صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 21

الموضوع: استشارات أسرية

  1. #11

    مديرة الأقسام الأسلامية
    رقم العضوية : 8952
    تاريخ التسجيل : Jan 2009
    المشاركات: 5,754
    التقييم: 10
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    الاستشارة الثالثة عشر - ابنتى تتحدث بأسلوب غير لائق

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ابنتي الكبرى تبلغ عشر سنوات، وفي أحيان كثيرة تتحدث معي بأسلوب غير لائق، وتثور عليَّ أثناء الحوار، ما يدفعني إلى عقابها.. رغم أني أصاحبها منذ صغرها، فلا أعرف ما السبب في سلوكها غير السليم معي، وقد بدأت أختها الصغرى تقلِّدها أرجو الإجابة..؟

    يجيب على الاستشارة مصطفى رشاد يقول:

    أختي الكريمة ابنتك في بداية مرحلة المراهقة، وتسمَّى مرحلة المراهقة الأولى، والتي تتميز بتغيرات بيولوجية سريعة.

    ومن صفات هذه المرحلة العصبية وحدة الطباع: فالمراهق يتصرَّف من خلال عصبيته وعناده، ويريد أن يحقِّق مطالبه بالقوة والعنف الزائد، ويكون متوترًا بشكلٍ يسبب إزعاجًا كبيرًا للمحيطين به.

    إن لعصبية المراهق أسبابًا كثيرةً، منها: أسباب مرتبطة بالتكوين الموروث في الشخصية، وفي هذه الحالة يكون أحد الوالدين عصبيًّا فعلاً، ومنها: أسباب بيئية، مثل: نشأة المراهق في جوٍّ تربوي مشحون بالعصبية والسلوك المشاكس الغضوب.

    كما أن الحديث مع المراهقين بفظاظة وعدوانية، والتصرُّف معهم بعنف، يؤدِّي بهم إلى أن يتصرَّفوا ويتكلموا بالطريقة نفسها، بل قد يتمادون إلى الأشد منها تأثيرًا، فالمراهقون يتعلمون العصبية في معظم الحالات من الوالدين أو المحيطين بهم، كما أن تشدُّد الأهل معهم بشكل مفرط، ومطالبتهم بما يفوق طاقاتهم وقدراتهم من التصرُّفات والسلوكيات، يجعلهم عاجزين عن الاستجابة إلى تلك الطلبات، والنتيجة إحساس هؤلاء المراهقين بأن عدوانًا يُمارس عليهم، يؤدِّي إلى توترهم وعصبيتهم، ويدفعهم ذلك إلى عدوانية السلوك الذي يعبرون عنه في صورته الأوَّلية بالعصبية، فالتشدُّد المفرط هذا يحولهم إلى عصبيين، ومتمردين.

    وهناك أسباب أخرى لعصبية المراهقين كضيق المنزل، وعدم توافر أماكن للهو، وممارسة أنشطة ذهنية أو جسدية، وإهمال حاجتهم الحقيقية للاسترخاء والراحة لبعض الوقت.

    وعلاج عصبية المراهق يكون من خلال الأمان، والحب، والعدل، والاستقلالية، والحزم، فلا بد للمراهق من الشعور بالأمان في المنزل.. الأمان من مخاوف التفكك الأسري، والأمان من الفشل في الدراسة، والأمر الآخر هو الحب، فكلما زاد الحب للأبناء زادت فرصة التفاهم معهم، فيجب ألا نُركِّز في حديثنا معهم على التهديد والعقاب، والعدل في التعامل مع الأبناء ضروري؛ لأن السلوك التفاضلي نحوهم يوجد أرضًا خصبةً للعصبية، فالعصبية رد فعل لأمر آخر، وليست المشكلة نفسها، والاستقلالية مهمة، فلا بد من تخفيف السلطة الأبوية عن الأبناء، وإعطائهم الثقة بأنفسهم بدرجة أكبر مع المراقبة والمتابعة عن بُعد، فالاستقلالية شعور محبب لدى الأبناء، خصوصًا في هذه السن، ولا بد من الحزم مع المراهق، فيجب ألا يترك لفعل ما يريد بالطريقة التي يريدها، وفي الوقت الذي يريده، ومع مَن يريد، وإنما يجب أن يعي أن مثل ما له من حقوق عليه واجبات يجب أن يؤدِّيها، وأن مثل ما له من حرية فللآخرين حريات يجب أن يحترمها.


  2. #12

    مديرة الأقسام الأسلامية
    رقم العضوية : 8952
    تاريخ التسجيل : Jan 2009
    المشاركات: 5,754
    التقييم: 10
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    الاستشارة الرابعة عشر - أمى تسعى فى خراب بيتى !



    أنا متزوجة منذ 7 سنوات، والحمد لله أحب زوجي جدًّا، وأحترمه وأقدِّره، وهو كذلك، وله الفضل بعد الله في أشياء كثيرة، فهو دائمًا ينصحني حتى في تربية أولادي، ولكن مشكلتي في أهلي، وخاصةً أمي، ومن شدة ارتباطي بزوجي واجهتُ مشكلات؛ لدرجة أن أمي كانت تتمنَّى أن أنفصل عن زوجي، كما أن معاملتها سيئة معنا، وجعلت إخوتي وأهلي يكرهونني أنا وزوجي، وبسبب هذه المشكلات بعدتُ عنهم فترةً، لكن خفت من العصيان.

    فكيف أتصرف معهم والمشكلات تزيد؟ أفيدوني وجزاكم الله خيرًا.

    * تجيب عنها الدكتورة هند عبد الله- الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):

    جزاكِ الله خيرًا، فأنتِ زوجة وفيَّة معترفة بفضل زوجها، وتقاومين محاولات أمكِ للوقيعة بينك وبينه، وما أنتِ عليه قليلٌ في زماننا هذا.

    ولكنْ تعالي أولاً نحلل موقف والدتك؛ لعلنا نضع أيدينا على بعض الأسباب التي قد توجِد لها شيئًا من العذر في أفعالها:

    أولاً: تعاني بعض النساء من صفة الغيرة بصورةٍ مبالغ فيها، فهذه الأم بعدما ربَّت ابنتها وتعبت في تربيتها تجدها قد اختُطفت بيد زوجها التي هي أيضًا تحبه وترعاه فتحاول- دون وعي منها- استعادة ملكيتها الخاصة في ابنتها، ولكن بصورةٍ تدميرية، وهذا قد يحدث عند أم الزوج أكثر مما يحدث عند أم الزوجة.

    ثانيًا: تعاني بعض النساء من اضطرابات هرمونية عند سنِّ اليأس تجعلهن في حالةٍ من عدم الاتزان فتُسيء التصرف اجتماعيًّا.

    ثالثًا: قد يكون السبب في هذه الأحداث بعض التصرفات الخاطئة- دون قصدٍ- منك أو من زوجك في بداية الزواج، والأم قد لا تنسى الإساءة.

    والعلاج.. دائمًا لديكِ أنتِ:
    - لا تتركي الإحسان إلى والديك أبدًا تحت أي ظرفٍ من الظروف.. فهذا فرضٌ عليك.. قال تعالى: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (15)﴾ (لقمان)، وهل الإساءة التي تتعرضين لها هي أكبر من دفع أبوين لابنهما إلى الشرك بالله؟

    والإحسان من الوسائل التي تُزيل العداوةَ، قال تعالى: ﴿وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34)﴾ (فصلت)، وهل هي من أعدائك أم من أقرب الناسِ إليك؟

    - لا تُطلعي زوجك على مكنون صدر والدتك، وداري عنه كل سيء، فأنتِ ابنتها التي يجب أن تتحملها، أما هو فله طاقة وربما لا يتحمل وربما لا ينسى.

    - فتِّشي عن سبب مشكلة أمك معك، فربما تجدين أفعالاً تصدر منك، وأنت لا تشعرين بها بسبب انشغالك بزوجك وبيتك وأبنائك، فقد تهملين زيارتها أسبوعيًّا أو مكالمتها هاتفيًّا، والسؤال عنها يوميًّا أو الحديث معها بما يوحي بأنها محط ثقتك واهتمامك واستشاراتها دومًا، مع الاحتفاظ بأسرار زوجك وأسراركما معًا، وكل ما قد يثيرها ضده.

    - الهدية ولو كانت بسيطة، والكلمة الطيبة للوالدين والإخوة كل حين تجلب المودة.

    - الدعاء الحار لله تعالى أن يبعد عنكم الشيطان بوسائله للشقاق والخلاف، وهو سلاح فعَّال فلا تهمليه، خاصةً في وقت السحر.

  3. #13

    مديرة الأقسام الأسلامية
    رقم العضوية : 8952
    تاريخ التسجيل : Jan 2009
    المشاركات: 5,754
    التقييم: 10
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    الاستشارة الخامسة عشر - أخشى الفتنة.. فماذا أفعل؟!

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أنا فتاة، عمري 18 عامًا، والحمد لله لا أهتمُّ بمعرفة الشباب، سواءٌ في الجامعة أو في غيرها..

    لكن في إجازة العام الماضي لفت نظري شاب ملتزم، لا أعرف كيف!، ولكن أصبحَت صورته في ذهني، وكلما كدت أنسى صورته أراه بالصدفة البحتة الغريبة في أماكن لم أكن أتوقَّعها، ومن هنا بدأت مشكلتي..

    أنا أخاف أن أفكِّر فيه فأقَعَ في الحرام فيعاقبني الله، أو أن أقع في فتنة؛ فأرشدوني، ماذا أفعل في نفسي؟ فأنا تعبت من التفكير في عقاب الله، وفي هذا الشخص الذي كلما رآني ينظر إليَّ، وهذا ما يلفت نظري أيضًا، أو قد أكون أتخيَّل أو أظن أنه ينظر إليَّ فالمشكلة ليست فيه؛ المشكلة فيَّ.

    أرجوكم، أنقذوني من نفسي؛ فأنا لا أستطيع النوم!!.

    * تجيب عنها: د. هند عبد الله- الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):

    بارك الله فيك، وفي حرصك على عدم الانزلاق إلى ما لا يُرضي الله.

    يا ابنتي العزيزة، إن المشكلة في التصرفات التي يجب عليك الاحتياط منها؛ كي لا تتسبَّب تدريجيًّا في عذابك أو الوقوع فيما لا يرضي الله:

    * فإطلاق البصر، وتبادل النظرات مع ذلك الشاب قد يجرُّ إلى محاولة التعارف، وهو لا يُرضي الله.

    * وتبادل النظرات معه يلفت نظره إليك، ويشغلك ويشغله، ويعذبك ويعذبه ويدفعه إلى المزيد من الاجتراء عليك.

    * والتعطُّل عن المصالح بسبب طول التفكير فيه غير مرغوب.

    * فعليك إذن شغل نفسك بما يحميك من تطور الأمر؛ بالتقرب إلى الله تعالى بالعبادة وبالدعاء.. وكذلك بالهوايات المفيدة، والعلاقات الاجتماعية بالأهل والصديقات والقريبات.

  4. #14

    مديرة الأقسام الأسلامية
    رقم العضوية : 8952
    تاريخ التسجيل : Jan 2009
    المشاركات: 5,754
    التقييم: 10
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    الاستشارة السادسة عشر - الزواج ليس بالشهادات

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    أنا فتاة عمري 18 سنة، تقدم لي رجل صالح، ولكن أنا أخشى من الفرق في التعليم، أنا معي دبلوم وهو بكالوريوس تجارة, الرجاء الرد السريع.

    يجيب عن الاستشارة مرفت محمد الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابنتي الحبيبة: إن مشكلة الفارق في التعليم مشكلة بسيطة إذا كان لديك طموح، وأقترح عليك بعض الاقتراحات وأن تأخذي بأيٍّ منها:
    - أن تعرضي عليه أن تكملي تعليمك في الجامعة؛ فالتعليم المفتوح ميسر للجميع دراسة (تجارة- حقوق- زراعة- آداب) والكثير من المجالات التي تتيح لك نيل شهادة جامعية، وهو تعليم غير مكلف، ولن تذهبي للجامعة إلا يومًا واحدًا أسبوعيًّا، كما عليك بالاطلاع المستمر.

    - وإذا لم يتح لك فرصة إكمال التعليم الجامعي فعليك بتجهيز مكتبة في منزلك تحتوي على الكتب العلمية والثقافية والتربوية والدينية؛ ليكون لديك معلومات في الكثير من المجالات والتي تيسر لك التعامل مع زوجك وأولادك والأهل؛ فالتعليم الجامعي في كثير من الأحيان يتخذه البعض شهادة جامعية تحقق لهم التكافؤ الاجتماعي فقط، ولا يهدفون من وراء ذلك المستوى العلمي حتى الاستفادة الشخصية.

    - كما عليك بمتابعة بعض البرامج الثقافية والعلمية والدينية عن طريق الفضائيات و"النت" للاطلاع على الجديد في كثير من مجالات الحياة، وكذا حضور الدورات والمحاضرات في المجالات السابقة أو متابعتها عن طريق القنوات الفضائية؛ يحقق لك مستوى ثقافيًّا معقولاً يجعلك تشعرين بالرضا، ولن يكون التكافؤ العلمي عقبة في سبيل سعادتك.

    - فالزوج لا يشعر بالفارق في مستوى التعليم بينه وبين زوجته طالما أنهما متفقان في طريقة التفكير أو طريقة تربية الأولاد، أو كيفية التعامل مع الآخرين، وكيفية التخطيط لميزانية المنزل، فالاختلاف في التعامل مع هذه الأشياء هي التي تُظهر الفارق في التعليم، وتولِّد الخلافات الزوجية، ويشعر الطرف الأقل أنه سبب الخلل أو المشاكل التي تحدث في البيت.

    - فالتفاهم والوضوح والتكامل هو الأساس القوي الذي يُبنى عليه البيت.

    ابنتي الكريمة: إننا في عصر لا يجب أن نتوقف فيه على مستوى تعليمي معين؛ فالتعليم النافع في أي زمن ومكان وعمر، والتعليم هو سبب رفاهية الإنسان ورفع درجاته.

    أرجو الله- عز وجل- أن تكوني دائمًا من أهل العلم، ولا تمنعك العقبات حتى ولو كانت كبيرة من الاستمرار في التعلم النافع لك، ولأسرتك الجديدة ومجتمعك إن شاء الله.

  5. #15

    مديرة الأقسام الأسلامية
    رقم العضوية : 8952
    تاريخ التسجيل : Jan 2009
    المشاركات: 5,754
    التقييم: 10
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    الاستشارة السابعة عشر - الوحدة والشات


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    الوحدة جعلتني أتحدث في الشات على الإنترنت، وارتكب أخطاء.. انصحوني.

    تجيب عنها الدكتورة هند عبد الله الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):

    قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ (النور: من الآية 21).

    وهكذا الشيطان يبدأ في جرِّ الإنسان إلى الفاحشة تدريجيًّا، ثم لا يكتفي بخطوة واحدة في طريق الشر بل يتبع خطواته خطوات وخطوات، ولا يترك الإنسان طالما رضي باتباعه- وهو يختلق لنفسه الأعذار- إلا ويلقيه في هاوية أو بئر لا قرار لها.

    وها هو يعرض عليك متنفسًا لرغباتك عن طريق الحوارات المفتوحة في النت، وهو يقنعك أنها خطوة واحدة لن تضر، لكنها والله فخ وشرك معروف للشيطان، ولطالما سمعنا عن مصائب تحدث عن طريق النت، فكم من بيتٍ خرب وكم من شابٍ فسد، وكم من امرأةٍ انحرفت، وكم من أزواجٍ فشلوا في إقامة علاقاتهم الفطرية بسبب الاستخدام الخاطئ للنت.

    * أما أنتِ فيكفيك أنها خيانة لأمانة أودعها الله تعالى بين يديك لتحفظيها، نعم هي أمانة أولاً بينك وبين ربك فهذه الأحاديث بين أي رجل وامرأة محرمة.
    * ثم أضيفي عليها أمانة أخرى تجاه زوجك، ألم تسمعي قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ما استفاد مؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيرًا له من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله" (رواه ابن ماجه).

    نعم سيدتي هذه هي صفات الزوجة الصالحة.

    * ولتتخيلي معي تلك الصورة: زوج يسافر ويغترب ويشقى ويتعب لينفق على زوجته ويفتح بيته فإذا هي تفعل كما تفعلين ما رأيك في هذه الزوجة؟

    * وأسألك سؤالاً: ماذا لو اكتشفتِ يومًا أن زوجك يشاهد مواقع إباحية، أو يحادث النساء بأحاديث مفتوحة وجريئة كما تفعلين ماذا سيكون رد فعلك؟

    * نصيحتي إذن أن تتصلي بزوجك وتخبريه صراحةً أنك لا تستطيعين الابتعاد عنه.. حاوريه بذكاء وعاطفة، استعطفيه إن احتاج الأمر، أو صارحيه باحتياجاتك وحذريه من عاقبة وحدتك إن لم تجدي سوى ذلك الحل فلتسافري إليه أو يعود هو إليك أيًّا كان، لكن إياكِ أن تتركي نفسك فريسةً للشيطان وخطواته.

    * وإلى أن يأتي الحل لا تنتظري، بل تسلحي بالقوة والشجاعة، ولن يأتي ذلك إلا بنية خالصة أن تصلحي نفسك، وابتهلي إلى الله تعالى أن يخرجك مما أنتِ فيه واللجوء إلى الله بعلاقة محبة وقوة إيمان، ويعينك على ذلك زيادة في العبادات، وعلى رأسها الصيام الذي هو وصية رسولنا الكريم لكل مَن يريد أن يعين نفسه على العفة.

    * وبهذه المناسبة أدعو كل زوج وزوجة إلى القناعة والرضا ببساطة العيش، والتفكير مليًّا في مسألة سفر الزوج وبعده عن البيت لفترات طويلة، فرغم أنها قد تكون الحل للمشاكل المادية إلا أنها كثيرًا ما تتسبب في دمار البيوت، حفظ الله تعالى بيوت المسلمين من كل سوء.

  6. #16

    مديرة الأقسام الأسلامية
    رقم العضوية : 8952
    تاريخ التسجيل : Jan 2009
    المشاركات: 5,754
    التقييم: 10
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    الاستشارة الثامنة عشر - زوجتي تتعمد إهانتي!

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    مشكلتي أنني أحب زوجتي حبًّا لا يمكن وصفه، وهي كذلك تحبني حبًّا كثيرًا، لكن وقت ما تحدث مشكلة تنقلب زوجتي 180 درجة، يطول لسانها، وتجرحني بالكلام والتهديد بأنها ستذهب إلى بيت أبيها، وإذا قلتم لي دعها تذهب؛ فسأقول لكم إن تكبُّرها سيمنعها من العودة للبيت فيحدث ما لا نريده، وهو الانفصال.. فماذا أفعل؟!

    * تجيب عنها ميرفت محمد- الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي الكريم.. أعزك الله..
    إن العلاقة الزوجية أساسها المودة والرحمة والتغافر، والتغافل عن بعض الصغائر، وهنا يجب أن نبحث عن الأسباب التي تجعل الحياة لا تسير وفق ما ينبغي أن تكون عليه، ولكي تسير الحياة هنيئةً على الطرفين أن يكونا:
    أولاً: يبغيان رضا الله وتقواه من ارتباطهما.

    ثانيًا: التكافؤ الاجتماعي من أهم الأشياء في الزواج والذي قد ينتج منه ازدراء من أحد الطرفين تجاه الآخر، ولا يظهر ذلك إلا في الظروف غير العادية (وقت حدوث المشكلات)، وأعني بالتكافؤ الاجتماعي (مستوى التعليم- مركز العائلة- العادات والتقاليد للعائلة)؛ الاختلاف في المستوى لأي من الطرفين في أي جزئية منها؛ فأي مناقشة أو مشكلة بين الزوجين سوف يشعر الطرف الأقل بأنه يهان.

    - والمرأة المحبَّة لزوجها وبيتها لا تهدد بالذهاب إلى بيت أهلها، والمرأة تهدد بالذهاب لبيت أهلها في الحالات الآتية:

    * إشعار الزوج بأن لها من يحميها ويقدرها أكثر منه.
    * شعورها بأنها ليس لها أهمية فتفعل ذلك لترى هل يتمسَّك بها زوجها أم لا.


    * ومن المفروض أن يتعرف كل طرف جيدًا على طباع وعادات وتقاليد الطرف الآخر؛ حتى لا يفاجأ بتصرف الطرف الآخر بطريقة لم يعهدها ولم يتربَّ عليها (الكلام بصوت مرتفع- بعض الألفاظ قد تكون مقبولةً في بيئة أو بعض البيوت ولا تُقبل في بيئة أو بيوت أخرى)؛ مما يسبب مشكلات؛ حيث يُعتبر إهانةً في حق من لا يعرف أنها عادة قد تربَّى عليها، وليس بسهولة يمكن تعديلها.


    * والحل بسيط إن شاء الله.. عليكما الجلوس معًا.
    * وأن توضح لزوجتك بهدوء الأشياء التي تغضبك منها وما يشعرك بالإهانة من قبلها.
    * أن تذكِّرها بالله وطريقة المعاملة بينكما التي يرضاها الله عز وجل.
    * وأنك تحبها ولا يمكنك الاستغناء عنها.
    * وأنك سوف تصبر عليها حتى تغير من تلك الطباع التي لا ترضاها منها.
    * وأن بيتها هو مملكتها التي يجب أن لا ترغب عنها لأي سبب، وأن بيت أهلها لم يعد بيتها، وإنما تذهب إليه زائرة ضيفة لصلة رحمها وليس للحياة فيه.
    * أذكِّرك وزوجتك الكريمة بالدعاء بأن يحفظكما الله من الشيطان الرجيم، والذي يكون أسعد حالاً عندما يرى بيتًا من بيوت المسلمين تشتعل فيه المشكلات التي تكاد تهدمه.
    * واحمدا الله على أن بينكما الحب الذي يحفظ بيتكما، فكم من بيت لا يرى ويعرف طريق الحب والمشاعر القلبية، ويعيش الزوج وزجته من أجل أولادهما فقط.
    فأنتم في نعمة، فحافظا عليها.

  7. #17

    مديرة الأقسام الأسلامية
    رقم العضوية : 8952
    تاريخ التسجيل : Jan 2009
    المشاركات: 5,754
    التقييم: 10
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    الاستشارة التاسعة عشر - الأب غير القدوة

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    للأسف لا يشعر زوجي بمسئوليته كأب نحو أبنائه، ويستغل يوم راحته في النوم طول النهار لا يقوم لصلاة الفجر، أو يصلي جماعة في باقي الفرائض، وأحسُّ بمسئوليةٍ كبيرةٍ نحو الأبناء؛ ولكني لا أستطيع بمفردي، فماذا افعل؟

    يجيب عن السؤال الدكتور رشاد لاشين الاستشاري في (إخوان أون لاين):

    الأخت الفاضلة بارك الله فيك، وحيَّا الله حرصَكِ على زوجك وأبنائك واستشعارك للمسئولية، ووفقكم جميعًا للعمل بكتاب الله وسنة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ونفع بكم الإسلام والمسلمين، اللهم آمين.

    في البداية دعينا نتفق على أننا يجب أن ندعو إلى المعروف بمعروفٍ، وأن نصلَ إلى السلوك الحسن بطريقةٍ حسنة؛ وإن الحرصَ على الأبناء والحرص على توظيف الزوج في إعدادهم وحسن تربيتهم لهو عملٌ جليلٌ يستحق التحية.. وإن التشخيص الصحيح والهدف الواضح لا يكفي للحل.. بل الوصول المناسب والعلاج النافع يقتضي أن نراعي الإحسان والإتقان، وتفقد المفاتيح الصحيحة المناسبة بالطريقة المناسبة في الوقت المناسب، وتغيير سلوك الزوج الحبيب لحسن تربية الأبناء يقتضي مراعاة القواعد والأصول الآتية:

    1- أولاً وقبل كل شيء توجهي إلى الله تعالى وصلي ركعتين، وابتهلي إلى الله تعالى بالدعاء أن يصلح حال زوجك، وأن يعينه على حسن تربية الأبناء، وأن يجعله قدوةً حسنةً لأبنائه و......... و........﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74)﴾ (الفرقان)، فالدعاء من أنجح الوسائل.

    2- تحسين وتجويد العلاقة بينكما وزيادة جرعات الحب: (إن المحب لمن يحب مطيع)؛ فبدون أرضية من الود والحب والتوافق والانسجام والتفاهم والتناغم لن يكون هناك استقبال ولا تأثر بما تطلبينه من زوجك.

    3- اللوم والعتاب والتبكيت= خسارتك لزوجك وعدم تقبله لنصائحك.. لن تؤثري في زوجك إلا بالحوار الهادئ المبني على الاحترام والتقدير، ويا حبذا أن تستخرجي الموافقة من داخله لا أن تفرضيها عليه؛ لذلك أنجح الزوجات هي التي تصل إلى قلب زوجها بطريقةٍ غير مباشرة؛ فتحترم مكانته وذكاءه، ولا تجرح مشاعره، وتصل إلى ما تريد بهدوء ورفق عن عائشة- رضي الله عنها- قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عليك بالرفق، فإن الرفقَ لا يكون في شيءٍ إلا زانه، ولا يُنزع من شيء إلا شانه" (رواه مسلم).

    4- اختاري الوقت المناسب للحوار: فلا يصح أن يكون وقت الخلل؛ تجنبًا للشحناء واشتعال شرارة الغضب، ولا يصح أن يكون أمام الأبناء؛ بل يكون في وقت صفاء وود، وبعيدًا عن مسمع ومرأى الأبناء.

    5- تعاطفي مع زوجك وقدِّري مشاعره، واجعليه يدرك إحساسك بمعاناته قولي له: نحن نُقدِّر جهدك وتعبك وبَذْلك من أجلنا جميعًا، أعانك الله وبارك فيك، فكم تبذل وكم تعاني!.. ونحن نتمنى لك الراحة والاستجمام بعد مشوار التعب الأسبوعي، ومن أهم وسائل الراحة التي كان ينشدها رسول الله صلى الله عليه وسلم هي الصلاة بالمسجد، فكان رسولك الحبيب صلى الله عليه وسلم يقول لسيدنا بلال رضي الله عنه: "أرحنا بها يا بلال".

    6- استخدمي أسلوب التعزيز والتشجيع وبث روح تحمل المسئولية: أنت قائد أسرتنا وتاج رأسنا، وحضرتك طبعًا قدوة لأبنائك الذين تسعى وتتعب من أجلهم، وتريد تربيتهم ليكونوا جيلاً صالحًا ينفعونك في حياتك وبعد مماتك، فكل منا يحتاج ولدًا صالحًا يدعو له، وأهم وسيلة من وسائل التربية القدوة، وحضرتك أهم قدوة لأبنائك، فأنت المثل الأعلى بالنسبة لهم، وأنا- والله- مقدرة تعب حضرتك، لكن تحمل واتعبْ قليلاً من أجل أولادك، والأمر بإذن الله سيكون راحةً وليس تعبًا.

    7- يمكن أن تستعيني بالوسائل المؤثرة مثل أشرطة الكاسيت والكتيبات عن: القدوة، صلاة الجماعة في المسجد، دور الأب في تربية أبنائه، وهكذا...إلخ.

    8- من الممكن وبعد فترة من محاولاتك أن تستعيني بأصدقائه الحكماء المؤثرين فيه بأن تُخبريهم للعمل بطريقةٍ غير مباشرة على إصلاحه دون أن يخبروه طبعًا بلجوئكِ إليهم.

    9- حسِّني علاقتك بالأبناءِ، وأصلحي باقي أيام الأسبوع، وزيدي جرعات الحب والود والحنان، وذكريهم بلطف وحب، واحرصي على تعظيم القدوة بالرسول- صلى الله عليه وسلم- واستعملي معهم أسلوب التشجيع والمكافآت، ودربيهم على سرعة الاستجابة للنداء مهما كانت الظروف، واربطيهم بدروس العلم في المساجد، وساعديهم على حسن اختيار الأصدقاء الصالحين، وإذا أحسنتِ العمل في باقي أيام الأسبوع فسيكون الأولاد عامل تشجيع وتحفيز لأبيهم في يوم إجازته بسرعة ذهابهم إلى المسجد عند سماع الآذان، ومَن يدري فقد يكونون قدوةً له؟

    10- تعاملي مع زوجك بروح الأمل في إصلاحه، ولا داعي من التأسف واليأس وإغلاق الملفات وترك الإصلاح؛ فأنت تستطيعين- بإذن الله تعالى- تغيير الوضع بإخلاصكِ وبحسن أسلوبكِ وروحك الطيبة، وصبرك وجمال طريقتك، وإن ذلك لكائن بإذن الله.

    بارك الله فيك، وأنجح الله جهدك، وأقرَّ عينك بزوجك وبنيك في ظلِّ طاعةِ الله تعالى والعمل لنصرة دينه.

    وأعاننا على وقايةِ أبنائنا من النار..﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6)﴾ (التحريم)، اللهم آمين.



  8. #18
    عضو متألق
    رقم العضوية : 724
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 1,706
    التقييم: 10
    الدولة : فوق الارض مؤقتاً
    العمل : اخصائية اجتماعية
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    جزاك الله خيرا حبيبتي ام فداء
    أسال الله أن لايرد لك دعوة ،
    ولايحرمك من فضله ، ويحفظ أسرتك وأحبتك ،

    ويسعدك ، ويفرج همك ، وييسر أمرك ، ويغفر لك ولوالديك وذريتك ،
    وأن يبلغك أسمى مراتب الدنيا وأعلى منازل الجنة .
    اللهم آمين
    انا ايضا اقترح تثبيت الموضوع على ان يزيد من يشاء عليه من استشارات

  9. #19
    عضو جديد
    رقم العضوية : 55318
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات: 1
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    صراحة استشارات أسرية رائعة جدا
    أشكرك أخي العزيز

  10. #20
    عضو جديد
    رقم العضوية : 5061
    تاريخ التسجيل : Sep 2008
    المشاركات: 2
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي مشكلة مع زوجتي الثانية

    السادة الكرام
    ارعض لكم مشكلة جدية اتعرض لها منذ ايام بحيص ان زوجتي تريد الطلاق ان لم تحدث اي تغييرات
    والمشكلة كالتالي:

    ان زوجتي الثانية التي تزوجتها منذ عامين اصبحت تشكو من عدم المساواة ومن التعاسة وتريد الانفصال اذا لم يحدث تغيير خلال اسابيع قليلة رغم انني ابيت عندها كما حدد الشرع، وما فهمته منها انها تشكو من ظواهر ترسخ داخللها قناعة التمييز وعدم المساواة وهذه الظواهر هي: 1- الاهتمام الذهني والنفسي باولادي من الزوجة الاولى وفي البيت الاول وانني استمع كثرا لرغبات والدتي البالغو من العمر 70 عاما. 2- تشكو من قلة المصروف حيث انني من اكثر من عام ونصف اتعرض لاضطراب في عملي الخاص. لكنني اصرف ما يتيسر لي بالمساواة وهي لا تقتنع بذلك ،علما بان كل من الزوجتين تعمل. 3- تشكو من عدم اصطحابها في بعض المناسبات التي اصطحب فيها اولادي وامي رغم انني لا اصطحب زوجتي الاولى فيها. علما بان والدتي والزوجة الاولى لا ترغبان بتبادل علاقات مع الزوجة الثانية لاسباب نسائبة بحتة لا املك اجبارهما على تغييرها. 4- تشكو من تكتمي عندما تسالني عن امور لا تتعلق بها مثل عملي او نشاطات في البيت الاول، وانا لا اخير اي منهن عما لا يتعلق بها او عن مشاكلي في العمل حرصا على مشاعرهما ، وهي تفسر ذلك بالكذب واخفاء الحقائق. ارجو مساعدتكم وارشادي عن اتصرف الصحيح وضمان حقوقها لانني لا اريد ان اكون ظالما في الدنيا او في الاخرة اريد معرفة ما يمكنني عمله خلال فترة ايام قلية لانها تريد الانفصال. وهي لا تريد تدخل شخصي من معارفها لانها تخجل من مشاركة همومها جزاكم الله كل خير

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •