النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: إعادة طرح السنة36 (الدعاء عند وقوع البلاء)

  1. #1

    رقم العضوية : 443
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 1,750
    التقييم: 10
    المزاج : تجربة
    الجنـس : Man

    افتراضي إعادة طرح السنة36 (الدعاء عند وقوع البلاء)


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    إعادة طرح السنة 36 ( الدعاء عند وقوع البلاء )

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    إن المصائب والبلاء امتحانٌ للعبد، وهي علامة حب من الله له؛ إذ هي كالدواء ، فإنَّه وإن كان مُرًّا
    إلا أنَّـك تقدمه على مرارته لمن تحب ولله المثل الأعلى
    ففي الحديث الصحيح:
    (إنَّ عِظم الجزاء مع عظم البلاء، وإنَّ الله عز وجل إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط)
    رواه الترمذي(2396) وابن ماجه (4031)، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي.
    وعن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
    "كأني أنظر إلى رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعييحكي نبياً من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ضربه قومه فأدموه
    وهو يمسح الدم عن وجهه وهو يقول اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون".


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    فلقد جرت سنة الله في عباده المؤمنين أن يبتليهم ابتلاء يقوى بقوة الإيمان ويضعف بضعفه،
    يقول نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي في الحديث الصحيح:
    (أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً زيد له في البلاء)
    ويقول: (من يرد به الله خيراً يصب منه)
    رواه البخاري.



    والله عز وجل يبتلي المؤمنين ابتلاءً تمحيص وتهذيب، ليس ابتلاء إهانة وتعذيب،
    فحاشا حكمة الله وعدله
    (وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ)
    آل عمران{3/141}،
    ولذلك الابتلاء أسرار وحكم بالغة منها ما في قوله سبحانه:
    (
    لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا)
    الأعراف{11/7}

    ، (وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)
    الأنبياء{21/35}،
    والفتنة هنا بمعنى الامتحان والاختبار اللذين يظهران حقيقة من يدعي الإيمان على وجه الحق والصدق،
    ومن يدعيه تقية ونفعاً ليحصل على ما لأهله في صف المسلمين من حرمة وتقدير.



    يقول الله تعالى:
    (الم{1} أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون{2}
    ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين{3})
    العنكبوت{29}

    ويقول تعالى:
    (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (31) )
    محمد {47/31}.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    والله جلت قدرته وتعالت أسماؤه يعلم عباده أن الإيمان ليس مجرد دعوى أو أمنية فحسب، ولكنه حقيقة ذات تكاليف وأمانة ذات أعباء وجهاد
    وصبر وتحمل لا يحملها إلا من في قلوبهم تجرد لها وإخلاص، فلا يكفي أن يقول الناس آمنا ويتركوا لهذه الدعوى..
    حتى لا يتعرضوا للفتنة فيثبتوا لها ويخرجوا منها صافية عناصرهم، خاصة قلوبهم كما تفتن النار الذهب فتفصل بينه وبين العناصر العالقة به.
    ونزول البلاء خيرٌ للمؤمن من أن يُدَّخر له العقاب في الآخرة ، وكيف لا وفيه تُرفع درجاته وتكفر سيئاته ،

    قال النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    (إذا أراد الله بعبده الخير عجَّل له العقوبة في الدنيا،
    وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبـــه حتى يوافيه به يوم القيامة)
    رواه الترمذي (2396) وصححه الألباني في صحيح الترمذي.



    وقال الحسن البصري رحمه الله :
    لا تكرهوا البلايا الواقعة، والنقمات الحادثة، فَلَرُبَّ أمرٍ تكرهه فيه نجاتك،
    ولَرُبَّ أمرٍ تؤثره فيه عطبك (أي هلاكك).

    وقال الفضل بن سهل :
    إن في العلل لنعَماً لا ينبغي للعاقل أن يجهلها ،
    فهي تمحيص للذنوب، وتعرّض لثواب الصبر، وإيقاظ من الغفلة، وتذكير بالنعمة في حال الصحة
    ، واستدعاء للتوبة، وحضّ على الصدقة.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    والمؤمن يبحث في البلاء عن الأجر، ولا سبيل إليه إلاَّ بالصبر،
    ولا سبيل إلى الصبر إلاَّ بعزيمةٍ إيمانيةٍ وإرادةٍ قوية.
    وليتذكر قول الرسول نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    (عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ،
    وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ)
    رواه مسلم (2999) .

    وعلى المسلم إذا أصابته مصيبة أن يسترجع ويدعو بما ورد .
    فما أجمل تلك اللحظات التي يفر فيها العبد إلى ربه ويعلم أنه وحده هو مفرج الكرب،
    وما أعظم الفرحة إذا نزل الفرج بعد الشدة،

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
    (وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ *
    أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ).

    وروى مسلم (918) عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت :
    سمعت رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي يقول :
    (ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله "إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها
    إلا أخلف الله له خيراً منها) .
    قالت : فلما مات أبو سلمة قلت :
    أي المسلمين خير من أبي سلمة ؟!
    أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إني قلتها فأخلف اللهُ لي رسولَ الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي .


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    فالمؤمنون في هذه الحياة معرضون لألوان من الابتلاء والاختبار بخير أو بشر.
    بخير كالمال والصحة والولاية ليرى هل تؤدي حق الله فيما أعطيت من مال بأداء ما أوجب الله عليك فيه من إنفاق وغير ذلك،
    وهل قصرت النفس حال الصحة؟
    والابتلاء على المأمورات وكبح جماحها عن ارتكاب المنكرات،
    وهل أديت حق الله فيما استخلفت عليه من مصالح المسلمين؟

    (وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ)
    الأعراف{7/129}،
    (الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)
    الحج{22/41}.

    وبالشر كالمرض وتسليط الأعداء وليس ذلكم -كما أسلفت- لإهانة أو تعذيب، ولكنه لتقوية الإيمان الحق والحصول على مثوبة الصبر على البلاء
    كما حصل لنبي الله أيوب عليه السلام من الابتلاء بالمرض الذي بلغ به أن تخلى عنه جميع أهله، وأبينا إبراهيم عليه السلام من تسليط قومه
    وإلقائهم إياه في النار، ولنبينا محمد نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي من الأذى والمضايقة والتآمر ضده.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    والخلاصة...


    فللبلاء جملة من الفوائد:

    • تكفير الذنوب ومحو السيئات .
    • رفع الدرجة والمنزلة في الآخرة.
    • الشعور بالتفريط في حق الله واتهام النفس ولومها .
    • فتح باب التوبة والذل والانكسار بين يدي الله.
    • تقوية صلة العبد بربه.
    • تذكر أهل الشقاء والمحرومين والإحساس بالآمهم.
    • قوة الإيمان بقضاء الله وقدره واليقين بأنه لاينفع ولا يضر الا الله .
    • تذكر المآل وإبصار الدنيا على حقيقتها.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    والناس حين نزول البلاء ثلاثة أقسام:

    الأول:
    محروم من الخير يقابل البلاء بالتسخط وسوء الظن بالله واتهام القدر.

    الثاني :
    موفق يقابل البلاء بالصبر وحسن الظن بالله.

    الثالث:
    راض يقابل البلاء بالرضا والشكر وهو أمر زائد على الصبر.




    والواجب على العبد حين وقوع البلاء عدة أمور:

    (1)
    أن يتيقن ان هذا من عند الله فيسلم الأمرله.
    (2)

    أن يلتزم الشرع ولا يخالف أمر الله فلا يتسخط ولا يسب الدهر.
    (3)

    أن يتعاطى الأسباب النافعة لد فع البلاء.
    (4)

    أن يستغفر الله ويتوب إليه مما أحدث من الذنوب.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الصوتيــــــــــــــــــــات
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الصبر على البلاء - ياسر برهومى

    وبشر الصابرين - نبيل العوضى

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    المرئيـــــــــــــــــــــــــات
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الصبر على البلاء - الشيخ نبيل العوضى


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    لقراءة موضوع عن الابتلاء لطفا اضغط على الصورة أدناه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    التعديل الأخير تم بواسطة Wafa Ahmed ; 21-11-16 الساعة 09:27 AM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •