النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: السنة النبوية الشريفة 148 " إتقوا دعوة المظلوم"

  1. #1

    رقم العضوية : 98
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 8,289
    التقييم: 10
    الدولة : ليبيا
    العمل : مهندس
    الجنـس : Woman
    الهوايه : التصوير وتعلم اللغات

    افتراضي السنة النبوية الشريفة 148 " إتقوا دعوة المظلوم"

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي





    السنة النبوية الشريفة 148 " إتقوا دعوة المظلوم"

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي:
    (اتقوا دعوه المظلوم فإنها تحمل على الغمام يقول الله
    :وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين) صحيح الجامع:117
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وقال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    (اتقوا دعوه المظلوم فإنها تصعد الى السماء كأنها شراره)صحيح الجامع:118

    وقال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    (اتقوا دعوه المظلوم وان كان كافرا فإنه ليس دونها حجاب)
    صحيح الجامع:119
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    قصة معبرة جدا جدا

    خرج احد الصيادين صبيحة يومه يطلب رزقاً حلالا فرمى شبكته فلم يخرج شيئا
    فاخذ يبتهل إلى الله فأولاده يصرخون جوعا في بيته واقتربت الشمس من المغيب فرزقه الله سمكه ضخمه
    فحمد الله تعالى وأخذها مسرورا إلى بيته وإذا بالملك قد خرج للنزهة فرآه فأحضره وعلم ما معه فأعجبته السمكة فأخذها عنوه
    وذهب إلى قصره فأراد أن يدخل سرورا على الملكة فأخرج السمكة أمامها فاستدارت السمكة وعضت أصبعه
    فلم يسترح ليلتها ولم ينم فاحضر الأطباء فأشاروا بقطع أصبعه
    ولكنه لم يسترح بعدها لأن السم قد تسرب إلى يده فأشاروا بقطع يده ولكنه لم يسترح أيضا
    بل اخذ يصرخ ويستغيث فأشاروا بقطع ذراعه فاستراح من الآلام الجسدية ولم تهدأ نفسه فانتشر الأمر فأشاروا عليه بأن
    يذهب إلى طبيب من أطباء القلوب (العلماء الحكماء) فذهب واخبره قصه السمكة فقال له:
    لن تهدأ إلا إذا عفا عنك الصياد فبحث الملك عن الصياد حتى وجده
    و شكى إليه أمره واستحلفه أن يصفح عنه فعفا وصفح عنه فقال له الملك : ماذا قلت في ؟
    فقال: ما قلت سوى كلمه واحده :اللهم انه اظهر على قوته فأرنى فيه قدرتك

    فأحذر يا آخى من ظلم العباد فإن الظلم ظلمات يوم القيامة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ثبت في الحديث عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- بعث معاذاً إلى اليمن وقال له :
    ( اتق دعوة المظلوم ، فإنها ليس بينها وبين الله حجاب ) رواه البخاري ومسلم .

    معنى الحديث :
    لما أرسل النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- معاذاً إلى أهل اليمن لدعوتهم ،
    أرشده إلى بعض القواعد المهمة لدعوة الناس إلى الحق الذي جاء به ،
    وكان مما جاء في إرشاده خطابه لمعاذ - رضي الله عنه - للتركيز على وضع أسس العدل بين أفراد المجتمع ،
    والتحذير من دعوة المظلوم ؛ لأن دعوته لا تُرد ، كما جاء في التعبير النبوي : (..ليس بينها وبين الله حجاب ) ،
    فالطريق أمامها مفتوح غير موصد ، لا يصُدّها صادّ ، ولا يمنعها مانع .

    دعوة المظلوم
    أشار هذا الحديث العظيم إلى قضية جوهرية لها أعظم الأثر في مسيرة الدعوة ،
    ألا وهي قضية الحرص على تحقيق مبدأ العدل ، والتحذير من مقارفة الظلم ،
    نجد ذلك في قول النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي - : ( واتق دعوة المظلوم ) ومعناها : احذر دعوة المظلوم ،
    واجعل بينك وبينها وقاية بفعل العدل وترك الظلم ،
    ثم جاء البيان بعظم شأنها عند الله بقوله : ( فإنه ليس بينها وبين الله حجاب ) ،
    أي : ليس لها ما يصرفها ولو وُجد في المظلوم مانع من موانع الإجابة ،
    كأن يكون مطعمه حراماً أو غير ذلك ، كما قال النبي -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ( ثلاث دعوات يستجاب لهن لا شك فيهن : دعوة المظلوم.. ) رواه ابن ماجه ،
    وليس شرطاً أن يكون المظلوم مؤمناً ، فدعوة الكافر المظلوم تصعد إلى الله تعالى ؛
    لأن كفره على نفسه كما جاء في رواية أنس بن مالك - رضي الله عنه - :
    ( دعوة المظلوم وإن كان كافرا ليس دونها حجاب ) رواه أحمد في مسنده .

    وفي الحديث إشارة إلى بيان دعوة المظلوم عند الله تعالى ، لا سيما وأنه تكفّل بنصرته كما جاء في الحديث :
    ( اتقوا دعوة المظلوم فإنها تحمل على الغمام ، يقول الله : وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين ) رواه الطبراني ،
    والتاريخ مليء بصفحات أمم سادت ثم بادت ،
    وما أطاح عروشها إلا دعوات المظلومين والمعذبين ، هذا فرعون تمادى في طغيانه ، وتجبّر في ملكه ،
    فأذاق بني إسرائيل صنوف العذاب ، وقتّل أبناءهم واستحيى نساءهم ،
    فما كان من موسى - عليه السلام - إلا أن أوضح لقومه سبيل النصر على العدو ، فقال لهم :
    {استعينوا بالله واصبروا } ( الأعراف:128 ) ،
    فأمرهم باللجوء إلى الله تبارك وتعالى ، ولم يكتف بالقول ، بل أتبعه بالفعل كي يقتدي به قومه ،
    فرفع أكف الضراعة إلى الله تعالى ، واجتهد في الدعاء على فرعون وأعوانه ، كما قال تعالى :
    { وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك
    ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم } ( يونس:88 ) ،
    فأجاب الله دعاءه ، فما كان جزاء فرعون ؟ أغرقه الله هو وجنوده في اليم ،
    وما نفعه ملكه ولا جبروته ، هذا جزاؤه في الدنيا ، أما في الآخرة فليس له إلا النار ، نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    { النار يعرضون عليها غدواً وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب } ( غافر:46 ) .

    وخذ مثلاً آخر ، فقد اشتهر أهل مدين بتطفيف الكيل ،
    وبخس الناس أشياءهم ، وبالرغم من ذلك فإنهم يستوفون حقهم كاملاً إذا اكتالوا ،
    فحذّرهم شعيب - عليه السلام - من هذا الفعل الدنيء فقال لهم :
    {أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين ، وزنوا بالقسطاس المستقيم ، ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين }
    ( الشعراء: 181-183 ) ،
    فسخروا منه واستهزؤوا ، وتهددوا وتوعدوا ، فاستنصر ربّه عليهم ، ودعا قائلاً :
    {ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين } ( الأعراف:89 ) ،
    فاستجاب الله دعاءه ، فأرسل عليهم حراً شديداً لا يرويه ظمأ ، ولا يخففه ظلال ،
    ثم بعث عليهم سحابةً عظيمة فيها شرر ولهب ووهج عظيم ، ثم جاءتهم صيحة من السماء ورجفة شديدة من أسفلهم ،
    فلم يغن عنهم سلطانهم ولا ملكهم ، فهذه الأمثلة وغيرها تبيّن عظم هذه القضيّة وشأنها عند الله تعالى .

    الظلم وحقيقته :
    والظلم من الصفات الدنيئة والأخلاق الرذيلة ، ولهذا نزّه الله سبحانه وتعالى نفسه عنه ، فقال :
    { إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون } ( يونس:44 ) ،
    بل وحرمه تعالى على نفسه ، كما في الحديث القدسي :
    ( يا عبادي ، إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ) رواه مسلم ،
    ثم إن الظلم من أعظم البلايا التي ابتُليت بها البشرية ،
    وهو شقاء على الفرد والمجتمع معاً ، وما من مصيبة تقع على مستوى الأفراد والشعوب إلا وكان الظلم سببها ،
    وقد قرر القرآن هذه الحقيقة وبيّن أن سبب هلاك القرى والأمم ظلم أهلها ، نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    { وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون } ( القصص:59 ) ،
    و نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : {وما كان ربك ليُهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون } ( هود:117 ) .

    وكان من سنن الله الكونية - كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية - خذلان الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة ،
    و نصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة ؛
    فالعدل والحق هو الأساس الذي قامت عليه السموات والأرض ، يقول الله عزوجل :
    { ما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى } ( الأحقاف:3 ) .

    والمتدبر لكتاب الله تعالى وسنة نبيه - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي - يجد نصوصاً كثيرةً قد ذمّت الظلم وأهله وحذّرت العباد منه ،
    وقد ذكر الله تعالى الظلم في أكثر من مائتين وأربعين موضعاً ،
    محذرًا منه بأساليب مختلفة واشتقاقات متنوعة ، فتارةً بتنـزيه الله تعالى نفسه عن هذه الصفة ، نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    { وما ربك بظلام للعبيد } ( فصلت:46 ) ،
    وتارة بالأمر بالعدل مع الناس كلهم حتى مع غير المسلمين ، نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    { إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى } ( النحل:90 )
    و نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : { ولا يجرمنّكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى } ( المائدة:8 ) ،
    وأحيانا يأتي ذم الظلم بذم أهله مقروناً بمقت الله لهم ، كقوله تعالى :
    { وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما } ( طه:111 ) ،
    ووصف سبحانه ما دون الشرك من المعاصي بالظلم ف نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    { قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين } ( الأعراف:23 )

    وأما السنة - فإضافةً إلى الحديث الذي بين أيدينا - فقد جاء فيها الكثير من الأحاديث الشريفة التي تنفّر من هذا الخلق الذميم ،
    فعن جابر بن عبدالله - رضي الله عنه - أن رسول الله - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيقال :
    ( اتقوا الظلم ، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ) رواه مسلم ،
    وأصّل النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- هذه الحقيقة في نفوس أصحابه الكرام ،
    وبيّن لهم أنها من سنن الله الكونية التي لا تتغير ولا تتبدل ، فنهى عن الظلم ، وذكر قصص الأمم السابقة التي كانت ظالمة ،
    فلقيت جزاء ظلمها في الدنيا قبل الآخرة.

    وللظلم عواقب سيئة على الأفراد خاصةً والشعوب عامةً ، فلا تستقيم الحياة بدون عدل ؛
    لذلك حرص النبي - نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي- على ترسيخ هذا المبدأ لمعاذ ، وأرشده اتقاء دعوة المظلوم ،
    كما ورد عنه في دعائه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    ( ...وأعوذ بك أن أَظلِم أو أُظلم ) ،
    نسأل الله تعالى أن يجيرنا من الظلم وأهله ، والحمد لله أولا وآخرا.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي





    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    [ اتقوا دعوة المظلوم فإنها تحمل على الغمام...و يقول الله – عز وجلوعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين ]
    الراوي: خزيمة بن ثابت المحدث: السفاريني الحنبلي - المصدر: شرح كتاب الشهاب - الصفحة أو الرقم: 369

    خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وقال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :

    [ اتقوا دعوة المظلوم، فإنها تصعد إلى السماء كأنها شرارة ]
    الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 149 خلاصة حكم المحدث: صحيح


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    وقال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    [ اتقوا دعوة المظلوم، وإن كان كافرا، فإنه ليس دونها حجاب ]
    الراوي: أنس بن مالك المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 150 خلاصة حكم المحدث: صحيح


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم ارحمنا فوق الأرض و ارحمنا تحت الأرض و ارحمنا يوم العرض
    ***

    المرئيـــــــــــــــــــنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ــــــــــــات




    *****
    ****


    و

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    التعديل الأخير تم بواسطة Wafa Ahmed ; 14-04-19 الساعة 09:48 PM

  2. #2

    رقم العضوية : 98
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 8,289
    التقييم: 10
    الدولة : ليبيا
    العمل : مهندس
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    يتبع للسنة النبوية الشريفة 148 " إتقوا دعوة المظلوم"

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي





    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الظلم ظلمات يوم القيامة.. وقد حرّم الله عزوجل الظلم على نفسه
    وحرّم علينا ألا نتظالم ،فالظلم من أكبر الكبائر..
    اللهم إنا نعوذ بك أن نظلم أو يظلم علينا
    إليكم أقوال مؤثرة قوية في التحذير من الظلم وما هو الظلم
    نبدأها ببعض الأيات الكريمة


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    "والله لا يحب الظالمين".
    "فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين".
    "وما للظالمين من أنصارٍ".
    "وما للظالمين من نصيرٍ".
    "ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون".

    "بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علمٍ فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين"

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    "والظالمون مالهم من ولى ولا نصير".

    "والله لا يهدي القوم الظالمين".

    "إنه لا يفلح الظالمون".

    "فانظر كيف كان عقبة الظالمين".

    "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون".

    "فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون".

    "فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاؤا الظالمين".

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    "وإن للذين ظلموا عذاباً دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون".

    "الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذابٌ أليم".

    "وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل".

    "ألا إن الظالمين في عذابٍ مقيم".

    "فاختلف الأحزاب من بينهم فويلٌ للذين ظلموا من عذاب يومٍ أليمٍ".

    "والظالمين أعلهم عذاباً أليماً".

    "وما كان ربك ليهلك القرى بظلمٍ وأهلها مصلحون".

    "إنا مهلكوا أهل هذه القرية إن أهلها كانوا ظالمين".

    "ولو ترى إذا الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون".

    "وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون".

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    "ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعاً ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون".

    "والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين".

    "والظالمون ما لهم من ولى ولا نصيرٍ".

    "وإن الظالمين لهم عذابٌ أليم ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقعٌ بهم".

    "إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها".

    "وتلك القرى أهلكنهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعداً".

    "فكأين من قريةٍ أهلكناها وهي ظالمةٌ فهي خاويةٌ على عروشها وبشرٍ معطلة وقصرٍ مشيدٍ".

    "وكأين من قريةٍ أمليت لها وهي ظالمةٌ ثم أخذتها وإلى المصير".

    "فجعلناهم غثاءً فبعداً للقوم الظالمين".

    "ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون".

    "ألا لعنة الله على الظالمين".

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    وهذه من احاديث رسولنا الكريم وشفيعنا وحبيبنا سيدنا رسول الله محمد نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    قال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : (إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته) ,
    ثم قرأ( وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ )
    رواه البخاري ومسلم

    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    " أَرْبَعَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : الْبَيَّاعُ الْحَلافُ ، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ ، وَالشَّيْخُ الزَّانِي ، وَالإِمَامُ الْجَائِرِ "
    رواه النسائي

    قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    { أتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم،
    حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم }
    رواه مسلم


    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( صنفان من أمتي لا تنالهما شفاعتي: سلطان غشوم ظالم، وغالٍ في الدين يشهد عليهم ويتبرأ منهم )
    رواه الطبراني

    قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    (ثلاثة لا يرد الله دعاؤهم :الذاكر الله كثيرا ودعوة المظلوم والأمام المقسط )
    رواه البيهقي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وهذا ما قاله سيدنا علي رضي الله عنه

    لا تظلمن إذا ما كنت مقتدراً .....فالظلم ترجع عقباه إلى الندم
    تنام عينك والمظلوم منتبه .....يدعو عليك وعين الله لم تنم


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وقال الإمام الشافعي

    الزهد ومصير الظالمين

    بلوت بني الدنيا فلم أر فيهم *** سوى من غدا والبخل ملء إهابه
    فجردت من غمد القناعة صارماً *** قطعت رجائي منهم بذبابه
    فلا ذا يراني واقفاً في طريقه ***ولا ذا يراني قاعداً عند بابه
    غنى بلا مالً عن الناس كلهم***وليس الغنى إلا عن الشيء لآ به
    إذا ما ظالم استحسن الظلم مذهباً***ولج عتواً في قبيح اكتسابه
    فكله إلى صرف الليالي فإنها***ستدعو له ما لم يكن في حسابه
    فكم قد رأينا ظالماً متمرداً***يرى النجم رتيهاً تحت ظل ركابه
    فعما قليلٍ وهو في غفلاته ***أناخت صروف الحادثات ببابه
    وجوزى بالأمر الذي كان فاعلاً ***وصب عليه الله سوط عذابه

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وهذه بعض البطاقات بالخصوص



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    خِتاما إليكم إخوتي هذا الدعاء الذي أرجو الله أن يتقبله ويعفو عنا جميعا ويبعد عنا شر الظلم والظالمين
    اللهم أميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن يا رب العالمين يا الله

    اللهم لا تجعلني ظالمًا ولا مظلومًا
    ولا شقيًا ولا محرومًا
    وأخرجني من الدنيا معافى في ديني وذمتي،
    اللهم إجز خيرًا من أحسن إليّ، واعف عمن ظلمني.
    إذا أعطيتني مَالاً فلا تأخذ سَعادتي
    وإذا أعَطيتني قوّة فلا تأخذ عّقليْ
    وإذا أعَطيتني نجَاحاً فلا تأخذ تَواضعْي
    وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بِكرامتي .
    يارَبْ عَلمّنْي أنْ أحبّ النَاسْ كَما أحبّ نَفسْي
    وَعَلّمني أحَاسِبْ نَفسْيأنْ كَما أحَاسِبْ النَاسْ
    وَعَلّمنْي أنْ التسَامح هَو أكْبَر مَراتب القوّة
    وَأنّ حبّ الانتقام هَو أولْ مَظاهِر الضعْفَ .
    يارَبْ لا تدعني أصَاب بِالغرور إذا نَجَحْت وَلا باليأس إذا فْشلت
    بَل ذكّرني دائِـماً أن الفَشَل هَو التجَارب التي تسْـبِق النّجَاح .
    يارَبْ إذا جَرَّدتني مِن المال فاتركْ لي الأمل
    وَإذا جَرّدتني مِنَ النجَّاح فاترك لي قوّة العِنَاد حَتّى أتغلب عَلى الفَشل
    وَإذا جَرّدتني مَن نعْمة الصَّحة فاترك لي نعمة الإيمان .
    يارَبْ إذا أسَأت إلى الناس فَاعْطِني شجَاعَة الاعتذار
    وإذا أسَاء لي النَّاس فاعْطِنْي شجَاعَة العَفْوَ
    وإذا نَسيْتك يَارَبّ أرجو أن لا تنسَـاني مَنْ عَفوِك وَحْلمك
    فأنت العَظيْم القَـهّار القَادِرْ عَـلى كُـلّ شيء ..
    آآآميـن .. آآآميـن

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    التعديل الأخير تم بواسطة Wafa Ahmed ; 14-04-19 الساعة 09:47 PM

  3. #3

    رقم العضوية : 98
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 8,289
    التقييم: 10
    الدولة : ليبيا
    العمل : مهندس
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    إن الظلم مرتعه وخيم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    ربما بالظلم
    تستطيع أن تملك كل ما تريد
    ولكن
    بدعوة مظلوم واحدة
    تفقد كل ما ملكت

    إن الظلم مرتعه وخيم
    وإن الظالمين بلا دين

    وإن تظاهروا به
    للظالم والمظلوم أقول :
    أتهـــــزأ بالدعــاء وتزدريه
    وما تدري بما فعل الدعاء

    سهام الليل لا تخطيء ولكن
    لها أمـــد وللأمـــد انقضاء
    فيمسكها ربي إذا ما شاء

    ويرسلها إذا نفذ القضاء .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} (آل عمران: 57)
    اتقوا دعوة المظلوم. قال عليه الصلاة والسلام "اتق دعوة المظلوم".. فالظلم كلمة
    تحمل في طياتها العديد من المعاني الثقيلة على النفس الإنسانية كالقهر والحرمان
    اللهم لا تجعلنا من القوم الظالمين ولا معهم
    رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ


    اللَّهُمَّ يَا خير الرازقين ارزقنا رضاك عَنَّا ولطفك بِنَا
    اللَّهُمَّ يَا خير الفاتحين افْتَحْ بَيْننَا وَبَين الْقَوْم الظَّالِمين، ونجنا بِرَحْمَتك من الْقَوْم الْكَافرين
    اللَّهُمَّ يَا خير الناصرين انصرنا على من عَادَانَا،
    واردد لنا الكرة عَلَيْهِم، وَكن لنا عَلَيْهِم ظهيرا، وامدد لنا بأموال وبنين، واجعلنا أَكثر نفيرا
    اللهم أنت ربنا لا إله إلا أنت، خلقتنا ونحن عبيدك ونحن على عهدك ووعدك ما استطعنا نعوذ بك من شر ما صنعنا
    نبوء بنعمتك علينا ونبوء بذنوبنا فاغفر لنا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت

    للهم صلى صلاة جلال وسلم سلام جمال على حضرة حبيبك سيدنا محمدنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي وأغشه اللهم بنورك كما
    غشيته سحابة التجليات فنظر إلى وجهك الكريم وبحقيقة الحقائق كلم مولاه العظيم الذى أعاذه من كل سوء ...
    اللهم فرج كربنا كما وعدت "
    أمَّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء " وعلى آله وصحبه أجمعين ...اللهم آمين

    وصلي اللهم صلى صلاة كاملة وسلم سلاما تاما على سيدنا محمد النبى الأمى الذى تنحل به العقد
    وتنفرج به الكرب وتقضى به الحوائح وتنال به الرغائب وحسن الخواتم

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    التعديل الأخير تم بواسطة Wafa Ahmed ; 14-04-19 الساعة 09:41 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •