النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: السنة النبوية 119 - حرمة دم المسلم

  1. #1

    رقم العضوية : 443
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 1,750
    التقييم: 10
    المزاج : تجربة
    الجنـس : Man

    افتراضي السنة النبوية 119 - حرمة دم المسلم

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    السنة النبوية 119 : حرمة دم المسلم

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد..
    فقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق كبيرة من أكبر الكبائر ،
    ويعظم الجرم ويشتد الإثم حين تكون هذه النفس نفسا مؤمنة ،
    فلا شك أن حرمة دم المسلم أعظم عند الله -تعالى- من حرمة الكعبة بل
    زوال الدنيا أهون عند الله من قتل المسلم ،
    وقد تواترت الأحاديث الدالة على هذا المعنى وفيها من الترهيب ما
    يردع من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    يقول فضيلة الدكتور حسام عفانه –أستاذ الفقه وأصوله بجامعة القدس بفلسطين-:
    لا شك أن حرمة دم المسلم من أعظم الحرمات عند الله سبحانه وتعالى وقتل النفس المعصومة من أكبر الكبائر
    وقد وردت النصوص الكثيرة من كتاب الله عز وجل ومن سنة
    نبيه محمد نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي التي تدل على ذلك فمنها قوله تعالى
    {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا
    لوليه سلطاناً فلا يسرف في القتل إنه كان منصوراً
    }

    سورة الإسراء الآية 33.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وقوله تعالى :
    {ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله
    عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً
    }

    سورة النساء الآية 93.

    وقال تعالى:
    ( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ
    وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا )
    سـورة الـفـرقان الآيتان 68-69.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وثبت في الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال ذكر
    رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي الكبائر أو سئل عن الكبائر فقال :

    (الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين فقال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قال قول الزور
    أو قال شهادة الزور قال شعبة وأكثر ظني أنه قال شهادة الزور)
    رواه البخاري.

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال:
    (اجتنبوا السبع الموبقات قيل يا رسول الله وما هن قال الشرك بالله و
    السحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق

    وأكل مال اليتيم وأكل الربا والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات)
    رواه البخاري ومسلم.

    وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    (لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً)
    رواه البخاري
    ونقل الحافظ ابن حجر العسقلاني عن الشيخ ابن العربي قوله:
    الفسحة في الدين سعة

    الأعمال الصالحة حتى إذا جاء القتل
    ضاقت لأنها لا تفي بوزره , والفسحة في الذنب قبوله الغفران بالتوبة حتى إذا
    جاء القتل ارتفع القبول ] فتح الباري 12/233.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وروى الإمام البخاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال:
    (إن من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله)
    وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني:[ قوله ( إن من ورطات ) بفتح الواو والراء,
    وحكى ابن مالك أنه قيد في الرواية
    بسكون الراء والصواب التحريك وهي جمع ورطة بسكون الراء وهي الهلاك يقال
    وقع فلان في ورطة أي في شيء لا ينجو منه,
    وقد فسرها في الخبر بقوله التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها. قوله (سفك الدم)
    أي إراقته والمراد به القتل بأي صفة كان, لكن لما كان الأصل إراقة الدم عبر به.
    قوله ( بغير حله ) في رواية أبي نعيم " بغير حقه " وهو موافق للفظ الآية,
    وهل الموقوف على ابن عمر منتزع من المرفوع
    فكأن ابن عمر فهم من كون القاتل لا يكون في فسحه أنه ورط نفسه فأهلكها ]
    فتح الباري 12/233-234.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي:
    (لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله
    وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث:
    الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة
    )

    رواه مسلم.

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال:
    (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره … كل المسلم على
    المسلم حرام دمه وعرضه وماله
    )

    رواه البخاري ومسلم.

    وعن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال
    ( يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة ناصيته ورأسه بيده وأوداجه
    تشخب دماً يقول يا رب هذا قتلني حتى يدنيه من العرش )
    رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن وهو حديث صحيح كما قال
    العلامة الألباني في صحيح سنن الترمذي 3/40.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وغير ذلك من النصوص التي تدل على عظمة النفس المعصومة.
    إذا تقرر هذا فإن حرمة دم المسلم حرمة عظيمة ويكفي ما ورد من
    ترهيب مخيف في سفك دم المسلم بغير حق

    ولا شك أن حرمة دم المسلم مقدمة على حرمة الكعبة المشرفة،
    بل حرمة دم المسلم أعظم عند الله عز وجل من زوال الدنيا
    فقد ورد في الحديث عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه عن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال :
    (لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم)
    رواه الترمذي وهو حديث صحيح كما قال العلامة الألباني في صحيح سنن الترمذي 2/56.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وجاء في رواية أخرى عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال/
    (لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق ولو أن أهل سماواته وأهل
    أرضه اشتركوا في دم مؤمن لأدخلهم الله النار)
    وهو حديث صحيح كما قال العلامة الألباني في صحيح الترغيب 2/629.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال رأيت رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي يطوف بالكعبة ويقول:
    (ما أطيبك وأطيب ريحك ما أعظمك وأعظم حرمتك والذي
    نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله

    حرمة منك ماله ودمه وأن نظن به إلا خيراً)
    رواه ابن ماجة وصححه العلامة الألباني في صحيح الترغيب 2/630.

    ونظر ابن عمر رضي الله عنه يوماً إلى البيت أو إلى الكعبة فقال :
    ( ما أعظمك وأعظم حرمتك والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك)
    رواه الترمذي.

    وأما الحديث الذي أشار إليه السائل وهو (لهدم الكعبة حجراً حجراً أهون من قتل المسلم‏)‏.
    فقد ذكره الشيخ العجلوني في كشف الخفاء و
    قال [قال في المقاصد – أي السخاوي - لم أقف عليه بهذا اللفظ،

    ولكن معناه عند الطبراني في الصغير عن أنس رفعه
    (من آذى مسلماً بغير حق فكأنما هدم بيت الله) ونحوه عن غير واحد من
    الصحابة أنه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نظر إلى الكعبة فقال :

    لقد شرفك الله وكرمك وعظمك والمؤمن أعظم حرمة منك ]
    كشف الخفاء ومزيل الإلباس حديث رقم 2086.
    وخلاصة الأمر أن قتل المسلم بغير حق من كبائر الذنوب وأن
    حرمة دم المسلم أعظم عند الله عز وجل من

    هدم الكعبة المشرفة
    بل إن زوال الدنيا أهون عند الله من قتل المسلم بغير حق.
    والله أعلم

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    المرئيـــــــنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيـــــــــــات
    حرمة دم المسلم - الشيخ هانى حلمى
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    التعديل الأخير تم بواسطة Wafa Ahmed ; 17-03-17 الساعة 07:59 AM

  2. #2
    عضو مميز
    رقم العضوية : 6167
    تاريخ التسجيل : Oct 2008
    المشاركات: 678
    التقييم: 10
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    أيات و أحاديث مرعبة ومخيفة تقشعر منها الابدان ياالله اللهم ردنا اليك ردا جميلا جزاكم الله خيرا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •