النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: السنة النبوية للأسبوع 94 - الإهتمام بأمر المسلمين

  1. #1
    عضو مميز
    رقم العضوية : 35317
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    المشاركات: 130
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي السنة النبوية للأسبوع 94 - الإهتمام بأمر المسلمين


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم

    بقلم : عبدالمتعال عبدالرحمن

    لا شك أن ما يحدث للمسلمين اليوم في مشارق الأرض ومغاربها يحتاج من كل مسلم ان يسال نفسه سبب هذا وهل يتحمل جزء من المسئولية أم ليس عليه شئ ولكن قبل أن نبين هذا ونوضحه علينا أن نقدم بين هذا الأمر:
    أولا: إن التعاون بين بني البشر شئ قديم وأزلي، وقد لوحظ أن الإنسان لابد أن يعيش بين مجموعة تجمعها مبادئ معينة فيصبح همه همهم ومبادئه مبادئهم وقد كان هذا يحدث قبل الإسلام.. فكان أحدهم يقول:
    وما أنا إلا من غزية إن غوت غويت وان ترشد غزية لأرشد
    والأخر يقول:
    لا يسألون أخاهم في النائبات على ما قال برهانا
    ثانيا: جاء الإسلام وأخذ الناس يدخلون فيه، وبالتالي تركوا قومهم وعشيرتهم وأواصرهم فكان لابد من استبدال تلك الحمية بحمية أقوى وتلك الآصرة بآصرة أشد، وكان لابد من إيجاد بيئة تعوضهم عما فقدوه.. فكانت الأخوة الإسلامية والإيمانية، ولكن تميزت تلك العلاقة الجديدة بأنها من عند الله عز وجل فكان الحب في الله والاجتماع عليه.
    ولم تبنى هذه العلاقة لا على جنس ولا على لون ولا نوع ولا عشيرة، وإنما كانت علاقة من أسمى العلاقات وانك لتعجب أن توحد هذه الآصرة والعلاقة بين أبو بكر من بني تميم وبلال الحبشي وصهيب الرومي وسلمان الفارسي وخالد بن الوليد من مخزم شيء عجيب!
    ثاثا: لما تمسك المسلمون بهذه العلاقة وأخذوها بحقها دانت لهم الدنيا، وأصبحوا قوة عظيمة مهابة الجانب، وظل الأمر هكذا إلى أن حدث الضعف والتفاخر بالأنساب والقوميات وجاء الاستعمار وفطن لهذا فقسم المسلمون إلى قوميات أولا (عرب وعجم) ثم قسم القوميات إلى دول وهو الآن يقسم الدول ولا حول ولا قوة إلا بالله؟؟
    وتحقق فينا قول رسولنا صلى الله عليه وسلم: "يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها قالوا: أمن قلة نحن يا رسول الله؟ قال: لا بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ينزع الله المهابة من قلوب أعدائكم ويلقي في قلوبكم الوهن قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت"
    يقول الشاعر العظيم إقبال رحمه الله
    ملكنا هذه الدنيا قرونا وأخضعها جدود خالدونا
    وسطرنا صحائف من ضياء فما نسى الزمان وما نسينا
    وكنا حين يأخذنا ولى بطغيان ندوس له الجبينا
    تفيض قلوبنا بالهدي بأسا وما نغضي عن الضيم الجفونا
    وما فتئ الزمان يدور حتى مضى بالمجد قوم أخرونا
    وأصبح لا يرى في الركب قومي وقد عاشوا أئمته سنينا
    وآلمني وآلم كل حر سؤال الدهر أين المسلمونا
    رابعا: ما الدافع وراء الكلام في هذا الموضوع
    1- وضع المجتمعات الحالية وانصرافها عن الإسلام الصحيح.
    2- كثرة الفساد والمفسدين بين أبناء الأمة.
    3- وقوع العالم الإسلامي إلا من رحم ربي تحت السلطان الأجنبي ولا أقول الاستعمار.
    4- تفرق المسلمين إلى دول صغيرة وتفكير كل دولة في نفسها فقط.
    5- وجود جيل مخضرم منبهر بالحضارة الغربية ويريد تقليدها في كل شئ.
    6- النخب الحاكمة التي تعتبر أن الإسلام طبق مرة واحدة فقط ولا يمكن إعادة تلك التجربة.
    7- روح الميوعة والخنوثة المتفشية بين شباب الأمة.
    8- الواقع الإعلامي المرير للأمة الإسلامية.
    9- اعتزال البعض لكل ما يحدث ورفعهم شعار ولا أبالي إن نفسي تطاوعني على النجاة بمن قد مات أو هلك؟؟؟
    10- فقدان الثقة في صلاحية الإسلام لكي يحكم الناس.
    الحل
    1- لا بد من إيجاد ثقافة عامة لدي أبناء الأمة أننا أمة واحدة من دون الناس.
    2- أن اهتمام المسلمون ببعضهم البعض هو واجب شرعي }والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض{، "المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله"، "مثل المسلمون في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى"، }إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص{
    3- العمل على إصلاح مناهج التعليم وإصلاح الإعلام.
    4- وجود فئة من المسلمين تؤمن بهذا وتعمل على نشره.
    5- طلب العون والتوفيق من الله.
    وأخيرا أدعو الله عز وجل أن يوحد صفنا ويجمع شملنا ويهدى قادتنا ويوفقهم إلى ما يحب ويرضى.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    عضو متألق
    رقم العضوية : 3310
    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    المشاركات: 1,730
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا

    أسأل الله سبحانه و تعالى أن يصلح حالنا و جميع المسلمين و أن يردنا الى دينه ردا جميلا

    اللهم انصر الاسلام و اعز المسلمين في كل مكان

    شكرا لكم على هذا الموضوع القيم

  3. #3
    عضو جديد
    رقم العضوية : 57457
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    المشاركات: 1
    التقييم: 10
    الدولة : ورقلة
    العمل : مساعد تربوي
    الجنـس : Man

    افتراضي

    شكرا على قبولي في المنتدى


    شكرا على قبولي في المنتدى أرجو إرسال الفوائد عبر بريدي الإلكتروني

  4. #4
    عضو متألق
    رقم العضوية : 172
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 5,489
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين

    ولكن هذا الحديث لا يصح



    رقـم الفتوى : 19902
    عنوان الفتوى : "من لم يهتم بأمر المسلمين..." حديث ضعيف
    تاريخ الفتوى : الأربعاء 12 ربيع الآخر 1423 / 23-6-2002

    السؤال
    هل حديث " من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم صحيح ؟ وما مصدره ؟

    الفتوى


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فحديث: من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم. رواه الحاكم في مستدركه والطبراني في المعجم الأوسط عن حذيفة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ.
    وقال فيه الألباني في السلسلة الضعيفة الجزء الأول صفحة 48: ضعيف جداً.
    والله أعلم.
    المفتـــي: مركز الفتوى
    المصدر


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •