النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: السنة النبوية الشريفة201"إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ تَعَالَى, لاَ يُلْقِى لَهَا بَالاً..."

  1. #1

    رقم العضوية : 443
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 1,750
    التقييم: 10
    المزاج : تجربة
    الجنـس : Man

    افتراضي السنة النبوية الشريفة201"إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ تَعَالَى, لاَ يُلْقِى لَهَا بَالاً..."

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي





    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيقَالَ
    «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ تَعَالَى, لاَ يُلْقِى لَهَا بَالاً، يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ،
    وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ تَعَالَى, لاَ يُلْقِى لَهَا بَالاً, يَهْوِى بِهَا فِي جَهَنَّمَ»
    رواه البخاري. -

    **
    الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
    هل تصدق أن كلامك من عملك؟ :
    عن رسول الله -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- أنه قال:
    ((إِنَّ العبد ليتكلّم بالكلمة -مِنْ رضوان الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يرفعه الله بها في الجنة,
    وإن العبد ليتكلم بالكلمة -من سَخَط الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يهوي بها في جهنم))
    [أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح, والترمذي في سننه, ومالك في الموطأ]
    هل تصدقون: أن كلامكم من أعمالكم؟.
    العوام يتوهمون: أن العمل شيء, والكلام شيء آخر, يقول لك: كلام بكلام, صار كلاماً صفراً.
    هذا هو الخطأ الفاحش, هذا هو الجهل بعينه, لن تستقيم على أمر,
    إلا إذا عددت كلامك من عملك, إلا إذا عددت كلامك جزءاً من عملك؛
    فقد تقول كلمة لا تلقي لها بالاً, من رضوان الله تعالى ترتفع بها عند الله إلى أعلى الدرجات,
    وقد تتكلم بالكلمة -من سخط الله تعالى- لا تلقي لها بالاً,
    تهوي بها في جهنم إلى أسفل سافلين. إليكم هذا المثال على أن الكلام جزء من العمل :
    أضرب لكم بعض الأمثلة:
    السيدة عائشة أم المؤمنين, ذكرت عن أختها صفية –ضرتها-,
    قالت: ((قصيرة –فقط, ما قالت فوق ذلك- فقال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    يا عائشة, لقد قلت كلمة لو مزجت بمياه البحر لأفسدته))
    هذا كلام النبي -عليه الصلاة والسلام- لا ينطق عن الهوى.
    إلى أن تعتقد -أيها الأخ الكريم-: أن كلامك جزء من عملك, عندئذ ترقى عند الله.
    ما الذي يمنعك إذا جلست مع أسرتك, مع أصدقائك, مع جيرانك, أن تذكر الله عز وجل؟
    أيها الأخوة, هؤلاء الذين يجلسون في السهرات, في المجالس, في الندوات, على الولائم, وينهشون أعراض الناس,
    ويطعنون بزيد, ويتهمون عبيد؛ بلا بينة, بلا دليل, يوزعون التهم على الناس,
    هؤلاء يقومون -كما قال عليه الصلاة والسلام- من مجلسهم عن أنتن من جيفة حمار.
    ما الذي يمنع المؤمن؛ إذا جلس مع أسرته, مع أخوانه, مع أصدقائه, مع جيرانه,
    مع زملائه, جلس مع من يسافر معه؛ في وليمة, في عقد قران: أن يذكر الله عز وجل.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ((ما جلس قوم يذكرون الله عز وجل؛ إلا غشيتهم الرحمة, ونزلت عليهم السكينة, وحفتهم الملائكة, وذكرهم الله فيمن عنده))

    ((لا يستقيم إيمان عبد, حتى يستقيم قلبه.
    -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ﴾
    [سورة الشعراء الآية:88]
    ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
    [سورة الشعراء الآية:89]
    ((ولا يستقيم قلبه, حتى يستقيم لسانه))
    [أخرجه الإمام أحمد في مسنده]
    هكذا روي عن الشيخ بدر الدين :
    يروي الأخوة الكرام, الذين عاصروا الشيخ بدر الدين -رحمه الله-: في كل حياته,
    ما كان أحد يجرؤ أن يقول أمامه كلمة غيبة, يقول له: اسكت يا با, أظلم قلبي.
    لو أننا التزمنا ألا نغتاب أحداً, ألا نطعن بأحد, ألا نذم أحداً, ألا ننم بين الناس, هذه مهلكات.
    ما قاله الغزالي عن آفات اللسان :
    الإمام الغزالي, عد في إحياء علوم الدين, أربعة عشر مرضاً من أمراض اللسان,
    سماها آفات, آفات اللسان؛ فالغيبة من آفات اللسان.
    رجل قال له: بلغني أنك اغتبتني, فقال له: ومن أنت حتى أغتابك؟ لو كنت مغتاباً أحداً,
    لاغتبت أمي وأبي, لأنهما أولى بحسناتي منك. فهمتم؟.
    لأن الذي تغتابه, سيأخذ كل حسناتك يوم القيامة.
    كلام النبي من أصح الأحاديث, لا ينطق عن الهوى.
    العبادات الشعائرية لا تعفي صاحبها من مخالفات اللسان ومن آفات اللسان
    الحديث الفيصل في هذا الموضوع:
    النبي -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- سأل سؤال العارف, قال:
    ((أتَدْرُونَ ما المُفْلِسُ؟ قالوا: المفلس الذي لا درهم له ولا دينار, قال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : لا,
    المفلس من أتى بصلاة, وصيام –ونحن في الصيام- وصدقة, يأتي وقد شتم هذا,
    وسب هذا, وأخذ مال هذا, وضرب هذا, فيأخذ هذا من حسناته,
    وهذا من حسناته, وهذا من حسناته, فإذا فنيت حسناته, طرحوا عليه سيئاتهم, حتى يُطرح في النار))
    إذاً: الصوم, والصلاة, والحج, العبادات الشعائرية, هذه لا تُعفي صاحبها من مخالفات اللسان, ومن آفات اللسان.
    لذلك -أيها الأخوة-:
    عودوا أنفسكم ضبط اللسان, والمؤمن يخزن لسانه, يخزن ..... انتبه إلى كلامك لأنه محسوب عليك :
    ((إِنَّ العبد ليتكلّم بالكلمة -مِنْ رضوان الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يرفعه الله بها في الجنة,
    وإن العبد ليتكلم بالكلمة -من سَخَط الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يهوي بها في جهنم))
    [أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح, والترمذي في سننه, ومالك في الموطأ]
    فكلامك جزء من عملك, قبل أن تنطق, فكر: هذه الكلمة؛
    هل فيها استهزاء بأحد؟ هل فيها استعلاء؟ هل فيها سخرية؟ هل فيها غمز؟ هل فيها لمز؟
    هل فيها طعن؟ هل فيها استخفاف؟ هل فيها كبر؟.
    آلاف الكلمات التي من سخط الله تعالى.
    يعني: شخص –هكذا- وضعه المادي جيد جداً, قال: المال يحل كل شيء, الدراهم مراهم.
    قال لي: والله جلست في المنفردة, تسعة وستين يوماً, وأنا بريء,
    لأنني عند الله مذنب, لهذه الكلمة التي قلتها: المال يحل كل شيء.
    لا يحل كل شيء إلا فضل الله عز وجل.
    من اعتمد على ماله ضل.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    حسناً: الصحابة في حنين ماذا قالوا؟.
    كلمة قالوا؛ صحابة كرام, وفيهم النبي العظيم, وجاهدوا معه في بدر, وأحد, والخندق,
    وبذلوا أموالهم, ودماءهم في سبيل الله,
    وجاهدوا في الله حق جهاده, وهم نخبة المجتمعات البشرية, ومع كل هذه الميزات, قالوا كلمة.
    قال: لن نغلب من قلة. نحن كثر.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ﴾
    [سورة التوبة الآية:25]
    درس.
    إذا الله عز وجل ما سامح الصحابة, وفيهم رسول اللهنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي, نحن من؟.
    فكلمات غير منضبطة, كلمات فيها استعلاء, كلمات فيها تحد.
    أحياناً يقول لك:
    فلان دخله قليل, لا يفهم شيئاً, أنت يعني أفهم منه؟! الله رزقك. يا عائشة, أكرمي مجاورة نعم الله,
    فإن النعمة إذا نفرت قلما تعود:

    هؤلاء الذين ينقبون في الحاويات, أليسوا بشراً؟ من شدة الجوع.
    امرأة تقف عند بائع دجاج, تريد 2كيلو رجلين دجاج, هل يوجد أحد منكم يأكله؟.
    هذا يأكله بعض الناس من شدة الفقر.
    فإذا الإنسان تكبر, وتكبر, الله يذله, إذا أكل لقمتين, قال له:
    يا رب, الحمد لله الذي أطعمني فأشبعني, وأسقاني فرواني.
    هذه من نعم الله الكبرى.
    إذا الإنسان في رمضان جلس, في مائدة أمامه, يعني مائدة عامرة,
    فعليه أن يحمد الله ويشكره, اشكر الله عز وجل.
    ((يا عائشة, أكرمي مجاورة نعم الله, فإن النعمة إذا نفرت قلما تعود))
    ((إن النعمة إذا نفرت قلما تعود))

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تذكروا إخوتنا الكرام وأخواتنا الفُضليات درسنا اليوم :
    فالكلمة جزء من عملك.
    إياك أن تقول كلمة فيها تفاوض, فيها تجبر, فيها استعلاء, فيها اعتداد, فيها احتقار,
    إياك؛ الله عز وجل يفقرك ويغنيه, ويضعفك ويقويه, ويمرضك ويشفيه, إياك.
    إن رأيت نعمة أسبغها الله عليك, فاشكر الله, وإن رأيت إنساناً مبتلى, فاشكر الله دون أن تسمعه. دعاء الختام :
    بسم الله الرحمن الرحيم, الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
    اللهم أعطنا ولا تحرمنا, أكرمنا ولا تهنا, آثرنا ولا تؤثر علينا, أرضنا وارض عنا.
    وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم.والحمد لله رب العالمين


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    حفظ اللسان
    ذات يوم جلس الرسول نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي مع أصحابه،
    فجاء رجل وشتم أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- وآذاه، فسكت أبو بكر ولم يرُدَّ عليه،
    فشتمه الرجل مرة ثانية، فسكت أبو بكر، فشتمه مرة ثالثة فرد عليه أبو بكر،
    فقام نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيمن المجلس وتركهم، فقام خلفه أبو بكر يسأله:
    هل غضبتَ علي يا رسول الله فقمتَ؟ فقال الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    (نزل مَلَك من السماء يكذِّبه بما قال لك، فلما انتصرتَ (أي رددتَ عليه) وقع الشيطان (أي: حضر)،
    فلم أكن لأجلس إذ وقع الشيطان) [أبو داود].

    *كانت السيدة عائشة -رضي الله عنها- تجلس مع النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي،
    فأقبلت عليهما أم المؤمنين السيدة صفية بنت حُيَي -رضي الله عنها-،
    فقالت السيدة عائشة للنبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : حسبك من صفية كذا وكذا -تعني أنها قصيرة-،
    فقال لها النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : (لقد قلتِ كلمة لو مُزِجَتْ بماء البحر لمـَزَجَتْهُ (عكَّرته). [أبو داود والترمذي]،
    أي أن تلك الكلمة قبيحة لدرجة أنها تُنْتِنُ ماء البحر لِقُبْحِها وسوئها.

    ما هو حفظ اللسان؟
    المقصود بحفظ اللسان، هو ألا يتحدث الإنسان إلا بخير، ويبتعد عن قبيح الكلام، وعن الغيبة والنميمة والفحش، وغير ذلك
    والإنسان مسئول عن كل لفظ يخرج من فمه؛ حيث يسجله الله ويحاسبه عليه،
    يقول الله تعالى: {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} [ق: 18].
    وقال الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    (إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تُكَفِّر اللسان (تذل له وتخضع) تقول:
    اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمتَ استقمنا، وإن اعوَجَجْتَ اعوَجَجْنَا) [الترمذي].
    وقال الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    (لا يستقيمُ إيمان عبد حتى يستقيمَ قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه) [أحمد].
    وقال ابن مسعود: والذي لا إله غيره، ما على ظهر الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من لسان.
    **
    وقيل: اقتصر من الكلام على ما يقيم حجتك ويبلغ حاجتك، وإياك وفضوله (الزيادة فيه)، فإنه يزِلُّ القدم، ويورِثُ الندم.
    * أن يتخير اللفظ الذي يتكلم به، قال الشاعر:
    وَزِنِ الْكـلام إذا نَطَقْــتَ، فــإنمـا
    يبْدِي عُيوبَ ذوي العيوب المنطـقُ
    ولابد للإنسان من تَخَيرِ كلامه وألفاظه، فكلامه عنوان على عقله وأدبه،
    وكما قيل: يستدل على عقل الرجل بكلامه، وعلى أصله بفعله.

    حفظ الله لساننا ولسانكم من كل اثم
    الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
    اللهم أعطنا ولا تحرمنا, أكرمنا ولا تهنا, آثرنا ولا تؤثر علينا, أرضنا وارض عنا.
    وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2

    رقم العضوية : 443
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 1,750
    التقييم: 10
    المزاج : تجربة
    الجنـس : Man

    افتراضي

    انقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    يتبع للسنة الشريفة201"إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ تَعَالَى, لاَ يُلْقِى لَهَا بَالاً..."


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    استغفرالله العظيم من كل ذنب عظيم
    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم وبعد


    يقول رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يلقي لها بالاً يرفعة الله بها درجات،
    وان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى لا يلقي لها بالاً يهوى بها في جهنم

    ويقول:ـ
    إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزلُ بها الى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب

    الكثير منا يقول اشياء لا يعيها

    مثال:ـ
    اذا انقرف من شي
    الله...يقرفك
    اذا تفشل من شي
    الله يفشلك ..
    والامثله كثيره
    مثلاً
    رجيتني 'الله' يرجك
    ضيعتني 'الله' يضيعك
    طفشتني 'الله' يطفشك

    سبحان الله كيف ينسب هذا الكلام الى العلي القدير ؟؟؟؟
    اتنبهوا احبتي فالكلام خطير جدا ولا تستهينو به

    ربي سبحانه ما يضيع ولا يطفش ولا يرج !!
    انتبهوا ! للكلام اللي تقولونه
    الله يهديني ويهديكم
    تأدبوا مع الله الحليم الكريم
    مع خالق السموات والأرض
    جل شأنه وعلا قدره عن تلك الكلمات علوا كبيرا

    نأتي اللعن

    في زحمة الطريق..في العمل..بين الأصدقاء
    الله يلعن ......اي شي حسب المزاج
    ولا يتوقف اللعن عند بعض الناس للاشخاص بل يتعداه للاشياء والايام والاحداث
    كل شئ يلعن
    هل تستاهل هذه الكلمة انك تحمل هذا الذنب؟؟؟

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    فقد حدث ‏
    ‏أن رجلا لعن الريح عند النبي ‏ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي‏ ‏فقال:
    ‏لا تلعن الريح فإنها مأمورة وإنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه
    والمقصد هنا انك حين تلعن احدا او شيئا ليس اهلا للعن او لا يستحق اللعن
    تعود اللعنه عليك اي تصبح ملعونا في نفس اللحظه التي اطلقت فيها هذه الكلمه
    وهل تعلم ما معنى اللعن
    باختصار الملعون هو : المطرود والمحروم من رحمه الله
    فكيف ترجوا ان تدخل الجنه اذن ؟؟؟
    وكلنا يعلم انه لا احد يدخل الجنه بعمله بل برحمه الله
    ماذا تصنع اذا كنت ملعونا اي محروما من رحمه الله بسبب لعنك لشي او شخص لا يستحق اللعن
    فكر ارجوك

    ‏قال رسول الله ‏ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :‏
    ‏لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضبه ولا بالنار
    اي لا يقول عليك لعنة الله .ولا يقول غضب الله عليك..ولا يقول ادخلك النار

    و حتى تستطيع التخلص من هذه الألفاظ
    التي لا تعود عليك الا بالضرر في الدنيا و لا في الآخر
    استبدلها بـ : لا حول ولا قوة الا بالله
    استغفرالله
    او....اصمت
    وانتبة !
    اياك ان تستخدمها للسخرية

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    { وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين }
    عن سويد بن وهب عن رجل من أبناء أصحاب النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيعن أبيه قال :
    قال : رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ( من كظم غيظاً و هو قادر على أن ينفذه ملأ الله جوفه أمناً و ايماناً ...
    اللهم اجعلنا من الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس
    وطهر يارب السنتنا من فواحش القول
    واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
    اللهم اجعلنا جميعا من كاظمين الغيظ والعافين عن الناس ...
    اللهم اجعلنا جميعا من كاظمين الغيظ والعافين عن الناس ...
    اللهم اجعلنا جميعا من كاظمين الغيظ والعافين عن الناس ...
    آاااااااااااااااااااااااامين

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


  3. #3

    رقم العضوية : 443
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 1,750
    التقييم: 10
    المزاج : تجربة
    الجنـس : Man

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    يتبع للسنة الشريفة201"إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ تَعَالَى, لاَ يُلْقِى لَهَا بَالاً..."

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي





    التحليل الموضوعيوأما اللفظات :
    فحفظها بأن لا يخرج لفظة ضائعة ، بل لا يتكلم إلا فيما يرجو فيه الربح والزيادة في دينه ،
    فإذا أراد أن يتكلم بالكلمة نظر : هل فيها ربح وفائدة أم لا ؟ فإن لم يكن فيها ربح أمسك عنها ،
    وإن كان فيها ربح ، نظر : هل تفوته بها كلمة أربح منها ،
    فلا يضيعها بهذه ، وإذا أردت أن تستدل على ما في القلب ، فاستدل عليه بحركة اللسان ،
    فإنه يطلعك على ما في القلب ، شاء صاحبه أم أبى .

    [ ص: 159 ] قال يحيى بن معاذ :
    القلوب كالقدور تغلي بما فيها ، وألسنتها مغارفها ، فانظر إلى الرجل حين يتكلم فإن لسانه يغترف لك بما في قلبه ،
    حلو وحامض ، وعذب وأجاج ، وغير ذلك ، ويبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه ،
    أي كما تطعم بلسانك طعم ما في القدور من الطعام فتدرك العلم بحقيقته ، كذلك تطعم ما في قلب الرجل من لسانه ،
    فتذوق ما في قلبه من لسانه ، كما تذوق ما في القدر بلسانك .

    وفي حديث أنس المرفوع : لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه .

    وسئل النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- عن أكثر ما يدخل الناس النار ؟ فقالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    الفم والفرج قال الترمذي : حديث حسن صحيح .

    وقد سأل معاذ النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- عن العمل الذي يدخله الجنة ويباعده من النار ،
    فأخبره النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- برأسه وعموده وذروة سنامه ، ثم قال :
    ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟ قال : بلى يا رسول الله ،
    فأخذ بلسان نفسه ثم قال : كف عليك هذا ،
    فقال : وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال :
    ثكلتك أمك يا معاذ ، وهل يكب الناس على وجوههم - أو على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم ؟ قال الترمذي :
    حديث حسن صحيح .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    ومن العجب أن الإنسان يهون عليه التحفظ والاحتراز من أكل الحرام والظلم والزنى والسرقة وشرب الخمر ،
    ومن النظر المحرم وغير ذلك ، ويصعب عليه التحفظ من حركة لسانه ،
    حتى ترى الرجل يشار إليه بالدين والزهد والعبادة ،
    وهو يتكلم بالكلمات من سخط الله لا يلقي لها بالا ، ينزل بالكلمة الواحدة منها أبعد مما بين المشرق والمغرب ،
    وكم ترى من رجل متورع عن الفواحش والظلم ،
    ولسانه يفري في أعراض الأحياء والأموات ، ولا يبالي ما يقول .

    وإذا أردت أن تعرف ذلك فانظر فيما رواه مسلم في صحيحه من حديث جندب بن عبد الله قال :
    قال رسول الله - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- :
    قال رجل : والله لا يغفر الله لفلان ، فقال الله عز وجل : من ذا الذي يتألى علي أني لا أغفر لفلان ؟
    قد غفرت له وأحبطت عملك فهذا العابد الذي قد عبد الله ما شاء أن يعبده ، أحبطت هذه الكلمة الواحدة عمله كله .

    وفي حديث أبي هريرة نحو ذلك ، ثم قال أبو هريرة : تكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته .

    وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي - :
    إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا ؛ يرفعه الله بها درجات ،
    وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله [ ص: 160 ] لا يلقي لها بالا ؛ يهوي بها في نار جهنم ،
    وعند مسلم : إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب .

    وعند الترمذي من حديث بلال بن الحارث المزني عن النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي - :
    إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت ، فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه ،
    وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت ،
    فيكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه ، وكان علقمة يقول : كم من كلام قد منعنيه حديث بلال بن الحارث .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وفي جامع الترمذي أيضا من حديث أنس قال :
    توفي رجل من الصحابة ، فقال رجل : أبشر بالجنة ، فقال رسول الله - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- :
    وما يدريك ؟ لعله تكلم فيما لا يعنيه ، أو بخل بما لا ينقصه قال : حديث حسن .

    وفي لفظ : أن غلاما استشهد يوم أحد ، فوجد على بطنه صخرة مربوطة من الجوع ، فمسحت أمه التراب عن وجهه وقالت :
    هنيئا لك يا بني الجنة ، فقال النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- : وما يدريك ؟ لعله كان يتكلم فيما لا يعنيه ، ويمنع ما لا يضره .

    وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة يرفعه : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت .

    وفي لفظ لمسلم : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فإذا شهد أمرا فليتكلم بخير أو ليسكت .

    وذكر الترمذي بإسناد صحيح عنه - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- أنه قال : من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه .

    وعن سفيان بن عبد الله الثقفي قال :
    قلت : يا رسول الله ، قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك ، قالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    قل آمنت بالله ثم استقم ، قلت : يا رسول الله ما أخوف ما تخاف علي ؟ فأخذ بلسان نفسه ،
    ثم قال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : هذا ، والحديث صحيح .

    وعن أم حبيبة زوج النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- عن النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- قال :
    كل كلام ابن آدم عليه لا له إلا أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر ، أو ذكر الله عز وجل ، قال الترمذي : حديث حسن .

    وفي حديث آخر :
    إذا أصبح العبد ، فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان ، تقول : اتق الله فينا فإنما نحن بك ، فإذا استقمت استقمنا ،
    وإن اعوججت اعوججنا .

    وقد كان بعض السلف يحاسب أحدهم نفسه في قوله : يوم حار ، ويوم بارد .

    ولقد رئي بعض [ ص: 161 ] الأكابر من أهل العلم في النوم فسئل عن حاله ، فقال :
    أنا موقوف على كلمة قلتها ، قلت : ما أحوج الناس إلى غيث ، فقيل لي : وما يدريك ؟ أنا أعلم بمصلحة عبادي .

    وقال بعض الصحابة لجاريته يوما : هاتي السفرة نعبث بها ، ثم قال :
    أستغفر الله ، ما أتكلم بكلمة إلا وأنا أخطمها وأزمها إلا هذه الكلمة خرجت مني بغير خطام ولا زمام ، أو كما قال .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وأيسر حركات الجوارح حركة اللسان وهي أضرها على العبد .

    واختلف السلف والخلف هل يكتب جميع ما يلفظ به أو الخير والشر فقط ؟ على قولين أظهرهما الأول .

    وقال بعض السلف : كل كلام ابن آدم عليه لا له ، إلا ما كان من الله وما والاه ،
    وكان الصديق - رضي الله عنه - يمسك على لسانه ويقول : هذا أوردني الموارد ، والكلام أسيرك ،
    فإذا خرج من فيك صرت أنت أسيره ، والله عند لسان كل قائل : ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد .

    وفي اللسان آفتان عظيمتان ، إن خلص العبد من إحداهما لم يخلص من الأخرى :
    آفة الكلام ، وآفة السكوت ، وقد يكون كل منهما أعظم إثما من الأخرى في وقتها ، فالساكت عن الحق شيطان أخرس ،
    عاص لله ، مراء مداهن إذا لم يخف على نفسه ، والمتكلم بالباطل شيطان ناطق ،
    عاص لله ، وأكثر الخلق منحرف في كلامه وسكوته فهم بين هذين النوعين ،
    وأهل الوسط - وهم أهل الصراط المستقيم - كفوا ألسنتهم عن الباطل ،
    وأطلقوها فيما يعود عليهم نفعه في الآخرة ، فلا ترى أحدهم يتكلم بكلمة تذهب عليه ضائعة بلا منفعة ،
    فضلا أن تضره في آخرته ، وإن العبد ليأتي يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال ،
    فيجد لسانه قد هدمها عليه كلها ، ويأتي بسيئات أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها من كثرة ذكر الله وما اتصل به .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


  4. #4

    رقم العضوية : 443
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 1,750
    التقييم: 10
    المزاج : تجربة
    الجنـس : Man

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    إن العبد ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا
    عَنْ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ ‏ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي‏قَالَ‏
    ‏إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ وَإِنَّ
    الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ


    ‏جاء في فتح الباري بشرح صحيح البخاريّ
    ‏قَوْلهنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي (لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا) أَيْ لَا يَتَأَمَّلُهَا بِخَاطِرِهِ وَلَا يَتَفَكَّر فِي عَاقِبَتهَا وَلَا يَظُنّ أَنَّهَا تُؤَثِّر شَيْئًا ,
    وَهُوَ مِنْ نَحْو قَوْله تَعَالَى ( وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْد اللَّه عَظِيم )
    ‏قَوْلهنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ( يَهْوِي ) قَالَ عِيَاض : الْمَعْنَى يَنْزِل فِيهَا سَاقِطًا .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    من الدروسِ المستفادةِ من هذا الحديثِ الشريف،
    أنّ على المسلمِ أنْ يَزِنَ كلامَهُ قبلَ أنْ يُوزَنَ له، فلا يقولَ إلاّ ما هو حَسَنٌ طيِّب.
    ولقد تضافرتِ الآياتُ الكريمةُ والآحاديثُ الشريفةُ في هذا الباب:
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : ((وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ ))
    و نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :- ((وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً ))
    و نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :-(( وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ))
    و نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :-(( إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ))
    وقال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : (( اتَّقوا النّارَ ولو بِشِقِّ تَمرة، فإنْ لم تجدوا فبكَلِمَةٍ طيّبة))
    و قالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : (( مَنْ كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خيراً أو لِيَصْمِتْ))
    وقالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : ((أَمْسِكْ عليك لِسانَك))
    وقالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : ((وهل يَكُبُّ الناسَ في النّارِ على وجوههِمْ أو قال على مَناخِرِهِمْ إلاّ حصائدُ ألسِنَتِهِمْ))

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    وعن عبداللهِ بنِ عَمْروٍ رضي الله عنهُما، عن النبيِّ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيقال:
    (( في الجنّةِ غُرفةٌ يُـرَى ظاهِرُها من باطنِها، وباطنُها مِن ظاهِرِها)) فقال أبو مالكٍ الأشعريّ: لِمَنْ هي يا رسولَ الله ؟ قال:
    (( لِمَنْ أَطابَ الكلامَ، وأطعمَ الطّعامَ، وباتَ والنّاسُ نِيام))
    وعن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي الله عنه قال (واللهِ الذي لا إلهَ إلاّ هو ليسَ شيءٌ أحْوَجَ لِطُولِ سَجْنٍ من لِساني)
    وكان يقول (يا لسانُ قُلْ خيراً تَغْنَمْ واسْكُتْ عن شرٍّ مِنْ قَبْلِ أنْ تَنْدَم)

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    فالعَجَبُ كلُّ العَجَبِ مستمعينا الكرام، ممّن يتلفَّظُ بألفاظٍ بذيئةٍ دون أنْ يُلقِيَ لها بالاً
    والعَجبُ كلُّ العجبِ من مسلمٍ يُكَفِّرُ أخاهُ المسلمَ دونَ أنْ يُلْقِيَ لكلماته بالاً
    والعَجبُ كلُّ العجبِ ممّنْ يُكَذِّبُ على الجماعاتِ الإسلاميّةِ ويُقَوِّلُها ما لم تَقُلْ دونَ أنْ يُلقِيَ بالاً لِما يُذيع
    والعَجبُ كلُّ العَجبِ ممّنْ يُفْسِدُ بينَ الناس
    والعجبُ كلُّ العَجبِ من كلِّ مُغتابٍ ونمّام
    فالحَذَرَ الحَذَرَ مِنْ سَخَطِ العزيزِ الجبّار، وهو القائلُ سبحانه (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •