عندما تسجن الزهره ولن تجد من يفك أسرها ..
نادت الوطن وصرخت بأعلى صوتها ..
الوطن نيام ومحدش من حولها..
ظلت باكيا جزينه فى سجنها .
نامت واستيقظت على حلم تعيشه وحدها...
بأن الوطن مازال يحفر ويبنى قبرها ...
عندى لحظة الخروج وهى سجينه فى سجنها ...
سوف يزفونها الملائكه عندى خروجها ..
محموله على الأعناق نائمه فى عرشها ..
الوطن الحر يبكى على عنادها ومجدها ...
الزهره الحره تموت وهى تدافع عن شرفها ....
وتقاتل من يغتصب أرضها ..
وأتمنى أتقدم إليها وأعطيها مهرها....
وأنام وأدفن بجوارها ..
ولكن القدر جعلنى أفتش فى سجلات بحورها ..
وأقول للعبيد الزهره لن تموت وتعود ونحقق أملها .
من الظالم النائم وعايش فى وطنها ..
سوف نموت ونحيا من أجلها ... ونحقق حلمها ..
الزهره الحره المهره ..
التى نموت ونعيش ونحيا لبقائها .
تروى الزهور قبل موتها ...
ومازال الحكام والعبيد يبحثون عن قبرها ..
لينبشو فيه لكى يمحو مجدها .
لكى لا يبقو لها أثر ويخفو سرها .
ونحن نقول لكم أيها العبيد أن الأزهار الحره سوف تمحيكم من الوجود ولن يكن لكم أثر
ولا العيش فى أوطاننا
أبو تصير وزهرة رابعه الحره