النتائج 1 إلى 5 من 5
Like Tree1Likes
  • 1 Post By نـور اسلامنا

الموضوع: :السنة النبوية الجديدة رقم192"السلام علي الصبيان"

  1. #1

    رقم العضوية : 443
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 1,750
    التقييم: 10
    المزاج : تجربة
    الجنـس : Man

    افتراضي :السنة النبوية الجديدة رقم192"السلام علي الصبيان"

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي





    السنة النبوية الشريفة192" السلام على الصبيان"
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    عن سيار قال: كنت أمشي مع ثابت البناني، فمر على صبيان فسلم عليهم،
    فقال ثابت: كنت مع أنس - رضي الله عنه - فمر على صبيان فسلم عليهم،
    وقال أنس - رضي الله عنه -: كنت مع رسول الله - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي - فمر على صبيان فسلم عليهم[1].

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    من فوائد الحديث:

    1- حرص الصحابة رضي الله عنهم على الاقتداء بالنبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نتج عنه اقتداء التابعين بالصحابة، فالحديث مسلسل بفعل السلام.



    2- يتبين من خلال سلام المصطفى - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- على الصبيان أنه اعتبر بهم،
    وجعل لهم كيانًا ووجودًا في الحياة.



    3- تواضع النبي -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- بسلامه على هؤلاء الصبيان،
    فلم يقل هؤلاء صبية، لا يؤبه لهم، ومرَّ ولم يلتفت إليهم، بل أعطاهم من وقته.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    4- تدريب الصغار وتعويدهم على الآداب الإسلامية.

    5- على الأفاضل وكبار القوم أن يطرحوا رداء الكبر، ويلينوا جانبهم للناس[2].

    المصادر

    [1] البخاري 6247، مسلم 2168.
    [2] من 4- 5 مستفاد من فتح الباري 11/33.


    [CENTER]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي[/CENTER[/URL]]


    المرئيــ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ـــــــــــــــات
    إلقاء السلام علي الصبيان



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    **
    هدي النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- مع الصبيان

    للشيخ أحمد الزومان[/URL]


    إن الحمد لله نحمده، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله مِن شرور أنفسنا،
    وسيئات أعمالنا، مَن يَهْدِه الله فلا مضل له، ومَن يضلل الله فلا هاديَ له،
    وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]،
    {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا
    وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}
    [النساء: 1]،
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا *
    يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}
    [الأحزاب: 70، 71].

    أما بعدُ:

    كان النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- أكملَ الناس خُلُقًا،
    وقد كان يعاشِرُه الناس على قَدْر عُقُولهم، وقوة إيمانهم،
    ومِن ذلك معاشرته - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- للصبيان، وتربيته لهم،
    فقد كان - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- كما قال الحكم بن معاوية - رضي الله عنه - حينما
    أَخْطأ في الصلاة، وكان رجلاً كبيرًا: "بأبي هو وأمي،
    ما رأيتُ معلمًا قبله ولا بعده أحسن تعليمًا منه، فوالله ما كَهَرَني،
    ولا ضَرَبَني، ولا شَتَمَني"؛ رواه مسلم (537).

    فإذا كان هذا هديه - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- مع الكبير،
    فالصغيرُ كان له الحظُّ الأوفر مِن حُسن التوجيه، ولِين المُعامَلة،
    فهذا ربيبُه عمر بن أبي سلمة - رضي الله عنه - يقول:
    كنتُ غلامًا في حجْرِ رسول الله - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي - وكانتْ يدي تطيش في الصَّحْفة،
    فقال لي رسول الله - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي-:
    ((يا غلام، سَمِّ الله، وكُل بيمينكَ، وكُل ممَّا يليك))،
    فما زالتْ تلك طعمتي بعدُ؛ رواه البخاري (5376)، ومسلم (2022).

    فأفضل الخَلْقِ لا يأنف أن يأكلَ مع الصبيان مع ابن زوجته،
    والشخص قد لا يَتَقَذَّر أولادَه؛ لكن قد يتقذر أولاد غيره،
    وحين رآه أخطأ لم يَتْرُكْه مِن غير توجِيه، ولَمْ يُعَنِّفْه أو يَطْردْه؛
    بل سَارَعَ إلى توجيهه إلى أَدَب الأَكْل بِأُسْلوبٍ هادئٍ،
    بعيدٍ عنِ الغلظة والزَّجْر، فانْتَفَعَ بهذا التوجيه، فقال:
    "فما زالتْ تلك طعمتي بعدُ"، وانتفعتْ أيضًا الأمَّة بذلك التَّوجيه،
    فما رأيكم لو زَجَرَهُ النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- أو طَرَدَهُ،
    أو دعا عليه بكسر اليد، كما يفعل بعض الآباء والأمهات في مثل هذا الموقف،
    هل حصل هذا الخير له، هل تَعَلَّمَ أَدَب الأكل، هلِ انتفعتِ الأمة مِن بعده بالدُّعاء عليه أو طَرْده؟

    وقد كان النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- يُمازِح الصبيان،
    ويُدْخِل السرور عليهم ويُكَنِّيهم، وهم صِغار، فعن أبي التَّيَّاح،
    عن أَنَس - رضي الله عنه - قال: كان النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- أحسن الناس خُلُقًا،
    وكان لي أخٌ يُقالَ له أبو عمير - قال أبو التَّيَّاح: أحسبه فطيمًا،
    - وكان إذا جاء قال: ((يا أبا عمير ما فعل النُّغَير))،
    نُغَر كان يلعب به؛ رواه البخاري (6203)، ومسلم (2150).

    أين بعضُ المُرَبِّينَ مِن هذا الهَدْي النبوي في التَّعامُل مع الصغار منَ الرحمة بهم،
    وإدخال السرور عليهم بِمِزاحٍ أو هَديَّة، أو على الأقل بكلمةٍ طيبةٍ،
    تفتح مغالِق سمعِهم وأبصارِهم، وتجعلهم ينتفعون بِعِلْم مربيهم وسلوكه؟

    أين هم مِن تَكْنِيَتِهم بأسماء أبائهم، فهي مِن أحبِّ الأشياء إليهم،
    البعضُ - وهم قِلَّة - على النقيض مِن ذلك،
    يَتَعَمَّد تَلْقيبهم بأشياءَ يأنفون منها ويكرهونها،
    وربما استمرتْ معهم طوال حياتهم، فكان عليه وِزْرُ هذا اللَّقَب، وَوِزْر مَن عَمِل به.

    ومِن هَدْي النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- توجيه الأولياء؛ للعناية بأمر الصلاة للأولاد وهم صغار،
    وتعويدهم عليها؛ حتى يشبوا عليها،
    فإذا بلغوا حد التكليف سهلتْ عليهمُ المحافظة عليها؛
    لأنهم تربوا عليها في الصِّغَر، فعن عمرو بن شعيب، عن أبيه،
    عن جَدِّه، قال: قال رسول الله - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي -:
    ((مُرُوا أبناءَكم بالصلاة لسبع سنين، واضْرِبوهم عليها لعَشْر سنين، وفَرِّقوا بينهم في المضاجع))؛
    رواه الإمام أحمد (6717)، بإسناد حسن.

    فوَجَّه الخطابَ للأولياء، وهم مكلفون، ولَمْ يُوَجِّه للصِّغار،
    فمَنْ لَمْ يَمْتثلِ الأمر في أولاده، ومَن تحت ولايته،
    ولَمْ يأمُرهم بالصلاة ويُتابعهم فيها، فهو آثِمٌ مُتَعَرِّض للعُقُوبة،
    ولَمْ يخص النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- صلاة مِن صلاة،
    فيؤمرون بالصلوات كلها، يُؤَدِّيها الذُّكور في المساجد مع المسلمينَ،
    قال شيخ الإسلام ابن تيميَّة في "مجموع الفتاوى" (22/50): يجب على
    كلِّ مطاعٍ أن يأمرَ مَن يطيعه بالصلاة، حتى الصغار الذين لم يبلغوا،
    ومَن كان عنده صغيرٌ، يتيمٌ أو ولد،
    فلم يأمره بالصلاة فإنه يعاقَبُ الكبير إذا لم يأمرِ الصغيرَ،
    ويُعَزَّرُ الكبير على ذلك تعزيرًا بليغًا؛ لأنه عصى الله ورسوله؛ ا. هـ.

    البعض يَتَذَمَّر مِن أبنائه مِن عدم حضورهم للمساجد،
    وتَرْكهم الجُمَع والجماعات، وفي كثيرٍ منَ الأحيان يكون التَّفريط منَ الولِيِّ،
    حيث لم يُرَبّهم عليها وهم صغار،
    فحين بلغوا ولم يألفوا المساجد شق عليهم حضور الجُمَع والجماعات،
    فأكثرُ الأولاد إنما جاء فسادُهم مِن قِبَل الآباء وإهمالهم لهم،
    فَأَضَاعوهم صغارًا، فلم ينتفعوا بأنفسهم، ولم ينفعوا آباءهم كبارًا،
    كما عاتَبَ بعضهم والده على العقوق،
    فقال: يا أبتِ إنكَ عَقَقْتَنِي صغيرًا فعققتُكَ كبيرًا،
    وأَضَعْتَنِي وليدًا فأضعتُكَ شيخًا، فالجزاء من جنس العمل

    وقد كان النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- يُقِر حضور الصِّبيان المساجدَ،
    وربما قطع خطبته - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- لِأَجْلِهم، فعن بريدة - رضيَ الله عنه - قال:
    بينا رسول الله - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- على المنبر يخطب،
    إذ أَقْبَلَ الحَسَن والحُسين - عليهما السلام - عليهما قميصان أحمران،
    يمشيان ويعثران، فنزل وحملهما، فقال:
    ((صَدَقَ الله، {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [التغابن: 15]،
    رأيتُ هذينِ يمشيانِ ويعثران في قميصَيْهما، فلم أَصْبِرْ حتى نزلت فحملتهما))؛
    رواه النسائي (1585) بإسنادٍ صحيح.

    فلم يكن مِن هدي النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- منعُ الصبيان مِن حضور المساجد،
    فقد كان يحضرهم - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- ويقر حضورهم مع آبائهم وأمهاتهم وهم صغار،
    ولا شك أنَّ في حُضُورهم مَفْسَدة غالبًا،
    وهي التشويش على المُصَلِّين بِبُكائِهم ولعبهم،
    لكن لم يلتفتِ النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- لهذه المفسدة؛
    لأنها مغمورة في جانب مصلحة حضورهم، وهي إِلْف المساجد،
    والتعوُّد على حضورها، والمحافظة على الصلاة، فعلى الولِيِّ أن يُحْضِرَ أبناءَه المسجدَ،
    ويعمل ما من شأنه عدم التشويش على المُصَلِّين؛
    إمَّا بِجَعْلِهم بجواره في الصَّفِّ، أو تَفَقُّدهم بعد الصلاة،
    فبعض مساجدنا تشكو مِن تشويش الأبناء على المُصَلِّين،
    وغَض بعض الآباء الطَّرف عنهم، فلوِ الْتَفَتَ الأبُ ونَظَرَ إلى طرفَيِ الصف،
    لاسْتَطَاع أن يعرفَ هل لابنه دور في هذا التشويش أو لا؟


    الخطبة الثانية


    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.

    وبعدُ:

    فكما أنَّ مِن هَدْي النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- أمرَ الصغارِ بالطاعات؛ ليعتادوا عليه،
    كان من هديه - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- الواجب تجنيب الصغار الوقوعَ في المُحَرَّمات،
    فعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي - قال:
    ((حُرِّمَ لِبَاسُ الحرير والذَّهَب على ذكور أمتي، وَأُحِلَّ لإناثهم))؛
    رواه الترمذي (1720) بإسناد صحيح.

    فجعل النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- التحريمَ متعلقًا بالذُّكوريَّة،
    ولم يجعلْه متعلقًا بالتكليف؛ لكن الأمر متعلق بالأولياء دون الصغار،
    فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:
    أخذ الحسن بن علي - رضي الله عنه - تمرةً مِن تَمْر الصدقة،
    فجعلها في فيه، فقال رسول الله - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي-:
    ((كخ كخ، ارم بها، أَمَا علمْتَ أنَّا لا نأكُلُ الصدقةَ))؛
    رواه البخاري (1485)، ومسلم (1069).

    وحينما يُنْكَر على الصبيِّ إذا وقع في معصية،
    قد يقول قائل منَ الحاضرين: دعوه، فهذا صغير، غيرُ مكلَّف،
    ونحو ذلك، وهذا مما لم يَلْتَفِتْ إليه النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- ولَمْ يعتبرْه،
    فعن أبي الحوراء، قال:
    قلتُ للحسن بن علي - رضي الله عنه - ما تَذْكر من رسول الله - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي - قال:
    أَذْكُر مِن رسول الله - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- أنِّي أخذتُ تمرةً مِن تَمْر الصَّدَقة،
    فجعلتها في فيَّ، قال: فَنَزَعَها رسول الله - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي - بِلُعَابِهَا فجعلها في التمر،
    فقيل: يا رسول الله، ما كان عليك من هذه التمرة لهذا الصبي،
    قال: ((وإنَّا آل محمد لا تحل لنا الصَّدَقة))؛ رواه أحمد (1729) بإسناد صحيح.

    وعَنِ ابن عمر - رضي الله عنه - أنَّ النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- رأى صبيًّا قد
    حلق بعض شعره وترك بعضه، فَنَهَاهُم عن ذلك،
    وقال: ((احلقوه كله، أو اتركوه كله))؛ رواه أبو داود (4195) بإسناد صحيح،
    فنهاهمُ النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- عنِ القَزَع، وهو حَلْق بعض الشَّعْر،
    وتَرْك بعضه، وَوَجَّه الخطاب للمكلَّفينَ،
    ولَمْ يعتبرِ النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- أنَّ هذا الصغير غير مُكَلَّف،
    فالمعصيةُ معصيةٌ، صدرتْ مِن صغير أم كبير، ومسألة الإثم والعقاب مسألةٌ أخرى.

    فيجب علينا معاشر الأولياء أن نُجَنِّبَ أولادنا الوُقُوع في الحرام،
    وهذا الذي فَهِمَه أصحاب النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- وعملوا به،
    فابن مسعود - رضي الله عنه - أتاه ابن له، وعليه قميصٌ مِن حرير،
    والغلام مُعْجَب بقميصه، فلمَّا دنا مِن عبدالله - رضي الله عنه - خرقه،
    ثم قال: "اذهب إلى أمك، فقل لها فلتلبسك قميصًا"؛ رواه عبدالرزاق (19937) بإسناد صحيح.

    فَلْيَتَنَبَّه معاشِر الآباء والأُمَّهات إلى هذه المسألة،
    ولْيُجَنِّبوا أولادهم الذكور والإناث المُحَرَّمَات، فمثلاً: لا يلبس الذكور ملابس الإناث،
    ولا العكس، ولا تُقَصُّ شعور البنات قَصَّات الذُّكور أوِ الكُفَّار،
    ولا العكس، ولا يَلْبَس الذَّكَر سلسال ذهب لرضاعته،
    وقد نَصَّ علماء الأمة في كُتُبِهِم على أنَّه يَجِبُ على الوَلِيِّ أن يُجَنِّبَ الصغير ما كان مُحَرَّمًا على الكبير،
    قال شيخ الإسلام ابن تيميَّة في "مجموع الفتاوى" (22/143):
    ما حُرِّمَ على الرجل فِعْلُه حُرِّمَ عليه أن يمكن منه الصغير،
    فإنه يأمُرُه بالصلاة إذا بلغ سبع سنين، ويضربه عليها إذا بلغ عشرًا،
    فكيف يحل له أن يلبسه المحرمات؛ ا. هـ.

    وقال الفَقِيه الحنبلي محمد بن أحمد السَّفاريني في "غذاء الألباب" (ج 1 / ص 361):
    نَصَّ فُقَهَاؤُنَا عَلَى أَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَى الْوَلِيِّ تَمْكِينُ الصَّغِيرِ مِنْ لُبْسِ ثَوب حَرِيرِ وَنَحْوِه،
    وَكَذَا مِنْ فِعْلِ كُلِّ مُحَرَّمٍ؛ ا. هـ،
    وقال الدُّسوقي الفقيه المالكي في "حاشيته على الشرح الكبير" (1/62):
    يَحْرُمُ عَلَى الْوَلِيِّ إلْبَاسُ الصَّغِيرِ الذَّهَبَ وَالْحَرِيرَ؛ ا. هـ،
    ونحوه في كُتُب الأحناف والشافعية وغيرهم، فالمقصد الاستشهاد.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    التعديل الأخير تم بواسطة نـور اسلامنا ; 29-11-13 الساعة 10:13 AM

  2. #2

    رقم العضوية : 443
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 1,750
    التقييم: 10
    المزاج : تجربة
    الجنـس : Man

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    يتبع ... للسنة الشريفة"السلام على الصبيان"


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    حكم السلام على الصبيان

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    ما حكم السلام على الصبيان؟ .
    ورد عن أنسٍ -رضي الله عنه-:
    ((أن النبي -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- مر على صبيان فسلم عليهم))
    [أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح, وأبو داود والترمذي في سننهما]
    وكان عليه الصلاة والسلام يفعل هذا دائماً,
    فهذا الصبي الصغير يجب أن تهتم به.
    كلكم يعلم: أن سيدنا عمر -رضي الله عنه- حينما كان يمشي في المدينة،
    رأى مجموعةً من الغِلمان، لما رأوه تفرقوا،
    إلا واحداً منهم, قال: يا غلام لمَ لمْ تهرب مع من هرب؟! قال:
    أيها الأمير, لست ظالماً فأخشى ظلمك,
    ولست مذنباً فأخشى عقابك, والطريق يسعني ويسعك .
    ومثل هذا الغلام, فقد دخل مرة على سيدنا عمر بن عبد العزيز وفد من الحجاز,
    ويتقدم الوفد غلام، فامتعض سيدنا عمر منه لما أراد أن يتحدث باسم الوفد,
    وقال: اجلس أيها الغلام وليقم من هو أكبر منك سناً,
    فقال: أصلح الله الأمير,
    المرء بأصغريه قلبه ولسانه,
    -فإذا وهب الله العبد لساناً لافظاً وقلباً حافظاً فقد استحق الكلام-,
    ولو أن الأمر كما تقول, لكان في الأمة من هو أحق منك بهذا المجلس.
    أي أن هذا الصغير إذا عرف أن المسلمين يقدِّرونه،
    ويقدرون وجوده في المسجد، ويحبون وجوده في المسجد،
    ويكرمون وجوده في المسجد،
    فإنه ينشأ على حب بيوت الله،
    وهذا الشاب الذي تعلَّق قلبه في المساجد من السبعة الذين
    يظلهم الله تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله.
    إذاً: من السنة أن تسلم على الصبيان، والنبي -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- يقول:
    ((من كان له صبيٌ فليتصابى له))
    وكلكم يعلم: كيف كان يركب الحسن والحسين على ظهره الشريف ويقول:
    ((نعم الجمل جملكما! ونعم العدلان أنتما))
    [أخرجه الطبراني في المعجم الكبير]
    وكيف كانت الجارية -أي البنت الصغيرة- تأخذه من يده -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي-,
    وتقوده حيث شاءت.
    على كلٍ؛ طرح السلام من الإسلام، صغيراً كان أو كبيراً،
    قريباً أو بعيداً، مسلماً أو غير مسلم.

    *نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي*

    مسألة:باب استحباب السلام على الصبيان

    2168 حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا هشيم عن سيارعن
    ثابت البناني عن أنس بن مالك أن رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيمر
    على غلمان فسلم عليهم وحدثنيه إسماعيل بن سالم
    أخبرنا هشيم أخبرنا سيار بهذا الإسناد

    الحاشية رقم: 1قوله :
    ( إن رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيمر على غلمان فسلم عليهم)
    وفي رواية : ( مر بصبيان فسلم عليهم ) الغلمان هم
    الصبيان بكسر الصاد على المشهور ، وبضمها .
    ففيه استحباب السلام على الصبيان المميزين ،
    والندب إلى التواضع ، وبذل السلام للناس كلهم ،
    وبيان تواضعه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي، وكمال شفقته [ ص: 325 ] على العالمين .

    واتفق العلماء على استحباب السلام على الصبيان ،
    ولو سلم على رجال وصبيان فرد السلام صبي منهم
    هل يسقط فرض الرد عن الرجال ؟ ففيه وجهان لأصحابنا :
    أصحهما يسقط .
    ومثله الخلاف في صلاة الجنازة هل يسقط فرضها بصلاة الصبي ؟
    الأصح سقوطه ، ونص عليه الشافعي،
    ولو سلم الصبي على رجل لزم الرجل رد السلام .
    وهذا هو الصواب الذي أطبق عليه الجمهور .
    وقال بعض أصحابنا : لا يجب ، وهو ضعيف أو غلط .

    وأما النساء فإن كن جميعا سلم عليهن ،
    وإن كانت واحدة سلم عليها النساء وزوجها وسيدها ومحرمها ،
    سواء كانت جميلة أو غيرها .
    وأما الأجنبي فإن كانت عجوزا لا تشتهى استحب له السلام عليها ،
    واستحب لها السلام عليه ،
    ومن سلم منهما لزم الآخر رد السلام عليه .
    وإن كانت شابة أو عجوزا تشتهى لم يسلم عليها الأجنبي ،
    ولم تسلم عليه .
    ومن سلم منهما لم يستحق جوابا ،
    ويكره رد جوابه ، هذا مذهبنا ومذهب الجمهور .
    وقال ربيعة :
    لا يسلم الرجال على النساء ، ولا النساء على الرجال ، وهذا غلط .
    وقال الكوفيون : لا يسلم الرجال على النساء إذا لم يكن فيهن محرم .
    والله أعلم .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    درس شامل و فيه فقرة خاصة بالسلام على الصبيان
    http://www.nabulsi.com/blue/ar/art.p...=745&sssid=751

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    التعديل الأخير تم بواسطة Wafa Ahmed ; 29-11-13 الساعة 10:40 PM

  3. #3

    رقم العضوية : 443
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 1,750
    التقييم: 10
    المزاج : تجربة
    الجنـس : Man

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    يتبع للسنة الشريفة"السلام علي الصبيان"
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    ملاطفة الرسول نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيللصبيان وملاعبته لهم



    بسم الله الرحمن الرحيم

    أيها الإخوة المؤمنون … مع شمائل النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي،
    ملاطفته نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيللصبيان ، وملاعبته لهم.
    فليس عجباً أن تكون هناك علاقةٌ بين عظمة الإنسان وبين لطفه وإيناسه للضعفاء والصغار.
    عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ :
    كَانَ رَسُولُ اللَّهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعييَصُفُّ عَبْدَ اللَّهِ وَعُبَيْدَ اللَّهِ وَكَثِيرًا مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ ـ أي
    يصف الصبيان على نَسق ـ ثُمَّ
    يَقُولُ مَنْ سَبَقَ إِلَيَّ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا قَالَ فَيَسْتَبِقُونَ إِلَيْهِ فَيَقَعُونَ عَلَى ظَهْرِهِ وَصَدْرِهِ فَيُقَبِّلُهُمْ وَيَلْزَمُهُمْ
    على عظمة النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي، وعلى علو مكانته كان ينفق وقتاً في ملاعبة الصبيان
    عن أنسٍ رضي الله عنه قال :
    أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيكان يزور الأنصار ويسلم على صبيانهم ويمسح رءوسهم
    هناك من يتوهَّم أنك إذا زرت عامة الناس قلَّت قيمتك ،
    الأمر عكس ذلك ، إذا زرت علية القوم كان هذا من الدنيا ،
    لقول الله عزَّ وجل :
    (وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)
    [سورة الكهف : من آية 28]
    إذا زار الإنسان الأقوياء والأغنياء ، وأكل من الطعام ما لذَّ وطاب ،
    واستمع إلى أحاديثهم،
    وشعر أنه قريبٌ منهم هذا من الدنيا ، لكنك إذا زرت الضعاف الفقراء ،
    وملأت قلوبهم فرحاً هذا من العمل الصالح ،
    فعَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ :
    لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيمَكَّةَ جَعَلَ أَهْلُ مَكَّةَ يَأْتُونَهُ بِصِبْيَانِهِمْ فَيَمْسَحُ عَلَى
    رُءُوسِهِمْ وَيَدْعُو لَهُمْ فَجِيءَ بِي إِلَيْهِ وَإِنِّي مُطَيَّبٌ بِالْخَلُوقِ وَلَمْ يَمْسَحْ عَلَى
    رَأْسِي وَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا أَنَّ أُمِّي خَلَّقَتْنِي بِالْخَلُوقِ فَلَمْ يَمَسَّنِي مِنْ أَجْلِ الْخَلُوقِ
    [أحمد]
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
    رأيت بعينيَّ رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيأخذ بيديه جميعاً ،
    بكفي الحسن أو الحسين ـ أمسكه من كفيه ـ وقدميه على قدم رسول الله ـ
    جعل قدمي الحسن أو الحسين على قدمي رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيـ ورسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعييقول :
    ارق ـ أي اصعد ـ قال : فرقي الغلام حتى وضع قدميه على صدر رسول الله ،
    ثم قبَّله النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيوقال: اللهمَّ أحبّه فإني أحبه
    إخواننا الكرام … أقول لكم هذه الحقيقة : الأب المسلم ،
    المؤمن ، الصادق إذا دخل إلى البيت يكون عند أولاده عيد ،
    العيد بدخوله لا بخروجه ، الأب الظالم ، القاسي ،
    البخيل العيد عند خروجه ، إذا خرج من البيت تنفَّس أولاده الصُعَدَاء ،
    إذا سافر كانوا أسعد الناس ، أما المؤمن فوجوده في البيت مُسعد .
    فكرة أخرى نحتاجها : الأب المؤمن لا ينتظر أولاده وفاته ،
    لكن الأب البخيل القاسي ينتظر أولاده وفاته بفارغ الصبر ،
    بل إنه من المُفارقات أنه إذا أصابه مرض وجيِء بالطبيب ،
    وسُئل الطبيب عن صحة أبيهم ، فإذا قال الطبيب : حالته جيدة ، ليس ثمة خطر ،
    تجدهم يتألَّمون ، هم لا يريدون هذا ،
    فأنت كأب بيدك أن تجعل وجودك مٌسعداً في البيت ؛ بلطفك ، وإيناسك ،
    وحلمك ، وصبرك ، ورقَّة كلامك ، وإنفاقك ، واللهُ الرزَّاق،
    ما من إنسان ينفق نفقة على أهل بيته ، وعلى أولاده بنيّة التقرُّب إلى الله ،
    و بنية تأليف القلوب ، و بنية تمتين العلاقات إلا ويعوضها الله عليه .
    وعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما قال :
    كان رسول اللهنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيإذا قَدِم من سفرٍ تلقي بالصبيان من أهل بيته ،
    وإنه قدم مرَّةً من سفره فسبق بي إليه ، فحملني بين يديه،
    ثم جيْءَ بأحد ابني فاطمة رضي الله عنها إما الحسن وإما الحسين فأردفه خلفه ،
    فدخلنا المدينة ثلاثةً على دابَّة

    النبي إذا كان في أهله فهو واحدٌ منهم ؛ تواضع ، إيناس ،
    لطف ، قُرب ، مداعبة ، مباسطة ، هكذا كان النبي
    أيها الإخوة … وما الغاية من تقرير هذه الحقائق ،
    وإيراد هذه النصوص إلا أن تترجم في حياتكم البيتية،
    كل واحد منكم بإمكانه أن يجعل بيته قطعةً من الجنَّة إذا قلَّد النبي فقط تقليداً ،
    فقلِّدْ النبي يكن بيتك قطعةً من الجنة ، ادخل سلِّم ، ابتسم ، صافح ،
    قبِّل أولادك واحداً وَاحداً ، احملهم إذا كانوا صغاراً ،
    اسألهم عن أحوالهم ، أطعمهم بيدك ، فالإنسان عبد الإحسان .
    أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيوسلَّم إذا قُدِّمت له فاكهةٌ لأول مرَّة ـ في موسمها ـ كان يقبِّلها شكراً لله عزَّ وجل،
    وكان يعطيها لأصغر طفلٍ في المجلس ،
    لأن الطفل يحب الفاكهة ولا يعرف أنها غالية الثمن ، يريد أن يأكل هذه الفاكهة ،
    فالنبي عليه الصلاة والسلام كانت إذا قدمت له فاكهةٌ لأول مرَّة في موسمها قبَّلها وقدَّمها لأصغر صبي .
    ويا أيها الإخوة الكرام … أحياناً يكون بين أولادك طفل أجمل من إخوته ،
    وقد يكون أذكى، وقد يكون أشد حكمة من إخوته ،
    هل تظن أن بطولتك أن تأخذ هذا الطفل الجميل ،
    أو هذا الطفل الذكي فتحمله وتقبِّله؟ لا والله ، البطولة أن تعامل الجميع كما تعامل هذا ،
    هذه تحتاج إلى إرادة ، فأحياناً الأب ينسى ، و يهتم بواحد أو باثنين ،
    فتكون محبته ، وملاطفته ، وإكرامه ، وعطاؤه لواحد أو لاثنين ،
    لأنه قد يكون أذكى ، أو قد يكون أقرب لقلب أبيه ،
    أو قد يكون طليق اللسان أكثر من إخوته ، لكن هذا الذي أقل درجة من أخيه يُهمل ،
    فإذا أُهمل انعقد في قلبه الحقد على أخيه .
    فأحياناً بطولتك كمؤمن لا أن تحمل الطفل الجميل الصغير تقبله وتداعبه ،
    بل عليك أن تعامل الإخوة الآخرين مثله تماماً ،
    لأن النبي عليه الصلاة والسلام أمرنا أن نعدل بين أولادنا حتى في القُبَل ،
    فكيف بالحاجات ؟ إذا اشتريت حاجات فلتوزعها بالتساوي تماماً ،
    إذا أكرمتهم فبالتساوي تماماً ، والأكمل إذا كبر أولادك أن تعطيهم بالتساوي ،
    أحياناً، أكثر الأسر يسمحون لأكبر ولد أو أكبر فتاة تأخذ كل ما عند أهلها ،
    أمَّن له أبوه بيتاً وعملاً وما زال هناك أربعة أولاد،
    هذا عمل ليس فيه عدل ، يجب أن تعطي بالتساوي ،
    و اعلم أنك لا ترقى عند الله إلا إذا ساويت بين أولادك .
    عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَنَّ أُمَّهُ بِنْتَ رَوَاحَةَ سَأَلَتْ أَبَاهُ بَعْضَ الْمَوْهِبَةِ مِنْ مَالِهِ لِابْنِهَا
    فَالْتَوَى بِهَا سَنَةً ثُمَّ بَدَا لَهُ فَقَالَتْ لَا أَرْضَى حَتَّى تُشْهِدَ رَسُولَ اللَّهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيعَلَى
    مَا وَهَبْتَ لِابْنِي فَأَخَذَ أَبِي بِيَدِي وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ فَأَتَى
    رَسُولَ اللَّهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيفَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمَّ هَذَا بِنْتَ رَوَاحَةَ أَعْجَبَهَا أَنْ
    أُشْهِدَكَ عَلَى الَّذِي وَهَبْتُ لِابْنِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :

    يَا بَشِيرُ أَلَكَ وَلَدٌ سِوَى هَذَا قَالَ نَعَمْ فَقَالَ أَكُلَّهُمْ وَهَبْتَ لَهُ مِثْلَ هَذَا قَالَ
    لَا قَالَ فَلَا تُشْهِدْنِي إِذًا فَإِنِّي لَا أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ

    [متفق عليه ، واللفظ لمسلم]
    فأنا أدعوكم و القضية خطيرة ، وهذا توجيه النبي، و منهج الدين ،
    أدعوكم إلى العدل التام بين الأولاد وبين البنات وفق منهج الله عزَّ وجل ،
    ما دمت ستحاسب حتى في القُبَل ، فما قولك ببيتٍ خصصته لفلان ،
    وحرمت منه فلاناً ؟ في القُبل ست
    حاسب ، و الأبوَّة مسؤوليَّة .
    والحمد الله رب العالمين

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي عن:
    السيرة – شمائل الرسول 1995 –
    الدرس (10-32) : صفاته : ملاطفته للصبيان ومؤانسته لهم
    لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي
    بتاريخ: 1994-12-12 | المصدر
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    التعديل الأخير تم بواسطة Wafa Ahmed ; 29-11-13 الساعة 10:49 PM
    alia likes this.

  4. #4

    رقم العضوية : 443
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 1,750
    التقييم: 10
    المزاج : تجربة
    الجنـس : Man

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    يتبع للسنة الشريفة "السلام علي الصبيان"
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    آداب السلام
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    يبحث العالم اليوم عن السلام كأقصى ما يتمناه الإنسان، وغاية ما ترجوه البشرية،
    في حين نجد أن الإسلام منذ أربعة عشر قرنا قد مجد السلام وكرمه،
    ثم حققه ونشره، بعد أن غرسه في قلب كل مسلم وعلى لسانه وفي كل أعماله.
    قدس السلام فجعله اسما من أسماء الله الحسنى التي أمر الله تعالى الناس أن يدعوه بها
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام الحشر 23.

    والسلام هو تحية أبي البشر هدية زفتها له الملائكة الأبرار،
    قال : لما خلق الله تعالى آدم عليه السلام قال:
    إذهب فسلم على أولئك ـ نفر من الملائكة جلوس ـ فاستمع ماذا يحيّونك،
    فإنها تحيتك وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم، فقالوا:
    السلام عليك ورحمة الله، فزادوا ورحمة الله. متفق عليه من حديث أبي هريرة.
    ولما جاءت الملائكة سيدنا إبراهيم عليه السلام تبشره بإسحاق قدمت بين يديها عند
    الدخول تحية السلامنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين،
    إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما، قال سلام
    الذاريات 25.

    وأمر الله تعالى عباده بالسلام على النبي فنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما
    الأحزاب 56.

    وكما أن الله تبارك وتعالى كرر في ثنايا كتابه الكريم السلام على
    الأنبياء والمرسلين تكريما لأعمالهم،
    وتخليدا لذكراهم وتعريفا بفضلهمنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    سلام على نوح الصافات 79،
    سلام على إبراهيم الصافات 109،
    سلام على موسى وهارون الصافات 120،
    سلام على ال ياسينالصافات 130،
    ويقول على لسان سيدنا عيسى
    والسلام عليّ يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا مريم 33.

    والإسلام هو دين السلام نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة البقرة 208.
    والسلام كلمة مقدسة يكررها المسلم في كل صلاة عدة مرات،
    ثم يختم صلاته بقوله" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" وهو
    خير ما في الإسلام فعن عبدالله بن عمرو ما أن رجلا سأل النبي :
    أي الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف.
    وجعله سببا مفضيا الى المحبة,
    فالإيمان فدخول الجنة فقال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :


    لا تدخلوا الجنة حنى تؤمنوا،
    ولا تؤمنوا حتى تحابوا،

    ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم
    رواه مسلم عن أبي هريرة.

    وليلة القدر التي نزل فيها القرآن العظيم هدى ورحمة للعالمين
    وصفها الله تعالى بأنها سلام هي حتى مطلع الفجرالقدر 5.
    وأمر نبيه أن يعامل معارضيه وخصومه
    فنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون الزخرف 89.
    كما جعل تحية أهل الجنة حين يلقون ربهم تحيتهم يوم يلقونه سلام الأحزاب 44،
    وعندما تتلقاهم الملائكة وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين الزمر 73،
    وكذلك ينعم عليهم المولى عز وجل بخطابه الإلهي:
    ادخلوها بسلام، ذلك يوم الخلود ق 34.

    وأخيرا فقد شرع الإسلام السلام تحية بين المسلمين وحض
    على إفشائه والإكثار من ترداده،
    كلما لقي المسلم فردا أو جماعة،
    عرفهم أم لم يعرفهم كما سبق في الحديث الشريف،
    وجعل ذلك أحد الطرق الموصلة الى الجنة فقال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :


    يا أيها الناس: أفشوا السلام،
    وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا والناس نيام،

    تدخلوا الجنة بسلام
    رواه الترمذي عن عبدالله بن سلام.

    وقد بلغ من محبة السلف الصالح لبذل السلام هذه الحادثة الغريبة
    " عن الطفيل بن أبي بن كعب أنه كان يأتي عبد الله بن عمر فيغدو معه الى السوق،
    قال: فإذا غدونا الى السوق،
    لم يمر عبد الله على سقّاط ولا صاحب بيعة ولا مسكين ولا أحد إلا سلم عليه،
    قال الطفيل: فجئت عبدالله بن عمر يوما،
    فاستتبعني الى السوق، فقلت له: ما تصنع بالسوق،
    وأنت لا تقف على البيع، ولا تسأل عن السلع، ولا تسوم بها،
    ولا تجلس في مجالس السوق؟ وأقول: اجلس ههنا نتحدث، فقال:
    يا أبا بطن، ـ وكان الطفيل ذا بطن ـ إنا نغدو من أجل السلام،
    فنسلم على من لقيناه" رواه مالك في الموطأ.

    وإذا كان للسلام هذه الأهمية في الإسلام،
    فإن له آدابا كثيرة على المسلم أن يراعيها في معرفة أحكامه،
    وكيفية إلقائه، وغير ذلك من الآداب الكريمة التي لا تترك نقيرا ولا فتيلا ولا قطميرا:

    1 »» الالتزام بصيغة السلام الواردة عن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ،
    فيقول: السلام عليكم ويمكنه أن يزيد ورحمة الله وبركاته،
    أما رد السلام فيكون على الفور وبالصيغة التالية وعليكم السلام،
    والأفضل أن يزيد ورحمة الله وبركاته،
    ولئن كان إلقاء السلام سنة فإن رده واجبا يأثم تاركه.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها، إن الله كان على كل شيء حسيبا.
    النساء 86.

    وعن عمران بن الحصين ما قال: جاء رجل الى النبينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي فقال:
    السلام عليكم، فرد عليه ثم جلس،
    فقال النبينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    عشر،
    ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله ، فرد عليه فجلس،
    فقالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    عشرون،
    ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد عليه فجلس،
    فقالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ثلاثون.
    رواه أبو داود والترمذي.

    وعن عائشة قالت: قال لي رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : هذا جبريل يقرأ عليك السلام.
    قالت: قلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته متفق عليه.

    2 »» أن يأتي بضمير الجمع وإن كان المسلم عليه واحدا،
    وان يقصد من سلامه إمتثال لأمر الله تعالى ورسوله،
    وعقد وشائج المحبة والأمان والإطمئنان بين المسلمين.

    عن البراء بن عازب قال: أمرنا رسول اللهنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي بسبع:
    بعيادة المريض،
    وإتباع الجنائز،
    وتشميت العاطس،
    ونصر الضعيف،
    وعون المظلوم،
    وإفشاء السلام،
    وإبرار المقسم
    متفق عليه.

    3 »» أن يبدأ بالسلام قبل الكلام إذا أتى أحدا في بيته،
    أو لقي أحدا في الطريق، وأن يختم مجلسه أو كلامه بالسلام أيضا.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها
    النور 27.

    وعن أبي هريرة قال: قال رسول اللهنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    إذا انتهى أحدكم الى المجلس فليسلم، فإذا أراد أن يقوم فليسلم.
    فليست الأولى بأحق من الآخرة
    رواه أبو داود والترمذي.

    وعن جندب قال:
    كان رسول اللهنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي إذا لقي أصحابه لم يصافحهم حتى يسلم عليهم.
    رواه الطبراني.

    وعن قتادة مرسلا: إذا دخلتم بيتا فسلموا على أهله، فإذا خرجتم فودعوا أهله بسلام.
    رواه البيهقي.

    4 »» السلام على أهل بيته كلما دخل البيت أو خرج منه.

    عن أنس قال: قال لي رسول اللهنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    يا بني إذا دخلت على أهلك فسلم تكن بركة عليك وعلى أهل بيتك
    رواه الترمذي.

    5 »» التجرؤ على ابتداء السلام وإلقائه على الآخرين،
    لا انتظار الناس لتلقي عليه السلام.
    وذلك ليكتسب الأجر الكبير الذي ينتظر من يبدأ غيره بالسلام.

    عن أبي أمامة قال: قيل يا رسول الله، الرجلان يلتقيان، أيهما يبدأ بالسلام؟
    قالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : أولاهما بالله تعالى رواه الترمذي.

    6 »» يستحب أن يكرر المسلم السلام على أخيه المسلم كلما تقرر لقاؤه به
    ولو كان الفاصل زمنا يسيرا.

    عن أبي هريرة عن رسول اللهنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال:
    إذا لقي أحدكم اخاه فليسلم عليه، فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو حجر ثم لقيه فليسلم عليه
    أبو داود.

    7 »» يستحب إذا أتى قوما وهم جمع كثير أن يسلم عليهم ثلاثا حتى يبلغهم جميعا.

    عن أنس أن النبينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم عنه،
    وإذا أتى على قوم فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثا. متفق عليه.

    8 »» يسلم الماشي على الواقف، والراكب على الماشي،
    والصغير على الكبير، والواحد على الجماعة، والقليل على الكثير، وهكذا..

    عن أبي هريرة أن رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيقال:
    يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير. متفق عليه.

    9 »» إذا قدم جماعة على فرد أجزأ أن يسلم أحدهم نيابة عنه،
    وإذا قدم أحد على جماعة فسلم عليهم أجزأ أن يرد أحدهم عليه نيابة عنهم.

    عن علي أن رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيقال: يجزئ عن الجماعة مروا أن يسلم أحدهم،
    ويجزئ عن الجلوس أن يرد أحدهم
    رواه أبو داود والبيهقي.

    10 »» يستحب خفض الصوت بالسلام ليلا، أو إذا أتى قوما بينهم نيام.
    عن المقداد قال: كنا نرفع للنبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينصيبه من اللبن، فيجيء من الليل،
    فيسلم تسليما لا يوقظ نائما، ويسمع اليقظان
    رواه مسلم.

    11 »»يستحب أن يسلم على نفسه إذا دخل بيته وكان خاليا قائلا:
    السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي فإذا دخلتم بيوتنا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة
    النور 61.

    12 »»يسن السلام على الصبيان إذا مر بهم،
    مما يستجلب محبتهم، ويقوي شخصيتهم، ويمهد لنصحهم وتعليمهم،
    وينفي الكبر عن الذي ألقى السلام، كما يستحب
    إلقاء السلام على الفقراء والمساكين.
    عن أنس أنه مر على صبيان فسلم عليهم وقال:
    كان رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعييفعله
    متفق عليه.
    وفي رواية أنه مر على غلمان فسلم عليهم.

    13 »»تستحب المصافحة مع السلام، دون الانحناء أو العناق أو التقبيل.



    عن البراء قال: قال رسول اللهنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :



    ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا
    غفر لهما قبل أن يفترقا






    . رواه أبو داود.

    وعن أنس قال: قال رجل: يا رسول الله،
    الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه أينحني له؟ قالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    لا. قال: أفيلتزمه ويقبله؟ قالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : لا. قال:
    فيأخذ بيده ويصافحه؟ قالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : نعم .
    رواه الترمذي.

    14 »»تستحب استصحاب بشاشة الوجه، ولين الجانب،
    وحرارة اللقاء، أثناء إلقاء السلام أو رده.

    عن أبي ذر قال: قال لي رسول اللهنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق
    رواه مسلم.

    15 »»يكره ألقاء السلام على من يبول، وعلى النائم،
    وعلى المصلي أو المتوضئ حتى ينتهيا،
    كما يكره السلام على تالي القرآن والمنشغل بالذكر أو الدعاء لئلا
    يشغلهم عن عبادتهم برد السلام، كما يكره السلام على المؤذن والخطيب والمدرس.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    التعديل الأخير تم بواسطة Wafa Ahmed ; 30-11-13 الساعة 09:06 PM

  5. #5

    مديرة الأقسام الأدبية
    رقم العضوية : 34473
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    المشاركات: 1,022
    التقييم: 10
    الدولة : الوطن العربي والاسلامي
    العمل : معلمه
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سلمتم على طيب الكلام

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •