صفحة 1 من 39 123456789101112131415161718192021222324252627282930313233343536373839 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 389
Like Tree13Likes

الموضوع: روايتي الجديدة (الإبتسامة الشجاعة) حصريا وفقط على منتديات نور اسلامنا

  1. #1
    عضو متألق
    رقم العضوية : 26862
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    المشاركات: 1,085
    التقييم: 10
    الجنـس : Woman

    افتراضي روايتي الجديدة (الإبتسامة الشجاعة) حصريا وفقط على منتديات نور اسلامنا

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على خير المرسلين وعلى آله وصحبه وسلم

    أحبتي في الله
    أشكر لكم تشجيعكم ودعمكم لي
    وأقدم لكم أحدث رواية كتبتها
    أنتظر منكم آراءكم الصريحة ونقدكم للرواية
    ولأحداثها وأبطالها لأعرف الى أين وصلت
    تقبلوا مودتي وأتمنى تعجبكم
    ===========
    تعليق من نور إسلامنا :
    الأخت الفاضلة والكاتبة الموهوبة والأديبة المعروفة بأعمالها الكبرى وأشهرها .. الرجل ذو اللحية السوداء .. الأستاذة سامية أحمد
    نرحب بك وبالأدب الإسلامي الراقي النافع ..
    ويسعدنا ويشرفنا أن هذا العمل حصريا لنور إسلامنا
    وجزاك الله خيرا


    الابتسامة الشجاعة


    بقلم سامية أحمد

    استيقظت من نومي ذات صباح روتيني عادي, وكعادتي لم أخرج من حجرتي حتى تأملت نفسي في المرآة من فوقي لتحتي حتى أطمئن أن كل شيء مكتمل, بداية من شعري حتى حذائي, فالرضا عن مظهري يمنحني ثقة بالنفس ويجعل مزاجي معتدلا وروحي متفتحة للعمل بنشاط وحيوية
    لم أكن من هواة البقاء أمام المرآة لفترات طويلة ولا مدمنة للتأمل في جمالي وحسني رغم ثقتي التامة أنني أحمل نسبة كبيرة من الجمال والجاذبية تتمثل في شعر أسود مموج طويل يصل الى منتصف ظهري, وأحب دائما أن أرفع جانبيه للخلف وأشبكهما معا خلف رأسي بمشبك شعر أنيق وأترك بقيته يتأرجح على ظهرى وعينان عسليتان وثغر رقيق وأنف طويل دقيق الإستدارة في نهايته وقوام طويل ممشوق
    هكذا أرى نفسي بلا غرور
    لم أكن مفتونة بجمالي, لأن إيماني أن زينة المرأة في عقلها, وأن أية امرأة جميلة إن أجادت استخدام عقلها
    لذلك كنت أهتم أن تكون ملابسي عملية محتشمة بعيدة عن التبذل والفتنة, فالمرأة الرخيصة هي فقط التي تحاول إبراز مفاتنها لتخفي ضعف عقلها
    كنت أفضل دائما لبس البنطال, فهو يتيح لي مساحة أكبر في الحركة والسرعة ويشعرني بالراحة في المشي
    كما أنه عادة اكتسبتها من طول ممارستي لركوب الخيل
    حملت حقيبتي وحقيبة اللاب توب الذي لا يفارقني هو وكاميرا الفيديو الصغيرة, وخرجت من حجرتي متجهة الى حجرة الطعام لأتناول إفطاري مع أمي كعادتي اليومية التي أحرص عليها دائما منذ وفاة أبي من عدة سنوات قليلة, وفي طريقي مررت بحجرة أيمن أخي الوحيد, ورغم قلقي أن أتأخر, لكني قررت أن ألقي عليه التحية وأسأله عن أحواله, فانشغالي بالعمل في الفترة الماضية جعلني لا التقيه إلا قليلا, طرقت الباب وأجبت بعد أن سمعت صوته يسأل من؟ : أنا أميرة
    دخلت بعد أن أذن لي لأجده كعادته جالس أمام شاشة الكمبيوتر, وقال دون أن يلتفت لي : مرحبا أميرة الأميرات
    نظرت في الشاشة ثم تنهدت بيأس وارتميت على المقعد الوثير بجوار الحائط قائلة : يا لخسارتك في الألعاب والمحادثات
    زفرت بضيق وأخذت ألوح بكفي أمام وجهي : دخان السجائر سيقضي عليك بأسرع من تناول السجائر نفسها
    ألا تشعر بالملل والتعب من كل هذا!
    هز رأسه يمينا ويسارا والسيجارة في فمه تقارب على نهايتها وقال بلا مبالاة : ما الذي ذكرك باليائس الفاشل الآن؟
    قلت وأنا أحاول أن أمسك لساني وأسيطر على ألفاظي : يا أيمن يا حبيبي إن ما تفعله بنفسك لا يرضي أحدا, أمي يتفطر قلبها لأجلك وأنت لا تبالي
    قال بزهق : وماذا تريديني أن أفعل بالضبط وأنا فاشل مهزوم؟ أليس هذا هو رأيك في؟
    تنهدت وقلت بأسف : صدقني ما كنت أريد أن أقول هذا, لكنك استفززتني بصورة أعجزتني عن الصمت
    انفعلت من جديد وأنا أقول : على أحد ما أن يصارحك بالحقيقة, لا يمكن أن تستسلم وتنسحب بهذه السهولة
    قال بتأفف : هل ستعودين لذلك الموشح ثانيا!
    قلت بغيظ : ثانيا وثالثا ورابعا
    يا أخي الحبيب, أتظن أنني سعيدة وأنا أراك على هذه الحالة المزرية؟ عليك أن تفعل أى شيء في حياتك, أى شيء
    عد الى الرياضة, اذهب الى صالة الألعاب الرياضية, انظر الى جسمك الذي بدأ يترهل
    التفت الى وعلى وجهه ابتسامة يائسة وقال بسخرية مريرة : أليس لديك أى شيء تفكرين فيه سواى!
    نصيحة حتى تعيشي مرتاحة البال, أخرجيني من رأسك فأنا قضية خاسرة
    تنهدت بألم وقلت برجاء : يا أخي الحبيب لا...
    قال بنفاذ صبر : انظرى في ساعتك ستتأخرين عن عملك
    هيا, لا شك أن أمي تنتظرك لتنضمي اليها على مائدة الإفطار
    قلت بإحباط : وأنت, ألن تنضم الينا!
    انتفضت بحماس : ها ما رأيك أن تتناول الإفطار معنا اليوم؟
    زفر وأغلق شاشة الكمبيوتر ثم قفز فوق فراشه وهو يقول : كنت أتمنى, ولكننى كما ترين قضيت الليل ساهرا أمام الكمبيوتر, والآن أحتاج بشدة للنوم
    نظرت اليه باشفاق وقلت : وأمي, ماذا أقول لها؟
    أعطاني ظهره ووضع الوسادة فوق أذنه وهو يقول : قولي لها نائم
    خرجت من غرفته وأنا أشعر بالضيق والإشفاق لأجله ونزلت السلم الخشبي الداخلي لفلتنا ببطء وأنا أفكر في مشكلة ذلك المحبط المسكين
    وصلت الى حجرة المائدة فوجدت أمي قد سبقتني اليها, ألقيت عليها تحية الصباح وقبلت وجنتها كما أفعل كل يوم وجلست في الكرسي المقابل لها, فسألتني : تأخرتي اليوم! كنتي عنده, أليس كذلك؟
    قلت وأنا أتناول إفطاري بسرعة حتى لا أتأخر عن عملي : بلى
    قالت بلهفة : وكيف حاله؟
    قلت بإحباط : كما هو, لم تعد كلماتي تؤثر فيه
    قالت : لا أدري كيف أتصرف معه
    هتفت بغيظ : ما كان عليه أن يستسلم بهذه السرعة, يجب أن يرفع قضية ويشكوه في المحكمة
    قالت بمرارة : وكيف يشكوه ولا دليل لديه؟ لقد استشرت عدة محامين القضية خاسرة
    قلت : على الأقل كان سيفضحه ويلوث سمعته
    لقد أخبرته أنني أنوي عمل سلسلة من التحقيقات لكشف الفساد في الجامعة, وأول ما سأكشف هو ذلك المخادع الذي سرق بحثه الذي عكف عليه ثلاث سنوات ونسبه لنفسه
    قالت بحزن : ما كان ذلك ليجدي, أخاكي لم يسجل فكرته العبقرية باسمه
    لقد ضاعت الأمانة, وأصبح الأستاذ يسرق تلميذه
    تنهدت بضيق : ما كان عليه أن يستسلم
    فليبدأ ببحث جديد وفكرة جديدة
    يصعب علي استيعاب أن ذلك العقل العبقري المبدع يتحول الى صنم جامد أمام الكمبيوتر ليل نهار, يسرف صحته وعقله وبصره في المحادثات والألعاب
    قالت بأسى : ليست هذه هي الصدمة الوحيدة في حياته كما تعلمين, ان ما قضى عليه تماما هو تخلي نجلاء عنه
    قلت بغيظ : نجلاء!
    لا أفهم كيف يتغير الناس بهذه الطريقة!
    أحتاج الى جلسة خاصة معها, انها محاولة أخيرة علها تجدي
    قالت بيأس : أتعتقدي أن هذا هو الحل لمشكلته؟
    قلت : اعتدت دائما أن أحاول, نجحت أو فشلت لا يهم
    المهم أن أحاول حتى آخر أمل
    قالت : الله معك
    قلت مغيرة الموضوع الذي أضفى احباطه ويأسه علينا : هل أحضر د. وجيه ايراد العيادة؟
    قالت : في موعده تماما, هذا الرجل يشعرني دائما أن الدنيا لا زالت بخير, لديه وفاء نادر
    لا زال يحافظ على العيادة التي تركها والدك كما هي واسمه عليها, لم يفكر حتى بتغيير اللافته ووضع اسمه مكان اسم أبيك
    لم يستقل حتى بعيادة خاصة به, لا زال يشعر بالمسئولية تجاه أستاذه حتى وهو متوفى
    قلت وأنا آكل بتعجل : هذا هو المثال الرائع الذي يجب أن يكون بين أستاذ وتلميذه
    انه عمل أبي الصالح رحمه الله, لقد قدم له يد المساعدة بكل وسيلة ليصبح طبيبا, ثم اصطحبه معه للعمل في العيادة وساعده حتى تزوج وأصبح لديه بيت وأسرة
    قالت : ان وجيه يستحق كل الخير
    .................................................. ...
    دخلت الى المؤسسة الصحفية التي أعمل بها بخطواتي الواسعة شبه العسكرية والتي يساعدني عليها حذائي الرياضي, فلم أكن أحب الكعب العالي لأنه يقيد حركتي
    واجتزت السلالم قفزا بديلا عن المصعد الذي لا أستخدمه إلا في الأدوار عالية الإرتفاع, لكن المكتب الذي تعمل فيه نجلاء كان في الدور الثالث
    حمدت الله أن وجدتها خلف مكتبها, فمن عادتها التنقل بين مكاتب المؤسسة والثرثرة مع فلان وعلان, أو تناول الإفطار مع أصدقائها المقربين
    ألقيت التحية بمرح على كل من في المكتب من زملاء وزميلات, وسحبت احد الكراسي من أمام مكتب أستاذ محروس وأنا أبتسم له بمرح : بالطبع تسمح أستاذ محروس
    أشار لي بيده وهو يبتسم
    أخذت الكرسي ووضعته بجوار نجلاء خلف المكتب لأكون قريبه منها لكيلا يسمعنا أحد من الموجودين, وقلت لها مباشرة وبصوت خفيض : أحمد الله أن وجدتك في تلك الساعة,لي حديث طويل معك
    قالت وهي تهز رأسها : أعلم فيم ستتحدثين, لقد انتهت علاقتي بأخيك
    قلت : أعلم الظروف السيئة التي مرت بكما, ولكن من الممكن اصلاح الأمر, انه الآن يحتاج اليكي أكثر من أى وقت مضى
    تنهدت بيأس : لم يعد هذا ممكنا
    قلت بضيق : كيف تقولين هذا؟ انه يحبك, نعم لا زال يحبك
    كلمة منك يمكن أن تغير كل شيء, أنت أيضا لا زلت تحبينه أنا متأكدة
    قالت : الحب وحده لا يكفي في هذا الزمن
    قلت بدهشة : أنت التي تقولين هذا! ألا تذكرين كم من مرة اعترفتي لي بحبك له, كيف تبدلت مشاعرك على هذا النحو!
    قالت : افهميني, هذا الزمن ليس زمن الحب, هناك أشياء أخرى أهم للإنسان علينا أن نحسب لها ألف حساب
    قلت ساخرة : كالمال مثلا!
    قالت : أخيرا فهمتيني
    قلت بلوم : هل تفكرين بتلك الطريقة المتخلفة!
    قالت باعتراض : متخلفة!
    حسنا لست وحدي المتخلفة, يبدو أن العالم كله صار متخلفا
    عائلتي لا يمكن أن توافق على أيمن, خاصة بعد أن فقد عمله
    قلت بتحدي : عمله سيعود اليه قريبا بعد أن ينهي مشكلاته
    قالت : هذا لن يجدي
    ان كانت عودتي اليه ممكنه في السابق فالآن صارت من المستحيلات
    صمت قليلا أحاول أن أستوعب كيف تفكر تلك الإنسانة, ولكني لم أستطع الصمت طويلا, فاندفعت أقول بصراحتي المعهودة كما لو كنت تناولت مشروب الصراحة : لكن مدحت الكومي هو الممكن
    هو المناسب لهذا الزمان انه المال والشهرة في آن واحد
    قلت باستنكار : كيف لم أصدق ما سمعته عنك
    كنت دائما أخدع نفسي (لا نجلاء ليست من هذا النوع, نجلاء صديقتي العزيزة في سنوات الجامعة , شريكة أحلام الشباب والعمر الجميل, نجلاء التي كان حلمها العمل بالصحافة لتكشف الفساد وتظهر وتعالج سلبيات المجتمع)
    نجلاء التي كانت تؤمن بأن الصحفي هو حامي الوطن مثله مثل الجندي
    أين هي الآن!!
    تبدلت كل أفكارك بمجرد أن انتقلتي للعمل كمحررة فنية واختلطي بطبقات المجتمع الحريرية البراقة
    إن من أراها أمامي الآن هي نجلاء عارضة الإعلانات والمطربة المغمورة التي تنتظر الجني الذي سيخرج لها من المصباح ليحقق لها الشهرة ويرمي بالمال تحت أقدامها
    عجبا لم يعد حلم الفتاة فقط شقة تجمعها بمن تحبه
    لابد من سيارة وفيلا ومظهر اجتماعي لائق و....و........و...
    بمجرد ظهور الجني تلقي بالحب بكل بساطة في أقرب سلة للمهملات, لم يعد الجني بعيد, لقد اقترب للغاية
    مدحت الكومي المنتج السينمائي الشهير
    قالت بضيق : لا تسيئي الظن بي, لقد عرض على الزواج
    قلت بتهكم : أوووه خبر فني مثير
    ترى هل سيخبر زوجته الأولى, أم أن الخبر سيظل في حدود الإشاعة الفنية!!!
    أيام الجامعة كنت أحب فيكي الأنفة والكبرياء الذي كانت تظنه بعض زميلاتنا تعاليا منك, لكنني كنت أعتقد دوما أنه اعتداد بالنفس
    لا شك أنه دفع ثمنا غاليا ليجعلك تتخلين عن كبريائك واعتدادك بنفسك وتقبلين أن تصبحي زوجة ثانية
    ترى أهو عقد لفيلمين أو أكثر؟ وربما ألبوم غنائي أيضا
    قالت بصوت خافت : لقد وعدني أنه سيطلق زوجته
    قلت بمرارة : رائع, تبنين مجدك الفني على خراب البيوت وتشريد الأطفال, هنيئا لكي
    يا الهي!!!
    لا أستطيع أن أصدق أن أيمن كان يحبك
    قمت من الكرسي بغضب وحملت أشيائي, ثم تأملتها بنظرات تمتلئ بالاشمئزاز وهي عاجزة عن رفع عينيها في وقلت بتهكم : سأخبره أن يكف عن لوم نفسه, وليوفر ندمه لشيء يستحق
    كل ما أتمناه لكي أن تكون المكاسب المنتظره على قدر ما ستدفعينه من عمرك وشبابك وكرامتك


  2. #2

    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 3,837
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : طبيب
    الجنـس : Man

    افتراضي

    الأخت الكريمة والفاضلة ا. سامية أحمد
    أولا أعلن سعادتي بأن عملك هذا حصريا لنور إسلامنا
    فهذا شيء نفخر ونتباهى به
    فجزاك الله عنا كل خير
    قصتك كما هي العادة ومجال تميزك في المجال الإجتماعي
    انتقلت بنا الى نمازج متواجدة بالفعل في عالمنا
    وجسدت بعض القضايا التي تسببت في كثير من الإنحدار الحضاري
    وسببها العام الفساد الأخلاقي وغياب المباديء السامية التي نتمسك بها وندافع ونقاتل لأجلها
    وأهمها الشرفي المهني والوفاء المستحق لمن لهم أفضال علينا

    ملحوظتي الوحيدة أختي الكريمة
    هو بعض الغوص في شخصية ونفسية البطل والتي ظهرت حتى الآن في كل المشاهد .. إنها أميرة
    أنت استفضت في وصفها كشكل عام
    ولكن أيضا نفسيتها ما الذي تحب .. ما الذي تكره .. ما هي ميولها .. ما هي انطباعاتها نحو الأشياء العامة
    أعلم بأن الأحداث ستعطينا فكرة كاملة عن هذا فيما بعد
    ولكن أن تبدأ الرواية بالتعريف التام بها ..
    يكن هذا تفسير وتوضيح ومبرر لكل ما ستأتي به بعد ذلك
    لأننا فهمنا شخصيتها ونفسيتها وأصبحنا نعرف ما هي ردود أفعالها المتوقعة

    أرجوا تقبل ملحوظتي بصدر رحب

    والآن أهم سؤال ..
    ما هي أخبارك مع النشر المطبوع ؟؟ هل سعيت له ؟ .. وما كانت النتائج لو كان هذا قد حدث ؟ .. وهل تفكرين أو تقبلين أو تحاولين السعي له ؟ .. هذا إذا لم يكن قد حدث
    وجزاك الله خيرا


  3. #3
    عضو متألق
    رقم العضوية : 26862
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    المشاركات: 1,085
    التقييم: 10
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. أحمد مراد مشاهدة المشاركة
    الأخت الكريمة والفاضلة ا. سامية أحمد
    أولا أعلن سعادتي بأن عملك هذا حصريا لنور إسلامنا
    فهذا شيء نفخر ونتباهى به
    فجزاك الله عنا كل خير
    قصتك كما هي العادة ومجال تميزك في المجال الإجتماعي
    انتقلت بنا الى نمازج متواجدة بالفعل في عالمنا
    وجسدت بعض القضايا التي تسببت في كثير من الإنحدار الحضاري
    وسببها العام الفساد الأخلاقي وغياب المباديء السامية التي نتمسك بها وندافع ونقاتل لأجلها
    وأهمها الشرفي المهني والوفاء المستحق لمن لهم أفضال علينا

    ملحوظتي الوحيدة أختي الكريمة
    هو بعض الغوص في شخصية ونفسية البطل والتي ظهرت حتى الآن في كل المشاهد .. إنها أميرة
    أنت استفضت في وصفها كشكل عام
    ولكن أيضا نفسيتها ما الذي تحب .. ما الذي تكره .. ما هي ميولها .. ما هي انطباعاتها نحو الأشياء العامة
    أعلم بأن الأحداث ستعطينا فكرة كاملة عن هذا فيما بعد
    ولكن أن تبدأ الرواية بالتعريف التام بها ..
    يكن هذا تفسير وتوضيح ومبرر لكل ما ستأتي به بعد ذلك
    لأننا فهمنا شخصيتها ونفسيتها وأصبحنا نعرف ما هي ردود أفعالها المتوقعة

    أرجوا تقبل ملحوظتي بصدر رحب

    والآن أهم سؤال ..
    ما هي أخبارك مع النشر المطبوع ؟؟ هل سعيت له ؟ .. وما كانت النتائج لو كان هذا قد حدث ؟ .. وهل تفكرين أو تقبلين أو تحاولين السعي له ؟ .. هذا إذا لم يكن قد حدث
    وجزاك الله خيرا

    أستاذي الذي أتعلم منه
    جزاك الله خيرا كثيرا
    لكم أسعدني أن يكون رد حضرتك هو الأول
    حقا أستفيد كثيرا من توجيهات حضرتك, ولكن أشعر أنني أطلت قليلا في وصف البطلة
    ولكن في طيات الوصف اوردت بعض العبارات كخلفية لتربيتها ومشاعرها وأفكارها
    وقد يكون طريقة اللبس فيها بعض التوضيح لطبيعة الشخصية نفسها
    جزاكم الله خيرا أستاذي الفاضل
    ولى طلب من حضرتك
    أتمني أن تقرأ باقي رواية عودة الذئب فقد اكتملت
    مع وضع رأيك ونقدك للرواية

    بالنسبة للنشر
    فقد فازت عودة الذئب في مسابقة لإحدى دور النشر
    وكادت تنشر
    لكن مع الأسف حدثت مشكلات للدار واعتذرت عن نشر كل الروايات الفائزة
    وأعتقد ان الدار تم حلها لا أدرى بالضبط
    كما ان دار نشر اخرى طلبت مني عمل فكرة سلسلة لكن لم استطع فلست مستعدة بعد لكتابة سلسلة
    بالتأكيد كل كاتب هاوى او محترف له امنية ان يرى له كتاب مطبوع
    لكن لم يحدث حتى الآن
    وجزاكم الله خيرا لسؤالك

  4. #4
    عضو متألق
    رقم العضوية : 26862
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    المشاركات: 1,085
    التقييم: 10
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بوشرى مشاهدة المشاركة
    استاذة سامية اني متابعة رواياتك و ما شاء الله عليك متوفقة كثير و اكثر رواية شدتني الرجل ذو اللحية السوداء و للحق اني كنت قريتها في منتدى تاني
    بس هي هايلة جدا جدا جدا
    و هنا تابعت روايتك بتاع عودة الذئب لسه مكملتهاش لانه دخولي للنت قليل جدا بس اكيد حكملها حالما استطيع و فعلا عرفت من خلالها كم هائل من التاريخ و شهامة و قوة الشعب الشيشاني فشكرا جزيلا اليك و ياريت نشوف الروايات مطبوعة حكون اول من يشتري باذن الله انت بس قولي لنا نلاقيها فين
    جزاكي الله أختي الحبيبة على كلماتك الطيبة
    ومستنية تعليقك ورأيك في رواية عودة الذئب بعد ما تكمليها


    روايتك الحصريه هنا جميلة وواضح انها ستكون رائعة روعة ما سبقها من روايات اعجبتني شخصية اميرة و نشاطها بس هي مش محتجبة صح و لا انا فهمي ثقيل
    يعني لما شفت انها بتتكلم عن شعرها المنسدل و البنطال اكيد انت مخبية في الامر حكمة صح
    يارب تعجبك ويكون مستواها أفضل مما سيقها
    صح كلامك صح
    على فكرة أنا كان ليا صديقات كتير غير محجبات في الجامعه وأخلاقهم فوق الوصف
    كان الواحد يبص لهم ويقول مش ناقصهم حاجه غير بس الحجاب


    بس ليه ايمن كده انطوى عن نفسه ليه مش يكون اقوى زي ما قالت له اخته و كيف سيكون التغيير و ليه سابته نجلاء من اجل المال بنات مش بتفكر الا بالمال و تنسى انه المال مش كل شيء
    ده للأسف اللى وصلناله
    لاعب الكورة قدوة والعالم مش لاقي يأكل عياله عيش
    والتمثيل مدرسة وعلم ورجل الدين ارهابي


    الدكتور احمد بيقول تعرفينا عن شخصية اميرة اكثر بس مش عارفة اني حاسه انه كده افضل كل حلقة حنتعرف عن جانب من شخصيتها بيكون احلى و كده حيكون التشويق اكثر
    مستنية الاحداث يلا بسرعة عاوزين الحلقات تنزل بسرعة و لا اقولك ابعتي لي الرواية كلها علشان التهمها مرة وحدة معنديش صبر هههههههههه بمزح فقط
    شكرا جزيلا كثيرا
    للأسف الرواية على الورق
    وعشان انقلها على الوورد بتاخد وقت طويل لأني مش سريعه فى الكتابة على الكمبيوتر عشان كده الأجزاء بتتأخر
    جزاكي الله خيرا ومستنية تتابعي معانا

  5. #5
    عضو متألق
    رقم العضوية : 26862
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    المشاركات: 1,085
    التقييم: 10
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رباب محمد زياد مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله

    الله يكرمك يا أديبتنا سامية و يبارك فيك
    متابعين معك و كلنا شوق للجديد

    وفقك الله لما يحبه و يرضاه
    أختى العزيزة رباب
    ولك مثله
    سعيدة جدا بمتابعتك ويارب الروايه تعجبك

  6. #6
    عضو متألق
    رقم العضوية : 26862
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    المشاركات: 1,085
    التقييم: 10
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طباخة مشاهدة المشاركة
    واضح انها ستكون رواية رومنسنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    خلي بالك انا بنفعل بسرعة مع الاحداث بشويش علي لا تخليني ابكي كثير نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    مستنية على احر من الجمر
    واضح انك رقيقة جدا
    جزاكي الله خيرا لمتابعتك ولا تحرمينا من طلتك وتعليقاتك الجميلةنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    عضو متألق
    رقم العضوية : 26862
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    المشاركات: 1,085
    التقييم: 10
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لميـاء مشاهدة المشاركة
    استاذة سامية ماشاء الله عليك و اسلوبك الجداب

    تسجيل متابعة
    جزاكي الله خيرا
    وتسجيل ترحيب كبيرنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    عضو متألق
    رقم العضوية : 26862
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    المشاركات: 1,085
    التقييم: 10
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    ما أسوأ أن تبدأ صباحك مع شخصيات مستفزة مثل أيمن ونجلاء
    كيف يمكنني أن أمارس عملي بحماسي المعهود بعد كل تلك الإحباطات والمشاعر السلبية!!
    لكن التحدي الذي اشتهرت به جعلني أصارع كل المشاعر السلبية التي انعكست على وأنتصر عليها وأتجاوزها وأنا أتجه الى مكتبي, ورسمت ابتسامة مرحة فوق شفتي كما لو كانت راية انتصاري في معركتي ضد مشاعري السلبية ودخلت الى حجرة المكتب الذي أعمل به وألقيت التحية بصوت مرح على زملائي الموجودين في المكان, أستاذ فؤاد وشيرين وكمال
    رد الجميع السلام كالعادة, ولكني فوجئت بوجه جديد يجلس خلف المكتب المقابل لمكتبي مباشرة
    كانت الحجرة الكبيرة بها خمسة مكاتب, اثنان في الجانب الأيمن أمام الباب لي ولكمال, واثنان في الجانب الأيسر لشيرين وللوجه الجديد الذي لم أتعرف عليه بعد, وبجوار الباب مكتب أستاذ فؤاد وفي الجدار المقابل له نافذة زجاجية كبيرة بعرض الجدار كله, تمنح الغرفة اضاءة طبيعية أحبها
    وضعت أغراضى على مكتبي القريب من الباب ونظرت لكمال وأشرت بعيني الى زميلنا الوجه الجديد (الذي أمر زكي بوضع مكتب له في هذا المكان من يومين) في تساؤل
    فوجدت الضيق وعدم الرضا قد ارتسما بوضح على ملامح وجهه
    التفت الى أستاذ فؤاد علني أجد عنده معلومات عن زميلنا الجديد, فابتسم ابتسامته البشوشة التي أحبها من تحت شاربه الرمادي الكثيف وتجعدات الزمن تزداد بروزا حول عينيه وهو يقول بود : أعرفك الى زميلنا الجديد ياسر حسين, انضم الينا اليوم
    اتسعت ابتسامتي لإظهار روح الود والترحيب وتقدمت من مكتبه بحماس فنهض واقفا من كرسيه عندما وجدني أتقدم نحوه
    مددت كفي اليه مرحبة وأنا أقول بحماس مرحبا بك بيننا, أنا أميرة جلال
    خفض عيناه وابتسم قائلا : شكرا جزيلا, شرف لي أن أنضم اليكم
    غمرني العجب والدهشة, فقد كانت كفي ممدودة في انتظار أن يصافحني, لكن يده بقيت في مكانها ولم يرفعها
    اتجهت عيني الي شيرين الجالسة خلف المكتب المجاور له في لمحة سريعة فوجدتها تهز رأسها يمينا ويسارا في اشارة لي استنتجت معناها على الفور, ولكني كنت بحاجة لتأكيد منه شخصيا حتى أستطيع أن أفهم بالضبط مع من أتعامل, والى أية أفكار ينتمي زميلنا الجديد, فلم أسحب يدي الا بعد أن قال لي بلسانه وهو غاضض طرفه : عفوا, أرجو المعذرة فأنا لا أصافح
    ارتفع حاجباي دهشة وقلت بتهكم : هكذا اذا!! يبدو أن الجريدة بدأت تغير من سياستها وتفتح المجال لأفكار جديدة واتجاهات مختلفة
    اختفت ابتسامته الودودة وعندها عرفت أنه فهم كلماتي وما تعنيه بدقة
    قال بتحدي : إن مؤسسة صحفية عالمية حرة كهذه لابد أن يكون فيها متسع لكافة الأفكار والاتجاهات لتحقق مصداقية لدى القارئ
    ارتفع حاجبي الأيمن وأنا أقول : ان كل ما أرجوه هو ألا تكون تلك الأفكار والاتجاهات سببا في تراجع الجريدة وارتدادها الثقافي والمعرفي
    قال بجدية : إن الردة الحقيقية هي الحرية الانتقائية, بالترحيب والإفساح لأفكار معينة وإقصاء والحجر على أفكار أخرى
    رفعت رأسي بأنفة وعدت لأجلس خلف مكتبي وأنا أنظر لأستاذ فؤاد الذي هز رأسه بأسف مستنكرا تلك البداية المتوترة
    همس كمال بتأفف : هذا ما كان ينقصنا فلاح مستشيخ متزمت يطبق فوق صدورنا بسماجته
    قلت ساخرة : تقصد يحرمك من أنفاسك التي تتلقاها من السيجارة, لا أنكر أن الشماتة تملؤني, فكم من مرة حذرتك أن تشرب السجائر هنا؟ هذا هو ما تستحقه
    قال بتأفف : لن أستطيع أن أستمتع بإلقاء النكت والطرائف بعد الآن الا وأجد من يعترض على ويقول هذا حلال وهذا حرام
    ضحكت منه بصوت خفيض وأنا أخرج ملفاتي وأوراقي من الحقيبة وأضعها على المكتب : لو كان وجوده سيحرمنا من نكاتك المسفة السمجة, اذا فسنتحمله بكل ترحاب
    قال ساخرا : لا تفرحي كثيرا, فقد تجدينه يوما يطالبك أنت وشيرين بالنقاب, وقد ينصحك بالقرار في البيت
    قلت بتعالي : عندي أنا ولا يستطيع الاقتراب, تعرفني جيدا
    قال محذرا : احترسي, فهو لا يبدو سهلا على الإطلاق
    نظرت نحو ذلك القادم الجديد ذو الأفكار المتشددة وأدركت أنه بدأ يضفي بعضا من شخصيته المنغلقة على المكان
    فذلك الهدوء غير معتاد في مكتبنا, في العادة يرتفع صوت كمال في مزاح ثقيل ولا تكاد شيرين تستقر في مكان, وأظل أنا وأستاذ فؤاد في حوار مفتوح حول أى شيء وكل شيء
    لكن هذا الغازى فرض علينا وضعا غير مريح في المكان, ويعلم الله ما الذي سيفرضه أيضا بعد ذلك
    أخذت أتأمله مليا في فضول وضيق لأعرف ماذا وراءه أيضا, لكن مظهره لا يوحي بأى شيء من تشدد, فهو شاب عادي حليق اللحية والشارب له شعر بني ناعم وعينان عسليتان ملابسه أنيقة وحديثة تنم عن ذوق رفيع في الانتقاء, ويرتدي نظارة طبية شفافة لا تقل أناقة عن ملابسه, لكن أشد ما يلفت الانتباه هو ذلك الخاتم الفضي الأنيق الذي يلمع في خنصر يده اليمنى
    لم ينتبه لي وأنا أراقبه فقد كان منهمكا في قراءة مجموعة من الملفات أمامه وبجواره دفتر صغير يدون فيه باهتمام
    دخل زكي (المدير) وألقى التحية على الجميع واتجه مباشرة الى مكتب الزميل الجديد وهو يقول بصوت عالى : مرحبا ياسر, أرجو أن يكون أول يوم لك هنا موفقا دون مشاكل
    هتفت بسرعة وبصوت مرتفع به رنة ساخرة عندما رأيت زكي يمد له يده مصافحا : احذر, فهو لا يصافح
    انفجر كمال ضاحكا, أما هو فقد تطلع الى بنظرة تحدي بادلته اياها, ثم صافح زكي وهو يبتسم له قائلا : كما ترى فالزملاء هنا ودودون للغاية
    التفت زكي الى وقال : آها, أرى أنك قد تعرفت الى أميرة, إنها من أفضل محررينا, ولديها أيضا عمود ثابت في الجريدة
    قال بلهجة لم تعجبني اطلاقا : حقا!! كالعمود الذي أنا بصدد تحريره
    فوجئت تماما بتلك المعلومة, ولا أنكر أنها أشعرتني بالكثير من الغيرة
    مفاجآت زكي لا تقف عند حد, من هذا الذي يحتل عمودا مستديما في الجريدة من أول يوم
    لقد قضيت وقتا طويلا للغاية حتى أستطيع أن أثبت جدارتي وأكتسب ثقة الجميع وأحصل على عمود لتحريره
    رحل زكي بعد أن أشعل في عقلي الكثير من الغضب والتحدي , ما هذا البلاء الجديد الذي بلانا به!!
    لم نفق بعد من كارثة كمال, ذلك الصحفي الفاشل الذي ألقته الواسطة علينا, الا ونجد ذلك المتشدد أمامنا, ترى أى واسطة ألقته علينا وكيف تقبل المؤسسة بتلك النوعية من الأفكار التي يحملها, بل والأدهى أن يكون له عمود مستقل!!
    .............................................
    لكن الأيام مرت ولم يحدث شيء, بل ان ما حدث كان عجيبا
    فبعد عدة أيام دخلت الى المكتب في الصباح لأجده يحتل الكرسي أمام مكتب أستاذ فؤاد والذي اعتدت أن أجلس عليه كلما اندمجت مع أستاذ فؤاد في نقاش طويل في أحد الموضوعات الهامة, وقفت أتأملهما للحظات ثم ألقيت التحية, فقاما بردها سريعا واندمجا في نقاشهما الساخن وكأن من دخل الآن عم سعيد الساعي
    وضعت أغراضي على المكتب وأنا أحاول كتمان غيظي, فذلك الكائن الهابط علينا من السماء لم يكتفي باقتحام مكتبنا بل بدأ يتسلل الى مكاني ومكانتي عند الأستاذ فؤاد
    إن علاقتي بالأستاذ فؤاد قديمة وعميقة للغاية, فهو أستاذي الذي أعتز بصداقته فهو أول انسان تلقاني في بداياتي هنا بعد تخرجي ولم يبخل علي بعلمه ولا بنصائحه ولا بخبرته, وله أدين بالكثير لوصولي للمكانة التي أصبحت عليها
    حتى أصبحت علاقتنا صداقة متينة امتدت الى زوجته وأسرته, أزورهم كثيرا, وأتناول معهم الغداء في بعض الأحيان
    لكن يبدو أن أستاذ فؤاد قد وجد عقل جديد يشاطره أفكاره وتلميذ نجيب يتعلم منه
    وقفت أتأمل المكتب الخالي من سوانا نحن الثلاثة, فشيرين في اجازة وكمال كعادته يأتي متأخرا, وأنا أشعر بالغيظ فلا يمكنني أن أتحدث الى أحد كعادتي كل صباح, فأستاذ فؤاد مشغول بزميلنا الجديد الذي يتجاهل وجودي في المكان على اعتبار أنني عورة لا بد من اخفائها في البيت
    أخيرا سنحت لي الفرصة للتحدث مع أستاذ فؤاد عندما انزاح الكابوس وخرج من المكتب
    قلت لأستاذ فؤاد بإحباط : أراك قد وجدت محاورا جديدا
    قال بابتسامة واسعة افترشت شاربيه على جانبي وجهه : ياسر! انه شخصية لطيفة ومتفتحة للغاية ولديه أفكار ممتازة
    قلت بلا مبالاة : حقا!
    قال بحماس : هل قرأتي مقاله؟
    قلت : ولم أقرأه؟ تلك النوعية من الأفكار لا تهمني, وهذه النوعية من البشر لا أجد أى جاذبية في القراءة لهم
    قال بدهشة : ولم هو يقرأ موضوعاتك؟
    التفت اليه مندهشة : وهل فعل!!!
    قال بحماس : انه معجب بأسلوبك في الكتابة
    رفعت حاجبي الأيمن وأنا أقول : ولم لم يخبرني بذلك؟ أيحتاج الى محرم ليتحدث الى!
    سمعت صوته من خلفي يقول بجدية : كلا
    التفت اليه متفاجأة بعودته السريعة, وعندما نظرت في وجهه صدمني التجهم الذي ملأ ملامحه وهو يقول بصوت جاف : ولكني لم أعتد الحديث الى من يبادرني بعداء غير مبرر ولا أساس له سوى استنتاجات أغلبها غير صحيح
    استفزني أسلوبه كثيرا, فرفعت حاجبي الأيمن وقلت بتحدي : وما هي الإستنتاجات الغير صحيحة بالضبط؟ أرجو أن تتذكر أنك أول من بدأ بالجفاء والتعالي
    أجاب ساخرا : عجبا, لا أذكر أنني انتقدت أى من تصرفاتك لتبدأي في انتقاد تصرفاتي
    وقف الأستاذ فؤاد بيننا في محاولة لتهدئة الجو : هاى, أنت وهي, ألا تتوقفا!! لا أظن أن هذا أسلوب حديث مناسب يتبادله الزملاء
    قال ببرود : هي من بدأت
    ثم قال بسرعة وهو يتجاوزنا الى مكتبه : عفوا لا وقت لدى لتبادل أية أحاديث, فلدى عمل يجب أن أنجزه
    سحب حقيبته الجلدية الأنيقة وعلقها على كتفه وغادر المكتب
    نظرت الى أستاذ فؤاد وقلت بتشكك : لقد كان عند زكي, ترى أى عمل هذا الذي كلفه بإنجازه؟
    ...............................................
    يتبع.....................

  9. #9
    عضو مميز
    رقم العضوية : 4960
    تاريخ التسجيل : Sep 2008
    المشاركات: 257
    التقييم: 10
    الدولة : saudi
    العمل : adm.
    الجنـس : Man

    افتراضي

    ماشاء الله استاذتي الفاضلة سامية
    الان انتبهت انك بدأتي روايتك الجديدة
    لي عودة ان شاء لقراءة ماتم طرحه

  10. #10
    عضو جديد
    رقم العضوية : 20131
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    المشاركات: 13
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    أسلوب جميل وجذاب فى أدب القصة ولكن لم تظهر هذه القصة بعد ان كانت من الأدب الإسلامى أوأنها نوع من الروايات الإجتماعية والرومانسية نرجوا ان بقية الرواية تبين لنا باسلوب حضرتك الشيق كيف ستكون ولكننى اهنئك على الإسلوب القصصى الممتع وأرجوا لك ولكل أدبائنا فى هذا المنتدى التوفيق والسداد والعمل لمرضاة الله سبحانه

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •