النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الوسطية عقيدة ومنهاج حياة

  1. #1
    عضو جديد
    رقم العضوية : 2254
    تاريخ التسجيل : Jun 2008
    المشاركات: 4
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي الوسطية عقيدة ومنهاج حياة

    هذه إحدى المقالات في مدونتي الجديدة www.khawatiry.blogspot.com التي يشرفني زيارتكم لها وإبداء الرأي في محتواها والمشاركة في تطويرها تقنياً وعلميا ,وقريبا إن شاء الله سوف أقوم بتدوين أشعاري.
    أخوكم/ حمدي الخطاب

    الوسطية عقيدة ومنهاج حياة

    لأن مصطلح الوسطية صار عباءة فضفاضة تدثر بها الكثيرون وتهمة تنصل منها الكثيرون، دعونا نتعرف على المعنى كي يمكننا أن ننحاز للمصطلح أو نصطدم معه.
    الوسط في اللغة: يطلق على الشيء المصون عن الإفراط والتفريط ( كل شيء بين طرفين)، وقيل الوسط من كل شيء أعدله.
    واصطلاحاً: بمعنى الاعتدال في الاعتقاد والسلوك والمعاملة والأخلاق قال تعالى" وكذلك جعلناكم أمة وسطاً " أي عدلاً خياراً.
    والوسطية في الإسلام مطلب شرعي أصيل، وهي لا تقتصر على جانب محدد إنما هي شاملة يمكن مشاهدتها في مجالات الدين والحياة معاً، فهي وسطية بين الارتماء في أحضان الدنيا وبين الرهبانية المنقطعة قال تعالى" وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا".
    والوسطية تعني لزوماً الاعتراف والإيمان بعدم لزوم التمام بل عدم إمكانيته أصلاً؛ ولذلك قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه أبو هريرة " إن هذا الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وابشروا...الحديث" فهذا الخطاب النبوي هو صياغة شرعية للوسطية لتتحول لمنهج تطبيقي يشتمل على أصلين هما السداد والمقاربة اللذان هما ركيزتي البناء لتأتي بعد ذلك قاعدة البشارة وهي ربط العمل لدين الله بقصد وجه الله سبحانه وتعالى وليس ولاءاً محضاً لحزب أو جماعة بعينها، وبذلك يؤكد الإسلام معارضته للتطرف الديني والتعصب المذهبي ويحترم التعددية الدينية الثقافية والحضارية وينبذ العنصرية.

    والوسطية هي الإسلام وهي الفطرة وهي تعني الحب والتسامح والعدل والخيرية والتوازن قال صلى الله عليه وسلم "إنما بعثت بالحنيفية السمحاء".

    والوسطية حق بين باطلين واعتدال بين طرفين وعدل بين ظلمين.

    والوسطية منهاج حياة شامل لكل مناحي الحياة فهي:


    وسطية بين الإسراف والتقتير " والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً


    وهي وسطية في السلوك " واقصد في مشيك واغضض من صوتك "


    وهي وسطية حتى في كيفية الصلاة " ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلاً


    وسطية حتى في الطعام " وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ". نخلص من ذلك كله أن الوسطية ليست موقفاً عقدياً فحسب بل لابد أن تترجمه الممارسة الفعلية والسلوكية ويجب علينا أن نعمل على تعزيزها ونشر مفهومها المتأصل في ديننا في كل مناحي حياتنا وأعمالنا وأنشطتنا ودعوتنا وبرامجنا وأسلوبنا وكل ما من شأنه تفعيل هذا الأصل فينا وفيمن لنا مسئولية عليهم، لاسيما وأن كثيراً من الناس اليوم وكثيراً من الجهات اختلط عليها الأمر فأصبحت لا تفرق بين الإسلام ووسطيته وبين تصرفات وسلوكيات بعض المنتسبين إليه وكأنهم هم الأصل وهم الأنموذج الإسلامي! بينما الإسلام منهم برئ.

    الوسطية وواجب الدعاة إلى الله:-

    إن الوسطية من أبرز خصائص هذا الدين، بل هي ثقافة هذا الدين التي يجب أن يتحلى بها دعاة الإسلام في كل مكان وهم أولى الناس بنشرها بطرق عدة منها:-
    1. الحفاظ على الثوابت والتعامل مع المتغيرات دون تفريط أو إفراط والابتعاد عن الغلو والتطرف الذين لم يجلبا على الأمة الإسلامية سوى أن التصقت بها الاتهامات الباطلة.
    2. إعذار الناس والتيسير عليهم بما لا يتصادم مع ثوابت الشرع، وإدراك الأولويات طبقاً لأحوال كل مجتمع والتدرج في التبليغ والتكليف.
    3. عدم إعطاء فرصة للغير للتحامل على الإسلام والنظر إليه على أنه دين اللا تسامح أو الغلو والتشدد.
    4. تفويت الفرصة على من يتربص بالإسلام وأهله، وعليهم فتح باب الحوار وتقبل الرأي الأخر.
    5. العمل قدر الإمكان لإبراز صورة الإسلام المشرق الذي يحمل مشروعاً حضارياً ضخماً بعيداً عن أي تعصب أو تشدد لا يحقق أهدافنا المرجوة.
    6. النظر لفقه الواقع والمحيط، والعمل على تعزيز ونشر الوسطية دون الذوبان في الآخر أو التنازل عن ثوابتنا.
    7. العمل و الإسهام لتحبيب الناس في الإسلام وترغيبهم فيه كدين فطرة ويسر وسماحة ورفق.
    8. الانفتاح على كل الساعين إلى الخير عملاً بمبدأ التعاون على البر والتقوى.

    ولنا في هذه الآيات والأحاديث النبوية الشريفة عبرة وأسوة سنة:-
    - قال تعالى:" يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر".
    - قال تعالى " رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" [ البقرة : 201 ] ، وقال أيضاً " وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ " [ القصص : 77 ]
    - قال صلى الله عليه وسلم:" اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به، ومن شق عليهم فاشقق عليه" رواه مسلم، وقال أيضاً: " إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما تؤتى عزائمه ".
    - وفي حديث أنس فيما يرويه مسلم: قال صلى الله عليه وسلم "...ولكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني".
    - وفي حديث أبي هريرة مرفوعا : " إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ " رواه البخاري وغيره.
    - عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ قَالَهَا ثَلَاثًا أخرجه البخاري ومسلم وغيره.
    - و عندما لقط ابن عباس لرسول الله صلى الله عليه وسلم حصيات مثل حصى الخذف لرمي الجمار وضعهن في يده وقال : نَعَمْ ، بِأَمْثَالِ هَؤُلَاءِ وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ وهو حديث صحيح صححه الأئمة .
    - وحين بعث الرسول صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل وأبا موسى الأشعري قائدين وجههما محملين بالرسالة التالية:" بشرا ولا تنفرا، يسرا ولا تعسرا، وائتلفا ولا تختلفا"، وهذا يعني أن الإسلام دين يسر .
    - وأختم بقول ابن القيم رحمه الله:" ...بل هو اليسر والتوسط في كل الأمور بين تفريط المتحللين وإفراط المتشددين". [/SIZE][/SIZE]

  2. #2
    عضو جديد
    رقم العضوية : 2254
    تاريخ التسجيل : Jun 2008
    المشاركات: 4
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي الوسطية عقيدة ومنهاج حياة


    هذه المقالة إحدى الخواطر في مدونتي الجديدة التي يشرفني زيارتكم لها من خلال الرابط www.khawatiry.blogspot.com وإبداء الرأي في محتواها والمساهمة في تطويرها تقنيا،وقريبا إن شاء الله تعالى سوف أقوم بتدوين أشعاري.
    أخوكم/ حمدي الخطاب


    لأن مصطلح الوسطية صار عباءة فضفاضة تدثر بها الكثيرون وتهمة تنصل منها الكثيرون، دعونا نتعرف على المعنى كي يمكننا أن ننحاز للمصطلح أو نصطدم معه.
    الوسط في اللغة: يطلق على الشيء المصون عن الإفراط والتفريط ( كل شيء بين طرفين)، وقيل الوسط من كل شيء أعدله.
    واصطلاحاً: بمعنى الاعتدال في الاعتقاد والسلوك والمعاملة والأخلاق قال تعالى" وكذلك جعلناكم أمة وسطاً " أي عدلاً خياراً.
    والوسطية في الإسلام مطلب شرعي أصيل، وهي لا تقتصر على جانب محدد إنما هي شاملة يمكن مشاهدتها في مجالات الدين والحياة معاً، فهي وسطية بين الارتماء في أحضان الدنيا وبين الرهبانية المنقطعة قال تعالى" وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا".
    والوسطية تعني لزوماً الاعتراف والإيمان بعدم لزوم التمام بل عدم إمكانيته أصلاً؛ ولذلك قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه أبو هريرة " إن هذا الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وابشروا...الحديث" فهذا الخطاب النبوي هو صياغة شرعية للوسطية لتتحول لمنهج تطبيقي يشتمل على أصلين هما السداد والمقاربة اللذان هما ركيزتي البناء لتأتي بعد ذلك قاعدة البشارة وهي ربط العمل لدين الله بقصد وجه الله سبحانه وتعالى وليس ولاءاً محضاً لحزب أو جماعة بعينها، وبذلك يؤكد الإسلام معارضته للتطرف الديني والتعصب المذهبي ويحترم التعددية الدينية الثقافية والحضارية وينبذ العنصرية.



    والوسطية هي الإسلام وهي الفطرة وهي تعني الحب والتسامح والعدل والخيرية والتوازن قال صلى الله عليه وسلم "إنما بعثت بالحنيفية السمحاء".


    والوسطية حق بين باطلين واعتدال بين طرفين وعدل بين ظلمين.

    والوسطية منهاج حياة شامل لكل مناحي الحياة فهي:


    وسطية بين الإسراف والتقتير " والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً


    وهي وسطية في السلوك " واقصد في مشيك واغضض من صوتك "


    وهي وسطية حتى في كيفية الصلاة " ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلاً


    وسطية حتى في الطعام " وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ". نخلص من ذلك كله أن الوسطية ليست موقفاً عقدياً فحسب بل لابد أن تترجمه الممارسة الفعلية والسلوكية ويجب علينا أن نعمل على تعزيزها ونشر مفهومها المتأصل في ديننا في كل مناحي حياتنا وأعمالنا وأنشطتنا ودعوتنا وبرامجنا وأسلوبنا وكل ما من شأنه تفعيل هذا الأصل فينا وفيمن لنا مسئولية عليهم، لاسيما وأن كثيراً من الناس اليوم وكثيراً من الجهات اختلط عليها الأمر فأصبحت لا تفرق بين الإسلام ووسطيته وبين تصرفات وسلوكيات بعض المنتسبين إليه وكأنهم هم الأصل وهم الأنموذج الإسلامي! بينما الإسلام منهم برئ.

    الوسطية وواجب الدعاة إلى الله:-



    إن الوسطية من أبرز خصائص هذا الدين، بل هي ثقافة هذا الدين التي يجب أن يتحلى بها دعاة الإسلام في كل مكان وهم أولى الناس بنشرها بطرق عدة منها:-
    1. الحفاظ على الثوابت والتعامل مع المتغيرات دون تفريط أو إفراط والابتعاد عن الغلو والتطرف الذين لم يجلبا على الأمة الإسلامية سوى أن التصقت بها الاتهامات الباطلة.
    2. إعذار الناس والتيسير عليهم بما لا يتصادم مع ثوابت الشرع، وإدراك الأولويات طبقاً لأحوال كل مجتمع والتدرج في التبليغ والتكليف.
    3. عدم إعطاء فرصة للغير للتحامل على الإسلام والنظر إليه على أنه دين اللا تسامح أو الغلو والتشدد.
    4. تفويت الفرصة على من يتربص بالإسلام وأهله، وعليهم فتح باب الحوار وتقبل الرأي الأخر.
    5. العمل قدر الإمكان لإبراز صورة الإسلام المشرق الذي يحمل مشروعاً حضارياً ضخماً بعيداً عن أي تعصب أو تشدد لا يحقق أهدافنا المرجوة.
    6. النظر لفقه الواقع والمحيط، والعمل على تعزيز ونشر الوسطية دون الذوبان في الآخر أو التنازل عن ثوابتنا.
    7. العمل و الإسهام لتحبيب الناس في الإسلام وترغيبهم فيه كدين فطرة ويسر وسماحة ورفق.
    8. الانفتاح على كل الساعين إلى الخير عملاً بمبدأ التعاون على البر والتقوى.




    ولنا في هذه الآيات والأحاديث النبوية الشريفة عبرة وأسوة سنة:-
    - قال تعالى:" يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر".
    - قال تعالى " رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" [ البقرة : 201 ] ، وقال أيضاً " وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ " [ القصص : 77 ]
    - قال صلى الله عليه وسلم:" اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به، ومن شق عليهم فاشقق عليه" رواه مسلم، وقال أيضاً: " إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما تؤتى عزائمه ".
    - وفي حديث أنس فيما يرويه مسلم: قال صلى الله عليه وسلم "...ولكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني".
    - وفي حديث أبي هريرة مرفوعا : " إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ " رواه البخاري وغيره.
    - عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ قَالَهَا ثَلَاثًا أخرجه البخاري ومسلم وغيره.
    - و عندما لقط ابن عباس لرسول الله صلى الله عليه وسلم حصيات مثل حصى الخذف لرمي الجمار وضعهن في يده وقال : نَعَمْ ، بِأَمْثَالِ هَؤُلَاءِ وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ وهو حديث صحيح صححه الأئمة .
    - وحين بعث الرسول صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل وأبا موسى الأشعري قائدين وجههما محملين بالرسالة التالية:" بشرا ولا تنفرا، يسرا ولا تعسرا، وائتلفا ولا تختلفا"، وهذا يعني أن الإسلام دين يسر .
    - وأختم بقول ابن القيم رحمه الله:" ...بل هو اليسر والتوسط في كل الأمور بين تفريط المتحللين وإفراط المتشددين".

  3. #3
    عضو متألق
    رقم العضوية : 115
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 2,572
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    جزاكم الله كل خير و نفع بكم إن شاء الله

  4. #4
    عضو متألق
    رقم العضوية : 172
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 5,489
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    جزاكم الله خيراً
    موضوع رائع يستحق منا الأشاده


  5. #5
    عضو متألق
    رقم العضوية : 172
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 5,489
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    الحمدلله على نعمة الإسلام
    وجزاكم الله خيراً

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •