نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



السنة النبوية الشريفة"181"

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيالتثاؤب في صحيح السُنةنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال
( التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا قال ها ضحك الشيطان )
رواه البخاري 3046 و مسلم 5310 و أبو داود 4372 و الترمذي 338
و ابن ماجة 958 و الإمام أحمد في المسند 8797

و عن أبي هريرة عن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال
( إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا عطس أحدكم وحمد الله كان
حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له يرحمك الله وأما التثاؤب فإنما هو من
الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان )
و عند الإمام أحمد ( فإن الشيطان يدخل مع التثاؤب )
رواه البخاري 5758 و أبو داود 4373 و الترمذي 2670 و 2671
و الإمام أحمد في المسند 9165

قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
" إذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع فإن الشيطان يدخل " .
رواه مسلم
و عند البخاري " إذا تثاءب أحدكم في الصلاة فليكظم ما استطاع ولا يقل :
ها فإنما ذلكم من الشيطان يضحك منه "

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

أما حديث ابن ماجة
[ إذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه ولا يعوي ؛ فإن الشيطان يضحك منه ]
فقد قال الإمام الألباني في السلسلة الضعيفة ( 5/440 ) : موضوع بهذا اللفظ
قال الحافظ ابن حجر [ في فتح الباري بتصرف ] :
[ ... قوله : ( وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان )
قال ابن بطال إضافة التثاؤب إلى الشيطان بمعنى إضافة الرضا والإرادة ،
أي أن الشيطان يحب أن يرى الإنسان متثائبا لأنها حالة تتغير فيها صورته فيضحك منه .
لا أن المراد أن الشيطان فعل التثاؤب .
وقال ابن العربي : قد بينا أن كل فعل مكروه نسبه الشرع إلى الشيطان لأنه واسطته ،
وأن كل فعل حسن نسبه الشرع إلى الملك لأنه واسطته ، قال :
والتثاؤب من الامتلاء وينشأ عنه التكاسل وذلك بواسطة الشيطان ،
والعطاس من تقليل الغذاء وينشأ عنه النشاط وذلك بواسطة الملك .
وقال النووي : أضيف التثاؤب إلى الشيطان لأنه يدعو إلى الشهوات إذ يكون عن
ثقل البدن واسترخائه وامتلائه ، والمراد التحذير من السبب الذي يتولد منه
ذلك وهو التوسع في المأكل .
قوله : ( فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع )
أي يأخذ في أسباب رده ، وليس المراد به أنه يملك دفعه لأن الذي وقع لا يرد حقيقة ،
وقيل معنى إذا تثاءب إذا أراد أن يتثاءب ،
وجوز الكرماني أن يكون الماضي فيه بمعنى المضارع .
قوله : ( فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان )
في رواية ابن عجلان " فإذا قال آه ضحك منه الشيطان "
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

وفي حديث أبي سعيد " فإن الشيطان يدخل " وفي لفظ له " إذا تثاءب أحدكم في الصلاة فليكظم
ما استطاع فإن الشيطان يدخل " هكذا قيده بحالة الصلاة ،
وكذا أخرجه الترمذي من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة بلفظ
" التثاؤب في الصلاة من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع " ...
... قال شيخنا في شرح الترمذي : أكثر روايات الصحيحين فيها إطلاق التثاؤب ،
ووقع في الرواية الأخرى تقييده بحالة الصلاة فيحتمل أن يحمل المطلق على المقيد ،
وللشيطان غرض قوي في التشويش على المصلي في صلاته ،
ويحتمل أن تكون كراهته في الصلاة أشد ، ولا يلزم من ذلك أن لا يكره في غير حالة الصلاة .
وقد قال بعضهم : إن المطلق إنما يحمل على المقيد في الأمر لا في النهي ،
ويؤيد كراهته مطلقا كونه من الشيطان ، وبذلك صرح النووي ،
قال ابن العربي : ينبغي كظم التثاؤب في كل حالة ،
وإنما خص الصلاة لأنها أولى الأحوال بدفعه لما فيه من الخروج عن اعتدال الهيئة واعوجاج الخلقة ...

... وأما قوله في رواية مسلم " فإن الشيطان يدخل "
فيحتمل أن يراد به الدخول حقيقة ،
وهو وإن كان يجري من الإنسان مجرى الدم لكنه لا يتمكن منه ما دام ذاكرا لله تعالى ،
والمتثائب في تلك الحالة غير ذاكر فيتمكن الشيطان من الدخول فيه حقيقة .
ويحتمل أن يكون أطلق الدخول وأراد التمكن منه ؛
لأن من شأن من دخل في شيء أن يكون متمكنا منه .
وأما الأمر بوضع اليد على الفم فيتناول ما إذا انفتح بالتثاؤب فيغطى بالكف ونحوه
وما إذا كان منطبقا حفظا له عن الانفتاح بسبب ذلك .
وفي معنى وضع اليد على الفم وضع الثوب ونحوه مما يحصل ذلك المقصود ،
وإنما تتعين اليد إذا لم يرتد التثاؤب بدونها ،
ولا فرق في هذا الأمر بين المصلي وغيره ،
بل يتأكد في حال الصلاة كما تقدم ويستثنى ذلك من النهي عن
وضع المصلي يده على فمه .

ومما يؤمر به المتثائب إذا كان في الصلاة أن يمسك عن القراءة حتى
يذهب عنه لئلا يتغير نظم قراءته ،

وأسند ابن أبي شيبة نحو ذلك عن مجاهد وعكرمة والتابعين المشهورين ،
ومن الخصائص النبوية ما أخرجه ابن أبي شيبة والبخاري في " التاريخ " من
مرسل يزيد بن الأصم قال " ما تثاءب النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قط " وأخرج الخطابي
من طريق مسلمة بن عبد الملك بن مروان قال " ما تثاءب نبي قط " ومسلمة أدرك
بعض الصحابة وهو صدوق . ويؤيد ذلك ما ثبت أن التثاؤب من الشيطان .
ووقع في " الشفاء لابن سبع " أنهنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي كان لا يتمطى ،
لأنه من الشيطان ، والله أعلم . ] ا.هـ
قال النووي [ شرح صحيح مسلم ] :
[ قولهنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : ( التثاؤب من الشيطان )
أي من كسله وتسببه ، وقيل : أضيف إليه لأنه يرضيه .
وفي البخاري أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال :
" إن الله تعالى يحب العطاس ، ويكره التثاؤب " قالوا :
لأن العطاس يدل على النشاط وخفة البدن ،
والتثاؤب بخلافه لأنه يكون غالبا مع ثقل البدن وامتلائه ،
واسترخائه وميله إلى الكسل . وإضافته إلى الشيطان لأنه الذي يدعو إلى الشهوات .
والمراد التحذير من السبب الذي يتولد منه ذلك ،
وهو التوسع في المأكل وإكثار الأكل .

وأما الكظم فهو الإمساك . قال العلماء :
أمر بكظم التثاوب ورده ووضع اليد على الفم لئلا يبلغ الشيطان مراده من تشويه صورته ،
ودخوله فمه ، وضحكه منه . والله أعلم . ] ا.هـ
فسبحان ربي العظيم ....
كيف أن كل بدعة مذمومة تنشئ تموت في قبالتها سنة مطلوبة !
فإن الرائج عند الناس انه إذا تثائب أحدهم تعوذ من الشيطان !!
ولربما لا يضع يده على فمه بيده كما هو مطلوب في الشرع ...
ولو سألته لم فعلت ذلك لحار جواباً ...
م نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ن
محمد جميل حمامي
المصدر
http://www.almenhaj.net/makal.php?linkid=2108
__________________
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
مطلب إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب

التحليل الموضوعي
تشميت العاطس إذا حمد فرض كفاية كرد السلام إن كانوا جماعة وإلا ففرض عين .
وفي صحيح البخاري{ إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب} وذلك لأن
العطاس يدل على
خفة بدن ونشاط ،

والتثاؤب غالبا لثقل البدن وامتلائه واسترخائه فيميل إلى الكسل ،
فأضافه إلى الشيطان ; لأنه يرضيه ،

ومن تسببه لدعائه إلى الشهوات ،
يعني يشير إلى ما رواه الإمام
أحمد ومسلم وأبو داودوالترمذي
وغيرهم أنهنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيقال

{إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا تثاءب أحدكم[ ص: 443 ]
فليرده ما استطاع ولا يقل : هاه هاه فإن ذلك من الشيطان يضحك منه}

ورواه البخاري بلفظ { إذا تثاءب أحدكم في الصلاة} .
وروى النسائي وهو حسن كما في الآداب لابن مفلح
{ العطاس من الله والتثاؤب من الشيطان فإن لم يحمد الله لم يشمته}

وهذا مفهوم من قولا لناظم لتحميده فإنه جعل علة التشميت الحمد فإذا لم يحمد لم يشمت .
وفي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه قال

{ عطس عند رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي رجلان فشمت أحدهما
ولم يشمت الآخر ،

فقال له الرجل : يا رسول الله شمت فلانا ولم تشمتني ،
فقال : إن هذا حمد الله تبارك وتعالى وإنك لم تحمد
} .

وقال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
{
إذا عطس أحدكم فحمد الله تعالى فشمتوه ، فإن لم يحمد الله تعالى فلا تشمتوه}
رواه
مسلم.
وقال يحيى بن أبي كثيرعن بعضهم حق على الرجل إذا عطس أن يحمد الله تعالى
وأن يرفع صوته وأن يسمع من عنده ، وحق عليهم أن
يشمتوه .

انتهى .
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

وللمزيد وللتذكيرعن فضل التشميت نذكر الأتي
فإن شمت من لم يحمد كره .
فإن عطس وهو بعيد عنه فسمع العطاس ولم يسمع قوله الحمد لله ولم يعلم
أحمد الله أم لا قال يرحمك الله إن كنت حمدت الله
.
وقد أخرج ابن عبد البر بسند جيد عن أبي داود صاحب السنن أنه كان في
سفينة فسمع عاطسا على الشط حمد ،


فاكترى قاربا بدرهم حتى جاء إلى العاطس فشمتهثم رجع ، فسئل عن ذلك فقال :
لعله يكون مجاب الدعوة . فلما رقدوا سمعوا قائلا يقول :
يا أهل السفينة إن
أبا داود اشترى الجنة من الله بدرهم .
ذكر ذلك ابن حجرفي شرح البخاري.

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

نرجع لموضوعنا الأساسي:
التثاااااااااؤب

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الحمدلله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد :
إن الشريعة الإسلامية فصَّلت الآداب وبَيَّنَتْ أن منها ما يكون ممدوحاً ومحبوباً ومنها
ما يكون مكروهاً ومذموماً،

والتثاؤب من جملة الصفاتوالعادات المذمومة لقول النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
«إن الله يحب العطاس،
ويكره التثاؤب…» رواه البخاري.

قال القرطبي : إن لم يكظم تثاؤبه ضحك الشيطان منه ،
ودخل في فمه وقيل: إنه يتقيأ في فمه
.

فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول اللهنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
« إذا تثاوب أحدكم في الصلاة فليكظم ما استطاع فإن الشيطان يدخل»
رواه مسلم

قال ابن العربي :
تشتد كراهة التثاؤب في كل حال وخص الصلاة لأنها أولى الأحوال
**

أسباب التثاؤب
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللهنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
«وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان» رواه البخاري.
وعند مسلم:
«التثاؤب من
الشيطان».

فلما نسب النبينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي التثاؤب إلى الشيطان فإن هناك من الأسباب المرفوضة شرعاً
جعلته ينسب التثاؤب إلى الشيطان.
قال فضل الله الجيلاني :
ولا يكون التثاؤب إلا مع ثقل البدن وامتلائه واسترخائه وهو لا
يمتلئ إلا إذا اتبع شهوته وتوسع

في المأكل ولا يتبعالشهوات إلا من تبع الشيطان في كل ما يأمر به

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
أسباب كراهة التثاؤب
هناك العديد من الأسباب الشرعية التي جعلتنا نحكم على التثاؤب بالكراهة، منها:
1- أنها صفة مذمومة أخبر عنها النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي بأن الله يكرهها قال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
«إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب ..» رواه البخاري.
2- أنها من الشيطان، وما كان من الشيطان فهو مذموم. قال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
«التثاؤب من الشيطان ..» رواه مسلم
3- إن الشيطان يضحك على الإنسان أثناء تثاؤبه. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
«فإذا تثاءب أحدكم فليرُدُّهُ مااستطاع فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان»
رواه البخاري

قال ابن بطال :
إن الشيطان يحب أن يرى تثاؤب الإنسان، لأنها حالة المثله وتغيير لصورته،
فيضحك من جوفه
.

4- أنه دليل على الكسل وعلامة من علامات الفتور الذي يفرح الشيطان به لأنه
يعلم أن العبد إذا تثاءب فإنه يكسل عن العبادات والطاعات.
قال القرطبي :
فإن ضحك الشيطان منه سخريةٌ به لأنه صَدَرَ منه التثاؤب الذي يكون عن الكسل وذلك
كله يرضيه لأنه يَجِدُ به طريقاً إلى التكسيل عن الخيرات والعبادات .
**

ما يفعل حال التثاؤب
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
«وأماالتثاؤب فإنما هو من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع»
رواه
البخاري ومسلم

قال الشيخ ابن عثيمين: قال العلماء: إذا أردت أن تكظمه فَعُضَّ على
شفتك
السفلى وليس عضاً شديداً فتنقطع

ولكن لأجل أن تضمها حتى لا تنفتح فالمهم أن تكظم سواء بهذه الطريقة أو غيرها
فإن عجزت عن الكظم فتضع يدك على فمك.
قال الشيخ عبد الرزاق العباد: ولا يليق بالمسلم أن يتثاءب مفتوح الفم دون
وضع يده أو شيءٍ من لباسه على فيه فإن هذا
إضافة إلى ما فيه من قبح في الهيئة والمنظر فإنه ذريعة وسبيل لدخول الشيطان.
ويستدل على هذا بالقاعدة المعروفة عند العلماء وهي: ما كان للتكريم بدء
فيه باليمين وخلافه باليسار .

المجموع
**

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

*=*

المرئيــــ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ـــــات

التثاؤب من الشيطان
www.youtube.com/watch%3Fv%3DppFWAs3aFMc

***

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
*)(*

و
لمزيد من التوضيح إليكم هذه أسئلة من مركز الفتوي

السؤال الأول
حكم من يتثاءب بصوت عال ويفتح فمه؟
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن التثاؤب يكره تعمده، ويكون أشد كراهة إذا كان في الصلاة،
وقد بينا ذلك بالتفصيل والأدلة في الفتويين رقم : 75 ، 54276

وعلى من تثاءب أن يسد فاه، ويحذر من خروج الصوت ورفعه،
وإذا كان غلبة واستطاع رده فلا شك أن ذلك أفضل؛

لقول النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع،
فإن أحدكم إذا قال ((ها)) ضحك الشيطان.

متفق عليه

*
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
*
السؤال الثاني:

ما حكم التثاؤب في الصلاة ؟
الإجابة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
التثاؤب له حالتان:
الأولى : الحالة التي يكون فيها التثاؤب اختياريا
وقد نص العلماء على كراهة التثاؤب في هذه الحالة،
سواء كان في الصلاة أو خارجها إلا أنه في الصلاة أشد كراهة،
لما فيه من عدم الاعتناء بالصلاة وعدم استحضار معاني ما يقرأ من قرآن أو ذكر أو دعاء،
ولمنافاته للخشوع الذي عرفه العلماء بأنه:
الخوف الناتج عن استشعار الوقوف بين يدي الله تعالى،
وعلى من ابتلي بهذا أن يبادر إلى سد فمه ولو بيده، لقولهنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
" التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا قال ها ضحك الشيطان"
متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه،
وأخرج الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه إلى النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال:
" إذا تثاءب أحدكم يضع يده على فيه"
والحديث قال عنه الشيخ شعيب الأرناؤوط إسناده صحيح على شرط مسلم.
***
الثانية:
التثاؤب الاضطراري،

ولا شك أن المرء غير مكلف في هذه الحالة لأنها حالة اضطرار،
إلا أنه مطالب فيها هي الأخرى بسد فمه للحديثين السابقين،
ولا شك أن تكررها يؤذن بعدم استشعار مراقبة الله لأن التثاؤب من الشيطان.
ولا مكان للشيطان في قلب مشغول صاحبه بمناجات ربه،
يشعر صاحبه بأن الله يراقبه، وأنه عليم بذات الصدور،
وهو الذي خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به نفسه ، وهو أقرب إليه من حبل الوريد.

والله أعلم.
**
جعلني الله وإياكم ممن يستمعون قول رسولنا الكريم
فيتبعونه وسنته الشريفة
فصلي اللهم وسلم علي حبيبك ورسولك
سيدنا محمد شفيعنا يوم الدين

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي