rd425n07sjcx4mjrvbu.gif

8zak322z902csi4gvfxm.gif

zme28gs916eb1l7xixcj.gif

mqwpdfezq65ic0f61na4.gif

gb5pwxhv9ieqe1e9sos9.gif

35j2jhb96oa2gssxpr1s.gif

 

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14
  1. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 31-03-11 الساعة : 08:07 AM رقم #1

    افتراضي كلام جريء في الحب


    عضو متألق




    رقم العضوية : 724
    عضو منذ : Mar 2008
    الدولة : فوق الارض مؤقتاً
    المشاركات : 2,543
    بمعدل : 1.15 يوميا


    بقلم: زينب ع.م البحراني
    ما الذي يجعلُ قصص الحُب في الغالب تذوي وتخبو، سواءً بعد زمنٍ من تأججها المُزدهِر، أو بعد شهورٍ من الزّواج؟ ما الذي يستبدل مشاعر التحليق في سماواتٍ بنفسجيّةٍ من النّشوة بالألم، والتّعاسة، وربّما الرّفض العنيف للشخص الذي كُنّا نعتبره فلذةً من أرواحنا، ويقلب الدّواء الذي انتشل قلوبنا من غُربتها المتوحّشة إلى سُمٍ يغتال أرواحنا يومًا بعد آخر؟



    الجواب: لأنّ وعي الإنسان بقيمة الحُب ومعناه مازال قاصرًا، رازحًا تحتَ تصوّراتٍ ذهنيّةٍ أنانيّة، تجعلنا نعتبر الحبيب أو شريك الحياة قد تحوّل إلى "تحصيل حاصل" في حياتنا، ظنًا منّا أننا امتلكناه إلى الأبد بمُجرّد اطمئناننا لقبوله لنا، وقُربه الدّائم منّا. فنُسارع بإفساد الأمور بيننا وبينه بسذاجةٍ بلهاء تكاد تبلغ حدّ الغباء الفج. وبعد أن "كُنّا" نتربّص بأكثر الفُرص مُلاءمة للاتّصال به مُنتقين أكثر الألفاظ تهذيبًا وأرفعها رقّةً، وبعد أن كان لقاؤنا به يتطلّب بذخًا في مظاهر التّقدير والأناقة، وبعد أن كُنّا نقتنص مُناسبات إرضائه اقتناصًا، ننقلب إلى مخلوقاتٍ فجّةٍ بمجرّد ثقتنا بوقوعه في مصيدتنا سواءًا كان ذلك من دون وعي، أو عن سابق إسرارٍ وترصّدٍ ناجمٍ عن فقرٍ شديدٍ في الإدراك لمغبّة هذا الانقلاب. مُتوهّمين أنّ الأمر انتهى، ولا مُبرّرات للعناء في إبراز أنفسنا في أجمل صورةٍ ما دُمنا قد وضعنا الطرف الآخر في جعبتنا إلى الأبد. فنهبّ في وجهه هبّةً ناريّةً لأنّ ظروفه لم تسمح بردّه على مُكالمتنا التي جاءته في أسوأ وقتٍ من أوقات نومه أو مرضه أو انشغاله بأهله، ونلتقيه بمظهر المستيقظ للتو من نوم أهل الكهف، ونصبّ جام همومنا وغمومنا وغضبنا من فلان وعلان ونعسان وبطّيخان وسخفان في البيت و العمل والشّارع على رأسه، ونتهرّب مما كُنّا نراه قبل ارتباطه بنا من صميم واجباتنا اليوميّة تجاهه. باختصار؛ نحنُ نُفقد تلك التّفاصيل اليوميّة الصّغيرة التي كانت تنمّ عن احترامنا إيّاه من "قبل" لنعتبرها عبثًا فائضًا عن الحاجة "بَعْد"! ناسين أنّ سحر الحُبّ كُلّه كان كامنًا في تلك التّفاصيل، وناسين أنّ ضياع ما جذب الطرف الآخر لنا قد يكون السبب في إبعاده عنّا. فرفيق الرّوح الذي لم نوثّق رباطنا الرّسميّ به لن يكون ثمّة أسهل من مُغادرته لنا بصمتٍ ودون إلقاء أدنى نظرةٍ إلى الوراء، ورباط الخطوبة ليس أسهل من فسخه حين الشعور بالأذى مادامت العلاقة على ساحلٍ بلا زفاف ولا أطفال، وحتّى الزّواج تُفصم عُراه بالخلع أو الطّلاق مهما كان ذلك مفجعا في واقعه.


    أيّها الأعزّاء: مظاهر "الاحترام" بتفاصيلها البسيطة ليست "رسميّات"، ولا "زيادات"، ومُراعاة مشاعر الطرف الآخر في كُلّ خُطوةٍ نخطوها – وإنّ مرّ على ارتباطنا به مائة عام- ليس "تكُلّفًا" ، بل هو ضرورة من ضرورات استمراريّة الحُب مع الشخص الذي نرغب حقا ببقائنا معه، فنحنُ بشرٌ تستقيم حياتنا بالمشاعر المتمدّنة وما يتبعها من سلوكيّات، لا "بهائم" تعيش حياتها بعشوائيّةٍ كيفما اتّفق بين النّوم والعلف والتقافُز الطّائش هُنا وهُناك. واحترام المرء لنصفه الآخر أهمّ ملايين آلاف المرّات من مظاهر الاحترام المُنافق التي نبذلها بسخاءٍ باذخ على من نجهلهم، ونبخل بها حدّ التقتير على الشخص الذي يستحقّ منّا التضحيات، وليس البقاء على خط التقدير والاحترام الدّائم فحسب. وحين نتحدّث عن الاحترام هُنا فإننا لا نعني ترديد جُملة: "أنا أحترمك" كالببغاوات ثمّ نمنّ بها على من أسمعناها إيّاه وكأننا قد وضعنا الكون بين يديه دون أن يبدو منّا ما يُترجم هذا الاحترام المزعوم! وإنّما نعني سلوكًا مُتفهّمًا يُترجم بالأفعال قبل الأقوال. وفتّشوا عن سرّ الفتور في حياة أكثر المُتزوّجين؛ ستجدون أنّ غياب الاحترام في أكثر تفاصيل الحياة اليوميّة هو أكبر الأسباب. كُلّما طال أمد احترامك لنصفك الآخر، كُلما طالت عناية الحُب بمشاعرك. إن لم تُصدّقوا؛ جرّبوا على الأقل.

    يمكنك الرد هنا عبر حسابك في فيس بوك دون الحاجة للتسجيل بالمنتدى ( انتظر التحميل )




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    sawsan غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  2. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 31-03-11 الساعة : 09:26 AM رقم #2
    كاتب الموضوع : sawsan

    عضو متألق




    رقم العضوية : 59659
    عضو منذ : Mar 2011
    المشاركات : 4,437
    بمعدل : 3.95 يوميا


    شكرا وبارك الله فيكم على هذا العطاء
    ابنتنا الحكيمة
    سوسن
    قالوا :





    إن الإنسان قبـل الحب شيء وعنـد الحب كل شيء وبعـد الحب لا شيء

    الحـــــــــب
    تجربة وجودية عميقة تنتزع الإنسان من وحدته القاسية الباردة
    لكي تقدم له حرارة الحياة المشتركة الدافئة

    تجربة إنسانية معقدة … وهو أخطر وأهم حدث يمر في حياة الإنسان
    لأنه يمس صميم شخصيته وجوهره ووجوده … فيجعله يشعر وكأنه ولد من جديد

    هو الذي ينقل الإنسان إلى تلك الواحات الضائعة
    من الطهارة والنظارة والشعر والموسيقى لكي يستمتع
    بعذوبة تلك الذكريات الجميلة التائهة في بيداء الروتين اليومي الفضيع
    وكأنما هي جنات من الجمال والبراءة والصفاء في وسط صحراء الكذب والتصنع والكبرياء.

    وهو كالبحر حين تكون على شاطئه يقذفك بأمواجه بكرم
    فائق يستدرجك بلونه وصفائه وروعته
    ولكن حين تلقي بنفسك بين أحضانه لتبحث عن درره يغدر بك ويقذفك في أعماقه
    ثم يقذف بك وأنت فاقد لإحساسك

    لا ينطق عن الهوى وإنما هو شعور وإحساس يتغلغل في أعماقنـا
    الحب مرآة الإنسان يعكس ما بداخلنا من عمق الوصف والخيال
    منقولا

    القعقاع2 غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  3. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 31-03-11 الساعة : 09:43 AM رقم #3
    كاتب الموضوع : sawsan

    عضو متألق




    رقم العضوية : 724
    عضو منذ : Mar 2008
    الدولة : فوق الارض مؤقتاً
    المشاركات : 2,543
    بمعدل : 1.15 يوميا


    نعم استاذنا الفاضل صدقت فى ما قلتم

    فلكم خالص الشكر للاضافة الرائعة

    ودمتم ودامت اطلالتكم العطرة

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    sawsan غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  4. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 31-03-11 الساعة : 09:51 AM رقم #4
    كاتب الموضوع : sawsan

    عضو متألق




    رقم العضوية : 59659
    عضو منذ : Mar 2011
    المشاركات : 4,437
    بمعدل : 3.95 يوميا


    ابنتى الكريمة
    صدقت فيما نقلت
    وليس فيما قلت
    حقا انه الحقيقة


    الحــــــــــــــــب
    كأحلام على ارض خرافية يلهينا عن الحاضر يشدنا ويجذبنا
    فيعجبنا جبروته
    بالحب نحيا فهو الروح للجسد فلا حياة بدونه
    وهو الأمل الذي يسكن أنفاسنا ويخاطب أفكارنا ليحقق آمالنا
    هو سفينة بلا شراع تسير بنا إلى شاطئ الأمـان،
    سماء صافيه وبحراً هادئ وبسمة حانية، يزلزل الروح والكيان ويفجر ثورة البركان

    أخيراً الحب أسطـورة تعجـز البشريـة عـن إدراكهــا
    إلا لمن صــدق في نطقهــا ومعناهـــا
    الحب يقراء ..والحب يسمــع .. والحب يخاطبنــا ونخاطبــه .. ويسعدنــا ونسعــده
    وهو عطـراً وهمساً نشعـر بسعادتـه إذا صدقنـاه في أقوالنـا وأفعالنــا
    بالحب تصبح ا لحياة جميلة لكي نحقق أهدافــاً قـد رسمناهــا
    ولكن ما يقلق العاشقين فقط هـــو
    احتمال أن تكـون الأقـدار تخبئ لهـم فراقـاً لم يكن في حسبــان أي
    منهــم

    القعقاع2 غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  5. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 31-03-11 الساعة : 11:08 AM رقم #5
    كاتب الموضوع : sawsan

    عضو متألق




    رقم العضوية : 724
    عضو منذ : Mar 2008
    الدولة : فوق الارض مؤقتاً
    المشاركات : 2,543
    بمعدل : 1.15 يوميا


    جزاكم الله خيرا لاضافتكم الرائعة

    واضيف ايضا

    الحب ام الاحترام ؟؟؟ ايهما اكثر تاثيرا في الحياه الزوجيه ؟؟

    المرأة ترى أنهما وجهان لعملة واحده..






    الزواج من انبل واعقد العلاقات التي تربط بين الرجل والمرأة وهو

    يقوم في الاساس على المودة والرحمة بين الزوجين.. لكن الحياة

    الزوجية لا تخلو من مشكلات تتجدد بتجدد الحياة نفسها.. وهنا يبرز دور

    الحب.. الذي يقود دفة الامور، ويمنح سفينة الزواج القدرة على

    الاستمرار والتقدم فاذ خبت نار الحب، او بردت المشاعر بين الزوجين

    يكون الاحترام هو الملاذ لتمخر السفينة امواج الحياة بسلام دون ان يقع

    ابغض الحلال.. واذا كان البعض يرى ان الحب هو الاساس لعلاقة زوجية

    ناجحة ومثمرة.. فالبعض الآخر يؤكد ان الاحترام هو الاساس لان الحب

    عندما يخفت ويخبو لا ينقذ العلاقة الزوجية من الانهيار سوى احترام

    الزوجين لبعضهما البعض.. لكن هناك رأيا ثالثا يرى اصحابه ان

    الاحترام والحب وجهان لعملة واحدة تمنح الزواج قوة وقدرة على

    المواصلة.. والسطور القادمة تؤكد ان المرأة الواعية تستطيع ان تعبر

    بالحب والاحترام مصاعب الحياة وامواجها العاتية وتنقذ حياتها

    الزوجية من اية تهديدات قد تعترضها وكذلك الرجل.

    بعض الاراء نراها ومن ثم تتفضلوا مشكورين لابداء آرائكم <<


    تقول ام محمد: ربة منزل ان الحب والاحترام كلاهما مكمل للآخر فلا يمكن ان يعيش الحب بدون احترام ولا ان يعيش الاحترام بدون الحب فالاحترام يولد الحب مع العشرة الطويلة وهو اساس التعامل مع الآخرين وهو شرط اساسي لاستقامة العلاقة بين الزوجين ووجوده في ظل الحب والرحمة يجعل الحياة الزوجية سعيدة وهادئة.


    الحب يولد الاحترام

    اما ام فيصل معلمة فتقول: الحب والاحترام معا من اهم الاسس التي تنبني عليها العلاقة بين الرجل والمرأة قبل الزواج وليس بعده.. ومن يضع لنفسه تلك الاسس فسوف تكون له بمثابة المرجعية و القاعدة الراسخة التي يسير عليها بقية حياته فلابد ان ترسى المبادىء قبل الزواج لتصبح نمط الحياة الزوجية بعد ذلك.

    وتضيف ام فيصل: يجب ان ينبض الحب بين اي شخصين بالاحترام فليس من المنطقي ان احب شخصيا لا احترمه.. ولاشك في ان من يجد الاحترام في قلبه لشريك حياته سيجد في قلبه الحب له لذلك فانا ارى ان الحب يولد الاحترام ولكن ليس بالضرورة ان الاحترام يولد الحب.

    وتبدأ ام خالد المتزوجة حديثا كلامها بقول الله تعالى: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة" وتضيف: اذا كانت المودة والرحمة متواجدتين فهذا هو الكمال المنشود وتلك هي الحياة الاسرية التي يطلبها كل فرد. وان فقدت المودة فهناك الرحمة والعكس صحيح فكلاهما من عوامل قيام الاسرة لان الحياة الزوجية ليست حبا فحسب.. بل انها قبل كل شيء احترام متبادل وتربية للاجيال الجديدة على اسس قوامها المودة والرحمة.


    التعامل بحكمة ومودة

    وترى دينا ان الحب شيء اساسي في الحياة الزوجية وبدونه لا تقوم اية اسرة ابدا. ولا يمكن بالطبع ان ينشأ الحب الا اذا كان هناك احترام مسبق للشخص الذي تحبه لان هذا الاحترام يجعل الحب اجمل واجدى. وتضيف: لابد ان يراعي كل من الزوجين الآخر ويحرص الزوج على تحقيق ما تحب زوجته وكذلك لابد ان تحرص الزوجة المحبة على تحقيق ما يحب زوجها.. والمعاملة الحسنة المحترمة توضح الى اي مدى يصل عمق الحب بين الزوجين.. فليس من المقبول ان اقول انني احب، ولكن لا استطيع ان احترم من احب، فهذا يعني ان الحب ليس سوى كلام اجوف يخلو من اي معنى.. لان من الطبيعي ان يحترم المحب حبيبه، وهذا الاحترام يظهر من خلال المعاملة فان كانت المعاملة حسنة كان معنى هذا ان الحب هذب المشاعر وأوجد الاحترام بين الزوجين.


    وتستطرد دينا: قائلة ان الزوج والزوجة يجب ان يكون لهما الشعور نفسه سواء في الحب او الاحترام ويجب ان يتعاملا بحكمة ومودة حتى تواصل سفينة زواجهما رحلتها بأمان دون ان تتعرض للعواصف العاتية.. وبالنهاية تبقى الحياة الزوجية توفيقا من الله سبحانه وتعالى.


    منقول

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    sawsan غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  6. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 31-03-11 الساعة : 11:21 AM رقم #6
    كاتب الموضوع : sawsan

    عضو متألق




    رقم العضوية : 59659
    عضو منذ : Mar 2011
    المشاركات : 4,437
    بمعدل : 3.95 يوميا



    الله بعطيكِ العافية
    حكيمتنا
    على مجهوداتك الطيبة
    طيب الله حياتكم فى الدارين
    أيهما أجمل قلب يحبك أم عين تحترمك ؟!
    جميلٌ أن يوجد في الدنيا قلب ٌ يحبك
    وأجمل منه أن يكون ذاك القلب طيب ٌ وصادق ونقي !
    جميلة هي نظرة الإحترام ... والنظرة قد تكون نظرة بالعين أو نظرة بالكلمة او حتى بالقلم
    كأن تنطق العين نيابة عن اللسان أو ينطق اللسان بنفسه ... أو تنطق اليد بكلمات تكتبها ...
    جميلة تلك النظرة إن كانت من أي شخص ...
    الأجمل أن تراها في عين شخص تحترمه وتقدرّه....
    ذاك يعني لي الكثير ............
    ربما أهتم بالحب كثيراً ............ و أدري ان الإحترام لابد أن يكون مقروناً بالحب ...
    أقصد الحب الطاهر ..الحب الإنساني ..

    القعقاع2 غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  7. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 31-03-11 الساعة : 12:15 PM رقم #7
    كاتب الموضوع : sawsan

    بنت نور اسلامنا




    رقم العضوية : 901
    عضو منذ : Apr 2008
    المشاركات : 8,621
    بمعدل : 3.90 يوميا


    كلام جميل و نقاش اجمل بارك الله فيكم جميعا

    رباب محمد زياد غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  8. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 02-04-11 الساعة : 08:34 AM رقم #8
    كاتب الموضوع : sawsan

    عضو متألق




    رقم العضوية : 724
    عضو منذ : Mar 2008
    الدولة : فوق الارض مؤقتاً
    المشاركات : 2,543
    بمعدل : 1.15 يوميا


    سعدت باطلالتك غاليتى رباب

    اسعدك الله فى الدارين يارب

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    sawsan غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  9. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 02-04-11 الساعة : 07:18 PM رقم #9
    كاتب الموضوع : sawsan

    افتراضي الاحترام يولد الحب


    عضو جديد




    رقم العضوية : 60201
    عضو منذ : Apr 2011
    الدولة : الأردن- عمان
    المشاركات : 2
    بمعدل : 0.00 يوميا


    تحية مسائية معطرة بأغلى صلاة على سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم

    أشكركم عالموضوع الرائع وواقعي .. برأيي الاحترام هو مولد الحب الديناميكي .. وأحيانا لا يمكن فصل الحب عن الاحترام ويكونان مطلبان ممزوجان في الحياة الزوجية
    الاحترام هو تقدير لمشاعر الإنسان وأخلاقه ومبادئه فإذا حصل الإعجاب تولد الاحترام ثم يتولد الحب مع العشرة والمعاملة الطيبة

    أرجو من الله تعالى أن يرزق الجميع استقرار واستمرار الحياة الزوجية الرائعة التي تجتاز بقوتها كل المحن النفسية والمادية وتجتاز ما يحيط عالمنا من حب للمظاهر والغيرة والتقليد الأعمى

    تحياتي للجميع

    المحبة للخير

    rosemimi غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  10. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 02-04-11 الساعة : 09:55 PM رقم #10
    كاتب الموضوع : sawsan

    عضو متألق




    رقم العضوية : 724
    عضو منذ : Mar 2008
    الدولة : فوق الارض مؤقتاً
    المشاركات : 2,543
    بمعدل : 1.15 يوميا



    سعدت باطلالتك غاليتى روز

    اسعدك الله فى الدارين يارب


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    sawsan غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 PL2