صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 16

الموضوع: إرض بما قسمه الله لك

  1. #1
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 15,009
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي إرض بما قسمه الله لك

    إرض بما قسمه الله لك
    في البدآيــــــــــــــة بقول الشافعي رحمه الله
    وربَ نازلة يضيق الفتى منها ذرعا وعند الله منها المخــرجُ
    ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فُرجت وكنت أظنــها لا تفــــرجُ
    عند حلول المصيبة ووقوع الفاجعة لا تصرخ ولا تفزع ولا ترتعد اهدأ لبرهة وأعـلـم بأن ما يحدث معك الآن قد كُتب في اللوح المحفوظ من قبل ولادتك وقٌدر حدوثه في هذه اللحظة دون سواها حينها ضع يديك علـى قلبك واترك مدخلاً للإيمان بالقضاء والقدر واحمد الله دائماً واسترجع.
    اذرف ما شئت من الدمـــوع في صمت فالله يراك ويسمعك هو وحده
    من أراد أن يكون لك ما كان ليرى أكنت من الشاكرين ام من الساخطين.
    احذر فأنت بامتحان إلـــــــــهي فإياك والرسوب وإذا ما صبرت واحتسبت سيرجح ميزان حسناتك وترفع درجاتك ويغمرك رضا رب السموات والأرض.
    مابين غمضة عيــنِ وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال نعم المنتظرة فرجُ عظيم يمحو بقايا حزنك الذي كان يعشش في فؤادك وتقتات عليه دموعك وغفت عليه ابتسامتك للحظات سيأتي ومعه تعويض لكل أمل هدته الآلام وكل دمع اجهظته الأحزان .
    وإحياء لابتساماتك الغافية على لحن المصائب ستحول أيامك القادمة حديقة غناء تعلوها سماء مزرقّة تشع منها شمس التفاؤل وتتمايل بها زهور السعادة ويترنم على أغصانها بلابل الفرح والبهجة فقط ثق بالله وحسّن الظن به وهذا ما ستجنيه بدنيانا الزائلة والثواب الجزيل هناك بدار القرار في جنةً عرضها السموات والأرض.
    قال الرب جل في علاه[[ وما يلقاهاإلا الذين صبــرواوما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ]]
    في الختـــــــــــــآم
    بآية عظيمة في كتاب ربنا الحكيم..فتأملها ؛؛
    قــــــول ربنا [[ولنبلونّكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال
    والأنفس والثمرات وبشر الصابــــرين ** الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوآ إنا لله وإنا إليه راجعون ** أولئك عليهم صلــوات من ربهم ورحــمة وأولئك هم المهتـــدون]]
    إرض بما قسمه الله لك ليهدأ عقلك وقلبك وتكن أسعد الناس

  2. #2

    مديرة أقسام الصور و الفتوشوب
    رقم العضوية : 53891
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات: 1,448
    التقييم: 10
    الدولة : البحيرة_ مصر
    العمل : ربة منزل
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    يعلم الله كم احب هذه الاية وارددها من قلبى عند الشعور بالفزع يدق بابى
    قــــــول ربنا [[ولنبلونّكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال
    والأنفس والثمرات وبشر الصابــــرين ** الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوآ إنا لله وإنا إليه راجعون ** أولئك عليهم صلــوات من ربهم ورحــمة وأولئك هم المهتـــدون]]

  3. #3
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 15,009
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسملة2005 مشاهدة المشاركة
    يعلم الله كم احب هذه الاية وارددها من قلبى عند الشعور بالفزع يدق بابى
    قــــــول ربنا [[ولنبلونّكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال

    والأنفس والثمرات وبشر الصابــــرين ** الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوآ إنا لله وإنا إليه راجعون ** أولئك عليهم صلــوات من ربهم ورحــمة وأولئك هم المهتـــدون]]
    ربنا يحميكم من البلاء
    الخوف والنقص فى الاموال والانفس والثمرات
    وان يكرمكم الله سبحانه وتعالى بالصبر
    وان يلهمكم قول انا لله وانا اليه راجعون
    وان يكرمكم بالصلاة والرحمة منه سبحانه وتعالى
    ابنتنا الكريمة
    بسملة
    دعائى لك بان تبدئى مواضيعك بالبسملة

  4. #4
    عضو متألق
    رقم العضوية : 724
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 1,706
    التقييم: 10
    الدولة : فوق الارض مؤقتاً
    العمل : اخصائية اجتماعية
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    ما اجمل ما اخترت لنا من موضوع



    واسمح لى بهذه الاضافة الى موضوعكم القيم

    كيف تحقق الرضا في عشر خطوات ؟



    هل من خطوات عملية ؟ أحقق بها الرضا لأجنى الثمرات ؟

    قد يقول أحدنا : بعد أن تعرفنا على أوقات وأحوال طلب الرضا ، ومتى يرضى الله عنا ، وما ثمار الرضا في حياتنا ، لقد اشتقت لرضا الله ، فهل من خطوات عملية أستطيع أن أسلكها ؟
    ليس الأمر صعباً ، بعد هذه الجولة , فافعل الآتي :
    1- اصنع كل ما يحب الله أن تصنعه :

    فكل ما يحبه الله يرضاه منك ، من الأقوال والأفعال والظاهرة والباطنة، لأن حقيقة الرضا هي العمل الصالح , في امتثال أمر الله واجتناب نهيه , يقول تعالى :
    { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ، جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ، رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه } البينة / 7 ـ 8 .
    2- ارض عن ثلاثة أشياء :

    تعيش سعيدًا، وكأنك في الجنة، يقول النبى صلى الله عليه وسلم :
    [ ذاق طعم الإيمان من رضى بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولاً ] . وقد قيل في حقيقة الرضا : من رضى الله في كل شئ فقد بلغ حد الرضا , وقيل : عدم الحرص على الازدياد فهذا غنى النفس ، ولا يكون غنياً حتى يرضى بما قسم الله، وقيل : من لم يتكلم بغير الرضا فهو راضى .
    وكل هذه الحقائق لن تتحقق , إلا بالرضا بالله رباً , وبالإسلام ديناً , وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً .
    3- ارضَ بقدر الله حلوه ومره :

    وقل دائماً : [ ما شاء الله كان , وما لم يشأ لم يكن ]
    فما أيامـنا إلا أمـر من ثلاثة أمور :
    أمرٌ نحبه : ( صحة أو غنى أو لذة أوعافية ) يوجب علينا الشكر ، وإما أمرٌ نكرهه : ( مرض أو فقر أو ألم أو مصيبة ) يوجب علينا الصبر ، مع الأخذ بأسباب دفعه , لو كان ذلك في الاستطاعة ، ( كالحريق أو الأذى أو المرض ) ، وإما أمرٌ باختيار الإنسان ورضاه : ( كالمعصية و الذنب والخطيئة ) ، وأصل ذلك هو الرضا عن النفس ، أو الرضا بالمعصية ، أو الرضا بالبدعة ، أو الرضا بالمنكر ، أو الرضا بالعيب ، أو الرضا بالخطأ ، الذي يصل إلى حد الإدمان ، حيث يستعصى العلاج ويطول .
    4- مواجهة عدم الرضا وإنكار الخطايا من الآخرين:

    حتى لا يتسمم جو الرضا، يقول صلى الله عليه وسلم :
    [ إذا عملت الخطيئة في الأرض ، كان من شهدها فأنكرها كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها ، كان كمن شهدها ] .
    إن مجرد الرضا عن انتشار الفساد والخطايا على الأرض ، وإن لم يشهدها الإنسان ، لأنه في بلد آخر ، فبمجرد الرضا بها , كأنه شاهد هذا الفساد ، أو هذه الخطيئة .
    5- مواجهة السياسيين الذين لا يلتزمون بالإصلاح والصلاح :

    وينشرون الاستبداد والفساد ، وذلك بعدم الرضا عن فعلهم أو متابعتهم ، فالرضا بهم يجرّ اتباعَهم , والانضمام إلى قافلة فسادهم ، عن أم سلمة , قول النبى صلى الله عليه وسلم : [ سيكون أمراء فتعرفون وتنكرون، فمن عرف برئ، ومن أنكر سلم، ولكن من رضى وتابع، قالوا : أفلا نقاتلهم؟، قال : لا ما صلّوا ].
    6- لا أعاتب على نيات الناس :

    أو أحاسبهم ، لإخفاء عدم الرضا بما قسمه الله ، فأتهمهم , وفى الحقيقة أنا ساخط على نصيبى ، على قدرى ، على قسمة الله ، التى أرادها لى ، وهذا كان سر غضب النبى صلى الله عليه وسلم , من قول أحد المنافقين , وهو يعترض على قسمة الله له , قائلا للنبى صلى الله عليه وسلم : [ إن هذه القسمة ما أريد بها وجه الله ] .
    7- التوكل الحـقيقى عـلى الله تعالى :

    لأنـه من الوسـائل الـقوية في تحـقيق الرضا ، يقـول تعـالى :
    { وعـلى الله فـتوكلوا إن كـنتم مـؤمنين } المائدة / 23 .
    ويقول النبى صلى الله عليه وسلم : [ من سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله ] .
    ويقول تعالى : {ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله , وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون } التوبة / 59 .
    يقول ابن كثير : ( فالرضا سبق التوكل في قوله { وقالوا حسبنا الله } ) ، أى إنهم بتوكلهم الحقيقى كانوا راضين حق الرضا ، فقبل المقدور يسمى توكل , وبعد المقدور هو رضا ، وقبل القضاء تفويض وبعد القضاء رضا وتسليم ، وفى كلٍ هو رضا .
    8- الابتعاد عن السخط :

    فالسخط من شقاوة العين ، أن يسخط الإنسان بما قسم الله له ، وبذلك يحزن على ما فات ، لأن الحزن يخرج عن الرضا ، عندما بكى النبى صلى الله عليه وسلم عند مرض سعد بن عبادة ، قال لمن حضر :
    [ إن الله لا يعذب بدمع العين , ولا بحزن القلب , ولكن يعذب بهذا (وأشار إلى لسانه)].
    أى حينما تخرج منه كلمات السخط , والاعتراض على ما قسم الله له .
    9- الرضا بالمقسوم من الرزق :

    فما هو مقسوم لك فهو واصل إليك ، والرضا بالمقسوم من الرزق يدفع إلى العمل ، ويمنح الإنسان قوة على التكسب ، وليس معناه الاستسلام ، يقول النبى صلى الله عليه وسلم :
    [ (على كل مسلم صدقة ) قالوا : فإن لم يجد ؟
    قال : ( يعمل بيده ، فينفع نفسه ، ويتصدق )
    قالوا : فإن لم يستطع ؟
    قال : فيعين ذا الحاجة الملهوف
    قالوا : فإن لم يفعل ؟
    قال : فليأمر بالمعروف
    قالوا : فإن لم يفعل ؟
    قال : فليمسك عن الشر , فإنه له صدقة ] .
    فالرضا يدفعك إلى الرضا ، وبذلك يجرّك إلى العمل , الذي ترضى به الله تعالى ، حتى ولو كان عند عدم الاستطاعة ، بالإمساك عن الشر .
    10- الرضا بالمصيبة هو أن أتأكد من أنها من عند الله :

    وهذا هو التسليم لله ، يقول ابن مسعود في تفسير قوله تعالى :
    { ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ، ومن يؤمن بالله يهد قلبه } التغابن / 11 , قال : هو الرجل تصيبه المصيبة ، فيعلم أنها من عند الله ، فيرضى ويسلم .
    حتى في هذه اللحظات التى يصاب بها الإنسان بالجزع والهلع وفداحة المصاب ، فيتمنى الموت ، يقول النبى صلى الله عليه وسلم :
    [ لا يتمنين أحدكم الموت لضرّ نزل به , فإن كان لابد متمنياً , فليقل : اللهم أحينى ما كانت الحياة خيراً لى , وتوفنى إذا كانت الوفاة خيراً لى ] .
    ومن أشكال المصائب في حياتنا التى يجزع لها الإنسان , وعليه أن ينتبه إليها : ( البخل والضجر والعجلة واليأس والطمع والخوف وضعف النفس والجبن والشر والإمساك والمنع والأذى ، وغير ذلك كثير ) .

  5. #5
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 15,009
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    وعليكم السلام والرحمة والاكرام
    ابنتنا الفاضلة
    بارك الله فيكم على ما شرفتم صفحتنا من نبع معرفتكم فلكم الاجر من الله سبحانه وتعالى ان شاء
    ابنتى
    مواجهة السياسيين الذين لا يلتزمون بالإصلاح والصلاح :
    وينشرون الاستبداد والفساد ، وذلك بعدم الرضا عن فعلهم أو متابعتهم ، فالرضا بهم يجرّ اتباعَهم , والانضمام إلى قافلة فسادهم ، عن أم سلمة , قول النبى صلى الله عليه وسلم : [ سيكون أمراء فتعرفون وتنكرون، فمن عرف برئ، ومن أنكر سلم، ولكن من رضى وتابع، قالوا : أفلا نقاتلهم؟، قال : لا ما صلّوا ].

    فقد كانوا يصلون ومنهم فى الصفوف الامامية ومنهم ظهره على الجدار ومنهم علامة الصلاة فى جبهته حتى البهائى تجده يصلى وفى الصف الامامى يوم الجمعة
    وكذلك النصيرى العلوى الشيعى
    افلا نقاتلهم
    قال صلى الله عليه وسلم
    لا ....... ما صلوا
    سمعا وطاعة يا حبيبى يا رسول الله

  6. #6
    عضو متألق
    رقم العضوية : 42194
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات: 516
    التقييم: 10
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    _ إن الدنيا ملعونة ...
    ملعون ما فيها إلا ذكر الله ، وما والاه ، وعالم أو متعلم _

    رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً ..
    بارك الله فيكم ونفع بكم ..


  7. #7
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 15,009
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ترتيل مشاهدة المشاركة
    _ إن الدنيا ملعونة ...
    ملعون ما فيها إلا ذكر الله ، وما والاه ، وعالم أو متعلم _

    رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً ..
    بارك الله فيكم ونفع بكم ..



    كيف لا تكون الدنيا ملعونة و هي عن ذكر الله شاغلة ؟ و لمن نظر إليها فاتنة، و لمن ركن إليها قاتلة، و لمن استصحبها غاشّة، و لمن استنصرها خاذلة ؟!

    ابن الجوزي رحمه الله

    التذكرة ( ص 86 )


    قال النبي صلى الله عليه و سلم : ( رحم الله عبداً قال خيراً فغنم ، أو سكت عن سوءٍ فسلم ) ــــــ صحيح الجامع

    بارك الله فيكم ابنتنا الكريمة
    ترتيل

  8. #8

    مشرفة المنتدى الألماني
    رقم العضوية : 66260
    تاريخ التسجيل : Dec 2011
    المشاركات: 258
    التقييم: 10
    الدولة : في بلاد الله الواسعه
    العمل : ربة منزل
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    أستاذي القدير / القعقاع 2

    إذا سمحت لي بهذه الإضافه , أكون من السعداء الذين يرضي الله عنهم في الدنيا والأخرة بإذن الله

    غرس الرسول ( عقيدة القدر في نفوس أصحابه، فعلموا أن ما أصابهم فهو بقدر الله ولم يكن ليخطئهم، وما أخطأهم فهو بقدر الله ولم يكن ليصيبهم، فانطلقوا بنفوس مطمئنة يدعون إلى دين الله -عز وجل-، وهم يحملون في قلوبهم عقيدة القدر كما علمهم إياها الرسول ( في شخص ابن عباس -رضي الله عنهما- حين قال له: (احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف) [الترمذي].
    والمسلم نفسه مطمئنة يعلم أن الله هو الرءوف الرحيم، الذي قدر له الخير أو الشر، فلا يجزع من مصيبة ولا يجحد بنعمة، فهو شاكر في السراء، صابر في الضراء، قال (: (عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيرًا له) [مسلم].
    فالمسلم ينظر إلى المصيبة على أنها قدر من الله -تعالى- يجب عليه أن يقابلها بالصبر، فقد تكون وراءها حكمة عظيمة لا يعلمها إلا الله -عز وجل-، قال تعالى: {وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون} [البقرة: 216].
    والمسلم يرجو أن تكون هذه المصيبة تخفيفًا له من عذاب يوم القيامة، كما قال ( حين سئل: أي الناس أشد بلاءً؟ قال: (الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، فيبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلبًا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة) [الترمذي].
    وكتب عمر إلى أبي موسى الأشعري -رضي الله عنهما-: أما بعد: فإن الخير كله في الرضا، فإن استطعت أن ترضى وإلا فاصبر.
    وما أجمل قول ابن القيم حين قال:
    وإذا اعترتْكَ بليةٌ فاصبرْ لها
    صــبرَ الكريمِ فإنَّه بكَ أكرمُ
    وإذا شكوتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما
    تشكو الرَّحيمَ إلى الذي لا يرحمُ
    والمسلم بإيمانه بقضاء الله وقدره لا ينظر إلى ما فضل الله به بعض الناس على بعض؛ لأن هذا ملك الله -عز وجل-، فهو يعطي ويمنع بقدره سبحانه، قال تعالى: {قل الله مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير }
    [آل عمران: 26].
    والإيمان بالقدر يدفع المسلم إلى الأخذ بالأسباب، والعمل على اكتشاف ما في الكون، فإن أصابه الفشل لا ينزعج، وإن كان النجاح شكر الله على توفيقه.

    .................................................. .....

    أستاذيي القدير القعقاع 2

    أكرر شكري وتقديري لكل ما تطرحه لنا من فائده ومواضيع قيّمه جزاك الله عنا كل خير وأورثك سعادة الدارين
    إحترامي وتقديري لشخصكم الكريم

    أختك / إم مالك

  9. #9
    عضو مميز
    رقم العضوية : 67754
    تاريخ التسجيل : Jan 2012
    المشاركات: 253
    التقييم: 10
    الدولة : القاهرة - حى شبرا
    العمل : خريجة تجارة عين شمس وحاليا ربة منزل
    الجنـس : Woman

    افتراضي الرد على الموضوع

    والله كلامك زين يا اخى الفاضل القعقاع 2 وجاء على الجرح فأنا أعانى طوال حياتى من الابتلاءات ولا أجد الا الصبر عليها
    ولكن احيانا تضيق بى الدنيا ولا أعرف كيف اخرج من هذه الدوامة وحالى كما هو منذ سنين طويلة والمصائب تنزل عليا كالمطر
    فعلا لا نجد غير قول ( اللهم اجرنى فى مصيبتى واخلفنى خيرا منها )
    وقال الصحابى الجليل الفاروق عمر : عندما تأتينى مصيبة
    أحمد الله على ثلاث أشياء : 1- انها لم تكن فى دينى .
    2- أنها لم تكن اكبر من ذلك .
    3 - أرجو الثواب وأجر الصبر من الله .
    جزاك الله خيرا نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيعلى هذا الموضوع المهم ورزقنا واياك الصبر على البلاء
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 15,009
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    ابنتى الفاضلة
    احييك بتحية الاسلام تحية اهل الجنة
    تحيتهم فيها سلام
    جمعنا الله واياكم وكل من احببناه فى الله فى ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله
    وشكرا على اضافتك التى انارة الموضوع بنور علمكم وتواجدكم
    يقول ابن القيم حين قال:
    وإذا اعترتْكَ بليةٌ فاصبرْ لها

    صــبرَ الكريمِ فإنَّه بكَ أكرمُ
    وإذا شكوتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما
    تشكو الرَّحيمَ إلى الذي لا يرحمُ


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •