النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: وجود الله الادلة والبراهين القطعية في اثبات وجود الله للمشكيكين ادلة عقلية ومنطقية

  1. #1

    مديرة أقسام الصور و الفتوشوب
    رقم العضوية : 53891
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات: 1,448
    التقييم: 10
    الدولة : البحيرة_ مصر
    العمل : ربة منزل
    الجنـس : Woman
    الهوايه : القراءة _ النت

    افتراضي وجود الله الادلة والبراهين القطعية في اثبات وجود الله للمشكيكين ادلة عقلية ومنطقية

    الادلة والبراهين القطعية في اثبات وجود الله للمشكيكين ادلة عقلية ومنطقية


    أدلة وجود الله واحد للخلق


    للإيمان بالله سبحانه وتعالى أهمية كبرى في حياة الإنسان ، وذلك لأنّ القانون الاجتماعي والسياسي والاقتصادي الذي يريد أن يتبعه، ويرجو به

    السعادة في الدنيا، يعتمد على ذلك بشكل كامل . كما أنّ سعادة الإنسان في الآخرة ونجاته من العذاب والهلاك تعتمد على مدى إيمانه بالله سبحانه

    وتعالى والتزامه العملي بذلك. إذاً هي مسألة في غاية الأهمية ، ويمكن القول بأنّه لا يوجد في حياة الإنسان ما هو أهمّ منها ، لأنّ فيها السعادة والنجاح في الدنيا ، والنعيم الخالد في الآخرة.

    وإذا كان الإيمان بالله بهذه الدرجة من الأهمية ، فلا عجب، إذا كان ذلك يستدعي أن يكون البحث عنه بشكل مفصل وبأسلوب عملي وعقلي دقيق

    لكي يصل الإنسان إلى درجة اليقين والقناعة التامّة في صحة معتقدة وإيمانه ويدفعه هذا الإيمان الراسخ العميق إلى الالتزام الكامل بأوامر الله سبحانه وتعالى وواجباته ، والابتعاد كلياً عن نواهيه ومحرماته .

    وقد تطرّق العلماء والفلاسفة إلى أدلة وبراهين كثيرة في إثبات وجود الله سبحانه وتعالى ، لذلك نرى من المفيد في بداية هذه السلسلة من المقالات أن نلخص هذه الطرق لكي يكون موقع كُلّ بحث من البحوث الآتية واضح للقارئ الكريم.

    أدلة إثبات وجود الله سبحانه و تعالى:
    توجد عشرات الأدلة و البراهين في إثبات وجود الله سبحانه و تعالى ، نلخصها في ما يلي:

    1- دليل الفطرة.


    2- الأدلة الحسية و العلمية (من خلال دراسة نظام المخلوقات):

    • دليل النظم.

    • دليل الهداية الذاتية للمخلوقات.

    • دليل الحدوث ونفي القدم عن العالم.

    • دليل الاستقراء ونفي الصدفة والاحتمال.

    3- الأدلة العقلية و الفلسفية:
    • برهان الحركة لـ(أرسطو).
    • برهان الإمكان والوجوب لـ(ابن سينا).
    • برهان الصديقين لـ (الملا صدر الدين الشيرازي).
    • دليل العلة والمعلول ونفي الدور والتسلسل.
    • برهان الوجوب والضرورة.

    4- الأدلة القرآنية: وهي كثيرة ، ومن أهمها:
    • برهان الفقر والإمكان للمخلوقات.
    • الأفول والغروب ودلالته على وجود مسخر.
    • الآيات في الآفاق والأنفس.

    • برهان النظم.
    • برهان التدبير.

    أولاً ( دليل الفطرة)

    تعريف الفطرة:
    في قاموس اللغة: ( الفطرة تعني الخلقة التي خلق عليها المولود في رحم أمه)
    وفي أقرب الموارد: ( الفطرة هي الصفة التي يتصف بها كُلّ مولود في أول زمان خلقته ).
    فإذن معنى الفطرة هو: الطبيعة الجسمية والنفسية التي يخلق بها الإنسان، إذ يولد في الدنيا وتولد معه الغرائز والأحاسيس والعواطف والقابليات. إنها الإنسان بما هو، قبل أن يتأثر بأفكار أسرته ومعلمه ومجتمعه.

    شرح الدليل:
    ودليل الفطرة يعتمد على أنّ الإنسان لو ترك وذاته، بدون معلم أو مربي، فإنّه يشعر في أعماق نفسه ، وبما أودعه الله في خلقته بأنّ لهذا الكون خالقا خلقه ، ومكوناً كونه ، ومبدعاً أبدعه ، ومدبراً دبره. هذا الشعور نابع من فطرته وذاته وليس مما تعلمه من والديه وأهله. يولد معه، وينمو معه، ويبقى معه. لا يتغير بتغير الظروف، ولا يمكن انتزاعه من نفسه، لأنّه جزء لا يتجزأ منها. فكما أنّ غرائز الإنسان ذاتية له لا يمكن فصلها عنه ولا تحتاج إلى تعليم معلم ، وكما أنّ عواطف الإنسان وأحاسيسه جزء من خلقته وكيانه البشرى ، فإنّ شعوره الفطري الذاتي يدفعه دائما إلى الإيمان بأنّ لهذا الكون خالقاً ومدبراً وربّاً.

    ولو افترضنا إنساناً يولد في الصحراء بعيداً عن تعليم الأهل والمجتمع، ثُمّ يكبر هذا الإنسان حتى يبلغ سنّ الرشد ، فإنّه كما يعرف غرائزه وأحاسيسه، فسيعرف أنّ له ربّاً وخالقاً، خلقه وأوجده من العدم . وكما يعرف أنّه يحتاج إلى الطعام لسدّ جوعه ، وإلى الشراب لإرواء عطشه ، وإلى الجنس لإطفاء شهوته ، وغيرها من الغرائز في ذاته، فإنّه ليعرف كذلك من خلال فطرته بأنّه بحاجة إلى خالق لخلقه، وموجد له يوجده من العدم. أنّه يبحث بذاته ويتساءل: من أين جاء؟ والى أين سيذهب ؟ ، ولماذا هو في هذه الدنيا؟ ولابدّ أن يكون له خالقاً خلقه وكوّنه وأبدعه. فهو يؤمن بوجود الله سبحانه وتعالى ويتوجه إليه في حاجاته- وخصوصاً عند الشدائد- بدون حاجة إلى من يعلمه ذلك .
    هذه خلاصة دليل الفطرة، ولإثباته وتوضيحه لابدّ لنا أن نتعرّف على الفرق بين الفطرة والغريزة لكي لا يلتبس الأمر علينا .

    الفرق بين الفطرة والغريزة:
    الفطرة هي أشمل من الغريزة إذ تجمع بين الغريزة والأحاسيس ، والأفكار والمعلومات الأولية التي يعرفها كُلّ إنسان بدون حاجة إلى معلم ومربي ، وهي العلوم البديهية الضرورية ، ويشترك فيها كُلّ إنسان لأنّها جزء من إنسانيته ، ومما يمتاز به عن غيره من المخلوقات الأخرى مثل الحيوان والملائكة والجنّ.

    والفطرة تدفع الإنسان نحو الكمال والرقيّ ، بينما الغرائز لا جهة لها سوى تأمين الحاجة الإنسانية المعينة التي يحتاج إليها جسمه .

    التعديل الأخير تم بواسطة بسمله2005 ; 22-04-13 الساعة 05:06 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •