السادة الكرام
اعرض لكم مشكلة جدية اتعرض لها منذ ايام بحيث ان زوجتي تريد الطلاق ان لم تحدث اي تغييرات
والمشكلة كالتالي:

ان زوجتي الثانية التي تزوجتها منذ عامين اصبحت تشكو من عدم المساواة ومن التعاسة وتريد الانفصال اذا لم يحدث تغيير خلال اسابيع قليلة رغم انني ابيت عندها كما حدد الشرع، وما فهمته منها انها تشكو من ظواهر ترسخ داخللها قناعة التمييز وعدم المساواة وهذه الظواهر هي: 1- الاهتمام الذهني والنفسي باولادي من الزوجة الاولى وفي البيت الاول وانني استمع كثرا لرغبات والدتي البالغو من العمر 70 عاما. 2- تشكو من قلة المصروف حيث انني من اكثر من عام ونصف اتعرض لاضطراب في عملي الخاص. لكنني اصرف ما يتيسر لي بالمساواة وهي لا تقتنع بذلك ،علما بان كل من الزوجتين تعمل. 3- تشكو من عدم اصطحابها في بعض المناسبات التي اصطحب فيها اولادي وامي رغم انني لا اصطحب زوجتي الاولى فيها. علما بان والدتي والزوجة الاولى لا ترغبان بتبادل علاقات مع الزوجة الثانية لاسباب نسائبة بحتة لا املك اجبارهما على تغييرها. 4- تشكو من تكتمي عندما تسالني عن امور لا تتعلق بها مثل عملي او نشاطات في البيت الاول، وانا لا اخير اي منهن عما لا يتعلق بها او عن مشاكلي في العمل حرصا على مشاعرهما ، وهي تفسر ذلك بالكذب واخفاء الحقائق. ارجو مساعدتكم وارشادي عن اتصرف الصحيح وضمان حقوقها لانني لا اريد ان اكون ظالما في الدنيا او في الاخرة اريد معرفة ما يمكنني عمله خلال فترة ايام قلية لانها تريد الانفصال. وهي لا تريد تدخل شخصي من معارفها لانها تخجل من مشاركة همومها جزاكم الله كل خير