النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: اسم الله الأعظم والسرالمكنون في هذا الاسم

  1. #1
    عضو مميز
    رقم العضوية : 67754
    تاريخ التسجيل : Jan 2012
    المشاركات: 253
    التقييم: 10
    الدولة : القاهرة - حى شبرا
    العمل : خريجة تجارة عين شمس وحاليا ربة منزل
    الجنـس : Woman
    الهوايه : قراءة القران والكتب وتصفح النت والتسوق

    Cool اسم الله الأعظم والسرالمكنون في هذا الاسم

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أسم الله الأعظم
    كثير منالناس وخصوصا الصوفية يزعمون أن الاسم الأعظم سر مكتوم ، وأن خاصة أوليائهمهم الذين يعلمونه ، ويعلمونه بالتلقي من مشايخهم ، وأن هذا الاسم من علمهودعا الله به فلا بد أن يستجاب له ، بغض النظر عن كفره أو إيمانه ، وجعلوالذلك هالة في قلوب العامة ، يعظمون من خلالها هؤلاء الأولياء خوفا ورهبة مندعائهم بالاسم الأعظم الذي انفردوا بمعرفته .
    ولو سئلوا لماذا حجب الاسم الأعظم عن عوام الناس ؟
    يقولونحتى لا يدعون به دعوة باطلة ، فنحن أمناء على سر الله ، ويستدلون بحديث شبهموضوع يرونه عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سألت الله الاسمالأعظم فجاءني جبرائيل به مخزونا مختوما اللهم إني أسالك باسمك المخزونالمطهر المقدس المبارك الحي القيوم ، قالت عائشة : بأبي وأمي يا رسول الله ،علمنيه ، قال يا عائشة : نهينا عن تعليمه النساء والصبيان والسفهاء .
    يقولونسيدي الفلاني أخذ علم التصوف والاسم الأعظم عن سيدنا أبي العباس العلاويرحمه الله ، أخذ عنه العهد والاسم ، فكان منه ما كان ، كرامات وتأثيراتوخوارق للعادات ، وغير ذلك من الحكايات والمبالغات ، والكذب والافتراءات .
    إبراهيمبن أدهم كان من الأشراف ، وكان أبوه كثير المال والخدم والمراكب ، فبينماإبراهيم في الصيد على فرسه يركض إذا هو بصوت من فوقه يا إبراهيم ما هذاالعبث ألهذا خلقت أم بهذا أمرت: ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْعَبَثاً ) (المؤمنون:115) اتق الله عليك بالزاد ليوم الفاقة فنزل عن دابتهورفض الدنيا ، وصادف راعيا لأبيه فأخذ عباءته وأعطاه فرسه وما معه ودخلالبادية ، فرأى فيها رجلا علمه الاسم الأعظم فدعا به ، فرأى الخضر ، وقالإنما علمك أخي داود .
    اسمالله الأعظم ليس كما يصوره هؤلاء أنه شيء مخفي غيبي هم فقط الذين يعلمونطريق الوصول إليه ، ولكن أسماء الله كلها حسني وكلها عظمي ، وقد وصف اللهأسماءه بالحسنى في أربعة مواضع من القرآن الأول في سورة الأعراف ( وَلِلهِالأَسْمَاءُ الحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الذِينَ يُلحِدُونَ فِيأَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) والثاني في سورةالإسراء ( قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّاً مَاتَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى ) والثالث في سورة طه ( وَإِنْتَجْهَرْ بِالقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى اللهُ لاإِلَهَ إِلا هُوَ لَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى ) والرابع في سورة الحشر ( هُوَ اللهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَىيُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُالحَكِيمُ ) (الحشر:24) .
    ووجه الحسنفي أسماء الله أنها دالة على ذات الله ،
    فكانت حسنى لدلالتها على أحسن وأعظم وأقدس مسمى وهو الله عز وجل ،
    فهي بالغة في الحسن من جهة الكمال والجمال ، ( تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الجَلالِ والإكرام ) (الرحمن:78)
    فلله ولأسمائه منتهى العظمة والجلال ،وذلك لأن أسماءه متضمنة لصفاته الكاملة التي لا نقص فيها بحال من الأحوال ،
    فاسم اللهالحيمتضمن للحياة الكاملة التي لم تسبق بعدم ولا يلحقها زوال ، الحياة التي تستلزم كمال الصفات من العلم والقدرة والسمع والبصر ،
    واسمهالعليممتضمن للعلم الكامل الذي لم يسبق بجهل ولا يلحقه نسيان قال الله تعالى : ( قَالَ عِلمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى ) (طه:52)
    وهوالعلم الواسع المحيط بكل شيء جملة وتفصيلا سواء ما يتعلق بأفعاله أو أفعالخلقه قال الله تعالى : ( وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الغَيْبِ لا يَعْلَمُهَاإِلا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي البَرِّ وَالبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْوَرَقَةٍ إِلا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلارَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ) (الأنعام:59) ،
    واسمهالرحمنمتضمن للرحمة الكاملة التي قال عنها رسول الله صلي الله عليه وسلم :
    (
    اللّهُ أرحمُ بعبادِه منهذهِ بولَدِها ) ، وذلك أن أمرة وقعت في السبي ففقدت صبيها وتضررت باجتماعاللبن في ثديها ، فكانت إذا وجدت صبيا أرضعته ليخفف عنها ، فلما وجدت صبيهابعينه أخذته فالتزمته ، فألصَقَتْه ببَطنها وأرضَعَتْه ، يقول عمر بنالخطاب رضي الله عنه : فقال لنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم : أتُرَونَهذهِ طارحةً وَلدَها في النار ؟ قلنا: لا ، وهي تَقدِر على أن لا تَطرَحهُ ،فقال : اللّهُ أرحمُ بعبادِه من هذهِ بولَدِها .
    واسم اللهالرحمنكما أنه متضمن للرحمة الكاملة فإنه متضمن أيضا للرحمة الواسعة التي قالالله عنها : ( وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُل شَيْءٍ ) ، وقال عن دعاء الملائكةللمؤمنين : ( الذِينَ يَحْمِلُونَ العَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَبِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلذِينَ آمَنُوارَبَّنَا وَسِعْتَ كُل شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلماً فَاغْفِرْ لِلذِينَتَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الجَحِيمِ ) (غافر:7) .
    وجميع الأسماء حسنى وعظمى على اعتبار ما يناسبها من أحوال العباد
    فاسم اللهالأعظم في حال الفقر الغني ، وفي حال الضعف القوى ، وفي حال الجهل العليم ،وفي حال السعي والكسب الرزاق ، وفي حال الذنب التواب الغفور الرحيم ، وفيحال الحرب وقتال العدو فنعم المولى ونعم النصير ، وهكذا كل اسم هو الأعظمفي موضعه ، على حسب حالة العبد وما ينفعه ، والله عز وجل أسماؤه لا تحصىولا تعد ، هو الوحيد الذي يعلم عددها
    كما ورد من حديث ابن مسعود في صحيح بن حبان ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
    (
    أَسْأَلُكَبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ ، سَمَّيتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوْ أَنْزَلتَهُ فِيكِتَابِكَ ، أَوْ عَلمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلقِكَ ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَبِهِ فِي عِلمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ )
    لكن اللهعز وجل من حكمته أنه يعطي كل مرحلة من مراحل خلقه ، معرفة ما يناسبها منأسمائه وأوصافه ، وتظهر فيها دلائل كماله وجماله وجلاله ، ففي مرحلتنامرحلة الابتلاء ، مرحلة الدنيا وما فيها من شهوات وأهواء ، وحكمة الله فيتكليفنا بالشرائع والأحكام ، والحلال والحرام ، في هذه المرحلة عرفنا اللهبجملة من أسمائه تتناسب مع متطلباتنا وعلاقتنا بالله ،
    فقال صلى الله عليه وسلم : ( إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة ) .
    فالحياةلما كانت دار للابتلاء ومحلا للبلاء ، الناس فيها مختلفون آجالا وأرزاقا ،ألوانا وأخلاقا ، منهم الغني والفقير ، الصحيح والعليل ، الأعمى البصير ،الجاهل والخبير ، منهم الجبار والذليل ، القوى والضعيف ، الغليظ واللطيف ،منهم الظالم والمظلوم ، والحاكم والمحكوم ، المالك والمعدوم ، منهم الكاذبوالصادق ، المخلص والمنافق ،فكانت حكمة الله في تعريف الخلائق ، بمايناسبهم من أسمائه
    فالمذنبإن أراد التوبة سيجد الله توابا رحيما عفوا غفورا ، والمظلوم سيجد اللهحقا مبينا ، حكما عدلا وليا نصيرا ، والضعيف سيجد الله قويا قديرا ،والمقهور سيجد الله عزيزا جبارا ، والفقير سيجد الله رزاقا كفيلا وكيلا ،وهكذا سيجد العباد من الأسماء ما ينسب حاجتهم ومطالبهم ،
    فالفطرةاقتضت أن تلجأ النفوس إلى قوة عليا عند ضعفها ، وغينا أعلى عند فقرها ،وتوابا رحيما عند ذنبها ، وسميعا بصيرا قريبا مجيبا عند سؤالها ، ومن هناكانت لكل مرحلة ما يناسبها من أسما الله وصفاته ،
    ألا ترى أنه فيالبدء عندما أسكن الله آدم وحواء في جنة الابتلاء ، فأكلا من الشجرةوانكشفت العورة وتطلبت الفطرة مخرجا وفرجا ، وكان الفرج والمخرج في أسماالله التي تناسب حالهما وتغفر ذنبهما ،
    فعلمه الله كلمات ، ما هي هذهالكلمات؟ أسماء لله وصفات ، علمه أن يدعوه باسمه التواب الرحيم ، ( فَتَلَقَّىآدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُالرَّحِيمُ ) (البقرة:37) أَي تَعَلمها ودعا بها ( قَالا رَبَّنَاظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَالَنَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ ) (الأعراف:23) .
    وعندالبيهقي من حديث أنس رضي الله عنه في قوله عز وجل : ( فَتَلَقَّى آدَمُمِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُالرَّحِيمُ ) قال : سبحانك اللهم وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي إنكخير الغافرين لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فارحمنيإنك أنت أرحم الراحمين لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسيفتب علي إنك أنت التواب الرحيم .
    فطالما أن الدنيا للابتلاء فإن الله قد عرفنا بما يناسبهما ويناسبنا من الأسماء ،
    فأسماءالله كلها حسنى وكلها عظمى على اعتبار ما يناسبها من أحوال العباد ،كابتلاء لهم في الاستعانة بالله والصدق مع الله ، والخوف منه والرغبة إليهوالتوكل عليه وغير ذلك من معاني توحيد العبودية لله ، حتى يجتهد العباد فيالطاعة ويسارعون في الخيرات ،
    والنبي صلى الله عليه وسلم أيضا لم يبين التسعة والتسعين اسما على وجه العد والتفصيل،
    للاجتهاد في البحث والتحصيل ،فذلك لحكمة بالغة ، وأنوار ساطعة ، أن يطلبها الناس ويتحروها في كتاب اللهوفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ترفع الدرجات وتتفاوت المنازلفي الجنات ، فيلزم لحفظها إحصاؤها واستيفاؤها ، ثم الإحاطة بمعانيها ،والعمل بمقتضاها ، ثم دعاء الله من خلالها ، وحسن المراعاة لأحكامها .
    الاسم الأعظم ليس كما يصوره الصوفية حسب أهوائهم وأذواقهم سر مكنون وغيب مصون ، مقصور على أوليائهم
    ويأخذونهعن مشايخهم بالتلقي مع العهد بالسند إلى قدماء الأولياء ، كصاحب كتاب ختمالأولياء ، أو بلعام بن باعوراء ، فصاحب كتاب ختم الأولياء ، الحكيمالترمذي الصوفي أعجبه اسم الرب ، فزعم أنه الاسم الأعظم وحوله من جهر إلىسر ، والناس يعتقدون أن الاسم غيب مكنون ، وسر مصون ، وهم جميعا يعرفونويرددون ( الحمد لله رب العالمين) ،
    يقولالحكيم الترمذي : ( اسم الرب هو الاسم الأعظم المكنون الذي منه خرجتالأسماء ، فمن وصل إلى ذلك الاسم المكنون وانكشف له الغطا عنه ، فقد تبتلإليه وانقطع عن الخلق واتخذه وكيلا ) وعلم عند ذلك الاسم الأعظم ، كأنهيفسر الآية ( وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّل إِلَيْهِ تَبْتِيلاًرَبُّ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاًوَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً ) (المزمل:10) .

    ومن هنا ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه جعل الحي القيوم هو اسم الله الأعظم وكذلك الرحمن الرحيم ،
    فقد روىابن ماجة الطبراني وحسنه الشيخ الألباني ، من حديث القاسم بن عبد الرحمنعَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَن النَّبِي صلي الله عليه وسلم قال : ( اسْمُ اللهِالأَعْظَمُ الذِي إِذَا دُعِي بِهِ أَجَابَ في سُوَرٍ ثَلاثٍ ، البَقَرَةِوَآلِ عِمْرَانَ وَطه ) ،
    قالالقاسم : فالتمستها إنه الحي القيوم ، ( اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الحَيُّالقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ ) (البقرة:255) ( اللهُ لاإِلَهَ إِلا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ ) (آل عمران:2) ( وَعَنَتِ الوُجُوهُلِلحَيِّ القَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلماً ) (طه:111) .
    وقد وردأيضا أن الاسم الله الأعظم هو الرحمن الرحيم ، كالحديث الذي رواه أبو داوودوالترمذي وقال : حسن صحيح ، وحسنه الشيخ الألباني ، من حديث أَسْمَاءَبِنْتِ يَزِيدَ رضي الله عنها ، أَنَّ النَّبِي قَالَ : ( اسْمُ اللهِالأَعْظَمُ في هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ : ( وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاإِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ) ، وَفَاتِحَةِ آلِ عِمْرَانَ : ( الم اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الحَي القَيُّومُ ) .


    فاسم الله الأعظم أطلقه النبي صلي الله عليه وسلم على اسمين مضمومين ومقترنين وهماالحيمعالقيوم، والرحمنمعالرحيم، وإذا كانت أسماء الله كلها حسني وكلها عظمي ، كما قال تعالى : ( وَلِلهِالأَسْمَاءُ الحُسْنَي فَادْعُوهُ بِهَا ) (الأعراف:180) ، إلا أن اسمهالحي واسمه القيوم عند اجتماعهما يختصان عن باقي الأسماء الحسني وينفردانبما فيهما من أبعاد اعتقادية ويعطيان من المعاني ما ليس لغيرهما ،
    كماقال ابن القيم في نونيته : وله الحياة كمالها فلأجل ذا ما للممات عليه منسلطان - وكذلك القيوم من أوصافه ما للمنام لديه من غشيان ، وكذاك أوصافالكمال جميعها ثبتت له ومدارها الوصفان - فمصحح الأوصاف والأفعال والأسماءحقا ذانك الوصفان - ولأجل ذا جاء الحديث بأنه في آية الكرسي وذي عمران - اسم الإله الأعظم اشتملا علي اسم الحي والقيوم مقترنان - فالكل مرجعها إليالاسمين يدري ذاك ذو بصر بهذا الشان .
    فالحي القيوم كما ذكرابن القيم، عليهما مدار أوصاف الكمال جميعها ،فجميع الأسماء الحسني والصفات العليا تدل باللزوم علي أن الله حي قيوم دون العكس


    من أراد الزيادة فعليه بكتاب نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أسماء الله الحسني لفضيلة الشيخ الدكتور محمود عبد الرازق الرضواني نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    والله نسأل أن يفقهنا فى دينه ويرزقنا حسن العمل بما فى كتابه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ملحوظة : مرفق مع الموضوع برنامج أسماءالله الحسنى للموبايلنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


  2. #2

    مديرة أقسام الصور و الفتوشوب
    رقم العضوية : 53891
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات: 1,448
    التقييم: 10
    الدولة : البحيرة_ مصر
    العمل : ربة منزل
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    اسال الله العظيم ان يرزقنى واياكى الجنة والفردوس الاعلى

  3. #3
    عضو مميز
    رقم العضوية : 67754
    تاريخ التسجيل : Jan 2012
    المشاركات: 253
    التقييم: 10
    الدولة : القاهرة - حى شبرا
    العمل : خريجة تجارة عين شمس وحاليا ربة منزل
    الجنـس : Woman

    Smile الرد على الموضوع

    الله أحلى دعوة ... اللهم أمييين نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    جزاكى الله خيرا أختى الغالية / بسملة 2005 على مرورك العطر نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نورتى موضوعى بكلامك الجميل نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •