كي تصلك مواضيعنا المميزة مباشرة على بريدك .. ضع ميلك هنا واشترك
Email:
 

العودة   منتديات نور اسلامنا الأقسـام الاسـلامية منتدى الفقة الاسلامي والفتاوى

الملاحظات

إضافة رد
   
أدوات الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (permalink)  
قديم 30-03-2010, 11:53 PM
عضو مميز

رقم العضوية : 35064
تاريخ التسجيل : Mar 2010
المشاركات : 136
بمعدل : 0.77 يوميا


ابو اسراء غير متواجد حالياً عرض البوم صور ابو اسراء

المنتدى : منتدى الفقة الاسلامي والفتاوى
افتراضي ماذا افعل مع نفسى اتمنى ان تمرو على هذا الموضوع

• أنا شابٌّ نشأ في أسرة متوَسِّطة الحال - والحمد لله - أنعم الله عليَّ رغم كثرة ذنوبي؛ فأنا الآن متزوج مِن زوجة أصغر منِّي بعشر سنوات، ولي منها أولاد.
أما مشكلتي فهي نفسي الأمارة بالسوء، فمن أيام المراهقة اعتدتُ على تفريغ هذه القوة الجنسية إما بالاستمناء، أو أن أغويَ شخصًا لذلك في سني أو أقل مني.
وكنتُ لا أُفَكِّر في إنشاء علاقات عاطفيَّة مع البنات؛ لإدراكي أن البنت في هذا الوقت تُريد مشاعر الحب أكثر منَ الجنس، فكنتُ أتعرف بسرعة على الشخص بسبب شخصيته الجذابة، وأغويه إلى ذلك، وكنتُ أفْشَل بواقع 2 من عشرة فقط مع أي شخص أتعرف علية.
وفي هذا الوقت أيضًا كنتُ أصَلِّي، وأحافظ على الصلاة في الجماعة، وصلاة الفجر خاصة، وكنتُ أدعو الله كثيرًا أن يرحمني مِن هذا الفعل؛ لأني أعلم كل شيء عنه، ولأنِّي مُطَّلع إلى حدٍّ كبير على الكُتُب الإسلاميَّة، وأعرف الحُدُود والقصاص، وكل شيء أعلمه جيدًا.
ولكن رأيتُ بعد زواجي بفترة اتِّجاهي إلى إغواء النساء، فقلتُ: قدر أخف من قدر، وكنتُ عندما أغوي امرأة، وتميل إليَّ، أذهب لأصلي وأبكي بين يدي الله ألا يوقعني في الفاحشة، وكنتُ لا أقطع العلاقة، وكان الله يستجيب لي، وفي مُعظم الأوقات كنتُ أخلو بفريستي، ومنَ الداخل أدعو الله، ولكن تغيَّرت حالتي، فأصبحْتُ أزني وأبكي، وأدعو وأغوي، واتَّجَه إغْوائي إلى الصِّغار ثانية، وأنا أحتقر نفسي، وفكَّرْتُ في الانتحار أفضل مِنْ غضَب الجبَّار، ولكنِّي تذكَّرْتُ آيات الرَّحمة، وعدم القُنُوط مِن رحمة الله، ولكنني أُصبح شخْصًا ثانيًا عندما أجد الهدف ولا أتركه إلاَّ بعد أن...
أنا إنسان مُحب للدِّين، والصلاة، والصدَقات، وكل فِعْل الخَيْرات، وقراءة القرآن، فهل أنا مريض، أو مفتون؟
مِنْ فضلك لا تنصحني بشيء، فأنا فعلْتُ كل شيء إلاَّ الذهاب لدكتور نفسي، مع العلم أنِّي أستغفر وأفعل صدقات جارية لكلِّ مَن أغويتهم، وإن كانوا صغارًا فأفعل لوالديهم، وأدعو لهم كي يرضوا عنِّي عند الحساب، أرجو الرد سريعًا.

المفتي: [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] الإجابة:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبه ومَن والاه، أما بعدُ:
فعلى الرغم مِن أنكَ طلبْتَ منِّي عدم النُّصح إلاَّ أنني سأنصح لك؛ لأنَّ النُّصح قد تعيَّن علينا بتلك الرسالة، من باب الأمر بالمعروف، والنهي عن المُنكر.
واسْمح لي: فأنا لا أصدق ما زعمتَ من حب الدِّين، والصلاة، والصدَقات، وكل فِعْل الخَيْرات، وقراءة القرآن، أنكَ فعلتَ كل شيء وما زلت في تلك الحال التي وصفتها؛ إذ لو أنك هاجرْتَ لله حقًّا وصدقًا لَهَدَى اللهُ قلبك، ووفَّقك للخير، وعصَمَك منَ الزلَل؛ كما قال تعالى: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} الليل: [5 - 10]،
والمعنى: أنَّ مَن صدّق بكلمة التوحيد وما دلَّتْ عليه، من جميع العقائد، وما ترتب عليها من الجزاء الأُخروي، وأتى بشُرُوطها، فسيسهل الله عليه أمره، ويجعله ميَسَّرًا لكلِّ خير، تاركًا لكلِّ شرّ؛ لأنه أتى بأسباب التيْسِير، فيسر الله له ذلك.
فمِنْ ثواب الحسَنة الحسنةُ بعدها، ومن جزاء السيئة السيئةُ، فالله تعالى أعلم بالشاكرين بأقوالهم وأفعالهم وضمائرهم، فيوفقهم ويهديهم سُبُل السلام، ويخرجهم من الظلمات إلى النور، ويهديهم إليه صراطًا مستقيمًا؛ كما قال تعالى:{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العنكبوت: 69].
وهذا بخلاف ما لَم يعمل الخير وما أمر به، فترك الإنفاق الواجب والمستحب، ولم تسمحْ نفسُه بأداء ما وجب لله، أو لَم يرَ نفسه مفتقرة غاية الافتقار إلى ربِّها، الذي لا نجاة لها ولا فوز ولا فلاح إلا بأن يكون هو محبوبها ومعبودَها، الذي تقصده وتتوجَّه إليه.
ولهذا؛ فإنا ندعوك إلى التوبة النَّصوح، والاستغفار الصادر عن ندَم، مع حل عقد الإصرار، فتلك هي التوبة النصوح، أما الاستغفارُ مع الإصرار، فلا يرجى معه الكف، وهو جدير بالرد، وتكثير الأوزار؛ كما قال بعض العارفين: "الاستغفار باللِّسان توبةُ الكذَّابين"، ليست المغفرة مرجوة لمن قالها بلسانه، غافلاً عنْ معْناها، معْرِضًا عن تدبُّرها، ولم يواطئ قلبُه لسانه، ولا عرَف قدرها وحقيقتها، فإنَّ الأعمال لا تتفاضَل بصورِها وعددها، وإنما تتفاضَل بتفاضُل ما في القلوب، فتكون صورة العَمَلَيْن واحدة، وبينهما في التفاضُل كما بين السماء والأرض، يبيِّن هذا ويزيده جلاءً أحاديثُ التوبة الكثيرة؛ كالرجل الذي قتل مائة نفس - وأظنه أعظم ذنبًا منك - لَمَّا فرَّ إلى الله وهاجَر مِنَ الأرض الخبيثة، قبضتْه ملائكة الرحمة.
ولذلك؛ رغم قولك: إنك فعلت كل شيء، فأنا أقول لك: إنَّكَ لو عدتَ إلى الله بتوبةً صادقة بحقّ، وأتَيْتَ بِشُرُوطها، وفارَقْتَ مَوْضِع معصيتك، وابتعدْتَ عنْ كل ما مِن شأنه فتنتك وردك للمعصية - لصلح حالك؛ قال الله تعالى: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا * وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} [النساء: 110، 111].
فاللهُ تعالى يغفر الذنب العظيم لِمن استغفره وتاب إليه وأناب، ويوفقه للعمل الصالح بعد ذلك الموجِب لثوابه وزوال عقابه.
روى مسلم عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يحكي عن ربِّه - عزَّ وجلَّ - قال: "أذْنَبَ عبد ذنبًا، فقال: اللهُمَّ اغفر لي ذنبي، فقال - تبارك وتعالى -: أذْنَبَ عبدي ذنبًا، فعلم أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب، فقال: أي رب، اغفر لي ذنبي، فقال - تبارك وتعالى -: عبدي أذنب ذنبًا، فعلم أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب، فقال: أي رب، اغفر لي ذنبي، فقال - تبارك وتعالى -: أذنب عبدي ذنبًا، فعَلِم أنَّ له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، اعمل ما شئت فقد غفرْتُ لك".
قال أبو العباس القرطبي في "المفهم لِمَا أشكل من تلخيص كتاب مسلم": "... يدل على عظيم فائدة الاستغفار، وعلى عظيم فضل الله، وسعة رحمته، وحلمه وكرمه، ولا شك في أن هذا الاستغفار ليس هو الذي ينطق به اللسان، بل الذي يثبت معناه في الجَنان، فيحل به عقد الإصرار، ويندم معه على ما سلف من الأوزار، فإذًا الاستغفار ترجمة التوبة، وعبارة عنها، ولذلك قال: ((خياركم كل مفتن تواب))، قيل: هو الذي يتكرر منه الذنب والتوبة، فكلما وقع في الذنب عاد إلى التوبة، وأما مَنْ قال بلسانه: أستغفر الله، وقلبه مُصِرٌّ على معْصِيَتِه، فاستغفاره ذلك يحتاج إلى استغفار، وصغيرته لاحقة بالكبار؛ إذْ لا صغيرة مع إصرار، ولا كبيرة مع استغفار.
وفائدة هذا الحديث: أن العود إلى الذنب، وإن كان أقبح من ابتدائه؛ لأنه انْضَافَ إلى الذنب نقضُ التوبة، فالعودُ إلى التوبة أحسنُ مِن ابتدائها؛ لأنها انضاف إليها ملازمة الإلحاح بباب الكريم، وأنه لا غافر للذنوب سواه.
وقوله: ((اعمل ما شئت، فقد غفرت لك)): أن هذا الأمر يحتمل أن يكون معناه الإكرام، فيكون من باب قوله تعالى: {ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنِينَ} (الحجر: 46).
فخُذ نفسك بالشدة، وأكثر من الاستغفار، واحْذَرْ نقمة العزيز القَهَّار،




من مواضيع ابو اسراء في المنتدى

  مشاركة رقم : 2 (permalink)  
قديم 21-04-2010, 04:07 PM
عضو جديد

رقم العضوية : 36806
تاريخ التسجيل : Mar 2010
المشاركات : 4
بمعدل : 0.02 يوميا


zaydoooon غير متواجد حالياً عرض البوم صور zaydoooon

كاتب الموضوع : ابو اسراء المنتدى : منتدى الفقة الاسلامي والفتاوى
افتراضي

مشكور وجزاكم الله خيرا


  مشاركة رقم : 3 (permalink)  
قديم 25-04-2010, 02:56 PM
عضو نشيط

رقم العضوية : 28500
تاريخ التسجيل : Dec 2009
المشاركات : 58
بمعدل : 0.23 يوميا


عاشق الجنان غير متواجد حالياً عرض البوم صور عاشق الجنان

كاتب الموضوع : ابو اسراء المنتدى : منتدى الفقة الاسلامي والفتاوى
افتراضي

يا اخي هذة الفتاوي يجب ان تكون في منتهى السرية وليس الاولى لها النشر لما فيها من الجرأة على العصيان
ارجو من الادارة حذف الموضوع

من مواضيع عاشق الجنان في المنتدى


توقيع عاشق الجنان


نحن ضعاف؟ نعم، وليس في أيدينا ما في أيد أعدائنا أو خصومنا، لكننا إذا رجعنا إلى الشرب الأول، إلى زمن الصحابة، زمن النبي صلى الله عليه وسلم أولا، وزمن الصحابة واستمسكنا بما كانوا عليه فأحلف بالله إننا لمنصورون.
أشرف الأعمال قاطبة أن تموت خادما لهذا الدين، وهذا هو مكمن العز كلّه.

كلمات عجيبة ورائعة

  مشاركة رقم : 4 (permalink)  
قديم 28-04-2010, 01:02 PM

مشرف منتدى الفقه والفتاوى

رقم العضوية : 912
تاريخ التسجيل : Apr 2008
الدولة : Egypet
المشاركات : 72
بمعدل : 0.08 يوميا


dr.hamdy غير متواجد حالياً عرض البوم صور dr.hamdy

كاتب الموضوع : ابو اسراء المنتدى : منتدى الفقة الاسلامي والفتاوى
افتراضي

بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبه ومَن اهتدى بهديه واستن بسنته وسار على نهجهه ووالاه، أما بعدُ:
أخي الكريم ن بداية أدعوا لك بالهداية الحقة ، والتوبة النصوح ، وأؤكد على ما ذكرك به - وذكرنا معك - أخونا الكريم ( [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] ) بارك الله فيه وجزاه الخير الوفير ،.

*** لكنني أزيدك هنا عدة نصائح عملية ، لابد ان تقوم بها وتأتيها بانتظام حتى تستطيع مقاومة نزوات نفسك الأمارة بالسوء ، وكبواتك المتتالية أمام عنف المعصية الذي تضعف وتنزلق معه سريعا مرات ومرات ( ولا اريد ان أطيل أو استطرد)

أولا : عليك بالصحبة الصالحة التي تعينك على الخير ، وتتعاون معك على الاستمرار عليه ( أصدقاء المسجد ، زملاء العمل ، جيران المنزل ، اقارب ومعارف ) ولابد من حسن الاختيار من بين هؤلاء جميعا ( الصالحين المخلصين الأتقياء )
حُفَّ نفسَكَ بهم ، انغمس معهم ، لا تدع لنفسك فرصة واحدة للانفراد بك ، بل كن دائما مع هم أعلم منك ، وأتقى وأصلح ، ولا تتركن صحبتهم عملا بالىية الكريمة (( وَاصْبِرْ نَفسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدعُونَ رَبَّـهُم بِالغَدَاةِ والعَشِي يُرِيدُون وَجْهَهُ وَلاَ تَعدُ عَينَاكَ عَنهُم تُرِيدُ زِينَةَ الحَيَاةِ الدُّنيَا )) الكهف . هذه واحدة .
ثانياً : اشغل نفسك بالخير حتى لا تشغلك هي بالشر ، بمعنى أنه لابد لك أن تضع خطة واضحة المعالم والأهداف والوسائل ، برنامج متكامل تشغل به وقتك كله دون أن تدع لحظة من ليل أو نهار لا تعرف ماذا ستفعل فيها (( وهذا ليس أمرا هينا )) ولعل الصحبة الصالحة تساعدك على تطبيق ذلك والمداومة عليه ،، وأنصك بأن تبدا في هذا البرنامج فورا ( دون تأجيل أو تسويف ) ولتضع لنفسك اهدافا قريبة المنال يسهل عليك تحقيقها في البداية ، واجعل خطتك استراتيجية (طويلة المدى)وتعتمد على برنامج يومي ،أسبوعي ، شهري ، سنوي ) وليكن متدرجا يبدأ بأعمال بسيطة ويسيرة تستطيع فعلها والمداومة عليها دون تعب أو مشقة ، على أن تستمر في التدرج فبعد أسبوع تضيف عملا جديدا لبرنامجك اليومي وهكذا، وساضرب لك مثالا سريعا ،،،،،،،
** الهدف الاستراتيجي ( تحقيق مراقبة الله عز وجل في كل الأوقات )
*** الهدف المرحلي ( تحقيق المراقبة الحقيقية لنفسي في وقت الخلوات )
*** الهدف الإجرائي (اليومي ) أن أراقب وجود ربي معي دائما في كل أوقات اليوم من ليل او نهار ، وخاصة وقت خلوتي بنفسي ،
***** وسائلة تحقيق هذا الهدف كالتالي :
1 - قراءة آيات وأحاديث حول معنى المراقبة وأهميتها ، وفضلها ، والأضرار الناجمة عن فقدها ) آية وحديث يوميا قبل النوم أو بعد صلاة الفجر مثلا
2 - ترديد بعض الىية والحديث طوال اليوم ( في الفترات البينية ، انتظار ، الطريق ، بين الأذان والإقامة ، )
3 - كتابة الآية والحديث ووضعها في مكان واضح في البيت أو المكتب أو السيارة ز
4 - توضيح معنى الآية والحديث لمن حولك ( الزوجة ، الأولاد ، زملاء العمل ، الجيران ، الأصدقاء المقربين )
5 - عمل جدول محاسبة يومي أدون فيه ما فعلت من هذه الوسائل التي تحقق هذا الهدف يوميا ، وأتابع ذلك أسبوعيا ( الورد الشخصي للمحاسبة )
( وبعد هذا على عجالة ، في هذه الفرصة السانحة لي من وقتي ) واتمنى أن أجد فرصة أخرى لنستزيد معا من الخير
بارك الله فيكم ونفع بنا وبكم ، وهدانا وإياكم سواء السبيل ، إنه هو ولي ذلك والقادر عليه
أخوكم الفقير إلى عفو ربه ( حمدي درويش الصغير )



من مواضيع dr.hamdy في المنتدى

  مشاركة رقم : 5 (permalink)  
قديم 09-06-2010, 11:49 AM
الصورة الرمزية سبيل الله
عضو مميز

رقم العضوية : 42507
تاريخ التسجيل : Jun 2010
المشاركات : 138
بمعدل : 1.51 يوميا


سبيل الله غير متواجد حالياً عرض البوم صور سبيل الله

كاتب الموضوع : ابو اسراء المنتدى : منتدى الفقة الاسلامي والفتاوى
افتراضي

اللهم صلي على سيدنا محمد

روى مسلم عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يحكي عن ربِّه - عزَّ وجلَّ - قال: "أذْنَبَ عبد ذنبًا، فقال: اللهُمَّ اغفر لي ذنبي، فقال - تبارك وتعالى -: أذْنَبَ عبدي ذنبًا، فعلم أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب، فقال: أي رب، اغفر لي ذنبي، فقال - تبارك وتعالى -: عبدي أذنب ذنبًا، فعلم أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب، فقال: أي رب، اغفر لي ذنبي، فقال - تبارك وتعالى -: أذنب عبدي ذنبًا، فعَلِم أنَّ له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، اعمل ما شئت فقد غفرْتُ لك".

ما اعظم رحمة الله بنا الحمد لله على نعمة الاسلام واستغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه

من مواضيع سبيل الله في المنتدى

إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 04:12 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0 , Designed & TranZ By Almuhajir