النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: السنة النبوية الشريفة210"إن أطيب ما أكل الرجل من كسب يده"

  1. #1
    عضو مميز
    رقم العضوية : 83067
    تاريخ التسجيل : Sep 2014
    المشاركات: 625
    التقييم: 10

    افتراضي السنة النبوية الشريفة210"إن أطيب ما أكل الرجل من كسب يده"

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    يقول النبي -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي-:
    (ما أكل أحد طعاماً خير من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده -عليه الصلاة والسلام-)،
    فهذا يحث على كسب الحلال، والحرص على طلب الحلال من حدادة، أو خرازة، أو نجارة،
    أو غير ذلك من أعمال اليد مع النصح، وأداء الأمانة في العمل فهذا كسب حلال، ومن ذلك الزراعة، فإنها من عمل اليد،
    والكتابة فإذا نصح الإنسان في ذلك، وأدى ما ينبغي، فهذا من أطيب الحلال

    هذا حديث صحيح رواه البخاري في الصحيح،


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
    أيها الأخوة الكرام: لا زلنا في إتحاف المسلم بما في الترغيب والترهيب من صحيح البخاري ومسلم،
    والموضوع اليوم في الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى.

    (( عَنِ الْمِقْدَامِ رَضِي اللَّهم عَنْهم عَنْ رَسُولِ اللَّهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيقَالَ مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ
    أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ
    وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ ))
    (صحيح البخاري)

    العلماء قالوا: العمل اليدوي فيه جهد حقيقي،
    وحينما تصنع لإنسان طاولة أو غرفة نوم أو حاجة فيها مواد أولية وفيها
    صنعة وفيها إتقان وبسعر معتدل، هذا أفضل الأعمال عند الله
    ، وقد شرف الله العمل اليدوي، لأن أحد أنبيائه كان يأكل من عمل يده، سيدنا داود.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    مرة زرت إنسان لتصليح مركبة فصاحب المحل أراد أن يزدري أحد صانعيه قال: معه ليسانس علوم،
    هو غير متعلم، ولأن سوق العلم كاسبة وسوق العمل رائجة قال:
    معه ليسانس علوم، فذكرت له أن أحد الأنبياء الكرام كان يأكل من عمل يده،
    فالذين يأكلون من عمل أيديهم رزقهم حلال مائة بالمائة بشرط أن يكونوا صادقين
    ومتقنين وألا يلتمسوا ربحاً غير مشروع.

    لكن أحياناً تجد وسيط عقاري بثانية له معك مائتا ألف لا تسخو نفسك بهذا المبلغ،
    لم يفعل شيء إطلاقاً،
    إلا انه تم الاتفاق في مكتبه لأول مرة يدخل الزبون لمكتبه يعجبه البيت بالمائة اثنان مائتان ألف،
    أي تاجر حتى يجمع هذا المبلغ يلزمه جهد كبير،
    أحياناً تدفع مبلغ ضخم جداً على دعوة خاسرة يا ترى المحامي يعرف أنها
    خاسرة سلفاً ؟ لكن دلّس عليك،
    قال: نحن نربحها إن شاء الله ونام مطمئن وعلى ريش أنعام، والقانون معك وكل
    الاجتهادات معك ثم ثبت لك في النهاية أنه
    من أول خطوة القانون ضد هذه الدعوة ويوجد فتوى لمجلس الدولة لعدم نجاح هذه الدعوة مثلاً.

    فمهن كثيرة لا تعرف يا ترى يعلم أو لا يعلم، مع أن الشرع دقيق جداً،
    الطبيب والمحامي والمدرس يستحقون أجورهم لا على الإنجاز ولكن على بذل العناية فقط.

    قد يجري عملية جراحية ويموت المريض أيعد دخل الطبيب حراماً ؟
    لا إذا بذل كل علمه وكل اهتمامه ولن يكتب لهذا المريض الشفاء لهذه العملية،
    والآن الأطباء يخبروك نجاحها بالمائة خمسين وقّع، قد لا تنجح،
    فالطبيب والمدرس والمحامي يتقاضون أجورهم حلالاً لا على الإنجاز كالعمل اليدوي بل
    على بذل العناية ومع ذلك هنا يدخل الشيطان،
    الإنسان لا يعلم، كل ما يقال له يصدقه،
    لو قال له الطبيب يلزمنا عشر تحاليل نريد ثمانية آلاف ليرة مثلاً،
    والطبيب لا يحتاج لأي من هذه التحاليل، ولكن يوجد اتفاق مع مخبر،
    ألا يأكل هذا المال حراماً ؟ فوسائل كسب المال غير المشروع بالعمل اليدوي تضعف،
    وبالأعمال الأخرى تقوى، مجال الكسب غير المشروع بالأعمال الخرى تزداد،
    مدرس عمل مذاكرة لطلاب وضع لهم نتيجة سيئة صفر بمدرسة بحي غني،
    وبلغ الطلاب أنت راسب بالبكالوريا يتهافت الأولياء درس خاص إذا سمحت،
    ألف كل درس هو عمل مذاكرة غير معقولة الأسئلة صعبة جداً جِداً جداً،
    فأخذوا نتيجة سيئة فأتاه زبائن،
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أساليب الكسب غير المشروع لا يعلمها إلا الله، من أجل كثرتها، بالعمل اليدوي تضعف،
    مادة أولية مدفوع ثمنها وصنعة وإتقان لذلك:
    قالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    (( مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ ))
    من كان عنده حرفة يعيش منها ليطمئن باله ولو أنها متعبة.
    بالمناسبة أي حرفة لا معصية فيها هذه نعمة لا تعدلها نعمة،
    لك محل بزقاق الجن خبط وطرق وشحم وزيت وصراخ وضجيج،
    ولك محل ثاني بالحمرا موكيت خمري مكيف كل الزبائن حسناوات فاسقات كاسيات عاريات،
    وعندك شباب موظفين ويمزح مع كل منهن، يتأمل محاسنهن ويثني جمالهن،
    أيها أنظف ؟ زقاق الجن أنظف بكثير، العبرة أن تكون في طاعة الله لا أن تكون في معصية الله.

    والله دخلت على مكتب إنسان صدقاً صعب وصفه، الموكيت يغوص فيها الحذاء،
    عنده قطعة نبات طبيعي ثمنها خمسة آلاف تصل للسقف الجدران كلها خشب،
    فقال لي: عملي باللغة الإنجليزية اسمه (بيرستي وورك)

    العمل القذر، ففي اليوم الثاني اضطررت لأصلح مركبتي، والدنيا شتاء،
    والمصلح رجل مؤمن ويدخل تحت السيارة والمطر والطين والأفرول كله زيت
    وشحم وفك البواط وأصلحه بشكل متقن،
    وأخذ أجرة معتدلة، فقلت في نفسي:
    والله هذا العمل نظيف وذاك المكتب باعتراف صاحب المكتب أنه ذو عمل قذر،
    فدائماً ابق مع الحقائق.....

    محل تجاري أمام مدرسة بنات فرضاً احتمال كبير يسقط صاحب المحل بعض
    الفتيات ساقطات مائلات مميلات.....

    حدثني مرة أخ: قصة عندما كان الترين في المهاجرين، من يذكره منكم؟
    محل مكتبة بسيطة فيها شاب حج مع والدته حجة كان بها محرم عمره ثمانية عشر،
    فتح مكتبة بشورى، جاءت بنت فاسقة أغرته أن يتبعها، فشيء مغرٍ فأغلق المحل وتبعها،
    سار مائة متر أنا كنت حاجج، هذا يعني أن الحجة ضاعت،
    فوجد الترين قادم فركب به وعاد، واستغنى عن متابعة هذه الفتاة الساقطة،
    يقسم بالله العظيم أنه في اليوم التالي جاءه رجل من وجهاء الحي قال له: يا بني أنت متزوج ؟ قال: لا،
    قال له: أنا عندي بنت تناسبك ابعث لي بوالدتك تشرفنا،
    هذا اعتقد أن البنت فيها عيب أو عور بائرة أرسل بوالدته وإذا بها في أعلى درجة من الجمال والكمال والغنى،
    فمر الأب عليه بعد يومين قال له: ماذا وجدتم ؟ قال: ممتازة لكن أنا لست بقدر هذا المقام،
    قال: هذا ليس عملك، فجعله شريك وهو من تجار الزيت الكبار وزوجه.

    أنا قلت: هذا بسبب أنه عف عن الحرام جاءه الجواب مباشرة.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    كنت راكب مع أخ بسيارة سألته سؤال كان من المفترض ألا أسأله إياه لكن سألته
    وندمت ومن ثم لم أندم قلت له:
    هذه السيارة متى اشتريتها ؟ قال: هذه لها قصة،
    اشتريت ورقة يا نصيب وأنا ساكن بالمزة وعملي بالبزورية وتعبت كثيراً من المواصلات لدرجة الضجر،
    فاشتريت ورقة يا نصيب ودخلت لجامع فحكم حظي الخطبة عن اليانصيب فحدثت بنفسي
    على هنا لحق بي الموضوع علق الآمال كلها أن
    يشتري سيارة باليانصيب فإذا الموضوع على اليانصيب،
    قال: أخرجت الورقة ومزقتها خوفاً من الله، قال: أنا أعمل بطباعة حرارية،
    يأتيني ألف أو ألفين قميص أطبعهم بالتعبير التجار( لقمتشي خزمتشي ) أي بقدر مصروفه تماماً،
    قال: آتاني تاجر أردني يريد خمسين ألف قميص لأطبعهم له، والسعر مغرٍ،
    ربحت من طبعهم سبع وعشرون ألف، ذهبت لسوق السيارات فوجدت هذه بسبعة وعشرون وخمسمائة،
    تدينت من عمي خمسمائة واشتريتها ! فأنا علقت على ورقة اليانصيب التي مزقتها خوفاً من الله،
    والله يبقيك بلا سيارة ؟ الله كبير، عامله وانظر، فما ترك عبد شيء لله إلا عوضه خيراً منه في دينه ودنياه.

    منذ يومين كنا بدعوة غداء قال لي طبيب: أنا أعمل بمشفى عام ندبوني للنبك بمهمة أسبوع،
    قال: الهواء عليل بالصيف والعمل خفيف مددناها جمعة ثانية، قال: عونطة كانت،
    وعدنا هم ثلاثة أطباء، حصل معهم حادث ! السيارة لصديقهم تعاونوا على تصليحها،
    قال: كان تصليح السيارة بقدر تعويض أسبوع زيادة ! بقدرة قادر، لو دققت بكل ما يجري لوجدت شيء لا يصدق،
    عدل وحكمة مطلقة، جميعنا نعرف القصة من آخر فصل لا معنى لها، لو عرفناها من أول فصل لوجدت الحكمة البالغة

    طبيب بالمهاجرين قال: أنا وصيت على سطل لبن بائع مشهور بالعفيف قال:
    وجدت سطلين واحدة القشطة سميكة صفراء مكرشنة، والثانية فيها مصل سائحة، وكان اسم على السطل الثاني،
    قال: أريد هذا، قال: هذا ليس لك دكتور، قال: ضع الورقة هنا بدلاً من هنا، هما لاثنان،
    قال: كما تريد، أخذ الورقة وبدلها، راكب سيارته يسير بتقاطع أتت واحدة هوجاء فضرب المكبح فجأة وقع السطل ! قال:
    سنتين رائحة الموكيت لا تطاق ! أخبره هذا ليس لك،
    هذه قصص واقعية لكن لها معاني كبيرة، أنت عامل الله عز وجل، الذي لك لك، والذي ليس لك ليس لك.

    ما ترك عبد شيء لله إلا عوضه الله خيراً منه في يدنه ودنياه.
    لو تتبعت ما يجري في البلد لوجدت يد الله وحدها تعمل في الخفاء، لوجدت عدل الله لا يصدق، حكمة الله لا تصدق.
    حدثني أخ قال: إنسان مقيم بفرنسا من أهل الكتاب لكن يحب الحقيقية،
    قبل أن ينام قال: يا رب دلني على الحقيقة فنام رأى السيد المسيح، هو مسيحي، قال: كن مع المسلمين،
    فالتحق بمركز إسلامي، بكى بكاء بالصلاة غير معقول أول ركعة سجد لم
    يقوم بعدها وجدوه ميت ! فأحياناً إنسان بنيته الطيبة يصل..... (ورد في الأثر)



    (( سيدنا زيد الخيل من أجمل رجالات الجاهلية دخل على مسجد رسول الله فالنبي لفت نظره،
    فلما انتهى من خطبته قال: من الرجل ؟ قال: أنا زيد الخيل، فالنبي لأدبه الجم قال: بل أنت زيد الخير،
    وأخذه إلى بيته إكراماً له،
    في بيته دفع له وسادة ليتكئ عليها، من إكرام الضيف، قال: والله لا أتكئ في حضرتك ))
    ما هذا الأدب ؟
    والله مرة كنت بدرس بجامع العثمان كثير من الأشخاص مرتاحين تمام لدرجة غير معقولة رجل اضطجع،
    قال في نفسه: أريح لي ! هذا فظّع كثيراً،
    اضطجع ووضع قدماه كتل رقم ثمانية ووضع يديه تحت رأسه يسمع الدرس ! قال:
    والله لا أتكئ في حضرتك ! ما هذا الأدب ؟

    قال: لله درك يا زيد أي رجل أنت ؟ النبي كان إذا أُعجب بشخص يبلغه، شخص مدير مؤسسة
    مدير دائرة لا يضحك للرغيف الساخن،
    لو عنده موظف أمين متفوق أبداً دائماً يعبس، فالمؤمن ليس هكذا.
    قال: لله درك يا زيد أي رجل أنت قال: أعطني ثلاث مائة فارس لأغزو بها الروم
    وأثنى النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيعليه وسافر وهو
    في الطريق مات بين إسلامه ووفاته يومين فقط ! وهو من كبار الصحابة،
    عند الله شيء اسمه حرق مراحب،
    إذا كنت صادق تبلغ في وقت قصير ما لا يبلغه غير الصادق في وقت طويل.

    الحديث:
    قال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    (( مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ ))
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    حدثني أخ: قال: أنا أعمل في الجمرك وأقسم لي بالله بأيمان مغلظة أنه
    بأربعين سنة ما دخل عليه ليرة واحدة حرام،
    مرة أكل ثمانية عشرة رصاصة من مهربين أخذوه إلى المشفى على آخر نفس،
    بينه وبين الموت دقائق، لكن كان في المشفى دم من زمرته وأسعفوه،
    قال: وأنا مضطجع في غرفة العمليات قلت: يا رب أنا إذا آذيت لك واحد من عبادك اكتب علي الموت الآن،
    وإذا لم أكن آذياً لأحد اشفني، وعافاه الله وعاش بعدها اثنا عشر سنة ! فهؤلاء كلهم عبادك.

    فكلما رأيت موظف بالتموين بجهة أقول له: كل الناس عباد الله،
    اسمع الله عنده سرطان وتشمع كبد وفشل كلوي و خثرة بالدماغ أذكر له أمراض الإنسان يعجز منها،
    وكل هذه العباد عباده، فإذا كنت بطلاً عليك أن تهيئ جواباً لله عن كل شيء تفعله مع العباد.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    قال لي رجل يمكن هو هنا في الجامع أثناء مسح أراضي لم يعطي الموظف مبلغ كتبها أملاك عامة قال:
    ثمنها مليونين خسرتها ! هذا الموظف سنفرم فرماً، تعلم علم اليقين أنها ملك فلان وتحت يده،
    وشهود أدلو لك بهذه الشهادة، وكل الجيران خبروك وتكتبها أموال عامة ؟ جعلته يخسر مليونين ليرة ؟
    من أجل ألف ليرة لم يعطيك إياها مثلاً ؟ فالله كبير، حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا،
    وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم، وكل هذه العباد عباده وخلقه، وأحبهم إليه أنفعهم لعياله

    والحمد لله رب العالمين
    ***
    **
    *
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    يمكنك الرد هنا عبر حسابك في فيس بوك دون الحاجة للتسجيل بالمنتدى ( انتظر التحميل )



    التعديل الأخير تم بواسطة نور اسلامنا ; 11-09-14 الساعة 03:46 PM

  2. #2
    عضو مميز
    رقم العضوية : 83067
    تاريخ التسجيل : Sep 2014
    المشاركات: 625
    التقييم: 10

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    يتبع لشرح السنة االشريفة210 "إن أطيب ما أكل الرجل من كسب يده "

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي





    لا يساور أحدا شك أن اليد التى تبنى غير تلك التى تهدم ،
    واليد التى تعطى وتمنح غيرتلك التى تأخذ دائما وتمنع،
    ومن ثم فاليد التى تعمل وتكدح لا تستوى هى واليد الخاملة
    التى لا تسعى وتؤثر الراحة على العمل،
    وتكتفى بالقعود مكتوفة تنتظر من يعمل عملها
    ويلعب دورها على مسرح الحياة.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    لقد بُنيت الحضارة الانسانية على يد العمال
    الذين بذلوا جهودهم الجسدية و الفكرية لاعلاء تلك الحضارة
    فالعمل هو أساس الحياة التى نعيشها و نحياها اليوم
    حيث أنه يُعتبر المصدر الرئيسى للرزق و القوت
    الذى يرتجيه كل إنسان على وجه الأرض .
    و العمل معروف بالنسبة للإنسان منذ بدء الخليقة ،
    حيث أنه يُعتبر بالنسبة له أحد العوامل الرئيسية
    لاستمرار الحياة و توفير مستلزماتها ،
    و الإنسان الذى لا يعمل يُعتبر فرد غير فعال و غير منتج .


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    و فى ديننا الحنيف تتضح أهمية العمل فى كثير
    من الآيات القرآنية الكريمة و الأحاديث النبوية الشريفة ،
    فهو بشكل عام يوصى بالعمل و بضرورته ،
    لأنه يُعتبر عزو و كرامة للانسان
    و درعاً واقياً عن الذل و الهوان .


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    و من أهم الآيات القرآنية التى بينت أهمية العمل هذه الأيات الكريمة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ( و قُل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون )

    وأمر آل داودأن يعملوا فنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ( اعملوا آل داود شكرا) "13سبأ "

    و خذوا بالأسباب كما تفعل الطير فى السماء
    قال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم
    كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا)
    ألا نتعلم من العصفور الصغير درسا ؟!


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    و جميع الأديان تدعو إلى العمل لأنه
    أساس تقدم الحياة و عمارة الأرض .
    و جميع الأنبياء على علو منزلتهم عند الله
    كانوا يعملون و يأكلون من عمل أيديهم ،
    فعملوا بشتى المهن ،
    فمنهم من كان حدادا أو نجارا أو خياطا
    أو راعى غنم أو تاجراً .
    فمهنة الرعى عمل بها معظم الأنبياء

    فقد عمل بها أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام ،

    و كذلك ابناه اسماعيل و إسحاق عليهما السلام ،

    و عمل بها شعيب عليه السلام ،

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    و عمل موسى عليه السلام أجيراً عند الرجل الصالح فى الرعى ،

    و كذلك عمل بها النبى محمد نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي .

    و كان آدم عليه السلام حراثاً ،

    و كان نبى الله إدريس أول من خاط الثياب
    و كان يصنعها من نبات الكتان ،
    و كان الناس قبله يرتدون ثياباً مصنوعة
    من جلود الحيوانات .


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    و عمل نبى الله نوح عليه السلام بالنجارة ،

    و لعل أشهر و أقدم سفينة فى التاريخ

    هى السفينة التى صنعها نوح عليه السلام .

    و كان أول حداد هو نبى الله داوود عليه السلام ،
    فقد اختصه الله بقدرة عجيبة
    تجعل الحديد يلين فى يديه ،
    فيشكله كما يشاء فيصنع منه الأسلحة و الدروع .

    و التجارة مهنة يجب أن يتوفر فى العامل بها الصدق و الأمانة ،
    و هى الصفات الأبرز فى شخصية الرسول
    المصطفى نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ،

    فكان لقبه حتى قبل أن يُبعث هو الصادق الأمين ،
    هذه الصفات هى التى دفعت السيدة خديجة إلى
    أن تطلب منه أن يعمل فى تجارتها و يتاجر لها فى مالها .
    قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ( من أمسى كالا من عمل يديه بات مغفوراً له )


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    كما قال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ( ما أكل أحد طعاما قط خيرا من عمل يده ،
    و إن نبى الله داوود عليه السلام كان يأكل من عمل يده )


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    إن سيدنا محمد نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    لم يستنكف فى حياته قط أن يعمل بيده الشريفه
    ولما خرج فى سفر مع أصحابه فذبحوا شاة،
    فقال أحدهم : على ذبحها.
    وقال الآخر :على سلخها.
    فقال النبى نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي وأنا على جمع الحطب.
    والحرفة هى الترمومتر الذى تقاس به قيمة الرجل

    فها هوعمر بن الخطاب رضى الله عنه يعلمنا كيف تقاس الرجوله؟
    فكان يقول" يعجبنى الرجل فأسأل عن حرفته
    فإذا لم أجد له حرفه سقط من نظرى "
    ورأى أحد رعيته لا يمد يده ليسلم عليه،
    فسأله فقال إن يده بها صدأ من أثر العمل
    فقال عمر "هذه يد يحبها الله ورسوله"

    روى أن رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي مد يده
    مسلماً على معاذ بن جبل رضي الله عنه
    فلمس في يده خشونة فسأله عن سببها
    فأخبره أنها من أثر العمل
    فقبّلها رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيوقال :
    (هذه يد يحبها الله ورسوله ولا تمسها النار),

    وقال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي أيضا:
    ( أشد الناس عذابا يوم القيامة المكفى الفارغ
    أي الذي يكفيه غيره مطالب معيشته),

    وقال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    من أمسى كالا ( متعباً ) من عمل يده أمسى مغفور له.

    وعن أنس رضي الله عنه
    أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال:
    ( طلب الحلال واجب على كل مسلم).

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ألا نريد لأيدينا أن يحبها الله ورسوله؟!

    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    عضو مميز
    رقم العضوية : 83067
    تاريخ التسجيل : Sep 2014
    المشاركات: 625
    التقييم: 10

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    يتبع لشرح السنة االشريفة210"إن أطيب ما أكل الرجل من كسب يده"

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    إن قواعد الإسلام وسلوك الأنبياء ومنهج الصالحين من المؤمنين
    يحثُّ على وجوب العمل واكتساب المال من وجوه الحلال؛
    للإنفاق منه والارتقاء به؛ فبالمال يقتات الإنسان ويكتسي،
    ويربي عياله،ويصل رحمه، ويحفظ عرضه، ويصون دينه،
    ويذود عن وطنه، ويصطنع الرجال، ويستغني عن السؤال،
    ويحيا عزيزًا كريمًا، ويموت جليلاً حميدًا.




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    ولهذا نجد أن الإسلام يحض على العمل،
    ويحثُّ على السعي والكسب،
    ويأمر بالانتشار في الأرض للنيل من فضل الله والأكل من رزقه

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :




    ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا
    وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ﴾ (الملك: من الآية 15)





    و لقد حض الإسلام في القرآن والسنة على بذل الجهود
    وأداء الأعمال واستخدام كل الطاقات البشرية



    لاستخراج خيرات الأرض، وإنماء الحياة الاقتصادية وتحريكها،
    ولقد أكبر القرآن الكريم هذا المعنى في آيات كثيرة ،



    منها قوله تعالى:

    ((وآية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حباً فمنه يأكلون






    * وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون *
    ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أفلا يشكرون))

    و نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي أيضاً:

    ((فنعم أجر العاملين))..


    و جعل القرآن الكريم العامل الذي يكسب رزقه من عمل شريف،

    مساويًا للمجاهد في سبيل الله في الفضل،

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :




    ( وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله
    وآخرون يقاتلون في سبيل الله).








    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    وعن ابن عباس قال سمعت رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي يقول:

    "من أمسى كالاًّ من عمل يديه أمسى مغفورًا له"..


    وعن المقداد رضي الله عنه عن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال:

    "ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده،
    وإن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده".




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    لقد حث النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيعلى العمل،
    والكسب بالمباحات، وأكل الحلال من عمل اليد،
    ولو كان حطباً يحتطب أو حشيشاً يقلع،
    فعن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال:
    قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    (لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي بحزمةٍ من حطب على ظهره
    فيبيعها فيكف الله بها وجهه خير له
    من أن يسأل الناس: أعطوه أو منعوه) .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    إن عمل اليد أطيب الكسب، والأكل من ثمرة العمل أبرك الطعام،
    واحتطاب حزمة ثم بيعها والاستفادة من ثمنها أكرم على الإنسان
    من سؤال الناس أعطوه أو منعوه،
    ولقد ضرب لنا رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    مثلاً على ذلك بقوله:
    "ما بعث الله نبيأ إلا رعى الغنم،
    فقال أصحابه: وأنت ؟
    قال: نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة"
    رواه البخاري

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الإسلام يريد لأتباعه أن يكونوا أقوياء أعزاء
    يقومون بأمورهم بأنفسهم
    لا أن يكونوا أذلاء يعيشون على صدقات الآخرين
    ولذلك نجده يحث على العمل وعدم مساءلة الناس,



    فقد جاء رجل من الأنصار إلى النبي يسأله مالاً،


    فقال له النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    (أما في بيتك شيء؟).
    قال: بلى، حِلْسٌ نلبس بعضه، ونبسط بعضه،
    وقَعْبٌ نشرب فيه الماء.
    قال: (ائتني بهما).
    فأتاه بهما؛ فأخذهما رسول الله ، وقال:
    (من يشترِي هذين؟),
    فقال رجلٌ: أنا آخذها بدرهم.
    قال: (من يزيد على درهم، مرتين أو ثلاثًا)،
    قال رجلٌ: أنا آخذهما بدرهمين.
    فأعطاهما إياه، وأخذ الدرهمين، وأعطاهما الأنصاري،
    وقال: (اشترِ بأحدهما طعامًا وانبذه إلى أهلك،
    واشتر بالآخر قدومًا؛ فائتني به)،
    ففعل الرجل ما أمره به الرسول نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وأَحضر قدومًا،
    فقال رسول الله :
    ( اذهب واحتطب وبعْ، ولا أرينَّك خمسة عشر يومًا
    فذهب الرجل يحتطب ويبيع، فجاء وقد أصاب عشرة دراهم،
    فاشترى ببعضها ثوبًا، وببعضها طعامًا





    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    و الإسلام لا يعرف عاطلا عن العمل
    بل نجده يحث عليه ولو قامت الساعة,
    فعن أنسٍ رضيَ الله عنه ،
    عن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال:
    ( إِنْ قَامَتْ السَّاعَةُ وَفي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ ،
    فَإِنْ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا؛ فَلْيَغْرِسْها )‏.
    الله اكبر كم في هذا الحديث من معان فتفكر بها .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي






  4. #4
    عضو مميز
    رقم العضوية : 83067
    تاريخ التسجيل : Sep 2014
    المشاركات: 625
    التقييم: 10

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    يتبع لشرح السنة االشريفة210"إن أطيب ما أكل الرجل من كسب يده"

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    أيها العمال
    أمير الشعراء أحمد شوقى
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    أيها العمال أفنوا *** العمر كَدًّا وَاكتِسابا


    وَاعمُروا الأَرضَ فَلَولا *** سَعيُكُم أَمسَت يَبابا


    إِنِّ لي نُصحًا إِلَيكُمْ *** إِن أَذِنتُم وَعِتابا


    في زَمانٍ غَبِيَ النا *** صِحُ فيهِ أَوتَغابى


    أَينَ أَنتُم مِن جُدودٍ *** خَلَّدوا هَذا التُرابا

    قَلّدوهُ الأَثَرَالمُعـ *** ـجِزَ وَالفَنَّ العُجابا


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    وَكَسَوهُ أَبَدَ الدَهـ *** ـرِ مِنَ الفَخرِ ثِيابا


    أَتقَنوا الصَنعَةَ حَتِّى *** أَخَذوا الخُلدَ اغتِصابا


    إِنّ لِلمُتقِنِ عِندَ الل *** ـه وَالناسِ ثَوابا


    أَتقِنوا يُحبِبكُمُ اللَـ *** ـهُ وَيَرفَعكُم جَنابا


    أَرَضيتُمْ أَن تُرى مِصـ *** ـرُ مِنَ الفَنِّ خَرابا


    بَعدَ ما كانَت سَماءً *** لِلصِناعاتِ وَغابا



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    أَيِّها الجَمعُ لَقَد صِر *** تَ مِنَ المَجلِسِ قابا


    فَكُنِ الحُرَّاختِيارًا *** وَكُنِ الحُرَّانتِخابا


    إِنِّ لِلقَومِ لَعَينًا*** لَيسَ تَألوكَ ارتِقابا


    فَتَوَقَّعْ أَنْ يَقولوا *** مَن عَنِ العُمِّالِ نابا


    لَيسَ بِالأَمرِ جَديرًا*** كُلُّ مَن أَلقى خِطابا


    أَو سَخا بِالمالِ أَو قَد *** دَمَ جاهًا وَانتِسابا



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    أَو رَأى أُمِّيَّةً فَاخـ *** ـتَلَب الجَهلَ اختِلابا


    فَتَخَيَّرْ كُلَّ مَنشَبـ *** ـبَ عَلى الصِدقِ وَشابا


    وَاذكُرِ الأَنصارَ بِالأَمـ *** سِ وَلا تَنسَ الصِحابا


    أَيِّها الغادونَ كَالنَحـ *** ـلِ ارتِيادًا وَطِلابا


    في بُكورِ الطَيرِ لِلرِز *** قِ مَجيئًا وَذَهابا


    اطلُبوا الحَقَّ بِرِفقٍ *** وَاجعَلوا الواجِبَ دابا



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي





    اهجُروا الخَمرَ تُطيعوا الـ *** ـلَهَ أَو تُرضوا الكِتابا


    إِنِّها رِجسٌ فَطوبى *** لِامرِئٍ كَفَّ وَ تابا


    تُرعِشُ الأَيدي وَمَن يُر*** عِش مِنَ الصُنِّاعِ خابا


    إِنِّما العاقِلُ مَن يَجـ *** ـعَلُ لِلدَهرِ حِسابا


    فَاذكُروا يَومَ مَشيبٍ *** فيهِ تَبكونَ الشَبابا


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    إِنِّ لِلسِنِّ لَهَمِّا *** حينَ تَعلو وَعَذابا


    فَاجعَلوا مِن مالِكُمْ *** لِلشَيبِ وَالضَعفِ نِصابا



    وَاذكُروا في الصَحِّةِ الدا *** ءَ إِذا ما السُقمُ نابا


    وَاجمَعوا المالَ لِيَومٍ *** فيهِ تَلقَونَ اغتِصابا


    قَد دَعاكُم ذَنبَ الهَيـ *** ـئَةِ داعٍ فَأَصابا


    هِيَ طاووسٌ وَهَل أَحـ *** ـسَنُهُ إِلِّا الذُنابى


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي





    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    عضو مميز
    رقم العضوية : 83067
    تاريخ التسجيل : Sep 2014
    المشاركات: 625
    التقييم: 10

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    يتبع لشرح السنة االشريفة210"إن أطيب ما أكل الرجل من كسب يده"

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    من حقوق العامل في الإسلام
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    لقد أعز الإسلام العامل و رعاه و كرمه و اعترف بحقوقه

    لأول مرة فى تاريخ العمل ، بعد أن كان العمل فى بعض الشرائع

    القديمة معناه الرق و التبعية ، و فى البعض الآخر كان معناه المذلة و الهوان .

    فإن العمل فى الاسلام شرف

    قال الرسول نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ( أشرف الكسب كسب الرجل من يده ) رواه أحمد

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    و كذلك العمل فى الاسلام نعمة ،
    و الشكر على النعمة يقتضى حفظها والمدوامة عليها .
    كما دعا الاسلام أصحاب الأعمال إلى معاملة العامل
    معاملة إنسانية كريمة و إلى الشفقة عليه و البر به ،
    و عدم تكليفه ما لا يطيق من الأعمال ، إلى غير ذلك من الحقوق
    التى منحها الاسلام للعامل .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    فمن حق العامل على صاحب العمل ،
    أن يؤدى له أجره من غير تأخير أو مماطلة ،
    قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ( أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه ) رواه ابن ماجه
    كذلك عدم انتقاص أجره المتفق عليه ،
    فعن أبى هريرة رضى الله عنه ،
    عن النبى نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال :
    ( ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة ........ و ذكر منهم
    رجل أستأجر أجيراً فاستوفى منه و لم يعطه أجره )

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    و من حقوق العامل أيضاً احترامه و عدم الإساءة إليه
    و الرفق به و الإحسان إليه و التخفيف عنه و عدم تكلفته ما لا يطيق .
    يقول الله تعالى :
    ( لا يُكلف الله نفساً إلا وسعها )
    و كذلك حق العامل فى الراحة و أداء العبادة
    و القيام بحق الزوجة و الأبوة .
    يقول الرسول نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ( إن لنفسك عليك حقاً و إن لجسدك عليك حقاً
    و إن لزوجتك عليك حقاً و إن لعينك عليك حقاً ) رواه البخارى


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    وإذا كان الإسلام قد أوجب على العامل
    إتقان العمل والنصح فيه؛
    فإنه أعطى للعامل حقوقًا تجعله
    يعيش حياةً كريمةًعزيزةً،
    ومن هذه الحقوق:


    - احترام العامل وحسن معاملته؛
    تنفيذًا لأوامرالإسلام في الإحسان للناس..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : ﴿وَقُوْلُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾
    (البقرة: من الآية 83).




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    - إعطاء العامل أجره كاملاً غير منقوص..
    وفق ما تم الاتفاق عليه؛
    فعن أبي هريرة رضي الله عنه
    عن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال:
    "ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة:
    منهم رجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه ولم يعطه أجره".


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    - الإسراع في دفع أجر العامل..
    وعدم تأجيله مهما كانت الأسباب؛
    فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال:
    قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    "أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه".



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    - أن يكون أجر العامل عادلاً..
    بحيث يوفر له الحياةالكريمة من الطعام والشراب
    والملبس والمسكن، قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    "إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم؛
    فمن كان أخوه تحت يده
    فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس".


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    - عدم تكليف العامل ما لا يطيق..
    وعدم إرهاقه بالأعمال الشاقة التي لا يقدر على إنفاذها؛
    فإن فعلنا شيئًا من ذلك أعناه بأنفسنا أو بغيرنا؛
    قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    "ولا تكلفوهم ما يغلبهم؛ فإن كلفتموهم فأعينوهم".


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    - الضمان الاجتماعي..
    فمن الحق لكل مواطن تأمين راحته ومعيشته،
    كائنًا من كان، ما دام مؤديًا واجبه،
    أو عاجزًا عن هذا الأداء بسبب قهري
    لا يستطيع أن يتغلب عليه،
    ولقد مر عمر على يهودي يتكفَّف الناس،
    فزجره واستفسر عما حمله على السؤال،
    فلما تحقق من عجزه رجع على نفسه باللائمة وقال له:
    "ما أنصفناك يا هذا،أخذنا منك الجزية قويًّا وأهملناك ضعيفًا،
    افرضوا له من بيت المال ما يكفيه"،
    وهذا مع إشاعة روح الحب والتعاطف بين الناس جميعًا.



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي









  6. #6
    عضو مميز
    رقم العضوية : 83067
    تاريخ التسجيل : Sep 2014
    المشاركات: 625
    التقييم: 10

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    يتبع لشرح السنة االشريفة210"إن أطيب ما أكل الرجل من كسب يده"

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    حقوق صاحب العمل على العامل
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    و من حقوق صاحب العمل على العامل أن يتقن عمله ،


    و أن يراقب الله تعالى فى عمله و يخلص فيه


    قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :


    ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه )

    فلا يجوز للعامل أن يغش صاحب العمل ،

    قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ( من غشنا فليس منا )


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    و هناك خُلُقان أصيلان يتوقف عليهما جودة العمل و حسن الانتاج
    و هما الأمانة و الاخلاص
    و هما فى المؤمن على أكمل صورة و أروع مثال ،
    فالعامل المؤمن ليس همه مجرد الكسب المادى أو إرضاء صاحب العمل ،
    و لكنه أمين فى صنعته ، يخلص فيها جهده ، و يراقب فيها ربه ،
    و يرعى حق إخوانه المؤمنين .
    فليس المطلوب فى الاسلام مجرد العمل ،
    بل إحسانه و أداءه بأمانة و إتقان

    قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :


    ( رحم الله امرءً عمل عملاً فأتقنه )


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    و قال أمير الشعراء أحمد شوقى :
    إن للمتقن عند اللـه والناس ثوابا
    أتقنوا يحببكم اللــه ويرفعكم جنابا


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    واجبات العامل المسلم

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    1- أن يكون قويًّا أمينًا..
    والقوة تتحقق بأن يكون عالمًا بالعمل الذي يسند إليه،
    وقادرًا على القيام به،
    وأن يكون أمينًا على ما تحت يده،
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    (إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ)
    (القصص: من الآية 26)،
    والبلاء الذي ينزل بالأمة ينجم عن فقد هذه الصفات؛
    فالأعمال وخاصةً التي تتحكَّم في مصائر الشعب
    تُسند لذوي القربى والمحسوبيات،
    ولو كانوا لايعرفون شيئًا عن العمل،
    أو انعدمت عندهم الأمانة فيشقى الناس بهم.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    2- إتقان العمل..
    فالإسلام يحضُّ المسلمين على الإتقان
    في كل جوانب حياتهم وسائر أعمالهم..
    قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه".

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    فالعامل المخلص المتقن هو ذلك الإنسان الحاذق لصنعته وحرفته،
    والذي يقوم بما يُسنَد إليه من أعمال ووظائف بإحكام وإجادة تامة،
    مع المراقبة الدائمة لله في عمله،
    وحرصه الكامل على نيل مرضاة الله من وراء عمله،
    وهذا النوع من العمال والموظفين لا يحتاج إلى الرقابة البشرية؛
    والبَون شاسع بين من يعمل خوفًا من إنسان،
    يغيب عنه أكثر مما يوجد، وخداعه ما أيسره،
    وبين آخر يعمل تحت رقابة من لا يغيب عنه لحظة،
    ومن لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء!!.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    يهتم المؤمن بجودة العمل وإتقانه، ويبذل جهده لإحسانه وإحكامه
    لشعوره العميق أن الله يراقبه في عمله،
    وأنه تعالى – كما يقول الرسول نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    "كتب الإحسان على كل شيء"
    رواه مسلم.

    والله لا يرضى من المؤمن إلا أن يقوم بعمله في صورة كاملة متقنة،
    وهذا ما يؤكده الرسول نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه"
    رواه البخاري
    وهذا يشمل الأعمال كلها، أعمال الدنيا وأعمال الآخرة.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وهناك خلقان أصيلان يتوقف عليهما جودة العمل وحسن الإنتاج،
    هما:
    الأمانة والإخلاص،
    وهما في المؤمن على أكمل صورة وأروع مثال،
    فالعامل المؤمن ليس همه مجرد الكسب المادي،
    أو إرضاء صاحب العمل،
    ولكنه أمين على صنعته يخلص فيها جهده، ويراقب فيها ربه
    ويرعى حق إخوانه المؤمنين،
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : "وقل اعملوا فسيري الله عملكم ورسوله والمؤمنون"
    ( التوبة :105).

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    فليس المطلوب في الإسلام مجرد العمل،
    بل إحسانه وأداءه بأمانة وإتقان.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    3- التوكل على الله..
    فالمسلم في سعيه يجب عليه أن يحسن التوكل على الله،
    ثم يأخذ بالأسباب؛
    فقد مر عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقوم فقال:
    من أنتم؟
    قالوا: المتوكلون،
    فقال: "أنتم المتأكلون، إنما المتوكل رجل ألقى حبة
    في بطن الأرض وتوكل على ربه".

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    4 - التجمل في طلب الرزق..
    والمسلم يمارس العمل في حكمة وأناة وتعفُّف وتجمُّل،
    ويوقن أن رزقه لن يفوته،
    قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    "..لا يستبطئن أحد منكم رزقه،
    فإن جبريل ألقى في روعي أن أحدًا منكم
    لن يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه؛
    فاتقوا الله أيها الناس وأجملوا في الطلب؛
    فإن استبطأ أحد منكم رزقه فلا يطلبه بمعصية الله؛
    فإن الله لا يُنال فضلُه بمعصيته".


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    هذا ديننا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    هذا هو الإسلام العظيم الرحيم العادل .. ما أعظم هذا الدين؛
    الذي يجعل حق العامل على صاحب العمل أن يمنحه من الأجر
    ما يمكنه من أن يكفي نفسه ومن يعول من الطعام والشراب
    والكساء، وأن يمكنه من العلاج، وتعليم أبنائه،
    ولا يكون ذلك إلا بمراعاة العدل في توزيع عائد العمل!!.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    و لا ننسى قول الرسول الكريم
    صلوات الله عليه و سلامه
    حيث قال عن اليد التي تعمل وتتعب
    (هذه اليد يحبها الله ورسوله )



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي





    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية