نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



السنة النبوية الشريفة203"البسوا من ثيابكم الياض فإنها من......"

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنا الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
(الترغيب في لبس البياض للرجال)

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
"الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمْ الْبَيَاضَ فَإِنَّهَا مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ"
رواه أبوداوود 3380والترمذي 915 صحيح الترغيب 2026

عَنْ سَمُرَةَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُعَنْ النَّبِيِّ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيقَالَ :
"الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمْ الْبَيَاضَ فَإِنَّهَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ"
رواه النسائي 1870 صحيح الترغيب 2027

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

شرح حديث: ( البسوا من ثيابكم البياض )

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيقال:
(البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم) .

هذا الحديث جاء عن ابن عباس وجاء عن سمرة رضي الله عنهما،
وفيه أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيذكر اللون الأبيض من الثياب قال:
(البسوا البياض) واللون الأبيض فيه جمال، وفيه طهارة،
حيث إن الثوب الأبيض إذا كان عليه شيء من تراب أو من وسخ أو من نجاسة تظهر فيه، ولذلك عندما تدعو تقول:
(اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس) يعني:
لا تترك علي خطيئة لا ظاهرة ولا باطنة، حتى لا يكون علي شيء منها يوم القيامة،
والثوب الأسود قد يغسله الإنسان وعليه بعض الكدرات فلا تظهر عليه، فيغسل أدنى غسل ويتنظف الثوب،
أما الثوب الأبيض فلا بد أن تغسله جداً من أجل ما يبقى عليه أي أثر من الدرن أو الوسخ.
قالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
(البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم) من السنة تكفين الميت بالكفن الأبيض،
ولبس الحي للثوب الأبيض،
وعلل الأمر بلبس البياض فقالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : (فإنها أطهر وأطيب)، فالثوب الأبيض أطهر للإنسان،
فإذا وقع فيه شيء من الوسخ يبدو له فيغسله بسرعة، فهو أطهر وأطيب للإنسان، كما أنه لون جميل.
قالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : (وكفنوا فيها موتاكم) الأمر هنا: للرجال والنساء.

*نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي*
عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله ـ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيـ قال :
"البسوا من ثيابكم البياض ؛ فإنها من خير ثيابكم ، وكفنوا فيها موتاكم".
رواه أبو داود ، والترمذي وقال : "حديث حسن صحيح" وابن حبان في "صحيحه" ،
وعن سمرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيـ :
"البسوا البياض ؛ فإنها أطهر وأطيب ، وكفنوا فيها موتاكم" رواه الترمذي وقال : "حديث حسن صحيح" ،
وابن ماجه ، والحاكم وقال "صحيح على شرطهما".
وكلاهما في "صحيح الترغيب والترهيب" (2026 و 2027) .
ورواه النسائي "صحيح سنن النسائي"(5323) بلفظ :
"عليكم بالبياض من الثياب فليلبسها أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم فإنها من خير ثيابكم" .
ولفظ ابن ماجه "صحيح سنن ابن ماجه" (1472) عن ابن عباس مرفوعاً:
"خير ثيابكم البياض فكفنوا فيها موتاكم والبسوها".

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

واعلم أن أحـب الثياب إلى رسول الله ـ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيـ القميص ،
واعلم واحذر حين تلبس القميص أن ما تحت الكعبين منه ففي النار ،
فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيقال : "ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار" ،
رواه البخاري والنسائي ، ولعل البعض يحتج فيقول هذا في الإزار !!
والجواب جواب ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ حيث قال :
"مـا قال رسول الله ـ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ـ في الإزار فهو في القميص" ، رواه أبو داود .
قلت : وما يقال في القميص ، يقال في البنطال ، والبيجامه .

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

ويقال للذي يطول ثوبه ويرسله إلى الأرض :
مسبل ، فعن أبي ذر الغفاري ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيـ قال :
"ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ، ولا ينظر إليهم ، ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم"
قال : فقرأها رسول الله ـ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيـ ثلاث مرات . قال أبو ذر : خابوا وخسروا ؛
من هم يا رسول الله ؟ قال : "المسبل ، والمنان ، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب" .
رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه ؛
إلا أنه قال : "المسبل إزاره ، والمنان عطاءه ، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب".
فكم هو جميل أن يكون ثوبك أبيض، إلى الكعبين إن لم يكن إلى نصف الساق؛ إن لم يكن إلى عضلة الساق.

وقد غزت بلادنا عادات الغرب والإفرنج فلبس الناس الألوان وآثروها على البياض وضيقوا الملابس ،
وتتبعوا أهل الكتاب في زيهم وموضاتهم،
فأصبحت النساء كاسيات عاريات ،
وأصبح الرجال بالبنطال الضيق والكرافته (عقدة العنق) ،
وللأسف منهم من يكون خطيباً على المنبر ، وإذا نصحت كان الجواب :
إن ما تدعون له ؛ هو من القشور وتوافه الأمور ،
وإذا لبس أحدهم القميص كان مسبلاً ، ويلبس عليه الجبة بدعوى زي العلماء !!
وهي كالخرج طويلة الذيل كلباس النساء ، فإلى الله المشتكى مما أصاب هؤلاء من التواء الفهم .
اللهم صلِّ وسلم وزد وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الأطهار وعلى أصحابه أجمعين إلى يوم الدين
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

اللهم اجعلنا من اتباع دينك ظاهراً وباطناً، اللهم اجعل حبّك وحبّ نبيك أحب
إلينا من أنفسنا وأهلينا والناس أجمعين
اللهم ... طهر قلوبنا من النفاق، وأعمالنا من الرياء، وأعيننا من الخيانة، وألسنتنا من الكذب
نحب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونتولاهم، ولا
يبغضهم أو يسبهم إلا كافرٌ أو منافقٌ أو زنديق
وهم أحب إلينا من أنفسنا وأهلنا والناس أجمعين
آمين آمين آمين