صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 23

الموضوع: ما اروع التسامح بين الاخوة والاصدقاء

  1. #1

    رقم العضوية : 98
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 8,242
    التقييم: 10
    الدولة : ليبيا
    العمل : مهندس
    الجنـس : Woman
    الهوايه : التصوير وتعلم اللغات

    افتراضي ما اروع التسامح بين الاخوة والاصدقاء

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ما اروع التسامح بين الاخوة والاصدقاء


    جميل من الانسان ان يقضى هذه الحياة بلا عناء.. بقلب يملاؤه الود والنقاء والصفاءنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    .. بعيد عن الحقد والشحناء .. لكن كيف ذالك؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي!!!!!
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الاعتذار مفقود والكبر قيد القلوب .. وعزة النفس اصبحت مقدمة على اجر الله المكتوب

    .. لاحتساب الاجر.. بالعفو عند الزلل .. وما اقصى ذاك الشعور عندما يكون بين الاخوة

    .. وبين الاحباب .. وبين الاصدقاء ..فمن السهل على الكثير ان يحب ان يؤاخى لكن من

    الصعب عليه العفو والاعتذار عند الزلل فما اروع ان نصفى السرائر .. نزيل الاضغان

    .. ونحسن الظن ونسير بهذه الحياة نحمل التكاليف والاعباء ونلقيها فى بحر الدنيا

    حينها يخلجنا شعور بالحنين . شعور مرهف نابض بالحب العميق الذى سكن اضلع الاحبة

    فنتمنى مرآهم لنبث لهم عتابنا واعتذارنا

    عتاب يجسد المشاعر المجروحة .. واعتذار يصف احاسيسها المجروحة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    حينها تتحول تلك الضغائن والاحقاد الى لمسات حانية تقرب القلوب

    المتحابة من خالقها وتربطها برابط الاخوة الايمانية الحقة

    بود وتآلف .. ثم يتصارع المتحابون بكل حنان .. مبادرين بالاعتذار الجميل

    ليقول كل واحد للثاني:
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( لا يلومنك يا اخى سوء تصرفى تجاهك .. فانا احمل لك من الحب ما عجز العالم عن حمله

    ولا يضيق صدرك بذلات اخيك فانما ذاك من طمعى فى تسامحك .. وتجاوزك عن زلاتى )
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ما اروعه من اعتراف بين الأحباب والإخوة والاصدقاء حين يتولد التآلف .. وتتجدد المحبة في الله ..

    وتتحول تلك الضغائن الى روافد ود تصب فى بحر المحبة وتصبح ينابيع متدفقة ترطب القلوب

    وتزكى النفوس .. وتغذى الارواح .. وما اعذب ان نشم عبير الصفاء ..ونرتشف رحيق المحبة..

    فتمتلىء القلوب بفيض محبة الله الذي من علينا بأن وهبنا اطيب ما في الوجود..

    الا وهو :" التسامح":
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    فما اروع التسامح بين الإخوة والاصدقاء ..الذي يمسح عن النفس

    الشقاء.. ويحول الليل الى ضياء .. ويحيطك بالدعاء .. حينما يسارع ذاك الاخ المحب رافعا اكفه ضارعا فى جوف الليل ليدعو لك بكل اخلاص مناجيا
    " يا رب لى اخ احببته فيك............

    طريقه الايمان ونوره القرآن فارضى عنه يا رحمن "
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    فما اجمل أن يدرك المرء انه فى كل لحظة هناك من يدعو له بظهر الغيب بالاخلاص

    ( اللهم لى أحبة وإخوة خارج النت وفى منتدى
    "نور إسلامنا"
    فاحفظهم وانعم عليهم وابعد الهموم عنهم

    برحمتك يا ارحم الراحمين )

    اللهم لا تجعل بيننا اى عداوة
    اللهم لا تجعل بيننا اى خلاف
    اللهم صفى قلوبنا ونقها في طاعتك
    اللهم حببنا فى بعضنا
    اللهم احمنا من كل شر
    واحفظنا من كل سوء
    آاااااااااااااااااااااااااااااااامين يا رب العالمين


    منقوووووووونقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي وووووووول
    مع بعض التعديلات

  2. #2
    عضو مميز
    رقم العضوية : 34030
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    المشاركات: 66
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي ما اروع التسامح بين الاخوة والاصدقاء

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيبسم الله الرحمن الرحيمنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    الحمد لله رب العالمين القائل (وتعاونوا على البروالتقوى ولا تعاونوا على الأثم والعدوان....)
    بارك الله عزوجل بجهودكي النيره أختنا الفاضله(وفاءأحمد)فلكلام جميل والعبرفيه كثيره وخصوصآ أذا كانت المبادره من أجل.
    التسامح لوجه الله عزوجل، ولابد للمسلم أن يتواضع لأخيه المسلم وأن يذل نفسه له حتى ولو كان هو صاحب الحق.
    ونذكركم بقول المولى وهو حق من قال(أذلةً على المؤمنين أعزةً على الكافرين) فكلامكي يستحق الثناء عليه وأن كان منقول.
    فدال على الخير فله مثل أجر فاعله...أوكما قال حبيبنا وقائدنا محمد صلى الله عليه وسلم فداه أمي وأبي ونفسي وأهلي وكل ما أملك.
    وأخيرآ وليس أخرآ أسأل الله العظيم أن يحشرنا معكم مع الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام وأن يوفق الجميع لخدمة هذا الدين العظيم.
    (أخوكم من أرض الرافدين الجريح )لاتنسونا من خالص دعائكم وخصوصآ في السجود.

  3. #3

    رقم العضوية : 98
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 8,242
    التقييم: 10
    الدولة : ليبيا
    العمل : مهندس
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدال على الخير مشاهدة المشاركة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيبسم الله الرحمن الرحيمنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    الحمد لله رب العالمين القائل (وتعاونوا على البروالتقوى ولا تعاونوا على الأثم والعدوان....)
    بارك الله عزوجل بجهودكي النيره أختنا الفاضله(وفاءأحمد)فلكلام جميل والعبرفيه كثيره وخصوصآ أذا كانت المبادره من أجل.
    التسامح لوجه الله عزوجل، ولابد للمسلم أن يتواضع لأخيه المسلم وأن يذل نفسه له حتى ولو كان هو صاحب الحق.
    ونذكركم بقول المولى وهو حق من قال(أذلةً على المؤمنين أعزةً على الكافرين) فكلامكي يستحق الثناء عليه وأن كان منقول.
    فدال على الخير فله مثل أجر فاعله...أوكما قال حبيبنا وقائدنا محمد صلى الله عليه وسلم فداه أمي وأبي ونفسي وأهلي وكل ما أملك.
    وأخيرآ وليس أخرآ أسأل الله العظيم أن يحشرنا معكم مع الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام وأن يوفق الجميع لخدمة هذا الدين العظيم.

    (أخوكم من أرض الرافدين الجريح )لاتنسونا من خالص دعائكم وخصوصآ في السجود.

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيك اخي الكريم وفي مرورك الطيب وإضافتك الجميلة التي زادت من قيمة موضوعي
    ربنا يصلح احوالكم واحوالنا بإذن الله تعالي
    ويرفع ربنا عنا وعنكم الهم والغم وإن شاء الله ربنا يتقبل دعائك الطيب لي ولك بمثله واكثر اخي الفاضل
    جزاك الله خير الجزاء
    والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي رسولنا الكريم نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




  4. #4
    عضو متألق
    رقم العضوية : 172
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 6,040
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ

    فلما كل هذا بين الأصدقاء من تذمر وخلافات
    وما أروعه من تسامح بيننا وأن يكون الحب هو السبيل بيننا

    ما وجدنا متشاحن ولعم الخير في كل مكان

  5. #5

    رقم العضوية : 98
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 8,242
    التقييم: 10
    الدولة : ليبيا
    العمل : مهندس
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الأقصى مشاهدة المشاركة
    إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ

    فلما كل هذا بين الأصدقاء من تذمر وخلافات
    وما أروعه من تسامح بيننا وأن يكون الحب هو السبيل بيننا

    ما وجدنا متشاحن ولعم الخير في كل مكان

    نعم يا أخي ,صدقت والله
    اسأل الله أن يجعلنا إخوة متحابين فيه متسامحين فيما بينهم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي





  6. #6
    رحمك الله
    رقم العضوية : 57608
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    المشاركات: 3,946
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : مدير عام
    الجنـس : Man

    Red face رد واجب

    قال الله تعالى :
    { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّه ُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيم }
    صدق الله العظيم
    ( النور / 22 )
    يعني اخوتي أعفوا واصفحوا وسامحوا كل من أساء إليكم من إخوانكم المسلمين وصفّوا قلوبكم دائما
    من كل حقد وحسد وكره وعداء .
    وبادروا بالإحسان لتعيشوا سعداء في الدنيا ولتنالوا رضى ربكم في الآخره فيعفو عنكم
    ويغفر لكم ويدخلكم الجنة بسلام ..

    هل يوجد شي أعظم من أن يغفر لك الله ذنوبك يوم القيامة ؟
    هل يوجد شي أعظم من أن تنجو من النار ؟
    هل يوجد شي أعظم من ان يدخلك الله جنة النعيم تنعم خالدا فيها ؟

    سامح غيرك مهما كان خطأه ، يُسامحك الله .
    وكلما كان حجم خطأه أكبر وسامحته لأجل الله كان رضى الله عليك أكبر ، ومغفرته أعظم ، وأجره أعلى .

    جزاك الله كل خير اختنا الفاضلة
    على هذه التذكرة المباركة علها تفيدنا جميعاً

  7. #7

    رقم العضوية : 98
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 8,242
    التقييم: 10
    الدولة : ليبيا
    العمل : مهندس
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    شكرا أخي الكريم سعيد علي المرور والتعليق الطيبين
    تقبل الله منا ومنكم كل اعمالنا الصالحة


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ما أروع التسامح

    لا شك أن مبدأ التسامح عظيم، لأننا كلنا أهل خطأ، ونحتاج كثيراً إلى من يصفح عنًا ويحلم علينا، ليصنع لنا بذلك معروفاً ندين له به أبداً،
    التسامح كلمه جميله تحمل معنى جميل التسامح اساس لعيش حياه سعيدة ورائعه التسامح هو أن ننسي الماضي الأليم بكامل
    ارادتنا إنه القرار بألا نعاني أكثر من الالآم
    التسامح صفة رائعة و ملكة عظيمة قلما يتمتع بها أحدهم مهما بلغ من الطيبة و الإحسان
    فالتسامح أمر آخر
    أمر يتطلب قوة غريبة لا تتوفر إلا في إنسان خاص


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ((ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن))
    ..(سورة النحل،الآية 125)..
    والموعظة الحسنة على حد تعبير بعض المفسرين هي : التي تدخل القلب برفق، وتعمق المشاعر بلطف،
    لابالزجر والتأنيب في غير موجب، ولا بفضح الأخطاء التي قد تقع عن جهل أو حسن نية..
    فإن الرفق في الموعظة كثيرا ما يهدي القلوب الشاردة ويؤلف القلوب النافرة ويأتي بخير من الزجر والتأنيب..
    والدعوة إلى سلوك الطريق الأحسن في مقام الجدل والصراع الفكري،
    هي دعوة قرآنية تخاطب كل مجال من مجالات الصراع في الحياة وتتصل بكل علاقة من علاقات الإنسان بأخيه الإنسان في مجالات الصرع ..
    إنها دعوة الله إلى الإنسان كما ذكره الله في كتابه الكريم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)..(سورة فصلت، الآية 34)..
    وقوله (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا)..


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هذه الدعوة الصافية التي توحي للإنسان في كل زمان ومكان، أن مهمته في الحياة هي أن يثير في الإنسانية
    عوامل الخير ويلتقي بها في عملية استثارة واستثمار،
    بدلا من عوامل الشر التي تهدم ولاتبني وتضر ولاتنفع وتدفعه في الوقت نفسه إلى أن يجعل اختيار الأحسن في كل شيء
    وفي كل جانب من حياته شعاره الذي يرفعه في كل مكان وزمان..

    وإن القوة مهما كانت درجتها لن تنسجم مع طبيعة الرسالة الإسلامية، مادامت القوة تعني محاصرة العقل وفرض الفكرة عليه تحت
    تأثير الألم أو الخوف. لذلك فإن الباري عز وجل يحذر رسوله أن يمارس التبليغ بروح السيطرة والاستعلاء،
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي(فذكر إنما أنت مذكر، لست عليهم بمسيطر)..(سورة الغاشية، الآية 22)..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ولما كانت الأخلاق تتجلى رقة وحنانا واستيعابا للآخرين،
    فإننا نلاحظ أن الله تعالى يذكر نبيه بالقاعدة الذهبية التي جعلته داعية ناجحا ومقبولا،
    ويؤكد له أن حيازته على هذه السجية إنما هي بفضل الله وتوفيقه.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي(فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك)..(سورة آل عمران، الآية 159).
    وفي هذا الجو المفعم بالأخلاق وطيب القلب والعفو، نحدد علاقتنا بالأشياء والأشخاص،
    لتكون بأجمعها مشدودة إلى هذه القيم النبيلة، وسائدة في هذا الاتجاه.
    فالأصل في العلاقة بين بني الإنسان بصرف النظر عن منابتهم الأيدلوجية والفكرية، هو الرحمة والإحسان والبر والقسط وتجنب الإيذاء..

    فالتسامح وفق المنظور الإسلامي، فضيلة أخلاقية، وضرورة مجتمعية، وسبيل لضبط الاختلافات وإدارتها.
    والسؤال الذي يطرح في هذا السياق هو: ماهي الجذور المعرفية والفكرية لمفهوم التسامح في الرؤية الإسلامية.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وبإمكاننا أن نجيب على هذا السؤال، من خلال النقاط التالية:
    1- يعترف الإسلام في كل أنظمته وتشريعاته، بالحقوق الشخصية لكل فرد من أفراد المجتمع،
    ولايجيز أي ممارسة تفضي إلى انتهاك هذه الحقوق والخصوصيات. ولاريب أنه يترتب على ذلك على الصعيد الواقعي،
    الكثير من نقاط الاختلاف بين البشر، ولكن هذا الاختلاف لايؤسس للقطيعة والجفاء والتباعد،
    وإنما يؤسس للمداراة والتسامح مع المختلف. فالاختلاف بكل صوره وأشكاله، ليس مدعاة أو سببا لسلب الحقوق أو نقصانها،
    وإنما تبقى حقوق الإنسان مصانة وفق مقتضيات التسامح والعدالة..

    2- إن الحقيقة الكاملة والناجزة، لايمكن الوصول إليها دفعة واحدة،
    وإنما هي بحاجة إلى فعل تراكمي يستفيد من كل العقول والجهود والطاقات الإنسانية.
    لذلك من الأخطاء الفادحة والقاتلة التعامل مع القناعات الإنسانية بوصفها حقائق جزمية ومطلقة.
    وذلك لأن هذا التعامل، هو الذي يؤسس للدوغمائية التي ترى في قناعتها الحقيقة المطلقة،
    فتمارس على ضوء ذلك التطرف والتشدد على قاعدة امتلاك الحقيقة المطلقة. وعلى اعتبار أننا كبشر لانمتلك هذه الحقيقة المطلقة،
    وإنما هي موزعة بين البشر، وتحتاح إلى إنصات وتواصل مستمر بينهم. لذلك فإن التسامح هو الخيار السليم الذي ينبغي أن يتم التعامل به.

    3- إن المنظومة الأخلاقية والسلوكية، التي شرعها الدين الإسلامي من قبيل الرفق والإيثار والعفو والإحسان والمداراة والقول الحسن والألفة والأمانة،
    وحث المؤمنين على الالتزام بها وجعلها سمة شخصيتهم الخاصة والعامة، كلها تقتضي الالتزام بمضمون مبدأ التسامح.
    بمعنى أن تجسيد المنظومة الأخلاقية على المستويين الفردي والاجتماعي،
    يفضي لامحالة إلى شيوع حالة التسامح في المحيط الاجتماعي. فالرفق يتطلب توطين النفس على التعامل الحضاري مع الآخرين،
    حتى ولو توفرت أسباب الاختلاف والتمايز معهم. والمداراة تقتضي القبول بالآخر، واليسر والتيسير يتطلبان التعايش مع الآخرين،
    وحتى ولو اختلفت معهم في القناعات والتوجهات.
    إذ يقول عز من قائل
    (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون)
    ..(سورة النحل، الآية 90)..

    ومن خلال هذه المنظومة القيمية والأخلاقية،
    نرى أن المطلوب من الإنسان المسلم دائما وأبدا وفي كل أحواله وأوضاعه، أن يلتزم بمقتضيات التسامح ومتطلبات العدالة..

    فالتسامح كسلوك وموقف ليس منة أو دليل ضعف وميوعة في الالتزام بالقيم،
    بل هي من مقتضيات القيم ومتطلبات الالتزام بالمبادئ. فالغلظة والشدة والعنف في العلاقات الاجتماعية والإنسانية، هي المناقضة للقيم،
    وهي المضادة لطبيعة متطلبات الالتزام وهي دليل ضعف وخواء..

    وعليه فإن التسامح الذي يقود التعايش والاستقرار الاجتماعي وتطوير أواصر وأسباب التعاون بين مختلف أبناء وشرائح المجتمع،
    هو من صميم القيم الإسلامية النبيلة، وكل إنسان خالف ذلك، ومارس الغلظة والشدة في علاقاته الإنسانية والاجتماعية لدواعي مختلفة،
    هو الذي يحتاج إلى مبررات أيدلوجية واجتماعية..فالأصل في العلاقات الاجتماعية والإنسانية،
    أن تكون علاقات قائمة على المحبة والمودة والتآلف، حتى ولو تباينت الأفكار والمواقف،
    بل إن هذا التباين هو الذي يؤكد ضرورة الالتزام بهذه القيم والمبادئ..

    فوحدتنا الاجتماعية والوطنية اليوم، بحاجة إلى غرس قيم ومتطلبات التسامح في فضائنا الاجتماعي والثقافي والسياسي..
    كما ان من مقتضيات مواجهة التحديات الكبرى التي تواجهنا إشاعة قيم الحوار والتسامح والمحبة والألفة بين أبناء المجتمع والوطن الواحد..

    فالتسامح بما يعني من قيم وسلوك ومواقف هو جسرنا لإعادة تنظيم علاقتنا الداخلية،
    بما يوفر لنا إمكانية حقيقية وصلبة لمواجهة كل التحديات والصعوبات..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    فالتسامح اليوم ليس فضيلة فحسب، بل هو ضرورة اجتماعية وثقافية وسياسية،
    وذلك من أجل تحصين واقعنا أمام كل المخاطر الزاحفة إلينا، والتي تستهدفنا في وجودنا ومكاسبنا وتطلعاتنا..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ولا شك أن تعميم وغرس هذه القيمة في فضائنا الاجتماعي بحاجة إلى سياج قانوني وإجرائي يحمي هذه القيمة
    ويوفر لها الإمكانية الحقيقية لكي تستنبت في تربتنا الاجتماعية.

    وهذا يتطلب منا العناية والالتزام بالأمور التالية:

    1- ضرورة تجريم كل أشكال بث الكراهية والحقد بين أبناء الوطن والمجتمع الواحد..
    فاللحظة التاريخية تتطلب منا جميعا القبض على وحدتنا واستقرارنا، وهذا بطبيعة الحال يتطلب الوقوف بحزم ضد
    كل محاولات بث الفرقة والكراهية والحقد بين أبناء الوطن الواحد..

    2- أن تعتني وسائل الإعلام والتثقيف والتوعية في مجتمعنا بهذه القيمة، وتعمل على تكريسها في خطابها الثقافي والإعلامي،
    حتى يتوفر المناخ المناسب لكي تكون هذه القيمة، جزءا من نسيجها الثقافي والاجتماعي.

    3- إن المؤسسات والمعاهد والشخصيات الدينية في المجتمع، تتحمل مسؤولية كبرى على هذا الصعيد.
    لذلك فإن هذه الجهات معنية اليوم بضرورة إشاعة وتعميق متطلبات التسامح في واقعنا الاجتماعي والثقافي والسياسي..

    فالمطلوب من هذه المؤسسات والجهات، ليس تبرير وتسويغ أشكال وممارسات الكراهية في المجتمع،
    بل محاربتها ورفع الغطاء الشرعي عنها،
    والعمل من مختلف المواقع وعبر مختلف الوسائل لتعميق قيم الحوار والتسامح وصيانة حقوق الإنسان في المجتمع..
    منقول مع اطيب الأمنيات بالإستفادة
    و
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


  8. #8
    عضو متألق
    رقم العضوية : 80
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 1,064
    التقييم: 10
    الدولة : في بلاد الله الواسعة...
    الجنـس : Man

    افتراضي

    جميل جدا
    والتعليقات ما شاء الله زادت الموضوع جمالا

    بارك الله فيكم

  9. #9
    عضو مميز
    رقم العضوية : 65755
    تاريخ التسجيل : Aug 2011
    المشاركات: 567
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    طرح طيب وعطر


    تسلم الأيادى العطره والطيبه


    ودى وتحياتى

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  10. #10
    عضو جديد
    رقم العضوية : 70854
    تاريخ التسجيل : Mar 2012
    المشاركات: 7
    التقييم: 10
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    منتدى رائع و مواضيع قيمة

    جزاكم الله عنه كل خير

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •