النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: السنة النبوية الشريفة 195" لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين"

  1. #1

    رقم العضوية : 443
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 1,750
    التقييم: 10
    المزاج : تجربة
    الجنـس : Man

    افتراضي السنة النبوية الشريفة 195" لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين"

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    السنة النبوية الشريفة 197 " لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين"

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    لا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِن جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ

    عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- أَنَّهُ قَالَ:
    « لاَ يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ» (1).

    شرح المفردات(2):
    (اللَّدْغ) بِالدَّالِ الْمُهْمَلَة وَالْغَيْن الْمُعْجَمَة مَا يَكُون مِنْ ذَوَات السَّمُوم ،
    وَاللَّذْع بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة وَالْعَيْن الْمُهْمَلَة مَا يَكُون مِنْ النَّار.
    قَالَ الْخَطَّابِيُّ: قَوْله : ( لَا يُلْدَغ ) هَذَا لَفْظه خَبَر وَمَعْنَاهُ أَمْر ،
    أَيْ لِيَكُنْ الْمُؤْمِن حَازِمًا حَذِرًا لَا يُؤْتَى مِنْ نَاحِيَة الْغَفْلَة فَيُخْدَع مَرَّة بَعْد أُخْرَى ،
    وَقَدْ يَكُون ذَلِكَ فِي أَمْر الدِّين كَمَا يَكُون فِي أَمْر الدُّنْيَا وَهُوَ أَوْلَاهُمَا بِالْحَذَرِ.
    من فوائد الحديث(3):
    1- قَالَ النووي : سَبَب الْحَدِيث أَنَّ النَّبِيّ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيأَسَرَ أَبَا عَزَّة الشَّاعِر يَوْم بَدْر ،
    فَمَنَّ عَلَيْهِ ، وَعَاهَدَهُ أَلَّا يُحَرِّض عَلَيْهِ وَلَا يَهْجُوهُ ، وَأَطْلَقَهُ فَلَحِقَ بِقَوْمِهِ ،
    ثُمَّ رَجَعَ إِلَى التَّحْرِيض وَالْهِجَاء ، ثُمَّ أَسَرَهُ يَوْم أُحُد ، فَسَأَلَهُ الْمَنّ ،
    فَقَالَ النَّبِيّ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : " الْمُؤْمِن لَا يُلْدَغ مِنْ جُحْر مَرَّتَيْنِ"وأمر به فقتل.(4)
    2- أَنَّهُ يَنْبَغِي لِمَنْ نَالَهُ الضَّرَر مِنْ جِهَة أَنْ يَتَجَنَّبهَا لِئَلَّا يَقَعَ فِيهَا ثَانِيَة.
    3- على المؤمن أن يكون حذراً في أموره، فلا يمكن أحداً أن يخدعه مرتين؛
    فإذا خدعه إنسان مرة وأوقعه في أمر يسوؤه فعليه أن يحذر منه حتى لا يخدعه مرة أخرى،
    ويدخل في ذلك ما فيه ضرر ديني و ما فيه ضرر دنيوي.
    *نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي*
    (1) رواه البخاري برقم 83، ومسلم برقم 7690.
    (2) فتح الباري لابن حجر (17 / 320).
    (3) ينظر: المرجع السابق.
    (4) ينظر: المرجع السابق، و شرح النووي على مسلم - (9 / 381).


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    من مركز الفتوي
    السؤال
    ما معنى حديث: لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ..مع
    ضرب أمثلة على ذلك.
    ولكم جزيل الشكر

    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فالحديث مخرج في الصحيحين وغيرهما ولفظه كما في صحيح البخاري:
    لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين
    ومعناه إجمالا: التحذير من التغفل وتكرار الخطأ، والحث على التيقظ واستعمال الفطنة.
    ونقل الحافظ في الفتح عن أبي عبيد قال:
    معناه لا ينبغي للمؤمن إذا نكب من وجه أن يعود إليه.
    ويؤيد هذا المعنى سبب ورود الحديث كما في كتب السيرة أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيقاله
    عندما ظفر بأبي عزة القرشي الجمحي الشاعر بعد أحد،
    وكان قد منَّ عليه في بدر عندما أخذ مع الأسرى بعدما تعهد أن
    لا يقاتل النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيولا يحرض على قتاله بشعره،
    فنقض هذا العهد واشترك مع قريش في قتال المسلمين يوم أحد، فأمر النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيبقتله وقال:
    لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين
    وقال بعضهم: الحديث لفظه خبر ومعناه أمر، أي ليكن المؤمن حازما حذرا لا يؤتى من
    ناحية الغفلة فيخدع مرة بعد أخرى، وقد يكون ذلك في أمر الدين كما يكون في أمر الدنيا وهو أولاهما بالحذر.
    وقيل: معناه من أذنب ذنبا فعوقب به في الدنيا فإنه لا يعاقب به في الآخرة،
    وقيل: المراد بالمؤمن هنا: المؤمن الكامل الذي أوقفته معرفته وتجربته على غوامض الأمور حتى
    صار يحذر مما سيقع، وأما المؤمن المغفل فقد يلدغ من الجحر الواحد مرارا.
    ومن الأمثلة أن ينخدع المؤمن بقول كاذب أوعهد منافق بعدما جرب عليه الكذب والخيانة كما
    أراد أبو عزة أن يفعل بالنبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ،
    فقال له:والله لا تمسح عارضيك بمكة وتقول: خدعت محمدا مرتين..
    ونرجو أن تطلع على الفتوى رقم: 57884.
    والله أعلم.


    المرئيـــــ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ـــــــــــات


    *
    *
    *
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2

    رقم العضوية : 443
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 1,750
    التقييم: 10
    المزاج : تجربة
    الجنـس : Man

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    يتبع للسنة الشريفة197 "لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين"


    نظرات إيمانية في حديث
    \"لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين\"
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    بقلم أ / سيد الطماوى

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال.. قال رسول الله (نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي)
    "لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين" . متفق عليه
    يظن كثير من الناس أن الإنسان المسلم المؤمن المتمسك بدينه القابض على عقيدته ..
    إنسان ليس لديه الخبرة الكافية والدراية الواعية بدقائق الحياة ومخارجها ومداخلها.
    ويذهبون أبعد من ذلك فيظنونه إنسانا ً ساذجا ً من السهل مراوغته وخديعته..
    ثم يأخذهم غرورهم أكثر وأكثر.. فيصفون الإنسان المتمسك بدينه وصفا ً مغلوط الفهم..
    مقلوب المعنى.. منتكس المراد.. فيقولون عنه "إنه إنسان طيب متوكل"..
    ويقصدون بذلك أنه لا يفهم من مجريات الأمور وشؤون الحياة إلا
    العبادة وفقط أما غير ذلك فلا شأن له به .
    ويأتي هذا الحديث النبوي الشريف ليصحح لهم هذا المفهوم الخاطئ..
    ويوضح لهم هذه النظرة المعوجة المنتكسة
    "لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين"
    فالمؤمن صاحب عقل راجح وفهم راق ونظرة ثاقبة.. يفهم الأمور على حقيقتها..
    ويضع الأشياء في نصابها الصحيح .. ويزن الأمور بموازينها الحقيقية
    إن وقع في خطأ لا يعود إليه ثانية .. يستفيد من الخطأ أكثر مما يستفيد من الصواب..
    ويكون الخطأ له حافزا ً على المضي قدما حتى لا يعاود نفس الخطأ من جديد.
    ويصدق عليه قول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    "لست بالخب .. ولكن الخب لا يخدعني"
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أي لست بالمخادع.. ولكن المخادع لا يخدعني
    فالمسلم ماهر حذق يعرف مواطن الخلل فيجتنبها .. ومواطن الاستقامة فيسلكها
    إن كان في العبادة فهو الناسك العابد المخلص..
    إن وقع في زلة في عبادته راجع نفسه من جديد حتى يعبد الله على بصيرة..
    لأن قبول العمل مشترط فيه الصواب والإخلاص.
    وإن كان في العمل فهو المجد المجتهد.. السابق أقرانه .. المتقدم على غيره..
    لا يفرط في عمله .. لا يعرف للكسل طريقا ً .. ولا للتهاون سبيلا ً..
    ويستفيد من أخطاء نفسه ومن أخطاء الآخرين كذلك ..
    ولا يبدأ من حيث بدأ السابقون..
    بل يبدأ من حيث انتهوا.. ويجعل خبرتهم خبرة له .. وتجاربهم تجاربا ً له.
    وإن كان في منصب من المناصب ..
    فهو القائد الفطن الذكي الذي يعرف كيف يسوس رعيته ..
    وكيف يستخرج طاقتهم المكنونة وعزيمتهم المدفونة..
    لا يحابى أحدا ً على حساب أحد .. تفر الرشوة من طريقه..
    وتهرب المحسوبية من أمامه.. لا ينخدع بظواهر الأمور.. ولا سطحيات الأشياء.
    ثم هو الذي يقرأ الأحداث قراءة واعية صحيحة .. وكأنها تخصه هو دون سواه..
    ويحلل الوقائع ويبحث في ما بين الأسطر وخلف الحروف ووراء الكلمات ..
    حتى يصل إلى بواطن الأمور وأسرارها ومرادها الحقيقي ومغزاها الأساسي.
    وإن كان طالبا ً فهو السباق الماهر لا يؤجل أعماله ولا يهمل واجباته..
    ينصت لمعلمه باحترام.. ويطيع والديه بإجلال .. ويتعامل مع زملائه باحترام.
    يراقب أقرانه عن كثب فلا يقع في ما وقعوا فيه من خطأ ..
    ولا ينزل في ما نزلوا فيه من مهاوى الردى..
    بل هو السباح اللماح يسبح ويلمح وينطلق ويرمق حتى يصل إلى شاطئ الأمان
    وَهَذَا الْكَلَام في هذا الحديث مِمَّا لَمْ يُسْبَق إِلَيْهِ النَّبِيّ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ..
    وَأَوَّل مَا قَالَهُ لِأَبِي عَزَّة الْجُمَحِيّ وَكَانَ شَاعِرًا فَأُسِرَ بِبَدْرٍ فَشَكَا عَائِلَة وَفَقْرًا..
    فَمَنَّ عَلَيْهِ النَّبِيّ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي وَأَطْلَقَهُ بِغَيْرِ فِدَاء ..
    َظَفِرَ بِهِ بِأُحُدٍ فَقَالَ مُنَّ عَلَيَّ وَذَكَرَ فَقْره وَعِيَاله فَقَالَ :
    "لَا تَمْسَح عَارِضَيْك بِمَكَّة تَقُول سَخِرْت بِمُحَمَّدٍ مَرَّتَيْنِ ، وَأُمِرَ بِهِ فَقُتِلَ" .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    قال النووي:
    "وسبب الحديث معروف ..
    وهو أن النبي أسر أبا عزة الشاعر يوم بدر
    فمنّ عليه وعاهده ألا يحرض عليه ولا يهجوه ..
    وأطلقه فلحق بقومه ، ثم رجع إلى التحريض والهجاء ،
    ثم أسره يوم أحد ، فسأله المنّ.. فقال النبينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    " لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين"
    وهذا مثل ضربه النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيلبيان كمال احتراز المؤمن ويقظته..
    وأن المؤمن يمنعه إيمانه من اقتراف السيئات التي تضره مقارفتها..
    وأنه متى وقع في شيء منها فإنه في الحال يبادر إلى الندم والتوبة والإنابة .
    وقد حذر الله المؤمنين من العود إلى ما زينه الشيطان من الوقوع في المعاصي ، فقال :
    "يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ" سورة النور
    وجاء من حَدِيث أَبِي سَعِيد مَرْفُوعًا " لا حَلِيم إِلَّا ذُو عَثْرَة ، وَلا حَكِيم إِلَّا ذُو تَجْرِبَة"
    أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَصَحَّحَهُ اِبْن حِبَّان .
    قَالَ اِبْن الْأَثِير :
    "
    مَعْنَاهُ : لا يَحْصُل الْحِلْم حَتَّى يَرْتَكِب الأمُور وَيَعْثُرُ فِيهَا
    فَيَعْتَبِر بِهَا وَيَسْتَبِين مَوَاضِع الْخَطَأ وَيَجْتَنِبهَا
    "
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وَقَالَ غَيْره :
    الْمَعْنَى لا يَكُون حَلِيمًا كَامِلا إِلا مَنْ وَقَعَ فِي زَلَّة وَحَصَلَ مِنْهُ خَطَأ فَحِينَئِذٍ يَخْجَل ،
    فَيَنْبَغِي لِمَنْ كَانَ كَذَلِكَ أَنْ يَسْتُر مَنْ رَآهُ عَلَى عَيْب فَيَعْفُو عَنْهُ ،
    وَكَذَلِكَ مَنْ جَرَّبَ الأمُور عَلِمَ نَفْعهَا وَضَرَرهَا فَلَا يَفْعَل شَيْئًا إِلا عَنْ حِكْمَة .
    وَقال أَبُو عُبَيْد :
    "مَعْنَاهُ وَلا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ إِذَا نُكِبَ مِنْ وَجْه أَنْ يَعُود إِلَيْهِ" .
    وهذا الحديث النبوي الشريف يحتمل أن يكون على الخبر أي أن
    المؤمن بطبيعته لا يلدغ من جحر واحد مرتين .
    ويحتمل أن يكون على الإنشاء أي توجيها من النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي بأن يكون المؤمن حذرا ً من
    معاودة الأخطاء والاستفادة من تجاربه وتجارب السابقين
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وهكذا يكون الإسلام قد ضرب في كل واد بسهم .. فهو يوجه أتباعه إلى
    ما فيه صلاحهم وصلاح البشرية جمعاء.
    نسأل الله العلى القدير أن يبصرنا بأمور ديننا ودنيانا.. إنه ولى ذلك والقادر عليه
    والحمد لله رب العالمين
    ***
    المرئيــ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ــــــــــــات



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •