[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] أعلن الداعية السعودي الدكتور عائض بن عبد الله القرني، أنه قرر توكيل محام في مصر للحصول على رد اعتباره بعد ورود اسمه على سبيل الخطأ في قضية غسيل الأموال، المتهم فيها بعض قيادات التنظيم الدولى لجماعة "الإخوان المسلمين" والمعروفة إعلاميًا باسم قضية "التنظيم الدولى".
وكانت الصحف ووسائل الإعلام تناقلت اسم صاحب الكتاب الشهير: "لا تحزن" باعتباره ضمن المتهمين، وهو ما نفاه قائلاً: "تخصصي غسل العقول لا الأموال، ولا علاقة لي بأي تنظيم"، وأوضح أن المقصود هو ابن عمه الداعية السعودي عوض القرني، المعروف بميوله الإخوانية.
تعويض عن الإساءة:
وعبر في تصريحات نشرتها صحيفة "الحياة" الصادرة في لندن الجمعة عن خشيته من أن يكون الزج باسمه "وراءه أهداف تآمرية لإعاقة جهدي الدعوي الكبير في مصر"، وقال: "سأبلغ كبار المسئولين في بلادي بالأمر، وهم معروفون بنصرتهم للحق وحمايتهم للمظلومين، وبدأت مباشرةً بتوكيل محامٍ لرد الاعتبار إلي وتعويضي عما لحق بسمعتي من أذى، بسبب الزج باسمي من غير تثبت".
وأشار إلى أنه خلال زيارته الأخيرة لمصر قبل أسابيع، لاحظ بعض التحفظ على أنشطته، وتم إلغاء محاضرة له في جامع الأزهر بذريعة الخوف من زيادة الحضور عن سعة المكان، من دون التحضير لإجراءات أمنية وتنظيمية أوسع، واعتبر أكثر ما يقلقه أن يصدق بعض جمهوره ما تردد ضده، حتى وإن لم يثبت.،
وكان أكثر ما أثار حنق الداعية السعودي هو أن الادعاء المصري أثار القضية قبل أشهر عبر ما نقلته صحف مصرية، فتم الاعتذار للقرني بأن إيراد اسمه كان خطأ، ثم تكررت الحادثة مجددًا.
اختلاف جذري:
وعلقت الصحيفة، قائلة إن الخلط بين الشيخين عائض وعوض يعد زلة كبرى في نظر المراقبين، ذلك أنهما وإن كانا قريبين ويتّحدان في الاسم، إلا أن منهجهما في التعاطي مع الشأن الإسلامي متباين إلى أقصى حد.
فبينما يعكف عائض القرني على التأليف والمحاضرات والمشاركات الفضائية، يهتم عوض بما يسمى بين تياره "قضايا الأمة الكبرى"، ويبرز في حوارات الجدل الفكري والصراع بين التيارات، وهو صاحب كتاب "الحداثة في ميزان الإسلام" الذي حمل راية الحرب على التيار الحداثي في نهاية الثمانينات.