Like Tree15Likes

الموضوع: في مثل هذا اليوم ..... متجدد

  1. #721
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,078
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    هذا ما جرى في عين الرمانة الأحد 13 نيسان 1975

    نبيل يوسف



    إعتباراً من ظهر الأحد 13 نيسان 1975 راح الناس يتناقلون معلومات مصدرها عين الرمانة في ضاحية بيروت الشرقية. بعضها يقول أن رئيس حزب الكتائب اللبنانية الشيخ بيار الجميل تعرض لمحاولة إغتيال هناك وإستشهد مرافقه، وأخرى تقول أن مقاتلين فلسطينيين خرجوا من مخيم تل الزعتر وحاولوا إقتحام عين الرمانة. وفي بيروت الغربية سرت إشاعات أن مقاتلي حزبي الكتائب والأحرار إرتكبوا مجزرة بحق العشرات من المدنيين الفلسطينيين.



    سرعان ما رافق هذه الاشاعات إطلاق زخات كثيفة من الرصاص وتفجير أصابع الديناميت في العديد من شوارع بيروت وضواحيها.

    فقد الناس عقولهم، فعندما تبدأ أصوات الرصاص والديناميت والقنابل والصواريخ تملأ الأسماع، وتستفز الناس لحمل السلاح، لا يستطيع أحد أن يسمع صوت العقل.

    ولكن ماذا حدث تحديداً في عين الرمانة قبل ظهر ذلك الأحد؟



    1- كان مقرراً أن يبدأ عند الساعة الحادية عشر من قبل الظهر إحتفال تدشين كنيسة سيدة الخلاص للروم الكاثوليك في شارع مار مارون المتفرع من شارع بيار الجميل، بحضور رئيس حزب الكتائب اللبنانية الشيخ بيار الجميل.



    2- طلبت قوة للمحافظة على السير، فحضر عناصر من مفرزة السيّار المحلية.



    3- في الوقت ذاته كانت منظمة التحرير الفلسطينية تحتفل بمهرجان تأبيني لشهداء الثورة الفلسطينية أقيم في مخيم صبرا ، اشتركت فيه جميع الفصائل الفلسطينية.



    4- نحو الساعة العاشرة تقريباً، وصلت إلى عين الرمانة سيارة فولكسفاغن يقودها لبناني إسمه منتصر احمد ناصر، كانت لوحتها مكشوفة ومعروفة بأنها تابعة للكفاح المسلّح الفلسطيني.



    5- حاول رجال السير منعه من التقدم إلى حيث يقام الاحتفال فتجاوزهم، ليصطدم بشباب الكتائب الذين حاولوا أيضاً منعه من المرور، لكنه لم يذعن وأكمل طريقه بسرعة، فأطلقت عليه النار، فتوقف ونزل من سيارته بسرعة، وإذ به يسقط على الأرض ويجرح في كفه.



    6- نقل الجريح إلى مستشفى القدس الذي تشرف عليه المقاومة الفلسطينية. وبحسب تقرير قوى الأمن الداخلي إختفى من المستشفى صباح اليوم التالي.



    7- بعد ثلثي الساعة تقريباً أي قبل بدء الاحتفال بنحو ربع ساعة، وصلت إلى مكان الاحتفال سيارة فيات حمراء غطيت لوحتها الأمامية بأوراق تحمل شعارات فلسطينية، فيما نزعت اللوحة الخلفية. وداخلها أربعة مسلحين، فتجاوزت حاجز الدرك الذي أقيم إثر عملية إطلاق النار السابقة، وأخذ من فيها يطلق النار عشوائياً على الناس المتجمعين عند مدخل الكنيسة فسقط شهيداً كل من: جوزف كميل أبو عاصي مرافق الشيخ بيار الجميل وكتائبي آخر هو أنطوان ميشال الحسيني وديب يوسف عساف وإبراهيم حنا أبو خاطر. وأصيب سبعة أشخاص. تجدر الإشارة إلى أن الطفل بشير جوزف أبي عاصي كان سيتقبل بعد الظهر سر العماد المقدس



    8- ردّ أبناء المحلة ومن بينهم عناصر من حزبي الكتائب والأحرار بالرصاص على السيارة عندما حاولت الهرب، فقتل فدائي وأصيب اثنان نقلتهما قوى الدرك إلى مستشفى القدس، بينما نقل الجرحى من أبناء عين الرمانة إلى مستشفى الحياة.



    9- فور وقوع الحادث شاع الخبر بأن مسلّحين فلسطينيين إستهدفوا الشيخ بيار الجميل في محاولة لإغتياله ومن ثم إنتشر المسلحون، الذين كانوا موجودين بكثافة في المنطقة، في الشوارع المحيطة.



    10- في هذا الجو المشحون والمتوتر جداً وبعد أقل من ساعة على مقتل الواقفين أمام الكنيسة، وفيما الأهالي ما زالوا مذهولين مما جرى ويحاولون لملمة آثار ما حدث، والرجال يقفون على أعصابهم المشدودة، إقتحمت فجأة الشارع الخالي حافلةٌ مزدحمة بالمسلّحين الفلسطينيين كانوا متوجهين إلى مخيم تل الزعتر، وبنادقهم وثيابهم المرقطة وأعلامهم ظاهرة من نوافذ الأوتوبيس، وهم ينشدون الأناشيد الحماسية. فاعتقد الأهالي أن هجوماً مفاجئاً تتعرض له عين الرمانة.



    11- لحظات وإنهال الرصاص على الحافلة، الأمر الذي أدّى إلى مقتل 27 راكباً ونجا السائق واثنان من رجال المقاومة بأعجوبة بعد أن غطتهم الجثث.



    12- على أثر حادث الأوتوبيس أقيمت حواجز في عين الرمانة وفرن الشباك، وأشعلت دواليب كاوتشوك لقطع الطرق، وانتشر المسلحون في الشوارع.



    13- خلال ساعات معدودة، امتلأت المناطق المسيحية بالإشاعات، تدب الصوت قائلة: أن الشيخ بيار الجميل تعرض للإغتيال على أيدي الفلسطينيين، واثنين من مرافقيه قتلا. بينما راحت الاشاعات تنتشر في المناطق الإسلامية تقول أن الكتائب هاجمت مخيم تل الزعتر.



    14- من عين الرمانة توجه الشيخ بيار الجميل إلى البيت المركزي في الصيفي، حيث تلقى إتصالاً من رئيس الحكومة رشيد الصلح الموجود في مبنى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي يتمنى عليه الحضور إلى المقر مع وزيري الكتائب لويس أبو شرف وجورج سعاده للتداول فيما حصل.



    16- بعد وصوله إلى البيت المركزي أدلى الشيخ بيار الجميل بأول تصريح أعلن فيه أننا نلاحظ منذ شهرين أن هناك أيادي مجرمة قد لا تكون فلسطينية تعمل على إشعال الفتنة في لبنان. معدداً الحوادث التي حصلت قبل أيام قليلة من محاولة خطف الشيخ أمين الجميل إلى نسف خمسة مراكز للحزب في مناطق مختلفة إلى إطلاق النار على شبان من سيارة مرسيدس مسرعة وإصابة أحدهم بجروح في عنقه. وختم تصريحه مؤكداً أن العقلاء الفلسطينيين لا يريدون ذلك ولا يقدمون على مثل هذه الأعمال. ولم يستبعد أن تكون اسرائيل هي التي تحاول إشعال الفتنة لضرب لبنان.



    17- بهدف السعي لتطويق ما يجري غادر الشيخ بيار الجميل البيت المركزي يرافقه وزيرا حزب الكتائب ورئيس إقليم عاليه الكتائبي طانيوس سابا.



    18- في مقر قيادة قوى الأمن الداخلي كان رئيس الحكومة والوزراء: ميشال ساسين، فيليب تقلا، نديم نعيم، محمود عمار، عباس خلف، زكي مزبودي، سورين خان أميريان، إضافة إلى مدعي عام التمييز والمدعي العام العسكري ومدير عام الأمن العام والمدير العام لقوى الأمن الداخلي وعدد من ضباط الجيش وقوى الأمن والمحققين.



    19- خلال الإجتماع وصلت أخبار عن تدهور الوضع في منطقة فرن الشباك فغادر الشيخ بيار الجميل إلى هناك يرافقه ممثل حزب الأحرار الوزير ميشال ساسين والسيد طانيوس سابا وكانت الساعة تشير إلى نحو الخامسة والنصف من بعد الظهر. فيما استمر باقي الوزراء في اجتماعهم.



    20- خلال المداولات راح عدد من المسؤولين الأمنيين يضعون المجتمعين في الأجواء الحقيقية للحادثة، كلٌّ بحسب المعلومات التي وصلته والتي كانت متناقضة في غالبيتها، وكان يستدل من البحث الجاري أن الهم الأوحد خاصة لدى رئيس الحكومة البحث عن مخرج للأزمة وافتداء ما حصل بضحية دون البحث عن الأسباب الحقيقية للحادثة في حد ذاتها.



    21- حاول وزيرا الكتائب الدخول إلى عمق ما جرى، فسألا المسؤولين الأمنيين صراحة لماذا اتخذت عين الرمانة طريقاً للاوتوبيس وبالشكل الاستفزازي المعروف؟ مع أن مديرية الأمن الداخلي كانت تلقت برقيات من المسؤولين عن الأمن وقبل حصول الحادثة تحذر من كارثة قد تحصل بعد ما رافق مرور سيارة الفيات. لكن أسئلة الوزيرين بقيت من دون أجوبة.



    22- خلال الاجتماع قال المحقق العسكري: "مع علمي بأن الكتائب ليست هي البادئة بالعملية فأنا أطلب إلى ممثلي الكتائب التعاون لتظهير صورة ما جرى". فيما طلب الرئيس الصلح من وزيري الكتائب تسليمه "كم شخص" متعهداً بتسلم العناصر التي أطلقت الرصاص من سيارة الفيات. فأكد الوزيران سعاده وأبو شرف أن لا معلومات لدى الحزب عن الذين شاركوا في أحداث عين الرمانة معلنين التزام الحزب تسليم أي كتائبي تثبت علاقته بالموضوع. فطلب رئيس الحكومة من المدير العام لقوى الامن الداخلي تحضير لائحة ببعض الأسماء "كيفما كان" استعمالاً للاخراج التمويهي الذي خطط له منذ البدء وقال بوضوح أن المقصود تقديم بعض الأشخاص للتهدئة.



    23- غاب المدير العام لقوى الأمن وعاد قرابة منتصف الليل ومعه لائحة بسبعة أسماء، فطلب الرئيس الصلح قطع مذكرات توقيف بحقهم، فاعترض وزيرا الكتائب وسأل الدكتور جورج سعاده عن الأدلة بحق هؤلاء الأشخاص، وإن كانوا فعلاً على علاقة بما جرى في عين الرمانة، فصمت المدير العام لقوى الأمن الداخلي قليلاً ثم قال: "لا لكن هذه الأسماء موجودة في الأرشيف لأشخاص من عين الرمانة، ولا دليل عليهم والأسماء أخذت من الملفات وهي لبعض القبضايات".



    24- في هذا الوقت عاد الوزير ميشال ساسين ليبلغ الحاضرين أنه تمت تهدئة الحالة في منطقة فرن الشباك وتم وضع الرئيس شمعون الموجود في السعديات بالأجواء. وكان رئيس الأحرار يشارك يومها في جناز أقيم في دير القمر للدركي ناصيف بويز الذي كان قتل أواخر شهر آذار في الشياح، وفور تبلغه ما جرى في عين الرمانة انتقل إلى السعديات وأجرى سلسلة اتصالات لاحتواء الأزمة. وبحسب عماد يونس في كتابه "سلسلة الوثايق الأساسية للأزمة اللبنانية" الجزء الثالث صفحة 82 فقد اتصل الرئيس شمعون بآمر فصيلة درك عاليه الذي يتسلم قيادة سرية بعبدا بالوكالة بسبب غياب قائد السرية العقيد سليم درويش في مصر في مهمة، وطلب منه العمل على تعزيز قوى الأمن في عين الرمانة لمحاولة احتواء الوضع. وعصراً دخلت إلى عين الرمانة قوة من الدرك تمركزت في شارع بيار الجميل، لكن مساءً اتصل الرئيس الصلح بقيادة الدرك وطلب سحب القوة وأعفى آمر فصيلة عاليه من قيادة سرية بعبدا وعيّن الضابط ميشال خوري قائداً للسرية بالوكالة.



    25- رفض الأطباء اطلاع الرئيس سليمان فرنجية الذي كان أدخل نهار السبت 12 نيسان إلى الجامعة الأميركية لإجراء عملية إستئصال المرارة، على ما حصل خوفاً من تدهور صحته.



    26- رغم تحفظهم على طريقة معالجة الوضع، غادر وزيرا الكتائب، يرافقهما وزراء حزب الأحرار: ميشال ساسين ونديم نعيم ومحمود عمار إلى البيت المركزي حاملين الأسماء المطلوبة، وهناك كانت القيادة الكتائبية مستنفرة، وكانت تباشير الفجر بدأت تلوح. فيما بقي الرئيس الصلح في مبنى السيّار مع عدد من الوزراء والقادة الأمنيين الذين بقوا على اتصال دائم مع البيت المركزي.



    27- قدم الوزير سعاده للمسؤولين في الحزب لائحة بأسماء المطلوبين فتبين أن أحدهم موجود خارج لبنان منذ أكثر من شهر ونصف، وآخر يعالج منذ أسبوع في إحدى المستشفيات، والمضحك أن أحد الأسماء قد تكون لشخص متوفٍ. ومن بين الأسماء السبعة يوجد فقط كتائبيان لم يكونا في عين الرمانة ساعة وقوع الحادث. من هنا وضحت الطريقة التي تعالج بواسطتها الأحداث الضخمة.



    28- بعد حصوله على هذه المعلومات إتصل الوزير سعاده فجراً برئيس الحكومة وأطلعه على معلومات الكتائب فرجاه الرئيس الصلح تسليم الكتائبيين مع الوعد الجازم بتسليم المسؤولين من الفريق الآخر متعهداً بإطلاقهما خلال أيام معدودة في محاولة لإطفاء المشكل.



    29- راحت الأخبار تصل تلك الليلة إلى البيت المركزي عن أصوات طلقات تسمع في محيط سيّار الدرك وعدة أحياء في بيروت. كما مرت سيارة أطلق من فيها الرصاص على الواقفين أمام سينما سلوى على كورنيش المزرعة، وتعرضت محلات نعوم أبي راشد في محلة باب ادريس للتفجير. وتعرض بيت الكتائب في حارة حريك لانفجار عبوة بالقرب منه. وراحت أصوات الانفجارات تزداد مع تقدم الوقت، والإشاعات تنتشر بين الناس بسرعة البرق ومعظمها لا أساس له من الصحة.



    30- في مقابل ذلك، دعا قادة الأحزاب اليسارية إلى إجتماع عقد السادسة من مساء ذلك الأحد في منزل الزعيم كمال جنبلاط، لكن بسبب إنقطاع الكهرباء إنتقلوا إلى منزل محسن دلول. شارك فيه: كمال جنبلاط وتوفيق سلطان وداود حامد وعبد الله شيا (الحزب التقدمي الأشتراكي)، نقولا الفرزلي ورغيد الصلح (البعث العراقي)، اسامة فاخوري وعزت حرب وعصام نعمان (الهيئات الاسلامية)، انعام رعد (رئيس الحزب القومي)، جورج حاوي (أمين عام الحزب الشيوعي)، محمد قانصوه (البعث السوري)، محسن إبراهيم وحكمت السيد (منظمة العمل الشيوعي)، وجان عبيد.



    31- أصدرت القوى اليسارية المجتمعة بياناً هاجمت فيه حزب الكتائب، وإتهمته بتدبير ما أسمته مجزرة عين الرمانة، وتوصلوا في النتيجة إلى قرار عزل الكتائب، وطالبوا بحلّه.

    32- لم تكد تشرق شمس الاثنين 14 نيسان 1975 حتى كانت جميع طرق ضاحية بيروت الجنوبية قطعت، بسبب الإنتشار الكثيف للمسلحين وأحراق الدواليب. وبدأ توسع القتال. وهكذا اندلعت الحرب اللبنانية.



    هذه كانت تفاصيل ما جرى ذلك الأحد بحسب ما روته الصحف الصادرة يومها والكتب التي أرّخت للحرب اللبنانية، ولكن يبقى ذكر خلفيات وأسرار ما جرى يومها التي انكشف بعضها فيما البعض الاخر ما يزال يلفه الغموض.



    فما هي أسرار ما جرى يومها؟.

    1- في تحليل هادئ للأحداث التي جرت في عين الرمانة ذلك الأحد، تبين لاحقاً أن السلطات الأمنية اللبنانية، تحسباً منها لما قد يحدث ذلك النهار (الإحتفال الفلسطيني وإحتفال عين الرمانة)، كانت وقّعت نهار 2 نيسان اتفاقاً مع ممثلي المنظمات الفلسطينية (تمثلت فتح بأبو حسن سلامة)، منع بموجبه مرور المواكب الفلسطينية في عين الرمانة ذلك النهار.



    2- لمن يعرف المنطقة فالمتوجه من مخيم صبرا حيث كان الاحتفال الفلسطيني إلى مخيم تل الزعتر حيث كانت متوجهة الحافلة، لم يكن ليمر في عين الرمانة، وتحديداً في هذا الشارع.



    3- من هنا يصبح السؤال ملحاً، لماذا سلك سائق الحافلة وهو لبناني يعرف طرقات المنطقة جيداً هذه الطريق التي تمر في عين الرمانة؟



    4- السؤال الأهم لماذا لم تخطره القيادة الفلسطينية بتجنب المرور في أحياء عين الرمانة وهو ما تمّ الاتفاق عليه قبل أيام؟.



    5- من بين الأجوبة كان جواب سائق الحافلة، الذي أوضح في التحقيق معه أنه سلك هذا الطريق بتوجيه من أحد رجال الشرطة البلدية وذلك حين وصلت الحافلة إلى مفترق شارع غنوم – مارون مارون وشارع سعيد الأسعد.



    6- من هو هذا الشرطي البلدي وما قصة وجوده في ذلك الموقع؟



    7- يقول الدكتور فريد الخازن في كتابه تفكك أوصال الدولة اللبنانية في الصفحة 381 أن ذلك الشرطي البلدي لم تعرف هويته إطلاقاً ولا أحد عرف كيف وجد في تلك النقطة وكيف أختفى منها فجأة، كما لو كان شبحاً. وبقي سرّه لغزاً من ألغاز الحرب اللبنانية لا تفسير له.



    8- حاولت السلطات اللبنانية أن تذهب في التحقيق إلى عمق الأحداث، لا الوقوف عند مظاهرها. فتبين لها أن منتصر أحمد ناصر راكب سيارة الفولكسن فاغن، الذي افتعل المشكل هو من الجنوب من مقاتلي جبهة التحرير العربية المدعومة من العراق، كذلك هم معظم ركاب الأوتوبيس.



    9- يقول الصحافي نقولا ناصيف في كتابه "المكتب الثاني حاكم في الظل" في الصفحة 497 أنه على أثر شريط الأحداث الذي حصل نهار الأحد 13 نيسان 1975 أظهرت المعلومات المتوفرة للشعبة الثانية في الجيش اللبناني وجود عناصر عملت على تأزيم الوضع كلما مال إلى الهدوء، مدفوعة من جهات غريبة. ففي أثناء الأحداث إعتقل ضابط في الجيش العراقي منتدب للعمل في جبهة التحرير العربية مع ثلاثة أغراب هم أردنيان وفرنسي ينتمون إلى الجبهة المذكورة. ولبنانيان ينتميان إلى الجناح العراقي في حزب البعث كانا يحاولان سرقة سيارات لإستعمالها في التخريب


    10- فيما خص سيارة الفيات التي كانت تقل المسلحين الأربعة، التي أطلقت النار على جوزف أبو عاصي ومن معه، فبقيت مجهولة الهوية، لأن الجريح الذي نقل منها إلى مستشفى القدس، اختفت آثاره، ولم يعرف من هو، وبالتالي إلى أي فصيل فلسطيني ينتمي، بل هل ينتمي أصلاً إلى المقاومة؟، وإصطدم التحقيق بجدار تهريب الدليل، الذي قد يكون مفتاحاً لمعرفة منشأ الحادثة.



    11- من أطلق الرصاص على ركاب الحافلة؟.



    يقول جوزف أبو خليل في كتابه "قصة الموارنة في الحرب" في الصفحة 20: "لم يكن بين مطلقي النار في عين الرمانة أي كتائبي ملتزم، بل كانوا مجموعة من الأهالي الذين ما أن رأوا الموكب الفلسطيني المسلح حتى هبّ كل ّ إلى سلاحه، وقد ظنوا أنهم يتعرضون لهجومٍ، وراحوا يطلقون النار بشكل لا يعبر عن شجاعة بقدر ما يعبر عن ذعر. ولقد كانوا كلهم تقريباً لا يتبرأون من الكتائب ولا الكتائب تستطيع التبرؤ منهم. وعلى هذا النحو أصبح حزب الكتائب مسؤولاً عن حادث لم يشارك فيه ولا كانت له يد في أي واقعة من وقائعه".



    12- يبقى السؤال الأهم: ما كان الهدف مما جرى في عين الرمانة يومها؟. هل كان الهدف إغتيال الشيخ بيار الجميل؟، أم إيجاد الشرارة المطلوبة لاندلاع الحرب بعد أن فشلت الشرارة الأولى في صيدا (إغتيال معروف سعد)، وبقيت مؤسسات الدولة لا سيما الجيش اللبناني متماسكة؟.

    بالفعل. نجحت حادثة عين الرمانة بأن تشكل الشرارة المطلوبة، "فها هي قوى الإنعزال والفاشية في لبنان العاملة في خدمة الإمبريالية الأميركية والصهيونية تسعى لمحاولة تصفية الثورة الفلسطينية". هكذا قرأت القيادات الفلسطينية واليسار اللبناني الأحداث.



    في الختام

    ما حدث يومها في عين الرمانة لم يشكل مفاجأة لكل الذين كانوا يتابعون عمليات التعبئة الطائفية، وشحن النفوس بالحقد والإثارة خلال الأسابيع السابقة. لقد كانوا يتوقعون الانفجار، بغض النظر عن حجمه وشكله وأسبابه. فعندما يكون المكان مليئاً بالمواد المشتعلة، يكفي أن تنطلق شرارة ولو من عقب سيجارة لتشتعل النار، وتمتد إلى مختلف الأرجاء.

    وبدأت التفجيرات تشعل نار الفتنة بين اللبنانيين والفلسطينيين، وبين اللبنانيين وأخوتهم اللبنانيين أيضاً، وبدأ لبنان يحترق والضحايا تتساقط بعشرات الآلاف، في حوادث لم يشهدها تاريخه الحديث في التفنن في الإجرام كالخطف على الهوية والقتل بعد تعذيب الضحية، فضلاً عن السلب والنهب والتدمير والتشريد، فيما خيراته ترحّل إلى البلاد المجاورة، وخيرة شبابه تحزم حقائبها وتتيه في جهات الأرض الأربع تبحث عن وطنٍ يأويها.



    وكانت الحصيلة مفجعة: مئآت آلافٍ ضحايا، مئات آلاف أخرى هاجروا من دون عودة. آلاف المفقودين والمعتقلين في السجون الغريبة، ومثلهم من الشهداء الأحياء الذين لم يعد لهم غدٍ يحلمون به. إقتصاد مدمّر، خسائر بمليارات الدولارات. قرى وبلدات مدمرة بالكامل. عائلات مفككة، شباب تائه في وطنه يبحث عن منزل وفرص عمل.

    بحسب تقرير أوردته صحيفة الحياة في عددها الصادر في 10 آذار 1992 فقد سقط خلال سنوات الحرب اللبنانية 144240 قتيلاً، و197506 جريحاً، و17415 مفقوداً. أما بطرس لبكي وخليل أبو رجيلي فأوردا في كتابهما "جردة حساب الحروب من أجل الآخرين على أرض لبنان" الصادر عام 2005 في الصفحة 151 أن الحرب منذ عام 1975 ولغاية آخر عام 1990 أوقعت 71521 قتيلاً و97627 جريحاً و9627 معاقاً و19860 مفقوداً، وهاجر من لبنان بين العامين المذكورين 894711 شخصاً معظمهم من فئة الشباب

    يبقى تحقيق صحفي عما جرى ذلك الأحد من المهم ذكره:



    نشرت مجلة مجلة النهار العربي والدولي في عددها رقم 363 الصادر في 16 نيسان 1984 تحقيقاً عن حادثة عين الرمانة جاء فيه أن ليل 13 نيسان 1975 باشرت مجموعات فلسطينية من مخيم تل الزعتر بمحاولة اقتحام عين الرمانة، فتصدى لها الأهالي. وبعد ساعات من التراشق بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة تراجعت تلك المجموعات إلى داخل مخيمها تاركة في أرض المعركة عدة جثث لمقاتليها. ويضيف التحقيق أنه وجدت في ثياب أحد القتلى خريطة لعين الرمانة مع أمر عمليات باقتحامها من ثلاثة محاور: الأول من كنيسة مار مخايل - قصر الطيار، الثاني من شارع أسعد الأسعد باتجاه مارون مارون، الثالث من مشاتل شمص نحو الطيونة. وفي التحقيق أنه بعد سنوات على حادثة البوسطة حصلت مراجع لبنانية عليا على تقرير سري رفعه مساء 13 نيسان 1975 رئيس محطة الاستخبارات الاميركية في بيروت إلى قيادته يشير فيه إلى أن سقوط الحكم في لبنان سيتم في اليوم الثامن بعد 13 نيسان 1975 على أبعد تقدير، واعتبر المسؤول الأميركي أن الحصار المضروب على عين الرمانة وفرن الشباك وسن الفيل سيؤدي إلى سقوطها في أيدي المنظمات الفلسطينية وبالتالي سقوط العاصمة بيروت في يد المقاومة الفلسطينية وسقوط الحكم اللبناني. ويختم التحقيق: "بعد مدة قصيرة تم نقل المسؤول الأميركي من بيروت".



    وبعد ثلاثة عقود على إنطلاق الحرب اللبنانية، التي كانت عين الرمانة شرارتها الرسمية، وصل هذا الوطن المصلوب إلى الإنتفاضة، وكان 14 آذار 2005 ذروة إنتفاضة جماهير ثورة الارز، الذين وقفوا بالملايين يهتفون لحرية وسيادة وإستقلال وطنهم، فأدهشوا العالم، وبدأت رحلة الإستقلال الثاني المجبولة بالدم وبنضال سنوات الاحتلال والقهر والعذاب.

    هذا ما جرى في عين الرمانة الأحد 13 نيسان 1975

    نبيل يوسف



    إعتباراً من ظهر الأحد 13 نيسان 1975 راح الناس يتناقلون معلومات مصدرها عين الرمانة في ضاحية بيروت الشرقية. بعضها يقول أن رئيس حزب الكتائب اللبنانية الشيخ بيار الجميل تعرض لمحاولة إغتيال هناك وإستشهد مرافقه، وأخرى تقول أن مقاتلين فلسطينيين خرجوا من مخيم تل الزعتر وحاولوا إقتحام عين الرمانة. وفي بيروت الغربية سرت إشاعات أن مقاتلي حزبي الكتائب والأحرار إرتكبوا مجزرة بحق العشرات من المدنيين الفلسطينيين.



    سرعان ما رافق هذه الاشاعات إطلاق زخات كثيفة من الرصاص وتفجير أصابع الديناميت في العديد من شوارع بيروت وضواحيها.

    فقد الناس عقولهم، فعندما تبدأ أصوات الرصاص والديناميت والقنابل والصواريخ تملأ الأسماع، وتستفز الناس لحمل السلاح، لا يستطيع أحد أن يسمع صوت العقل.

    ولكن ماذا حدث تحديداً في عين الرمانة قبل ظهر ذلك الأحد؟



    1- كان مقرراً أن يبدأ عند الساعة الحادية عشر من قبل الظهر إحتفال تدشين كنيسة سيدة الخلاص للروم الكاثوليك في شارع مار مارون المتفرع من شارع بيار الجميل، بحضور رئيس حزب الكتائب اللبنانية الشيخ بيار الجميل.



    2- طلبت قوة للمحافظة على السير، فحضر عناصر من مفرزة السيّار المحلية.



    3- في الوقت ذاته كانت منظمة التحرير الفلسطينية تحتفل بمهرجان تأبيني لشهداء الثورة الفلسطينية أقيم في مخيم صبرا ، اشتركت فيه جميع الفصائل الفلسطينية.



    4- نحو الساعة العاشرة تقريباً، وصلت إلى عين الرمانة سيارة فولكسفاغن يقودها لبناني إسمه منتصر احمد ناصر، كانت لوحتها مكشوفة ومعروفة بأنها تابعة للكفاح المسلّح الفلسطيني.



    5- حاول رجال السير منعه من التقدم إلى حيث يقام الاحتفال فتجاوزهم، ليصطدم بشباب الكتائب الذين حاولوا أيضاً منعه من المرور، لكنه لم يذعن وأكمل طريقه بسرعة، فأطلقت عليه النار، فتوقف ونزل من سيارته بسرعة، وإذ به يسقط على الأرض ويجرح في كفه.



    6- نقل الجريح إلى مستشفى القدس الذي تشرف عليه المقاومة الفلسطينية. وبحسب تقرير قوى الأمن الداخلي إختفى من المستشفى صباح اليوم التالي.



    7- بعد ثلثي الساعة تقريباً أي قبل بدء الاحتفال بنحو ربع ساعة، وصلت إلى مكان الاحتفال سيارة فيات حمراء غطيت لوحتها الأمامية بأوراق تحمل شعارات فلسطينية، فيما نزعت اللوحة الخلفية. وداخلها أربعة مسلحين، فتجاوزت حاجز الدرك الذي أقيم إثر عملية إطلاق النار السابقة، وأخذ من فيها يطلق النار عشوائياً على الناس المتجمعين عند مدخل الكنيسة فسقط شهيداً كل من: جوزف كميل أبو عاصي مرافق الشيخ بيار الجميل وكتائبي آخر هو أنطوان ميشال الحسيني وديب يوسف عساف وإبراهيم حنا أبو خاطر. وأصيب سبعة أشخاص. تجدر الإشارة إلى أن الطفل بشير جوزف أبي عاصي كان سيتقبل بعد الظهر سر العماد المقدس



    8- ردّ أبناء المحلة ومن بينهم عناصر من حزبي الكتائب والأحرار بالرصاص على السيارة عندما حاولت الهرب، فقتل فدائي وأصيب اثنان نقلتهما قوى الدرك إلى مستشفى القدس، بينما نقل الجرحى من أبناء عين الرمانة إلى مستشفى الحياة.



    9- فور وقوع الحادث شاع الخبر بأن مسلّحين فلسطينيين إستهدفوا الشيخ بيار الجميل في محاولة لإغتياله ومن ثم إنتشر المسلحون، الذين كانوا موجودين بكثافة في المنطقة، في الشوارع المحيطة.



    10- في هذا الجو المشحون والمتوتر جداً وبعد أقل من ساعة على مقتل الواقفين أمام الكنيسة، وفيما الأهالي ما زالوا مذهولين مما جرى ويحاولون لملمة آثار ما حدث، والرجال يقفون على أعصابهم المشدودة، إقتحمت فجأة الشارع الخالي حافلةٌ مزدحمة بالمسلّحين الفلسطينيين كانوا متوجهين إلى مخيم تل الزعتر، وبنادقهم وثيابهم المرقطة وأعلامهم ظاهرة من نوافذ الأوتوبيس، وهم ينشدون الأناشيد الحماسية. فاعتقد الأهالي أن هجوماً مفاجئاً تتعرض له عين الرمانة.



    11- لحظات وإنهال الرصاص على الحافلة، الأمر الذي أدّى إلى مقتل 27 راكباً ونجا السائق واثنان من رجال المقاومة بأعجوبة بعد أن غطتهم الجثث.



    12- على أثر حادث الأوتوبيس أقيمت حواجز في عين الرمانة وفرن الشباك، وأشعلت دواليب كاوتشوك لقطع الطرق، وانتشر المسلحون في الشوارع.



    13- خلال ساعات معدودة، امتلأت المناطق المسيحية بالإشاعات، تدب الصوت قائلة: أن الشيخ بيار الجميل تعرض للإغتيال على أيدي الفلسطينيين، واثنين من مرافقيه قتلا. بينما راحت الاشاعات تنتشر في المناطق الإسلامية تقول أن الكتائب هاجمت مخيم تل الزعتر.



    14- من عين الرمانة توجه الشيخ بيار الجميل إلى البيت المركزي في الصيفي، حيث تلقى إتصالاً من رئيس الحكومة رشيد الصلح الموجود في مبنى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي يتمنى عليه الحضور إلى المقر مع وزيري الكتائب لويس أبو شرف وجورج سعاده للتداول فيما حصل.



    16- بعد وصوله إلى البيت المركزي أدلى الشيخ بيار الجميل بأول تصريح أعلن فيه أننا نلاحظ منذ شهرين أن هناك أيادي مجرمة قد لا تكون فلسطينية تعمل على إشعال الفتنة في لبنان. معدداً الحوادث التي حصلت قبل أيام قليلة من محاولة خطف الشيخ أمين الجميل إلى نسف خمسة مراكز للحزب في مناطق مختلفة إلى إطلاق النار على شبان من سيارة مرسيدس مسرعة وإصابة أحدهم بجروح في عنقه. وختم تصريحه مؤكداً أن العقلاء الفلسطينيين لا يريدون ذلك ولا يقدمون على مثل هذه الأعمال. ولم يستبعد أن تكون اسرائيل هي التي تحاول إشعال الفتنة لضرب لبنان.



    17- بهدف السعي لتطويق ما يجري غادر الشيخ بيار الجميل البيت المركزي يرافقه وزيرا حزب الكتائب ورئيس إقليم عاليه الكتائبي طانيوس سابا.



    18- في مقر قيادة قوى الأمن الداخلي كان رئيس الحكومة والوزراء: ميشال ساسين، فيليب تقلا، نديم نعيم، محمود عمار، عباس خلف، زكي مزبودي، سورين خان أميريان، إضافة إلى مدعي عام التمييز والمدعي العام العسكري ومدير عام الأمن العام والمدير العام لقوى الأمن الداخلي وعدد من ضباط الجيش وقوى الأمن والمحققين.



    19- خلال الإجتماع وصلت أخبار عن تدهور الوضع في منطقة فرن الشباك فغادر الشيخ بيار الجميل إلى هناك يرافقه ممثل حزب الأحرار الوزير ميشال ساسين والسيد طانيوس سابا وكانت الساعة تشير إلى نحو الخامسة والنصف من بعد الظهر. فيما استمر باقي الوزراء في اجتماعهم.



    20- خلال المداولات راح عدد من المسؤولين الأمنيين يضعون المجتمعين في الأجواء الحقيقية للحادثة، كلٌّ بحسب المعلومات التي وصلته والتي كانت متناقضة في غالبيتها، وكان يستدل من البحث الجاري أن الهم الأوحد خاصة لدى رئيس الحكومة البحث عن مخرج للأزمة وافتداء ما حصل بضحية دون البحث عن الأسباب الحقيقية للحادثة في حد ذاتها.



    21- حاول وزيرا الكتائب الدخول إلى عمق ما جرى، فسألا المسؤولين الأمنيين صراحة لماذا اتخذت عين الرمانة طريقاً للاوتوبيس وبالشكل الاستفزازي المعروف؟ مع أن مديرية الأمن الداخلي كانت تلقت برقيات من المسؤولين عن الأمن وقبل حصول الحادثة تحذر من كارثة قد تحصل بعد ما رافق مرور سيارة الفيات. لكن أسئلة الوزيرين بقيت من دون أجوبة.



    22- خلال الاجتماع قال المحقق العسكري: "مع علمي بأن الكتائب ليست هي البادئة بالعملية فأنا أطلب إلى ممثلي الكتائب التعاون لتظهير صورة ما جرى". فيما طلب الرئيس الصلح من وزيري الكتائب تسليمه "كم شخص" متعهداً بتسلم العناصر التي أطلقت الرصاص من سيارة الفيات. فأكد الوزيران سعاده وأبو شرف أن لا معلومات لدى الحزب عن الذين شاركوا في أحداث عين الرمانة معلنين التزام الحزب تسليم أي كتائبي تثبت علاقته بالموضوع. فطلب رئيس الحكومة من المدير العام لقوى الامن الداخلي تحضير لائحة ببعض الأسماء "كيفما كان" استعمالاً للاخراج التمويهي الذي خطط له منذ البدء وقال بوضوح أن المقصود تقديم بعض الأشخاص للتهدئة.



    23- غاب المدير العام لقوى الأمن وعاد قرابة منتصف الليل ومعه لائحة بسبعة أسماء، فطلب الرئيس الصلح قطع مذكرات توقيف بحقهم، فاعترض وزيرا الكتائب وسأل الدكتور جورج سعاده عن الأدلة بحق هؤلاء الأشخاص، وإن كانوا فعلاً على علاقة بما جرى في عين الرمانة، فصمت المدير العام لقوى الأمن الداخلي قليلاً ثم قال: "لا لكن هذه الأسماء موجودة في الأرشيف لأشخاص من عين الرمانة، ولا دليل عليهم والأسماء أخذت من الملفات وهي لبعض القبضايات".



    24- في هذا الوقت عاد الوزير ميشال ساسين ليبلغ الحاضرين أنه تمت تهدئة الحالة في منطقة فرن الشباك وتم وضع الرئيس شمعون الموجود في السعديات بالأجواء. وكان رئيس الأحرار يشارك يومها في جناز أقيم في دير القمر للدركي ناصيف بويز الذي كان قتل أواخر شهر آذار في الشياح، وفور تبلغه ما جرى في عين الرمانة انتقل إلى السعديات وأجرى سلسلة اتصالات لاحتواء الأزمة. وبحسب عماد يونس في كتابه "سلسلة الوثايق الأساسية للأزمة اللبنانية" الجزء الثالث صفحة 82 فقد اتصل الرئيس شمعون بآمر فصيلة درك عاليه الذي يتسلم قيادة سرية بعبدا بالوكالة بسبب غياب قائد السرية العقيد سليم درويش في مصر في مهمة، وطلب منه العمل على تعزيز قوى الأمن في عين الرمانة لمحاولة احتواء الوضع. وعصراً دخلت إلى عين الرمانة قوة من الدرك تمركزت في شارع بيار الجميل، لكن مساءً اتصل الرئيس الصلح بقيادة الدرك وطلب سحب القوة وأعفى آمر فصيلة عاليه من قيادة سرية بعبدا وعيّن الضابط ميشال خوري قائداً للسرية بالوكالة.



    25- رفض الأطباء اطلاع الرئيس سليمان فرنجية الذي كان أدخل نهار السبت 12 نيسان إلى الجامعة الأميركية لإجراء عملية إستئصال المرارة، على ما حصل خوفاً من تدهور صحته.



    26- رغم تحفظهم على طريقة معالجة الوضع، غادر وزيرا الكتائب، يرافقهما وزراء حزب الأحرار: ميشال ساسين ونديم نعيم ومحمود عمار إلى البيت المركزي حاملين الأسماء المطلوبة، وهناك كانت القيادة الكتائبية مستنفرة، وكانت تباشير الفجر بدأت تلوح. فيما بقي الرئيس الصلح في مبنى السيّار مع عدد من الوزراء والقادة الأمنيين الذين بقوا على اتصال دائم مع البيت المركزي.



    27- قدم الوزير سعاده للمسؤولين في الحزب لائحة بأسماء المطلوبين فتبين أن أحدهم موجود خارج لبنان منذ أكثر من شهر ونصف، وآخر يعالج منذ أسبوع في إحدى المستشفيات، والمضحك أن أحد الأسماء قد تكون لشخص متوفٍ. ومن بين الأسماء السبعة يوجد فقط كتائبيان لم يكونا في عين الرمانة ساعة وقوع الحادث. من هنا وضحت الطريقة التي تعالج بواسطتها الأحداث الضخمة.



    28- بعد حصوله على هذه المعلومات إتصل الوزير سعاده فجراً برئيس الحكومة وأطلعه على معلومات الكتائب فرجاه الرئيس الصلح تسليم الكتائبيين مع الوعد الجازم بتسليم المسؤولين من الفريق الآخر متعهداً بإطلاقهما خلال أيام معدودة في محاولة لإطفاء المشكل.



    29- راحت الأخبار تصل تلك الليلة إلى البيت المركزي عن أصوات طلقات تسمع في محيط سيّار الدرك وعدة أحياء في بيروت. كما مرت سيارة أطلق من فيها الرصاص على الواقفين أمام سينما سلوى على كورنيش المزرعة، وتعرضت محلات نعوم أبي راشد في محلة باب ادريس للتفجير. وتعرض بيت الكتائب في حارة حريك لانفجار عبوة بالقرب منه. وراحت أصوات الانفجارات تزداد مع تقدم الوقت، والإشاعات تنتشر بين الناس بسرعة البرق ومعظمها لا أساس له من الصحة.



    30- في مقابل ذلك، دعا قادة الأحزاب اليسارية إلى إجتماع عقد السادسة من مساء ذلك الأحد في منزل الزعيم كمال جنبلاط، لكن بسبب إنقطاع الكهرباء إنتقلوا إلى منزل محسن دلول. شارك فيه: كمال جنبلاط وتوفيق سلطان وداود حامد وعبد الله شيا (الحزب التقدمي الأشتراكي)، نقولا الفرزلي ورغيد الصلح (البعث العراقي)، اسامة فاخوري وعزت حرب وعصام نعمان (الهيئات الاسلامية)، انعام رعد (رئيس الحزب القومي)، جورج حاوي (أمين عام الحزب الشيوعي)، محمد قانصوه (البعث السوري)، محسن إبراهيم وحكمت السيد (منظمة العمل الشيوعي)، وجان عبيد.



    31- أصدرت القوى اليسارية المجتمعة بياناً هاجمت فيه حزب الكتائب، وإتهمته بتدبير ما أسمته مجزرة عين الرمانة، وتوصلوا في النتيجة إلى قرار عزل الكتائب، وطالبوا بحلّه.

    32- لم تكد تشرق شمس الاثنين 14 نيسان 1975 حتى كانت جميع طرق ضاحية بيروت الجنوبية قطعت، بسبب الإنتشار الكثيف للمسلحين وأحراق الدواليب. وبدأ توسع القتال. وهكذا اندلعت الحرب اللبنانية.



    هذه كانت تفاصيل ما جرى ذلك الأحد بحسب ما روته الصحف الصادرة يومها والكتب التي أرّخت للحرب اللبنانية، ولكن يبقى ذكر خلفيات وأسرار ما جرى يومها التي انكشف بعضها فيما البعض الاخر ما يزال يلفه الغموض.



    فما هي أسرار ما جرى يومها؟.

    1- في تحليل هادئ للأحداث التي جرت في عين الرمانة ذلك الأحد، تبين لاحقاً أن السلطات الأمنية اللبنانية، تحسباً منها لما قد يحدث ذلك النهار (الإحتفال الفلسطيني وإحتفال عين الرمانة)، كانت وقّعت نهار 2 نيسان اتفاقاً مع ممثلي المنظمات الفلسطينية (تمثلت فتح بأبو حسن سلامة)، منع بموجبه مرور المواكب الفلسطينية في عين الرمانة ذلك النهار.



    2- لمن يعرف المنطقة فالمتوجه من مخيم صبرا حيث كان الاحتفال الفلسطيني إلى مخيم تل الزعتر حيث كانت متوجهة الحافلة، لم يكن ليمر في عين الرمانة، وتحديداً في هذا الشارع.



    3- من هنا يصبح السؤال ملحاً، لماذا سلك سائق الحافلة وهو لبناني يعرف طرقات المنطقة جيداً هذه الطريق التي تمر في عين الرمانة؟



    4- السؤال الأهم لماذا لم تخطره القيادة الفلسطينية بتجنب المرور في أحياء عين الرمانة وهو ما تمّ الاتفاق عليه قبل أيام؟.



    5- من بين الأجوبة كان جواب سائق الحافلة، الذي أوضح في التحقيق معه أنه سلك هذا الطريق بتوجيه من أحد رجال الشرطة البلدية وذلك حين وصلت الحافلة إلى مفترق شارع غنوم – مارون مارون وشارع سعيد الأسعد.



    6- من هو هذا الشرطي البلدي وما قصة وجوده في ذلك الموقع؟



    7- يقول الدكتور فريد الخازن في كتابه تفكك أوصال الدولة اللبنانية في الصفحة 381 أن ذلك الشرطي البلدي لم تعرف هويته إطلاقاً ولا أحد عرف كيف وجد في تلك النقطة وكيف أختفى منها فجأة، كما لو كان شبحاً. وبقي سرّه لغزاً من ألغاز الحرب اللبنانية لا تفسير له.



    8- حاولت السلطات اللبنانية أن تذهب في التحقيق إلى عمق الأحداث، لا الوقوف عند مظاهرها. فتبين لها أن منتصر أحمد ناصر راكب سيارة الفولكسن فاغن، الذي افتعل المشكل هو من الجنوب من مقاتلي جبهة التحرير العربية المدعومة من العراق، كذلك هم معظم ركاب الأوتوبيس.



    9- يقول الصحافي نقولا ناصيف في كتابه "المكتب الثاني حاكم في الظل" في الصفحة 497 أنه على أثر شريط الأحداث الذي حصل نهار الأحد 13 نيسان 1975 أظهرت المعلومات المتوفرة للشعبة الثانية في الجيش اللبناني وجود عناصر عملت على تأزيم الوضع كلما مال إلى الهدوء، مدفوعة من جهات غريبة. ففي أثناء الأحداث إعتقل ضابط في الجيش العراقي منتدب للعمل في جبهة التحرير العربية مع ثلاثة أغراب هم أردنيان وفرنسي ينتمون إلى الجبهة المذكورة. ولبنانيان ينتميان إلى الجناح العراقي في حزب البعث كانا يحاولان سرقة سيارات لإستعمالها في التخريب


    10- فيما خص سيارة الفيات التي كانت تقل المسلحين الأربعة، التي أطلقت النار على جوزف أبو عاصي ومن معه، فبقيت مجهولة الهوية، لأن الجريح الذي نقل منها إلى مستشفى القدس، اختفت آثاره، ولم يعرف من هو، وبالتالي إلى أي فصيل فلسطيني ينتمي، بل هل ينتمي أصلاً إلى المقاومة؟، وإصطدم التحقيق بجدار تهريب الدليل، الذي قد يكون مفتاحاً لمعرفة منشأ الحادثة.



    11- من أطلق الرصاص على ركاب الحافلة؟.



    يقول جوزف أبو خليل في كتابه "قصة الموارنة في الحرب" في الصفحة 20: "لم يكن بين مطلقي النار في عين الرمانة أي كتائبي ملتزم، بل كانوا مجموعة من الأهالي الذين ما أن رأوا الموكب الفلسطيني المسلح حتى هبّ كل ّ إلى سلاحه، وقد ظنوا أنهم يتعرضون لهجومٍ، وراحوا يطلقون النار بشكل لا يعبر عن شجاعة بقدر ما يعبر عن ذعر. ولقد كانوا كلهم تقريباً لا يتبرأون من الكتائب ولا الكتائب تستطيع التبرؤ منهم. وعلى هذا النحو أصبح حزب الكتائب مسؤولاً عن حادث لم يشارك فيه ولا كانت له يد في أي واقعة من وقائعه".



    12- يبقى السؤال الأهم: ما كان الهدف مما جرى في عين الرمانة يومها؟. هل كان الهدف إغتيال الشيخ بيار الجميل؟، أم إيجاد الشرارة المطلوبة لاندلاع الحرب بعد أن فشلت الشرارة الأولى في صيدا (إغتيال معروف سعد)، وبقيت مؤسسات الدولة لا سيما الجيش اللبناني متماسكة؟.

    بالفعل. نجحت حادثة عين الرمانة بأن تشكل الشرارة المطلوبة، "فها هي قوى الإنعزال والفاشية في لبنان العاملة في خدمة الإمبريالية الأميركية والصهيونية تسعى لمحاولة تصفية الثورة الفلسطينية". هكذا قرأت القيادات الفلسطينية واليسار اللبناني الأحداث.



    في الختام

    ما حدث يومها في عين الرمانة لم يشكل مفاجأة لكل الذين كانوا يتابعون عمليات التعبئة الطائفية، وشحن النفوس بالحقد والإثارة خلال الأسابيع السابقة. لقد كانوا يتوقعون الانفجار، بغض النظر عن حجمه وشكله وأسبابه. فعندما يكون المكان مليئاً بالمواد المشتعلة، يكفي أن تنطلق شرارة ولو من عقب سيجارة لتشتعل النار، وتمتد إلى مختلف الأرجاء.

    وبدأت التفجيرات تشعل نار الفتنة بين اللبنانيين والفلسطينيين، وبين اللبنانيين وأخوتهم اللبنانيين أيضاً، وبدأ لبنان يحترق والضحايا تتساقط بعشرات الآلاف، في حوادث لم يشهدها تاريخه الحديث في التفنن في الإجرام كالخطف على الهوية والقتل بعد تعذيب الضحية، فضلاً عن السلب والنهب والتدمير والتشريد، فيما خيراته ترحّل إلى البلاد المجاورة، وخيرة شبابه تحزم حقائبها وتتيه في جهات الأرض الأربع تبحث عن وطنٍ يأويها.



    وكانت الحصيلة مفجعة: مئآت آلافٍ ضحايا، مئات آلاف أخرى هاجروا من دون عودة. آلاف المفقودين والمعتقلين في السجون الغريبة، ومثلهم من الشهداء الأحياء الذين لم يعد لهم غدٍ يحلمون به. إقتصاد مدمّر، خسائر بمليارات الدولارات. قرى وبلدات مدمرة بالكامل. عائلات مفككة، شباب تائه في وطنه يبحث عن منزل وفرص عمل.

    بحسب تقرير أوردته صحيفة الحياة في عددها الصادر في 10 آذار 1992 فقد سقط خلال سنوات الحرب اللبنانية 144240 قتيلاً، و197506 جريحاً، و17415 مفقوداً. أما بطرس لبكي وخليل أبو رجيلي فأوردا في كتابهما "جردة حساب الحروب من أجل الآخرين على أرض لبنان" الصادر عام 2005 في الصفحة 151 أن الحرب منذ عام 1975 ولغاية آخر عام 1990 أوقعت 71521 قتيلاً و97627 جريحاً و9627 معاقاً و19860 مفقوداً، وهاجر من لبنان بين العامين المذكورين 894711 شخصاً معظمهم من فئة الشباب

    يبقى تحقيق صحفي عما جرى ذلك الأحد من المهم ذكره:



    نشرت مجلة مجلة النهار العربي والدولي في عددها رقم 363 الصادر في 16 نيسان 1984 تحقيقاً عن حادثة عين الرمانة جاء فيه أن ليل 13 نيسان 1975 باشرت مجموعات فلسطينية من مخيم تل الزعتر بمحاولة اقتحام عين الرمانة، فتصدى لها الأهالي. وبعد ساعات من التراشق بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة تراجعت تلك المجموعات إلى داخل مخيمها تاركة في أرض المعركة عدة جثث لمقاتليها. ويضيف التحقيق أنه وجدت في ثياب أحد القتلى خريطة لعين الرمانة مع أمر عمليات باقتحامها من ثلاثة محاور: الأول من كنيسة مار مخايل - قصر الطيار، الثاني من شارع أسعد الأسعد باتجاه مارون مارون، الثالث من مشاتل شمص نحو الطيونة. وفي التحقيق أنه بعد سنوات على حادثة البوسطة حصلت مراجع لبنانية عليا على تقرير سري رفعه مساء 13 نيسان 1975 رئيس محطة الاستخبارات الاميركية في بيروت إلى قيادته يشير فيه إلى أن سقوط الحكم في لبنان سيتم في اليوم الثامن بعد 13 نيسان 1975 على أبعد تقدير، واعتبر المسؤول الأميركي أن الحصار المضروب على عين الرمانة وفرن الشباك وسن الفيل سيؤدي إلى سقوطها في أيدي المنظمات الفلسطينية وبالتالي سقوط العاصمة بيروت في يد المقاومة الفلسطينية وسقوط الحكم اللبناني. ويختم التحقيق: "بعد مدة قصيرة تم نقل المسؤول الأميركي من بيروت".



    وبعد ثلاثة عقود على إنطلاق الحرب اللبنانية، التي كانت عين الرمانة شرارتها الرسمية، وصل هذا الوطن المصلوب إلى الإنتفاضة، وكان 14 آذار 2005 ذروة إنتفاضة جماهير ثورة الارز، الذين وقفوا بالملايين يهتفون لحرية وسيادة وإستقلال وطنهم، فأدهشوا العالم، وبدأت رحلة الإستقلال الثاني المجبولة بالدم وبنضال سنوات الاحتلال والقهر والعذاب.

  2. #722
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,078
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    في مثل هذا اليوم
    14 ابريل
    ***

    43 ق.م - مارك أنطونيو يحاصر قاتل يوليوس قيصر دسيموس جونيوس بروتوس ألبينوس في مودينا ويهزم قوات القنصل "بانسا" والذي لقي مصرعه وذلك في معركة فورم غالورم.
    1182 - افتتاح جامع إشبيلية الكبير، بعد عشر سنوات من البناء.
    1699 - مولد ديانة السيخ في شمال الهند حسب التقويم الناناكشاهي.
    1775 - بنجامين فرانكلين يؤسس أول جمعية أمريكية لمكافحة الرق.
    1844 - اندلاع معارك عنيفة بين الجزائريين والفرنسيين في منطقة جبال الأوراس بقيادة أحمد باي، واستمرت المعارك عشرين يومًا.
    1849 - المجر تستقل عن النمسا.
    1894 - توماس إديسون يعرض "كاينتوسكوب" لعرض الصور المتحركة.
    1883 - ألكسندر غراهام بيل ينجح في إجراء أول مكالمة هاتفية بين مدينتين.
    1909 - تأسيس شركة الأنجلو - فارسية في لندن وذلك لاستغلال الثروة النفطية في إيران، وحصول المملكة المتحدة على امتياز تنقيب النفط فيها.
    1912 - السفينة تايتانيك تصطدم بجبل جليدي في المحيط الأطلسي مما أدى إلى غرقها بعد أكثر من ثلاث ساعات في 15 أبريل.
    1948 - عصابات الهاجاناه الصهيونية ترتكب مجزرة في "قرية ناصر الدين" في طبريا، حيث قتلت 50 فلسطينيًا من أصل 90 هم سكان القرية.
    1956 - عرض أول "شريط فيديو" في مؤتمر المنظمة الوطنية للمذيعين.
    1970 - انفجار خزان الأكسجين على مركبة الفضاء أبولو 13، مما أدى إلى دمار كبير في المركبة حتى أن رجوعها إلى الأرض كان أشبه بالمعجزة نظرًا لكمية الدمار الذي حل بالمركبة.
    1976 - تأسيس المنظمة العربية لأبحاث الفضاء عرب سات.
    1986 - الولايات المتحدة تقصف ليبيا انتقامًا لتفجير "ديسكو لابيل" في برلين الغربية الذي أدى إلى مقتل جندييين أمريكيين.
    1989 - نينتندو تعلن عن إصدار أول جيم بوي.
    2009 - الولايات المتحدة تخفف القيود المتعلقة بالسفر والتحويلات المالية مع كوبا بالنسبة للأمريكيين من أصل كوبي، والرئيس الكوبي الأسبق فيدل كاسترو يقول أن التحول في السياسة الأمريكية تجاه بلاده لم يشر من قريب أو بعيد إلى الإجراءات القاسية المتمثلة في الحصار الاقتصادي المفروض عليها منذ نحو 47 عامًا.
    2010 - زلزال بقوة 6.9 على مقياس ريختر يضرب مقاطعة تشينخاي شمال غرب الصين ويؤدي إلى سقوط 300 قتيل وإصابة حوالي 8000 شخص، وكذلك إلى طمر عدد غير محدد من الأشخاص تحت المنازل المنهارة.
    2014 - صحيفتا الغارديان البريطانية وواشنطن بوست الأمريكية تحصلان على جائزة بوليتزر لنشرهما الوثائق المسربة من قبل إدوارد سنودن.
    2015 -
    مجلس الأمن الدولي يعترف بشرعيَّة عمليَّة عاصفة الحزم عبر إقرار مشروع القرار العربي بشأن اليمن، الذي ينص على فرض عُقوبات على الحوثيين ومُطالبتهم بالانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها.
    الرئيس الأمريكي باراك أوباما يُعلن بداية العمل على إزالة كوبا من قائمة الدُول الدَّاعمة للإرهاب ضمن المساعي لِإعادة العلاقات الدبلوماسيَّة بين البلدين.
    شركة نوكيا توافق على شراء شركة ألكاتل-لوسنت المُصنِّعة لمعدَّات الاتصالات مُقابل 15.6 مليار يورو، أي ما يُعادل 16.6 مليار دولار أمريكي.







    **************************
    1948 - عصابات الهاجاناه الصهيونية ترتكب مجزرة في "قرية ناصر الدين" في طبريا، حيث قتلت 50 فلسطينيًا من أصل 90 هم سكان القرية.
    *****

    المجزرة

    في الثالث عشر من نيسان عام 1948م اشتدت حدة القتال في مدينة " طبريا "بين العرب والغزاة الصهاينة وكان التفوق في الرجال والمعدات إلى جانب العدو وقد جرت محاولات من مجاهدي " الناصرة "والقرى المجاورة لطبرية لنجدة طبرية وكان العدو يسيطر على المداخل المؤدية إلى المدينة وسرت أخبار بين المدافعين عن طبريةأن نجدة قادمة من القرى القريبةستصلهم عن طريق قرية " ناصر الدين "فطُلب إلى المجاهدين الانتباهوعدم إطلاق النار على أفراد النجدات ويبدو أن هذه الأخبار قد وصلت إلى الصهاينة فأرسلت عصابتا " الأرغون " و" شتيرن "ليلة 13-14/4/1948م قوة يرتدي أفرادها الألبسة العربية فاعتقد أهل القريةأنهم أفراد النجدة العربية القادمة إلى طبريا فاستقبلوهم بالترحاب ولما دخل الصهاينة القريةفتحوا نيران أسلحتهم على " مستقبليهم "فلم ينج من هذه المجزرة إلا أربعون شخصاًمن أهل قرية " ناصر الدين "استطاعوا الفرار إلى قرية مجاورة أي أن عدد ضحايا المجزرةكان "50 " شهيداً من أصل "90 "هم كل سكان القرية. وقد استمرت المجزرةمن ليل 13/4 حتى نهار 14/4/1948م. ومن المعروف أن قوة صهيونية من " غولاني " كانت قد هاجمت في اليوم السابق 12/4/1948مقرية ناصر الدين نفسها وقرية "الشيخ قدومي وقتلت "12"مواطناً .".

  3. #723
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,078
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    في مثل هذا اليوم
    15 ابريل
    ***
    1517 - إعدام السلطان طومان باي آخر سلاطين الدولة المملوكية، وكان ذلك إيذانًا بانتهاء العهد المملوكي وبداية تبعية مصر للدولة العثمانية.
    1865 - اغتيال الرئيس الأمريكي أبراهام لينكون برصاصة أطلقها عليه جون ويلكس بوث في "مسرح نورد" في واشنطن حيث كان يشاهد مع زوجته عرضًا مسرحيًّا.
    1912 - غرق سفينة تيتانيك بعد إصطدامها بجبل جليدي في المحيط الأطلسي.
    1929 - افتتاح أول مركز تسوق في محطة قطار وهو مركز تسوق هانكيو في محطة أوميدا بأوساكا في اليابان.
    1955 - افتتاح أول مطعم من سلسلة مطاعم ماكدونالدز للوجبات السريعة في إلينوي بالولايات المتحدة.
    1958 - انعقاد مؤتمر أكرا والذي عقد بناء على مجهودات رئيس غانا كوامي نكروما، ويعتبر هذا المؤتمر نواه للوحدة الأفريقية.
    1961 - بدأ الهجوم الأمريكي على مطارات كوبا وأحياء هافانا خلال غزو خليج الخنازير.
    1975 - اكتشاف 2784 دومايكو أحد كويكبات حزام الكويكبات الرئيسي.
    1976 - منتخب الكويت لكرة القدم يفوز بكأس بطولة الخليج الرابعة والمقامة في دولة قطر.
    1982 - تنفيذ حكم الإعدام بخالد الإسلامبولي وخمسة من معاونية بتهمة اغتيال الرئيس المصري محمد أنور السادات.
    1983 - افتتاح ديزني لاند في مدينة طوكيو تحت اسم طوكيو ديزني لاند.
    1986 - غارة أمريكية على مدينتي طرابلس وبنغازي الليبيتين.
    1989 - بداية مظاهرات الطلاب الصينيين في ميدان تيانانمن وذلك للمطالبة بالإصلاح والديمقراطية.
    2002 -
    السلطات الإسرائيلية تلقي القبض على مروان البرغوثي.
    سقوط طائرة ركاب صينية قرب مدينة بوسان الكورية ومصرع جميع ركابها.
    2010 - الرئيس القيرغيزي المخلوع قربان بيك باقايف يستقيل من منصبه ويغادر إلى كازاخستان.
    2013 - إنفجار ماراثون بوسطن بعبوة ناسفة يؤدي إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة حوالي 100 شخص آخر.
    2014 - تعيين الفريق أول يوسف الإدريسي رئيساً لجهاز الاستخبارات السعودية خلفاً للأمير بندر بن سلطان.
    2017 - تفجير سيارة مفخخة في منطقة الراشدين في حلب يوقع 126 قتيلًا من مهجري كفريا و‌الفوعة ومقاتلي المعارضة.


    ******
    1982 - تنفيذ حكم الإعدام بخالد الإسلامبولي وخمسة من معاونية بتهمة اغتيال الرئيس المصري محمد أنور السادات.
    ***
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    خالد الإسلامبولي قائد عملية اغتيال السادات
    خالد أحمد شوقي الإسلامبولي (15 يناير 1958 - 15 أبريل 1982) ضابط في الجيش المصري خطط لاغتيال الرئيس محمد أنور السادات.
    ولد في محافظة المنيا.وكان والد الاسلامبولي مستشارا قانونيا مصريا كان ملازم أول في الجيش المصري ولم يكن عضواً في أي من الجماعات الإسلامية المسلحة، وهو المنفذ الأساسي لعملية اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات بالاشتراك مع عبود الزمر ومحمد عبد السلام فرج، وقد قام بذلك لأسباب عدد بعضها هو فيما بعد أثناء التحقيقات والمحاكمات، منها إهانة السادات للعلماء في آخر خطبه ورميهم في السجن كما ردد في الخطبة الشهيرة، والحكم بغير ما أنزل الله، وزيارة السادات لإسرائيل وإبرامه معاهدة السلام حيث تقول الجماعات الإسلامية أنها "ردة وخيانة للقضية الفلسطينية والأرض المصرية المحتلة"، وقد تم الحكم بإعدام خالد الإسلامبولي ولكن عملية تنفيذ حكم الإعدام تدور حولها بعض الشبهات حيث يشكك البعض في تنفيذها ودللوا بأن أسرته لم تستلم جثته حتى الآن ولا تزال تطالب بها.

  4. #724
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,078
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    في مثل هذا اليوم
    16 أبريل
    641 - فتح مصر وسقوط حصن بابليون في يد عمرو بن العاص بعد حصار دام نحو سبعة أشهر.
    1906 - بداية تشغيل القطار السريع من شينباشي إلى كوبه في اليابان.
    1917 - زعيم الحزب الشيوعي البلشفي فلاديمير لينين يعود إلى العاصمة الروسية بيتروجراد بعد عقد كامل في المنفى ليتسلم مقاليد الثورة الروسية وذلك بعد شهر من عزل القيصر نيقولا الثاني.
    1938 - إيطاليا والمملكة المتحدة توقعان اتفاقية تقضي بأن الدولتين تؤكدان على استقلال كل من اليمن والسعودية وعدم سعي أي من الدولتين الاستعماريتين للحصول على مراكز ممتازة جديدة ذات صفة سياسية في أي من البلدين.
    1955 - انهيار منجم "جبل بوتا" في ساسيبو بناغاساكي مخلفًا 68 قتيلًا.
    1972 - انطلاق المكوك الفضائي أبولو 16 باتجاه القمر.
    1975 - الرئيس المصري محمد أنور السادات يعين محمد حسني مبارك نائبًا للرئيس.
    1988 - الموساد يغتال خليل الوزير / أبو جهاد أحد زعماء حركة فتح في تونس.
    1991 - الزعيم السوفيتي ميخائيل غورباتشوف يقوم بزيارة اليابان، وكانت هذه الزيارة هي أول زيارة لرئيس سوفيتي إليه.
    1993 - إعلان مقاطعة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك محمية من الأمم المتحدة.
    1995 - اغتيال الطفل إقبال مسيح بعد نشاطه في مكافحة عمالة الأطفال في باكستان.
    2009 - مستوطنون ومتطرفون يهود يخفقون في اقتحام المسجد الأقصى.
    2011 - المحكمة الإدارية في مصر تصدر قرارًا بحل الحزب الوطني الديمقراطي الذي ظل مهيمنًا على الحياة السياسية في البلاد لعقود طويلة حتى قيام ثورة 25 يناير، كما نص الحكم على مصادرة أصول الحزب وتسليم ممتلكاته إلى الدولة.
    2014 -
    انقلاب العبارة الكورية الجنوبية سيئول وعلى متنها عدد من طلاب مدرسة ثانوية، وقد تسبب ذلك في وفاة 295 من أصل 477 راكبًا وعدد من المفقودين.
    فوز نادي ريال مدريد بكأس ملك إسبانيا عقب تغلبه علي نظيره برشلونة 2-1 في النهائي الذي أقيم على ملعب ميستايا.
    2016 - زلزالان يضربان كوماموتو في اليابان يوديان بمصرع 44 شخصًا وإصابة 3100 آخرين.
    2017 - الحُكومة التُركيَّة تعلن فوز مؤيدي التغييرات الدُستوريَّة بعد إجراء الاستفتاء، بِنسبة 51.34%، لِتتحوَّل تُركيا من جُمهُوريَّة برلمانيَّة إلى جُمهُوريَّة رئاسيَّة.
    التعديل الأخير تم بواسطة القعقاع2 ; 17-04-18 الساعة 06:38 AM

  5. #725
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,078
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    في مثل هذا اليوم
    17 ابريل
    ***
    69 - فيتليوس يصبح إمبراطورًا للإمبراطورية الرومانية وذلك بعد "معركة بدرياكم الأولى".
    1509 - البابا يوليوس الثاني يضع حجر الأساس لبناء كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان.
    1895 - توقيع معاهدة شيمونوسيكي والتي إعترفت الصين فيها باستقلال كوريا وأعادت بعض المقاطعات ومنها تايوان إلى اليابان ووافقت على دفع نفقات الإصلاح.
    1939 - الإعلان عن قيام جمهورية غواتيمالا.
    1946 - جلاء الفرنسيين عن سوريا وإنهاء الانتداب الفرنسي عليها.
    1961 - أول هجوم على جزيرة كوبا بعد نجاح الثورة مباشرة من قبل قوات معادية للنظام الجديد في هافانا وبدعم من الولايات المتحدة وذلك لمحاولة الإطاحة بالزعيم الجديد فيدل كاسترو، وقد فشل هذا الهجوم فشل ذريع الذي عرف باسم غزو خليج الخنازير.
    1963 - توقيع ميثاق الوحدة الثلاثي بين مصر وسوريا والعراق.
    1966 - انتخاب عبد الرحمن عارف رئيسًا للجمهورية العراقية خلفًا لأخيه عبد السلام عارف الذي قتل بحادث طائرة.
    1980 - قطع العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران بسبب أزمة الرهائن الأمريكيين المحتجزين في طهران.
    1984 - شرطية بريطانية تلقى مصرعها بعد إطلاق نار من مبنى السفارة الليبية في لندن.
    1988 - وقوع معركة تحرير الفاو، وهي المعركة الفاصلة في الحرب العراقية الإيرانية.
    1992 - لجنة ترسيم الحدود الكويتية / العراقية تقر الخريطة النهائية للحدود البرية المشتركة بين البلدين.
    1993 - وفاة رئيس تركيا تورغوت أوزال، ورئيس البرلمان بولات كيندوروك يتولى بالنيابة مهام الرئيس.
    2000 - افتتاح المركز العلمي التابع لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي بحضور أمير دولة الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح ورئيس الجمهورية اللبنانية إميل لحود.
    2004 - اغتيال القائد في حركة حماس عبد العزيز الرنتيسي على يد الجيش الإسرائيلي.
    2008 -
    مرسوم رئاسي بتأسيس محافظتي حلوان و6 أكتوبر في مصر.
    إصدار العدد الأول من صحيفة ذا ناشيونال باللغة الإنجليزية في أبوظبي.
    2013 - إنفجار في معمل للاسمدة في ويست، تكساس تؤدي إلى مقتل حوالي 15 شخص جاء هذا الإنفجار بعد يومين من إنفجار بوسطن لكن أسباب الإنفجار لا تزال مجهولة.
    2014 -
    الرئيس الجزائري المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة يفوز بولاية رابعة إثر فوزه في الانتخابات الرئاسيَّة، بعدما تحصل على حوالي 82% من الأصوات.
    وكالة ناسا الأمريكية تعلن عن اكتشاف الكوكب كيبلر 186 ف الذي ينتمي لكوكبة الدجاجة والذي يقع خارج المجموعة الشمسية في النطاق الصالح للسكن.
    2015 - التلفزيون العراقي يعلن مقتل عزة الدوري نائب الرئيس العراقي الأسبق وحزب البعث ينفي ذلك.


    ****************************
    2004 - اغتيال القائد في حركة حماس عبد العزيز الرنتيسي على يد الجيش الإسرائيلي.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    عبد العزيز علي عبد المجيد الحفيظ الرنتيسي (23 أكتوبر 194717 أبريل 2004) طبيب، وسياسي فلسطيني، وأحد مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وقائد الحركة في قطاع غزة قبل استشهاده، وعضو في الهيئة الإدارية في المجمع الإسلامي والجمعية الطبية العربية بقطاع غزة والهلال الأحمر الفلسطيني، وكاتب مقالات سياسية تنشرها له صحف عربية أردنية وقطرية كما كان أديباً وشاعراً ومثقفاً وخطيباً شعبوياً.
    جمع بين الشخصية العسكرية والسياسية والدينية، تمتع بالهيبة وحظى باحترام ومحبة أغلب شرائح الشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي، كما اتصف من قبل من عايشوه بصاحب شخصية قوية وعنيدة وجرأته وتحديه لقادة الكيان ولجلاديه في سجون الاحتلال. تمكّن في المعتقل في عام 1990 من إتمام حفظ كتاب الله بينما كان في زنزانة واحدة مع الشيخ المجاهد أحمد ياسين، كما له قصائد شعرية تعبّر عن إنغراس الوطن والشعب الفلسطيني في أعماق فؤاده.
    عمل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضراً يدرس في العلوم وعلم الوراثة وعلم الطفيليات، اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال، أسس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة المقاومة الإسلامية حماس في القطاع عام 1987 وكان أول من اعتقل من قادة الحركة في 15 يناير 1988 حيث اعتقل لمدة 21 يوماً بعد إشعال حركته الانتفاضة الفلسطينية الأولى في التاسع من ديسمبر 1987.
    ثم أبعده الاحتلال لاحقاً في السابع عشر من ديسمبر عام 1992 مع أكثر من 400 شخص من نشطاء وكوادر حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان في المنطقة المعروفة بمرج الزهور، حيث برز كناطق رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة مرج الزهور لإرغام الصهاينة على إعادتهم، فور عودته من مرج الزهور اعتقلته قوات الاحتلال الصهيونية وأصدرت محكمة صهيونية عسكرية حكماً عليه بالسجن حيث ظل محتجزاً حتى أواسط عام 1997.
    بلغ مجموع فترات الاعتقال التي قضاها في السجون الإسرائيلية سبع سنوات بالإضافة إلى السنة التي قضاها مبعداً في مرج الزهور بأقصى جنوب لبنان عام 1992 كما يعتبر أول قيادي في حماس يعتقل بتاريخ 15 يناير 1988 وأمضى مدة ثلاثة أسابيع في المعتقل ثم أفرج عنه ليعاد اعتقاله بتاريخ 5 مارس 1988 وقال مستذكراً تلك الأيام:«منعت من النوم لمدة ستة أيام، كما وضعت في ثلاجة لمدة أربع وعشرين ساعة، لكن رغم ذلك لم أعترف بأي تهمة وجهت إلي بفضل الله.» كما اعتقل في سجون السلطة الفلسطينية التابعة لحركة فتح 4 مرات معزولاً عن بقية المعتقلين.
    بعد استشهاد الشيخ القعيد القائد أحمد ياسين من قبل إسرائيل بايعته الحركة خليفة لياسين في الداخل، وفي أول قيادة له أمر بتنفيذ عملية ميناء أشدود، فكانت هذه العملية هي الشرارة للعملية اغتياله واستشهاده، حيث قامت في مساء 17 أبريل 2004 مروحية إسرائيلية تابعة للجيش الإسرائيلي بإطلاق صاروخ على سيارته فاستشهد مرافقه ثم لحقه وهو على سرير المستشفى في غرفة الطواريء ومن وقتها امتنعت حركة حماس من إعلان خليفة للرنتيسي خوفاً من استشهاده.
    مما تمناه الرنتيسي وسعى لتحقيقه هو تحرير جميع الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل وكان يردد دومًا «لن يهدأ لي بال حتى يتم تحرير جميع الأسرى.» ومن أبرز ما كان يميز الرنتيسي من صفات صرامته في معاملته مع الاحتلال الإسرائيلي، متواضعًا في عمله كطبيب أطفال ولم يقفل بابه أمام أي مريض أبداً.[3]
    في عام 2004 صدر كتاب حمل عنوان مذكرات الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قام بجمعه وتوليفه عامر شماخ المتخصص بالدراسات الإسلامية والذي صدر من توليفه أيضاً كتاب أحمد ياسين أيقظ أمة.[5][6]

  6. #726
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,078
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    في مثل هذا اليوم
    18 ابريل
    ***
    1855 - حاكم مصر محمد سعيد باشا يقرر إنشاء مجلس تجار مختلط من المصريين والأجانب، وقد تسرب من هذا المجلس القانون الأجنبي ليحل محل المعاملات في الشريعة الإسلامية.
    1872 - افتتاح أبواب أول كنيسة مسيحية بناها اليابانيون في يوكوهاما.
    1888 - صدور العدد الأول من جريدة المقطم في القاهرة.
    1906 - زلزال بقوة 8.25 درجات على مقياس ريختر في سان فرانسيسكو يسبب حريق ودمار وأدى إلى وفاة حوالي 3000 شخص.
    1915 - سقوط طائرة الطيار الفرنسي رولان غاروس وأخذه أسيرًا لدى الألمان وذلك أثناء الحرب العالمية الأولى.
    1919 - إنشاء عصبة الأمم وفق اتفاقية وقعها الحلفاء المنتصرون في الحرب العالمية الأولى.
    1942 - القوات الأمريكية تشن غارات على طوكيو وناغويا ومدن يابانية أخرى أثناء الحرب العالمية الثانية.
    1943 - مقتل الأدميرال إيسوروكو ياماموتو عندما اوقعت طائرات القوات الجوية الأمريكية طائرته فوق "جزيرة بوغانفيل".
    1955 - انعقاد مؤتمر باندونغ في إندونيسيا بحضور وفود 29 دولة أفريقية وآسيوية، واستمر المؤتمر لمدة ستة أيام، وكان النواة الأولى لنشأة حركة عدم الانحياز.
    1960 - استقلال طنجة وضمها إلى المغرب.
    1978 - طائرة "فيكرز فيسكاونت" تصبح أول طائرة ركاب تعمل بمحرك مروحة توربينية أكثر من 25 عامًا.
    1980 - تأسيس جمهورية زيمبابوي.
    1983 - تفجير سفارة الولايات المتحدة في بيروت ومصرع جميع العاملين فيها والبالغ عددهم 63 شخصًا.
    1993 - طائرات القوات الجوية الأمريكية تهاجم قواعد رادار عراقية.
    1994 - السلطات اللبنانية تلقي القبض على قائد القوات اللبنانية سمير جعجع.
    1996 - قصف إسرائيلي لموقع الأمم المتحدة في قانا بلبنان يؤدي إلى مقتل 102 من المدنيين اللبنانيين كانو قد لجأو إلى المقر هربًا من القصف الإسرائيلي في العملية التي يشنها على لبنان تحت اسم عناقيد الغضب.
    2005 - وفاة النائب اللبناني باسل فليحان متأثرًا بجروحه التي أصيب بها في حادث اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في 14 فبراير.
    2014 - فوز رئيس الجمهورية الجزائرية عبد العزيز بوتفليقة بولاية رئاسية رابعة، بعد نيله 81.53 بالمائة من أصوات الناخبين في الانتخابات الرئاسية لـ17 أبريل.
    2015 - بعد 18 عاما من إعادة بنائها، وبعد 236 عاما من رحلتها، سفينة إرميون الفرنسية تبحر نحو الولايات المتحدة للمشاركة يوم الاستقلال الأمريكي.

  7. #727
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,078
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    في مثل هذا اليوم
    19 ابريل
    ***
    1160 - نفي القائد الياباني ميناموتو نو يوريتومو إلى جزيرة إزو.
    1775 - اندلاع حرب الاستقلال الأمريكية التي أدت بالنهاية إلى قيام الولايات المتحدة.
    1961 - اجتماع في قصر السيف في الكويت بين أمير الكويت الشيخ عبد الله السالم الصباح والمقيم السياسي البريطاني في الخليج ويليام لوس والوكيل السياسي في الكويت جون ريتشموند وذلك للتفاوض بين البلدين على إلغاء اتفاقية 1899 بين الكويت والمملكة المتحدة.
    1963 - تأسيس جمعية الكرد في لبنان.
    1964 - بدأ بيع السيارة الرياضية فورد موستانغ لأول مرة.
    1974 - المسبار الفضائي بيونير 11 ينجح في المرور عبر حزام الكويكبات.
    1980 - المغرب يشارك في يوروفيجن.
    1986 - مجلس المطارنة الموارنة ينتخب المطران نصر الله صفير بطريركًا للكنيسة المارونية خلفًا للبطريرك المستقيل أنطون بطرس خريش.
    1995 - شاحنة مليئة بالمتفجرات تنفجر أمام مبنى ألفريد مورا الفدرالي في أوكلاهوما يؤدي إلى سقوط عدد كبير من الضحايا.
    2003 - إعادة انتخاب أولوسيجون أوباسانجو رئيسًا لنيجيريا لفترة رئاسية أخرى بعد أن حصل على 62% من مجمل أصوات الناخبين وسط اتهامات بعدم نزاهة الانتخابات.
    2005 - انتخاب الكاردينال الألماني جوزيف راتزنغر بابا للكنيسة الرومانية الكاثوليكية تحت اسم بندكت السادس عشر وذلك في اليوم الثاني من بدء مجمع الكرادلة اجتماعاته لانتخاب بابا جديد خلفًا للبابا يوحنا بولس الثاني.
    2008 - فوز بايرن ميونخ على دورتموند في نهائي كأس ألمانيا والذي أقيم على ملعب العاصمة برلين.
    2009 -
    انتخاب رئيس كتلة جبهة التوافق إياد السامرائي رئيسًا لمجلس النواب العراقي بعد جدل دام أكثر من أربعة أشهر بعد استقالة رئيس البرلمان الأسبق محمود المشهداني.
    عبد العزيز بوتفليقة يؤدي اليمين الدستورية رئيسًا للجزائر لفترة رئاسية ثالثة.
    2015 - محكمة جنايات مصريَّة تقضي بإعدام 11 مُتهمًا في أحداث استاد بورسعيد التي وقعت سنة 2012م.

  8. #728
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,078
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    في مثل هذا اليوم 20 أبريل

    1792 - فرنسا تعلن الحرب على النمسا.
    1854 - قيام تحالف دفاعي بين النمسا وبروسيا ضد روسيا.
    1868 - اليابان تغير عاصمتها من كيوتو إلى إيدو.
    1871 - بداية الخدمات البريدية في طوكيو وكيوتو وأوساكا.
    1901 - افتتاح أول جامعة نسائية في اليابان.
    1905 - إعلان هدنة إنجرامز بين القبائل الحضرمية في اليمن.
    1925 - بداية البريد الجوي بين طوكيو وأوساكا وفوكوكا.
    1929 - إنشاء جهاز البوليس الدولي الإنتربول.
    1947 - عقد أول انتخابات برلمانية في اليابان.
    1972 - المكوك الفضائي أبولو 16 يهبط على سطح القمر.
    2008 - مقتل ناشطين من حزب الكتائب اللبنانية بإطلاق نار في زحلة وذلك بعد افتتاح بيت الكتائب.
    2009 - انعقاد مؤتمر ديربان الاستعراضي في جنيف بسويسرا والذي نظمته الأمم المتحدة بهدف مناهضة العنصرية.
    2015 - مقتل 90 وإصابة 398 في غارة جوية لعمليَّة عاصفة الحزم عند استهداف مخازن للصواريخ في صنعاء.

  9. #729
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,078
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    في مثل هذا اليوم
    21 أبريل
    ***
    753 ق.م - إنشاء مدينة روما على يد رومولوس ورموس.
    1509 - هنري الثامن يعتلي عرش إنجلترا عقب وفاة والده هنري السابع.
    1519 - هرنان كورتيس يصل إلى مدينة فيراكروز المكسيكية.
    1612 - توكوغاوا إيه-ياسو يصدر مرسومًا يمنع فيه الديانة المسيحية في الأراضي التي تقع تحت السيطرة اليابانية.
    1702 - رئيس "عشيرة أكو" أسانو ناغانوري يقوم بمحاولة قتل كيرا يوشيناكا في قلعة إيدو فاتحًا لأحداث عرفت باسم السبعة وأربعون ساموراي.
    1800 - استسلام الثائرين من أهالي مصر في ثورة القاهرة الثانية وذلك بعد أن سلط عليهم الجنرال كليبر مدافعه وأحرق أحياء القاهرة.
    1802 - هجوم الدولة السعودية الأولى على مدينة كربلاء في العراق.
    1918 - مقتل الطيار المقاتل مانفرد فون ريشتهوفن في فرنسا إبان الحرب العالمية الأولى.
    1921 - توقيع ميثاق برشلونة الخاص بتنظيم حرية الترانزيت.
    1934 - الانتهاء من بناء تمثال هاتشيكو في ساحة محطة شيبويا.
    1941 - سلطات الانتداب الفرنسي على سوريا تعين تاج الدين الحسني رئيسًا عليها تحت الانتداب.
    1960 - افتتاح مدينة برازيليا كعاصمة للبرازيل على يدي الرئيس جوسيلينو كوبيتشيك.
    1961 -
    الأمم المتحدة تتخذ قرارًا يقضي بإنهاء اتفاقية الوصاية التي فرضتها على تنجانيقا الواقعة حاليًا في تنزانيا والصادرة عام 1946، وقد أصبحت تنجانيقا مستقلة ضمن رابطة الشعوب البريطانية.
    محاولة الإطاحة بـالرئيس الفرنسي شارل ديجول في انقلاب الجزائر.
    1967 - الجيش يتولى السلطة في اليونان.
    1978 - توقيع اتفاقية الصيد البحري اليابانية / السوفيتية.
    1981 - البيت الأبيض يعلن أن الرئيس الأمريكي رونالد ريغان قرر الموافقة على بيع طائرات الإنذار المبكر / أواكس إلى المملكة العربية السعودية.
    1982 - مصر تستعيد منطقة شرم الشيخ التي تعتبر جزء من سيناء في إطار اتفاقية السلام المصرية / الإسرائيلية.
    2004 - انفجار في إدارة المرور في المملكة العربية السعودية يودي بحياة 4 أشخاص ويصيب 145 آخرين بجروح.
    2009 - إطلاق المكتبة الرقمية العالمية التابعة لليونسكو.
    2015 -
    الحكم بالسجن عشرين عاماً على الرئيس المصري السابق محمد مرسي في قضية أحداث قصر الاتحادية.
    قطار جي آر ماغليف الياباني يسجل سرعة مقدارها 603 كيلومتر في الساعة، محطماً بذلك الرقم القياسي العالمي كأسرع قطار في العالم.
    2017 - مقتل أكثر من 140 جُندي أفغاني في هُجُومٍ مُسلَّح على مُعسكر شاهين بِمدينة مزار شريف تبنته حركة طالبان، وذلك أثناء صلاة الجمعة.

  10. #730
    عضو متألق
    رقم العضوية : 59659
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات: 13,078
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    في مثل هذا اليوم 22 أبريل

    571 - ولادة محمد بن عبد الله نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم
    1500 - اكتشاف البرازيل عن طريق الصدفة عن طريق البحار البرتغالي بيدرو ألفاريز كابرال والتي ضمها باسم مملكة البرتغال.
    1870 - حكومة طوكيو تعطي تصريحًا إلى مخترعي الريكشا ببنائها وبيعها.
    1898 - إصدار أول جريدة كردية موسومة باسم صحيفة كوردستان في القاهرة، فأصبح هذا اليوم يوم الصحافة الكردية.
    1901 - نشر طريقة بريل اليابانية.
    1906 - افتتاح دورة الألعاب الصيفية لعام 1906 في أثينا، وهي دورة لا تعترف بها اللجنة الأولمبية الدولية حاليًا.
    1911 - بدء صدور جريدة برافدا في مدينة سانت بطرسبرغ.
    1926 - التوقيع على معاهدة أمن متبادلة بين إيران وتركيا وأفغانستان.
    1945 - قوات الحلفاء تستولي على بولونيا في إيطاليا خلال الحرب العالمية الثانية.
    1948 - عصابة هاجاناه الصهيونية تستولي على مدينة حيفا الفلسطينية بعد مذابح مروعة.
    1952 - إيران تحتج لدى المملكة المتحدة على تدخلها في شئون البحرين، وذلك لأن إيران تعتبر البحرين أرض إيرانية.
    1981 - الأم تريزا تزور اليابان للمرة الأولى.
    1984 - المملكة المتحدة تطرد موظفي السفارة الليبية في لندن بعد مقتل شرطية بريطانية كانت تحرس المتظاهرون أثناء مظاهرة ضد الزعيم معمر القذافي.
    2004 - اصطدام قطارين محملين بالوقود في كوريا الشمالية يسفر عن 3000 قتيل وجريح.
    2008 - رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بعد تأجيل الجلسة الثامنة عشر لانتخاب رئيس الجمهورية يعلن إنه لن يدعي لجلسات انتخابية أخرى إلا بعد انعقاد حوار بين الفرقاء اللبنانيين حيث يتم التوصل إلى اتفاق حول نسب المشاركة بالحكومة وإطار قانون الانتخاب.
    2009 - الناخبون في جنوب أفريقيا يدلون بأصواتهم في الانتخابات العامة الرابعة منذ انتهاء سياسة الفصل العنصري.
    2010 -
    انفجار صاروخ بالقرب من مدينة العقبة جنوب الأردن يؤدي إلى وقوع أضرار في مستودع للتبريد دون وقوع أي ضحايا، وهو صاروخ من اثنين إطلقا في الفجر وسقطا فوق الأراضي الأردنية فيما سقط الآخر في البحر الأحمر، وقد نفت مصر والأردن انطلاق الصاروخين من أراضيهما، وتحليلات عسكرية تشير إلى أن الصاروخين كانا يستهدفان ميناء إيلات الإسرائيلي.
    الرئيس الأرميني سيرج سركيسيان يعلن عن تجميد المصادقة على اتفاقيات تهدف لتطبيع العلاقات مع تركيا التي عكرتها على مدى عقود اتهامات للأتراك بإرتكاب مذابح ضد الأرمن خلال الحرب العالمية الأولى وكذلك بسبب النزاع حول إقليم ناغورني كاراباخ، وذلك لأن تركيا ترفض تنفيذ مطلب التصديق على الاتفاقية بدون شروط مسبقة، ويقول إن بلاده مستعده للسير في المصادقة على الاتفاقيات في حال توفر الجو المناسب في تركيا.
    2012 - مرشح الحزب الاشتراكي الفرنسي فرنسوا أولاند يحل أولًا في نتيجة الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية وذلك بعد حصوله على 28.4% من نسبه المقترعين، ويتقدم على الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي الذي حل ثانيًا بعد حصوله على 25.5% من نسبه المقترعين، بينما حلت مرشحة الجبهة الوطنية مارين لوبان ثالثة بعد حصولها على 20% من نسبه المقترعين.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •