النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: سنه الأسبوع الرابعة عشر - تركك مالايعنيك

  1. #1
    عضو متألق
    رقم العضوية : 1443
    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    المشاركات: 1,480
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    الجنـس : Man
    الهوايه : القراءة برامج الجرافيك و الخط العربي

    افتراضي سنه الأسبوع الرابعة عشر - تركك مالايعنيك

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    من الأخت وفاء أحمد


    ترك ما لا يعني المسلم

    -----------------------
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    ( من حسن إسلام المرء ترك ما لا يعنيه ) حديث حسن رواه الترمذي وغيره .
    --------------------

    أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ، إلى الطريق الذي يبلغ به العبد كمال دينه ،
    وحسن إسلامه ، وصلاح عمله ، فبيّن أن مما يزيد إسلام المرء حسنا ،
    أن يدع ما لا يعنيه ولا يفيده في أمر دنياه وآخرته .
    وفي قوله صلى الله عليه وسلم : ( من حسن إسلام المرء ، ترك ما لا يعنيه )
    توجيه للأمة بالاشتغال بما ينفعها ، ويقرّبها من ربّها ، كما جاء في الحديث
    الذي رواه الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
    ( احرص على ما ينفعك ) فأرشد صلى الله عليه وسلم إلى اغتنام الأوقات بالخيرات ،
    فإن الدنيا مزرعة للآخرة ، وعمر الدنيا قصير ، فهو كظل شجرة ،
    يوشك أن يذهب سريعا ، لذا فالإنسان العاقل الذي جعل الآخرة همّه ، والجنة مأربه ،
    يغتنم أوقاته كلها ، وقد أحسن الشاعر إذ قال :

    اغتنم ركعتين في ظلمة الليــ ـل إذا كنت فارغا مستريحا
    وإذا ما هممت بالخوض في البـا طـل فاجعل مكانه تسبيحا

    إن اهتمام المرء وانشغاله بما يعنيه فيه فوائد عظيمة ،
    فالنفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية ، فمن اشتغل بالناس نسي أمر نفسه ،
    وأوشك اشتغاله بالناس أن يوقعه في أعراضهم بالقيل والقال ،
    كما أن انشغال المرء بنفسه وبما يعينه فيه حفظ للوقت ، ومسارعة في الخير ،
    فضلا عما يورثه ذلك على مستوى المجتمع من حفظ الثروات ،
    وتنمية المكتسبات ، وإشاعة روح الجدية والعمل ، والإخاء والتعاون
    والتَرك المقصود في هذا الحديث يشمل أمورا كثيرة ، منها ترك فضول النظر ،
    لما في التطلع إلى متاع الدنيا من إفساد للقلب ، وإشغال للبال ،
    يقول الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله في تفسير قوله تعالى :
    { ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه } ( طه : 131 ) :
    " أي: لا تمد عينيك معجبا، ولا تكرر النظر مستحسنا إلى أحوال الدنيا والممتعين بها،
    من المآكل والمشارب اللذيذة، والملابس الفاخرة، والبيوت المزخرفة،
    والنساء المجملة، فإن ذلك كله زهرة الحياة الدنيا، تبتهج بها نفوس المغترين،
    وتأخذ إعجابا بأبصار المعرضين، ويتمتع بها - بقطع النظر عن الآخرة - القوم الظالمون،
    ثم تذهب سريعا، وتمضي جميعا، وتقتل محبيها وعشاقها، فيندمون حيث لا تنفع الندامة " .
    ومن الأمور التي يشملها الترك في الحديث : ترك فضول الكلام ، ولغو الحديث ؛
    لأنه يتعلق بجارحة خطيرة ، ألا وهي جارحة اللسان ،
    يشهد لما قلناه ما جاء في الرواية الأخرى لهذا الحديث :
    ( إن من حسن إسلام المرء قلة الكلام فيما لا يعنيه ) رواه أحمد .
    وقد امتدح الله عباده المؤمنين بقوله : { والذين هم عن اللغو معرضون } ( المؤمنون : 3 ) ،
    فمن صان لسانه عن فضول القول ، سَلِمَ من انزلاقه فيما لا يحبه الله ويرضاه ،
    وحمى منطقه من الغيبة والنميمة ، ولذلك حث الشرع في مواطن كثيرة على لزوم الصمت
    إلا بما فيه ذكر الله تعالى ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، قال الله عزوجل :
    { لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس } ( النساء : 114 ) .
    وينبغي أن يُعلم أن الضابط الصحيح لترك ما لا يعني هو الشرع ، لا مجرد الهوى والرأي ،
    لذلك جعله النبي صلى الله عليه وسلم أمارة على حسن إسلام المرء ،
    فإن البعض يدع أمورا قد دلّت عليها الشريعة ، بدعوى أنها تدخّل في شؤون الآخرين ،
    فيعرض عن إسداء النصيحة للآخرين ، ويترك ما أمره الله به من الأمر بالمعروف ،
    والنهي عن المنكر ، بحجة احترام الخصوصيات ، وكل هذا مجانبة للشرع ،
    وبعد عن هدى النبوة ؛ فإنه صلى الله عليه وسلم كان تاركا لما لا يعنيه ، ومع ذلك كان ناصحا مرشدا ،
    آمرا بالمعروف ، ناهيا عن المنكر ، عاملا بأمر الله في حلّه وترحاله .
    وخلاصة القول : إن في الحديث إرشاداً لما فيه حفظ وقت الإنسان من الضياع ،
    ودينه من الصوارف التي تصرفه عن المسارعة في الخيرات ، والتزود من الصالحات ،
    مما يعين العبد على تزكية النفس ، وتربيتها على معاني الجد في العمل ،

    واضيف علي كلام اخي Mukalla5

    *************
    من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
    الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: النووي - المصدر
    : رياض الصالحين - الصفحة أو الرقم: 67
    -------------------
    من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
    الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: النووي - المصدر:
    الأربعون النووية - الصفحة أو الرقم: 12
    -----------------

    الحمد لله القائل ( و ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) و الصلاة و السلام على أكرم خلق الله أجمعين
    و على آله و صحبه الهداة المهتدين و على من سلك سبيلهم و انتهج طريقهم إلى يوم البعث و الدين .

    و بعد

    أحبتي في الله تعالى, إن المتأمل حق التأمل في نصوص الشرع الحكيم,
    من كتاب ربنا جل و علا و من سنة نبيا الكريم عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم,
    ليعلم يقينا أن كل الخير و الفلاح و الهدى و الرشاد مرتبط باتباع ما جاء فيهما من توجيه سليم
    و مواعظ بليغة و أدب رفيع يحث كل مؤمن على نيل أعلى درجات الحق و اليقين
    ليصل إلى مطلبه القويم من خيري الدنيا و الآخرة .

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
    (( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ))
    أخرجه الترمدي و غيره و صححه الألباني في مشكاة المصابيح .

    قال الإمام ابن دقيق العيد رحمه الله : ( هذا الكلام الجامع للمعاني الكثيرة الجليلة في الألفاظ القليلة ) .

    أحبتي في الله تعالى, إن من الأدب الرفيع الذي ينبغي لكل واحد منا أن يتحلى به ,
    و يجعله لباسا يقيه من ظلمات التكلف في معرفة ما لا طائل منه, و لا نفع فيه,
    أن يترك ما لا يعنيه لا في أمور دينه و لا دنياه, و سيكون ذلك حفظا كبيرا لوقته الثمين,
    و أسلم لدينه القويم, و أفضل لتقصيره الفادح في اتباع ما أوجبه الله عليه ,
    فلو تدخل كل واحد منا في أمور الناس التي لا تعنيه لنصب ,
    و لكنه إذا سلك طريق الإعراض عن كل هذه المشغلات لحس حينها بالطمأنينة و الراحة
    و كأنه يشم ريح النسيم و منافع ذلك هو الشغل في ما يعنيه و يهمه من أمور دينه و دنياه,
    ليحصل من ذلك على المطلوب من رضا الله جل و علا, و أظن يقينا أنه
    سيرضى بذلك عن نفسه التي تحتاج إلى كل ما يهمها و ينفعها من خير و فلاح وهدى و رشاد .

    و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين .

    نسأل الله تعالى أن يعيننا على حسن استغلال الأوقات ، وأن يجنبنا فضول الملذات ، إنه جواد كريم

    أن شاء الله ربنا يتقبل منا جميعا صالح الاعمال
    -------------------------------------


  2. #2
    عضو متألق
    رقم العضوية : 172
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 5,489
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    جزاكم الله خيراً

    كم نحن في حاجه لهذا الحديث

  3. #3
    عضو متألق
    رقم العضوية : 356
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 1,217
    التقييم: 10
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    بارك الله فيكم

  4. #4

    رقم العضوية : 98
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 8,289
    التقييم: 10
    الدولة : ليبيا
    العمل : مهندس
    الجنـس : Woman

    افتراضي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما شاء الله تبارك الله ,تصميم رائعنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي بالفعل

    ومعبر جدا لمعني هذه السنة الشريفة التي وبكل آسف نفتقد تطبيقها ونرجو احيائها

    فبارك الله فيك وجزاك خيرا اخي احمد الرشيدي وجعله في ميزان حسناتك



  5. #5
    عضو متألق
    رقم العضوية : 1443
    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    المشاركات: 1,480
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    الجنـس : Man

    افتراضي

    جزانا الله و اياكم و جعلنا من اهل الجنه ان شاء الله

  6. #6
    عضو متألق
    رقم العضوية : 115
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 2,572
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    بارك الله فيكم و جزاكم كل خير
    موضوع مميز و تصميم أكثر من رائع
    جعله الله في ميزان حسناتكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •