النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: السنة النبوية الشريفة 214"لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء"

  1. #1
    عضو مميز
    رقم العضوية : 83067
    تاريخ التسجيل : Sep 2014
    المشاركات: 667
    التقييم: 10

    افتراضي السنة النبوية الشريفة 214"لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء"

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    السنة النبوية الشريفة 214"لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً }
    الأحزاب21




    //\\ الحَديثْ //\\
    عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول لله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    {لَعَنَ اللهُ المُتَشَبهِينَ مِنَ الرّجالِ بالنّسَاءِ، وَالمُتشبِهاتِ مِن النّسَاءِ بالرّجَالْ }
    خلق الله تعالى الإنسان ذكراً وأنثى ، ووضع لكل جنس خصوصياته ،
    التي تميّزه عن غيره من الحركة والسكون ، ومن الاندفاع نحو ممارسة معيّنة والانكماش عنها ؛
    ولذا فمن الواجب على الجنسين أن يحافظ كل منهما على خصوصياته المميّزة له ،
    في كلامه وجلوسه ومشيته ، ولباسه وعاداته وتقاليده ؛
    لذا حرّم الإسلام تشبّه أحد الجنسين بالجنس الآخر ، قال رسول الله ( نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي) :
    ( لعن الله المتشبّهين من الرجال بالنساء ، والمتشبّهات من النساء بالرجال )
    \
    /
    \
    /
    حديث مشابه
    { لَعَنَ اللهُ المُخَنَثِينَ مِنَ الرّجَال وَالمُترَجّلاَتِ مِنَ النّسَاءْ }
    رواه أحمد والترميذي والبخاري
    \
    /
    \




    /
    //\\ شرْح الحدِيث//\\



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    قال صاحب لسان العرب :
    اللعن: الإبعاد والطرد من الخير ، وقيل الطرد والإبعاد عن رحمة الله .



    ومن الخَلْق : السب والدعاء




    جاءت شريعتنا بتحريم تشبه الرجال بالنساء وتشبه النساء بالرجال ،
    بل وجاء التغليظ في النهي عن ذلك حتى لعن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي أولئك
    المخالفين للفطرة التي خلقهم الله تعالى عليها ، كما في الحديث
    ولا شك أن من أبين مظاهر تخنث الرجل لبسه ما تلبس النساء ، وتقليده لهن في عاداتهن
    فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ :
    ( لعَنَ رسُول اللهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيالرَّجُلَ يلبَس لِبْسَةَ المرأةِ والمرأَةَ تلبَس لِبسَة الرَّجل )
    رواه أبو داود ( 4098 ) وصححه النووي في " المجموع " ( 4 / 469 ) ،
    والألباني في " صحيح أبي داود " .
    وقالت ِعَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : ( لعنَ رسُول اللهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيالرّجلةَ مِن النّساءْ )
    رواه أبو داود ( 4099 ) وحسَّنه النووي في " المجموع " ( 4 / 469 ) ،

    وصححه الألباني في " صحيح أبي داود " .
    قال المناوي رحمه الله : "فيه كما قال النووي : حرمة تشبه الرجال بالنساء وعكسه ؛
    لأنه إذا حرم في اللباس ففي الحركات والسكنات والتصنع بالأعضاء والأصوات أولى بالذم والقبح ،
    فيحرم على الرجال التشبه بالنساء وعكسه في لباس اختص به المشبه ،
    بل يفسق فاعله للوعيد عليه باللعن" انتهى - " فيض القدير " ( 5 / 343 ) .
    \
    /
    \

    /


    ما حكم الرجل إذا تشبه بالنساء أو العكس ؟؟
    بالنسبة للتشبه بين الجنسين ، تشبه الرجال بالنساء أو تشبّه النساء بالرجال فهو





    كبيرة من كبائر الذنوب ، إذ لا يَرِد الوعيد الشديد واللعن الذي هو
    الطرد والإبعاد عن رحمة الله إلا على كبيرة من كبائر الذنوب .



    وسواء كان التّشبُّه باللباس سواء كان بنوعيته أو هيئته أو كان التّشبّه بشيء مما
    اختص به الطرف الآخر فكل ذلك محـرّم ، الأدلة على ذلك :
    عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول لله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    {لَعَنَ اللهُ المُتَشَبهِينَ مِنَ الرّجالِ بالنّسَاءِ، وَالمُتشبِهاتِ مِن النّسَاءِ بالرّجَالْ }

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وقال ابن عباس رضي الله عنهما : لعن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيالمخنثين من الرجال ،
    والمترجِّلات من النساء ، وقالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي { أخْرجُوهُم منْ بٌيُوتِكم } رواه البخاري.
    ( لعَنَ رسُول اللهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيالرَّجُلَ يلبَس لِبْسَةَ المرأةِ والمرأَةَ تلبَس لِبسَة الرَّجل ) رواه
    أبو داود وغيره ، وهو حديث صحيح ، هذا يتعلق بهيئة وطريقة اللبس.
    ولما قيل لعائشة رضي الله عنها : إن امرأة تلبس النعل ،



    فقالت : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرَّجُلَة من النساء .
    رواه أبو داود وهو حديث صحيح .



    وهذا ينطبق على النعال الكبيرة التي ظهرت في الأسواق وتلبسها النساء .
    والمرأة المسترجلة ملعونة لأنها تُحاول أن تخرج عن طبيعتها وتتشبّه بالرجل في
    كلامه وفي مشيته ونحو ذلك ، ولأن الله عز وجل قد جعل لكل شيء قدرا .
    فعُلِم من مجموع الأحاديث أنه لا يجوز للمرأة أن تتشبّه بالرجال فيما اختصوا به،
    ولا يجوز للرجال أن يتشبهوا بالنساء فيما اختصصن به ،
    ومن فعل شيئاً من ذلك فقد عرّض نفسه لِلّعن ،
    وهو الطرد والإبعاد عن رحمة الله التي وسعت كل شيء ،والله تعالى أعلى وأعلم .
    المجيب: فضيلة الشيخ / عبدالرحمن السحيم - حفظه الله -
    عضو مكتب الدعوة والإرشاد
    \
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    /

    /


    تحريم الشارع تشبُّه الرجال بالنساء، والنساء بالرجال، فهو عام في اللباس،
    والكلام، وجميع الأحوال.


    فالأمور ثلاثة أقسام:
    * قسم مشترك بين الرجال والنساء من أصناف اللباس وغيره، فهذا جائز للنوعين؛
    لأن الأصل الإباحة. ولا تشبه فيه.
    * قسم مختص بالرجال،فلا يحل للنساء.
    * قسم مختص بالنساء،فلا يحل للرجال.
    ومن الحكمة في النهي عن التشبه :
    لأن الله تعالى جعل للرجال على النساء درجة، وجعلهم قَوّامين على النساء،
    وميزهم بأمور قَدَرية، وأمور شرعية فقيام هذا التمييز وثبوت فضيلة الرجال على النساء،
    مقصود شرعاً وعقلاً. فتشبُّه الرجال بالنساء يهبط بهم عن هذه الدرجة الرفيعة.
    وتشبه النساء بالرجال يبطل التمييز.
    وأيضاً، فتشبه الرجال بالنساء بالكلام واللباس ونحو ذلك: من أسباب التخنث،
    وسقوط الأخلاق، ورغبة المتشبه بالنساء في الاختلاط بهن، الذي يخشى منه المحذور. وكذلك بالعكس.
    وهذه المعاني الشرعية، وحفظ مراتب الرجال ومراتب النساء،
    وتنزيل كل منهم منزلته التي أنزله الله بها، مستحسن عقلاً، كما أنه مستحسن شرعاً.
    - وإذا أردت أن تعرف ضرر التشبه التام، وعدم اعتبار المنازل،
    فانظر في هذا العصر إلى الاختلاط الساقط الذي ذهبت معه الغيرة الدينية، والمروءة الإنسانية،
    والأخلاق الحميدة، وحَلَّ محله ضد ذلك من كل خلق رذيل.
    لله تعالى خلق الرجال والنساء وفرق بينهما في التكوين الخلقي، الرجل له طبيعة،
    والمرأة لها طبيعة، ذكورة وأنوثة، المرأة في خلقتها،
    الرجل له آلة تناسبه، والمرأة آلة تناسبها، المرأة عندها يكون لها ثديان يدران اللبن،
    وقبل ذلك يتفلكان ويتضخمان ويكبران، خلقة مختلفة، تكوين، وهذا له شأن.
    هذا الاختلاف ، هذا له غايات وله حكم، منها ما يرجع إلى إعداد كل منهما يعني لدوره في النسل،
    المرأة تحمل وترضع وتحيض و.. و.. و.. الرجل الأصل أن الرجل أقوى،
    يعني الأصل أن الرجل يعني من شأنه القوة والشهامة وتحمل الأعباء،

    وتحمل الأخطار، هذا هو الواقع، مهما ادعى المدعون في هذا العصر،

    يضحكون الناس على أنفسهم الآن في هذا العصر ..

    فمثلاً: لو أن امرأة تقود طائرة تركبون معها يا إخوان،
    والله ما أركب، المرأة عند الأزمة تنهار انهيار عصبي ما في، ما تتحمل،
    المرأة الأصل سنة الله إن المرأة أولا فيها جانب الضعف، في مقابل قوة الرجل،
    الأصل إنها تحتمي بالرجل، هذا هو الأصل.
    ونقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ [ النساء :34 ] ،
    الرجال هم اللي يتحملون أعباء النفقات، هم الذين يحمون،
    ولهذا كان من تصورات الجاهلية إنهم ما يورثون البنات؛
    لأنهم يقولون بل ولا الصغار،
    إنما يورثون الرجال الذين يركبون الخيل ويحمون الذمار، الرجال هم الرجال.




    وهذه الجاهلية الحديثة ما تغير فيها شيء، النساء أبدا إذا حطوا واحدة رئيسة ولا
    سفيرة معناه ما لها من الأمر شيء بس، يعني رمز،
    رمز فقط، أما الإدارة والتدبير فهو لعقول الرجال، سبحان الله.
    فالبشرية الآن تعيش حياة جاهلية، الجاهلية الأولى ظلمت المرأة يعني بحرمانها من أشياء كثيرة،
    وهذه الجاهلية ظلمت المرأة بتحميلها ما لا تطيق وما ليس من شأنها،
    وأكثر النساء يسخرن في مجالات المتعة، الآن هذا هو اللي يعني يُعنى بالمرأة من أجله،
    هي مجالات المتعة الحرام.

    هذا الاختلاف الكوني، اختلاف كوني خلقي اقتضى أيضا اختلاف أحكام شرعية،

    خلاص خص النساء بأحكام شرعية، فأحكام الشريعة منها أحكام مشتركة،

    أحكام مشتركة، وأحكام مختصة بالرجال،
    وأحكام مختصة بالنساء، الصلاة للرجال والنساء الحمد لله، والصيام للرجال والنساء،
    والزكاة على الرجال والنساء، والحج الفريضة على الرجال والنساء.
    الجهاد لمن؟ للرجال، تربية الأولاد وإرضاع الأولاد تبع النساء، فروق يعني الله،
    شريعة الإسلام شريعة الحكمة تنزيل من حكيم، شرع الله لكل أحد ما يناسبه،
    فشرع للرجال أحكاما تخصهم، وللنساء أحكاما تخصهم والأحكام العامة،
    من حيث الجزاء سواء
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ﴿ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
    [ الأنعام :160 ] ؛ هذا قدر مشترك بين الجميع.
    لكن فيه أحكام تناسب، خص الرجال بأن للرجل أن يتزوج أربعا،
    لكن هذا ما يليق إنه يكون،
    يعني بعض الحمقاء من العصرانيات يمكن إنها تقول ليش الرجل يتزوج أربعة هي تبغي لها أربعة،
    احمدوا الله، يعني فاسدة العقل عقلها فاسد تبغي لها أربعة، يعني فطرة،
    هذا منافي للفطرة سبحان الله. هذه من الفروق.
    [ من شرح جوامع الأخبار (الجزء الثاني) لفضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك]
    \
    /
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    \
    /
    ومظاهر تشبه النساء بالرجال والعكس تظهر في اللبس وطريقة الكلام والمشي وقصات الشعر ،
    وللتشبه أسباب عديدة يكمن اجمالها فيما يلي :
    نقص الإيمان وقلة الخوف من الله ، التربية السيئة ، وسائل الاعلام ،
    التقليد الاعمى ، رفقاء ورفيقات السوء ، النقص النفسي ، حُب لفت الأنظار ،
    القدوة السيئة ، انعدام الغيرة من الزوج أو الولي ( للمرأة ).
    \
    /


    \

    /

    //\\ للتحميل//\\
    محاضرة بعنوان [ ليس الذكر كالأنثى ] من هنا
    لفضيلة الشيخ : محمد صالح المنجد
    \
    /
    \







    /
    ختاماً ، نسأل الله أن يجعلنا واياكم مُباركين أينما كُنا ،


    مصلحين لا مُفسدين ويرزقنا وإياكم جميعاً الفقه في الدين

    المرنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ئيات

    \
    /
    لا تنسونا من طيب وصالح دُعائِكم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  2. #2
    عضو مميز
    رقم العضوية : 83067
    تاريخ التسجيل : Sep 2014
    المشاركات: 667
    التقييم: 10

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    يتبع للسنة الشريفة214 "لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء"
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    اجتناب تشبه الرجال في لباسهم بالنساء، والنساء في لباسهن بالرجال

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ، وبعد:
    يَحْرُمُ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِالْمَرْأَةِ فِي اللِّبَاسِ وَغَيْرِهِ، وَيَحْرُمُ عَلَى الْمَرْأَةِ أَنْ تَتَشَبَّهَ بِالرَّجُلِ فِي ذَلِكَ،
    وَقَدْ اسْتَفَاضَتْ السُّنَنُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصِّحَاحِ وَغَيْرِهَا بِلَعْنِ الْمُتَشَبِّهَاتِ مِنْ
    النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ والمتشبهين مِنْ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ .
    اعلم : أن الله عز وجل كرم الرجل بكونه ذكراً، فإذا تشبه بالنساء حط نفسه عن مرتبته،
    ورضي بخسة الحال فاستوجب اللعن، وأما المرأة إذا تشبهت بالرجال فإن ذلك يوجب مخالطة الرجال لها ورؤيتها،
    وهي عورة غير مستورة . " كشف المشكل " (2/425) .
    قال الإمام أبو العباس القرطبي رحمه الله : " وأمَّا من تخانث وتشبه بالنساء فقد أتى كبيرة من أفحش الكبائر،
    لعنه الله عليها ورسوله، ولا يقرُّ عليها،
    بل يؤدَّب بالضرب الوجيع والسجن الطويل والنفي حتى ينزع عن ذلك،
    ويكفي دليلاً على ذلك ما خرَّجه البخاري عن ابن عباس قال :
    " لعن رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيالمتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال "،
    وقال : " أخرجوهم من بيوتكم "، وأخرج فلانًا وفلانًا، غير أنه لا يقتل؛ لما رواه أبو هريرة أن النبينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي أتي
    برجل قد خضب يديه ورجليه، فقال : " ما بال هذا ؟! "، فقيل : " يتشبَّه بالنساء "،
    فأمر به فنفي إلى النقيع بالنون، فقيل : " يا رسول الله ـ ألا نقتله ؟ "،
    قال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : " إني نهيت عن قتل المصلين " . أ . هـ . " المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم " (5/515 ،516 ) .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    روى البخاري في " صحيحه " عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ :
    " لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيالْمُتَشَبِّهِينَ مِنْ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنْ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ " .
    وَالْحَدِيثُ يَدُلُّ على تَحْرِيمِ تَشَبُّهِ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ وَالرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ؛
    لِأَنَّ اللَّعْنَ لا يَكُونُ إلَّا على فِعْلٍ مُحَرَّمٍ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الْجُمْهُور . " نيل الأوطار " (2/117) .
    قال الإمام ابن بطال رحمه الله : " قال الطبري : فيه من الفقه :
    أنه لا يجوز للرجال التشبه بالنساء في اللباس والزينة التي هي للنساء خاصة،
    ولا يجوز للنساء التشبه بالرجال فيما كان ذلك للرجال خاصة .
    فمما يحرم على الرجال لبسه مما هو من لباس النساء : البراقع، والقلائد، والمخانق،
    والأسورة والخلاخل، ومما لا يحل له التشبه بهن من الأفعال التي هن بها مخصوصات :
    فالانخناث في الأجسام، والتأنيث في الكلام .
    ومما يحرم على المرأة لبسه مما هو من لباس الرجال :
    النعال، والرقاق التي هي نعال الحدو والمشي بها في محافل الرجال، والأردية والطيالسة على
    نحو لبس الرجال لها في محافل الرجال،
    وشبه ذلك من لباس الرجال، ولا يحل لها التشبه بالرجال من الأفعال في
    إعطائها نفسها مما أمرت بلبسه من
    القلائد والقرط والخلاخل والأسورة، ونحو ذلك مما ليس للرجل لبسه،
    وترك تغيير الأيدي والأرجل من الخصاب الذى أمرن بتغييرها به " . أ . هـ . شرح " صحيح البخاري " لابن بطال (9/140) .


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    روى الإمام أحمد وصححه الألباني عَنْ عَطَاءٍ،
    عَنْ رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ قَالَ : رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَمَنْزِلُهُ فِي الْحِلِّ وَمَسْجِدُهُ فِي الْحَرَمِ،
    قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ رَأَى أُمَّ سَعِيدٍ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ مُتَقَلِّدَةً قَوْسًا،
    وَهِيَ تَمْشِي مِشْيَةَ الرَّجُلِ،
    فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " مَنْ هَذِهِ ؟ "، قَالَ الْهُذَلِيُّ : فَقُلْتُ : " هَذِهِ أُمُّ سَعِيدٍ بِنْتُ أَبِي جَهْلٍ "،
    فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي يَقُولُ :
    " لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِالرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ، وَلَا مَنْ تَشَبَّهَ بِالنِّسَاءِ مِنْ الرِّجَالِ " .
    " لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِالرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ " في اللباس والزي و
    الكلام ونحوها " وَلَا مَنْ تَشَبَّهَ بِالنِّسَاءِ مِنْ الرِّجَالِ " أي : ليس يفعل ذلك من هو من أشياعنا العاملين
    باتباعنا المقتفين لشرعنا، فتشبه أحد النوعين بالآخر فيما ذكر حرام، وفي كونه من الكبائر احتمال . " فيض القدير " (5/384) .
    روى أبو داود وصححه الألباني عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ : قِيلَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا :
    " إِنَّ امْرَأَةً تَلْبَسُ النَّعْلَ ؟ "، فَقَالَتْ : " لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيالرَّجُلَةَ مِنْ النِّسَاءِ " .
    الرَّجُلَةُ مِنْ النِّسَاءِ : التي تتشبه بالرجال في هيئاتهم، وأخلاقهم، وأفعالهم، وأقوالهم . " جامع الأصول " (10/656) .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " الْمُشَابَهَةُ فِي الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ تُورِثُ تَنَاسُبًا وَتَشَابُهًا فِي الْأَخْلَاقِ وَالْأَعْمَالِ،
    وَلِهَذَا نُهِينَا عَنْ مُشَابَهَةِ الْكُفَّارِ، وَمُشَابَهَةِ الْأَعَاجِمِ، وَمُشَابَهَةِ الْأَعْرَابِ،
    وَنَهَى كُلًّا مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ عَنْ مُشَابَهَةِ الصِّنْفِ الْآخَرِ كَمَا فِي الْحَدِيثِ الْمَرْفُوعِ " مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمِ فَهُوَ مِنْهُمْ "،
    " وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِغَيْرِنَا " ،
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وَالرَّجُلُ الْمُتَشَبِّهُ بِالنِّسَاءِ يَكْتَسِبُ مِنْ أَخْلَاقِهِنَّ بِحَسَبِ تَشَبُّهِهِ حَتَّى يُفْضِيَ الْأَمْرُ بِهِ إلَى التَّخَنُّثِ الْمَحْضِ،
    وَالتَّمْكِينِ مِنْ نَفْسِهِ كَأَنَّهُ امْرَأَةٌ،
    وَلَمَّا كَانَ الْغِنَاءُ مُقَدِّمَةَ ذَلِكَ وَكَانَ مِنْ عَمَلِ النِّسَاءِ كَانُوا يُسَمُّونَ الرِّجَالَ الْمُغَنِّينَ " مَخَانِيثَ "،
    وَالْمَرْأَةُ الْمُتَشَبِّهَةُ بِالرِّجَالِ تَكْتَسِبُ مِنْ أَخْلَاقِهِمْ حَتَّى يَصِيرَ فِيهَا مِنْ التَّبَرُّجِ، وَالْبُرُوزِ،
    وَمُشَارَكَةِ الرِّجَالِ مَا قَدْ يُفْضِي بِبَعْضِهِنَّ إلَى أَنْ تُظْهِرَ بَدَنَهَا كَمَا يُظْهِرُهُ الرَّجُلُ،
    وَتَطْلُبُ أَنْ تَعْلُوَ عَلَى الرِّجَالِ كَمَا تَعْلُو الرِّجَالُ عَلَى النِّسَاءِ، وَتَفْعَلَ مِنْ الْأَفْعَالِ مَا يُنَافِي الْحَيَاءَ،
    وَالْخَفْرَ الْمَشْرُوعَ لِلنِّسَاءِ، وَهَذَا الْقَدْرُ قَدْ يَحْصُلُ بِمُجَرَّدِ الْمُشَابَهَةِ .
    وَإِذَا تَبَيَّنَ أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ لِبَاسِ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فَرْقٌ يَتَمَيَّزُ بِهِ الرِّجَالُ عَنْ النِّسَاءِ،
    وَأَنْ يَكُونَ لِبَاسُ النِّسَاءِ فِيهِ مِنْ الِاسْتِتَارِ وَالِاحْتِجَابِ مَا يُحَصِّلُ مَقْصُودَ ذَلِكَ ظَهَرَ أَصْلُ هَذَا الْبَابِ،
    وَتَبَيَّنَ أَنَّ اللِّبَاسَ إذَا كَانَ غَالِبُهُ لُبْسَ الرِّجَالِ نُهِيَتْ عَنْهُ الْمَرْأَةُ،
    وَإِنْ كَانَ سَاتِرًا كالفراجي الَّتِي جَرَتْ عَادَةُ بَعْضِ الْبِلَادِ أَنْ يَلْبَسَهَا الرِّجَالُ دُونَ النِّسَاءِ،
    وَالنَّهْيُ عَنْ مَثَلِ هَذَا بِتَغَيُّرِ الْعَادَاتِ، وَأَمَّا مَا كَانَ الْفَرْقُ عَائِدًا إلَى نَفْسِ السِّتْرِ فَهَذَا يُؤْمَرُ بِهِ النِّسَاءُ بِمَا كَانَ أَسْتَرُ،
    وَلَوْ قُدِّرَ أَنَّ الْفَرْقَ يَحْصُلُ بِدُونِ ذَلِكَ، فَإِذَا اجْتَمَعَ فِي اللِّبَاسِ قِلَّةُ السَّتْرِ وَالْمُشَابَهَةُ نُهِيَ عَنْهُ مِنْ الْوَجْهَيْنِ،
    وَاَللَّهُ أَعْلَمُ " . أ . هـ . " مجموع الفتاوى " (22/154، 155)
    والحمد لله رب العالمين .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •