النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: السنة النبوية الشريفة185"إن هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من الف شهر"

  1. #1

    رقم العضوية : 98
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 8,289
    التقييم: 10
    الدولة : ليبيا
    العمل : مهندس
    الجنـس : Woman
    الهوايه : التصوير وتعلم اللغات

    افتراضي السنة النبوية الشريفة185"إن هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من الف شهر"

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    السنة النبوية الشريفة185
    "إن هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من الف شهر"
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    فضل العشر الأواخر فى رمضان وليلة القدر


    للعشر الأخيرة من رمضان خصائص ليست لغيرها من الأيام ..
    فمن خصائصها : أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيكان يجتهد في العمل فيها أكثر من غيرها..
    ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها :أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيكان يجتهد في العشر الأواخر ما
    لا يجتهد في غيرها
    رواه مسلم.
    وفي الصحيح عنها قالت : كان النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيإذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله.
    وفي المسند عنها قالت : كان النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعييخلط العشرين بصلاة ونوم
    فإذا كان العشر شمر وشد المئزر.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    فهذه العشر كان يجتهد فيها نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيأكثر مما يجتهد في غيرها من الليالي والأيام من انواع العبادة :
    من صلاة وقرآن وذكر وصدقة وغيرها ..
    ولأن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيكان يشد مئزره يعني: يعتزل نساءه ويفرغ للصلاة والذكر
    ولأن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيكان يحيي ليله بالقيام والقراءة والذكر بقلبه ولسانه وجوارحه لشرف هذه الليالي
    والتي فيها ليلة القدر التي من قامها إيمانا واحتسابا غفر الله ماتقدم من ذنبه .
    وظاهر هذا الحديث أنه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعييحيي الليل كله في عبادة ربه من الذكر والقراءة والصلاة
    والاستعداد لذلك والسحور وغيرها.
    وبهذا يحصل الجمع بينه وبين مافي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت:
    ماأعلمه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيقام ليله حتى الصباح ...لأن إحياء الليل الثابت في العشر يكون
    بالقيام وغيره من أنواع العبادة والذي نفته إحياء الليل بالقيام فقط.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    ومما يدل على فضيلة العشر من الأحاديث أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيكان يوقظ أهله فيها للصلاة والذكر حرصا على
    اغتنام هذه الليالي المباركة بما هي جديرة به من العبادة فإنها فرصة العمر وغنيمة لمن
    وفقه الله عز وجل فلا ينبغي للمسلم العاقل أن يفوّت هذه الفرصة الثمينة على نفسه
    وأهله فما هي إلا ليال معدودة
    ربما يُدرك الإنسان فيها نفحة من نفحات المولى فتكون سعادة له في الدنيا والآخرة .



    لذلك وجب علينا إستغلال هذه الأيام المباركه كالتالى :
    1- الحرص على إحياء هذه الليالي الفاضلة بالصلاة والذكر وقراءة القرآن وسائر القربات والطاعات ،
    وإيقاظ الأهل ليقوموا بذلك كما كان نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعييفعل .
    قال الثوري : أحب إلي إذا دخل العشر الأواخر أن يتهجد بالليل ويجتهد
    فيه ويُنهض أهله وولده إلى الصلاة إن أطاقوا ذلك .
    وليحرص على أن يصلي القيام مع الإمام حتى ينصرف ليحصل له قيام ليلة ،
    يقول النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي: (( إنه من صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ))
    رواه أهل السنن وقال الترمذي : حسن صحيح .



    2- اجتهد في تحري ليلة القدر في هذه العشر فقد نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    { لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ }[القدر:3].
    ومقدارها بالسنين ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر . قال النخعي :
    العمل فيها خير من العمل في ألف شهر .
    وقالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي(من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر ما تقدم من ذنبه )
    متفق عليه


    وقوله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي[إيماناً]أي إيماناً بالله وتصديقاً بما رتب على قيامها من الثواب
    و[احتساباً] للأجر والثواب
    وهذه الليلة في العشر الأواخر كما قال النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    (تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ) متفق عليه .



    وهي في الأوتار أقرب من الأشفاع ، لقول النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ( تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان ) رواه البخاري .
    وهي في السبع الأواخر أقرب , لقوله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ( التمسوها في العشر الأواخر , فإن ضعف أحدكم أوعجز فلا يغلبن على السبع البواقي )
    رواه مسلم .
    وأقرب السبع الأواخر ليلة سبع وعشرين لحديث أبي بن كعب رضي الله
    عنه أنه قال :
    ( والله إني لأعلم أي ليلة هي الليلة التي أمرنا رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيبقيامها هي ليلة سبع وعشرين )
    رواه مسلم .



    وهذه الليلة لا تختص بليلة معينة في جميع الأعوام بل تنتقل في الليالي تبعاً لمشيئة الله وحكمته .
    قال ابن حجر عقب حكايته الأقوال في ليلة القدر :
    وأرجحها كلها أنها في وتر من العشر الأواخر وأنها تنتقل ...قال العلماء : الحكمة في إخفاء ليلة القدر
    ليحصل الاجتهاد في التماسها , بخلاف ما لو عينت لها ليلة لاقتصر عليها ..
    وعليه فاجتهد في قيام هذه العشر جميعاً وكثرة الأعمال الصالحة فيها وستظفر بها يقيناً بإذن الله عز وجل .
    والأجر المرتب على قيامها حاصل لمن علم بها ومن لم يعلم ,
    لأن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيلم يشترط العلم بها في حصول هذا الأجر .



    3- احرص على الدعاء و الاعتكاف في هذه العشر ان استطعت . والاعتكاف : لزوم المسجد للتفرغ
    لطاعة الله تعالى . وهو من الأمور المشروعة .
    وقد فعله النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيوفعله أزواجه من بعده ,
    ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعييعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى
    توفاه الله - عز وجل – ثم اعتكف أزواجه من بعده - ولما ترك الاعتكاف مرة في رمضان اعتكف في
    العشر الأول من شوال , كما في حديث عائشة رضي الله عنها في الصحيحين .



    قال الإمام أحمد – رحمه الله - :
    لا أعلم عن أحد من العلماء خلافاً أن الاعتكاف مسنون والأفضل اعتكاف العشر جميعاً
    كما كان النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعييفعل لكن لو اعتكف يوماً أو أقل أو أكثر جاز .
    قال في الإنصاف : أقله إذا كان تطوعاً أو نذراً مطلقاً ما يسمى به معتكفاً لابثاً.
    وقال سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله : وليس لوقته حد محدود في أصح أقوال أهل العلم .
    وينبغي للمعتكف أن يشتغل بالذكر والاستغفار والقراءة والصلاة والعبادة ,
    وأن يحاسب نفسه , وينظر فيما قدم لآخرته , وأن يجتنب ما لا يعنيه من حديث الدنيا ,
    ويقلل من الخلطة بالخلق .
    قال ابن رجب :
    ذهب الإمام أحمد إلى أن المعتكف لا يستحب له مخالطة الناس ,
    حتى ولا لتعليم علم وإقراء قرآن , بل الأفضل له الانفراد بنفسه والتحلي بمناجاة ربه وذكره ودعائه .




    فضل ليلة القدر



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    يقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي :
    عَظَّمَ القرآنُ شأنَ هذه الليلة، فأضافها إلى (القدر) أي المقام والشرف،
    وأي مقام وشرف أكثر من أن تكون خيرًا وأفضل من ألف شهر.
    أي الطاعة والعبادة فيها خير من العبادة في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر.



    وألف شهر تساوي ثلاثًا و ثمانين سنة وأربعة أشهر،
    أي أن هذه الليلة الواحدة أفضل من عمر طويل يعيشه إنسان عمره ما يقارب مائة سنة،
    إذا أضفنا إليه سنوات ما قبل البلوغ والتكليف.
    وهي ليلة تتنزَّل فيها الملائكة برحمة الله وسلامه وبركاته، ويرفرف فيها السلام حتى مطلع الفجر.



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي





    وفي السنة جاءت أحاديث جمة في فضل ليلة القدر،
    والتماسها في العشر الأواخر ففي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة:
    "من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه"
    ( رواه البخاري في كتاب الصوم).


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    ويحذر النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيمن الغفلة عن هذه الليلة وإهمال إحيائها،
    فيحرم المسلم من خيرها وثوابها، فيقول نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيلأصحابه، وقد أظلهم شهر رمضان:
    "إن هذا الشهر قد حضركم،
    وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِمَها فقد حُرِم الخيرَ كله، ولا يُحرم خيرها إلا محروم"
    (رواه ابن ماجه من حديث أنس، وإسناده حسن كما في صحيح الجامع الصغير وزيادته -2247).



    وكيف لا يكون محرومًا من ضيع فرصة هي خير من ثلاثين ألف فرصة؟.
    إن من ضيع صفقة كان سيربح فيها 100% يتحسر على فواتها أيّما تحسر،
    فكيف بمن ضيع صفقة كان سيربح فيها 3000000% ثلاثة ملايين في المائة؟!



    أي ليلة هي ؟
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    ليلة القدر في شهر رمضان يقينًا، لأنها الليلة التي أُنزل فيها القرآن،
    وهو أُنزل في رمضان، لقوله تعالى:
    (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) البقرة : 185.




    والواضح من جملة الأحاديث الواردة أنها في العشر الأواخر،
    لما صح عن عائشة قالت: كان رسول الله يجاور في العشر الأواخر من رمضان،
    ويقولنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    " تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان "، (متفق عليه، اللؤلؤ والمرجان -726).


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وعن أبي سعيد أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ، خرج إليهم صبيحة عشرين فخطبهم،
    وقالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : "إني أُريت ليلة القدر ثم أنسيتها - أو نسيتها - فالتمسوها في العشر الأواخر، في الوتر"
    (متفق عليه، المصدر نفسه -724). وفي رواية: "ابتغوها في كل وتر " (نفسه 725).




    ومعنى (يجاور): أي يعتكف في المسجد، والمراد بالوتر في الحديث:
    الليالي الوترية، أي الفردية، مثل ليالي: 21، 23، 25، 27، 29.
    وإذا كان دخول رمضان يختلف - كما نشاهد اليوم - من بلد لآخر، فالليالي الوترية في بعض الأقطار،
    تكون زوجية في أقطار أُخرى، فالاحتياط التماس ليلة القدر في جميع ليالي العشر.




    ويتأكد التماسها وطلبها في الليالي السبع الأخيرة من رمضان، فعن ابن عمر:
    أن رجالاً من أصحاب النبينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيرأوا ليلة القدر في المنام، في السبع الأواخر،
    فقال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : "أرى رؤياكم قد تواطأت (أي توافقت) في السبع الأواخر،
    فمن كان متحريها، فليتحرها في السبع الأواخر"
    (متفق عليه، عن ابن عمر، المصدر السابق -723).
    وعن ابن عمر أيضًا:
    "التمسوها في العشر الأواخر، فإن ضعف أحدكم أو عجز، فلا يُغلبن على السبع البواقي"
    (رواه أحمد ومسلم والطيالسي عن ابن عمر كما في صحيح الجامع الصغير 1242).



    والسبع الأواخر تبدأ من ليلة 23 إن كان الشهر 29 ومن ليلة 24 إن كان الشهر 30 يومًا.
    ورأي أبي بن كعب وابن عباس من الصحابة رضي الله عنهم أنها ليلة السابع والعشرين من رمضان،
    وكان أُبَىّ يحلف على ذلك لعلامات رأها،
    واشتهر ذلك لدى جمهور المسلمين، حتى غدا يحتفل بهذه الليلة احتفالاً رسميًا.



    والصحيح: أن لا يقين في ذلك، وقد تعددت الأقوال في تحديدها .
    وأرجحها كلها: أنها في وتر من العشر الأخير،
    وأنها تنتقل، كما يفهم من أحاديث هذا الباب، وأرجاها أوتار العشر،
    وأرجى أوتار العشر عند الشافعية ليلة إحدى وعشرين، وعند الجمهور ليلة سبع وعشرين
    (فتح الباري -171/5 ط. الحلبي).



    ولله حكمة بالغة في إخفائها عنا، فلو تيقنا أي ليلة هي لتراخت العزائم طوال رمضان،
    واكتفت بإحياء تلك الليلة، فكان إخفاؤها حافزًا للعمل في الشهر كله،
    ومضاعفته في العشر الأواخر منه، وفي هذا خير كثير للفرد وللجماعة.



    وهذا كما أخفى الله تعالى عنا ساعة الإجابة في يوم الجمعة،
    لندعوه في اليوم كله، وأخفى اسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب؛ لندعوه بأسمائه الحسنى جميعًا.



    روى البخاري عن عبادة بن الصامت قال: خرج النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيليخبرنا بليلة القدر،
    فتلاحى رجلان من المسلمين (أي تنازعا وتخاصما) فقالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    "خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان،
    فرفعت (أي من قلبي فنسيت تعيينها) وعسى أن يكون خيرًا لكم".



    علامات ليلة القدر
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    وقد ورد لليلة القدر علامات، أكثرها لا يظهر إلا بعد أن تمضى،
    مثل: أن تظهر الشمس صبيحتها لا شعاع لها، أو حمراء ضعيفة......إلخ.
    ومثل: أنها ليلة مطر وريح، أو أنها ليلة طلقة بلجة، لا حارة ولا باردة، إلخ ما ذكره الحافظ في الفتح.




    وكل هذه العلامات لا تعطي يقينًا بها، ولا يمكن أن تَطَّرد،
    لأن ليلة القدر في بلاد مختلفة في مناخها، وفي فصول مختلفة أيضًا،
    وقد يوجد في بلاد المسلمين بلد لا ينقطع عنه المطر،
    وآخر يصلي أهله صلاة الاستسقاء مما يعاني من المَحْل، وتختلف البلاد في الحرارة والبرودة،
    وظهور الشمس وغيابها، وقوة شعاعها، وضعفه، فهيهات أن تتفق العلامات في كل أقطار الدنيا.




    ومما بحثه العلماء هنا: هل تعتبر ليلة القدر ليلة خاصة لبعض الناس،
    تظهر له وحده بعلامة يراها، أو رؤيا في منام،
    أو كرامة خارقة للعادة، تقع له دون غيره؟ أم هي ليلة عامة لجميع المسلمين بحيث يحصل
    الثواب المرتب عليها لمن اتفق له أنه أقامها، وإن لم يظهر له شيء؟.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    لقد ذهب جمع من العلماء إلى الاعتبار الأول، مستدلين بحديث أبي هريرة:
    "من يقم ليلة القدر فيوافقها.." (رواية لمسلم عن أبي هريرة).
    وبحديث عائشة: أرأيت يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر ما أقول؟.
    فقالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : "قولي: اللهم إنك عفوٌّ تحب العفو فاعفُ عني"
    (رواه ابن ماجه والترمذي عن عائشة).
    وفسَّروا الموافقة بالعلم بها، وأن هذا شرط في حصول الثواب المخصوص بها.
    ورجح آخرون معنى يوافقها: أي في نفس الأمر، إن لم يعلم هو ذلك،
    لأنه لا يشترط لحصولها رؤية شيء، ولا سماعه، كما قال الإمام الطبري بحق.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    وكلام بعض العلماء في اشتراط العلم بليلة القدر كان هو السبب فيما يعتقده كثير من عامة المسلمين أن
    ليلة القدر طاقة من النور تُفتح لبعض الناس من السعداء دون غيرهم.
    ولهذا يقول الناس: إن فلانا انفتحت له ليلة القدر، وكل هذا مما لا يقوم عليه دليل صريح من الشرع.
    فليلة القدر ليلة عامة لجميع من يطلبها، ويبتغي خيرها وأجرها،
    وما عند الله فيها،
    وهي ليلة عبادة وطاعة، وصلاة، وتلاوة، وذكر ودعاء وصدقة وصلة وعمل للصالحات، وفعل للخيرات.
    وأدنى ما ينبغي للمسلم أن يحرص عليه في تلك الليلة:
    أن يصلي العشاء في جماعة، والصبح في جماعة، فهما بمثابة قيام الليل.
    ففي الصحيح عنه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي "من صلى العشاء في جماعة، فكأنما قام نصف الليل،
    ومن صلى الصبح في جماعة، فكأنما صلى الليل كله"
    (رواه أحمد ومسلم واللفظ له، من حديث عثمان، صحيح الجامع الصغير -6341).
    والمراد: من صلى الصبح بالإضافة إلى صلاة العشاء،
    كما صرحت بذلك رواية أبي داود والترمذي:
    "من صلى العشاء في جماعة كان كقيام نصف ليلة، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان كقيام ليلة"
    (المصدر السابق -6342).
    والله أعلم .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    ومن علامات ليلة القـــــدر :


    الأولى : أن تكون لا حارة ولا باردة وقال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ليلة القدر ليلة طلقة لا حارة ولا باردة ، تصبح الشمس يومها
    حمراء ضعيفة . رواه ابن خزيمة وصححه الألباني .


    الثانية : أن تكون وضيئة مُضيئة

    الثالثة : كثرة الملائكة في ليلة القدر وقال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    إن الملائكة تلك الليلة أكثر في الأرض من عدد الحصى .
    رواه ابن خزيمة وحسن إسناده الألباني .


    الرابعة : أن الشمس تطلع في صبيحتها من غير شعاع وقال
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة
    يومها بيضاء لا شعاع لها . رواه مسلم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم وبارك على خاتمِ النَّبيين..
    وعلى سيِّدِ المرسلين..
    وعلى إمامِ المتقين..
    وعلى المبعوثِ رحمةً للعالمين
    ..
    اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم وبارك على شفيعِ الأُمَّة..
    وعلى كاشِف الغُمَّة..
    وعلى مُجلِي الظُّلمة
    ..
    اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم وبارك على النِّعمة المسداة..
    والرَّحمةِ المهداة..
    والسِّراجِ المنير
    اللَّهمَّ بلِّغ نَبيكَ وحَبِيبكَ مِنَّا الآن أفضَلَ الصَّلاةِ و أَزكى
    السَّلامِ
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    المرئيــــــــ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ــــــــات
    مقطع عن "العشر الأواخر في رمضان"


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم بلغنا جميعاً ليلة القدر...واجعلنا من عتقائك
    لهذا الشهر
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    اللهم بلغنا ليلة القدر
    وأرزقنا قيامها على الوجه الذي يرضيك عنا
    اللهم أعد علينا رمضان أعواما عديده
    اللهم اعتق رقابنا من النار
    اللهم احفظنا واحفظ بلادنا من كل سوء يا كريم
    آااااااااااامين يا رب
    التعديل الأخير تم بواسطة Wafa Ahmed ; 01-08-13 الساعة 01:27 PM

  2. #2

    رقم العضوية : 98
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 8,289
    التقييم: 10
    الدولة : ليبيا
    العمل : مهندس
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    ليلة القدر خير من ألف شهر


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
    سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد
    فلقد منَّ الله تبارك وتعالى على أمة محمد نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيبأن اختصها على
    غيرها من
    الأمم بخصائص عديدة،
    من هذه الخصائص تلك الليلة المباركة التي هي خير ليالي العام على الإطلاق،
    والتي نزل فيها القرآن الكريم،
    ويُكتب فيها ما يكون في سنتها من موت وحياة ورزق ومطر،
    وقد جعل الله عز وجل العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر،
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي«إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ القَدْرِ لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ
    مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ
    فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ»
    سورة القدر
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    فضل ليلة القدر :
    وفضائل ليلة القدر كثيرة وعظيمة من حُرم خيرها فهو المحروم حقاً،
    ومن وفقه الله عز وجل لقيامها فهو الفائز السعيد،
    ومن فضائل ليلة القدر أنها ليلة مباركة نزل فيها القرآن الكريم على النبي ،
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي«إنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ» الدخان ،
    و«إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ» القدر فيها تكتب الآجال والمقادير،
    قال تعالى «فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ» وعن ربيعة بن كلثوم قال سأل رجل
    الحسن ونحن عنده
    فقال يا أبا سعيد أرأيت ليلة القدر أفي كل رمضان هي ؟ قال إي
    والله الذي لا إله إلا هو إنها لفي كل شهر رمضان
    إنها ليلة يفرق فيها كل أمر حكيم فيها يقضي الله عز و جل كل خلق وأجل
    وعمل ورزق إلى مثلها الإبانة لابن بطة وعن مجاهد في
    قوله تعالى «يمحو الله ما يشاء ويثبت»،
    قال إن الله ينزل كل شيء في ليلة القدر فيمحو ما يشاء من
    المقادير والآجال والأرزاق،
    إلا الشقاء والسعادة فإنه ثابت العمل فيها خير من عمل ألف شهر،
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي«لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ» القدر أن قيام ليلها سبب لغفران الذنوب،
    فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رسول اللهنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    «من قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه»
    متفق عليه من حرمها فقد حُرم،
    فعن أنس بن مالك قال دخل رمضان فقال رسول الله إن هذا الشهر قد
    حضركم وفيه ليلة خير من ألف شهر من حرمها
    فقد حرم الخير كله ولا يحرم خيرها إلا محروم
    صحيح سنن ابن ماجه أن الملائكة تلك الليلة أكثر في الأرض من
    عدد الحصى يقبل الله التوبة فيها من كل تائب وتفتح فيها
    أبواب السماء وهي من غروب الشمس إلى طلوعها
    وعلى كل من الحائض والنفساء أن
    تحسن العمل طوال الشهر حتى يتقبل الله منهن، ولا يحرمهن فضل هذه الليلة،
    قال جويبر قلت للضحاك
    «أرأيت النفساء والحائض والمسافر والنائم لهم في ليلة القدر نصيب؟»،
    قال «نعم، كل من تقبل الله عمله سيعطيه نصيبه من ليلة القدر»
    شؤم المشاجرة والملاحاة رفعت معرفة ليلة القدر بسبب الشجار
    والمخاصمة والتنازع فعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ أَخْبَرَنِي
    عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ رضي الله عنه أَنَّ
    النَّبِيَّنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي خَرَجَ لِيُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ القَدْرِ، فَتَلاحَى رَجُلانِ مِنَ المُسْلِمِينَ،
    «فَقَالَ إِنِّي خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ القَدْرِ، فَتَلاحَى فُلانٌ وَفُلانٌ، فَرُفِعَتْ،
    وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ،
    فَالتَمِسُوهَا فِي التِّسْعِ وَالسَّبْعِ وَالخَمْسِ»
    فالتنازع والتشاجر سبب في رفع البركة وفي رفع الخير الذي يحدث لهذه الأمة

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الاختلاف في تحديد ليلة القدر
    اختلف العلماء في ليلة القدر اختلافاً كثيراً، وقد أورد
    الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح أكثر من أربعين قولاً فيها،
    منها أنها رُفعت،
    ومنها أنها في جميع السنة، ومنها أنها في جميع ليالي رمضان،
    ومنها أنها أول ليلة من رمضان،
    وأنها ليلة النصف، وأنها ليلة إحدى وعشرين،
    وثلاث وعشرين، وسبع وعشرين وغير ذلك من الأقوال

    دليل من قال هي ليلة إحدى وعشرين
    عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه ، أَنَّهُ قَالَ
    كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الوُسْطَى مِنْ رَمَضَانَ،
    فَاعْتَكَفَ عَامًا حَتَّى إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَهِيَ
    اللَّيْلَةُ الَّتِي يَخْرُجُ صُبْحَهَا مِنِ اعْتِكافِهِ، قَالَ مَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مِعِي،
    فَلْيَعْتَكِفِ العَشْرَ الأَوَاخِرَ، وَقَدْ رَأَيْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ، ثُمَّ أُنْسِيتُهَا،
    وَقَدْ رَأَيْتُنِي أَسْجُدُ مِنْ صَبِيحَتِهَا فِي مَاءٍ وَطِينٍ، فَالتَمِسُوهَا فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ،
    وَالتَمِسُوهَا فِي كُلِّ وِتْرٍ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ فَأَمْطَرَتِ السَّمَاءُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ،
    وَكَانَ المَسْجِدُ عَلَى عَرِيشٍ، فَوَكَفَ المَسْجِدُ قَالَ
    أَبُو سَعِيدٍ رضي الله عنه فَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ رَسُولَ اللَّهِ انْصَرَفَ عَلَيْنَا،
    وَعَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ أَثَرُ المَاءِ وَالطِّينِ مِنْ صَبِيحَةِ لَيْلَةِ إِحْدَى
    ولهذا كان أبو سعيد يقول إن ليلة القدر هي
    ليلة إحدى وعشرين استناداً إلى هذا الحديث عن النبي

    دليل من قال هي ليلة ثلاث وعشرين
    عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ رضي الله عنه قلتُ لِرَسُولِ اللَّهِنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي إِنَّي أَكُونُ بِبَادِيَتِي،
    وَإِنِّي بِحَمْدِ اللَّهِ أُصَلِّي بِهِمْ،
    فَمُرْنِي بِلَيْلَةٍ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ أَنْزِلُهَا إِلَى المَسْجِدِ، فَأُصَلِّيهَا فِيهِ،
    فَقَالَ انْزِلْ لَيْلَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرينَ، فَصَلِّهَا فِيهِ،
    فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَسْتَتِمَّ آخِرَ الشَّهْرِ فَافْعَلْ، وَإِنْ أَحْبَبْتَ فَكُفَّ،
    قَالَ فَكَانَ إِذَا صَلَّى العَصْرَ، دَخَلَ المَسْجِدَ،
    فَلَمْ يَخْرُجْ إِلا فِي حَاجَةٍ حَتَّى يُصَلِّيَ الصُّبْحَ، فَإِذَا صَلَّى الصُّبْحَ،
    كَانَتْ دَابَّتُهُ بِبَابِ المَسْجِدِ وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ،
    قَالَ تَذَاكَرْنَا لَيْلَةَ القَدْرِ،
    فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
    «كَمْ مَضَى مِنَ الشَّهْرِ، قُلْنَا اثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ، وَبَقِيَ ثَمَانٍ،
    فَقَالَ مَضَى اثْنَتَانِ وَعِشرُونَ وَبَقِيَ سَبْعٌ،
    اطْلُبُوهَا اللَّيْلَةَ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُون»

    دليل من قال هي ليلة سبع وعشرين
    عَنْ زِرٍّ، قَالَ قُلْتُ لأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه أَبَا المُنْذِرِ أَخْبِرْنَا عَنْ
    لَيْلَةِ القَدْرِ، قَالَ فَإِنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ،
    يَقُولُ مَنْ يَقُمِ الحَوْلَ يُصِبْهَا، فَقَالَ رَحِمَ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
    ، أَمَا إِنَّهُ قَدْ عَلِمَ أَنَّهَا فِي رَمَضَانَ، وَلَكِنْ كَرِهَ أَنْ يُخْبِرَكُمْ، فَتَتَّكِلُوا،
    هِيَ وَالَّذِي أَنْزَلَ القُرْآنَ عَلَى مُحَمَّدٍ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، فَقُلْنَا يَا أَبَا المُنْذِرِ،
    أَنَّى عَلِمْتَ هَذَا ؟ قَالَ بِالآيَةِ الَّتِي أَخْبَرَنَا النَّبِيُّ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي،
    فَحَفِظْنَا وَعَدَدْنَا، هِيَ وَاللَّهِ لا نَسْتَثْنِي،
    قَالَ قُلْنَا لِزِرٍّ وَمَا الآيَةُ ؟ قَالَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ،
    كَأَنَّهَا طَاسٌ لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ هذا والراجح أنها في العشر الأواخر من
    رمضان فعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنهما،
    قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُجَاوِرُ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ،
    وَيَقُولُنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي العَشرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ»
    وعَنْها أَنَّ النَّبِيَّ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ،
    قَالَ
    «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي الوِتْرِ مِنْ عَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ»
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يَنْبَغِي أَنْ يَتَحَرَّاهَا المُؤْمِنُ فِي
    العَشْرِ الأَوَاخِرِ جميعها
    كَمَا قَالَ النَّبِيُّ «تَحَرَّوْهَا فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ» وَتَكُونُ فِي
    السَّبْعِ الأَوَاخِرِ أَكْثَرَ وَأَكْثَرُ مَا تَكُونُ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
    كَمَا كَانَ أبي بْنُ كَعْبٍ يَحْلِفُ أَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
    هـو لا شك أن الحكمة في إخفاء ليلة القدر أن يحصُل الاجتهاد فى
    التماسها وطلبها

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    علامات ليلة القدر
    ورد لليلة القدر علامات منها أنها ليلة بلجة منيرة،
    وأنها ساكنة لا حارة ولا باردة،
    وأن الشمس تطلع في صبيحتها بيضاء مستوية ليس لها
    شعاع مثل القمر ليلة البدر

    طلب العفو والعافية في ليلة القدر
    سألت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها النبينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ماذا أقول إن
    وافقت ليلة القدر ؟
    قال لها النبينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي «قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ولو تأملت أخي في جواب النبي تجد أن هذه الكلمات تجمع
    للإنسان خيري الدنيا والآخرة،
    بأن يسلم من البلاء في الدنيا ومن العذاب في الآخرة،
    فإذا عوفي الإنسان في دنياه وآخرته كان مآله إلى الجنة
    ولا بد فبالعافية تندفع عنك الأسقام ويقيك الله شرها ويرفعها عنك إن وقعت بك،
    وبالعافية يقيك الله شر ما لم ينزل من البلاء، وتستشعر نعمة الله عليك،
    وقد علمنا النبي أن نقول عند رؤية المبتلى سواء في دينه أو في
    بدنه وأهله وماله الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني
    على كثير ممن خلق تفضيلا وبين لنا أنها بمثابة المصل الواقي من
    طروء مثل هذا البلاء،
    فمن قالها عند أهل البلاء لم يصبه ذلك البلاء
    وقد ثبت عن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيأنه كان يسأل ربه العفو والعافية
    والستر والأمن والحفظ
    في كل يوم و ليلة عن ابن عمر رضي الله عنهما قال لم يكن
    رسول اللهنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي يدع هؤلاء الكلمات إذا أصبح وإذا أمسى
    «اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة،
    اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي،
    اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي
    اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن
    يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك من أن أغتال من تحتي»
    الأدب المفرد وسنن الترمذي،
    قال الشيخ الألباني صحيح وأتى النبيَ رجلٌ فقال
    يا رسول الله أي الدعاء أفضل؟
    قالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي سل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة،
    ثم أتاه الغد فقال يا نبي الله؛
    أي الدعاء أفضل
    قال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيسل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة فإذا
    أُعطيت العافية في الدنيا والآخرة، فقد أفلحت
    قال الشيخ الألباني صحيح

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ليلة الإسراء و ليلة القدر
    سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن رجل قال
    ليلة الإسراء أفضل من ليلة القدر،
    وقال آخر بل ليلة القدر أفضل فأيهما المصيب ؟ فأجاب
    الحمد لله، أما القائل بأن ليلة الإسراء أفضل من ليلة القدر،
    فإن أراد أن تكون الليلة التي أسري فيها بالنبينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ونظائرها
    من كل عام، أفضل لأمة محمد من ليلة القدر،
    بحيث يكون قيامها، والدعاء فيها أفضل منه في ليلة القدر فهذا باطل،
    لم يقله أحد من المسلمين،
    وهو معلوم الفساد بالاطراد من دين الإسلام،
    هذا إذا كانت ليلة الإسراء تعرف عينها،
    فكيف ولم يقم دليل معلوم لا على شهرها،
    ولا على عشرها، ولا على عينها،
    بل النقول في ذلك منقطعة مختلفة، ليس فيها ما يقطع به،
    ولا شرع للمسلمين تخصيص الليلة التي يظن أنها
    ليلة الإسراء بقيام ولا غيره، بخلاف ليلة القدر

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ليلة القدر وليلة النصف من شعبان
    روي عن عكرمة رحمه الله أنه قال في تفسير قوله تعالى
    «إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ»
    أن
    هذه الليلة هي ليلة النصف من شعبان،
    يبرم فيها أمر السنة، وينسخ الأحياء من الأموات،
    ويكتب الحاج فلا يزاد فيهم أحد،
    ولا ينقص منهم أحد قال ابن كثير رحمه الله في تفسير قوله تعالى
    «إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ»
    يقول تعالى مخبراً عن القرآن العظيم أنه أنزله في ليلة مباركة،
    وهي ليلة القدر كما نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي«إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْر»،
    وكان ذلك في شهر رمضان
    كما نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي«شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآنُ»
    ومن قال إنها ليلة النصف من شعبان كما روي عن
    عكرمة فقد أبعد النجعة،
    فإن نص القرآن في رمضان ا هـ والحق أن هذه الليلة المبارك هي ليلة القدر،
    لا ليلة النصف من شعبان،
    لأن الله سبحانه وتعالى أجملها في قوله «فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ»
    وبينها في سورة البقرة بقوله «شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآنُ»
    وبقوله تعالى «إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْر» فدعوى أنها
    ليلة النصف من شعبان لاشك أنها دعوى باطلة،
    لمخالفتها النص القرآني الصريح،
    ولاشك أن كل ما خالف الحق فهو باطل،
    والأحاديث التي يوردها بعضهم في أنها
    من شعبان المخالفة لصريح القرآن لا أساس لها،
    ولا يصح سند شيء منها كما جزم به ابن العربي وغير واحد من المحققين،
    فالعجب كل العجب من مسلم يخالف
    نص القرآن الصريح بلا مستند من كتاب ولا سنة صحيحة
    عن أبن أبي مليكة قال قيل له أن زياداً النميري يقول
    إن ليلة النصف من شعبان أجرها كأجر ليلة القدر فقال ابن أبي مليكة لو
    سمعته منه وبيدي عصا لضربته بها فعلى المسلم العاقل أن يطلب ليلة القدر،
    ويجتهد فيها قدر الإمكان حتى يحوز ذلك الفضل العظيم، فعن أبي هريرة،
    رضي الله عنه، قال قال رسول اللهنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    «اطلبوا الخير دهركم كله، وتعرضوا لنفحات رحمة الله،
    فإن لله عز وجل نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده،
    وسلوا الله عز وجل أن يستر عوراتكم ويؤمن روعاتكم»
    وعن محمد بن مسلمة قال
    قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    «إن لربكم في أيام دهركم نفحات فتعرضوا له لعله أن
    يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبداً»
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم اجعلنا ممن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً،
    واجعلنا من عتقائها يا رب العالمين،
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين،
    وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
    اللهم صل على سيدنا محمد طب القلوب ودوائها
    ، وعافية الأبدان وشفائها ،
    ونور الأبصار وضيائها وقوت الأرواح وغذائها
    وعلى آله وصحبه وسلم ،
    في كل لمحة ونفس وعدد ما وسعه علم الله .

    اللهم صل على سيدنا محمد صلاة ترضيك وترضيه

    وترضى بها عنا يا رب العالمين ،
    في كل لمحة ونفس عدد ما وسعه علم الله .

    اللهم صل على سيدنا محمد الرحمة المهداة ،

    وعلى آله وصحبه وسلم في كل لمحة ونفس وعدد ما وسعه علم الله .

    اللهم صل على سيدنا محمد سيد الوجود وعلى آله وصحبه وسلم ،

    في كل لمحة ونفس وعدد ما وسعه علم الله .

    اللهم صل على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين وحبيب رب العالمين ،

    وعلى آله وصحبه وسلم في كل لمحة ونفس وعدد ما وسعه علم الله .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اعداد د . جمال المراكبى

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •