النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: ترى ما الذى دار بعقلها فى هذه اللحظة؟

  1. #1

    رقم العضوية : 2580
    تاريخ التسجيل : Jun 2008
    المشاركات: 128
    التقييم: 10
    الدولة : الجيزة
    العمل : مدرسة
    الجنـس : Woman
    الهوايه : القراءة

    افتراضي ترى ما الذى دار بعقلها فى هذه اللحظة؟

    دفعتها العربة الكارو المحملة بالبصل الجاف .. الرجل يسرع كى ينتهى بسرعة من المرور على جسر الرشاح ردئ الرائحة أو أن الحمار نفسه يسرع تلقائيا كلما مر من هذه المباءة القذرة

    على جانبى الجسر الترابى تطفو اكوام القمامة فوق سطح ... من مياة الصرف الصحى .. غير الصحى
    سقطت لعبتها من يدها
    عيونها التى تمتد على عالمها الصغير .. لعبتها
    فكرت كيف تستعيدها ..؟تمد يدها .. لا تطولها
    تحاول بأحد العصيان الملقاة على الجسر .. فلا تستطيع
    هناك خشبة عريضة طافية .. ماذا لو خطت عليها؟؟
    اتحتملها؟؟
    سنواتها العشر تغريها بالمغامرة
    ***
    الرشاح
    رشاح الرعب
    كنت امر عليه اثناء عودتى لاجازتى
    اجازتى التى اخذها فقط عندما اكون غاضبة عليهم ... كانت رائحة البقايا المتحللة من الموتى من الاطفال والنساء والحيوانات .. تزكم انفى
    تلك البقايا الغارقة
    تمتص عمرى وحيويتى كلما عبرت الجسر
    *****

    هذا الصباح الشتوى البارد
    انقذوا الفتاة التى انزلقت قدميها
    كانو هناك ينتظرون مواصلة تنقلهم من هذا العالم الذى يقع خارج دائرة الحياة
    لينطلقوا
    عندما ارتفع صراخ طفلة من اكوام الزبالة
    لم يروها
    لكنهم لاحظوا اندفاعه
    رجل عبر الطريق كالطلقة
    ليغرس يده بين اكوام الزبالة السوداء
    كانت البنت تمشى عليها فى طريقها للمدرسة
    تغريها اكوام الزبالة الجافة المتماسكة ظاهريا
    لكن الماء الذى تخفى تحت اكوام الزبالة غدر بها وسحبها فجأة
    خرجت فى يده
    تتلوى
    كشبح اسود
    لم يدرك احدهم ملامحها ونفروا جميعا من رائحتها الكريهة
    بعض الاهالى تجمعوا
    يسقطون فوقها المياة النظيفة
    ونقلت الى حيث تشيعها الامانى فى النجاة
    ****
    اسرعت خطواتى فى هذه المنطقة
    حتى اصل هناك .. على رصيف يسمح لى بالتنفس
    وانتظار أى شئ يعيدنى من حيث اتيت
    الى هناك
    الى بيتى
    انظر فى ساعتى التى استيقظت قبلى
    ياااااااااااااه
    كأنه كان كابوسا وانزاح عنى
    ثم شعرت بالذنب لهذة الراحة الاتية من فكرة العودة والبعد عن هنا
    لست من اهالى هذه العشوائيات
    سأظل مختلفه عنهم .. حتى لو عشت وسطهم
    فلست معهم فى نفس الحتمية
    إن لى الحق أن أحلم
    إن لى الحق فى الرجوع
    إلى بيتى
    ****

    الارواح الشريرة تسكن الرشاح
    ارواح الغارقون الناقمة علينا
    وشياطين الرشاح
    كالنداهة تتربص بأطفالى الصغار
    تغرى شقاوتهم البريئة بالمغامرة والاقتراب
    هنا .. امهات لا يطاوعها قلبها على إغفاءة القيلولة
    قد تستسلم لحظات للنعاس .. لكنها تفزع على ذكرى صرخات ارتفعت فى مثل هذ الوقت
    واحدة من جارتها .. تلك التى زحف صغيرها الذى لم يتجاوز العام والنصف .. اغرته المياة
    المائعة الامعة .. تتلوى امامه تحت الشمس .. فذهب اليها
    وغاص بها

    شاهدوه جميعا .. هناك
    على بعد كيلو متر من بيته حيث صفاية الرشاح
    شادوه جميعا
    والثعابين السوداء والديدان القذرة
    تخرج من عينيه وامعاءة المتدلية وبطنه الصغير
    ******

    تعيقها عبائتها الصغيرة
    تتلوى الخشبة تحدت قدمها .. تسقط على وجهها
    تفاجأ الصغيرة أن الرشاح المغطى بالتراب والاعشاب الجافة
    قد فتح فكيه الان ليفترسها
    وتلتهمها مياهة السوداء الثقيلة اللزجة
    ***
    ترى ما الذى دار فى عقلها فى تلك اللحظة؟
    عندما عرفت الرائحة الحقيقية للرشاح دون ان يختلط بهواء الجو
    وطبيخ امها البسيط فى العشة الصغيرة
    ترى ما الذى دار بعقلها وهى تضطر ان تبتلع تلك الكمية من المياة السوداء القذرة

    تراها .. تذكرت وجه اخوها الصغير؟
    حضن امها ؟
    ابوها العائد من العمل بيده الخشنة

    ترها فكرت فى لعبتها؟
    الرحلة التى وعدتها بها؟

    ترى ما الذى دار فى عقلها فى تلك اللحظة؟
    هل تمنت الموت؟
    هل تذكرت اطفال اخرون كانوا يلعبوا معها وابتلعهم الرشاح و سبقوها؟


    لكنها كبيرة
    عشرة اعوام
    ستنجوا
    تدفع نفسها لتمسك بشئ .. أى شئ
    لكنها دون ان تدرى اقتربت من منطقة اندفاع الماء
    الموجات السوداء
    تدفعها بعيد
    دون ان تستطيع السيطرة

    لاحظت ان اشياء فظيعة تعض ساقيها بأنياب حادة
    تلك الثعابين التى تعودت ان تتسرب من الرشاح الى عشتها
    وتطاردها امها
    اين امها الان لتنقذها؟

    كانوا يحتلون جسدها
    والمياة الثقيلة تلهب عينيها وحلقها

    وقت قيلولة ولا أحد يشعر بأحد

    انتفضت انتفاضتها الاخيرة
    الرعب .. والثعابين .. والهموم
    لترفع يدها
    محاولة اخيرة لتتشبث بالحياة
    لتعود لامها
    ووجه اخوه الصغير .. التى تشعر معه بالامومة

    قد يرى احدهم يدها
    رغم انه من الصعب ان يرى احد شيئا وسط كل هذا السواد
    لابد ان يديها اصطدمت بأكوام العلب والقمامة الطافية
    لابد ان يدها كانت شديدة السواد
    وصلت لشئ تعرفه
    وتشبثت به
    انه واحد من سلوك الكهرباء المسروقة
    جاءئها هذه المرة صدمتها الاخيرة

    الموت صعقا بالكهرباء
    لينهى حيرتها وعذابها وعجزها
    ***
    ترى مال الذى دار فى عقلها فى هذه اللحظة؟
    هل رأت أن الموت ارحم؟
    من ان تعيش وقد شوهت المياة والثعابين جمالها
    ترى ما الذى مر حقا بعقلها ؟
    حتى وجدوها
    هناك
    حيث جرفتها المياة .. ككل مرة .. الى المصفى
    جثة فزعة .. متصلبة اليد .. عند صفاية الرشاح
    تخرج الثعابين السوداء والديدان القذرة
    من عينيها .. ومنافذ جسدها..
    وبطنها المنفجر


    رحاب الطحان
    عشوائيات جهنم 2005

  2. #2
    عضو متألق
    رقم العضوية : 3240
    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    المشاركات: 2,530
    التقييم: 10
    الدولة : مصر ام الدنيا
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ياااااااااااااااااااااااه يا رحاب
    وجعت قلبى ...
    سمعت منك هذه الحكايه الصعبه قبل اليوم ولكن قرائتها كانت اصعب ...

    بجد يا رحاب .........لا ادرى بماذا اصف مشاعرى



    وصلت لشئ تعرفه
    وتشبثت به
    انه واحد من سلوك الكهرباء المسروقة
    جاءئها هذه المرة صدمتها الاخيرة

    الموت صعقا بالكهرباء
    لينهى حيرتها وعذابها وعجزها


    الموت يحاصر اطفال فى عمر الزهور بوجهه القبيح ....
    كلماتك مختاره بعنايه وتحمل بين الحروف مقدار من المرارة والحزن ...كفيل بان يجعل اى ضمير غاف ينهض ويستيقظ ويفيق....
    وفقك الله يا رحاب

  3. #3
    عضو متألق
    رقم العضوية : 1506
    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    المشاركات: 1,172
    التقييم: 10
    الجنـس : Woman

    افتراضي


    وصف دقيق جداً لمآسى الرشاح
    حسستينى يا رحاب بكل اللى بيحصل فيه بكل التفاصيل
    صعب جداً مشاهد غرق الأطفال
    ياريت يكون فعلاً فيه حل جذرى للرشاح
    بس للأسف بقاله سنين على هذا الحال
    كلامك معبر جداً
    خلانى أتخيل كل اللى موجود هناك
    لو كنا نضمن أن الكلام يجيب نتيجه كنا كتبنا كتب
    لكن
    الحمد لله على كل حال

  4. #4
    عضو متألق
    رقم العضوية : 44
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 2,367
    التقييم: 10
    الدولة : سوريا
    العمل : مهندس حاسب آلي
    الجنـس : Man

    افتراضي

    لا إاله إلا الله
    ألا هذا الحد ياأختي....

    لا عرف هل أنت تصفين واقعا حيا أم أنها مشاعرك الشخصية المستاءة من واقع موجود ولكن ليس بهذه القسوة..

    صدقا صعقت ولم أستطع أن لا أتخيل وجه الصغيرة المسكينة وهي تغرق في بركة الموت تلك
    التي تركت هكذا لاصطياد الاطفال وقتل البراءة بكل دم بارد

    نعم نصدق أن مثل هذا القتل يحدث على يد يهودي أو نازي خسيس... ولكن من قبل بلدياتنا.... هل هذا معقووووووووول؟؟؟

    صراحة غير قادر على تصديق المشهد الذي رسمتيه في مخيلتنا

    بركة مملوءة بالثعابين والقذارة التي حولت المياه الآثنة للزوجة الطمي... تبتلع كل يوم طفل
    وكأنها أسطورة من الأساطير التي تحدثت عنها كتب التاريخ
    ذالك الغول الذي يأتي كل يوم ليأكل طفل

    حسبنا الله تعالى ونعم الوكيل
    حسبنا الله تعالى ونعم الوكيل


    ونريد منهم أن يهتموا لأمر شهيدة الحجاب مروة... الله الله يامروة
    إطمأن ونام مرتاحة فكل يوم يقتلون أكثر من مروة بطريقة أبشع بألف مرة

    فهل سيهتمون لمروة قتلت في ألمانيا على ارض نظيفة على الأقل وعلى يد حاقد وليس بأيدي أبناء بلادي

    حسبنا الله تعالى ونعم الوكيل
    حسبنا الله تعالى ونعم الوكيل

  5. #5
    عضو متألق
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 1,939
    التقييم: 10
    الدولة : هناك حيث الجبال والوديان وينابيع الحياة
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    حسبنا الله ونعم الوكيل

  6. #6

    رقم العضوية : 2580
    تاريخ التسجيل : Jun 2008
    المشاركات: 128
    التقييم: 10
    الدولة : الجيزة
    العمل : مدرسة
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    كل الاحداث حقيقية

  7. #7
    رقم العضوية : 19345
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    المشاركات: 104
    التقييم: 10
    الجنـس : Man

    افتراضي

    أستاذة رحاب الطحان
    السلام عليكم
    أقر لك بالريادة فى أدب الواقعية النسائى
    قد تسأليننى : وهل هناك فرق بين أدب الواقعية الرجالى والنسائى؟
    سأجيبك بنعم ..فبينما أدب الواقعية الرجالى مشحون بالعنف ..جياش بالثورة ..نجد الأدب النسائى معجون بالعاطفة ملؤه المشاعر الانسانية الحنونة .. وحساسية الأمومة..فالرجل حين يكتب الأدب الواقعىفانه يسرد وقائع من وجهة نظره ..ممتزجة بردود فعله التى غالبا ماتكون غاضبة تطلق سهامها بطريقة مباشرة ..أما حواء فتطهو الوقائع فى وعاء من حسها المرهف ومشاعرها الرقيقة..
    ممزوجة بدمعها أو ابتسامتها حسب الظروف "هذا رأى شخصى"
    نعود الى نقطة البداية لأقول لك ان الكاتب أو الكاتبة حين يستطيع
    أن يطوع الحروف ليرسم بالكلمات صورة رؤياه ..ويجسد الحقيقة فوق الورق ..فان ذلك من وجهة نظرى المتواضعة ..هو قمة الابداع ..وحين قرأت لك للمرة الأولى "دعونى أقبل قبر أبى"..
    أحسست بأن ذلك قد حدث فعلا ..وبدأت كتاباتك تحتل حيزا من اهتماماتى..فداومت على القراءة لك ..حتى وان اكتفيت بالقراءة دون تعليق ..واليوم عندما قرأت "ماذا كان يدور بذهنها " أدركت أنى لم أكن مخطئا فى تقييم كتاباتك ..
    ان هذه القصة تتعدى سرد واقعة معينة لتتجه الى الاحالة ..لتوجه أصابع اتهام صريحة نحو مايسمى بالمسئولين الذين امتصوا دمانا
    ونهبوا أرزاقنا ..ولم يعد يعنيهم من أمرنا شيئا ..فقد أصبحنا فى نظرهم بقرة يحلبونها ولا يريدون اطعامها...
    أسفى على مصر الصابرة ..أسفى على أرواح الشهداء ونزيف دماء الأبطال من أجل مصر ..ليتحول كل ذلك الى حسابات مصرفية داخل وخارج البلاد بأسماء حفنة للست أقول أنهم من البشر لكنهم لصوص من مصاصى الدماء وآكلى السحت...
    لقد كان من أسباب قيام ثورة يوليو 1952 أن مقدرات البلاد والعباد فى أيدى فئة لا تتجاوز الربع فى المئة ..وقامت الثورة لتحقيق العدالة الاجتماعية ..فهل اختلفت الأحوال الآن ..أبدا ..ربما انحدرت الى الأسوأ ..وما أشبه اليوم بالبارحة ..لكننى سأقول شيئا ..سأقول ياأزمة اشتدى تنفرجى ..فأحلك أوقات الظلام فى الليل هو الوقت الذى يسبق الفجر مباشرة
    تطفو على سطح ذاكرتى الآن قصيدة الشاعر المصرى العامية محمود نجم الذى كتبها فى سبعينية ميلاد مباركوفيها رغم سلاستها بلاغة يطول شرحها-منشورة على صفحات المنتدى – فيها سؤال بسيط عن واقعة محددة لتكون موضع مقارنة ودليل ادانة حين قال مامعناه أنه فى سنة 52 كانت اليابان خارجة من الحرب مهزومة مقهورة مضروبة بقنبلتين ذريتين ..وكان حالها يصعب على الكافر
    وفى نفس العام كان عندنا فى مصر حضارة وثقافة وعلوم وصحافة وترماى وأوبرا ..ودلوقت احنا فين وهمه فين؟..أرأيت ؟ سؤال واحد ..لكنه يحتوى على ألف سؤال وسؤال ..ويحمل أدلة الادانة للنظام .. ولكن أين القاضى ؟ القاضى حبسه السلطان ..أصبحت البلاد بلا قاض ..فاذا كان الأمر كذلك فمن يقتص للمظلوم من الظالم؟ من يقتص لطفلة الرشاح؟ ما عاد لنا سوى نصير واحد ..انه قاضى القضاه ..العادل فى سماه ..لكن لهذا القاضى الكبير منطق وخطة لانملك التدخل فيها ولا الاحتجاج عليها ..ذلك أنه يمهل ولا يهمل ..وأنه يمد لهم الحبل ليشنقوا به أنفسهم ..لذلك فهو حسبنا ونعم الوكيل
    مرة أخرى ..أزف اليك تحياتى واحترامى وتقديرى لما تكتبين
    شكرا ومع تحياتى
    محمود سالم
    بنغازى فى 4/8/2009
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8

    رقم العضوية : 2493
    تاريخ التسجيل : Jun 2008
    المشاركات: 241
    التقييم: 10
    العمل : sales manager
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    دائما يشدنى الحنين واقرئ هذه القصة مرات ومرات وأتألم لحال هذه البنت وعذابها
    كأنى اعيش الحدث بكامله
    كأنى هذه الطفلة البائسة

    يا ليت لى االقوة كى أمسح الألم عن محياها أو ازيل هذه العذاب المضنى فى جسدها

  9. #9
    عضو نشيط
    رقم العضوية : 38026
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات: 42
    التقييم: 10
    الدولة : شبين القناطر / القليوبية
    العمل : مسؤلة حسابات
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا أجد كلام أُعلق علي هذه القصة الحزينة والواقعيه لا أجد غير أن أتقدم ببالغ أسفي لهؤلاء الأطفال علي إهمالي لهم وعدم الشعور حتي بمعاناتهم البسيطه
    وأرفع كفي للدعاء لهم وإستغفاري لله علي تقصيري في حقوق هؤلاء الأطفال فنحن محاسبون عنهم

    اللهم أحفظنا من موت الضمير وموت الشعور والأحسيس

    ( هذه أول مشاركة لي في المنتدي وأتمني أن لا تكون الأخيره تقبلوني إختً لكم )

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •