صعود حزب الحرية المعادي للإسلام في الانتخابات الهولندية
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صعود حزب الحرية المعادي للإسلام في الانتخابات الهولندية
-بى بى سى -
ضاعف حزب الحرية الهولندي المعادي للإسلام عدد مقاعده في البرلمان في الانتخابات النيابية،
على الرغم من أنه من غير الواضح ما إذا كان سيشارك في الائتلاف.
وقال زعيم حزب الحرية خيرت فيلدرز أنه يريد أن يكون جزءا من الحكومة.
وشهدت الانتخابات بزوغ حزب يمين الوسط الليبرالي باعتباره أكبر الأحزاب، متقدما بمقعد واحد على حزب العمل (يسار الوسط).
وقد عانى الحزب الديمقراطي المسيحي المنتهية ولايته، هو حزب رئيس الوزراء يان بيتر بالكينندي، من هزيمة قاسية.
ومن المتوقع أن تستمر المفاوضات لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة عدة اسابيع.
وبعد الانتهاء من فرز أكثر من 99 في المائة من الاصوات، حصل الحزب الليبرالي على 31 مقعدا من 150 مقعدا
هي عدد مقاعد البرلمان، في حين حصل حزب العمال على 30 مقعدا.
ومع فوز الحزب الليبرالي بأكبر عدد من المقاعد، أصبح بمقدور زعيمه مارك روت أن يصبح أول رئيس وزراء
من معسكره السياسي منذ الحرب العالمية الأولى.
ضريبة الحجاب
وكان الفائز غير المتوقع في الانتخابات حزب الحرية المناهض للإسلام الذي رفع حصته من مقاعد البرلمان،
من تسعة إلى 24 مقعدا في أفضل نتيجة له حتى الآن.
وقد هيمنت المناقشات المخصصة للأوضاع الاقتصادية على الحملة الانتخابية،
التي يعتقد انها حجبت مسألة الهجرة التي كانت مطروحة الانتخابات.
ولكن الأداء القوي لحزب الحرية بقيادة خيرت فيلدرز المثير للجدل،
هو مؤشر على ان الهجرة لا تزال مسألة مهمة، حسبما يقول المراسلون.
وقد رفعت حملة فيلدرز ضمن شعاراتها شعار "وقف أسلمة هولندا".
وهو يريد حظر القرآن، واقترح فرض ضريبة على الحجاب الذي ترتديه النساء المسلمات في هولندا.
وقد صرح لوكالة فرانس برس بقوله "لم يعد هناك أحد في لاهاي يمكنه تجاوز حزب الحرية بعد الآن"
وأضاف "نريد أن نكون جزءا من الحكومة الجديدة".
وهولندا هي أول دولة في منطقة اليورو تشهد انتخابات نيابية منذ اندلاع أزمة بشأن العملة الاوروبية الموحدة
في وقت سابق من العام الجاري، وسط مخاوف بشأن ديون اليونان وغيرها من الدول الواقعة في جنوب القارة الاوروبية.
حل الليبراليون في المرتبة الاولى" مارك روتى "
وكان الاقتصاد الهولندي قد انكمش لمدة عام قبل أن يخرج من الركود في الربع الثالث من عام 2009.
وقد دعا السيد روت إلى خفض كبير في ميزانية الحكومة، وإلى تقليص الانفاق الحكومي، وتخفيض الاعانات التي يحصل عليها المهاجرون.
استقالة بالكينندي
وقد قدم زعيم الحزب الديمقراطي المسيحي يان بيتر بالكينيدي استقالته من مقعده النيابي ومن زعامة الحزب بسبب الهزيمة الكبيرة التي مني بها حزبه في هذه الانتخابات.
وكانت التوقعات التي سبقت الانتخابات تشير الى ان الحزب الليبرالي سيحقق فوزا واضحا، الا ان حزب العمال حقق نتائج فاقت التوقعات.
يذكر ان الحكومة التي تولى بالكينندي رئاستها منذ عام 2007 سقطت في 20 فبراير شباط نتيجة انشقاقات حول ابقاء القوات الهولندية في افغانستان.
وكانت هذه الحكومة مؤلفة من تحالف من يسار الوسط مع العماليين والمسيحيين اليمينيين.
وفقكـــــــــــــــــم الله
توقيع سلسبيل
اللهم اجعلنا أهل لان نكون من أمة حبيبك المصطفى صلى الله عليه وسلم