النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: يوميات خير

  1. #1
    عضو متألق
    رقم العضوية : 673
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 554
    التقييم: 10
    الدولة : القاهرة
    العمل : بشتغل في الاحبار
    الجنـس : Woman
    الهوايه : القراءة - الاشتراك بالعمل الجماعي

    افتراضي يوميات خير

    السلام عليكم اليوميات هنا حنستعرض اي مواضيع تخص الخير الغلط بمعني ان الموضوع عبارة عن نقض لاي شئ في مجال الخير واي شخص ممكن يحكي تجربته هنا علشان يستفاد بيها الاخرين

    الخير اللي هو مش خير

    طبعا انا كنت كتبت في الصفحات السابقة بعض ماقابلني في مراحل كتير من حياتي

    وكان اخرهم العمل الخيري وطبعا انا كتبت حاجات كتيرة ناس زعلت مني وقالت ازاي تنشري ده

    وناس قالت انتي كده حطيتي صورة وحشة للخير

    ولكن لا انا حطيت بعض من الحقيقة واللي سبب فيها حاجتين

    اولهم طبعا غياب الضمير وان كان فيه ضمير ففي استهتار بمعني ان ناس كتير مش حتحط شئ في جيبها ولكن مسرفين مكبرين ( بلغة عصرنا الحالي ) يعني يالا نعمل خير مش مشكلة بقي في ناس دفعة دم قلبها في وجبات وتترمي نصها

    مش مشكلة ناس دافعه فلوس علشان تروح كقرض حسن لجهة معينة وهذه الجهة لاتستحق وانما بتعمل كده لغرض شخص ( يعني بعض اصحاب الخير عيزين يصبحو رجال او سيدات اعمال ) وده طبعا بأسم الخير

    ناس تقولي طيب ما الجمعيات دي بردو بتساعد ولو فئة قليلة من الناس المحتاجة

    ايوة جميل جدا ولكن انا يوصلني مبلغ مثلا 100 الف جنيه يستفاد المحتاجين ب10 الالاف فقط هو ده الخير ؟؟

    تاني شئ وهو ده من وجهة نظري الاساس ان ناس كتير بتدفع الفلوس وتكبر دماغها مش بتابع صدقتها راحت فين

    او زكاة المال بتاعتها طيب وبعدين ما انت كده بتخلق فرص للنصب وناس تاخد فلوس مش من حقها

    اعتقد تدي فلوسك لانسان ثقة اوي مع متابعته لو انت مش فاضي

    لكن نسيب الفلوس كده لالالا

    شئ تاني بلاش نسمع بس لازم نشوف يعني مثلا في ناس كتير وطبعا انا منهم بنبعت عن رحلات وانشطة

    وعايزة اقولكم ان ماشاء الله الخير في اليوم ده بجد ربنا بيبعت للاطفال دول

    ولكن هل كل شخص بيعمل يوم زي ده كل شئ بيكون تمام والاطفال او المسنين بتوصلهم الحاجات كاملة مش حنقول سرقة
    ولكن الاسراف والاستهتار والتباهي

    ثلاث كلمات عايزة احط تحتهم الف خط بجد ده اللي مضيع الخير انا مذكرتش السرقة والنهب ع حس الناس دول لان ده طبيعي جدا في كتير من الاماكن واحنا السبب بردو

    في كل مكان الحلو والوحش

    تاني شئ احب اقوله في الجزء ده

    اللي يعرفني شخصيا يعرف قد ايه مش بحب دارات الايتام وده لحاجات كتير
    منها :

    معظم دارات الايتام تسرق يأما عن طريق اللي مسؤلين عنها او عن طريق المشرفات او الامهات البديلة

    دخلت دارات كتير لم اجد ام بديله تعامل الاطفال بحنية الا لو اسمعها تشتمهم ومرة صديقة ليا بتقولها ازاي تشتميها كده قالت وهو انا جبت حاجة من عندي ماهما ايه الا لقطاء جايين من زنا

    الشئ التاني والخطير وانا ذكرته قبل كده وهو الشذوذ الموجود في الدارات

    حتي المدارس الداخليه للمكفوفين فيها شذوذ وانا مش بقول كده ولكن من تجربتي ومن تجارب زميلاتي في الخير اللي واحدة منهم حكت ليا عن مكان للمكفوفين الطلبات يمارسن الشذوذ في وجود المعلمة وطبعا المعلمة كفيفة مثلهن

    وبتقولي انها اكتشفت كده قدرا وهي بتزورالمكان وانها عينت دادة مبصرة مخصوص علشان تراقب البنات ويحاولو يفهموهم

    مع العلم ياسادة ان المكفوفات دول اطفال لايزيد اعمارهن عن 14 عام

    طبعا بعد المعاملة السيئة في الدارت واللي اول ماتبلغ اي دار بزيارة تلاقي المديرين او المديريات في منتهي الادب والاخلاق

    مرة شخص صاحب دار ايتام حصل مكالمة بيني وبينه قدرا ولاقيته بيطلب مني مكان يعمله دار ايتام الدار دي موجودة بمنطقة متوسطة بحدائق القبة صاحب الدار يطلب مني مكان في منطقة راقية لا يزيد عن مليون جنيه مصري

    متخيلين المبلغ اللي يسد جوع اسر كتير لشهور وممكن يساعد اسر في مشرعات بسيطة يقتاتو منها

    طيب يا اخي ليه مافي نفس المكان ممكن تشتري بيت كامل من عدة ادوار وتستفاد من الادوار الاخري للاولاد وبسعر بسيط ميجيش ربع الثمن المذكور

    يرد لا حضرتك انا عايز بالمواصفات دي وقعد يعدد بقي لازم يكون في منطقة كذا ولازم كذا طبعا وكل اللي قاله عيشة اولاد الذوات

    طيب بالله عليكم اطفال زي دول يعيشو في مستوي ده بعد مايكبرو هل الوسط ده حيقبلهم وهم اطفال لقطاء ؟؟

    كل شخص يسأل نفسه السؤال ده سبحان الله عيشة فاخرة في مجتمع لا يقبل الاطفال زي دول

    في زميل كلمني امبارح وبيحكي لي عن دار صاحبتها مش فاضية للبنات هناك ومحتاجين بنات متطوعات يعلمو البنات الدين والقراءن ويذاكرو معاهم بعيدا عن الدادات والامهات البديله اللي ع حد قوله واكلين العيال

    ياريت البنات اللي تحب تروح هو قالي ظروف الدار وقالي فعلا البنات قربو يضيعو لو محدش لاحقهم تفتكرو تقدرو تعملو لهم شئ ؟؟

    طيب السؤال نعمل ايه ؟

    الحل ايه انا عن نفسي وبعترف اني فشلت اني اعمل شئ للدارت دي علشان كده تحولت للاسر الفقيرة واللي يوجد فيها ايتام ع شفا حفرة من الضياع
    واللي ساعدني زي ما ذكرت موت ابي واللي كان مسؤل عن المنطقة دي وبفضل الله بحاول اعمل شئ بس طبعا مش حينفع لوحدي

    وطبعا اخاف لا يسعفني وقتي والله اعلم الايام الجاية فيها ايه

    فعلشان كده بقول لازم تعمل الخير بنفسك

    اشتغل عند ربنا

    اعمل بجد

    لربنا ياجماعه مش لحد تاني ارجوكم حاولو ولو ساعه من وقتك تقعد فيها مع محتاج ( مسن او يتيم او فقير او كفيف صاحب اعاقة ايا كانت )

    في كتير محتاجين الدعم النفسي والتشجيع

    شئ تاني مرة كنت في مكان في وسط القاهرة عندي جنب الاحداث وشفت مناظر اطفال ضاعو بسبب الاهالي اللي في كتير مش واخدين بالهم منه ان الاطفال دول لما يكبرو

    حيحقدو علينا

    يسرقوني ويسرقوك وجايز يصبح قاتل زي التوربيني سفاح اطفال الشوارع ولا تاجر مخدرات

    الاطفال دول مسؤليتنا كلنا

    ناس كتير قفلة بيوتها عليهم ومش عارفين المصايب والمعاناة اللي بيعشها كتير من الاطفال والسبب الرئيسي البيت ونسينا لواجبتنا نحو الناس دول

    من اطفال الشوارع وعند المساجد الاقي بنت بتشحت وده طبيعي جدا بذات يوم الجمعه امها مسرحاها والجميل ان ايديها مليانة فلوس والناس بتديها وبس السهل السهل وتقولك حرام يمكن محتاجة

    ماهي اه محتاجة لكن تفتكرو محتاجة فلوس وبس ما الفلوس دي هي اليل بتسفدهم وبيروحو يعملو بيوت من الشحاتة

    غير ان في اطفال بتشتري دواء كحة اللي كتير من الاطفال مدمناه

    كتير من الاطفال مدمنة الكولة

    والجديد بقي اكتشفو تحت الكباري اطفال تصطاد النمل الفارسي ( النمل الكبير ) وتحرقه وتشم العادم بتاعه ليه ................ علشان بيسطللهم بدل من المخدرات واللي اكتشفو ان الدخان ده اخطر من المخدرات ع الجهاز العصبي وبيسبب سرطانات

    الضايعين كتير اوي واللي عيزين يعملو خيرين قلة في وسطهم في ناس تحب تتعلم وتعرف ازاي تشتغل عن ربنا اسعو ارجوكم مش بفلوسكم بس اللي معظمها بتروح لغير المستحقين

    ابحث عن مستحق بنفسك واكفله نفسيا



  2. #2
    عضو متألق
    رقم العضوية : 673
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 554
    التقييم: 10
    الدولة : القاهرة
    العمل : بشتغل في الاحبار
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    يوم في حياة متطوع

    مر عليا موقف بجد فرحت جدا وحبيت اشاركم فيه

    طبعا اخر رحلة كانت للقناطر الخيرية وكالعادة بعت ايميلات لكل الناس وبالمناسبة انا كنت عاملة حملة لتجميع مليون ايميل علشان ابعت لاكبر عدد ممكن علشان ننشر الخير وفعلا اصحاب كتير بعتولي ايملات لزمايل لهم


    والحمد لله في ناس شاركت معانا وكان يوم جميل

    ولكن الاجمل اني حسيت اني امنيتي اللي كانت السبب في موضوع تجميع الايميلات ده تحققت

    شاب في بداية العشرينات من عمره بعتلي ع الايميل اضافة وقالي انا عايز اشارك معاكم بصراحة انا كالعادة اشوف الكلام وادي معلومات واكبر دماغي وده من كم الايميلات الغير الجادة اللي بتضفني او بتبعتلي ولكن المرة دي ربنا اعطاني درس اني لازم اهتم بأدق التفاصيل عسي يكون شخص جاد وانا اظن بالخطأ انه غير جاد

    المهم ارسل الشاب الرسالة واعطيته جميع التفاصيل وقالي انا بصراحة عمري ما شاركت في حاجة زي دي وسبحان اللي جه يوم الرحلة وانا مش بالي انه جاي ولكنه بردو كلمني ع الماسنجر الصبح واكد عليا انه جاي

    ورحت موقف الميكروبصات لاقيته واقف بصراحة حسيت ان المكان مش حيعجبه لانه بالشكل كده زي شكل شباب كتير غير ملتزم

    وفعلا جه معانا الرحلة وكان واخد جنب سألته هو حضرتك مضايق قالي لا ابدا

    واللي عرفته بعد كده ان الشاب ده زي شباب كتير اوي عمره ماعمل شئ صح ولكن الله قدر له الهداية من اربع شهور ولما قرأ الايميل حب يتفرج ع شئ مش عارف معناه ايه

    وسبحان الله بعد شوية جه يتيم ولعب معاه واندمج مع الاطفال وابتدي يقوم وبلعب معاهم كورة

    وفي اخر اليوم قال بجد كان يوم جميل وحقول لكل اصحابي يجو معايا ويتفرجو ع الناس اللي
    بتنشر الخير

    ممكن شخص محتاج للعون محتاج انه يعمل شئ صح لكن مش عارف فين الطريق

    كتير ناس بتتصل بيا تقولي والله انا كان نفسي اعمل نفس الشئ اللي بعتي عنه ايميل

    وواحدة تبكي وتقولي اكنك كنتي معايا امبارح وانا بكلم امي وبقولها نفسي اتعلم درس الغسل

    كتير اوي كانت بدايته من كلمه او ايميل في شئ مفيد

    ليه مش تحاول تكون دال ع الخير

    وتنشر الخير

    مش حتقدر تعمل شئ

    موجود في مكان بعيد

    مش حتقدر تساعد من عندك

    انشر الخير فقط فالدال ع الخير كفاعله

    يعني الشاب ده عرف الخير من ايميل وحيشد اصحابه معاه جايز واحد فيهم قلبه يرق ويسيب الطريق اللي هو فيه ويتجه للخير انه يعمل شئ صح

    اتمني كل واحد يستجيب ومش يقول وانا مالي كل واحد فينا مسؤل وكل شخص يعمل اللي يقدر علي

    اسعي للخير

    انوي واصدق في نيتك

  3. #3
    عضو متألق
    رقم العضوية : 673
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات: 554
    التقييم: 10
    الدولة : القاهرة
    العمل : بشتغل في الاحبار
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    النهاردة ححط مقال مش انا اللي كتباه ولكن صفحي وانا نقلته هنا لانه يتعلق بموضوع الخير


    زينب" الكبيرة..مسئولية من..؟!



    * اسامة عبد الرحيم





    بينما انهمكت في استراحة احدي الحدائق ألوك شطيرة وقد اقتربت من نصفها تقريباً وبين ثنايا أصابعي استقرت علبة عصير صغيرة، حتى لاحت أمامي طفلة لا تتجاوز 40 بوصة طولاً وأقل من 50 كجم وزناً، ويبدو من نظرتها إلى ما في يدي وحالة الإعياء التي تبدو عليها أنها لم تتناول شيئاً منذ الصباح، سألتها عن اسمها فأجابت ببراءة وعلى استحياء شديد "زينب".



    ناولتها بقية الشطيرة –وتمنيت أن لو كانت كاملة- ومنحتها علبة العصير، وسألتها هل تحفظ شيئاً من القرآن فأومأت برأسها إيجاباً، وأخبرتني أنها تحفظ سورة الفاتحة، سألتها هل تصلي فابتسمت وأطرقت خجلاً بالنفي، فتشت جيب معطفي وناولتها أحد الجنيهات المتدثرة من البرد، فأطبقت أصابعها عليه وكأنما تتناوله من أبيها الذي لا اعرف إن كان حياً فيرعاها أو ميتاً فخرجت تأكل من خشاش الأرض.



    جلست " زينب" الصغيرة بعيداً لكنني استطعت أن أراها خلف شجرة منتشية تلتهم باقي الشطيرة في نهم شديد وسعادة غامرة، وكأنها في حضرة وجبة دافئة في رحاب منزلها الذي لا أظنه موجوداً إلا في مخيلتها فقط.



    ذكرني مشهد "زينب" الصغيرة بما رواه البخاري ومسلم عن وهب بن منبه قال: بينما امرأة من بني إسرائيل على ساحل البحر تغسل ثياباً وصبي لها يلعب بين يديها إذ جاءها سائل فأعطته لقمة من رغيف كان معها، فما كان بأسرع من أن جاء ذئب فالتقم الصبي فجعلت تعدو خلفه وهي تقول: يا ذئب ابني..ابني، فبعث الله ملكاً انتزع الصبي من فم الذئب ورمى به إليها وقال : لقمة بلقمة.



    حبست دمعة حينما رأيتها تهتز طرباً كلما رفعت علبة العصير لترتشف منها شيئاً، ثم تنظر إلي العصير داخل العلبة بلوم شديد وكأنما تترجاه ألا ينزوي كما انزوت أحلامها في خريف طفولتها التي تمخضت عن شيخوخة مبكرة..!



    غادرت الحديقة مهموماً بمصير هذه الزهرة الصغيرة "زينب"، كم من الأخطار تتهددها وكم من ذئب سيرقص ذنبه الأسود طرباً حينما ينشب مخالبه القذرة في لحمها البرئ الطاهر، تمنيت أن لو كان بيتاً يؤويها ومحسناً ينفق عليها، ومجتمعاً يجعل منها طبيبة أو معلمة أو زوجة صالحة تكن بمثابة إحدى مصانع الأمة لإنتاج الرجال، لا أن تتحول إلى قنبلة موقوتة تنفجر بين ظهورنا وتعاقبنا على جريمتنا نحوها.



    بعد أيام وعند عودتي مساءاً من عند الطبيب وتحديداً في ميدان التحرير أمام مدخل فندق هيلتون، شاهدت فتاة شابة تهرول وسط السيارات مذعورة تبكى وتصرخ يطاردها نفر من الرجال، وقفت أنا والمارة نتابع ما يحدث والذهول يسيطر على الجميع.



    دقائق حتى ذاب الثلج وظهر المرج، الفتاة تحترف البغاء مهنة تتكسب منها قوت يومها بعد أن دفعتها أمواج الحياة نحو صخرة الرذيلة، في الوقت الذي أطبق المجتمع فيه شفتيه وهو يري الخناق يضيق على العمل الخيري بجميع أنواعه، ويدفع النساء الأرامل والفتيات الأيتام نحو مكبات الهاوية ليلتقطنَّ بضع كسرات من الخبز.



    أما هؤلاء الرجال فكانوا من عناصر شرطة الآداب الذين سيقتادون " زينب" الكبيرة إلى أحد أقسام الشرطة، وهناك لمن لا يعلم ستقابل أباطرة هذا الإجرام ولربما ستعقد الصفقات على ما تبقى من شرفها ومن نخوتنا، وينتهي بها المطاف إلى تناول شيئاً من المخدرات لتفر من واقعها الذي رفض المجتمع معالجته، والمفارقة أنه اكتفى بمعاقبتها على تقصيره نحوها.



    مشهد "زينب" الكبيرة جعلني أتساءل عن مسئوليتنا الفردية نحوها، ثم مسئولية المجتمع كله نحو العمل الخيري الذي ذكره أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رجل: لأتصدقنَّ بصدقة، فخرج بصدقته، فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون: تصدق على سارق، فقال: اللهم لك الحمد، لأتصدقنَّ بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية،



    فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على زانية، فقال: اللهم لك الحمد، على زانية؟ لأتصدقنَّ بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يدي غني، فأصبحوا يتحدثون: تصدق على غني، فقال: اللهم لك الحمد، على سارق، وعلى زانية، وعلى غني، فأتي – رأي رؤية- فقيل له: أما صدقتك على سارق: فلعله أن يستعف عن سرقته، وأما الزانية: فلعلها أن تستعف عن زناها، وأما الغني: فلعله يعتبر، فينفق مما أعطاه الله.



    ماذا لو تم كفالة أسرة "زينب" الصغيرة قبل أن تتحول إلى هذا المشهد البشع الذي لا يدينها وحدها بل يدين المجتمع وكل فرد فيه رفض أو تكاسل أن يكفل أسرة بمبلغ شهري من المال ولو كان صغيراً.



    على الأقل ستترقب الطفلة وأمها هذا الراتب الشهري المحدد كل شهر، وسيضبطون معيشتهم عليه لسد حاجاتهم الضرورية، ما يجعل "زينب" الصغيرة تطمئن نفسها وتربي تربية إسلامية بدلاً من تركها تهيم وأخواتها على وجوههم يتعرضون للإهانات مرة وللإذلال مرات، وينتهي بهن المطاف إلى سلوك طريق "زينب" الكبيرة .



    هذه الكفالة إن تمت فلن تشعر "زينب" الصغيرة أو أخواتها أنهن عالة على المجتمع، ولن تتسرب "زينب" الصغيرة وأخواتها من المدرسة ولن تجد من يعيِّرها بفقرها وأنها دوماً في حاجة إلى ما في أيدي الآخرين .



    ختاماً أدعوك يا قارئي الكريم إلى حصر من استطعت من المحتاجين في حيك الذي تسكنه ، وتأكد أنهم ينتظرونك ودمعاتهم في حاجة إلى كفيك تكفكفها، رتب لهم مبلغاً من المال شهرياً يقيهم السؤال والتعرض للناس خاصة الأرامل والأيتام.



    ولنعلم جميعاً أن عمل الخير وإشاعته وتثبيته يعد من مقاصد الشريعة الإسلامية الأساسية وهي: المحافظة على الدين، وعلى النفس، وعلى النسل، وعلى العقل، وعلى المال، وزاد بعضهم سادسة؛ وهي: المحافظة على العرض.



    وحتى مع وجود الجمعيات الخيرية يبقى الأمر شاقاً على كثير من الأسر التي تحوي زهوراً صغيرة أمثال "زينب"؛ فلا أقل من أن تتعاون مع أهل الخير في حيك وتنظموا صدقاتكم وتوجهونها الوجهة الصحيحة.





    وهناك دوماً ستجد ألف "زينب" صغيرة تعبت قدماها الصغيرتان من فرط انتظارك خلف باب بيتها الذي تضربه الريح، تترقب وقع خطواتك وطرقاتك للسؤال عن حالها، ترجوك دامعة أن لا تتركها نهباً لواقع يدفعها لتتحول إلى "زينب الكبيرة"، فهي لا تستطيع دونك حيلة ولا تهتدي بدون مساعدتك لها وكفالتك لأخواتها سبيلاً، وتذكر أنه من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا.

    الناشر : موقع محيط / (من فضلك اضغط هنا).

    --
    أسامة عبد الرحيم
    صحفي مصري
    Osama Abdul-Rahim
    Egyptian Journalist

  4. #4

    رقم العضوية : 2580
    تاريخ التسجيل : Jun 2008
    المشاركات: 128
    التقييم: 10
    الدولة : الجيزة
    العمل : مدرسة
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    السلام عليكم يازينب
    فى بلدنا عمرى ما حسيت بالفقر
    يمكن لانى مكنتش اعرف اكل افضل من اللى كانت امى بتقدمهولنا
    ولا كنت اعرف انى محتاجة لبس
    لاننا كل عيد كنا بنجيب لبس حتى لو بسيط
    لكن من وقت للتانى
    بحس فى بلد امى انى البنت اللى جت من الارياف فابدا اتطلع للبس احسن
    ولما ارجع بلد ابويا
    يعاملونى على انى بنت القاهرية(امى)
    فابدا اخجل واتواضع عشان يحبونى بالذات لانهم من اهل ابويا
    لكن اللى كنت بفتقده حقيقى هو ابويا
    ضهرى
    السند
    ولحد دلوقتى
    بخاف من الضربة اللى بتيجى فى الضهر
    كام مرة اتسرق
    كام مرة اتأخر
    اتظلم فى شغلى ودراستى
    نشاط وغيرة بينى وبين واحدة صحبتى
    واعديها
    لكن اللى يرعبنى بجد
    ويرعب قلب اليتيمة من جوة
    حد يحسسها بالأمان
    ويسحبه منها تانى
    حد يستغل الغفلة وقلة الذكاء
    عشان يرسملى صورة وحشة
    بخاف اوى على صورتى
    بخاف اوى على اسمى
    عشان عارفة ان لو حصلهم حاجة
    مفيش راجل
    يمسك الميزان ويعدله

    من هنا يازينب بدأت العمل فى الخير
    الخوف هو البداية
    والامان هو مطلبى
    بتحامى فى الخير
    عشان أسد ضعفى
    واوحى لنفسى انى انا نفسى (البنت الضعيفة)
    سند
    وضهر
    ومصدر امااان
    للغير

  5. #5

    رقم العضوية : 2580
    تاريخ التسجيل : Jun 2008
    المشاركات: 128
    التقييم: 10
    الدولة : الجيزة
    العمل : مدرسة
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    كنت بكمل دراستى فى الارشاد الاسرى
    كان جزء من الدراسة
    زيارة لمؤسسات رعاية ايتام واحداث
    كلهم بيصبوا فى دايرة واحدة
    اسرة فقدت عائلها
    فقدت صمام الامان
    سواء فقد مادى او معنوى
    الاب الميت
    السجين
    العاجز
    المدمن
    العاطل
    الكاره
    والهاجر

    هى نفس القصة
    اسرة بدات فى السقوط
    الا من رحم ربى
    للحالات دى
    اتبنت اخلاقنا وربنا الاسلام اننا نكون كالبنيان يشد بعضه بعضا
    وكنت حاسة بالوجع
    مع حالات كتير قابلتها
    كنت أولا عايزة ارضى عن حالى
    واصبر نفسى ان مش انا لوحدى اللى مفتقده شئ غالى وصلب وسند
    اسمه الاب
    وبمرور الوقت اتفاجأت فعلا ان الموضوع كبير اوى
    وان حياتنا بكل الامها هى قشور بالمقارنة بناس تانية كتير
    كانت اول حالة نتعامل معاها فى العيادة (جلسات تبع الدبلومة)
    بنت يتيمة عمرها 14 عام اعتدى عليها زوج امها
    هربت من البيت للشارع
    واحترفت تجارة الاساءة لجسمها
    وبعدها انهارت نفسيا
    وكانت حالة من ضمن الحالات اللى بتتشرح لينا
    الحالة التانية لسيدة تزوجت 3مرات من ثلاثة ازاج كلهم أساءو اليها بدنيا اشد الاساءة
    فى المرة الاخيرة الضرب وصلها لتهتلك فى فروة الرأس
    وكان السبب ان هذه السيدة
    ومن سن صغير تربت فى بيئة اعتاد الزوج ان يضرب زوجته امام اطفالهم
    فنمى فى داخلها صورة للرجل
    لا تستقر الا بها
    صورة الزوج العنيف
    وقتها صعبت على طبعا (الحالتين)
    وبدات شغلى مع القاصرات
    فتيات الملاحظة
    ودول القاصرات اللى بيخدومهم من الشوارع والارصفة
    تعبت جدا فى الفترة دى ومقدرتش اكمل
    اللى قتلت
    واللى سرقت
    واللى منهم دخلت السن بعد ما وصلت لسن 18سنة
    يعنى قضت طفولتها فى اصلاحية
    وشبابها فى السجن
    والاطفال الهاربين من ذويهم او المفقودين
    وخليط عجيب بيتجمع كله فى مكان واحد بدون اى تصنيف وسط التصيف دا
    بتدمر نفسيات اطفال
    وبتضيع معالم شخصيتهم
    زى طفل كان مجرد طفل تاية
    قضى فى الاحداث شهر لحد ما يوصلوا لاهله اللى فقدوه فى محطة قطار
    الطفل دا خرج من الاصلاحية مريض نفسيا
    لانه اتعرض للاساءة بدنيا (جنسيا) من ولاد اكبر منه فى السن

    لكن حتى وقتها مقدرتش افهم
    دورنا احنا اية
    واتعاملت مع كل قصة كحالة فردية
    وبدأت زيارات دور الايتام والاحداث
    وبدأت القصص تتربط ببعضا
    الجهل والحياة فى العشوائيات
    غياب الدين واحترام حرمات الاخرين
    للهرب للشارع
    الزنا
    اللقطاء
    جيل من المهمشين مرة تانية
    واحدة واحدة بدات افهم
    ان الرق الذى حاربه الاسلام فى سنين
    واشتغلنا عليه بجهلنا وبتعاون رهيب منا مع اعدائنا
    عملنا على عودته وتوطينه هنا فى خلال 600سنة
    هى عمر دور الايتام ومؤسسات الرعاية فى مصر
    الفكرة الغربية المستوردة أصلا



  6. #6

    رقم العضوية : 2580
    تاريخ التسجيل : Jun 2008
    المشاركات: 128
    التقييم: 10
    الدولة : الجيزة
    العمل : مدرسة
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    زمان اليتيم كان بيكفله اقاربه او جيرانه
    اما موضه دور الرعاية فهى صيحة غربية
    زادت من اغتراب اليتيم وتهميشه والتعليم عليه (وضع علامة)
    وازدرائه
    وتضيق فرص اندماجه فى بيئات العمل والعلاقات الانسانية والاجتماعية

    مما جعلنى احلم باليوم الذى تتاح فيه لى اى سلطة
    لجعل شروط استضافة الايتام وكفالتهم فى العائلات اسهل (شروط الكفالة فى مصر صعبة ومبالغ فيها جدا)
    وعودة نظام
    يتيح لكل يتيم اسرة طبيعية بديلة
    تعوضه فقده لاسرته
    وتعوض المحرومين من الابناء او محبى الاطفال اشباع مشاعرهم

    وكلاهما موجود ومتوافر
    ان ما يجعلنا ننفق الملايين على بناء دور الايتام
    وجلب القائمين بالرعاية (غير المؤهلين غالبا) لخدمته
    فليجعلنا نجرب ربط الاطفال باسر حقيقية
    توفر لهم الامان النفسى والاجتماعى
    وتقبلهم اجتماعيا مما يعفيهم من الحرج مستقبا فى بيئه عملهم او حال زواجهم
    اظنه افضل من اليتيم الذى يخرج من وراء اسوار المؤسسة ليواجه نظر المجتمع القاتلة له ولماضيه بلا رحمة
    ليتنى استطيع ان ابدأ مشروعى هذا
    لتسكين الايتام فى بيوت أسر حقيقيه
    ونوفر التكاليف لأقامة او للرقابة على دور الايتام ونتابع الاسر مباشرة ودعمها ماديا ايضا اذا لزم الامر


  7. #7

    رقم العضوية : 2580
    تاريخ التسجيل : Jun 2008
    المشاركات: 128
    التقييم: 10
    الدولة : الجيزة
    العمل : مدرسة
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    وبمناسبة العنابر
    اول جولة فى دور الايتام اللى فى مصر كانت لدور 6 اكتوبر وكنت بدور على دار ليلة القدر سنة 2002
    كنت من زمان وانا لسة فى المنوفية اقرا الاسم فى الجرايد واحلم باليوم اللى اروح الدار دى واشوف اطفالها
    ورحت فعلا
    كان نفسى انبهر بمكان يليق باسم مصطفى امين وعلى امين
    لكن للاسف اللى بيتابعوا وراهم كان واضح اوى ان اهتمامهم بالمبانى كان اكبر بكتير
    من اهتمامهم بالحلم
    وتربية الاطفال دى

    لما قلت عالبوابة انى جاية لغرض الدراسة اتعطلت
    وقالى حارس
    متقولى انك جاية تدورى على شغل
    دول طالبين مشرفات
    وقلت كدا فعلا
    وكان معايا صورة بطاقتى والتخرج
    وكارنية كلية البنات اللى بكمل دراسة فيها

    وقابلت السيدة الاولى
    صاحبة الربط والحل
    تلك التى تمثل اعضاء مجلس الادارة
    اللى سابو المكان فااااااااااااااضى
    تماما

    كانت متوسطة التعليم
    عدت 40سنة
    ماسكة عصاية عجيبة رغم انى لى خبرة بالتدريس واشكال الخرزانات
    كانت عبارة عن خرطوم بلاستيك برتقالى
    وجواة عصاية من الخرزان
    يعنى 2×1
    فى الاول مقتنعتش انى بدور على شغل وخدت فترة عقبال ما فهمتها انى فعلا محتاجة اشتغل وبكمل دراستى وانى اصلا مغتربة وفعلا مش كنت بكدب
    قامت معايا ورتنى الاود
    الدار صبيان بس
    كل مشرفة ملتزمة برعاية 9اطفال سنهم من ابتدائى لاعدادى
    وباستثناء المشرفة دى وكان اسمها (ماما نجاة تقريبا)40سنة
    فكل المشرفات كانوا صغيرات السن وخبراتهم لاتؤهلهم لتربية اولاد فى سن اعدادى (مراهقين)
    اقتنعت بى وبرغبتى فى الوظيفة
    شفت المكتبة وعرفت انها مش بتتفتح اطلاقا فى الدراسة حرصا على مصلحة العيال
    وعلى الكتب
    والتلفزيوم يوم الخميس والجمعة بس
    وممكن يتلغى

    وقد اية صعب على فعلا لما حسستنى انها هى اللى بتستلم وتخلص الحسابات وتشترى احتياجات الدار دى كلها
    بجد فعلا صعبت على
    لان الدار دى هى كل حاجة فى حياتها ولان فى ناس شغلوها ومتبعوهاش
    ومن حقها تصدق نفسها وتطغى
    وتحس انها فرعون هذه الدار
    حتى المشرفات كانوا مرعوبين منها
    قلت لها ممكن اقضى اليوم اتعرف عالعيال
    بس هروح عشان مجبتش هدومى

    قعدت مع الاطفال تحت
    حاولت اتعرف عالمجموعة المشاغبة - ال9اللى بيدوروا لهم على مشرفة
    9ليهم اوضتين سرايرهم بدورين ورفوف ثابتة فى دواليب مترقمة
    مجموعة متناقضة كوكتيل من صبيان غريبة
    انا اكبر من اكبرهم باقل من عشر سنين
    بصعوبة عشان يقتنعوا بى
    بس الاطفال سن ابتدائى
    قد اية محرومين وفيهم براءة
    براءة عيون لسة ما فهمتش

    ولد اسمه ايهاب تانية اعدادى انبهر لما لقى فى ايدى راوية ملف المستقبل (انا بحب الخيال)
    واتصاحبنا من هنا (الهواية)
    طبعا لما اديته الرواية
    قالى ان المكتبة ماليانة بس مش بتتفتح
    حسيت ان لو مصطفى امين نفسة كان عايش كان هيندم على حالة الدار اللى فكرفيها
    دار ليلة القدر

    قبل مامشى
    كان ولد مش طايقنى
    وعرفت من الامن اللى كان قاعد قريب مننا (معرفش يمكن يكون دا شغله)
    خاصة انى خدت الولاد وقعدت تحت
    عرفت انفى ولد 3 اعدادى الولد دا هو اللى بيطفش المشرفات
    وفعلا كان بيتجاوب معايا بالعافية

    انا خدت القاعدة بمرح وهزار
    يمكن لانى فعلا كنت جاية عشانهم مش عشان الوظيفة
    قالى اصغرهم انت هتبقى ماما
    زعق له الكبير وصحح له
    ماما بتقولها لماما نجاة بس
    اسمها مس
    قلت له : انفع؟؟

    وبص الولد اللى بيطفش المشرفات
    كان والله العظيم بيدرس كل كلمة بقولها
    وكان حنين اوى عالولاد الصغيرين
    وكأنه خايف عليهم مشاعرهم تتعلق بواحدة مش دايمة لهم

    وقبل مامشى قالى كلمة غريبة اوى

    قالى : انت مش زيهم
    ومشى وسابنى
    موظف الامن الطيب اللى دخلنى بحجة الشغل
    قالى: انه بيكرة الستات جدا .. لانهم هما اللى بيعملوا حاجات وحشة ويرموا ولادهم للملاجئ



  8. #8

    رقم العضوية : 2580
    تاريخ التسجيل : Jun 2008
    المشاركات: 128
    التقييم: 10
    الدولة : الجيزة
    العمل : مدرسة
    الجنـس : Woman

    افتراضي

    مين ينصر مليون يتيمة
    اصرخى يا زينب

    وجعتينى
    ***
    خلنى النهاردة اكمل حكايتى مع دور الايتام
    استقر سكنى فى الرماية لفترة من دراستى
    لاحظت قرب السكن معهد او مدرسة كبيرة اوى (مجمع مدارس)
    لكن لاحظت ان فى اطفال بتروح واطفال تانية بتفضل جوا
    وتختفى فى مبانى متفرقة فى 36فدان اسمهم جمعية تحسين الصحة (الجمعية النسائية لتحسين الصحة)
    قلت انزل استكشف
    اية الحكاية
    عرفت ان الدار دى من ايام عبد الناصر
    واتعملت مخصوص لابناء الفقراء المرضى بالامراض المزمنة زى الجذام والقلب وقتها كان عددهم كتير
    بعد كدا وبعد انتشار الرعاية الطبية
    فضلت الدار تستقبل ابناء الفقراء والايتام طوال ايام الدراسة
    اقامة ورعاية وتعليم
    وبيرجع الطفل لاهله فى الاجازة
    مع زيارتهم مرتين شهريا
    وامكانية زيارة اهله ليه فى ايام الجمعة
    كان اول مرة اشوف فى حياتى النظام دا وبقدر ما عجبنى
    لكنى لاحظت قد اية الدار رغم مبانيها الكبيرة والواسعة
    ورغم السراير الكتير 500سرير متوفر
    لكن عدد الاطفال كان 120 وبيقل
    بمرور الوقت عرفت العدد ليه بيقل
    وان الاطفال هما اللى بيهربوا واهاليهم بيخدوهم من الدار لان الفقر ارحم من الذل والاهانى
    فى اطفال كتير فى المكان دا جالها امراض من المديرين الصيع اللى اشتغلوا فى توريد صفقات اكل رخيصة
    يستفيدوا من وراها ماديا
    وعدد الفراح اللى بتتعد فراخ كاملة وهى اقل من كدا
    وورك الفرخة اللى بيتقسم على طفلين
    وهكذا
    دا غير المعاملة من الاشراف المباشر
    لان الادارة بتعين فقط اشراف مقيم وغالبا تعليمهم ضعيف
    وغالبا بردوا عندهم مشاكل
    مطلقة
    ارملة
    عانس
    واحدة من الاشراف كانت مسيحية ومقيمة ببنتها الرضيعة
    وكان دا مقصر على رعاية للاولاد
    تخيلوا كانت مشرفة على كام ولد هى وانسة تانية من الصعيد
    على 63 ولد من اولى ابتدائى الى 3 اعدادى
    وكان فى مشرفتين بردوا على اطفال الحضانة اللى كانوا اقل من 20
    فى حين كان عدد البنات 45بنت انفردت بيهم مشرفة واحدة
    واقصد اوى اقول انفردت دى
    لانها مكنتش بتسمح بحد تانى يشاركها السلطة دى
    يمكن لسنها الكبير وتعلمها البسيط
    او لانها تربية الدار دى ودخلتها وهى عمرها 3 ايام لحد ماقابلتها وهى اكبر من 40سنة
    طبيعى تحس بالحق فى السلطة
    بل وسلطتها بتمتد على المشرفات المقيمات لظروفم الصعبة وبمرتبات صعبة فحالتهم زى الاطفال
    مع الفرق انهم كانوا يقدروا يخرجوا كبتهم على الاطفال نفسهم
    اما الاطفال فكبتهم كان بيخرج
    عنف
    وسرقة
    وكذب
    وشذوذ
    لان حتى المساحااااااااات الفاضية الكتيرة جدا
    كانوا ممنوعين يلعبوا فيها
    والكورة 3كر ل63ولد كانت بتتمنع ماعدا يوم الخميس وبالعافية
    ***
    الحموم بالمية الساقعة
    اللبس الخفيف
    منع الهدوم الجديدة
    الرغيف الوحيد فى العشا
    المية الملوثة
    الشك بالابر كعقاب
    المد على الرجلين للاطفال اللى عمرهم صغير وعندهم تبول لاارادى(كان دا العلاج اللى شفته بنفسى) بنت صغيرة 6سنين اسمها نجلاء خدنى الوقت مرة فى قاعة المذاكرة وانا بحكى مع البنات
    فجأة سمعت صريخ نجلاء فى العنبر
    ولما رحت شفت فى منتهى البساطة البنت الكبيرة اللى عندها 14سنة بتمد نجلاء على رجليها
    وبنت تانية مرقداها وماسكة رجلها عشان تتمد
    تخيلوا
    صرخت فيها ليه بتعملى كدا
    عرفت ان دا بيحصل كل يوم
    بأمر المشرفة اللى جت وزعق فى
    وقالتى عشان الطريقة دى هى الطريقة الوحيدة اللى نفعت فى علاج التبول اللاارادى
    كنت بصوت ان دا مش علاج
    فى الف علاج تانى
    وترد انهم جربوا والادوية منفعتش

    وياريت يارحاب ماتتدخليش فى شغلنا ومتتوجديش تانى بعد معاد العشا
    نسيت اقولكم
    ان قبل ما انسى
    كانت البنت بتعيط
    وهى بتتسند على صحبتها وتمشى برجليها على البلاط البارد
    لان المشرفة صرخت فيها
    قومى امشى عالبلاط
    عشان رجليك ماتورمش

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •