النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: إعادة طرح للسنة النبوية الشريفة74"( لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك ... ...)."

  1. #1

    رقم العضوية : 98
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 8,288
    التقييم: 10
    الدولة : ليبيا
    العمل : مهندس
    الجنـس : Woman
    الهوايه : التصوير وتعلم اللغات

    افتراضي إعادة طرح للسنة النبوية الشريفة74"( لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك ... ...)."

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    تجديد للسنة النبوية الشريفة74

    "( لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق)."

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    عن أبي ذر ـ رضي الله عنه ـ قال: قال لي النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    (( لا تحقرن من المعروف شيئا ، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق ))
    [رواه مسلم: 6690].

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    قال رسول الله - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي-
    ( أنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق )
    رواه مسلم

    وقال – نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق )
    رواه الحاكم والبيهقي في شعب الإيمان

    وعن جرير بن عبدالله رضى الله عنه قال :
    ( ما حجبني النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي، ولا رآني إلا تبسم في وجهي )
    رواه البخاري


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    * * * * * * *
    الابتسامة لها رونق وجمال ،
    وتعابير تضفي على وجه صاحبها الراحة والسرور ،
    بل رتب النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيأجر عليها فقال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( تبسمك في وجه أخيك صدقة )
    وقال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( أنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق )
    والإمام البخاري جمع أحاديث كثيرة للرسول نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيوبوب لها باب :
    ( باب التبسم والضحك )
    دليل على الابتسامة التي كان يحرص عليها الرسول نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي،
    والإمام مسلم كذلك في صحيحه أحاديث بوب لها الإمام النووي فقال في كتاب الفضائل :
    (باب تبسمه وحسن عشرته )
    وبوب الشيخ الغماري الاحاديث التي فيها ( ضحك النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيحتى بدت نواجذه )
    في مؤلف سماه (شوارق الانوار المنيفة بظهور النواجذ الشريفة )،
    كل هذا وغيره بيان لجوانب تبسمه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي . وهكذا كان الصحابة رضى الله عنهم
    فقد قيل لعمر رضى الله عنه هل كان أصحاب رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعييضحكون . قال :
    نعم والإيمان والله اثبت في قلوبهم من الجبال الرواسي .

    ويقول الأستاذ محمد قطب :
    لا يكفي المال وحدة لتأليف القلوب ولا تكفي التنظيمات الاقتصادية والأوضاع المادية ،
    لابد أن يشملها ويغلفها ذلك الروح الشفيف ،
    المستمد من روح الله ،
    ألا وهو الحب ، الحب الذي يطلق البسمة من القلوب فينشرح لها الصدر وتنفرج
    القسمات فيلقي الإنسان أخاه بوجه طليق

    يقول الشاعر :

    هشت لك الدنيا فمالك واجماً *** وتبسمت فعلام لا تتبسم
    إن كنت مكتئباً لعزُ قد مضى *** هيهات يرجعه إليك تندم

    موانع الابتسامة :
    لنقف أخي الكريم على أهم أسباب موانع الابتسامة عند البعض ..

    1. الظن أن ذلك من الجدية :
    يظن البعض أن عدم الابتسام هو جزء من الجدية التي
    لابد منها في شخصية الإنسان وهي من كمال الدين ،
    وهذا ظن ليس في محله حيث إن الناس جُبلوا على
    الميل والمحبة لمن يبش في وجوههم ،

    وأما ما يتعلق بالجدية فإنه لا يوجد أكثر من جدية
    الرسول – نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي-
    وعن سماك بن حرب قال : قلت لجابر بن سمرة :
    أكنت تجالس رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي؟ قال :

    (نعم كثيراً ، كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلى فيه الصبح حتى تطلع الشمس ،
    فإذا طلعت قام ، وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية ، فيضحكون ، ويبتسم)
    رواه مسلم .
    ولم يكن هذا التبسم لينقص من مكانته – نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وإنما هو اللطف الذي ما خالط شيئاً إلا زانه ،
    ولا نزع من شيء إلا شانه .


    2. الخوف من قسوة القلب :
    يخلط بعض الناس بين الإكثار من الضحك والذي أخبر به
    الرسول نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي أنه

    سبيل لموت القلب وبين أهمية وضرورة الابتسام والضحك المعتدل لتقويم
    النفس وإزالة الهم وكسب الآخرين ..
    وعلينا الانتباه جيداً إلى شاطحات الزهاد فإنها كثيرة كقولهم :
    ( ما ضحك فلان قط )
    أو
    ( ما رأي فلان إلا مهموماً )
    فهذا خلاف الفطرة والسنة النبوية . وما جاء في نص الحديث الذي رواه
    ابن ماجه بإسناد صحيح ( لا تكثر الضحك ، فإن كثرة الضحك تميت القلب )
    فلم ينه عن الضحك إنما نهى عن كثرته .


    3. ظروف النشأة :
    لها دور كبير في حياة الإنسان ،
    فمن يولد بين أبوين غضوبين تقل الابتسامة على محياة ،
    فلا تراه مبتسماً أبداً ، وهذا تبعاً للظروف البيئية التي تحيطة .


    4. طبيعة الإنسان العصبية ،
    وكثرة سوء الظن عنده ،
    والتعامل مع الصعاب
    كلها عوامل تدفع الإنسان إلى قلة التبسم .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    هل نستسلم للموانع ؟
    تحدث عن هذا السؤال الشيخ عبد الحميد البلالي قائلا :
    كلا فلا بد أن تكون لنا إرادة قوية تتعالي على الهم والمصيبة ،
    ولنتذكر أننا لن نغير شيئاً مما قدره الله تعالى علينا بغضبنا وهمنا وعبوسنا ،
    وأننا سنخسر الكثير من صحتنا عندما
    نغضب
    ونخسر الآخرين عندما
    نعبس
    وقد نخسر الدين عندما
    يتجاوز الهم والغضب الى الاحتجاج على قدر الله تعال .
    ولنستيقين دائماً بالقاعدة التي أخبرنا بها رسولنا نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم )
    فإذا لم تكن البشاشة من طبعنا فلنتعلم كيف نبتسم
    ولنحاول أن يكون ذلك من طبيعتنا بعد أن نتذكر ثمار الابتسام والضحك
    كتيب ابتسم ، عبد الحميد البلالي ص 60

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    فاحرص أخي الكريم على الابتسامة الصادقة الصافية التي
    تعكس ما في القلب من محبة وتآلف
    ولتحذر من الابتسامة المصطنعة التي تخفى وراءها الأحقاد .


    يقول ابن القيم في أهمية البشاشة :
    ( إن الناس ينفرون من الكثيف ولو بلغ في الدين ما بلغ ،
    ولله ما يجلب اللطف والظرف من القلوب فليس الثقلاء بخواص الأولياء ،
    وما ثقل أحد على قلوب الصادقين المخلصين إلا من آفة هناك ،
    وإلا فهذه الطريق تكسو العبد حلاوة ولطافة وظرفا ،
    فترى الصادق فيها من أحبى الناس وألطفهم وقد زالت عنه ثقالة النفس وكدورة الطبع )


    ويقول الإمام ابن عيينه :
    ( والبشاشة مصيدة المودة ، والبر شيء هين : وجه طليق وكلام لين )

    و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    التعديل الأخير تم بواسطة Wafa Ahmed ; 25-03-17 الساعة 10:50 AM

  2. #2

    رقم العضوية : 98
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 8,288
    التقييم: 10
    الدولة : ليبيا
    العمل : مهندس
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    يتبع لإعادة طرح السنة الشريفة 74

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    إبتسامة الرسول نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيحقائق وٍأسرار

    حينما يقلب المسلم سيرة النبي -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- لا ينقضي عجبه من
    جوانب العظمة والكمال

    في شخصيته العظيمة صلوات ربي وسلامه عليه.

    ومن جوانب تلك العظمة ذلك التوازن والتكامل في أحواله كلها،
    واستعماله لكل وسائل تأليف القلوب وفي جميع الظروف.

    ومن أكبر تلك الوسائل التي استعملها -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- في دعوته،
    هي تلكم الحركة التي لا تكلف شيئا، ولا تستغرق أكثر من لمحة بصر،
    تنطلق من الشفتين، لتصل إلى القلوب،
    عبر بوابة العين، فلا تسل عن أثرها في سلب العقول،
    وذهاب الأحزان، وتصفية النفوس، وكسر الحواجز مع بني الإنسان!
    تلكم هي الصدقة التي كانت تجري على شفتيه الطاهرتين، إنها الابتسامة!

    الابتسامة التي أثبتها القرآن الكريم عن نبي من أنبيائه،
    وهو سليمان –عليه السلام- حينما قالت النملة ما قالت!.

    إنها الابتسامة التي لم تكن تفارق محيا رسولنا -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- في جميع أحواله،
    فلقد كان يتبسم حينما يلاقي أصحابه،
    ويتبسم في مقامٍ إن كتم الإنسان فيه غيظه فهو ممدوح فكيف به إذا تبسم؟!
    وإن وقع من بعضهم خطأ يستحق التأديب،
    بل ويبتسم -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- حتى في مقام القضاء!.

    فهذا جرير -رضي الله عنه- يقول -كما في الصحيحين-:
    ما حَجَبني رسولُ الله -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- منذُ أسملتُ، ولا رآني إلا تَبَسَّم في وجهي.

    ويأتي إليه الأعرابي بكل جفاء وغلظة،
    ويجذبه جذبة أثرت في صفحة عنقه، ويقول:
    يَا مُحَمَّدُ مُرْ لِي مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي عِنْدَكَ!
    فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- فَضَحِكَ ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي










    ومع شدة عتابه -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- للذين تخلفوا عن غزوة تبوك،
    لم تغب هذه الابتسامة عنه وهو يسمع منهم، يقول كعب -رضي الله عنه-
    بعد أن ذكر اعتذار المنافقين وحلفهم الكاذب:
    فَجِئْتُهُ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ، ثُمَّ قَالَ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي«تَعَالَ» .
    فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ.

    ويسمع أصحابه يتحدثون في أمور الجاهلية -وهم في المسجد- فيمر بهم ويبتسم!

    بل لم تنطفئ هذه الابتسامة عن محياه الشريف،
    وثغره الطاهر حتى في آخر لحظات حياته،
    وهو يودع الدنيا -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- يقول أنس -كما في الصحيحين-:
    بينما الْمُسْلِمُونَ في صَلاَةِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ الإِثْنَيْنِ وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بَهُمْ
    لَمْ يَفْجَأْهُمْ إِلاَّ رَسُولُ اللَّهِ -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- قَدْ كَشَفَ سِتْرَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ،
    فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَهُمْ فِي صُفُوفِ الصَّلاَةِ. ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضْحَكُ!
    ولهذا لم يكن عجيبا أن يملك قلوب أصحابه، وزوجاته، ومن لقيه من الناس!.

    الطريق إلى القلوب!

    لقد شقّ النبي -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- طريقه إلى القلوب بالابتسامة،
    فأذاب جليدها، وبث الأمل فيها، وأزال الوحشة منها،
    بل سنّ لأمته وشرع لها هذا الخلق الجميل، وجعله من ميادين التنافس في الخير،
    فقال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : (وتبسمك في وجه أخيك صدقة) رواه الترمذي وصححه ابن حبان.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ومع وضوح هذا الهدي النبوي ونصاعته،
    إلا أنك ترى بعض الناس يجلب إلى نفسه وإلى أهل بيته ومن
    حوله الشقاء بحبس هذه الابتسامة في فمه ونفسه.

    إنك تشعر أن بعض الناس -من شدة عبوسه وتقطيبه-
    يظن أن أسنانه عورةٌ من قلة ما يتبسم!
    فأين هؤلاء عن هذا الهدي النبوي العظيم!.

    نعم.. قد تمر بالإنسان ساعات يحزن فيها، أو يكون مشغول البال،
    أو تمر به ظروف خاصة تجعله مغتمًّا،
    لكن أن تكون الغالب على حياة الإنسان "التكشير"،
    والانقباض، وحبس هذه الصدقة العظيمة،
    فهذا –والله- من الشقاء المعجّل لصاحبه والعياذ بالله.

    ابتسامة ثنائية الأبعاد!

    إن بعض الناس حينما يتحدث عن الابتسامة يربط ذلك ببعض
    الآثار النفسية الجيدة على المبتسم،
    وهذا حسن، وهو قدر يشترك فيه بنو آدم،
    إلا أن المسلم يحدوه في ذلك أمرٌ آخر،
    وهو التأسي به -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- والاقتداء به،
    وستأتيه الآثار النفسية والصحية التي تذكر في هذا المجال.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    لقد أدرك العقلاء من الكفار والمسلمين أهمية هذه الابتسامة،
    وعظيم أثرها في الحياة!
    يقول ديل كارنيجي في كتابه المشهور (كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس):
    "إن قسمات الوجه خير معبر عن مشاعر صاحبه،
    فالوجه الصبوح ذو الابتسامة الطبيعية الصادقة خير وسيلة لكسب الصداقة والتعاون مع الآخرين،
    إنها أفضل من منحة يقدمها الرجل،
    ومن أرطال كثيرة من المساحيق على وجه المرأة،
    فهي رمز المحبة الخالصة والوداد الصافي."

    ويقول: "لقد طلبت من تلاميذي أن يبتسم كل منهم لشخص معين كل يوم في أسبوع واحد؛
    فجاءه أحد التلاميذ من التجار، وقال له: اخترت زوجتي للابتسامة،
    ولم تكن تعرفها مني قط،
    فكانت النتيجة أنني اكتشفت سعادة جديدة لم أذق مثلها طوال الأعوام الأخيرة!
    فحفزني ذلك إلى الابتسام لكل من يتصل بي،
    فصار الناس يبادلونني التحية ويسارعون إلى خدمتي،
    وشعرت بأن الحياة صارت أكثر إشراقًا وأيسر منالا،
    وقد زادت أرباحي الحقيقية بفضل تلك الابتسامة".
    إلى أن قال ديل كارنيجي: تذكر أن الابتسامة لا تكلف شيئا،
    ولكنها تعود بخير كثير، وهي لا تفقر من يمنحها مع أنها تغني آخذيها،
    ولا تنس أنها لا تستغرق لحظة، ولكنها تبقى ذكرى حلوة إلى آخر العمر.
    وليس أحد فقير لا يملكها، ولا أحد غني مستغن عنها.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    كم نحتاج إلى إشاعة هذا الهدي النبوي الشريف، والتعبد لله به في ذواتنا،
    وبيوتنا، مع أزواجنا، وأولادنا، وزملائنا في العمل، فلن نخسر شيئا!
    بل إننا سنخسر خيرا كثيرا -دينيا ودنيويا-
    حينما نحبس هذه الصدقة عن الخروج إلى واقعنا المليء بضغوط الحياة.

    إن التجارب تثبت الأثر الحسن والفعّال لهذه الابتسامة حينما تسبق تصحيح الخطأ،
    وإنكار المنكر، وبعد: فإن العابس لا يؤذي إلا نفسه،
    وهو –بعبوسه- يحرمها من الاستمتاع بهذه الحياة،
    بينما ترى صاحب الابتسامة دائما في ربح وفرح
    *
    *
    *

    التعديل الأخير تم بواسطة Wafa Ahmed ; 25-03-17 الساعة 11:26 AM

  3. #3

    رقم العضوية : 98
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 8,288
    التقييم: 10
    الدولة : ليبيا
    العمل : مهندس
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    *****

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    يتبع للسنة الشريفة 74
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    قال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي"لا تحقرن من المعروف شيئا ولوأن تلقي أخاك بوجه طلق"
    رواه مسلم


    لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق ....
    لفضيلة الشيخ زيد بن مسفر البحري :


    أخرج الإمام مسلم رحمه الله من حديث أبي ذر رضي الله عنه أن
    رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيقال:
    ( لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقي أخاك بوجه طلق).


    هذا الحديث تندرج تحته عدة فوائد :


    · بيان عظم الإسلام إذ حث المسلم على أن يكتسب الأجور من الأعمال التي
    لا تكلفه عناءً ولا مشقة فإن هذا العمل من اللطافة والطلاقة والتبسم ونحو ذلك
    لا يكلف الإنسان جهداً ولا عناءً ولا تعباً وإنما هو يجري كما تجري العادات الأخرى .


    · أن على المسلم أن يحرص تمام الحرص على أن لا يحقرن من المعروف شيئا
    ومن ثم فلا يحقر نفسه فإن الإنسان أحيانا يكون في مجلس ما ولديه فائدة أو لديه معلومة
    يستفيد منها إخوانه فنجد أنه يحقر نفسه من أن يلقي هذه المعلومة
    مع أنها مثبتة وسمعها من العلماء أو قرأها من الكتب الموثوقة
    ومع ذلك يحقر نفسه وإذا حقر نفسه ولم يتكلم بها فإنه لا يحصل له من المعروف شيئ .


    · أن الحديث وإن دل على طلاقة الوجه لايعني أن الإنسان يكون مكثاراً للضحك
    فإن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    قال كما عند الترمذي
    (إياك وكثرة الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب) فليس معنى هذا أن
    يكون الإنسان غير وقورٍ
    في جلوسه
    وفي كلامه
    وفي مخالطته لدى الناس وإنما أمر بأن يكون طليق الوجه .


    · أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيكما قال جرير في الصحيحين
    (ما رآني رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيمنذ أسلمت إلا تبسم لي أو تبسم في وجهي)
    وهذا يدل على أنه عليه الصلاة و السلام ميز جريراً بهذا
    إذ لو كان هذا الفعل منه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيللكل لنقل الصحابة رضي الله عنهم هذا
    الأمر لأنه يعد منقبة لهذا الصحابي رضي الله عنه.


    · أن على المسلم أن يحسن الظن بإخوانه الآخرين وذلك لأن الإنسان أحياناً قد
    يكون لديه من الهموم أومن الأشغال ما يجعله يلتقي بأخيه المسلم ولا
    يكون بهذه الصورة التي أمر بها الإسلام فالإنسان يتلمس الأعذار لإخوانه الآخرين
    فلربما كان فيه أمر قد شغل ذهنه أو عقله
    فلا يبني على هذا التصرف أحكاماً قد لا تليق به وكما قال العلماء
    (يحرم سوء الظن بالمسلم الذي ظاهره العدالة).


    · أن الإنسان لا يحكم على الآخرين بتقاسيم وجوههم فقط (لا) لأنه وللأسف فيه
    ظاهرة في المجتمع أنه من حين ما يرى الإنسان ذلك الشخص
    وحينما يراه يقول هذا الشخص معقد وسبحان الله
    وهذا الشيء مجرب إذا خالطت هذا الرجل قلت ما أحسن أخلاقه
    و ما أحسن فعاله بينما أخرون قد تراه متبسماً ضاحكاً لكن إذا خالطته وجدته من
    أسوء الناس خلقاً ولا يعني هذا أن الإنسان لا يكون طليق الوجه
    متبسماً مع إخوانه الآخرين كلا وإنما المقصود من هذا أن الإنسان لا
    يجعل معيار الحكم على تقاسيم وجوه الآخرين .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وصلى الله على نبينا محمد و آله وصحبه أجمعين :

    **

    من موقع إسلام-ويب

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


    فقد أخرج مسلم في صحيحه من حديث أبي ذر رضي الله عنه قال:
    قال لي النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق.
    وفي رواية عند أحمد من حديث أبي جري الهجيمي قال:
    أتيت رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيفقلت:
    يا رسول الله إنا قوم من أهل البادية فعلمنا شيئا
    ينفعنا الله تبارك وتعالى به،
    قالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تفرغ من دلوك في
    إناء المستسقي، ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط،
    وإياك وتسبيل الإزار فإنه من الخيلاء والخيلاء لا يحبها الله عز وجل،
    وإن امرؤ سبك بما يعلم فيك فلا تسبه بما تعلم فيه فإن
    أجره لك ووباله على من قال.
    قال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

    وقد بين العلامة المناوي رحمه الله معنى هذا الحديث وهو
    يتضمن الرواية الأولى وزيادة،
    قال في كتابه فيض القدير: لا تحقرن: أي لا تستصغرن،
    يقال حقره واحتقره واستصغره،
    قال الزمخشري: تقول -أي العرب- هو حقير فقير هو حاقر ناقر،
    وفي المثل من حقر حرم،
    وفلان خطير غير حقير(من المعروف) أي ما عرفه الشرع
    والعقل بالحسن (شيئا) أي كثيرا كان أو حقيرا (ولو) قال الطيبي:
    هذا شرط يعقب به الكلام تتميما ومبالعة،
    وقال أبو حيان: هذه الواو لعطف حال على حال محذوفة
    بتضمنها السابق تقديره لا تحقرن من المعروف
    شيئا على كل حال كائنا ما كان ولو (أن تفرغ) بضم الفوقية
    وكسر الراء تصب يقال أفرغت الشيء صببته إذا كان
    يسيل(من دلوك) إنائك الذي تستسقي به من البئر (في إناء) أي وعاء (المستسقي): طالب السقيا يعني:
    ولو أن تعطي مريد الماء ما حزته أنت في إنائك رغبة في
    المعروف وإغاثة للملهوف، وتقدم الأحوج فالأحوج،
    والدلو معروف ويستعار للتوصل إلى الشيء بأي سبب كان قال:


    وليس الرزق في طلب حثيث **** ولكن ألق دلوك في الدلاء

    (أن تلقى) أي ولو أن تلقى (أخاك) أي تراه وتجتمع به،
    وفي رواية لأبي داود بدله وأن تكلم أخاك أراد بالأخ المسلم وإن
    لم يكن ابن أحد أبويه، وقيل له أخوه لأنه
    لابسه من قبل دينه كما تقول للرجل:
    قل لصاحبك كذا لمن بينه وبينه أدنى ملابسة،
    وذكره بلفظ الأخوة ليعطف أحدهما على صاحبه بذكر ما هو ثابت بينهما من الجنسية والإسلام ذكره الزمخشري
    وأصله للراغب حيث قال:
    هو المشارك لآخر في الولادة من الطرفين أو أحدهما أو الرضاع،
    ويستعار في كل مشارك لغيره في قبيلة أو
    دين أو صنعة أو معاملة أو مودة أو غيرها من المناسبات،
    ولَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ أي
    لمشاركتهم في الكفر وقوله: يَا أُخْتَ هَارُونَ يعني
    في الصلاح لا النسبة.
    ( ووجهك) أي والحال أن وجهك إليه منبسط:
    أي منطلق بالسرور والانشراح.
    قال حبيب بن ثابت:
    من حسن خلق الرجل أن يحدث صاحبه وهو مقبل عليه بوجهه،
    ونظم هذا الحديث كنظم الجمان وروض الجنان.
    وفيه -كما قال الغزالي- رد على كل عالم أو
    عابد عبس وجهه وقطب جبينه كأنه مستقذر للناس أو
    غضبان عليهم أو منزه عنهم،
    ولا يعلم المسكين أن الورع ليس في الجبهة حتى
    تقطب ولا في الخد حتى يصعر ولا في الظهر حتى
    ينحني ولا في الرقبة حتى تطاطأ ولا في الذيل حتى يضم،
    إنما الورع في القلب، أما الذي تلقاه ببشر ويلقاك
    بعبوس يمن عليك بعلمه فلا أكثر الله في المسلمين مثله،
    ولو كان الله يرضى بذلك ما نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي لنبيه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ....

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    من موقع إسلام-ويب
    السؤال

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

    كلما خرجت في الصباح إلى عملي فإنني أقابل ابن جارنا فيبتسم في وجهي ويلقي علي التحية،
    ولكني لا أرد عليه التحية ولا أنظر إليه،
    وأستغرب من أين جاءت هذه العداوة! فهل هناك حل أو أدوية مساعدة للخروج من هذه المحنة؟
    علما أنني في أيامي الدراسية كان الجميع يناديني بصديق الأطفال،
    حيث كنت كلما أمر على صغير فإنني أبتسم في وجهه وأقف معه،
    فأين ضاعت ابتسامتي في وجه الصغير والكبير؟
    وكيف يمكنني أن أسترجع نشاطي وأتخلص من هذا العبوس؟!

    وشكرا لكم.

    الإجابــة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخ الفاضل/ بدر حفظه الله.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

    فإن الابتسامة طاعة لله وعافية، والمبتسم حبيب إلى النفوس،
    وبها يستطيع أن يدخل الإنسان إلى القلوب دون استئذان،
    ولذلك قال رسولنا نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : (لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق
    وقال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : (وتبسمك في وجه أخيك صدقة
    كما أن في الابتسامة علاج للأحقاد والعداوة،
    وفي العبوس تعميق لها في النفوس،
    وإذا كان والد الطفل قد ظلمك وظلم أخاك فإن الله سبحانه يقول: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى
    وإذا كنت ولله الحمد في الماضي كثير الابتسامة في وجوه الصغار والكبار فما
    أحوجك إلى الرجوع إلى ذلك الخلق النبيل الذي يدخل به السرور إلى النفوس.

    ونحن إذ نرحب بك في موقعك ونبادلك المشاعر والدعاء ننتظر من
    أمثالك أن يرتفعوا فوق الجراحات والمرارات،
    وقد أسعدني شعورك بحاجتك إلى مقابلة الناس ببسمة وانشراح
    وهذا دليل على أنك تحمل نفساَ طيبة تحب الخير.

    ولا شك أن معرفة سبب التغير الحاصل لك مما يعين على تجاوز الحالة التي أنت فيها،
    فإنه إذا عرف السبب بطل العجب،
    فهل يمكنك أن تخبرنا عن الأسباب التاريخية الذي حصل فيها ذلك التغير؟

    ومما يعينك على صفاء النفس ما يلي:

    1- اللجوء إلى من يهدي إلى أحسن الأخلاق.

    2- تذكرك لثواب الابتسامة وأجر إدخال السرور على إخوانك المسلمين.

    3- تقديم العفو والصفح وإدراك الثمرات الحاصلة لذلك في الدنيا والآخرة.

    4- إدراك حقيقة الدنيا وأنه ليس فيها ما يستحق أن يغضب الإنسان لفواته.

    5- التعوذ بالله من الشيطان الذي همه أن يغرس العداوة والبغضاء.

    6- تقوى الله والمواظبة على ذكره فإن ذلك سبب لانشراح النفس،
    قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}.

    7- تعميق التوحيد في النفوس لأنه من أهم أسباب الانشراح.

    8- سلامة الصدور من الأحقاد والحسد.

    9- كثرة الاستغفار فإن الذنوب سبب لضيق الصدر.

    ونسأل الله لك التوفيق والسداد.

    المرئيات



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    التعديل الأخير تم بواسطة Wafa Ahmed ; 25-03-17 الساعة 11:30 AM

  4. #4
    عضو مميز
    رقم العضوية : 15389
    تاريخ التسجيل : May 2009
    المشاركات: 113
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    جزاكم الله كل خير

    وجعله في ميزان حسناتكم

    مع الشكر

  5. #5

    رقم العضوية : 98
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 8,288
    التقييم: 10
    الدولة : ليبيا
    العمل : مهندس
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمعطي مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله كل خير

    وجعله في ميزان حسناتكم

    مع الشكر

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أخي الكريم علي المرور والتعليق الطيبين

    وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

    التعديل الأخير تم بواسطة Wafa Ahmed ; 25-03-17 الساعة 11:36 AM

  6. #6
    عضو مميز
    رقم العضوية : 6167
    تاريخ التسجيل : Oct 2008
    المشاركات: 678
    التقييم: 10
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    جزاكي الله خير الجزاء اختي الكريمة وفاء ونفع بك واسعدكي في الدارين

  7. #7

    رقم العضوية : 98
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 8,288
    التقييم: 10
    الدولة : ليبيا
    العمل : مهندس
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم أيمن مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    جزاكي الله خير الجزاء اختي الكريمة وفاء ونفع بك واسعدكي في الدارين
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    عزيزتي أم أيمن

    شكرا للمرور العطر, فقد نورتي الموضوع
    وفقك الله في الدنيا والأخرة
    ولا حرمني تعالي من تواصلك الجميل


    التعديل الأخير تم بواسطة Wafa Ahmed ; 25-03-17 الساعة 11:38 AM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •