rd425n07sjcx4mjrvbu.gif

8zak322z902csi4gvfxm.gif

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

r6vi1czxg1aelujyfvrz.gif

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

 

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



 


+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 07-08-09 الساعة : 09:21 AM رقم #1

    Post سنة الأسبوع الثالت والستون الصيام في شعبان


    بنت نور اسلامنا




    رقم العضوية : 901
    عضو منذ : Apr 2008
    المشاركات : 7,892
    بمعدل : 2.34 يوميا




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    السنة النبوية الشريفة للأسبوع 63
    الصيام في شعبان


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    شعبان هو اسم للشهر، وقد سمي بذلك لأن العرب كانوا يتشعبون فيه لطلب المياه،
    وقيل تشعبهم في الغارات،
    وقيل لأنه شَعَب أي ظهر بين شهري رجب ورمضان، ويجمع على شعبانات وشعابين.


    الصيام في شعبان


    عن عائشة رضي الله عنها قالت:
    «كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم،
    وما رأيت رسول الله استكمل صيام شهر إلا رمضان وما رأيته أكثر صياماً منه في شعبان
    »
    [رواه البخاري:1833، ومسلم: 1956
    وقد رجح طائفة من العلماء منهم ابن المبارك وغيره أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي لم يستكمل صيام شعبان،
    وإنما كان يصوم أكثره، ويشهد له ما في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت:
    «ما علمته - تعني النبي صلى الله عليه و سلم- صام شهراً كله إلا رمضان »
    وفي رواية له أيضاً عنها قالت: «ما رأيته صام شهراً كاملاً منذ قدم المدينة إلا أن يكون رمضان»،
    وفي الصحيحين عن ابن عباس قال:
    «ما صام رسول الله صلى الله عليه و سلم شهراً كاملاً غير رمضان»
    [البخاري:1971، ومسلم:1157]،
    وكان ابن عباس يكره أن يصوم شهراً كاملاً غير رمضان، قال ابن حجر رحمه الله:
    " كان صيامه في شعبان تطوعاً أكثر من صيامه فيما سواه وكان يصوم معظم شعبان ".

    وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال:
    قلت يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان،
    فقال: «ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه، بين رجب ورمضان،
    وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم
    »
    [رواه النسائي.. أنظر صحيح الترغيب والترهيب ص425،
    وفي رواية لأبي داود: 2076] قالت:
    «كان أحب الشهور إلى رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي أن يصومه شعبان ثم يصله برمضان»
    [صححه الألباني أنظر صحيح سنن أبي داوُد:2/461].

    قال ابن رجب رحمه الله: " صيام شعبان أفضل من صيام الأشهر الحرم،
    وأفضل التطوع ما كان قريب من رمضان قبله وبعده،
    وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها و
    هي تكملة لنقص الفرائض،
    وكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده،
    فكما أن السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق بالصلاة فكذلك يكون صيام ما
    قبل رمضان وبعده أفضل من صيام ما بَعُد عنه ".

    وقوله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : «شعبان شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان»

    يشير إلى أنه لما اكتنفه شهران عظيمان - الشهر الحرام وشهر الصيام - اشتغل الناس بهما عنه،
    فصار مغفولاً عنه، وكثير من الناس يظن أن صيام رجب أفضل من صيام شعبان لأن
    رجب شهر حرام، وليس كذلك.

    وفي الحديث السابق إشارة إلى أن بعض ما يشتهر فضله من الأزمان أو
    الأماكن أو الأشخاص قد يكون غيره أفضل منه.

    وفيه دليل على استحباب عِمارة أوقات غفلة الناس بالطاعة، كما كان طائفة من
    السلف يستحبون إحياء ما بين العشائين بالصلاة ويقولون هي ساعة غفلة،
    ومثل هذا استحباب ذكر الله تعالى في السوق لأنه ذكْر في موطن الغفلة بين أهل الغفلة،
    وفي إحياء الوقت المغفول عنه بالطاعة فوائد منها:

    أن يكون أخفى للعمل وإخفاء النوافل وإسرارها أفضل، لا سيما الصيام فإنه سرّ بين العبد وربه،
    ولهذا قيل إنه ليس فيه رياء،
    وكان بعض السلف يصوم سنين عددا لا يعلم به أحد،
    فكان يخرج من بيته إلى السوق ومعه رغيفان فيتصدق بهما ويصوم،
    فيظن أهله أنه أكلهما ويظن أهل السوق أنه أكل في بيته،
    وكان السلف يستحبون لمن صام أن يُظهر ما يخفي به صيامه، فعن ابن مسعود أنه قال:
    " إذا أصبحتم صياماً فأصبِحوا مدَّهنين "، وقال قتادة:
    " يستحب للصائم أن يدَّهِن حتى تذهب عنه غبرة الصيام
    ".

    وكذلك فإن العمل الصالح في أوقات الغفلة أشق على النفوس،
    ومن أسباب أفضلية الأعمال مشقتها على النفوس لأن العمل إذا كثر المشاركون فيه سهُل،
    وإذا كثرت الغفلات شق ذلك على المتيقظين، وعند مسلم برقم:2984 من حديث معقل بن يسار:
    " العبادة في الهرْج كالهجرة إلي " أي العبادة في زمن الفتنة؛
    لأن الناس يتبعون أهواءهم فيكون المتمسك يقوم بعمل شاق.

    وقد اختلف أهل العلم في أسباب كثرة صيامه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي في شعبان على عدة أقوال:

    1- أنه كان يشتغل عن صوم الثلاثة أيام من كل شهر لسفر أو غيره فتجتمع فيقضيها في
    شعبان وكان النبي صلى الله عليه و سلم إذا عمل بنافلة أثبتها وإذا فاتته قضاها.

    2- وقيل إن نساءه كن يقضين ما عليهن من رمضان في شعبان فكان يصوم لذلك،
    وهذا عكس ما ورد عن عائشة أنها تؤخر قضاء رمضان إلى
    شعبان لشغلها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الصوم.

    3- وقيل لأنه شهر يغفل الناس عنه: وهذا هو الأرجح لحديث أسامة السالف الذكر والذي فيه:
    «ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان»
    [رواه النسائي.. أنظر صحيح الترغيب والترهيب ص 425].

    وكان إذا دخل شعبان وعليه بقية من صيام تطوع لم يصمه قضاه في شعبان حتى يستكمل
    نوافله بالصوم قبل دخول رمضان - كما كان إذا فاته سنن الصلاة أو قيام الليل قضاه -
    فكانت عائشة حينئذ تغتنم قضاءه لنوافله فتقضي ما عليها من
    فرض رمضان حينئذ لفطرها فيه بالحيض وكانت في غيره من الشهور مشتغلة بالنبينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ،
    فيجب التنبه والتنبيه على أن من بقي عليه شيء من رمضان الماضي فيجب عليه صيامه قبل أن
    يدخل رمضان القادم ولا يجوز التأخير إلى ما بعد رمضان القادم إلا لضرورة
    ( مثل العذر المستمر بين الرمضانين )، ومن قدر على القضاء قبل رمضان ولم
    يفعل فعليه مع القضاء بعده التوبة وإطعام مسكين عن كل يوم،
    وهو قول مالك والشافعي وأحمد.

    وكذلك من فوائد صوم شعبان أن صيامه كالتمرين على صيام رمضان لئلا يدخل في صوم رمضان على
    مشقة وكلفة، بل يكون قد تمرن على الصيام واعتاده فيدخل رمضان بقوة ونشاط.

    ولما كان شعبان كالمقدّمة لرمضان فإنه يكون فيه شيء مما يكون في
    رمضان من الصيام وقراءة القرآن والصدقة،
    وقال سلمة بن سهيل : " كان يقال شهر شعبان شهر القراء،
    وكان حبيب بن أبي ثابت إذا دخل شعبان قال هذا شهر القراء،
    وكان عمرو بن قيس المُلائي إذا دخل شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن ".

    الصيام في آخر شعبان

    ثبت في الصحيحين عن عمران بن حصين رضي الله عنه، أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال لرجل:
    «هل صمت من سرر هذا الشهر شيئاً؟ » قال: لا،
    قال: «فإذا أفطرت فصم يومين» وفي رواية البخاري: أظنه يعني رمضان وفي رواية لمسلم:
    «هل صمت من سرر شعبان شيئاً؟»
    [أخرجه البخاري:4/200، ومسلم:1161].

    وقد اختلف في تفسير السرار، والمشهور أنه آخر الشهر، يقال سِرار الشهر بكسر
    السين وبفتحها وقيل إن الفتح أفصح، وسمي آخر الشهر سرار لاستسرار القمر فيه ( أي لاختفائه )،
    فإن قال قائل قد ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه،
    عن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال:
    «لا تقدموا رمضان بيوم أو يومين، إلا من كان يصوم صوماً فليصمه»
    [أخرجه البخاري:1983، ومسلم:1082]،
    فكيف نجمع بين حديث الحثّ وحديث المنع فالجواب:
    قال كثير من العلماء وأكثر شراح الحديث: إن هذا الرجل الذي سأله النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي كان يعلم أن
    له عادة بصيامه، أو كان قد نذره فلذلك أمره بقضائه.
    وقيل في المسألة أقوال أخرى، وخلاصة القول أن صيام آخر شعبان له ثلاثة أحوال:

    أحدها: أن يصومه بنية الرمضانية احتياطا لرمضان، فهذا محرم.

    الثاني: أن يصام بنية النذر أو قضاء عن رمضان أو عن كفارة ونحو ذلك، فجوّزه الجمهور.

    الثالث: أن يصام بنية التطوع المطلق، فكرهه من أمر بالفصل بين شعبان ورمضان بالفطر؛
    منهم الحسن - وإن وافق صوماً كان يصومه - ورخص فيه مالك ومن وافقه،
    وفرّق الشافعي والأوزاعي وأحمد وغيرهم بين أن يوافق عادة أو لا..

    وبالجملة فحديث أبي هريرة - السالف الذكر - هو المعمول به عند كثير من العلماء،
    وأنه يكره التقدم قبل رمضان بالتطوع بالصيام بيوم أو يومين لمن ليس له به عادة،
    ولا سبق منه صيام قبل ذلك في شعبان متصلا بآخره.
    فإن قال قائل لماذا يُكره الصيام قبل رمضان مباشرة
    ( لغير من له عادة سابقة بالصيام ) فالجواب أنّ ذلك لمعانٍ منها:

    أحدها: لئلا يزاد في صيام رمضان ما ليس منه، كما نهي عن صيام يوم العيد لهذا المعنى،
    حذرا مما وقع فيه أهل الكتاب في صيامهم، فزادوا فيه بآرائهم وأهوائهم.

    ولهذا نهي عن صيام يوم الشك، قال عمار من صامه فقد عصى أبا القاسم نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ،
    ويوم الشك: هو اليوم الذي يشك فيه هل هو من رمضان أم لا؟
    وهو الذي أخبر برؤية هلاله من لم يقبل قوله، وأما يوم الغيم:
    فمن العلماء من جعله يوم شك ونهى عن صيامه، وهو قول الأكثرين.

    المعنى الثاني: الفصل بين صيام الفرض والنفل، فإن جنس الفصل بين الفرائض والنوافل مشروع،
    ولهذا حرم صيام يوم العيد، ونهى النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي أن توصل صلاة مفروضة بصلاة حتى
    يفصل بينهما بسلام أو كلام، وخصوصا سنة الفجر قبلها،
    فإنه يشرع الفصل بينها وبين الفريضة، ولهذا يشرع صلاتها بالبيت والاضطجاع بعدها.

    ولما رأى النبي صلى الله عليه و سلم رجلاً يصلي وقد أقيمت صلاة الفجر، فقال له:
    «الصُّبح أربعاً»
    [رواه البخاري:663].

    وربما ظن بعض الجهال أن الفطر قبل رمضان يراد به اغتنام الأكل؛
    لتأخذ النفوس حظها من الشهوات قبل أن تمنع من ذلك بالصيام، وهذا خطأ وجهل ممن ظنه.

    والله تعالى أعلم.


    موقع الإسلام سؤال وجواب

    يمكنك الرد هنا عبر حسابك في فيس بوك دون الحاجة للتسجيل بالمنتدى ( انتظر التحميل )




    التعديل الأخير تم بواسطة Wafa Ahmed ; 28-04-17 الساعة 12:59 AM
    رباب محمد زياد غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  2. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 07-08-09 الساعة : 09:23 AM رقم #2
    كاتب الموضوع : رباب محمد زياد

    بنت نور اسلامنا




    رقم العضوية : 901
    عضو منذ : Apr 2008
    المشاركات : 7,892
    بمعدل : 2.34 يوميا


    و نقلا عن أختنا الفاضلة وفاء احمد اليكم هذه الإضافة




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    يتبع للسنة الشريفة

    هل يستحب صيام شعبان كاملاً


    هل السنة أن أصوم شعبان كله ؟

    الحمد لله
    يستحب إكثار الصيام في شهر شعبان .
    وقد ورد أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي كان يصوم شعبان كله .
    روى أحمد (26022) , وأبو داود (2336) والنسائي (2175) وابن ماجه (1648) عَنْ
    أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    صَامَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ إِلا أَنَّهُ كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ .

    ولفظ أبي داود :
    ( أَنَّ النَّبِيَّ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي لَمْ يَكُنْ يَصُومُ مِنْ السَّنَةِ شَهْرًا تَامًّا إِلا شَعْبَانَ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ ) .
    صححه الألباني في صحيح أبي داود (2048) .

    فظاهر هذا الحديث أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي كان يصوم شهر شعبان كله .
    لكن ورد أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي كان يصوم شعبان إلا قليلاً .
    روى مسلم (1156) عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ :
    سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي،
    فَقَالَتْ : كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ صَامَ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أَفْطَرَ ،
    وَلَمْ أَرَهُ صَائِمًا مِنْ شَهْرٍ قَطُّ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ مِنْ شَعْبَانَ ،
    كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلا قَلِيلا .

    فاختلف العلماء في التوفيق بين هذين الحديثين :
    فذهب بعضهم إلى أن هذا كان باختلاف الأوقات ،
    ففي بعض السنين صام النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي شعبان كاملاً ،
    وفي بعضها صامه النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي إلا قليلاً . وهو اختيار الشيخ ابن باز رحمه الله .

    انظر : مجموع فتاوى الشيخ ابن باز (15/416) .
    وذهب آخرون إلى أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي لم يكن يكمل صيام شهر إلا رمضان ،
    وحملوا حديث أم سلمة على أن المراد أنه صام شعبان إلا قليلاً ،
    قالوا : وهذا جائز في اللغة إذا صام الرجل أكثر الشهر أن يقال : صام الشهر كله .

    قال الحافظ :
    إن حديث عائشة [ يُبَيِّنُ أَنَّ الْمُرَاد بِقَوْلِهِ فِي حَدِيث أُمّ سَلَمَة
    ( أَنَّهُ كَانَ لا يَصُوم مِنْ السَّنَة شَهْرًا تَامًّا إِلا شَعْبَانَ يَصِلُهُ بِرَمَضَان ) أَيْ :
    كَانَ يَصُوم مُعْظَمَهُ , وَنَقَلَ التِّرْمِذِيُّ عَنْ اِبْن الْمُبَارَك أَنَّهُ قَالَ :
    جَائِزٌ فِي كَلام الْعَرَب إِذَا صَامَ أَكْثَرَ الشَّهْرِ أَنْ يَقُولَ صَامَ الشَّهْرَ كُلَّهُ ...

    وقال الطِّيبِيُّ : يُحْمَل عَلَى أَنَّهُ كَانَ يَصُوم شَعْبَان كُلّه تَارَة
    وَيَصُوم مُعْظَمَهُ أُخْرَى لِئَلا يُتَوَهَّم أَنَّهُ وَاجِب كُلّه كَرَمَضَانَ . .

    ثم قال الحافظ : وَالأَوَّل هُوَ الصَّوَاب] اهـ
    يعني أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي لم يكن يصوم شعبان كاملاً .
    واستدل له بما رواه مسلم (746) عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت :
    وَلا أَعْلَمُ نَبِيَّ اللَّهِ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ ،
    وَلا صَلَّى لَيْلَةً إِلَى الصُّبْحِ ، وَلا صَامَ شَهْرًا كَامِلا غَيْرَ رَمَضَانَ .

    وبما رواه البخاري (1971) ومسلم (1157) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ :
    مَا صَامَ النَّبِيُّ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيشَهْرًا كَامِلا قَطُّ غَيْرَ رَمَضَانَ .

    وقال السندي في شرحه لحديث أم سلمة :
    ( يَصِل شَعْبَان بِرَمَضَان ) أَيْ : فَيَصُومهُمَا جَمِيعًا ، ظَاهِره أَنَّهُ يَصُوم شَعْبَان كُلّه . . .
    لَكِنْ قَدْ جَاءَ مَا يَدُلّ عَلَى خِلافه ،
    فَلِذَلِكَ حُمِلَ عَلَى أَنَّهُ كَانَ يَصُوم غَالِبه فَكَأَنَّهُ يَصُوم كُلّه وَأَنَّهُ يَصِلهُ بِرَمَضَان اهـ

    فإن قيل : ما الحكمة من الإكثار من الصيام في شهر شعبان ؟
    فالجواب :
    قال الحافظ :
    الأَوْلَى فِي ذَلِكَ مَا أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ وَصَحَّحَهُ اِبْن خُزَيْمَةَ عَنْ أُسَامَة بْن زَيْدٍ قَالَ :
    ( قُلْت : يَا رَسُول اللَّه ،
    لَمْ أَرَك تَصُومُ مِنْ شَهْر مِنْ الشُّهُور مَا تَصُوم مِنْ شَعْبَان ,
    قَالَ : ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاس عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَان ,
    وَهُوَ شَهْر تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَال إِلَى رَبّ الْعَالَمِينَ ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ)
    اهـ حسنه الألباني في صحيح النسائي (2221) .

    والله أعلم .

    ***
    اللهم أهل شعبان بخير وبأمن وأمان
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وبلغنا اللهم شهر الخير والبركات شهر رمضان المبارك
    وتقبله منا يا الله عير فاقدين ولا مفقودين
    اللهـم أهلـه علينـا بالأمـن والإيمـان
    والسـلامة و الإسـلام
    والتوفيـق لمـا تحـب و ترضـى
    اللهم آاااااااااااااااااااامين




    التعديل الأخير تم بواسطة Wafa Ahmed ; 28-04-17 الساعة 01:10 AM
    رباب محمد زياد غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  3. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 07-08-09 الساعة : 10:51 AM رقم #3
    كاتب الموضوع : رباب محمد زياد

    عضو متألق




    رقم العضوية : 172
    عضو منذ : Mar 2008
    المشاركات : 6,387
    بمعدل : 1.89 يوميا


    نسأل الله أن يعيننا على صيام مات بقى من هذا الشهر
    سألين الله أن يبلغنا رمضان وأن يوفقنا لطاعته وحسن عبادته

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    عاشق الأقصى غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  4. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 07-08-09 الساعة : 02:09 PM رقم #4
    كاتب الموضوع : رباب محمد زياد

    عضو متألق




    رقم العضوية : 44
    عضو منذ : Mar 2008
    الدولة : سوريا
    المشاركات : 2,793
    بمعدل : 0.82 يوميا


    جزاكم الله تعالى خير الجزاء وبارك فيكم يارب

    رزقكم ربي الفردوس الاعلى

    اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً

    نحن قوم أعزّنا الله بالإسلام

    لا تـأسفن علـى غـدر الزمـان لطـالما .:. رقصت على جثث الأسـود كـلابـاً
    لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها .:. تبقى الأسودُ أسوداً والكلابُ كلاباً

    حسام تلاوي غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  5. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 10-08-09 الساعة : 08:54 AM رقم #5
    كاتب الموضوع : رباب محمد زياد

    عضو مميز




    رقم العضوية : 5594
    عضو منذ : Oct 2008
    المشاركات : 96
    بمعدل : 0.03 يوميا


    جزاكم الله خيرا

    الزهراء غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  6. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 10-08-09 الساعة : 08:57 AM رقم #6
    كاتب الموضوع : رباب محمد زياد

    عضو مميز




    رقم العضوية : 5594
    عضو منذ : Oct 2008
    المشاركات : 96
    بمعدل : 0.03 يوميا


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ;109408
    فعن ابن مسعود أنه قال: " إذا أصبحتم صياماً فأصبِحوا مدَّهنين "، وقال قتادة: " يستحب للصائم أن يدَّهِن حتى تذهب عنه غبرة الصيام ".



    جزاكم الله خيرا علي مجهوداتكم

    ما معني هذا الحديث

    الزهراء غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  7. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 10-08-09 الساعة : 05:41 PM رقم #7
    كاتب الموضوع : رباب محمد زياد

    عضو متألق




    رقم العضوية : 172
    عضو منذ : Mar 2008
    المشاركات : 6,387
    بمعدل : 1.89 يوميا


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ;109408
    فعن ابن مسعود أنه قال: " إذا أصبحتم صياماً فأصبِحوا مدَّهنين "، وقال قتادة: " يستحب للصائم أن يدَّهِن حتى تذهب عنه غبرة الصيام ".



    جزاكم الله خيرا علي مجهوداتكم

    ما معني هذا الحديث

    إذا أصبحتم صياما فأصبِحوا مدَّهنين ، وقال قتادة : يستحب للصائم أن يدَّهِن حتى تذهب عنه غبرة الصيام

    فى المنجد :
    َمعنىدَهَنَ:دهناً و دهنةً الرأس:طلاه بزيت او طيب او نحوهما
    : تدهن وادَهن: اطلى بالدهن
    وفى مختار الصحاح :
    تَدَهَّنَ هو و ادَّهَنَ أيضا على افتعل إذا تطلى بالدهن....
    فاظن والله اعلم ان المعنى هو تطيب ... لكن هذا ما تقوله المعاجم.... والله ورسوله اعلم

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    عاشق الأقصى غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  8. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 10-08-09 الساعة : 05:43 PM رقم #8
    كاتب الموضوع : رباب محمد زياد

    عضو متألق




    رقم العضوية : 172
    عضو منذ : Mar 2008
    المشاركات : 6,387
    بمعدل : 1.89 يوميا




    سألت على تفسير الحديث فكان الاتى(بالبلدى):


    ان على المرء ان يخفى اثار مشقة الصيام عليه لاخفاء الصيام نفسه بالطبع فيدهن شعره ويهذبه ويتعطر ويتكحل حتى لا يظهر عليه(غبرة الصيام)كما قال قتادة.... وكانو يفعلون ذلك ايضا عندما يقومون الليل وحتى لا يبدو عليهم الاجهاد من القيام يتكحلون ويهذبون شعرهم فلا يكون اشعث اغبر
    عن ابن مسعود أنه قال : " (إذا أصبحتم صياما فأصبِحوا مدَّهنين) وقال قتادة : (يستحب للصائم أن يدَّهِن حتى تذهب عنه غبرة الصيام )

    مشاركة أحد الأعضاء في منتدى

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    عاشق الأقصى غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  9. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 24-08-09 الساعة : 12:50 PM رقم #9
    كاتب الموضوع : رباب محمد زياد

    عضو مميز




    رقم العضوية : 5594
    عضو منذ : Oct 2008
    المشاركات : 96
    بمعدل : 0.03 يوميا


    جزاكم الله خيرا و جعل هذا العمل في ميزان حسناتكم

    الزهراء غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  10. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 26-06-13 الساعة : 09:14 AM رقم #10
    كاتب الموضوع : رباب محمد زياد

    عضو مميز




    رقم العضوية : 12939
    عضو منذ : Apr 2009
    المشاركات : 500
    بمعدل : 0.17 يوميا


    جزاكم الرحمن تعالى خير

    أم إسماعيل غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
Search Engine Optimization by vBSEO