نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


السنة النبوية الشريفة ( اضْمَنُوا سِتًّا مِنْ أَنْفُسِكُمْ )


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
اضمنوا لي ستاً أضمن لكم الجنة


عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ النَّبِيَّنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيقَالَ :
( اضْمَنُوا لِي سِتًّا مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَضْمَنْ لَكُمْ الْجَنَّةَ
اصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ - وَ أَوْفُوا إِذَا وَعَدْتُمْ
وَ أَدُّوا إِذَا اؤْتُمِنْتُمْ - وَ احْفَظُوا فُرُوجَكُمْ
وَ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ - وَ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ )

رواه أحمد 21695 و الحاكم 8179
و البيهقي في الشعب 4614 و ابن حبان 270
حسنه الألباني في السلسلة 1470

كُفُّواأَيْدِيَكُمْ : أى أحفظوها من أذيةالناس

--- --- --- --- --- ---
المصدر : موقع الشيبة .
و الله سبحانه و تعالى أعلى و أعلم وأجَلّ


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على إمام المرسلين
نبينا محمدنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ،
وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد :
فإن من المعروف لدى الجميع أن لغة الضمان تجد في أوساط الناس
اهتماما بالغا وعناية كبيرة ،
في بيعهم وشرائهم وعموم تجارتهم،
فليست السلع المضمونة،
والبضائع التي عليها ضمانات، في المكانة لدى الناس ،
كالسلع التي ليس عليها ضمان ،
وهذا يؤكد شدة اهتمام الناس بالشيء المضمون ،
أكثر من غيره مما ليس كذلك على تفاوت كبير فيها من حيث مصداقيتها ،
ولهذا يشتد اهتمام الناس بهذا الأمر أكثر ،
إذا كان صاحب الضمان معروفا بالصدق ،
متحلياً بالوفاء والأمانة ،
وكانت الأمور التي ينال بها الضمان أموراً يسيرة سهلة ،
لا تلحق الناس شططا، ولا تكلفهم عنتاً.

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
فكيف إذا كان الضامن هو الصادق المصدوقنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيرسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي،
الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحي ،
وكيف إذا كان المضمون جنة عرضها السماء والأرض ،
فيها مالا عين رأت ، ولا أذن سمعت ،
ولا خطر على قلب بشر ،
وكيف إذا كانت الأمور التي ينال بها هذا الضمان أمور سهلة
وأعمالا يسيرةً لا
تتطلب جهداً عظيماً ولا كبير مشقة .
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
فتأملوا _ رعاكم الله _ نص هذا الضمان العظيم :
روى الإمام أحمد في مسنده وابن حبان في صحيحه
والحاكم في مستدركه وغيرهم
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيأنه قال
« اضمنوا لي ستاً من أنفسكم أضمن لكم الجنة :
اصدقوا إذا حدثتم ،
وأوفوا إذا وعدتم ،
وأدوا إذا ائتمنتم ،
واحفظوا فروجكم ،
وغضوا أبصاركم ،
وكفوا أيديكم »
انظر السلسلة الصحيحة للألباني رحمه الله رقم ( 1470)

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

إنه ضمان بضمان ووفاء بوفاء
« اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة »
ستا من الأعمال ما أيسرها ، وأمورا من أ بواب الخير ما أخفها وأسهلها ،
من قام بها في حياته ، وحافظ عليها إلي مماته ،
فالجنة له مضمونة ، وسبيله إليها مؤكدة مأمونة
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
{ وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد * هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ *
من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب *
ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود *
لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد }
[ ق : 31-35 ]
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

· فأما الخصلة الأولى من هذه الخصال فهي :
الصدق في الحديث ،
فالمؤمن صادق في حديثه ،
لا يعرف الكذب إليه سبيلا ،
ولا يزال محافظا على الصدق في حياته إلي أن يفضي به
صدقه إلي الجنة ،وفي الحديث
« عليكم بالصدق ، فإن الصدق في يهدي إلي البر،
والبر يهدي إلي الجنة ،
ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا ».
رواه مسلم .
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
· وأما الخصلة الثانية فهي
الوفاء بالوعد والالتزام بالعهد ،
وهي سمة من سمات المؤمنين ،
وعلامة من علامات المتقين ،
فهم لا يعرفون خلفا في الوعود ولا نقضا للعهود ,
والوفاء صفة أساسية في بنية المجتمع المسلم ,
حيث تشمل سائر المعاملات ,
فالمعاملات كلها والعلاقات الاجتماعية والوعود والعهود تتوقف على الوفاء ,
فإذا أنعدم الوفاء انعدمت الثقة وساء التعامل وساد التنافر .

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

· وأما الخصلة الثالثة فهي
أداء الأمانة ,
وهي من أعظم الصفات الخلقية التي مدح الله أهلها وأثنى على القائمين بها ,
وهي من كمال إيمان المرء وحسن إسلامه ,
وبالأمانة يحفظ الدين والأعراض والأموال والأجسام والأرواح
والعلوم وغير ذلك , وفي الحديث
« المؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم »
رواه أحمد .
وإذا سادت الأمانة في المجتمع عظم تماسكه ,
وقوي ترابطه, وعم فيه الخير والبركة .
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
وأما الخصلة الرابعة فهي
حفظ الفروج ,
أي : من أن تفعل الحرام أو تقع في الباطلنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
{ والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت
أيمانهم فإنهم غير ملومين ,
فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون }
[المؤمنون : 5-7 ] .
وفي حفظ الفروج حفظ للنسل , ومحافظة على الأنساب ,
وطهارة للمجتمع , وسلامة من الآفات والأمراض .
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
· الخصلة الخامسة من هذه الخصال العظيمة هي
غض البصر
أي من النظر إلي الحرام , نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
{ قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم
ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون *
وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن }
[ النور : 30 ,31 ] .
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
وغض البصر فوائده عظيمة ,
فهو يورث العبد حلاوة الإيمان ونور الفؤاد ,وقوة القلب ,
وزكاء النفس وصلاحها ,
وفيه وقاية من التطلع للحرام والتشوف للباطل .

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

· وأما الخصلة السادسة فهي
كف الأيدي ,
أي عن إيذاء الناس أو الاعتداء عليهم أو التعرض لهم بسوء ,
والمؤذي لعباد الله يمقته الله ويمقته الناس وينبذه المجتمع ,
وهو دليل علي سوء الأخلاق وانحطاط الآداب ,
وإذا كف الإنسان أذاه عن الناس دل ذلك على نبيل أخلاقه
وكريم آدابه وطيب معاملته ,
وحظي بعظيم موعود الله في ذلك ,
فكيف إذا سما خلق الإنسان وعظم أدبه ولم يكتف بذلك ,
حتى أماط الأذى عن سبيل المؤمنين وجادتهم ,
روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
« مر رجل بغصن شجرة على ظهر الطريق فقال والله لأنحين هذا
عن المسلمين لا يؤذيهم فأدخل الجنة »
رواه مسلم .
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
فهذه أبواب الجنة مشرعة , ومنارتها ظاهرة , وسبيلها ميسرة ,
فلنغتنم ذلك قبل الفوات ولنستكثر لأنفسنا من الخير قبل الممات .
أعاننا الله جميعا على القيام بذلك , ووفقنا لكل الخير ,
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وأصحابه أجمعين .

عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
المدرس في الجامعة الإسلامية
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
المصدر : خاص بإذاعة طريق الإسلام

المرئيــــــــــنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيـــــــــــــات




نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

أســـأل الله لي و لكم الـــثـــبـــات
اللـــهـــم صـــلِّ و سلم و زِد و بارك

على سيدنا محمد و على آله و أصحابه أجمعين
صدق الله العلى العظيم و صدق رسوله الكريم

( نسأل الله أن يرزقنا إيمانا صادقاً و يقينا لاشكّ فيه )
( اللهم لا تجعلنا ممن تقوم الساعة عليهم و ألطف بنا يا الله )

( و الله الموفق )
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
جزيل الشكر والتقدير لصاحب فكرة الموضوع
أستاذنا الفاضل القعقاع2
والعزيزة رباب في عمل التصميم والصوتيات فجزاها الله خيرا
وتقبل تعالي منهما ومنا جميعا كل أعمالنا الصالحة...اللهم أااااامين



نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي










يمكنك الرد هنا عبر حسابك في فيس بوك دون الحاجة للتسجيل بالمنتدى ( انتظر التحميل )