النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: السنة النبوية الشريفة 165 " انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ......"

  1. #1

    رقم العضوية : 98
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 8,306
    التقييم: 10
    الدولة : ليبيا
    العمل : مهندس
    الجنـس : Woman
    الهوايه : التصوير وتعلم اللغات

    افتراضي السنة النبوية الشريفة 165 " انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ......"


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    السنة النبوية الشريفة 165
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    "
    انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ ,
    وَلا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لا تَزْدَرُوا نِعَمَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
    " .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ((
    انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ؛
    فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
    )).
    رواه مسلم (4/2275 ، رقم 2963).


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    قال العلامة المبارك فوري في تحفة الأحوذي (7/ 182):
    قَوْلُهُ: (انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْكُمْ)؛ أَيْ: فِي أُمُورِ الدُّنْيَا
    (وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ) فِيهَا؛
    (فَإِنَّهُ)؛ أَيْ: فَالنَّظَرُ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ لَا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقُ؛
    (أَجْدَرُ)؛ أَيْ: أَحْرَى؛
    (أَنْ لَا تَزْدَرُوا)؛ أَيْ: بِأَنْ لَا تَحْتَقِرُوا؛ وَالِازْدِرَاءُ: الِاحْتِقَارُ (نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ).
    فَإِنَّ الْمَرْءَ إِذَا نَظَرَ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا؛ اسْتَصْغَرَ مَا عِنْدَهُ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ؛
    فَكَانَ سَبَبًا لِمَقْتِهِ، وَإِذَا نَظَرَ لِلدُّونِ؛ شَكَرَ النِّعْمَةَ وَتَوَاضَعَ وَحَمِدَ.
    فَيَنْبَغِي لِلْعَبْدِ أَنْ لَا يَنْظُرَ إِلَى تَجَمُّلِ أَهْلِ الدُّنْيَا؛
    فَإِنَّهُ يُحَرِّكُ دَاعِيَةَ الرَّغْبَةِ فِيهَا؛ وَمِصْدَاقُهُ
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ﴿
    وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
    [طه: 181].
    **

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    "
    انظروا إلى من هو أسفل منكم. ولا تنظروا إلى من هو فوقكم؛
    فهو أجدر أن لا تَزْدروا نعمة الله عليكم
    "
    متفق عليه.



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    يا لها من وصية نافعة، وكلمة شافية وافية.
    فهذا يدل على الحث على شكر الله بالاعتراف بنعمه، والتحدث بها،
    والاستعانة بها على طاعة المنعم، وفعل جميع الأسباب المعينة على الشكر.
    فإن الشكر لله هو رأس العبادة، وأصل الخير،
    وأوْجَبُه على العباد؛ فإنه ما بالعباد من نعمة ظاهرة ولا باطنة،
    خاصة أو عامة إلا من الله. وهو الذي يأتي بالخير والحسنات،
    ويدفع السوء والسيئات.
    فيستحق أن يبذل له العباد من الشكر ما تصل إليه قواهم،
    وعلى العبد أن يسعى بكل وسيلة توصله وتعينه على الشكر.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وقد أرشد نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي إلى هذا الدواء العجيب،
    والسبب القوي لشكر نعم الله.
    وهو أن يلحظ العبد في كل وقت من هو دونه في العقل والنسب والمال وأصناف النعم.
    فمتى استدام هذا النظر اضطره إلى كثرة شكر ربه والثناء عليه.
    فإنه لا يزال يرى خلقاً كثيراً دونه بدرجات في هذه الأوصاف،
    ويتمنى كثير منهم أن يصل إلى قريب مما أوتيه من عافية ومال ورزق،
    وخَلْق وخُلُق، فيحمد الله على ذلك حمداً كثيراً،
    ويقول: الحمد لله الذي أنعم عليَّ وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً.


    ينظر إلى خلق كثير ممن سلبوا عقولهم،
    فيحمد ربه على كمال العقل، ويشاهد عالماً كثيراً ليس لهم قوت مدخر،
    ولا مساكن يأوون إليها، وهو مطمئن في مسكنه، موسع عليه رزقه.


    ويرى خلقاً كثيراً قد ابتُلُوا بأنواع الأمراض،
    وأصناف الأسقام وهو مُعافى من ذلك، مُسَرْبل بالعافية.
    ويشاهد خلقاً كثيراً قد ابتُلوا ببلاء أفظع من ذلك، بانحراف الدين،
    والوقوع في قاذورات المعاصي. والله قد حفظه منها أو من كثير منها.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ويتأمل أناساً كثيرين قد استولى عليهم الهم،
    وملكهم الحزن والوساوس، وضيق الصدر، ثم ينظر إلى عافيته من هذا الداء،
    ومنة الله عليه براحة القلب،
    حتى ربما كان فقيراً يفوق بهذه النعمة –
    نعمة القناعة وراحة القلب – كثيراً من الأغنياء.

    ثم من ابتلي بشيء من هذه الأمور يجد عالماً كثيراً أعظم منه وأشد مصيبة،
    فيحمد الله على وجود العافية وعلى تخفيف البلاء،
    فإنه ما من مكروه إلا ويوجد مكروه أعظم منه.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    فمن وفق للاهتداء بهذا الهدي الذي أرشد إليه النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي لم يزل شكره في قوة ونمو،
    ولم تزل نعم الله عليه تترى وتتوالى.
    ومن عكس القضية فارتفع نظره وصار ينظر إلى من هو فوقه في العافية
    والمال والرزق وتوابع ذلك،
    فإنه لا بد أن يزدري نعمة الله، ويفقد شكره.
    ومتى فقد الشكر ترحلت عنه النعم وتسابقت إليه النقم،
    وامتحن بالغم الملازم، والحزم الدائم، والتسخط لما هو فيه من الخير،
    وعدم الرضى بالله رباً ومدبراً. وذلك ضرر في الدين والدنا وخسران مبين.


    واعلم أن من تفكر في كثرة نعم الله، وتفطن لآلا الله الظاهرة والباطنة،
    وأنه لا وسيلة إليها إلا محض فضل الله وإحسانه،
    وأن جنساً من نعم الله لا يقدر العبد على إحصائه وتعداده،
    فضلاً عن جميع الأجناس، فضلاً عن شكرها. فإنه يضطر إلى الاعتراف التام بالنعم،
    وكثرة الثناء على الله،
    ويستحي من ربه أن يستعين بشيء من نعمه على ما لا يحبه ويرضاه،
    وأوجب له الحياء من ربه الذي هو من أفضل شعب الإيمان
    فاستحيى من ربه أن يراه حيث نهاه، أو يفقده حيث أمره.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    ولما كان على الشكر مدار الخير وعنوانه قال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي لمعاذ بن جبل:
    "إني أحبك، فلا تدعن أن تقول دبر كل صلاة مكتوبة:
    اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"
    وكان يقول: "اللهم اجعلني لك شكَّاراً، لك ذَكَّاراً.
    اللهم اجعلني أعظم شكرك، وأكثر ذكرك، وأتبع نصحك، وأحفظ وصيتك".


    وقد اعترف أعظم الشاكرين بالعجز عن شكر نعم الله،
    فقال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : "لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك" والله أعلم.


    المصدر نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي من كتاب:

    بهجة قلوب الأبرار/ عبد الرحمن بن ناصر السعدي


    .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    * الفوائــد:

    1- هذا الحديث يبين ويحث الإنسان أن ينظر إلى من هو دونه في أمور الدنيا.

    - السبب في ذلك:
    لأن الإنسان إذا رأى من فُضِّلَ عليه في الدنيا طلبت نفسه مثل ذلك ،
    واستصغر ما عنده من نعمة الله تعالى ،
    وحرص على الازدياد ليلحق بذلك أو يقاربه.


    2- أنه إذا نظر إلى من هو دونه فيها ،
    ظهرت له نعمة الله فشكرها وتواضع وفعل فيه الخير.



    3- أنه ينبغي للمسلم أن ينظر إلى من هو أعلى منه في أمور الدين ،
    لأن ذلك يحفزه ويشجعه على الطاعة والمزيد من العبادة والإقبال على الله.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    4- أن من أسباب شكر الله على نعمه النظر إلى من هو دونه في أمور الدنيا.

    * أسباب شكر الله على نعمه:

    - أولاً: النظر إلى من هو دونه في أمور الدنيا. لما جاء في الحديث.

    - ثانياً: التضرع إلى الله بأن يوفقه لشكر نعمته.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي عن سليمان: ﴿
    ربّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ ﴾.


    - وأوصى النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي معاذاً فقال له:
    (
    يا معاذ ، إني أحبك في الله ،
    فلا تدعن دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
    )
    رواه أبو داود.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    - ثالثاً: أن يعلم الإنسان أن الله سيسأله عن شكر نعمه هل قام بها أم قصر.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : ﴿ ث
    م لتسألنّ يومئذٍ عن النعيم ﴾.

    - قال ابن كثير:
    ” أي ثم لتسألن يومئذٍ عن شكر ما أنعم الله به عليكم من الصحة والأمن والرزق
    وغير ذلك ماذا قابلتم به نعمه من شكر وعبادة “.


    - رابعاً: أن يعلم العبد أن النعم إذا شكرت قرت وزادت ،
    وإذا كفرت فرّت.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ }.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي











  2. #2

    مديرة الأقسام الأدبية
    رقم العضوية : 34473
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    المشاركات: 1,022
    التقييم: 10
    الدولة : الوطن العربي والاسلامي
    العمل : معلمه
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    4- أن من أسباب شكر الله على نعمه النظر إلى من هو دونه في أمور الدنيا.

    فعلا هذه من اهم الاسباب التي نجنيها عند النظر لمن هم اقل من غيرنا
    بصراحه من خلال تجاربي ومخالطتي الكثير وجدت ان اكثر اسباب المشاكل الاسريه هي عدم شكر النعمه
    ظنا منهم ان الوضع الصحي او المادي او الاعئلي هو تحصيل حاصل

    نجد متزوجه تلعن وتنتقد بيتها وزوجها وغيرها من الفتيات تحلم بزوج وبيت وكذا كثير من الازواج الرجال
    تجد كثير من الاباء يلعنون ابناءهم او اليوم الذي انجبوا به الاولاد وما ينتج عنهم من تعب ونصب في حين الكثير من الازواج من يتمنون طفل يؤنس عليهم بيتهم

    نجد كثير من الابناء يلعنون اباءهم وتدخلاتهم ونصائحهم في حين كثير من الناس يتمنون وجود ام حانيه واب عطوف

    ونجد كثير من الناس من يوفرون عافيتهم وصحتهم ولا سيعون في اعمار الكون ومساعدة الناس او اقله اداء العبادات من صلاة وصوم
    في حين كثير من المرضى او المقعدين او المعاقين يتمنون الصحه لاتمام مشروع او تنفيذ طموحاتهم او حتى زيادة عباداتهم

    بصراحه وجدت ان الانسان يجب ان ينظر لمن هو اقل منه حتى يعرف قيمة وقدر النعم التي يمتلكها

    جزاك الله اختي الفاضله وفاء على هذا الموضوع
    وشكرا

  3. #3

    رقم العضوية : 98
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 8,306
    التقييم: 10
    الدولة : ليبيا
    العمل : مهندس
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alia مشاهدة المشاركة
    4- أن من أسباب شكر الله على نعمه النظر إلى من هو دونه في أمور الدنيا.

    فعلا هذه من اهم الاسباب التي نجنيها عند النظر لمن هم اقل من غيرنا
    بصراحه من خلال تجاربي ومخالطتي الكثير وجدت ان اكثر اسباب المشاكل الاسريه هي عدم شكر النعمه
    ظنا منهم ان الوضع الصحي او المادي او الاعئلي هو تحصيل حاصل

    نجد متزوجه تلعن وتنتقد بيتها وزوجها وغيرها من الفتيات تحلم بزوج وبيت وكذا كثير من الازواج الرجال
    تجد كثير من الاباء يلعنون ابناءهم او اليوم الذي انجبوا به الاولاد وما ينتج عنهم من تعب ونصب في حين الكثير من الازواج من يتمنون طفل يؤنس عليهم بيتهم

    نجد كثير من الابناء يلعنون اباءهم وتدخلاتهم ونصائحهم في حين كثير من الناس يتمنون وجود ام حانيه واب عطوف

    ونجد كثير من الناس من يوفرون عافيتهم وصحتهم ولا سيعون في اعمار الكون ومساعدة الناس او اقله اداء العبادات من صلاة وصوم
    في حين كثير من المرضى او المقعدين او المعاقين يتمنون الصحه لاتمام مشروع او تنفيذ طموحاتهم او حتى زيادة عباداتهم

    بصراحه وجدت ان الانسان يجب ان ينظر لمن هو اقل منه حتى يعرف قيمة وقدر النعم التي يمتلكها

    جزاك الله اختي الفاضله وفاء على هذا الموضوع
    وشكرا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وشكرا للمرور الطيب عزيزتي علياء
    وأسعدني جدا أن الموضوع قد أعجبك
    تقبل الله منا جميعا صالح الأعمال إن شاء الله

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. السنة النبوية الشريفة 148 " إتقوا دعوة المظلوم"
    بواسطة Wafa Ahmed في المنتدى السنة النبوية الأسبوعية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-02-13, 05:41 PM
  2. السنة النبوية الشريفة ال159" ما من عبد يسترعيه الله رعية..... "
    بواسطة Wafa Ahmed في المنتدى السنة النبوية الأسبوعية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 17-11-12, 02:34 PM
  3. السنة النبوية الشريفة ( 150 ) "كن مخموم القلب .. صدوق اللسان"
    بواسطة Wafa Ahmed في المنتدى السنة النبوية الأسبوعية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 30-08-12, 05:57 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •