النتائج 1 إلى 8 من 8
Like Tree4Likes
  • 1 Post By نور اسلامنا
  • 1 Post By نور اسلامنا
  • 1 Post By نعييمة
  • 1 Post By Wafa Ahmed

الموضوع: إعادة طرح للسنة الشريفة 30 وهي عن فضل يوم عرفة

  1. #1
    عضو مميز
    رقم العضوية : 83067
    تاريخ التسجيل : Sep 2014
    المشاركات: 667
    التقييم: 10

    افتراضي إعادة طرح للسنة الشريفة 30 وهي عن فضل يوم عرفة

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    إعادة تنسيق للسنة النبوية الشريفة 30 عن فضل يوم عرفة


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    فضل يوم عرفة وحال السلف فيه




    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد


    فيوم عرفة من الأيام الفاضلة، تجاب فيه الدعوات،


    وتقال العثرات، ويباهي الله فيه الملائكة بأهل عرفات، وهو يوم عظَّم الله أمره،


    ورفع على الأيام قدره. وهو يوم إكمال الدين وإتمام النعمة،


    ويوم مغفرة الذنوب والعتق من النيران.


    ويوم كهذا حري بك أن تتعرف على فضائله، وما ميزه الله به على غيره من الأيام،


    وتعرف كيف كان هدي النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيفيه؟


    نسأل الله أن يعتق رقابنا من النار في هذا اليوم العظيم.


    فضائل يوم عرفة


    1-إنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة


    ففي الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلاً من اليهود قال له:


    يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرؤونها،


    لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً،


    قال أي آيه؟ قال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :


    (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)


    "المائدة: 3"


    قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ،


    وهو قائم بعرفة يوم الجمعة.


    2- قال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :


    (يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب)


    "رواه أهل السّنن".


    وقد روي عن عمر بن الخطاب أنه قال:


    (نزلت –أي آية (اليوم أكملت)- في يوم الجمعة ويوم عرفة،


    وكلاهما بحمد الله لنا عيد).



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    3-إنه يوم أقسم الله به:


    والعظيم لا يقسم إلا بعظيم، فهو اليوم المشهود في قوله تعالى:


    (وشاهد ومشهود) "البروج: 3"،


    فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيقال:


    (اليوم الموعود : يوم القيامة، واليوم المشهود : يوم عرفة، والشاهد: يوم الجمعة..)


    "رواه الترمذي وحسنه الألباني".


    وهو الوتر الذي أقسم الله به في قوله:


    (والشفع والوتر) "الفجر: 3" قال ابن عباس: الشفع يوم الأضحى،


    والوتر يوم عرفة، وهو قول عكرمة والضحاك.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    4-أن صيامه يكفر سنتين:


    فقد ورد عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي سئل عن صوم يوم عرفة فقال:


    (يكفر السنة الماضية والسنة القابلة)


    "رواه مسلم".


    وهذا إنما يستحب لغير الحاج، أما الحاج فلا يسن له صيام يوم عرفة؛


    لأن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيترك صومه،


    وروي عنه أنه نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة.



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    5- أنه اليوم الذي أخذ الله فيه الميثاق على ذرية آدم.


    فعن ابن عباس _رضي الله عنهما_ قال: قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :


    (إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم بِنَعْمان- يعني عرفة- وأخرج من


    صلبه كل ذرية ذرأها،


    فنثرهم بين يديه كالذّر، ثم كلمهم قِبَلا،


    قال: (ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا


    كنا عن هذا غافلين،


    أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم


    أفتهلكنا بما فعل المبطلون)


    "الأعراف: 172، 173" "رواه أحمد وصححه الألباني"


    فما أعظمه من يوم! وما أعظمه من ميثاق !



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    6-أنه يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار والمباهاة بأهل الموقف:


    ففي صحيح مسلم عن عائشة _رضي الله عنها_ عن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيقال:


    (ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدأ من النار من يوم عرفة،


    وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟).


    وعن ابن عمر أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيقال:


    (إن الله تعالى يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة،


    فيقول: انظروا إلى عبادي، أتوني شعثا غبراً)


    "رواه أحمد وصححه الألباني".


    وينبغي على الحاج أن يحافظ على الأسباب التي يرجى بها العتق


    والمغفرة ومنها:


    * حفظ جوارحه عن المحرمات في ذلك اليوم:


    فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:


    كان الفضل بن عباس رديف النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي من عرفة،


    فجعل الفتى يلاحظ النساء وينظر إليهن، وجعل النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعييصرف وجهه من خلفه،


    وجعل الفتى يلاحظ إليهن، فقال له النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :


    (ابن أخي، إن هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له)


    "رواه أحمد."


    * الإكثار من التهليل والتسبيح والتكبير في هذا اليوم:


    فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال:


    (كنا مع رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي في غداة عرفة، فمنّا المكبر ومنا المهلل… )


    "رواه مسلم"


    * الإكثار من الدعاء بالمعفرة والعتق في هذا اليوم،


    فإنه يرجى إجابة الدعاء فيه: فإن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيقال:


    (خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي:


    لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)


    "رواه الترمذي وحسنه الألباني".



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    فعلى المسلم أن يتفرغ للذكر والدعاء والاستغفار في هذا اليوم العظيم،


    وليدع لنفسه ولِوالديْه ولأهله وللمسلمين،


    ولا يتعدى في عدائه، ولا يستبطئ الإجابة، ويلح في الدعاء،


    فطوبى لعبد فقه الدعاء في يوم الدعاء.


    * ولتحذر _أخي الحاج _من الذنوب التي تمنع المغفرة في هذا اليوم،


    كالإصرار على الكبائر والاختيال والكذب و


    النميمة والغيبة وغيرها،


    إذ كيف تطمع في العتق من النار وأنت مصر على الكبائر والذنوب؟!


    وكيف ترجو المغفرة وأنت تبارز الله بالمعاصي في هذا اليوم العظيم؟!


    * ومن آداب الدعاء في هذا اليوم أن يقف الحاج مستقبلاً القبلة رافعاً يديه،


    متضرعاً إلى ربه معترفاً بتقصيره في حقه،


    عازماً على التوبة الصادقة.



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي





    يوم عرفة و عيد الأضحى المبارك



    التاسع من شهر ذي الحجة هو يوم عرفة وهو أفضل يوم في السنة كلها


    وهذا اليوم المبارك يسن لغير الحاج صومه وهو يوم عظيم


    القدر عند المسلمين ففي ذلك اليوم يجتمع الحجيج في الموقف في أرض عرفات


    وتلهج ألسنتهم بذكر الله والإستغفار والدعاء وقول لاإله إلاالله وحده لاشريك له


    وبعده يكون يوم العيد للناس وللحجاج الذين


    تزدحم أعمال الخير في ذلك اليوم لديهم ففيه أهم أعمال الحجيج،


    ففيه يرمون جمرة العقبة ويطوفون بالبيت طواف الإفاضة


    ويحلقون رؤوسهم ويذبحون هداياهم ويبقون في منى،


    أما غير الحجاج فإنهم يصلون العيد ويذبحون أضاحيهم ويكبرون ويحمدون.


    فحق لهذا اليوم أن تكون له مزيته وشرفه،


    فلنحمد الله على هذه النعمة ولنجدد الشكر له سبحانه وتعالى و


    يشرع للجميع الإكثار من التكبير والذكر في هذا اليوم


    وفي يوم العيد وأيام التشريق،


    فهي أيام ذكر وشكر كما نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    { وَأَذّن فِى ٱلنَّاسِ بِٱلْحَجّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَىٰ كُلّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلّ فَجّ عَميِقٍ


    لّيَشْهَدُواْ مَنَـٰفِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ فِى أَيَّامٍ مَّعْلُومَـٰتٍ عَلَىٰ


    مَا رَزَقَهُمْ مّن بَهِيمَةِ ٱلاْنْعَامِ}


    [الحج:27، 28]،


    و { وَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ فِى أَيَّامٍ مَّعْدُودٰتٍ} ((البقرة:203))


    بقول : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد،


    يقول: الله أكبر الله، أكبر الله أكبر كبيراً. ،


    ويسن الجهر بها إعلاناً لذكر الله وشكره وإظهاراً لشعائره.


    أما العيد والفرح فيه فهو من محاسن هذا الدين وشرائعه،


    فعن أنس قال: قدم النبي ولأهل المدينة يومان يلعبون فيهما في


    الجاهلية فقالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :


    ((قدمت عليكم، ولكم يومان تلعبون فيهما في الجاهلية،


    وقد أبدلكم الله بهما خيراً منهما: يوم النحر ويوم الفطر))


    أحمد وأبو داود والنسائي.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    ويستحب للمسلم التجمل في العيد بلبس الحسن من الثياب والتطيب في غير إسراف،


    وصلاة العيد المسلمون يجتمعون لها مثل الجمعة،


    وقد شرع فيها التكبير. سبع تكبيرات في الركعة الأولى وخمس في الثانية.


    ويستحب في عيد الأضحى أن لا يأكل إلا بعد صلاة العيد


    ويستحب للمصلي يوم العيد أن يأتي من طريق و يعود من طريق آخر


    اقتداءاً بالنبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيفعن جابر قال:


    (كان النبي إذا كان يوم عيد خالف الطريق)


    البخاري.



    ويستحب له الخروج ماشياً إن تيسر، ويكثر من التكبير حتى يحضر الإمام.


    وأيام العيد ليست أيام غفلة، بل هي أيام عبادة وشكر،


    والمؤمن يتقلب في أنواع العبادة ومن تلك العبادات التي يحبها الله تعالى


    ويرضاها صلة الأرحام وزيارة الأقارب وترك التباغض والتحاسد،


    والعطف على المساكين والأيتام، وإدخال السرور على الأهل والعيال،


    ومواساة الفقراء وتفقد المحتاجين من الأقارب والجيران.


    ومن شعائر يوم العيد ذبح الأضاحي تقرباً إلى الله عز وجل


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي { فَصَلّ لِرَبّكَ وَٱنْحَرْ} [الكوثر:2]،


    و نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي { وَٱلْبُدْنَ جَعَلْنَـٰهَا لَكُمْ مّن شَعَـٰئِرِ ٱللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَٱذْكُرُواْ


    ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ


    مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ ٱلْقَـٰنِعَ وَٱلْمُعْتَرَّ كَذٰلِكَ سَخَّرْنَـٰهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}


    [الحج:36] وجعلها من شعائره.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    ثم بين سبحانه الحكمة من ذبح الأضاحي والهدايا


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي { لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلاَ دِمَاؤُهَا وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ مِنكُمْ


    كَذٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَبَشّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ}


    "الحج:37: "


    فإن الخالق الله تعالى الرازق فلا يناله شيء من


    لحومها ولا دمائها، لأنه تعالى هو الغني عما سواه،


    وإنما العبد يناله الأجر والثواب بالإخلاص فيها والاحتساب والنية الصالحة،


    ولهذا نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ مِنكُمْ


    ولذا كان على المسلم أن يستشعر في ذبح الأضاحي التقرب و


    الإخلاص لله تعالى بعيداً عن الرياء والسمعة والمباهاة،


    وامتثالاً لقوله سبحانه ... نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    { قُلْ إِنَّ صَلاَتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى للَّهِ رَبّ ٱلْعَـٰلَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذٰلِكَ أُمِرْتُ


    وَأَنَاْ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ}


    [الأنعام:163]


    وللأضحية شروط لا بد من توفرها، منها السلامة من العيوب التي وردت في السنة،


    وقد بين العلماء هذه العيوب مفصلة، ومن شروطها أن يكون الذبح في


    الوقت المحدد له، وهو من انتهاء صلاة العيد إلى غروب شمس آخر أيام التشريق،


    وهو اليوم الثالث عشر، والمقام لا يسع للتفصيل في ذلك.


    وينبغي أن لا ينسى المسلمون أخوان لهم تحت ظلم الإحتلال وخطر الحرب


    وأيتام وأرامل غيب الهم والحزن عنهم فرحة العيد ،


    فنسأل الله تعالى أن يفرج عن الأمة شر ما نتخوف منه وأن يعيد


    علينا العيد بالنصر والعزة والأمان وكل عام وأنتم بخير.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    فتاوى حول يوم عرفة


    س *: حكم صيام يوم الجمعة إن وافق يوم عرفة ؟


    ** يقول بعض الناس: إن يوم عرفة إذا صادف يوم جمعة يكون


    كمن أدى سبع حجات. هل هناك دليل من السنة في ذلك؟


    فما الحكم ما إذا صادف يوم عرفة يوم جمعة؟


    ج *: الحمد لله ، يشرع صوم يوم عرفة إذا صادف يوم جمعة ولو بدون صوم يوم قبله؛


    لما ثبت عن النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي - من الحث على صومه وبيان فضله وعظيم ثوابه،


    قال رسول الله - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي - "يوم عرفة يكفر سنتين: ماضية ومستقبلة،


    وصوم يوم عاشوراء يكفر سنة ماضية"


    رواه أحمد ومسلم وأبو داود.


    وهذا الحديث مخصص لعموم حديث:


    "لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا من يصوم يوماً قبله أو بعده"،


    رواه البخاري ومسلم. فيكون عموم النهي محمولاً على ما إذا أفرده المسلم بالصوم؛


    لكونه يوم جمعة، أما من صامه لأمر آخر رغب فيه الشرع وحث عليه فليس بممنوع،


    بل مشروع ولو أفرده بالصوم،


    لكن إن صام يوماً قبله كان أولى لما فيه من الاحتياط بالعمل بالحديثين،


    ولزيادة الأجر. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .


    **: الحمد لله ، ليس في ذلك دليل صحيح، وقد زعم بعض الناس:


    أنها تعدل سبعين حجة، أو اثنتين وسبعين حجة، وليس بصحيح أيضاً.


    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    س: حكم صوم يوم عرفة إن صادف يوم السبت ؟


    ج: الحمد لله ، يجوز صيام يوم عرفة مستقلاً سواء وافق يوم السبت أو


    غيره من أيام الأسبوع لأنه لا فرق بينها؛


    لأن صوم يوم عرفة سنة مستقلة وحديث النهي عن يوم السبت ضعيف لاضطرابه


    ومخالفته للأحاديث الصحيحة.وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    س: ما حكم من صام يوم عرفة بقصد التطوع وعليه أيام من رمضان؟




    ج :الحمد لله ، من صام يوم عرفة بقصد التطوع وعليه أيام من رمضان فصيامه صحيح،


    والمشروع له أن لا يؤخر القضاء؛


    لأن نفسه بيد الله ولا يدري متى يأتيه الأجل،


    ولو صام يوم عرفة عن بعض أيام رمضان لكان أولى من صيامه تطوعاً؛


    لأن الفرض مقدم على النافلة، وهو أولى بالعناية.


    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .



    منقوووونقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيووووول

    المصدر : شبكة الإسلام اليوم
    فتاوى منقاة من فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    التعديل الأخير تم بواسطة د. أحمد مراد ; 30-08-17 الساعة 05:11 PM
    القعقاع2 likes this.

  2. #2
    عضو مميز
    رقم العضوية : 83067
    تاريخ التسجيل : Sep 2014
    المشاركات: 667
    التقييم: 10

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    يتبع للسنة الشريفة30:فضل يوم عرفة

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    أيها الحاج
    *هل عرفتَ مكانةَ يوم عرفه *

    د : السيد العربي ابن كمال
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .....
    لقد فضل الله بعض الأيام والشهور على بعض، فقيل أن خير الأيام عند اللّه يومُ النحر،
    وهو يومُ الحج الأكبر كما في "السنن" عنه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيأنه قال:
    "أَفْضَلُ الأيَّامِ عِنْدَ اللَهِ يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ القَرِّ" [وهو يوم الحادى عشر].
    (فمن اليوم الثامن إلى الثالث عشر كلها لها أسماء، فالثامن يوم التروية ،
    والتاسع يوم عرفة ، والعاشر يوم النحر، والحادي عشر يوم القر ،
    والثاني عشر يوم النفر الأول ، والثالث عشر يوم النفر الثاني).
    وقيل: يومُ عرفة أفضلُ منه ، وهذا هو المعروف عند أصحاب الشافعي ،
    قالوا: لأنه يومُ الحج الأكبر، وصيامُه يكفر سنتين،
    ومَا مِنْ يَوْمٍ يَعْتِقُ اللَّهُ فِيهِ الرِّقابَ أَكثَرَ مِنهُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ ،
    ولأنه سبحانه وتعالى يَدْنُو فِيهِ مِنْ عِبَادِه ، ثُمَّ يُبَاهِي مَلاَئِكَتَه بِأَهْلِ الموقف.
    والصواب القول الأول ...... وفي "سنن أبي داود" بأصح إسناد أن
    رسول اللّه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال: "يوم الْحَجِّ الأكْبَرِ يَوْمُ النَّحْرِ
    وكذلك قال أبو هريرة، وجماعةٌ من الصحابة ، ويومُ عرفة مقدِّمة ليوم النَّحر بين يديه ،
    فإن فيه يكونُ الوقوفُ ، والتضرعُ ، والتوبةُ ، والابتهالُ ، والاستقالةُ ،
    ثم يومَ النَّحر وتكون الوفادةُ والزيارة ، ولهذا سمي طوافُه طوافَ الزيارة ،
    لأنهم قد طهروا من ذنوبهم يوم عرفة ، ثم أذن لهم ربُّهم يوم النَّحر في زيارته ،
    والدخولِ عليه إلى بيته , ولهذا كان فيه ذبحُ القرابين ، وحلقُ الرؤوس ،
    ورميُ الجمار ، ومعظمُ أفعال الحج ، وعملُ يوم عرفة كالطهور والاغتسال بين يدي هذا اليوم.

    فإن قيل: فأيهما أفضلُ: يوم الجمعة، أو يوم عرفة؟ فقد روى ابن حبان في "صحيحه" من
    حديث أبي هريرة قال: قال رسول اللّه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي .
    "لاَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ وَلاَ تَغْرُبُ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِن يَوْمِ الجُمُعَةِ" وفيه أيضاً حديث أوس بن أوس
    "خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْس يَوْمُ الجُمْعَةِ".........
    والصوابُ أن يوم الجمعة أفضلُ أيام الأسبوع ، ويومَ عرفة ويوم النَّحر أفضلُ أيام العام ،
    وكذلك ليلةُ القدر، وليلة الجمعة ، ولهذا كان لوقفة الجمعة
    يومَ عرفة (يعنى لو وافق يوم عرفه يوم جمعة) مزية على سائر الأيام من وجوه متعدّدة.
    أولها: اجتماعُ اليومين اللذين هما أفضلُ الأيام.
    الثاني: أنه اليومُ الذي فيه ساعة محققة الإِجابة ، وأكثر الأقوال أنها آخر ساعة بعد العصر
    وأهل الموقف كلُّهم إذ ذاك واقفون للدعاء والتضرع.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الثالث: موافقتُه ليوم وقفة رسول اللّه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي .
    الرَّابع: أن فيه اجتماعَ الخلائق مِن أقطار الأرض للخطبة وصلاة الجمعة ،
    ويُوافق ذلك اجتماعَ أهل عرفة يومَ عرفة بعرفة ، فيحصُل مِن اجتماع المسلمين في
    مساجدهم وموقفهم من الدعاء والتضرع ما لا يحصُل في يوم سواه.
    الخامس: أن يوم الجمعة يومُ عيد ، ويومَ عرفة يومُ عيد لأهل عرفة.
    السادس: أنه موافق ليوم إكمال اللّه تعالى دينَه لعباده المؤمنين،
    وإتمامِ نعمته عليهم، كما ثبت في "صحيح البخاري" عن طارق بن شهاب قال:
    جاء يهوديٌ إلى عمرَ بنِ الخطاب فقال: يَا أَمِيرَ المُؤمِنِين آيَةٌ تَقْرَؤونَهَا في
    كِتَابِكُمْ لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ اليَهُودِ نَزَلَتْ وَنَعْلَمُ ذَلِكَ اليَوْمَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ ،
    لاتَّخَذْنَاهُ عِيداً ، قَالَ: أيُ آَيَةٍ؟ قَالَ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الأِسْلاَمَ دِيناً}
    [المائدة:3] فَقَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: إِنِّي لأَعْلَمُ الْيَوْمَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيه ِ،
    وَالمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ ، نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي . بِعَرَفَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ ،
    وَنَحْنُ وَاقِفُونَ مَعَهُ بِعَرَفَةَ.
    السابع: أنه موافق ليوم الجمع الأكبر، والموقفِ الأعظم يومِ القيامة، فإن القيامة تقومُ يومَ الجمعة،
    كما قال النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    "خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُدْخِلَ الجَنَّةَ،
    وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرَاً إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ"
    [ مسلم كتاب الجمعه – باب فضل يوم الجمعه]
    الثامن: أن الطاعةَ الواقِعَة مِن المسلمين يومَ الجُمعة ، وليلةَ الجمعة ،
    أكثر منها في سائر الأيام ، حتى إن أكثرَ أهل الفجور يَحترِمون يوم الجمعة وليلته.
    التاسع: أنه موافق ليوم المزيد في الجنة، وهو اليومُ الذي يُجمَعُ فيه أهلُ الجنة في وادٍ أَفْيحَ ،
    ويُنْصَبُ لهم مَنَابِرُ مِن لؤلؤ، ومنابِرُ من ذهب ، ومنابرُ من زَبَرْجَدٍ وياقوت على كُثبَانِ المِسك ،
    فينظرون إلى ربِّهم تبارك وتعالى، ويتجلى لهم، فيرونه عِياناً.
    العاشر: أنه يدنو الرّبُّ تبارك وتعالى عشيةَ يومِ عرفة مِن أهل الموقف ،
    ثم يُباهي بهم الملائكة فيقول تعالي :
    "مَا أَرَادَ هؤُلاءِ، أُشْهِدُكُم أنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُم"
    وتحصلُ مع دنوه منهم تبارك وتعالى ساعةُ الإِجابة التي لاَ يَرُدُّ فيها سائل يسأل خيراً
    فيقربُون منه بدعائه والتضرع إليه في تلك الساعة،
    ويقرُب منهم تعالى نوعين من القُرب ، أحدهما: قربُ الإِجابة المحققة في تلك الساعة،
    والثاني: قربه الخاص من أهل عرفة ، ومباهاتُه بهم ملائكته.

    فبهذه الوجوه وغيرها فُضِّلَتْ وقفةُ يومِ الجمعة على غيرها.
    وأمّا ما استفاض على ألسنة العوام بأنها تعدل ثنتين وسبعين حجة،
    فباطل لا أصل له عن رسول نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيولا عن أحد من الصحابة والتابعين والله أعلم.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    فيوم عرفه ولو لم يوافق يوم جمعه فهو من أفضل أيام الدهر ولو قلنا – وهو الصحيح – أن
    يوم النحر هو خير الأيام فإن الحاج يتقلب فى الخيرين يوم عرفه ويوم النحر.
    فيوم عرفة من الأيام الفاضلة، تجاب فيه الدعوات ، وتقال العثرات ،
    ويباهي الله فيه الملائكة بأهل عرفات ، وهو يوم عظَّم الله أمره ،
    ورفع على الأيام قدره , وهو يوم إكمال الدين وإتمام النعمة ، ويوم مغفرة الذنوب والعتق من النيران....
    نسأل الله أن يعتق رقابنا من النار في هذا اليوم العظيم.
    فمما يبين فضل يوم عرفه – خاصة لأهل الموقف – أمور كثيرة منها:

    *إنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة:
    أخرج البخاري عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْيَهُودِ قَالَ لَهُ
    يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَءُونَهَا لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ نَزَلَتْ لَاتَّخَذْنَا
    ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا قَالَ أَيُّ آيَةٍ قَالَ
    " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا"
    قَالَ عُمَرُ قَدْ عَرَفْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ وَالْمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ عَلَيه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيوَهُوَ قَائِمٌ بِعَرَفَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ.
    [ البخاري كتاب الايمان]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    *أنه يوم عيد لأهل الموقف خاصة ولعموم المسلمين:
    أخرج الترمذى عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    "يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ"
    [ الترمذى كتاب الصوم.... ‏(‏صحيح‏)‏ انظر حديث رقم‏:‏ 8192 في صحيح الجامع‏]

    *إنه يوم أقسم الله به:
    فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    "اليَوْمُ المَوْعُودُ: يَوْمُ القِيَامَةِ، والْيَوْمُ المَشْهود: هو يَومُ عَرَفَة، وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الجُمُعَةِ،
    مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ، وَلاَ غَرَبَتْ عَلَى أَفْضَلَ مِن يَومِ الجُمُعَةِ،
    فِيهِ سَاعَةٌ لاَ يُوافِقُهَا عَبْدٌ مُؤْمِنِّ يَدْعُو اللَّهَ فيهَا بخَير إلاَّ اسْتَجَابَ لَهُ، أَوْ يَسْتَعِيذُهُ منْ شَرٍّ إِلاَّ أعَاذَ مِنْهُ".
    [ رواه الترمذي وحسنه الألباني...انظر الصحيحة رقم 1502]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    * أن صيامه يكفر سنتين:
    فعَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ إِيَاسٍ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    "صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ يُكَفِّرُ سَنَتَيْنِ مَاضِيَةً وَمُسْتَقْبَلَةً وَصَوْمُ عَاشُورَاءَ يُكَفِّرُ سَنَةً مَاضِيَةً"
    [ رواه الجماعة إلا البخارى - قال الألبانى فى "إرواء الغليل" 4/111 – صحيح] .
    وهذا إنما يستحب لغير الحاج، أما الحاج فلا يسن له صيام يوم عرفة؛ لأن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيترك صومه،
    وروي عنه أنه نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة.
    قال فى بدائع الفوائد - (ج 5 / ص 315):
    إن قيل لم كان عاشوراء يكفر سنة ويوم عرفة يكفر سنتين؟ قيل فيه وجهان:
    أحدهما: أن يوم عرفة في شهر حرام وقبله شهر حرام وبعده شهر حرام بخلاف عاشوراء.
    الثاني: أن صوم يوم عرفة من خصائص شرعنا بخلاف عاشوراء
    فضوعف ببركات المصطفى نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيوالله أعلم.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    * أنه يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار والمباهاة بأهل الموقف:
    فعن عَائِشَةُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيقَالَ:
    " مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنْ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ وَإِنَّهُ
    لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمْ الْمَلَائِكَةَ فَيَقُولُ مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ"
    [ مسلم . كتاب الحج]

    ** هديه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعييوم عرفه:
    قال ابن القيم فى زاد المعاد :
    فلما فرغ من صلاته نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي، ركب حتى أتى الموقفَ، فوقف فى ذيل الجبل عند الصَّخَراتِ ،
    واستقبل القِبْلة ، وجعل حَبْلَ المُشاة بين يديه ، وكان على بعيره ،
    فأخذَ فى الدُّعاء والتضرُّع والابتهال إلى غروب الشمس ،
    وأمر النَّاس أن يرفعُوا عن بطن عُرَنَةَ ، وأخبر أن عرفة لا تختص بموقفه ذلك ،
    بل قالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : "وقَفْتُ هاهنا وعَرَفَةُ كُلُّها مَوْقِفٌ".
    وكان فى دعائه رافعاً يديه إلى صدره كاستطعام المسكين ،
    وأخبرهم أنَّ خَيْرَ الدُّعَاء دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ....وذكر من دعائه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيفى الموقف:
    "اللَّهُمَ لَكَ الحَمْدُ كالَّذِى نَقُولُ وخَيْراً مِمَّا نقُولُ ، اللَّهُمَّ لَكَ صَلاتى وَنُسُكى ،
    ومَحْيَاىَ ، ومَمَاتِى ، وَإليكَ مَآبى ، اللَّهُمَّ إنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ،
    وَوَسْوَسَةِ الصَّدْرِ، وَشَتاتِ الأمْرِ، اللَّهُمَّ إنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تِجِئ به الرِّيحُ"
    ذكره الترمذى.
    ومما ذُكِرَ مِن دُعائه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيهناك:
    "اللَّهُمَّ تَسْمَعُ كَلامى، وتَرَى مَكَانى، وتَعْلَمُ سرِّى وعَلانيتى،
    لا يخفى علَيْكَ شَئٌ مِنْ أَمْرى، أَنا البَائسُ الفَقيرُ، المُسْتَغِيثُ المُسْتَجيرُ، وَالوَجلُ المُشفِقُ،
    المقِرُّ المعترِفُ بِذُنُوبى، أَسْأَلكَ مَسْألةَ المِسْكين، وأبْتَهِلُ إليْكَ ابْتهالَ المُذْنِبِ الذَّلِيلِ،
    وَأَدْعُوكَ دُعَاءَ الخَائِفِ الضرِيرِ، مَنْ خَضَعَتْ لَكَ رَقَبَتُهُ،
    وفَاضَتْ لَكَ عَيْنَاهُ، وذلَّ جَسَدُهُ، ورَغِمَ أَنْفُهُ لَكَ، اللَّهُمَّ لا تَجْعلنى بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِياً،
    وكُن بى رَؤُوفاً رحيماً، يا خيْرَ المَسْؤُولين، ويَا خَيْرَ المُعْطِينَ"
    ذكره الطبراني.
    وذكر الإمام أحمد: من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه قال:
    كان أكثرُ دُعاءِ النَّبىِّ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعييَوْمَ عَرَفة:
    "لا إله إلاَّ اللَّهُ وحدَهْ لا شرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحمدُ، بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شئ قَدِير".

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وأرسل إلى الناس أن يكونوا على مشاعرهم، ويقفوا بها، فإنها مِن إرث أبيهم إبراهيم
    وهنالك أقبل ناسٌ من أهل نَجْدٍ، فسألوه عن الحجِّ، فقالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    "الحَجُّ عَرَفَةُ، مَن جَاء قَبْلَ صَلاَةِ الصُّبْحِ مِنْ لَيْلَةِ جَمْعٍ، تَمَّ حَجُّهُ، أيَّامُ مِنَى ثَلاثَةٌ،
    فَمَنْ تَعَجَّلَ فى يَوْمَيْن، فلا إثْمَ عَلَيْهِ، ومَنْ تَأَخَّرَ فَلاَ إِثْمَ عليه".
    [ رواه أبوداود والنسائى والترمذى – وقال الالبانى فى الارواء صحيح]

    *فائدة:
    ومعنى " الحج عرفه"...قالوا:
    فى المنتقى - شرح الموطأ - (ج 1 / ص 196)
    رُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيقَالَ الْحَجُّ عَرَفَةُ لَمَّا كَانَ الْحَجُّ لَا يَتِمُّ إِلَّا بِعَرَفَةَ .
    وفى فتح الباري لابن حجر - (ج 18 / ص 55)
    " الْحَجّ عَرَفَة " أَيْ مُعْظَم الْحَجّ وَرُكْنه الْأَكْبَر ،
    وفى عون المعبود - (ج 4 / ص 337)
    قَالَ الْخَطَّابِيُّ : يُرِيد بِهِ مُعْظَم الْحَجّ وَهُوَ الْوُقُوف لِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُخَاف عَلَيْهِ الْفَوَات فَأَمَّا طَوَاف الزِّيَارَة
    فَلَا يُخْشَى فَوَاته وَهَذَا كَقَوْلِهِ " الْحَجّ عَرَفَة " أَيْ مُعْظَم الْحَجّ هُوَ الْوُقُوف

    وفى تحفة الأحوذي - (ج 2 / ص 435)
    ( الْحَجُّ عَرَفَةُ )
    أَيْ الْحَجُّ الصَّحِيحُ حَجُّ مِنْ أَدْرَكَ يَوْمَ عَرَفَةَ قَالَهُ الشَّوْكَانِيُّ
    وَقَالَ الشَّيْخُ عِزُّ الدِّينِ عَبْدُ السَّلَامِ :
    تَقْدِيرُهُ إِدْرَاكُ الْحَجِّ وُقُوفُ عَرَفَةَ وَقَالَ الْقَارِي فِي الْمِرْقَاةِ : أَيْ مِلَاكُ الْحَجِّ وَ
    مُعْظَمُ أَرْكَانِهِ وُقُوفُ عَرَفَةَ لِأَنَّهُ يَفُوتُ بِفَوَاتِهِ

    وفى شرح سنن النسائي - (ج 4 / ص 334)
    ( الْحَجّ عَرَفَة )
    قِيلَ التَّقْدِير مُعَظَّم الْحَجّ وُقُوف يَوْم عَرَفَة وَقِيلَ إِدْرَاك الْحَجّ إِدْرَاك وُقُوف يَوْم عَرَفَة وَ
    الْمَقْصُود أَنَّ إِدْرَاك الْحَجّ يَتَوَقَّف عَلَى إِدْرَاك الْوُقُوف بِعَرَفَة

    وفى حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 6 / ص 82)
    ( الْحَجّ عَرَفَة )
    قِيلَ التَّقْدِير مُعْظَم الْحَجّ وُقُوف يَوْم عَرَفَة وَقِيلَ إِدْرَاك الْحَجّ إِدْرَاكه وُقُوف يَوْم عَرَفَة وَ
    الْمَقْصُود أَنَّ إِدْرَاك الْحَجّ يَتَوَقَّف عَلَى إِدْرَاك الْوُقُوف بِعَرَفَة وَأَنَّ مَنْ أَدْرَكَهُ فَقَدْ أَمَّنَ حَجّه مِنْ الْفَوَات

    وفى فيض القدير - (ج 3 / ص 539)
    (الحج عرفة) أي معظمه أو ملاكه الوقوف بها لفوت الحج بفوته ذكره البيضاوي...... الحج عرفة أي
    هو الأصل والباقي تابع.

    وفى عمدة القاري شرح صحيح البخاري - للعيني الحنفي - (ج 15 / ص 322)
    قوله الحج عرفة على معنى أن الوقوف هو المهم من أفعاله لكون الحج يفوت بفواته و
    كذلك قوله يوم النحر يوم الحج الأكبر بمعنى أن أكثر أفعال الحج من الرمي والحلق والطواف فيه.

    قلت هذا وغيره كثير يبين فضل يوم عرفه لأهل الموقف وعِظَم مكانته فى
    الحج وأنه الأصل وباقى النسك واركان الحج تابع له ).

    وقيل " ما رؤي الشيطان في يوم هو أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ منه يوم عرفه "
    [ أخرجه ابن مالك عن إبراهيم بن أبي عيلة عن طلحة بن عبد الله بن كريز مرسلا ] .

    وكان يقول نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    (يا أيها الناس، عليكم السكينة، فإن البر ليس بالإيضاع) أي:
    ليس بالإسراع ...وذلك حين أفاض من عرفات.

    ومما يفوت كثير من الحجيج فى عرفات دوام التلبية مع الذكر والدعاء بلا
    كف ولا انقطاع لانها خير ساعات الحج وأأمل حالات الحاج فى العفو والمغفرة و
    كفارة السيئات , ولا يتصور أن عبداً أدرك من عرفات والموقف فيه مثل هذه الأمور ثم هو يفعل مثل ما
    يفعله كثير من الجهال المحرومين , الذين يردون الماء العذب الزلال وهم
    على مشارف الهلاك من شدة الظمأ ثم يعودون أشد ظمأً وهلاكاً والعياذ بالله ,
    فمن ضيع عرفات فهو لكل الحج أضيع نسأل الله السلامه والعافية ...ومن هنا ينبغى أن
    تعلم أنه يجب أن يكون حالك بين خوف صادق ورجاء محمود كما كان حال السلف الصالح
    والخوف الصادق: هو الذي يحول بين صاحبه وبين
    حرمات الله تعالى وحدوده، فإذا زاد عن ذلك خيف منه اليأس والقنوط.

    والرجاء المحمود: هو رجاء عبد عمل بطاعة الله على نور وبصيرة من الله ،
    فهو راج لثواب الله ، أو عبد أذنب ذنباً ثم تاب منه ورجع إلى الله ، فهو راج لمغفرته وعفوه.
    فينبغي عليك أخي الحاج أن تجمع في هذا الموقف العظيم وفي هذا اليوم المبارك بين الأمرين:
    الخوف والرجاء , فتخاف من عقاب الله وعذابه ، وترجو مغفرته وثوابه ,
    وتؤمل فى فيض رحماته أن يكون لك منها وفيها أكبر نصيب وألا تكون من المحرومين ... والعياذ بالله تعالى
    فهنيئاً لمن وقف بعرفة فغفر له وعفى عنه.....
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وعنئذ....
    هنيئاً لك أخي الحاج، يا من رزقك الله الوقوف بعرفة بجوار قوم يجأرون إلى الله بقلوب
    محترقة ودموع مستبقة ، فكم فيهم من خائف أزعجه الخوف وأقلقه ،
    ومحب ألهبه الشوق وأحرقه ، وراج أحسن الظن بوعد الله وصدقه ،
    وتائب أخلص لله توبة صادقه ، وهارب لجأ إلى باب الله ورحمته ،
    فكم هنالك من مستوجب للنار أنقذه الله وأعتقه ، ومن أثقلِ الأوزار فكه وأطلقه ,
    وحينئذ يطلع عليهم أرحم الرحماء ، ويباهي بجمعهم أهل السماء ،
    فعن عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ النَّبِيَّ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيكَانَ يَقُولُ
    "إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي مَلَائِكَتَهُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِأَهْلِ عَرَفَةَ فَيَقُولُ انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي أَتَوْنِي شُعْثًا غُبْرًا"

    ثم أعلم أخى الحاج أنه قد جاء فى الأثر:
    "أما خروجك من بيتك تؤم البيت الحرام فإن لك بكل وطأة تطؤها راحلتك يكتبُ اللهُ لك بها
    حسنة و يمحو عنك بها سيئة ,
    و أما وقوفك بعرفة فإن الله عز و جل ينزل إلى السماء الدنيا فيباهي بهم الملائكة فيقول تعالي:
    "هؤلاء عبادي جاءوني شعثا غبرا من كل فج عميق يرجون رحمتي و يخافون عذابي و لم
    يروني فكيف لو رأوني ؟ فلو كان عليك مثل رملُ عالج (موضعٌ بالبادية) أو مثل أيام الدنيا أو مثل قِطر
    السماء ذنوباً غسلها الله عنك , و أما رميك الجمار فإنه مدخور لك ,
    و أما حلقك رأسك فإن لك بكل شعرة تسقط حسنة فإذا طفت بالبيت خرجت من ذنوبك كيوم ولدتك أمك"
    ‏[‏أخرجه الطبرانى‏ عن ابن عمر‏.‏ وقال الألباني‏(‏حسن‏)‏ انظر حديث رقم‏:‏ 1360 في صحيح الجامع‏].‏‌
    هذا وبالله التوفيق وعليه السداد والرشاد
    وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    جمعه ورتبه راجى عفو ربه الغفور
    د :السيد العربي ابن كمال

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    القعقاع2 likes this.

  3. #3
    عضو مميز
    رقم العضوية : 83067
    تاريخ التسجيل : Sep 2014
    المشاركات: 667
    التقييم: 10

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    يتبع للسنة الشريفة30:فضل يوم عرفة


    المرئـيــــــ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ــــــــات
    الخاصة بهذه السنة الشريفة
















    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ولكل حجاج بيت الله الحرام
    نقولوا لهم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ولكل اعضائنا الكرام ولجميع المسلمين نقدم أرق
    التهاني والتبريكات

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4

    مدير الأقسام العامة
    رقم العضوية : 9778
    تاريخ التسجيل : Feb 2009
    المشاركات: 8,010
    التقييم: 10
    الدولة : الاسكندريه
    العمل : باحث عن الحقيقة
    الجنـس : Man

    افتراضي

    جهد طيب مبارك
    وكل عام وانتم بخير

  5. #5
    عضو جديد
    رقم العضوية : 83162
    تاريخ التسجيل : Oct 2014
    المشاركات: 2
    التقييم: 10

    افتراضي

    واااااااااااااااااااااااااااااااو

  6. #6
    عضو جديد
    رقم العضوية : 83162
    تاريخ التسجيل : Oct 2014
    المشاركات: 2
    التقييم: 10

    افتراضي

    رااااااائع

  7. #7
    عضو جديد
    رقم العضوية : 84859
    تاريخ التسجيل : Sep 2017
    المشاركات: 3
    التقييم: 10

    افتراضي العيد

    السلام عليكم
    بمناسبت عيد الأضحى أتمنا لكم عيدا سعيد وعمر مدبد تقبل الله منا ومنكم بأحار التهاني بهده المناسبة السعيدة

  8. #8

    رقم العضوية : 98
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 8,302
    التقييم: 10
    الدولة : ليبيا
    العمل : مهندس
    الجنـس : Woman

    افتراضي





    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    عيد سعيد مبارك عليكم
    وكل عـــــــــــــــــ وأنتم بخير ـــــــــــــــــم





    التعديل الأخير تم بواسطة Wafa Ahmed ; 03-09-17 الساعة 06:14 PM
    القعقاع2 likes this.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •