صفحة 3 من 24 الأولىالأولى 123456789101112131415161718192021222324 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 232
Like Tree45Likes

الموضوع: رجل أمن دولة - رواية بقلم د. أحمد مراد

  1. #21

    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 3,841
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : طبيب
    الجنـس : Man

    افتراضي

    الأخوة الكرام
    جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم
    وسعيد جدا بتعليقاتكم
    وبالنسبة للأخت الكريمة التي تطلب نسخة كاملة منها
    للأسف أنا لم أكمل الرواية بعد
    بل إنني أنشر على الفور ما أكتبه
    ولذا حتما ستأتي أيام أنشغل فيها
    أو لا تكون خدمة الانترنت متاحة لدي وسيتأخر نشر بعض الحلقات وقتها
    لذا ألتمس منكم المعذرة
    وبالطبع ردودكم الجميلة لها أثر أكثر من رائع في مسار الأحداث
    ولذا أرى أن الكتابة على أنغام تلك الردود هو أجمل جو يمكن الكتابة فيه
    وجزاكم الله خيرا
    واليكم الحلقة الثالثة

    رجل أمن دولة
    رواية
    بقلم د. أحمد مراد

    الحلقة الثالثة

    تذوقت ايمان رشفة من الحساء الذي تعده وأعادت الغطاء الى الآنية وهي تهتف قائلة في نشوة
    .. ( الله .. رئيسة قسم المطبخ في كلية الاقتصاد المنزلي هي بنفسها لن تستطيع اعداده بأفضل مما فعلت أنا )
    وانهمكت في بقية أعمال المطبخ حتى دخل عليها أخوها د. عمرو المعداوي وهو يلهث قائلا
    .. (( ها قد أتيت اليك بالبهارات التي طلبتها
    متى سنتناول غدائنا ؟؟ .. أقسم بالله أني قد أحسست بمعاناة أطفال المجاعات في أدغال أفريقيا
    أسألك الرحمة ولتنتهي .. ))
    وقفت في مواجهته ووضعت يديها على خصرها وهي تقول في تحد وعناد
    .. (( أولا يا سيد أنا لست الخادمة التي تأمرها وتنهاها مقابل الملاليم التي تلقيها اليها في آخر الشهر .. ثانيا .. وجبة واحدة من يداي يمكنك أن تعيش بها أعواما .. ))
    لوح عمرو بيديه ولم يفه بحرف وانطلق
    منتظرا اياها
    فهو يعلم جيدا بأن الجدال معها لن يجدي بشيء
    فهي أخته وهو أدري الناس بها
    تمتاز بالشخصية القوية وحب السيطرة وتريد أن تكون هي دائما الآمر الناهي
    وأن تكون كل نواصي الأمور بيديها
    حتى أنها بالرغم من أنها أخته الصغرى و تعيش معه في شقته بالقاهرة لأجل دراستها بكلية الصيدلة بجامعة عين شمس .. بالرغم من أنها هي الأصغر
    إلا انها تطلب منه مرتبه كاملا وتخبره بانها ستعلمه ما هو الاقتصاد وطرق الادخار وسبل تقنين مصاريفه الشخصية
    وتلك نعم سيشعر بقيمتها فيما بعد حينما تبتعد عنه
    ستكون قد تركت له أثرا يحيي عليه ويقسم أنها كانت أروع أيام حياته
    عمروا بالرغم من أنه يحب مشاكستها ويستمتع بها
    الا أنها تأتي في لحظات وتسبب له الضيق الشديد
    فعنادها الشديد وعدم سماعها للرأي الآخر تتسبب أحيانا في مشاكل تجعله على وشك أن يضربها رغم أن سنها ومكانتها لا يسمحان بذلك
    لا ينسى أبدأ حينما دعا عشرون من زملائه لتناول وجبة افطار بعد صيام يوم الاثنين
    حينها اعترضت
    وقالت .. (( انت دخلك لن يسمح بهذا ولست من الاثرياء .. كيف ستدعوا عشرين من الأطباء دفعة واحدة ))
    قال لها بأنهم سيأكلون طعاما بسيطا غير مكلف وهم أصدقائه وستقبلون منه أي شيء
    تقول له لا أنت عضو هيئة تدريس ويجب أن تقدم لهم ما يليق بمكانتك
    حاول اقناعها بشتى الطرق ولكنها لم تقتنع وأقسمت بانها لن تعد لهم طعاما لو أتي بهم فعلا
    ووقتها اضطر أن يشترى لهم طعاما معدا من أحد المطاعم المنتشرة بالقاهرة
    وبالرغم من ذلك لا تخلو معاملات عمرو معها من بعض الألاعيب النفسية التي يجيدها بحكم تخصصه
    هو يعلم بأنها تفرض قائمة الطعام التي سيتناولونها ولكنه حينما يود تناول صنف معين
    يقول لها
    استحلفك بالله ألا يكون طعام الغد هو كذا
    فيحفز احساس العناد عندها وتقول له ما دمت قد اعترضت لن تتناول غيره لمدة ثلاثة أيام عقابا لك
    فيقول .. (( رضيت بحكمك الديكتاتوري الظالم ))
    وذات يوم قسى عليها بالتأنيب وأغضبها وحينما أراد مصالحتها بطريق غير مباشر حتى لا يعتذر عن خطأ لم يترتكبه
    عند خروجه ذاهبا الى المستشفى أحضر قميصين له مختلفي اللون وذهب اليها قائلا
    .. |(( من وجهة نظرك أي القميصين يناسبني اليوم ؟؟ ))
    ابتسمت وقالت (( أرأيت ها أنت لا تستطيع الذهاب أو الاياب دون مشورتي ))
    وعلى الفور ولأنه أعاد اليها احساس السيطرة نسيت ما مر بها
    لا ينكر طيبتها وتدينها ولكن صفاتها الشخصية هذه حاول تغييرها أكثر من مرة
    ولم يفلح أبدا ..
    أتت اليه ايمان تحمل صينية الطعام وهي تقول له
    .. (( أقسم لك لو تزوجت من هي بمثل براعتي سيكون ذلك من رضا والديك عليك .. تناول الآن واستمتع بأفضل وجبة ستتذوقها لمدة شهر ))
    ضحك عمرو وقال
    .. (( لماذا هل ستعتزلين المطبخ أم أنك ستطبخين باهمال لمدة شهر ؟؟ ))
    شدت الصينية من أمامه وهي تقول .. (( هااا .. ))
    ضحك وقال .. (( أعتذر .. ))
    وتناولا طعام الغداء وهما لا يكفان عن الثرثرة

    يتبع

  2. #22

    رقم العضوية : 98
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 8,306
    التقييم: 10
    الدولة : ليبيا
    العمل : مهندس
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ممكن ولو سمحت تطول الحلقة شوية ؟؟؟؟؟؟؟ يا دكتور احمد!!!

    بدأت مختلف الشخصيات والأحداث الظريفة تظهر

    وبصراحة هذا سيزيد من تشويقنا لمعرفة وماذا بعد!!!

    نأمل بأن تتاح لك كل الظروف التي تعينك للإستمرارية حتي لا تتأخر علينا في كتابة البقية بإذن الله

    بارك الله فيك وندعوه سبحانه وتعالي بأن يعينك و يوفقك

    والسلام عليكم

  3. #23
    عضو متألق
    رقم العضوية : 115
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 2,572
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    انا مع الأخت وفاء ياريت الحلقات تطول شوية
    منتظرين البقية على أحر من الجمر
    و بالتوفيق ان شاء الله

  4. #24
    عضو جديد
    رقم العضوية : 853
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 6
    التقييم: 10
    الدولة : مصر حبيبتي
    العمل : معلمة
    الجنـس : Women

    افتراضي السلام عليكم

    أولا مبرووووووووك ع الرواية التحفة دى....ماشاءالله لا قوة الا بالله.....ثانيا...مش لاقية كلام أحلى من اللى اتقال..بس بجددددددد احنا فى انتظار البقية على أحر من الجمر........بس تعليق شخصى....أنا بترعب لمجرد التفكير فى وجود ناس زى دول بينا....ربنا يحفظنا من شرورهم.......شوية شوية يروحو يعتقلوا اللى فى المساجد وهيلاقوا مبررات دول مش بيرحموا...ربنا يسترها معانا.......المهم ...ماتتأخرش علينا يادكتر.نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أميــــــــــــــــــــــرة

  5. #25

    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 3,841
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : طبيب
    الجنـس : Man

    افتراضي

    رجل أمن دولة - رواية
    بقلم د. أحمد مراد

    الحلقة الرابعة

    قام عمرو بتوصيل إيمان الى كليتها صباحا بسيارته وذلك أثناء ذهابه الى المستشفى الجامعي الذي يعمل به .. وانطلقت هي الى محاضراتها وظلت طوال اليوم تصول وتجول بين قاعات المحاضرات ومعامل الكلية حتى انتهت من يومها وانطلقت برفقة صديقتها الأثيرة دينا زاعمين الاياب الى بيوتهم .. كانتا تمزحان سويا كعادتهما وبين كل فينة واخرى تكن هناك ضحكة مكتومة أسفل نقابيهما ..
    وبينما هما متوجهتان نحو الموقف الذي تستقلان منه سيارة الإياب ..
    وفجأة وبلا مقدمات كصاعقة انطلقت من المجهول لتصيب شخصا بعينة ..
    صُدمت دينا بأن ايمان مسجية أمامها غارقة في دمائها ..
    سيارة يقودها شاب أرعن أراد أن يسبق كل السيارة المارة بالطريق
    وبطريقة تخالف كل قواعد القيادة الآمنة وبأسلوب يهدد كل المارة على جانب الطريق بالموت مر هو بأقصى جانب الطريق كي يعبر سيارة أمامة وأخطأ في تقدير المسافات
    فكن أن نال من ايمان التي كانت تسير على أقصى جانب الطريق برفقة صديقتها
    ذُهلت دينا وتشنجت واتسعت عيناها ولم تستطع أن تفه بحرف ..
    الموقف كان صادما مرعبا مفاجئا لأقصى درجة .. وأخيرا انطلقت صرخاتها المجلجلة دون انقطاع .. في حين كان الناس يندفعون من كل صوب ..
    وبالطبع فر صاحب السيارة ولم يستطع أحد ملاحقته ..
    وفي أقل من دقيقة كان أحد المارة قد تطوع بسيارته لحملها الى مستشفى عين شمسي التخصصي ..
    وهناك تم اسعافها بسرعة وعناية انقاذا لحياتها ..
    وأخيرا وصل عمرو وهو غير مصدق وقلبه ينتفض في رعب ..
    أمر يفوق الإحتمال أن تترك رفيقا أو حبيا ما زال صدى ضحكاته يجلجل في أذنيك
    وتأتي بعد سويعات لتجده جسدا مسجيا لا حراك فيه ويكاد أن يفقد كل آمارات الحياة
    أمر مذهل أن تسير بك الحياة على وتيرتها الثابتة منذ أعوام .. وفجأة وبلا مقدمات .. ينفجر بركان من حيث لا تدري ويبعثر كل شيء في اتجاهات لا تستطيع تحديدها ..
    كانت ايمان مسجية على سريرها في غرفة العناية المركزة وتتصل بها الأنابيب والأسلاك من كل اتجاه .. محاليل من هنا ودم من هناك وعقاقير وأجهزة عدة تتابع كفاءة أجهزتها الحيوية ..
    وبالرغم من أنه من الممنوع تواجد زوار أو مرافقين بغرفة العناية المركزة إلا أن عمرو ولأنه طبيب فقد دخل وجلس بجوارها وأمسك بيدها وظلت عبراته تنسال على خديه في صمت وبلا انقطاع ..
    أخذت صورها وهي تنطلق بالشقة معه تنساب أمام عينيه عبر مخيلته
    مرحها عنادها مشاكستها كل جملة نطقت بها كل فعل فعلته معه ..
    علم كم يرتبط بها ويحبها ..
    شعر فعلا ماذا سيحدث حينما تتركه وتنطلق بعد انتهاء كليتها
    هذا ان نجت مما هي فيه الآن ..
    لأول مرة يختلج قلبه بداخله بمثل هذا العنف ..
    ظل هكذا على جلستة طوال يومين لا يأكل ولا يشرب
    الأطباء حاولو معه المستحيل كي يتحرك ويهتم بنفسه أو أن ينال قسطا من الراحة
    ولكنه لم يستجب لهم أبدا
    كانت راحته الفعلية في مرافقته لأخته الحبيبة وامساكه بيدها وتقبيلها بين الفينة والأخرى ..
    وأخيرا
    ظهرت آمارات النجاة عبر مؤشرات الأجهزة الكثيرة ..
    فقد استقرت كل أجهزتها الحيوية ..
    وبدأت تتأوه ..
    كان تأوهها هذا عنده كأجمل سميفونية تطرب أذنيه ..
    ولم يصدق نفسه وظل يضحك في سعادة ولسانه لا يكف عن التمتمة بحمد الله والثناء عليه
    وانتقلت ايمان من غرفة الرعاية المركزة الى غرفة أخرى عادية
    واستطاع أهلها لأول مرة رؤيتها .. وإن كانت الزيارة محدودة بشدة بسبب حرج حالتها
    ولكن عمرو لم يستطع أبدا مفارقتها أيضا ..
    مرت خمسة أيام وأخيرا أفاقت ايمان وانتبهت وبدأت تستجيب للمؤثرات ووتحدث بوهن وألم
    وأخيرا استطاع عمرو أن يرتاح قليلا بعد أن اطمئن عليها ..
    وفي صباح يوم وبينما يقوم طاقم التمريض باعداد المحاليل لها وعمرو يتابعهم في عناية
    أتت رئيسة التمريض وقالت لهم انزعوا كل تلك المحاليل بسرعة ولتأتوا بها حالا الي
    دُهش عمرو من الموقف .. وذهب اليها يتسائل ماذا هناك ؟؟
    ولكنها تمتمت بكلمات غير مفهومة في حرج وأخيرا أخبرته بأن يعلم ما الخبر من رئيس القسم لأنها لن تستطيع التفوه بشيء
    ارتعب عمرو مما يحدث وظن بأن هناك حدثا جللا يحدث
    وانطلق على التو الى رئيس القسم ليلعلم ما الخبر
    وهناك كانت المفاجأة الحقيقية ..
    فقد تفجرت فضيحة شركة هايدلينا التي تمد المستشفى بالمستلزمات الطبية وعن أن أكياس الدم ملوثة مما قد يصيب المتلقى للدم بها بالفشل الكلوي أو غيرها من الأمراض
    ولذا أمر بجمع واعدام كل المستلزمات الطبية القادمة من تلك الشركة
    دارت الدنيا بعمرو
    ما الذي يحدث وما سر تلك الكوارث المتتالية على أخته ؟؟
    هل معنى أنها إن أفلتت من نتيجة ذلك الحادث أنها مهددة بالفشل الكلوي بسبب الدم الذي تلقته عبر تلك الأكياس ؟؟
    حمدا الله على كل حال واستغفره
    ثم قام ودمه يغلي بكل الغضب
    ما هذا الفساد الذي سرى وانتشر كالسرطان في كل مكان من أرض الوطن ؟
    كيف خربت ذمم هؤلاء وانعدمت ضمائرهم ؟؟ بكل بساطة ولأجل قروش يجنونها بسرعة يتاجرون بصحة الناس ومستقبلهم ..
    ايمان المرحة المشاكسة الجميلة التي كان ينتظرها مستقبل رائع
    أصبحت طريحة فراش بسبب فساد أخلاق شاب لا يراعي الله عز وجل
    وهاهي مهددة إن نجت منها أن تلازم الفراش بقية حياتها بسبب فساد أحد أبرز أعضاء الحزب الوطني ..
    شعر بمرارة تحرق حلقه ..
    فالشعور يختلف بين أن تقرأ عن الفساد وأن يطالك أثره بمثل تلك القوة
    شعر برغبة في الامساك بكل هؤلاء واعتصارهم وسحقهم
    وتم اجراء عمل التحاليل بسرعة لإيمان لمعرفة مدى الضرر الذي لحق بها
    وللأسف كانت فعلا قد أصيبت بفيروس الالتهاب الكبدي من الفئة بي جراء نقل الدم الملوث لها
    بكي عمرو بمرارة وأسى
    كان يتابع القضية عبر وسائل الاعلام وما يتم نحوها من تحقيقات واستجوابات في مجلس الشعب
    ولكن احساسة بأن الفساد قد سرى وانتشر في كل شبرجعله يستشعر بأن هذا الرجل ما دام أحد قادة الحزب الوطني فحتما سيتم تبرأته ويفلت من أي عقاب
    أما أن يكون شريفا يكسب قوت يومه وهو ينتوي رفعة هذا الوطن ولا تلاعب ولا رشاوى ولا تزوير ولا فساد ولكن بناء وسعى حقيقي بما يرضى الله
    فقد يحاكم عسكريا لشرفه هذا ويُحكم عليه بسنين عدة
    الحل الآن أن تكون فاسدا كي يرضى عنك الفاسدون الذين يمسكون بمقاليد الأمور
    الحل أن ينعدم ضميرك كي يعلوا شأنك
    وبكي عمرو بحرقة لحال هذا الوطن الذي ابتلي بهؤلاء

    يتبع

    وانتظر تعليقاتكم كالعادة

  6. #26
    عضو متألق
    رقم العضوية : 673
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 554
    التقييم: 10
    الدولة : القاهرة
    العمل : بشتغل في الاحبار
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ماشاء الله يا احمد جميله ربنا يبارك فيك بس ياريت تكتب الحلقات ع طول مش تعلقنانقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #27

    رقم العضوية : 98
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 8,306
    التقييم: 10
    الدولة : ليبيا
    العمل : مهندس
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ياااااااه يا دكتور احمد ما اقساها من حلقة

    فالأحداث مؤلمة ومزقت قلبي وابكتني بحرقة

    الم يكفي الحادث!!! وتوابعه .......... تختم لنا الحلقة بكارثة تلوث الدم!!!
    ******************

    هو بصراحة سردك للأحداث رائع جدا وما شاء الله عليك لأنك بتجعلنا نعيش في الواقع المرير بكل ما فيه من فساد

    وبتثير القضايا الحية في بلادنا العربية مع غياب الأمانة والنزاهة والأخلاق واهمها انعدام الضمير

    واصبحنا مرتبطين باحداث الرواية بدرجة كبيرة وحضرتك السبب لأن كتابتك المميزة هذه بتمزجنا مع شخصيات الرواية

    فشد الهمة وربنا يعينك ويوفقك

    وفي انتظار الحلقة القادمة بفارغ الصبر ويا ريت آخر النهار واليوم ......... ممكن؟؟؟

    جزاك الله خيرا .... ولا تتأخر علينا

    والسلام عليكم

  8. #28
    عضو متألق
    رقم العضوية : 44
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 2,367
    التقييم: 10
    الدولة : سوريا
    العمل : مهندس حاسب آلي
    الجنـس : Man

    افتراضي

    بارك الله تعالى فيك أخي الكريم
    قصة مشوقة جدا

    بس والله تدمي القلب
    الله يفرج يارب

  9. #29

    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 3,841
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : طبيب
    الجنـس : Man

    افتراضي

    الأخت الكريمة وفاء
    بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
    لست أنكر أن هذه الحلقة بالذات كتبتها وأن أشعر بمرارة حقيقة ألقيتها على لسان عمرو بطل الرواية نحو الظلم البين الذي حدث في المحاكمات العسكرية
    لا أستطيع نسيان دموع وبكاء زوجات المحكوم عليهم وكم الألم البادي عليهم حينما عرضت مشاهدهم على قناة الجزيرة
    ما ذنب هؤلاء الا أنهم شرفاء
    كل جريمتهم أنهم طاهري اليد
    ما ذنب أولادهم زوجاتهم و أمهاتهم وآبائهم وكل اخوانهم ومحبيهم
    الا أن الظلم لا يرعي ولا يراعي حدا
    ولهذا نفست عما يعتمل بصدري في هذه الحلقة
    ومعذرة أن جعلتها سوداوية بمثل هذا الشكل
    فهذه الأحداث قبل يومين ما كانت ببالي ولا كنت أنتوي كتابتها
    ولكن الواقع أسود منها بكثير وهو الذي حكم عليها بذلك
    وأتمنى أن يعينني الله عز وجل على اكمال هذه الرواية وأن تنال اعجابكم باذن الله

  10. #30

    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 3,841
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : طبيب
    الجنـس : Man

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة HousamIT مشاهدة المشاركة
    بارك الله تعالى فيك أخي الكريم

    قصة مشوقة جدا

    بس والله تدمي القلب

    الله يفرج يارب
    أخي الحبيب حسام
    جزاك الله خيرا لمرورك وتعليقك وأتمنى أن تعجبك البقية
    وكما قلت سابقا أخي الحبيب
    فالواقع أكثر منها قتامة بكل أسف

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •