النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: السنة النبوية الشريفة 196"اللهم بارك لأمتي في بكورها"

  1. #1

    رقم العضوية : 443
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 1,750
    التقييم: 10
    المزاج : تجربة
    الجنـس : Man

    افتراضي السنة النبوية الشريفة 196"اللهم بارك لأمتي في بكورها"

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    السنة النبوية الشريفة 196 "اللهم بارك لأمتي في بكورها"

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    أن في البكور بركة وزيادة ونما لخيري الدنيا والآخرة،
    وأنه ينبغي لكل مسلم أن يحشد همته ويقوي إرادته للمسابقة لفعل الأعمال الصالحة في كل الأوقات،
    وخاصة في بداية النهار، وهو وأول الفجر لصلاتها وقراءة القرآن بعدها وقراءة الأذكار،
    ثم التوجه لبقية الأعمال الدنيوية والدينية النافعة له في معاشة ومعاده.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:
    تتميز شخصية المسلم بأنها شخصية جامعة لكل خصال الخير، فهي مؤمنة عالمة،
    قوية، شجاعة، متجردة، صبورة، مجاهدة، رحيمة، حريصة على كل ما ينفعها،
    مستعينة بالله -تعالى-، غير عاجزة ولا كسولة.. وهلم جرا..
    وإنّ من محاسن هذه الشريعة المطهرة: مراعاة جانب بركة البكور في مواضع كثيرة من أحكامها:
    منها: البكور في المحافظة على الجانب العبادي كالصلوات وغيرها.
    ومنها: البكور في المحافظة على الجانب العلمي كطلب العلم وتحصيله وقراءة القرآن والأذكار.
    ومنها: البكور في المحافظة على جانب المعاملات الأخلاقية كالبيع والشراء وغيرهما.
    ومنها: التنصيص والدعاء لهذه الأمة في بكورها لنيل خيري الدنيا والآخرة.

    فهذه المواطن وغيرها في الشريعة المطهرة توحي بأهمية بركة البكور لما فيه من إقامة الدين والدنيا،
    ولأن أعمار هذه الأمة المحمدية الإسلامية تتراوح بين الستين إلى السبعين،
    فحرصت الشريعة على إشغال هذا الجانب المهم في شخصية المسلم؛
    ليأخذ بجانب الأهم فالمهم حسبما يوفق له من أعمال الخير والصلاح في الدنيا والآخرة.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أهمية بركة البكور:
    1- أنها سبب في سعادة العبد في الدنيا والآخرة..
    قال العلامة ابن رجب الحنبلي -رحمه الله-:
    (لما سمع القوم قول الله -عز وجل-: {فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ} (48) سورة المائدة،
    وقوله: {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ} (21) سورة الحديد،
    فهموا أن المراد من ذلك: أن يجتهد كل واحد منهم أن يكون هو السابق لغيره إلى هذه الكرامة،
    والمسارع إلى بلوغ هذه الدرجة العالية..
    فكان تنافسهم في درجات الآخرة واستباقهم إليها، ثم جاء من بعدهم قوم فعكسوا الأمر،
    فصار تنافسهم في الدنيا الدنيئة وحظوظها الفانية) (لطائف المعارف).

    2- أنها سبب لاغتنام الأوقات وعدم تضييعها:
    قال -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي-: "بادروا بالأعمال الصالحة: فستكون فتن كقطع الليل المظلم،
    يصبح الرجل مؤمناً، ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً،
    يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل".(رواه مسلم)وقال -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي-:
    "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ". (رواه البخاري).

    ثانياً: مواضع ومواطن البكور وفضائلها في الإسلام.. أهمها:
    1- الدعاء لهذه الأمة بالبركة في بكورها:
    كما في حديث صخر بن وداعة الغامدي قال: قال رسول الله -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي-:
    "اللهمباركلأمتي في بكورها"(أبو داود وصححه الألباني).
    وكان إذا بعث سرية أو جيشاً بعثهم من أول النهار،
    وكان صخر تاجراً فكان يبعث تجارته أول النهار، فأثرى وكثر ماله).

    2- المحافظة على الصلوات في جماعة:
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي -: {حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ} (238) سورة البقرة.
    وقال ابن مسعود-رضي الله عنه:
    سألت النبي -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- أي العمل أحب إلى الله؟ قال: "الصلاة على وقتها".(البخاري ومسلم).
    وعن أبي هريرة -رضي الله- عن النبي -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي-:
    "أثقل الصلاة على المنافق العشاء والفجر". (البخاري).
    وعن أوس بن أوس قال: قال رسول الله -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي-: "من غسل واغتسل يوم الجمعة،
    وبكر وابتكر، ودنا من الإمام فأنصت، كان له بكل خطوة يخطوها صيام سنة وقيامها، وذلك على الله يسير".
    (صحيح الترغيب).

    3- التبكير في قراءة القرآن العظيم وحفظه:

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي-: {..وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} (78) سورة الإسراء.
    ونقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي-: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ} (17) سورة القمر.قال ابن سعدي -رحمه الله-:
    ( وقرآن الفجر) أي صلاة الفجر، وسميت قرآناً لمشروعية إطالة القرآن فيها أطول من غيرها،
    ولفضل القراءة فيها، حيث شهدها الله وملائكة الليل والنهار).

    وعن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- عن النبي -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- قال:
    "تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفس محمدٍ بيده لهو أشد تفلّتاً من الإبل في عقلها".(البخاري ومسلم).
    وأفضل مراجعة ومعاهدة للقرآن في الأوقات التي يسودها الهدوء والراحة التامة،
    وأجلُّ ذلك في الأسحار إلى أول النهار، وهو البكور الذي ذكره النبي -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي-.
    وعن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي-:
    "من نام عن حزبه من الليل أو عن شيء منه فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب الله له كأنما قرأه من الليل".
    (مسلم).

    4-التبكير والحرص والمواظبة على أذكار اليوم والليلة:
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي-: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} (152) سورة البقرة. وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:
    كان رسول الله -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- يسير في طريق مكة، فمر على جبل يقال له جمدان،
    فقال: "سيروا، هذا جمدان، سبق المفرِّدون".
    قيل: وما المفردون يا رسول الله ؟ قالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : "الذاكرون الله كثيراً والذاكرات".(مسلم).
    وقال -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي-: "ما عمل ابن آدم عملاً أنجى له من عذاب الله من ذكر الله".(صحيح الجامع).
    ومما يدل على الاهتمام والحرص على المبادرة في اغتنام الأوقات في الخيرات من السنّة أيضاً
    جميع الأذكار والأقوال الواردة في الصباح وعند الاستيقاظ من النوم.

    5- التبكير في تلقي العلم وتحصيله:
    عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي-:
    "طلب العلم فريضة على كل مسلم".(ابن ماجة وغيره، وصححه الأباني).
    وقال مسلم -رحمه الله- في صحيحه: قال يحي بن أبي كثير: (لا يُنال العلم براحة الجسد).
    قال الشاعر:
    لولا المشقة ساد الناس كلهم الجـود يفقر والإقـدام قتّال
    قال ابن القيم -رحمه الله-: (لا ينال العلم إلا بهجر اللذات، وتطليق الراحة،
    قال إبراهيم الحربي: أجمع عقلاء كل أمة أن النعيم لا يدرك بالنعيم، ومن آثر الراحة فاتته الراحة،
    فما لصاحب اللذات، وما لدرجة ورثة الأنبياء!!).(مفتاح دار السعادة).
    قال ابن المديني -رحمه الله-: قيل للشعبي: من أين لك هذا العلم كله؟
    قال: بنفي الاعتماد (أي الاعتماد على الغير)، والسير في البلاد، وصبر كصبر الحمار، وبكور كبكور الغراب).

    من خلال هذا العرض الأخير لهذا البحث يثبت لنا:
    أن في البكور بركة وزيادة ونماء لخيري الدنيا والآخرة،
    وأنه ينبغي لكل مسلم أن يحشد همته ويقوي إرادته للمسابقة لفعل الأعمال الصالحة في كل الأوقات،
    وخاصة في بداية النهار، وهو أول الفجر لصلاتها وقراءة القرآن بعدها وقراءة الأذكار،
    ثم التوجه لبقية الأعمال الدنيوية والدينية النافعة له في معاشه ومعاده.
    ونختم هذا البحث بقول ابن القيم-رحمه الله-:

    (ونوم الصبحة يمنع الرزق، لأن ذلك وقت تطلب فيه الخليقة أرزاقها، وهو وقت قسمة الأرزاق،
    فنومه حرمان إلا لعارض أو ضرورة، وهو مضر جداً بالبدن لإرخائه البدن،
    وإفساده للعضلات التي ينبغي تحليلها بالرياضة، فيحدث تكسراً وعِيّاً وضعفاً...).
    والحمد لله رب العالمين.
    **
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    متي توزع الأرزاق؟؟؟

    نعم بالصباح الباكر بارك الله في هذا الوقت فإنها توزع الارزاق فيهاو لكم الادلة:

    ** حديث نبوي:"اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا".
    ** عَنْ صَخْرٍ الْغَامِدِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : "اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا".
    أخرجه الطبرانى (8/24 رقم 7277) وأحمد وصححه الألباني (صحيح سنن ابن ماجه ، رقم 2236).
    (بكورها) أَيْ أَوَّلَ نَهَارِهَا.
    في هذا الحديث فائدة عظيمة قلَّما يَعِيَها الناس ألا وهي أنَّ هذا دعاء من
    النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيبالبركة في الرزق لمن يُبَكِّر إلى طلبه،
    وكما هو معلوم أن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم مستجاب ولا يرد.
    لذلك ينبغي على الإنسان المسلم أن يسعى ليس إلى رزقه فحسب،
    بل إلى طلب العلم أو أية حاجة كانت له بعد صلاة الفجر كما كان عليه سلفنا الصالح رضي الله عنهم أجمعين...

    ** أنه قد ورد النهي عن نوم الصبيحة، وذكر أنه يقطع الرزق وأن أول كل نهار وقت توزيع الأرزاق؛
    ولهذا روي في الحديث اللهم بارك لأمتي في بكورها ..

    **يحكى أن في زمن سيدنا موسى كليم الله (عليه الصلاة والسلام ) .
    كان هناك رجلاً فقيراً يدعو ربه ليلاً نهاراً لزيادة رزقه فمر به سيدنا موسى عليه السلام وكان العبد الفقير مجتهداً بالدعاء ،
    فقال الله عز وجل لنبيه موسى أترى هذا العبد ياموسى :
    إن رزقه اللذي كتبته له درهم واحد في اليوم وإن ظل يدعوني عمره كله لن يزيد عن ذلك الدرهم ،
    وكان بجانب ذلك الرجل الفقير رجل ذو مال وبسط وجاه فقال الله عز وجل لنبيه أترى عبدي هذا ياموسى
    بسطت له في الرزق إن دعاني وإن لم يدعوني .
    فتعجب موسى عليه السلام من ذلك ومضى ومضت عشرات السنين حتى مر يوم بالسوق فوجد الرجل الفقير الذي
    كان يدعو ربه ليبسط له في رزقه في نعمة و ومال وجاه حوله الحشم والخدم ،
    فتعجب سيدنا موسى عليه السلام لأمر ذلك فقال منادياً ربه ياربي لقد
    قلت لي بأن رزقه درهم واحد فقط في اليوم وأنك لن تزيده عن ذلك الدرهم حتى الممات !
    فقال الله تعالى وعزتي ياموسى أنه لدرهم ولن يزيد عن ذلك فقال موسى ومن أين له هذه الأموال كلها ياربي ؟
    فقال الله تعالى أن كل ماتراه عينيك لهو رزق أبنائه
    ياموسى ...

    **لقد لاحظ العلماء وخلال مئات التجارب التي أجريت على تنبيت القمح وبرعمته أن القمح لايتبرعم ولا ينبت
    ولم يسمع طقطقة حبوب القمح الا عندما يضخ الله فيها الحياة في وقت واحد ثابت ولايتغير ولم يتغير
    بالرغم من أختلاف طرق البرعمه المختلفه التي أستخدمت للبرعمه وهذا الوقت هو
    نهاية الفجر وبداية فلق الصبح فهل لذلك أي علاقه بطاقة القمح...

    من الازمان ذات الطاقه العاليه الفجر الذي يفلق الله تعالى فيه الصبح وسماه الفلق وقد نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    {(والفجر (1) وليالً عشر(2) }سورة الفجر فقد عطف الفجر في هذه الايه على
    طاقة العشر الأواخر من رمضان والتي فيها ليلة خير
    من الف شهر مما يعني وكما تقول اللغه العربيه أنه من جنسها من حيث إنه زمان أولاً ومن حيث إنه ذو طاقه مرتفعه..
    وفي أيه ثانيه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي{ والصبح إذا تنفس } التكوير وقد ثبت علمياً أن التنفس هو مصدر الطاقه عند الأنسان
    في خلاياه فقد أظهرت الدراسات أن أحتراق جزءي واحد من الجلوكوز بشرط وجود الاكسجين والذي
    يدخل الجسم عن طريق التنفس ينتج سته وثلاثين جزئياً من جزئيات الطاقه وبدون وجود فضلات

    أما أحتراق جزءي الجلوكوز بدون وجود الاكسجين أي بدون تنفس
    ينتج فقط من جزئيات الطاقه قط جزءين وهذا فيه أشاره عظيمه أن تنفس الصبح الذي تحدث الله
    تعالى عنه في الايه الكريمه هو أشاره واضحه للطاقه التي تتولد في الفجر سبحانه وتعالى عما يشركون
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وكذلك فان وقت الفجر هو وقت توزيع الارزاق كما قال المصطفى نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وقد أشار نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيالى طاقة الفجر في موقع أخر
    إذ قال { عن عماره بن حديد رجل من بجليه قال سمعت صخراً الغامدي رجل من الارذ أن النبي عليه السلام
    قال اللهم بارك لأمتي في بكورها قال وكان الرسول نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيأذا بعث سريه بعثهم أول النهار
    وكان صخراً رجلاً تاجراً وكان يبعث غلمانه من أول النهار قال فكثر ماله حتى كان لايدري أين يضعه}
    رواه الامام احمد والترمذي

    ولذلك حثنا الرسول نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيعلى أن لايفوتنا هذا الوقت ونحن نائمون ...

    قمنا بتجميعه للفائدة .. أتمنى ألا نكون قد أطلنا عليكم..
    تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
    **


    المرئـيــــــــــ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ـــــــــــــــــــــات


  2. #2

    رقم العضوية : 443
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 1,750
    التقييم: 10
    المزاج : تجربة
    الجنـس : Man

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    يتبع للسنة الشريفة196"بورك لأمتي في بكورها"

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيمن صيد الفوائد

    بورك لأمتي في بكورها

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    د. لطف الله بن ملا عبد العظيم خوجه

    عن صخر بن وداعة رضي الله عنه قال : قال رسول اللهنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ( اللهم بارك لأمتي في بكورها).
    قال: وكان إذا بعث سرية أو جيشا ، بعثهم أول النهار . وكان صخر رجلا تاجرا ،
    وكان إذا بعث تجارة بعثها أول النهار ، فأثرى وكثر ماله .
    رواه أبو داود والترمذي .
    من مفسدات القلب، المانع من نزول البركة في الرزق، المورث خسارة منافع دنيوية وأجور أخروية،
    والذي يحرم الإنسان السرور أيامه ولياليه، ويكتب عليه الهم الدائم، والاكتئاب، ومرارة العيش،
    وضيق النفس، وقلق القلب، وفقدان الشعور بلذة الحياة وجمالها، والذي ينزع البركة من العمر.
    والأيام والليالي تمر والحياة سقيمة، يعتورها الملل، تذهب البسمة، ويذهب الفرح، فلا تراه إلا وهو محتار،
    لا يهنأ بعيش، ولا يفرح بطيش، لا تزول همومه بسفر، ولا في حضر،
    قد لازمته ملازمة الشمس للنهار، والظلام لليل.
    يسأل نفسه لماذا حياتي هكذا ؟!.. وهل كل الناس مثلي ؟!.:
    - النوم في أول النهار، وتضييع صلاة الفجر، وما بعده حتى وقت القيلولة.
    هو سبب رئيسي لكل ذلك.. أكثر الناس ينامون من قبل الفجر، ويمر عليهم الفجر وهم نائمون،
    ويمر أول النهار وهم نائمون، ويمر وقت الضحى وهم نائمون، إلى الظهيرة وقت القيلولة،
    حيث يبدأ يومهم ونهارهم ، لينتهي في منتصف الليل وقرب الفجر،
    ليبدأ ليلهم بعد ذلك، ويستمر إلى وقت الظهر، وهكذا كل يوم..!!.
    لا يشعرون بقلوبهم، ونفوسهم، وأبدانهم:كيف أنها تضمحل، وتهزل، وتضعف، ويصيبها الأمراض،
    الحسية والمعنوية ببطء، ولا يفيقون إلا بعد التبدل مرضا، وضيقا، وقلقا.
    إبطال سنة الليل وسنة النهار:
    مخالفة لسنة الله تعالى في خلقه. فقد جعل الله تعالى الليل لباسا،
    والنوم سباتا، وجعله سكنا، وجعل النهار معاشا وحركة، وهو الحكيم الخبير،
    يعلم ما الذي يصلح شأن عباده في الدنيا، فإذا صادم الإنسان سنة الله الكونية،
    وقلب الساعات قلبا، وخالف طريق السير، وصار بمواجهة السنن، فلا يلومن إلا نفسه.
    يقول الله تعالى ممتنا على عباده بنعمة الليل للسكن والنوم، ونعمة النهار للمعاش
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    "هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا ، إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون".
    "وجعلنا نومكم سباتا * وجعلنا الليل لباسا * وجعلنا النهار معاشا ".
    إن الذي ينام نهاره قد ضيع غنيمتين عظيمتين :
    الغنيمة الأولى : واجب الله عليه: صلاة الفجر في جماعة .
    والغنيمة الثانية : بركة أول النهار، الوقت الذي تقسم فيه الأرزاق،
    فيحرم ذلك الرزق الإلهي في يومه؛ لنومه.
    فمن ضيع حق الله الواجب عليه، فلا عجب أن يعيش في: قلق، وثبور، ونقصان، وكدر.
    لما يجده من عقاب الله عليه، لإهماله ما وجب عليه.. أرأيتم إنسانا لا يقوم بوظيفته كما يجب،
    فيجد توبيخا من صاحب العمل، وربما خصم شيئا من أجرته: ألا يجد ألما في نفسه من التوبيخ، وحرمان الأجرة ؟.
    فكيف الذي يضيع حق الله تعالى؟!.
    وقد دعى نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيبالبركة، لمن اغتنم هذا الوقت، في أموره عامة، سواء كانت دنيوية أو أخروية:
    (بورك لأمتي في بكورها).
    فمن ضيعه فقد حرم رزقا كان ينتظره من الله تعالى، لو أنه انطلق في نهاره مستيقظا،
    متطلعا لفضل الله تعالى، فإذا ضاع عليه ذلك الرزق الإلهي، فهذا من أسباب سخطه وضيق صدره .
    وللشيطان سعي في حرمان الإنسان من القيام بواجبه، وتحصيل بركة اليوم، فيزين سهر الليل،
    بشتى الأعذار، وما أكثرها..!!. حتى تمر الساعات الطويلة ولا ينام،
    فإذا اقترب وقت الفجر تركه لينام عن الصلاة وعن أول النهار، فلا يستيقظ إلا ظهرا،
    فيكون مع الشيطان دوما، فإن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيحدث فقال:
    ( قيلوا، فإن الشياطين لا تقيل ).
    فأمر بالنوم وقت الظهيرة، وعلل ذلك بأن الشياطين لا تنام في ذلك الوقت، فإذا نام الإنسان ذلك الوقت خالفها،
    وسلم من وسواسها، لكن كيف للنائم نهاره أن ينام القيلولة ؟، وكيف له مخالفتها؟، وكيف يسلم منها ؟!.

    * * *

    عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ( من صلى الصبح في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له أجر حجة وعمرة: تامة، تامة، تامة )
    رواه الترمذي .
    إن قضاء الوقت بعد صلاة الفجر حتى طلوع الشمس في الذكر، إحدى الغنائم التي يحصلها ذلك المستيقظ:
    فإن له أجر حجة وعمرة تامتين.
    وفي بعض الآثار :كعتق أربعة رقاب من ولد إسماعيل.
    وفي بعضها يدخل الجنة، ويحرم على النار، ويغفر ذنبه، وإن كان مثل زبد البحر.
    كل هذه الأجور وضعت، لتحمل على اغتنام هذا الوقت الفضيل، فهذه من رحمة الله تعالى؛
    يدعو عباده إلى ما فيه حظهم وصلاحهم الدنيوي، بترتيب الأجور الأخروية على إجابتهم.

    * نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    *

    وقد جرت الإشادة بصلاة الفجر في القرآن والسنة:
    (1) أقسم الله بالفجر، فنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :{ والفجر * وليال عشر }؛ يعني صلاة الصبح،
    ورد عن ابن عباس عند ابن جرير.

    (2) أمر بإقامتها، وذكر شهودها من الملائكة، فنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    { أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا
    أي تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار، فإن الملائكة تتعاقب على بني آدم، فملائكة تكون بالليل،
    ثم يحل محلها ملائكة بالنهار، وموعد التعاقب صلاة الفجر وصلاة العصر،
    ولأن القراءة في الفجر جهرية، فإن الملائكة تشهدها، وإحساس المصلي بها، تشهد مع الصلاة،
    تحفظه بإذن الله، وتثبته، وتدعو له بالرحمة: يزيد في الإيمان، قال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ( يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر،
    ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم الله - وهو أعلم بهم - كيف تركتم عبادي؟،
    فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون) متفق عليه.
    ولأجله كان النبي عليه الصلاة والسلام يطيلها أكثر مما يطيل غيرها، فيدخل الصلاة والظلام باق،
    ولا ينصرف منها، إلا والنور قد ظهر، يصلي ويقرأ قدر مائة آية.

    (3) قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : (من صلى الفجر في جماعة فكأنما قام ليلة).
    رواه الترمذي

    (4) نافلة الفجر خير من الدنيا وما عليها، قال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ( لا تتركوها ولو طردتكم الخيل ).
    وقد كان النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعييتعاهدها، ولايتركها، في السفر كاننقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي لا يصلي السنن الرواتب إلا سنة الفجر،
    فلم يكننقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي يتركها أبدا، فإذا كانت ركعتا الفجر - وهي سنة- خير من الدنيا، ورسول الله يتعاهدها،
    كما يتعاهد الرجل بيته وأهله وأشد، فكيف بالفريضة ذاتها؟. فلا شك أن الفريضة أعظم أجرا وثوابا من السنة.

    (5) جاء في بعض الآثار، كما في كتاب حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح للحافظ ابن القيم الجوزية:
    أن أوقات أهل الجنة: كوقت الإسفار. وهو الوقت من انتشار النور، حتى قبيل طلوع الشمس.
    فهذا الوقت يذكر بالبقاء والدوام في الجنة، وهذا يوجب علينا أن نشهده دائما، فلو قيل:
    إن في المكان الفلاني ثمرا من ثمار الجنة، أو بيتا من بيوت الجنة.
    فنحن نتسابق للنظر إليه. فالآن قد فهمنا أن وقت الفجر، هو أشبه الأوقات بأوقات الجنة،
    التي ليس فيها شمس ولا زمهرير، فشهوده يسلي المؤمن، ويذهب عنه الحزن، ويرجيه في دخول الجنة.

    * * *

    إن صلاة الفجر أول اليوم وبدايته. والبدايات لها أثر كبير على النهايات،
    فكلما كانت البداية موفقة، كانت النهاية مسددة، وكلما كانت البداية متعثرة، كانت النهاية فاشلة.
    فالذي يحافظ على صلاة أول النهار كاملة، من سنتها إلى فريضتها،
    فإنه يبدأ يومه بداية موفقة، ثم بعد ينطلق في حاجاته الدنيوية والأخروية،
    فيصادف من التوفيق ما لا يجد مثله، ولا جزءا منه، من نام وفاته صلاة الفجر،
    فإنه يقوم خبيث النفس كسلان، محروما من النجاح في يومه ذاك.
    ثم صلاة العصر، وهي صلاة مقابلة لصلاة الفجر، هذه أول النهار وتلك آخرها،
    ففيها تجديد العهد بالإيمان والقرب من الله تعالى، وتوديع اليوم الذي لم يبق منه إلا ساعات،
    فمن ختم يومه بطاعة كما بدأه بطاعة، فهو في ظل التوفيق والإعانة،
    فإنه يرزق خير الليل، ولا يحرم بركته، فيكون من فرسانه وقوامه،
    من الساجدين الراكعين، فمن عمل صالحا في نهاره كوفيء في ليله، ومن عمل صالحا في ليله كوفيء في نهاره.
    والكلام على العصر، يجر الكلام على فضيلة هذين الوقتين مجتمعين مقترنين:

    * نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي *

    الغدو .. والآصال.
    إن في اليوم وقتين غنيمتين، أمر الله تعالى المؤمنين بذكره فيهما، كما أمر نبيه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ، فنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    "يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا * وسبحوه بكرة وأصيلا * هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم
    من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما" .
    "واذكر ربك في نفسك تضرعا وخفية ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولاتكن من الغافلين" .

    وقد رتب الأجور العظيمة على القيام بهما، فمن ذلك:
    (1) من حافظ عليهما في المسجد: دخل الجنة وحرم على النار. قال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ( من صلى البردين دخل الجنة ) متفق عليه.
    والبردان: الصبح والعصر.
    وقال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : (لن يلج النار أحد صلى قبل الشمس وقبل غروبها)؛ يعني صلاة الفجر والعصر.
    رواه مسلم.
    والعلة كما حكى العلماء في دليل الفالحين شرح رياض الصالحين:
    أن صلاة الفجر في وقت النوم، وصلاة العصر في وقت العمل، فمن ترك نومه لله تعالى،
    ولم يلهه عمله عن ذكر الله تعالى، فهو حري بأن يدخل الجنة، ويحرم على النار.

    (2) رزق أهل الجنة في الجنة، في هذين الوقتين، نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    " جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا *
    لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا ".
    فقد جعل الله تعالى رزق المؤمنين في الجنة، في البكرة وهو الصباح، وفي العشي وهو العصر،
    جزاء لهم لما ثابروا على ذكره في البكرة والعشي، أعطاهم ثوابهم في الوقت الذي ذكروه فيه، نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    { في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال *
    رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب
    والأبصار ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب }.
    والغدو هو: البكرة. وهو الصباح، والآصال هو: العشي. وهو العصر.

    (3) من أعجب الأجور وأحلاها على قلب المؤمن، المحرضة على صلاة الفجر والعصر،
    ذلك الحديث الذي يبشر من حافظ على هاتين الصلاتين في وقتها،
    بأنه يرى ربه يوم القيامة، وهذه من أعظم البشارات، ولو لم يكن من فضل المحافظة على صلاتي
    الفجر و العصر
    في أوقاتهما إلا رؤية الله تعالى لكفى
    وقد كان نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعييدعو الله تعالى أن يرزقه النظر إلى وجهه الكريم،
    وهو أعلى نعيم على أهل الجنة، وأقسى عذاب أهل النار حجابهم عن رؤية الله تعالى:
    قال جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه:
    كنا عند النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي، فنظر إلى القمر ليلة البدر، فقالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ( إنكم سترون ربكم، كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته،
    فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها، فافعلوا ).
    متفق عليه

    * * *

    وقد ورد في خصوص صلاة العصر من الفضل، أنها ذكرت في القرآن بالأمر بالحفاظ عليها، فنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    "حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين".
    والصلاة الوسطى هي صلاة العصر، ورد عن علي وابن عباس وغيره ، فقد أمر الله بالحفاظ عليها خاصة.
    والشارع حذر من التهاون في صلاة العصر، فقال النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ( من فاتته صلاة العصر فقد حبط عمله ) رواه البخاري .
    فهذا تهديد شديد، اختلف العلماء في تفسيره، وأهون أقوالهم أنه من باب التغليط،
    وأشدها أن تارك الصلاة عمدا يكفر، كما ورد عن الإمام أحمد( دليل الفالحين صـ237) . وقوله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ( من فاتته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله وماله )؛ أي فقدهم،
    ففقده لصلاة العصر أشد من فقده لأهله وماله.

    * نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي*
    *

    هذان الوقتان زاد المؤمن، يتزود فيهما ليومه وليله من القوت الإيماني، لينطلق في سرور وفرح، وفيهما معنى خاصا:
    فالصبح أول اليوم، وهو يذكر بالبداية:
    بداية الإنسان، وبداية الدنيا، وبداية كل شيء.
    فيبدأ المؤمن بذكر الله في ذلك الوقت، يسأله الإعانة، ويستعيذ به من الخذلان والشيطان.
    وهو وقت هواؤه طيب، وفيه السكون والهدوء، الذي يطلب في الأسفار والرحلات، فإذا اجتمع الهدوء والسكون،
    مع طيب الهواء، ووافق فيه ذكر الله، وسؤاله،
    فإن القلب يكون أكثر حضورا واستشعارا وخشوعا، ومن ثم ينتفع بذلك الذكر انتفاعا عظيما.
    والعصر آخر اليوم، وهو يذكر بالنهاية:
    نهاية الإنسان، ونهاية الدنيا، ونهاية كل شيء.
    كان النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيجالسا بين أصحابه بعد صلاة العصر، والشمس آخذة في الغروب بين الجبال، فقالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ( ما بقي من عمر الدنيا إلا كما بقي من عمر هذا اليوم ) .
    وهكذا يتذكر المؤمن، وهو يذكر الله تعالى، في ساعة العصر:
    أن كل شيء فان، ولا يبقى إلا وجه الرب جل شانه.
    فحينذاك يخشع، ويزول من قلبه وساوس الدنيا، ويعلم أن الفناء وتلك النهاية ستلحقه،
    فإذا وقر في قلبه الموت وزوال الدنيا وصادفه ذكر الله تعالى،
    فإنه سيجد إيمانا عظيما يدفعه إلى العمل وترك الكسل والعصيان.

    * * *

    والأذكار التي تقال في هذين الوقتين، تسمى في أقوال العلماء بأذكار الصباح والمساء، فمنها:
    - التسبيح مائة مرة. (بكرة وأصيلا)
    - ومنها التهليل مائة مرة. (بكرة)
    - التهليل عشرة. (بكرة وأصيلا)
    - والصلاة على رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيعشر مرات. (بكرة وأصيلا)
    - وقراءة المعوذات ثلاث مرات. (بكرة وأصيلا)
    - وقول: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم، ثلاث مرات. (بكرة وأصيلا)
    - وقول : رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا. ثلاث مرات. (بكرة وأصيلا)
    - وقول : سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته. ثلاث مرات. (بكرة وأصيلا)
    - وسيد الاستغفار: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وعلى عهدك ووعدك ما استطعت،
    أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. (بكرة وأصيلا).

    * * *

    الحقيقة أن هاتين الصلاتين فيهما من الأسرار والمعاني ما تملؤ قلوبنا إيمانا ويقينا،
    وتبث في الأرواح العزيمة لاغتنامها:
    - فكل مسلم محتاج إلى ما فيها ليسعد.
    - وكل داعية إلى الله تعالى فقير إلى ما فيها ليثبت.
    فمن لم يكن من المحافظين على الصلاتين ، فكيف يكون مصلحا للناس داعيا لهم،
    بل الواجب في كل من حمل هم الإصلاح ودعوة الناس:
    أن يكون أسبق الناس إلى هاتين الصلاتين خصوصا. لا يلهيه عن ذلك شيء .

    * * *
    ونختم هذا البحث بتكرارنا لقول ابن القيم-رحمه الله-:
    (ونوم الصبحة يمنع الرزق، لأن ذلك وقت تطلب فيه الخليقة أرزاقها، وهو وقت قسمة الأرزاق،
    فنومه حرمان إلا لعارض أو ضرورة، وهو مضر جداً بالبدن لإرخائه البدن،
    وإفساده للعضلات التي ينبغي تحليلها بالرياضة، فيحدث تكسراً وعِيّاً وضعفاً.
    وإن كان قبل التبرز والحركة والرياضة وإشغال المعدة بشيء، فذلك الداء العضال المولِّد لأنواع من الأدواء)19.
    نسأل الله أن يوفقنا لما نقول، وأن يلهنا رشدنا إنه ولي التوفيق،
    والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،ونستغفر الله ونتوب إليه.
    19- الطب النبوي لابن القيم.. حققه شعيب وعبدالقادر الأرنؤوط ص242).
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3

    مديرة الأقسام الأدبية
    رقم العضوية : 34473
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    المشاركات: 1,022
    التقييم: 10
    الدولة : الوطن العربي والاسلامي
    العمل : معلمه
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    اللهم امين

    اللهم بارك لنا في بكورنا وفي كل اوقاتنا يارب العالمين

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •