النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: عندما يصبح التوحيد غريباً بين أهله .... !!!

  1. #1
    رحمك الله
    رقم العضوية : 57608
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    المشاركات: 3,776
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : مدير عام
    الجنـس : Man
    الهوايه : القراءة وحل الألغاز والسفر

    Smile عندما يصبح التوحيد غريباً بين أهله .... !!!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ======



    أزعجتنى تِلكَ الاعْتِرافَات ..


    لِكَاتبٍ عَنْوَنَ مُذكّراتِه بـ ( كُنتُ قُبورِيّا )

    كَان يَحْكِي عَن ابْنةِ خَالتهِ، تِلكَ التي مَا إِن يَبْلُغ لَهَا طِفلٌ العَامَ الثّالث حَتّى يتوفّى .. !

    وحيثُ كَانَ لِتعَاليمِ الأستاذ [ خُزَعبلات ] صَدىً فِي تِلك المَدِينة

    نَصحُوها بِالذّبحِ للشيخِ فُلان ، والنّذر لِضَريحِ عِلاّن ، فَلَهُمْ فِي قَضَاءِ الحَاجَاتِ قصصٌ وحِكايَات !

    وفِي الطّفلِ الرّابعِ لَهَا ، عَادتْ حَامِلةً مَعَها أجْزاء مِن الخَروف الذي ذُبِحَ عَلى أعْتابِ ضَرِيحِ السّيدِ البَدَويّ

    لِيتقاسَمَ برَكته المُحِبّون

    فأُصِيبَ كُل مَن تَنَاولهُ بِنَزْلَةٍ مَعَويّة .. قَاوَمَها الكِبَار .. ومَرِضَ إثْرَهَا الطّفلُ حتّى مَات

    كَفّنَ الخَطْبُ عَقلَهَا ، وأضْحَت تضُمُّ أي شَيءٍ تَلْقَاهُ وتُهَدْهِده عَلَى أنّه ابْنُها

    طَلّقَها زوْجُها .. خَارَ قَلْبُها .. حَتّى بَلَغَ بِها الحَالُ إلى العِلاجُ [ بِالصّدَمَاتِ الكَهْربائِيّة فِي العِيادَة النَفْسِيّة ] !

    إِيــــه ..

    ( يَا لَغُرْبةِ القُلوب عَن قَوْلِ رَبّها ) :

    { وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ }

    أفتُراكَ تَنْكسِر عِندَ بَابِ اللهِ وتَتَعلّقُ بِه فَلا يُعْطِيك ؟!

    أم تُراهُ يرُدّك وأَنْت الوَاثِقُ بِه .. المُطْمَئِنّ إليْه .. المُلِحّ فِي دُعَائِه غُدوةً وعَشِيّا ؟!

    مَاذا دَهَى إيْماننا وثِقتنا بِالله ؟!

    لِمَاذا أضْحَى الأمْواتُ مَلْجَأً مِن دُونِه ؟!

    لا تَجْعَل أحَدًا بَيْنَك وبَيْنَه، أيّاً كَان هَذا الأحَدْ [.!.]

    أمّا مَنْدُوبُو تَوْزِيعِ النّصَائِحِ الكَاسِدة .. مِن أمْثَالِ:

    " ذَهَبْتُ لِقبرِ عَبْد القَادِر الجِيلانِي فَأعْطَانِي ، ونَذَرْتُ للنّبِي الصّالِح - صَلوَاتُ اللهِ وَسَلامه عَليهِ- فَأَغْنَانِي "

    فَلا أبْلغ مِمّا قَالَ الحَقُّ فِيهِم :

    (( قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ
    يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ))

    وَلاَ يَسْتَخِفّنكُم كُبَرَاءكم بِزَعْم أنّ الشّرْك خاصٌ بِالأصْنامِ فَقَط .. فَالآيةُ جَلِيّةٌ فِي دُعاءِ الصّالِحين

    إلاّ أنّ الشيْطان زَيّنَ لِلبَعْض سُوءُ عَمَلِهم فَرَأوهُ حَسَنًا ..

    وتَمَثّل لهُم فِي صُورةِ المَقْبُورِ وَالمَصْرُوع فَقَضَى حَاجَاتهم ~

    { فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ }

    وَمَنْ وَجَد آباءَه عَلى أُمّةِ النّعْتِ ( بِالوهّابِيّة ) لِكُلّ مَن نَاهَضَ خُرافاتِ القُبوريّين ~

    فَفِي كِتابِ ربّه وسُنّة نبيّه البَيّنة لِمَن رَامَهَا

    فَلا تَنْبُذُوا الشّمْس وَرَاء ظُهورِكم كأنّكم لا تَعْلمُون !! ومَنْ صَدَقَ ربّه فِي طَلَبِ الهُدَى صَدَقَهُ الله

    وعَلى الجَانِبِ الآخَر .. قومٌ اسْتَيْأسُوا مِن الأمْواتِ فَتَعلّقُوا بِالأحْيَاء ~

    فَتَنْكِصُ إحْدَاهُنّ علَى أعْقَابِها إنْ أخْبَرَها الطّبِيبُ بِاسْتِعصاءِ شِفَائِها

    لَكَأنّ المُلْكَ مُلْكُه ! والكَلِمةُ كَلِمتُه ! وبَابُ مَالِك المُلْكِ دُونَهم مَرْدُودَا .. !

    فَإِنْ سَأَلْت : " أيْنَ أنْتُم عَن الله ؟! " أخَذُوا يَعْتلّون لِمَسْلَكهِم بِالأخْذِ بِالأسْبَاب

    أفلا يَسْتقيمُ الجَمْعُ بَيْنَ الأخْذِ بِها وَعَدَمِ الاعْتِمادِ عليْها ؟

    بَيْنَ [ اعْقِلْهَا ] و [ تَوَكّل ]

    نَعَمْ أحْرَزْنَا السّبْقَ فِي تَحْقِيقِ الشّطْرِ الأوّل .. والخَسَارة الفَادِحة فِي [ تَوَكّل ]

    حَتّى إذا صَافَحَتِ الأسْبابُ يُمْنانَا ، أشَحْنَا عنِ الّلجوءِ لله يَدَانَا ~

    وإلاّ فمَا تَأويلُ الدّعاءِ البَارِد - إنْ وُجِد - حَالَ فهْم مَوَادّنا الدّراسّية وشُيوعِ سُهولةِ الأسْئِلة ؟!

    عَلَى عكْسِ ذاك الإلْحاحِ والانْكِسارِ بَيْن يدي الله عِندَ اسْتِحْكامِ ( التَّنَاحَةِ ) واسْتِيرادِ الاخْتِبَار مِن الوزَارَة : )

    ومَا تَفْسِيرُ صَاحِ القُنُوطِ الذي يَغْمُرنا حَالَ عِلْمِنا بِوفاةِ وَاسِطتنا الفَهّامَة ؟! كأنّ سُبل الرّزقِ انْقَطَعَت بِمَوْتِه

    وإذا بِحُداءِ [ الرزّاق هُو الله ] يَدخُل مَع واسِطتنا قَبْرَه

    وإن لَمْ نَفْغَر بِذلك فَاهَنَا، فَرَعْدَةُ اليَأسِ عَمَرَت أرْكَانَنَا [.!.]

    (( ويَا لَلْعَجَب .. ))

    هل الوقُوفُ بَيْن يَدي مَنْ هُو قَائِمٌ علَى كُل نَفْس بِما كَسَبَتْ خَير ؟ أمْ اسْتِعْطاف نَاقِصي الصِّفات؟!

    مَنْ نَشْحَذُ مِنْهم المَواعِيدَ شَحْذَا

    حتّى إذَا أعْطُونا اليَوْم مَنَعُونا غَدًا

    وإن رَدُّوا عَلى هَواتِفهم غَدًا أخْرَسُوها شَهْرًا

    وإنْ أكْرمُونَا شَهْرًا مَنُّوا عَليْنَا دَهْرًا

    ولقَد ذُقْنا مِن آثَارِ الذُلّ لِغيرِه مَا فِيهِ مُزْدَجَر

    حِكْمَةٌ بَالِغة فَهَلْ أغْنَتِ النُّذُر ؟!

    قَالَ صَاحِبُ فَتْحِ المَجِيدِ فِي شَرْحِ كِتابِ التّوحِيد فِي مَعْرَضِ الحَدِيثِ عَن التّعلقِ بِالله :

    " ومَنْ تَعلّق بِغيرِه ، أوْ سَكَنَ إلى رأيِه وعَقلِه ودَوائِه وتَمَائِمِه ونحْوَ ذلك ؛ وَكَلَهُ اللهُ إلى ذلِك ، وَخَذَلَه ،

    وهَذا مَعْروفٌ بِالنّصوصِ والتّجارِب، قَال تَعَالى:

    { وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ }"

    ( فَيَا أيُّها المَوْجُوعُون المَكْلُومُون .. لا تَيْأسُوا مِن رَوْحِ الله )

    لكُم مَلِكٌ صَمَدٌ تنِيخُون حَوائِجَكُم بِحِمَاه

    فهُو [ الأوّلُ ] الذي يَهَبُ السّببَ وشذَاه .. وهُو [ الآخِرُ ] الذي يُعطِي جَنَاه

    فيُلْهِمَكُم طَرَائِقَ لِكَشْفِ الضُّر [ لَم تَخْطُرعَلَى بَال ] .. ويسُوقُ إليْكُم عِبَادهُ بِلا إذْلال

    فَلا تُطِيلُوا أظَافِر أحْزانِكم .. تَنْهَشُوا بِها أجْسادَكُم .. فَتَقَطّعَ بِها أكْبَادَكُم !

    أنْزِلُوا فَقْرَكُم بِالصّمَد .. افزَعُوا بِقُلوبِكُم إليْه

    ثُم خُذُوا بِالأسْبابِ بِلا اعْتِمَاد

    وسَتَروْنَ مِن صَنِيعِ ربّكم عَجَبا [.!.]

    قَالَ ابنُ القيّم فِي أسْبابِ دَفْعِ شرّ الحَاسِد عَنِ المحْسُود:

    " السببُ العَاشِر : وهُو الجَامِعُ لذلك كلّه وعليهِ مَدَارُ هذِه الأسْباب، وهُو:

    ( تَجرِيد التّوحِيد ) والترحّلُ بالفِكْر فِي الأسبابِ إلى المُسبّب العزيزِ الحَكِيم،

    والعِلْمُ بأنّ هذِه آلات بِمنْزِلةِ حَركَاتِ الرّياحِ، وهِي بِيَد مُحرّكها وفاطِرها وبَارِئها، ولا تَضُرّ ولا تَنفَعُ إلاّ بِإذنِه

    فهُو الذي يحسن عَبدهُ بِها، وهُو الذي يَصْرِفُها عنهُ وحْدهُ لا أحَدَ سِواه

    قَالَ تَعَالى: { وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلاّ هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ }

    وَقَال النّبي( صلَى اللهُ عليهِ وسلَم ) لِعبداللهِ بن عبَاس (رضِي الله عنْهُما ) :


    ( وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ


    وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ ) "

    == منقول ==

  2. #2

    مدير الأقسام العامة
    رقم العضوية : 9778
    تاريخ التسجيل : Feb 2009
    المشاركات: 8,010
    التقييم: 10
    الدولة : الاسكندريه
    العمل : باحث عن الحقيقة
    الجنـس : Man

    افتراضي

    التوحيد أساس الدين
    ورجل بلا توحيد
    لايرجى من عمله شيئاً
    بل قد يرتكب المعاصى والذنوب
    ويقع فى الشرك الأكبر أو الأصغر
    وهو لا يدرى
    ويظن أنه يحسن عملاً
    بارك الله فيك
    أخى الحبيب

  3. #3
    رحمك الله
    رقم العضوية : 57608
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    المشاركات: 3,776
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : مدير عام
    الجنـس : Man

    Smile شكر خاص

    الأخ الكريم / الفقير لعفو ربه
    مشرف منتدى العقيدة الإسلامية
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


  4. #4

    مديرة أقسام المرأة و المجتمع
    رقم العضوية : 45422
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    المشاركات: 1,344
    التقييم: 10
    الدولة : بلاد الرافدين
    العمل : بكلوريوس لغات
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    بارك الله فيك. وجزاك الله خير. جزاكم الله خير الجزاء واورثكم الجنة دار السعادة والبقاء ... وجزاكم بمثله وزادكم من العلم والحلم .

  5. #5
    رحمك الله
    رقم العضوية : 57608
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    المشاركات: 3,776
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : مدير عام
    الجنـس : Man

    افتراضي


    الأخت الكريمة / روزة البغدادى
    العضو المميز
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




  6. #6
    عضو متألق
    رقم العضوية : 724
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 1,706
    التقييم: 10
    الدولة : فوق الارض مؤقتاً
    العمل : اخصائية اجتماعية
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    جزاكم الله خيراٍ أخي الفاضل وجعله في ميزان حسناتك


  7. #7
    رحمك الله
    رقم العضوية : 57608
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    المشاركات: 3,776
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : مدير عام
    الجنـس : Man

    Red face شكر مستحق

    الأخت الكريمة / سوسن
    مشرفة قسم الحوار
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •