شيـــــــــــــخ الأزهر الجديد...........................هـــــــو
الدكــــــــــــــــــتور : أحمــــــــــد الطيب
نأمل من الله تعالى أن ينفع به الأمــــــــــــة
أو على الأقل ألا يضــــــــــــــــــــــر به الأمـــــــــة
وهـــــــــــــــذه نبذة عنــــــــــــــــــه نقــــلا" عن جريدة الشروق المصرية::
يعتبر د. أحمد الطيب شيخ الأزهر الجديد، من أبرز العلماء في المرحلة الراهنة، وجاء قرار تعيينه شيخاً للجامع الأزهر من وجهة البعض، متماشياً مع الاتجاه العام العالمي للمؤسسة الدينية العريقة نحو تدعيم حوار الحضارات، إذ تخرج د. الطيب في كلية أصول الدين، وحصل على الدكتوراه من جامعة السوربون الفرنسية، وعمل مفتيا للديار المصرية عامي 2002 و2003، لينتقل منها إلى رئاسة جامعة الأزهر، ويعتبر أحد أبرز المتصوفة من علماء الأزهر، والذي ورثها عن والده وجده في الأقصر.
ويعيب بعض الأزهريون علي الدكتور أحمد الطيب، أنه خلع رداء الأزهر منذ توليه رئاسة الجامعة وارتدي البدلة الكاملة، وهو الأمر الذي جعل البعض منهم يرى أن عمله بالسياسة له تأثير سلبي عليه كرئيس لجامعة الأزهر.
ومن المعروف أن الطيب عضو في لجنة السياسات بالحزب الوطني، وغالباً ما ينأى بنفسه عن الإعلام، وله أفكار لتطور العلاقة بين الأزهر وخريجيه حول العالم، في إطار تدعيم المكانة العالمية للجامع الأزهر، إذ تم في عهده تدشين الرابطة العالمية لخريجي الأزهر، وتقوم بجهد كبير لمد أواصر التعاون مع خريجي الأزهر في الخارج.
وفقكــــــــــــــــــــــــــــــــــــم الله
توقيع سلسبيل
اللهم اجعلنا أهل لان نكون من أمة حبيبك المصطفى صلى الله عليه وسلم
التعديل الأخير تم بواسطة سلسبيل ; 19-03-2010 الساعة 06:11 PM.
تزود من التقوى فإنـــــك لا تدرى ... إذا جن ليـــل هل تعيش إلى الفــــــجر
فكم من صحيح مات من غير علة ... وكم من سقيم عاش حينا من الدهر
وكــــم من فتى أمســــى وأصبــح ضاحكــــا ... و أكفـانه تنسج ولا يــــدرى
ومن عـــاش ألفـــا و ألفين فإنـــه ... لابد من يوم يسير إلى القبر
من أشعري ... إلي أحمدي
كلها تصب في بوتقة واحدة ... الصوفية الرافضة
فالأزهر سوف يكون في المستقبل أشد تطرفاً ضد السنة
ولا حول ولا قوة إلا بالله
إذا وسد الأمر إلي غير أهله فانتظر الساعة
استقبل الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، بمكتبه صباح الثلاثاء، البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والذى حضر لتهنئته على توليه منصب الإمام الأكبر خلفاً للدكتور الراحل محمد سيد طنطاوى.
رافق البابا شنودة فى زيارته عدد من القيادات الكنسية وأعضاء المجلس المحلى، وعلى رأسهم الأنبا يؤانس سكرتير البابا، وثروت باسيلى وكيل المجلس الملى، والمستشار نبيل ميرهم رئيس مجلس الدولة الأسبق وهانى عزيز رجل الأعمال القبطى.
وقال البابا أثناء اللقاء: "يسرنا أننا جئنا كوفد من الكنيسة القبطية لتهنئتك بالمنصب الجديد، لقد فرحنا عندما سمعنا الخبر ولما عرفنا من سمعة طيبة وجميلة عنك وعن عائلتك بالصعيد، وأنت اختيار حسن ونرجو لك قوة ومعونة من الرب، لأن عمل شيخ الأزهر ليس سهلاً"، وأضاف البابا "أنا مش بنافقك، لكن بدعى ربنا يعطيك القوة التى تتعامل بها مع كل شىء، وأن نحتفظ بالعلاقة التى كانت مع الطيب الذكر سيد طنطاوى".
من جانبه قال الدكتور أحمد الطيب، إنه كان سيبادر بهذه الزيارة، ولكن البابا أصر على أن يبدأ هو بها، وأضاف الطيب، قائلاً "قدومه أعطانى دفعة كنت أحتاجها، كما أنه أزال عنى المخاوف التى كانت تراودنى عند توليتى للمنصب، وحين أراه أتذكر حنان السيد المسيح، وكنت أقول للناس فى الغرب، عندما كنت هناك، إن المسيحية الحقيقية موجودة عندنا فى مصر ويمثلها هذا الحبر الأعظم".
وأضاف الطيب موجهاً حديثه للبابا: "أقدر تعبك هذا فى زيارتى، فأنت صمام وأمان ومحبة دائمة، وأطلب منك الدعاء والدعم والمساندة وأدعو لك بالصحة".
وأكد الطيب، أن أهم أولويات منصبه الجديد الحفاظ على الوحدة الوطنية، مطالباً المواطنين المصريين بأن يتعاملوا على أساس أنهم "مصريون" وليسوا مسلمين ومسيحيين، مؤكداً أن ما يسمى بالأحداث الطائفية هى صنيعة الخارج حسب وصفه، لأن الأديان السماوية سواء المسيحية أو الإسلام أو اليهودية لا تفرق بين الناس.
وفى نهاية اللقاء أهدى البابا، الطيب "سبحة وميدالية"، قائلاً له إن هذه السبحة يصنعها شخص فى الغرب اسمه "زغيب"، وهو أشهر صانع سبح فى العالم.
من جانب آخر يستكمل الدكتور أحمد الطيب، مشاورته من أجل تزكية رئيس لجامعة الأزهر خلفاً له انتظاراً للقرار الجمهورى المنتظر صدوره فى هذا الشأن، وحسبما أكدت مصادر لليوم السابع فإن التكهنات تشير بقرب اختيار الدكتور محمود مهنى نائب رئيس الجامعة لفرع أسيوط.