نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



السنة النبوية الشريفة 200" لا تلبسوا الحرير ولا الديباج, ولا تشربوا في آنية الذهب"

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


***
النهي عن تشبه الرجال بالنساء في الزينة
تحريم الحرير في الآخرة على من لبسه في الدنيا

**
حرمة لبس الحرير على الرجال :

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله.
اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته أجمعين.
قال الإمام النووي رحمه الله:
[ باب تحريم لباس الحرير على الرجال،
وتحريم جلوسهم عليه، واستنادهم إليه، وجواز لبسه للنساء.
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
(لا تلبسوا الحرير؛ فإن من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة) متفق عليه.
وعنه قال: سمعت رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعييقول: (إنما يلبس الحرير من لا خلاق له) متفق عليه.
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
(من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة) متفق عليه.
وعن علي رضي الله عنه قال:
(رأيت رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيأخذ حريراً فجعله في يمينه،
وذهباً فجعله في شماله، ثم قال: إن هذين حرام على ذكور أمتي) ].
هذه أحاديث يذكرها الإمام النووي رحمه الله في كتابه رياض الصالحين في
باب تحريم لباس الحرير على الرجال،
وتحريم جلوسهم عليه، واستنادهم إليه، وجواز لبسه للنساء.

الحكمة في تحريم الحرير على الرجال
خلق الله سبحانه تبارك وتعالى ما يباح للخلق كلهم، وخلق الله عز وجل ما يشرع للبعض من عباده وما
لا يجوز للبعض الآخر، فالذي يملك أن يشرع ويأمر وينهى هو الله سبحانه،
وله الحكمة العظيمة في كل شيء، الله عليم حكيم،
فالله خلق للناس اللباس، وأنزل للناس ريشاً يستمتعون به، وكسوة يستدفئون بها،
ويلبسونها ويتزينون بها، وقد أباح لهم على العموم أن يلبسوا، و نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي لهم:
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيوَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ * قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ
الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
[الأعراف:31-32].
إذاً: ما أباحه الله عز وجل واستمتع به المؤمن في الدنيا من نعم فهي خالصة له، وهي حلال له،
ويوم القيامة لا يحاسب عليها، ولن يقال له:
لم لبست كذا وقد أباحها الله عز وجل؟ ولكن حرم أشياء على العباد إما لكونها لا تليق بهم أن يلبسوها،
أو لخبثها ونجاستها فهي لا تلبس.
أما الذي حرم وليس مستقذراً أو نجساً كالحرير فقد حرمه الله سبحانه على الرجال،
وحرم مثله الذهب لحكمة منه سبحانه، وجعله ابتلاء يبتلي به العباد،
وإن هذه محرمة عليكم في الدنيا وسوف تلبسوها في الجنة،
فإذا لبستموها الآن في الدنيا فيحرم عليكم أن تلبسوها في الجنة،
والجنة لا يحرم الله عز وجل على أهلها شيئاً فيها،
إذاً: فسوف يحرم من دخول الجنة من لبسه في الدنيا؛
لكونهم فعلوا ما حرم الله سبحانه تبارك وتعالى عليهم.فأباح الذهب والحرير للنساء،
وحرم الذهب والحرير على الرجال لحكمة منه سبحانه تبارك وتعالى.

النهي عن تشبه الرجال بالنساء في الزينة
جعل الله الرجل ليس محل الزينة ولا يهتم بمظهره، وإن كان قد أمره بأخذ شيء من الزينة فنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيخُذُوا زِينَتَكُمْ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي[الأعراف:31] ولكن في حدود ما أباح الله سبحانه،
وليس بالمبالغة بحيث يصير الرجال كالنساء في التزين مثلاً،
ولكن نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعييَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي[الأعراف:31]،
فمن احترامك لبيت الله وللصلاة التي تصليها أن تتزين لها،
ومستحيل أن هذا الذي يتزين ليعبد الله سيلبس شيئاً حرمه الله ويعبد الله فيه، أو أن يتزين كما تتزين المرأة لبعلها،
ولكن زينة الرجال زينة تليق بهم وبرجولتهم وفحولتهم وعبادتهم لربهم سبحانه تبارك وتعالى.
وأما إذا انسلخ الإنسان من جلده فصار يلبس لبسة المرأة فلا،
وما الذي يجعل الرجل يلبس لبسة المرأة؟ ما هو إلا شيء باطن في داخله من اعتراض على الله سبحانه،
أو فاحشة موجودة بداخل هذا الإنسان يريد أن يواقعها، فربنا جعل للرجال لباساً،
وللنساء لباساً، جعل للرجال زينة وللنساء زينة، وحرم خلط الأمرين معاً،
فلعن المرأة تلبس لبسة الرجل، ولعن الرجل يلبس لبسة المرأة، لعن المرأة المترجلة التي تلبس مثل الرجل،
وتمشي مشية الرجل، ولعن الرجل المخنث الذي يلبس لبسة المرأة، ويمشي مشية المرأة.
الفواحش إنما دخلت على أهل الفواحش؛ لأن النساء تتزين بزينة الرجال،
فإذا بالمرأة تستغني بالمرأة عن الرجل، والرجال يتخنثون،
فإذا بالشرور والفواحش توجد بين الرجل والرجل والعياذ بالله.
أما المجتمع المسلم فمن المفروض أنه مجتمع طاهر نقي تقي، يعرف العبد فيه حدود الله عز وجل،
فلا يقع فيما حرم الله، ولا يتجاوز ما أحل الله سبحانه تبارك وتعالى.وهذه البدايات:
أن ينتهكوا المحارم فيواقعوها شيئاً فشيئاً حتى يواقعوا كل ما حرم الله سبحانه تبارك وتعالى.

تحريم الحرير في الآخرة على من لبسه في الدنيا
في الحديث عن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
(لا تلبسوا الحرير؛ فإنه من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة
فمن يلبس الحرير من الرجال ليتزين به في الدنيا فلن يحل له يوم القيامة،
ولن يدخل الجنة التي فيها الحلي والحرير.
كذلك الذهب مثل الحرير قال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
(إنما يلبس الحرير من لا خلاق له)
الخلاق: بمعنى: النصيب والحظ، والمعنى: أن هذا لا حظ له في الجنة،
ومحروم من دخولها الذي يلبس الحرير في الدنيا، أو يجلس على الحرير،
أو يتكئ على الحرير، كله واحد ممنوع منه.

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

استواء لبس الحرير بالجلوس عليه والاستناد إليه في الحرمة
قال الإمام النووي رحمه الله:
[ تحريم لباس الحرير على الرجال، وتحريم جلوسهم عليه، واستنادهم إليه
مثل: كرسي أو مكتب مكسو من حرير،
الشنطة يكسوها من حرير، وسادته التي يتكئ عليها تكون من حرير.
هذا حرام كله، فنهانا النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي عن لبس الحرير،
وقال: (هذان حرام -الذهب والحرير- على ذكور أمتي)، هذا حرام بأي منفعة من المنافع،
فمن لبس الحرير ونام به، أو افترشه أو تغطى به،
أو اتكأ عليه، فهو ممنوع عليه أن يصنع ذلك إلا بالقدر الذي أباحه النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ،
وهو شيء لا يكون مثله لباساً، وإنما قد يكون زينة بشيء،
كما جاء أنه أباح قدر الأصبعين أو ثلاثة أو أربعة،
قد يكون في الثوب الذي يلبسه الرجل شيء من الحرير في الخيوط،
ولكن ليس كله، ولا نصفه بل الشيء القليل الذي هو كنسبة الأصبع والاثنتين والثلاث والأربع إلى باقي الثوب،
فإذا كان شيئاً يسيراً لا يذكر ولا يقال: إن فلاناً يلبس حريراً، جاز هذا الشيء بمثل هذا القدر،
أما ما زاد على ذلك فقد منع منه النبي صلى الله عليه وسلم.
إذاً: يلبس الحرير في الدنيا من الرجال من لا خلاق له في الآخرة، يعني: من لا نصيب له في الآخرة،
وليس له حظ في الجنة، وإنما حظه في النار والعياذ بالله.
كذلك في حديث علي بن أبي طالب قال:
(رأيت رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيأخذ حريراً فجعله في يمينه، وذهباً فجعله في شماله،
ثم قال: إن هذين حرام على ذكور أمتي) وهذا الحديث صحيح،
ذكر الإمام النووي أنه رواه أبو داود بإسناد حسن، وصححه الشيخ الألباني في صحيح أبي داود .
الحديث فيه: أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيقال: (إن هذين -الذهب والحرير- حرام على ذكور أمتي
فدل الحديث على أنهما حل للإناث.وفي حديث لـأبي موسى الأشعري رواه الترمذي وقال:
حسن صحيح قالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
(حرم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي، وأحل لإناثهم) هذا الحديث الصحيح نص أن
الحرير والذهب حل للإناث حرام على الذكور.إذاً: المرأة لها أن تلبس الحرير والذهب،
والرجل يحرم عليه لبس الحرير والذهب.
وعن حذيفة رضي الله عنه قال: (نهانا النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيأن نشرب في آنية والذهب والفضة،
وأن نأكل فيها، وعن لبس الحرير والديباج، وأن نجلس عليه) .
الجلوس أو الاتكاء على الحرير أو الديباج -وهو نوع من أنواع الحرير- لا يجوز،
سواء تبطن به أو تجعله ظاهراً على الفرش مثلاً ونحو ذلك،
فلا يجوز لك أن تلبس أو تجلس على الحرير، ولا أن تلبس الذهب، ولا أن تستعمله في أكل أو شرب ونحو ذلك.
والحرير المحرم هو الحرير الطبيعي - حرير دود القز -
وليس الحرير الصناعي، فإن الصناعي ليس بحرير على الصحيح، وإن كان الأولى ترك ما
يشتبه على الناس وترك ما يكون سبباً في افتتانهم، أو وقوعهم في الغيبة.

*نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي*

ما جاء من الرخصة في لبس الحرير للرجال
قد يرخص ما حرمه الله سبحانه وتعالى لسبب ما، ولكن الرخصة لا تأخذ حكم الإنسان في حالته العادية،
ولكن الرخصة تقدر بقدرها، والعزيمة أنه يحرم عليك أن تلبس الذهب أو الحرير.
قال النووي : [ باب جواز لبس الحرير لمن به حكة
والحكة: المرض الجلدي، مأخوذ من الاحتكاك، وغالباً ما يطلق على مرض الجرب.
هذا الشيء الوحيد الذي ممكن أن يلبسه ويكون خفيفاً على الجلد،
ولا يسخن جلد الإنسان، وكانوا في عهد النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي الدواء صعب لمن عنده جرب،
فرخص النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيمع هذه الضرورة في لبس الحرير.
في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه قال:
(رخص رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي للزبير وعبد الرحمن بن عوف
رضي الله عنهما في لبس الحرير لحكة بهما) يعني:
الله ابتلاه بهذا المرض الجلدي، والصوف والقطن لا يناسبهما،
فالنبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي رخص لهما في لبس الحرير.
هذا ما جاء في باب الرخصة، ولا يؤخذ به في عموم الأحوال، ولكن يؤخذ به في وقت الاحتياج فقط.
كذلك الذهب يرخص فيه لاستبدال عضو من الأعضاء كعظم من العظام كالمفاصل ونحوها،
ولذلك جاء في حديث عرفجة أنه قطعت أنفه في يوم
كلاب -حرب من الحروب الجاهلية- فاتخذ أنفاً من فضة فأنتنت عليه،
يعني: كأن عظام أنفه اقتطعت أو أنفه كلها قطعت،
فوضعوا له فضة بدلاً عنها فأنتنت عليه وما نفعته،
فاستبدلها بذهب وأقره النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي على ذلك.
ففيه أنه قد يستخدم الذهب في عظم الإنسان يستبدل به إذا كان يصلح في ذلك كمفصل ونحوه،
أو كالأسنان، وكان الصحابة يشدون أسنانهم بالذهب رضي الله تبارك وتعالى عنهم،
ويرون أن هذا من باب التطبب،
وأنهم يحتاجون إلى ذلك طباً، فهذا جائز ولا شيء فيه، أما من يلبسه على وجه الزينة فهو غير جائز.
إذاً: منعنا النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيمن الذهب والحرير للرجال،
كما أنه نهى نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي عن جلود السباع، وقد اختلف الفقهاء فيما يطهر منها،
فذهبوا إلى أن المأكول من بهيمة الأنعام يجوز أنك إذا ذبحتها أن تأخذ جلدها وتدبغه وتلبسه وتفترشه.
وإذا ماتت بهيمة الأنعام فأيضاً الجمهور على الجواز،
لما جاء عن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي أنه قال:
(هلا أخذتم إيهابها فدبغتموه. فقالوا: إنما هي ميتة، قال: إنما حرم لحمها).
إذاً: جلود الأنعام التي ماتت كالبعير والبقرة والغنمة يجوز أن تؤخذ وتسلخ وتدبغ وينتفع بها،
لكن إذا كانت سباعاً فهذا غير جائز، لعله إذا ذبحه يأتي أناس يأكلوه،
فيستحلون ما حرم الله عز وجل، فمنعنا ابتداءً من ذلك، لا جلد السبع وهو مذبوح ولا وهو غير مذبوح.
وهل جلد السبع نجس أم لا؟ لا شك أنه إذا كان ميتة أو مأخوذ منه سواء ذبح أم لم يذبح فهو نجس،
ولكن قد يدخل في عموم حديث النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
(أيما إيهاب دبغ فقد طهر)، ففرق بين أنه دبغ وطهر، وبين أن يأخذه الإنسان فيستعمله،
هذا الذي منع منه النبي صلوات الله وسلامه عليه.

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


وللمزيد من التوضيح إليكم التالي:
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

* الفوائــد:

1- تحريم لبس الحرير على الرجال ، وهذا بالإجماع.

- قال ابن قدامة:لا نعلم في تحريم لبس ذلك ـ أي الحرير ـ على الرجال اختلافاً “.
*ومما يدل على ذلك:
- عن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
( إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة ) متفق عليه.
- وعن حذيفة رضي الله عنه قال: (نهانا النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيعن لبس الحرير ) متفق عليه.
- وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
: ( لا تلبسوا الحرير فإنه لهم في الدنيا وهو لكم في الآخرة ) متفق عليه.

2- أن هذا الحكم خاص بالرجال دون النساء.
- قال ابن عبد البر: ” أجمع العلماء على أن لباس الحرير للنساء حلال “.

*ويدل لذلك:
- عن علي رضي الله عنه قال:
( أخذ رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي حريراً بشماله ، وذهباً بيمينه ،
ثم قال: إن هذين حرام على ذكور أمتي ، حل لإناثهم )
رواه ابن ماجه
- وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
( حُرِّم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي وأُحِلّ لإناثهم ) رواه الترمذي.


3- هناك حالات يجوز فيها لبس الحرير للرجال:
-الحالة الأولى: أن يكون الحرير يسيراً [ لا يتجاوز أربع أصابع ].
عن عمر قال:
( نهى نبي الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيعن لبس الحرير إلا موضع إصبعين أو ثلاث أو أربع )
رواه مسلم
- الحالة الثانية: أن يكون لبس الحرير لحاجة ، كحكة أو مرض ينفع معه الحرير.

عن أنس رضي الله عنه قال:
( رخص النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي للزبير بن العوام وعبد الرحمن عوف في لبس الحرير لحكة بهما )
متفق عليه.

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

4- التحذير الشديد في لبس الحرير للرجل ، حيث يعاقب عليه في الآخرة بمنعه منه إذا لم يتب من ذلك.
- وقد اختلف العلماء في معنى قوله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
( لم يلبسه في الآخرة ) مع أن الله أخبر أن لباس أهل الجنة الحرير فنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : ﴿ ولباسهم فيها حرير ﴾.
فقال بعضهم: لا يلبس الحرير في الجنة ، ويلبس غيره من الملابس.
وقال بعضهم:

أن هذا من الوعيد الذي له حكم أمثاله من نصوص الوعيد التي تدل على أن الفعل مقتضى لهذا الحكم
وقد يتخلف عنه المانع [ وهذا مذهب الأكثر ].


5- الحكمة من تحريم الحرير على الرجال:
- لما فيه من الإسراف والتبذير والعجب.
- ولما فيه من التشبه بالنساء وأشباههن ، فهو ثوب رفاهيــة ونعومــة.
- ولما فيه من مشابهة الكفار والمشركين ممن لا يؤمن بيوم الحساب.

6- إثبات الآخرة.

7- الجزاء من جنس العمل.