النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: السنة الشريفة 202 "مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ،......"

  1. #1

    رقم العضوية : 443
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 1,750
    التقييم: 10
    المزاج : تجربة
    الجنـس : Man

    افتراضي السنة الشريفة 202 "مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ،......"

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    السنة النبوية الشريفة: "مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ،......"

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    قَالَ رَسُولُ اللهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : (مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ،
    عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا)
    حديث حسن


    عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    "مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا".
    أخرجه البخاري فى الأدب المفرد (1/112 ، رقم 300) ، والترمذي (4/574 ، رقم 2346).
    وابن ماجه (2/1387 ، رقم 4141) .
    وأخرجه أيضًا: القضاعي (1/320 ، رقم 540) ، والبيهقي فى شعب الإيمان (7/294 ،
    رقم 10362) وحسنة الألباني (صحيح الترغيب والترهيب ، رقم 826).
    قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي":
    قَوْلُهُ : (مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ) أَيْ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ (آمِنًا) أَيْ غَيْرَ خَائِفٍ مِنْ عَدُوٍّ (فِي سِرْبِهِ) لِمَشْهُورِ كَسْرِ السِّينِ أَيْ فِي نَفْسِهِ ,
    وَقِيلَ: السِّرْبُ الْجَمَاعَةُ, فَالْمَعْنَى فِي أَهْلِهِ وَعِيَالِهِ, وَقِيلَ بِفَتْحِ السِّينِ أَيْ فِي مَسْلَكِهِ وَطَرِيقِهِ,
    وَقِيلَ: بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ فِي بَيْتِهِ. (مُعَافًى) أَيْ صَحِيحًا سَالِمًا مِنْ الْعِلَلِ وَالْأَسْقَامِ (فِي جَسَدِهِ) أَيْ بَدَنِهِ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا
    (عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ) أَيْ كِفَايَةُ قُوتِهِ مِنْ وَجْهِ الْحَلَالِ (فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ) مِنْ الْحِيَازَةِ وَهِيَ الْجَمْعُ وَالضَّمُّ
    (لَهُ) الضَّمِيرُ عَائِدٌ لِمَنْ رَابِطٌ لِلْجُمْلَةِ أَيْ جُمِعَتْ لَهُ (الدُّنْيَا) قَالَ الْقَارِي أَيْ بِتَمَامِهَا وَالْمَعْنَى فَكَأَنَّمَا أُعْطِيَ الدُّنْيَا بِأَسْرِهَا اِنْتَهَى.
    **
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    شرح حديث من( أصبح آمناً في سربه )
    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين ،
    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله ، وبعد :
    قَالَ رَسُولُ اللهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : (مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا)
    قال الشيخ الألباني رحمه الله بعد تخريجه الحديث عن جماعة من الصحابة :
    " وبالجملة ، فالحديث حسن إن شاء الله بمجموع حديثي الأنصاري وابن عمر . و الله أعلم .. "السلسلة الصحيحة" (رقم/2318)

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    حيزت : أي جمعت .
    قوله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيأصبح : أي أصبح في ذلك اليوم ، وفيه إشارة إلى أن المؤمن عليه ألا يحمل هم المستقبل ... فإن أمره بيد الله
    وهو الذي يدبر الأمور ويقدر الأقدار وعليه ان يحسن الظن بربه ويتفائل بالخير.


    قوله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : آمناً في سربه : قيل المعنى : في أهله وعياله ، وقيل : في مسكنه وطريقه ,
    وقيل : في بيته ن فهو آمن أن يقتله أحد أو يسرق بيته ، اوينتهك عرضه.
    والأمن من اعظم نعم الله على عباده بعد نعمة الإيمان والإسلام ،
    ولا يشعر بهذه النعمة إلا من فقدها ، كالذين يعيشون في البلاد التي يختل فيها النظام والأمن ،
    أو الذين عاصروا الحروب الطاحنه التي تهلك الحرث والنسل فهم ينامون على أزيز الطائرات وأصوات المدافع ،
    ويضع الواحد منهم يده على قلبه ينتظر الموت في اي لحظة نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ )).{الأنعام}.


    وقد وعد الله المؤمنين بالأمن إن حققوا التوحيد وأخلصوا الإيمان ، وعملوا الصالحات ،
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    (( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ
    دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)).
    [ النور ].


    قوله معافى في بدنه : أي صحيحاً سالماً من العلل والأسقام ،
    في صحيفة 349 من الأذكار للنووي قال : رُوينا في كتابي أبي
    داود والنّسائي بإسنادين صحيحين عن أنس رضي الله عنه أن
    النّبيّ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيكان يقول : اللهمّ إني أعوذ بك من
    البرص والجنون والجُذامِ وسيّءِ الأسْقام.

    قال العلماء : سيّء الأسقام : الأمراض الصّعبة ومنها السرطان
    نسأل الله العفو والعافية لنا جميعا

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وكان النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعييسال ربه صباحاً ومساءً هذه العافية في دينه ودنياه ونفسه وأهله وماله ،
    وأمر أصحابه بذلك ،
    روى الإمام أبو داود من حديث عبالله بن عمر رضي الله عنهما قال
    ( لم يكن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعييدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح ):
    " اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة, اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودُنْياي, وأهلي, ومالي,
    اللهم استر عوراتي -وفي رواية: عورتي- وآمِنْ روْعاتي,
    اللهم احفظني من بين يديَّ, ومِنْ خَلْفي, وعن يميني، وعن شمالي, ومن فوقي,
    وأعوذ بعظمتك أن أُغْتال من تحتي".
    أخرجه أبو داود (5/198/برقم 5074)
    وروى الترمذي في سننه


    وَعَنْ أَبي الْفضلِ الْعَبَّاسِ بنِ عبد المُطَّلب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :
    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلِّمْني شَيْئاً أَسْأَلَهُ اللهَ تَعَالى ، قَالَ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    « سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ » فَمَكَثْتُ أَيَّاماً ، ثُمَّ جِئْتُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْني شَيْئاً أَسْأَلَهُ اللهَ تَعَالى ،
    قَالَ لِي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    « يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ ، سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ » .
    أخرجه الترمذي وقال حديث حسن


    وأخبر النبينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيأن الكثير من الناس مفرط ومغبون في هذه النعمة ،
    وروى البخاري في صحيحه من حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال :
    قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ " .
    هذا حديث صحيح

    وأرشد النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيأمته إلى أغتنام الصحة قبل المرض ،
    وروى الحاكم في المستدرك من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيقال
    ( اغتنم خمساً قبل خمس.. وذكر منها :صحتك قبل سقمك )).

    وكان ابن عمر رضي الله عنهما كما في صحيح البخاري يقول
    ( إذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وخذ من صحتك لمرضك ، ومن حياتك لموتك )).
    والذي يزور مستشفيات المسلمين ويرى ما ابتلى به إخوانه من الأمراض الخطيره التي عجز الطب
    الحديث عن علاج بعضها ليحمد الله عزوجل صباحاً ومساءً على نعمة العافية ،
    وصدق الله إذ يقول
    ( وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ )){إبراهيم}.

    قولهنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : (( عند قوت يومه ))، أي : قدر مايغديه ويعشيه ، والطعام من نعم الله العظيمة ،
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ( فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ )).
    {قريش}.
    وكان عليه الصلاة والسلام يتعوذ بالله من الجوع ،
    روى أبو داود في سننه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيكان يقول
    ( اللهم اجعل رزق آل محمد قوتاً )).

    ومما تقدم يتبين أن من اجتمعت له هذه الخصال الثلاث في يومه ، فكأنما ملك الدنيا كلها ،
    وقد اجتمع لكثيرمن الناس أضعاف أضعاف ماذكر في هذا الحديث ، ومع ذلك فهم منكرون لها ن محتقرون ماهم فيه ،
    فهم كما نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي( يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ ))
    {النحل}.

    ونقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي( أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ))
    {النحل}.
    ودواء هذا الداء أن ينظر االمرء إلى من حرم هذه النعم ، أو بعضها ،
    كما أرشد إلى ذلك النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيفي الحديث الذي رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة
    أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال
    ( انظروا إلى من أسفل منكم ، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ، فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله)).

    قال ابن جرير وغيره : هذا الحديث جامع لأنواع من الخير ،
    لأن الإنسان إذا رأى من فضل عليه في الدنيا طلبت نفسه مثل ذلك ، واستصغر ماعنده من نعمة الله ،
    وحرص على الازدياد ليلحق بذلك أويقاربه هذا هو الموجود في غالب الناس ،
    وأما إذا نظر في أمور الدنيا إلى من هو دونه فيها ظهرت له نعمة الله تعالى عليه ن فشكرها ، وتواضع وفعل فيه الخير.

    روى مسلم في صحيحه من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان رجلاً سأله فقال:
    ألسنا من فقراء المهاجرين ، فقال عبد الله : ألك امرأة تأوي إليها ؟ قال: نعم. قال : ألك مسكن تسكنه ؟ قال: نعم.
    قال: فأنت من الأغنياء. قال فإن لي خادماً . قال : فأنت من الملوك.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    والحمد لله رب العالمين ،الحمد لله ,
    الحمد لله الذي رزقنا وعافانا وهدانا وآوانا
    الحمد لله الذي أخرجنا من الظلمات الى النور بإذنه .الحمد لله الذي رزقنا وحفظنا وعافانا
    الحمد لله الذي رزقنا لسانا داعيا ,ذاكرا, شاكرا وحامدا
    الحمد لله رب العالمين الذي رزقنا من غير حول منا ولا قوة
    سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله
    و صلى الله وسلم على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ***
    **
    *
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


  2. #2

    رقم العضوية : 443
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 1,750
    التقييم: 10
    المزاج : تجربة
    الجنـس : Man

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    يتبع للسنة الشريفة :"مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ،...... "

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي من الإسلام سؤال وجواب

    سؤال عن: حديث من أصبح منكم آمنا في سربه

    ما صحة هذا الحديث :
    قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ( من أصبح منكم آمناً في سربه ، معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بأسرها ) نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الحمد لله
    هذا الحديث يرويه سَلَمَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِحْصَنٍ الخَطْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ :
    قَالَ رَسُولُ اللهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    (مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا)
    رواه البخاري في "الأدب المفرد" (رقم/300) والترمذي في "السنن" (2346) وقال :
    حسن غريب .


    وقال الشيخ الألباني رحمه الله بعد تخريجه الحديث عن جماعة من الصحابة :
    " وبالجملة ، فالحديث حسن إن شاء الله بمجموع حديثي الأنصاري وابن عمر .
    و الله أعلم . انتهى. "السلسلة الصحيحة" (رقم/2318)

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    يقول المباركفوري رحمه الله في شرح هذا الحديث :
    " قوله : ( من أصبح منكم ) أي : أيها المؤمنون . ( آمناً ) أي : غير خائف من عدو .
    ( في سِربه ) أي : في نفسه ، وقيل : السرب : الجماعة ، فالمعنى : في أهله وعياله .
    وقيل بفتح السين أي : في مسلكه وطريقه ، وقيل بفتحتين أي : في بيته . كذا ذكره القاري عن بعض الشراح .

    وقال التوربشتي :
    ( معافى ) اسم مفعول من باب المفاعلة ، أي : صحيحاً سالماً من العلل والأسقام .
    ( في جسده ) أي : بدنه ظاهراً وباطناً . ( عنده قوت يومه ) أي : كفاية قوته من وجه الحلال .
    ( فكأنما حيزت ) : بصيغة المجهول من الحيازة ، وهي الجمع والضم .
    ( له ) الضمير عائد لـ ( من ) ، وزاد في " المشكاة " : " بحذافيرها " .
    قال القاري : أي : بتمامها ، والحذافير الجوانب ، وقيل الأعالي ،
    واحدها : حذفار أو حذفور . والمعنى : فكأنما أعطي الدنيا بأسرها " انتهى.
    "تحفة الأحوذي" (7/11)

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وقال المناوي رحمه الله :
    " يعني : من جمع الله له بين عافية بدنه ، وأمن قلبه حيث توجه ، وكفاف عيشه بقوت يومه ،
    وسلامة أهله ، فقد جمع الله له جميع النعم التي من ملك الدنيا لم يحصل على غيرها ،
    فينبغي أن لا يستقبل يومه ذلك إلا بشكرها ،
    بأن يصرفها في طاعة المنعم ، لا في معصية ، ولا يفتر عن ذكره . قال نفطويه :
    إذا ما كساك الدهرُ ثوبَ مصحَّةٍ * ولم يخل من قوت يُحَلَّى ويَعذُب
    فلا تغبطنّ المترَفين فإنه * على حسب ما يعطيهم الدهر يسلب
    " انتهى. "فيض القدير" (6/88)
    والله أعلم .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    عضو مميز
    رقم العضوية : 6167
    تاريخ التسجيل : Oct 2008
    المشاركات: 678
    التقييم: 10
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    الحمد لله على كل حال جزاكم الله خير ونفع بكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •