النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: السنة النبوية الشريفة 197"اقتله ولك الأجر"

  1. #1

    رقم العضوية : 443
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 1,750
    التقييم: 10
    المزاج : تجربة
    الجنـس : Man

    افتراضي السنة النبوية الشريفة 197"اقتله ولك الأجر"

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    السنة النبوية الشريفة 197"اقتله ولك الأجر"

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    حض رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيعلى قتل

    الوزغ (البُرْص)

    قال الإمام مسلم في صحيحه


    2240 وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى،قال: أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ
    عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ سُهَيْلٍ ،عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    "مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً
    وَمَنْ قَتَلَهَا فِي الضَّرْبَةِ الثَّانِيَةِ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً
    لِدُونِ الْأُولَى وَإِنْ قَتَلَهَا فِي الضَّرْبَةِ الثَّالِثَةِ فَلَهُ كَذَا
    وَكَذَا حَسَنَةً لِدُونِ الثَّانِيَةِ "

    حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ،قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ح
    وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ،قال: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ح وَحَدَّثَنَا
    مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ،قال:حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ يَعْنِي- ابْنَ
    زَكَرِيَّاءَ - ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ،قال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ،
    عَنْ سُفْيَانَ ،كُلُّهُمْ عَنْ سُهَيْلٍ ،عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
    عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    بِمَعْنَى حَدِيثِ خَالِدٍ عَنْ سُهَيْلٍ إِلَّا جَرِيرًا وَحْدَهُ
    فَإِنَّ فِي حَدِيثِهِ
    "مَنْ قَتَلَ وَزَغًا فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ كُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ
    وَفِي الثَّانِيَةِ دُونَ ذَلِكَ وَفِي الثَّالِثَةِ دُونَ ذَلِكَ"

    وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ،قال: حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ -يَعْنِي
    ابْنَ زَكَرِيَّاءَ- عَنْ سُهَيْلٍ،قال: حَدَّثَتْنِي أُخْتِي عَنْ أَبِي
    هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ
    "فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ سَبْعِينَ حَسَنَةً"

    صحيح مسلم بشرح النووي - كِتَاب السَّلَامِ - من قتل
    وزغة في أول ضربة فله كذا وكذا حسنة ومن قتلها في
    الضربة الثانية فله كذا وكذا حسنة لدون الأولى

    و

    قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ : الْوَزَغُ سَامٌّ أَبْرَصُ جِنْسٌ ، فَسَامٌّ أَبْرَصُ
    هُوَ كِبَارُهُ ، وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ الْوَزَغَ مِنَ الْحَشَرَاتِ الْمُؤْذِيَاتِ ، وَجَمْعُهُ أَوْزَاغٌ وَوِزْغَانٌ ،
    وَأَمَرَ النَّبِيُّ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    بِقَتْلِهِ ، وَحَثَّ عَلَيْهِ ، وَرَغَّبَ فِيهِ لِكَوْنِهِ مِنَ الْمُؤْذِيَاتِ .

    *نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي*
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    لماذا يُقتل الوزغ؟


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
    فإنه قد ثبت في صحيح البخاري من حديث أم شريك رضي الله عنها أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيأمر بقتل الوزغ وقال:
    (كَانَ يَنْفُخُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَام).1
    قال أهل اللغة : الوزغ سام أبرص جنس، فسام أبرص هو كباره،
    واتفقوا على أن الوزغ من الحشرات المؤذيات، وجمعه أوزاغ ووزغان،
    وأمر النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيبقتله، وحث عليه، ورغب فيه لكونه من المؤذيات.2
    والوزغ يعيش غالباً في سقوف وجدران الأماكن والبيوت المهجورة أو القديمة من
    الداخل وهو أبيض اللون غالباً، وهو من السحليات الزاحفة الصغيرة،
    وله أسماء عدة بالعامية فمن ذلك: اللزغ.
    الوزغ وإبراهيم عليه السلام:
    السبب الصريح الذي ذكر في الحديث السابق هو أن الوزغ كان ينفخ على إبراهيم حين ألقي في النار،
    وهذا هو السبب المصرح به في كثير من الروايات،
    ففي سنن النسائي عن سعيد بن المسيب أن امرأة دخلت على عائشة وبيدها عكاز فقالت:
    ما هذا؟ فقالت: لهذه الوزغ؛
    لأن نبي الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيحدثنا أنه لم يكن شيء إلا يطفئ على إبراهيم عليه السلام إلا
    هذه الدابة فأمرنا بقتلها...3
    وقد سمى النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيالوزغ فويسقاً كما ثبت في صحيح مسلم وغيره
    عن عامر بن سعد عن أبيه أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيأمر بقتل الوزغ وسماه فويسقاً.
    قال النووي:
    "وأما تسميته فويسقاً فنظيره الفواسق الخمس التي تقتل في الحل والحرم،
    وأصل الفسق الخروج، وهذه المذكورات خرجت عن خلق معظم الحشرات ونحوها بزيادة الضرر والأذى".
    فضل قتل الوزغ:
    ثبت في الأحاديث الصحاح أن لقاتل الوزغ أجراً، كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال:
    قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    : (مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً،
    وَمَنْ قَتَلَهَا فِي الضَّرْبَةِ الثَّانِيَةِ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً، لِدُونِ الْأُولَى،
    وَإِنْ قَتَلَهَا فِي الضَّرْبَةِ الثَّالِثَةِ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً، لِدُونِ الثَّانِيَةِ).4
    وقد جاء تحديد الأجر في بعض روايات الإمام مسلم:
    (مَنْ قَتَلَ وَزَغًا فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ كُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَفِي الثَّانِيَةِ دُونَ ذَلِكَ وَفِي الثَّالِثَةِ دُونَ ذَلِكَ).
    والخلاصة أن الوزغ تقتل لسببين:
    * الأول: لأنها كانت تنفخ النار على إبراهيم عليه السلام، كما في الحديث،
    * والثاني: أنها مؤذية، ولهذا سماها النبينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيفويسقاً، لأنها تؤذي.
    والشرع المطهر قد جاء بما فيه مصلحة الناس ورفع الضرر عنهم،
    ولهذا أجاز قتل كثير من الحيوانات المؤذية كالعقرب والحية والكلب العقور
    والحدأة والغراب لكون الجميع مما يؤذي الناس.
    فهذه بعض الأمور الشرعية التي دل عليها ديننا الحنيف.


    والله أعلم.

    1 رواه البخاري (3109).
    2(شرح النووي على مسلم -
    (ج 7 / ص 404).
    3 رواه النسائي في سننه واللفظ له،
    وابن ماجه والإمام أحمد،
    وهو صحيح كما في السلسلة الصحيحة للألباني (1581).
    4 رواه مسلم.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    التعديل الأخير تم بواسطة Wafa Ahmed ; 13-01-14 الساعة 10:03 PM

  2. #2

    رقم العضوية : 443
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 1,750
    التقييم: 10
    المزاج : تجربة
    الجنـس : Man

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    يتبع للسنة الشريفة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    السؤال

    عثرت في أحد المواقع النصرانية الضالة (وكلها ضالة) على
    مقالة بعنوان "مأساة حيوان الوزغ في الإسلام " ولقد حوت تلك المقالة على اتهامات باطلة
    أرجو منكم رجاءً حاراً أن تقوموا بالاطلاع المستفيض عليها والرد عليها باستفاضة لرد الشبهات،
    ويمكنكم الوصول إلى المقالة عن طريق البحث عن العنوان في جوجل.
    وجزاكم الله خيراً كثيراً.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الإجابــة

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد
    فقد اطعلنا على المقال المذكور وتبين لنا من خلاله أن كاتبه مغرض وليس لديه أية أمانة علمية وإنما همه أن
    يشوش على بعض البسطاء ليغويهم فيحمل وزره وأوزارهم يوم القيامة،
    ومما يدل على تشغيبه وعدم أمانته العلمية أنه أوهم أن
    مسالة قتل الوزغ منصوص عليها في القرآن فذكر أن ذلك من (أساطير القرآن)! ثم إنه أوهم أيضاً
    أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيوصف الوزغ بأنه كافر أو مشرك أو لعين ونحو ذلك.
    ولم يقل النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي شيئاً من ذلك وإنما سماه فويسقا،
    وليس المقصود بهذا الفسق الاصطلاح المعروف وهو الخروج عن طاعة الله تعالى،
    لأن الوزغ ليس مكلفاً أصلاً، ولكن المراد بذلك المعنى اللغوي وهو الخروج عن خلق مثله من الحشرات بزيادة الضرر.
    قال النووي في شرحه على صحيح مسلم:
    أما تسميته فويسقا فنظيره الفواسق الخمس التي تقتل في الحل والحرم،
    وأصل الفسق الخروج وهذه المذكورات خرجت عن خلق معظم الحشرات ونحوها بزيادة الضرر والأذى.
    انتهى. وهذا المعنى الصحيح لا يفهمه صاحب الفهم السقيم.
    وكون الوزغ أليفاً لا يمنع من قتله إن وجد معنى يبيح قتله، فإن الكلب أليف،
    فإذا كان عقوراً قتل دفعاً لأذاه، والوزغ مضر وينفث سموما فيقتل لضرره،
    ولهذا المعنى الآخر الذي ذكره الصادق المصدوق نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي وهو كونه قد نفخ النار على إبراهيم عليه السلام،
    ولا نشك في أن هذا أمر قد حدث، فإننا نصدق محمداً نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيفي خبر السماء وأنه يأتيه الوحي من الله
    فكيف لا نصدقه في مثل هذا.
    وأما الاحتجاج بأن جلد الوزغ رقيق فلا يقوى على القربان من النار فدعوى لا تثبت مع هذا الخبر الصادق.
    وما يدرينا فلعل الله تعالى أعطى الوزغ من القوة ما يتحمل به لهب النار،
    وقد رأينا كيف أن الفأرة تأتي إلى النار فتضرم بها على أهل البيت بيتهم،
    ومن أجل ضررها هذا سماها النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيفويسقه ونهى عن ترك النار في البيوت،
    ثبت في صحيح البخاري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:
    قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي: أطفئوا المصابيح فإن الفويسقة ربما جرت الفتيلة فأحرقت أهل البيت.
    وأما كون هذا الحكم وهو القتل سرى على جنس الوزغ مع أن الذي فعل ذلك أصله الذي كان في زمان إبراهيم عليه السلام،
    فقد قال الشرواني في حاشيته على تحفة المحتاج:
    ثبتت الخسة لهذا الجنس إكراماً لإبراهيم. انتهى.
    ثم إن الله تعالى إذا قضى شيئا فلا راد لقضائه ولا معقب لحكمه.
    وإننا ننصح هذا الرجل أن يترك الاهتمام بمأساة الوزغ ويلتفت إلى مأساة نفسه باتباعه دينا محرفاً قائماً على
    أباطيل وخرافات من مثل القول بالتثليث وصلب المسيح والفداء وألوهية عيسى ابن مريم وأمه عليهما السلام،
    هذا بالإضافة إلى أناجيله التي يوجد بينها كثير من التناقض في الأمر الواحد مما
    يجزم معه تماماً أنها ليست بالإنجيل الذي أنزله الله تعالى على عيسى عليه السلام،
    ونرجو مطالعة الفتاوى : 61499،30506 ،10326 وهي عن بطلان النصرانية الموجودة الآن،
    وكذا الفتاوى: 2105، 29326، 22275 وهي عن تحريف الأناجيل.
    ثم إننا ننصحك أنت بالحذر من الاطلاع على هذه المواقع إن لم يكن لك من العلم ما تستطيع أن تتبين به بطلان ما أوردوه.
    والله أعلم.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •