النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: أمراض القولون العصبي، الاسباب، الاعراض والعلاج

  1. #1
    عضو جديد
    رقم العضوية : 93953
    تاريخ التسجيل : Nov 2019
    المشاركات: 1
    التقييم: 10

    Lightbulb أمراض القولون العصبي، الاسباب، الاعراض والعلاج

    امراض القولون واهمها متلازمة القولون العصبي (IBS) هي حالة شائعة جدا، والتي تتراوح نسبة انتشارها في العالم الصناعي من 10% إلى 20 %.
    المصابون بأمراض القولون يعانون عادة من الام في البطن وتغييرات في التغوط مثل التغوط غير المنتظم، الإمساك أو الإسهال. قد تكون هناك أعراض إضافية مثل انتفاخات البطن، الحاح التغوط والبراز المخاطي.

    اسباب امراض القولون العصبي
    هناك العديد من الأسباب التي تؤدي لمتلازمة القولون العصبي والتي تؤثر معا. لدى مريض معين قد يكون هناك عنصر مهيمن أكثر والذي يشكل المحفز لتطور هذه المتلازمة.
    وقد أظهرت الدراسات وجود تغيير في الاتصال العصبي والهرموني الذي يربط بين الدماغ والجهاز الهضمي وبين الجهاز الهضمي والدماغ، أسباب التغيير قد تكون وراثية أو بيئية أو نفسية. وأبرز أسباب الإصابة:

    اضطراب في الحركة المعوية: إذ تظهر على المصاب مجموعة متنوعة من الاضطرابات الحركية في القولون والامعاء الدقيقة، مثل الإسهال أو الامساك
    زيادة في الشعور بالألم الصادر عن جدار القولون، مع شعور بالضغط منخفض نسبيا قد لا يسبب لدى الغالبية العظمى من الناس الشعور بالألم.
    امتلاء المستقيم: أو أجزاء أخرى من القولون بكميات صغيرة نسبيا من البراز، مما يشكل ضغط غاز منخفض نسبيا قد يسبب ألم البطن والحاجة للتغوط بشكل متكرر.
    الأسباب النفسية الاجتماعية: أكثر من نصف مرضى
    القولون العصبي يعانون بالأصل من مشاكل نفسية مثل الاكتئاب أو القلق، هذه المشاكل قد تؤثر على تحفيز شعور المريض بالألم.
    اعراض القولون العصبي
    متلازمة
    القولون العصبي هي مشكلة مزمنة، تبدأ اعراض القولون العصبي عادة في أواخر سنوات المراهقة وتستمر حتى العشرينات. مدة ظهور الأعراض قبل تشخيص المتلازمة - ثلاثة أشهر على الأقل.
    يتم التشخيص بعد تقييم الأعراض وفقا لمعايير معينة وبعد نفى وجود مشكلة عضوية. ومن اعراض القولون العصبي الشائعة أن المريض عادة ما يعاني من آلام تشنجية في أسفل البطن، تتميز هذه الآلام بما يلي:
    الألم يخف بعد التغوط.
    الألم يزيد عند وجود ضغط وتوتر نفسي وبعد نحو ساعة - ساعتين من تناول الطعام.
    الألم عادة لا يظهر في الليل
    المرضى يعانون من الإمساك أو الإسهال، وأحيانا من كلا المشكلتين معا.
    العديد من المرضى يعانون من البراز القاسي في الصباح يليه براز لين أكثر، وغالبا ما ترافقه افرازات مخاطية.
    شكوى شائعة أخرى هي الشعور بالانتفاخ في منطقة البطن.
    حدة
    اعراض القولون العصبي ووتيرتها تختلف من شخص لآخر ويمكن أن تتراوح بين أعراض خفيفة جداً لا تؤثر على مسار الحياة الروتينية وأعراض حادة ومتكررة تضر بجودة الحياة.
    ملاحظة هامة: النزيف من فتحة الشرج، فقدان الوزن، الاسهال الليلي والحمى ليست مناسبة لتشخيص متلازمة القولون العصبي وتتطلب علاج مختلف وتقييم طبي موجه.

    تشخيص
    القولون العصبي
    يمكن تحديد التشخيص لدى المريض عندما تستمر الشكاوى لفترات طويلة وتلبي المعايير المذكورة أدناه.
    يتم التشخيص على مراحل عدة، كما يلي:

    في المرحلة الأولى يقوم الطبيب بتقييم: طبيعة الشكاوى ومدتها، الأمراض السابقة، التاريخ الطبي، الاستخدام الدائم للأدوية، العادات (النظام الغذائي، التدخين، الشرب، الكحول، الجنس، الخ).

    في وقت لاحق يخضع المريض لفحص بدني شامل.

    بعد ذلك، وفقا للمعطيات، يوصي الطبيب بإجراء الاختبارات المعملية المختلفة (تعداد الدم، فحوص الدم الكيميائية، وظائف الغدة الدرقية، اختبارات مصلية مختلفة واختبارات البراز).

    اعتمادا على نتائج التحقيق الأولي يقرر الطبيب بشأن الحاجة إلى إجراء اختبارات مساعدة إضافية مثل فحص الحساسية للاكتوز، التنظير وغير ذلك.

    معايير التشخيص
    الألم أو عدم الراحة في البطن بحيث تكون له اثنتين على الأقل من ثلاث خصائص:

    يخف الألم بعد التغوط.

    يظهر بالتزامن مع تغير وتيرة التغوط.

    يظهر بالتزامن مع تغير شكل البراز.

    وكذلك:

    وتيرة التغوط غير السليمة (أكثر من ثلاث مرات في اليوم أو أقل من ثلاثة مرات في الأسبوع).

    شكل البراز غير السليم (متكتل وصلب أو مائي).

    عملية تغوط غير سليمة (الجهد، الالحاح، أو الشعور بالتغوط الغير مكتمل).

    البراز الذي يرافقه المخاط.

    الشعور بانتفاخ البطن.

    أعراض أخرى مثل: الحرقة ألم في الصدر، التعب، القلق والاكتئاب.

    علاج
    القولون العصبي
    من أجل الحد من حدة المتلازمة وتخفيف
    القولون العصبي يجب الدمج بين النظام الغذائي السليم والمناسب، التغيرات في الحياة اليومية والعلاج الدوائي إذا لزم الأمر. وهذه أهم العلاجات المتبعة:
    1- العلاج الغذائي

    من المستحسن التوجه لاختصاصي تغذية ووضع قائمة غذائية مناسبة مع فحص الاحتمالات المختلفة وتأثير الأطعمة المختلفة على ظهور الأعراض.
    حساسية اللاكتوز

    العديد من المرضى يعانون من سوء امتصاص اللاكتوز أو السوربيتول. نقص امتصاص هذه المكونات قد يؤدي للشعور بالانتفاخ، الغازات والإسهال.

    اللاكتوز موجود في منتجات الألبان بينما السوربيتول موجود في العديد من منتجات الحمية الغذائية (يستخدم كمحلي اصطناعي).

    ينصح بمحاولة تجنب هذه المنتجات لفترة تجريبية لفحص ما إذا كان سيحدث تغيير في الأعراض أثناء تغيير النظام الغذائي.

    يمكن إجراء اختبار لتقييم وجود عدم تحمل اللاكتوز. إذا وجد بالفعل عدم تحمل للاكتوز فيمكن الاستمرار في تناول منتجات الألبان الخالية من اللاكتوز أو استخدام الإنزيمات الهضمية.
    اغذية أخرى تجنبها

    هنالك مجموعة أخرى من المنتجات الغذائية المعروفة كمسببه للشعور بالغازات والانتفاخ لدى الكثير من الناس. قائمة جزئية تشمل الأطعمة التالية:

    الفصوليا.

    الملفوف.

    البصل الطازج.

    العنب.

    التمر.

    الزبيب.

    القهوة (الكافيين).

    النبيذ الأحمر.

    يمكن محاولة تجنب تناول المنتجات الغذائية المختلفة لفترات قصيرة ومحاولة عزل عامل محدد والذي قد يكون لدى شخص معين هو العامل المهيمن بتأثيره السلبي.
    ما هي التوصيات؟

    يوصى بالأمور التالية:

    اتباع حمية غنية بالألياف (بين 20-30 غرام يوميا): الالياف الغذائية تساعد على منع الامساك ، ولكنها قد تزيد حدة الإسهال والغازات، لذا يفضل تناولها بكميات صغيرة ثم زيادة الجرعة تدريجياً.

    زيادة الشرب (بالأخص الماء): ينبغي شرب 8-10 أكواب من السوائل يوميا. لا ينصح بشرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو المشروبات الغازية.

    استشارة الطبيب: من المهم التأكيد على أنه قبل اجراء أي تغييرات في النظام الغذائي يجب استشارة الطبيب\ة ومستشار\ة التغذية.

    2- تغيير نمط الحياة

    هذا الأمر يتضمن اتباع النصائح التالية:

    تناول وجبات منتظمة وثابتة: الوجبات الصغيرة المتعددة على مدار اليوم قد تخفف من الإسهال، الوجبات الكبيرة والغنية بالألياف تخفف من أعراض الامساك .
    ممارسة النشاط البدني بانتظام: لتنظيم نشاط الأمعاء وكذلك لتخفيف التوتر النفسي.

    تجنب التوتر النفسي قدر الامكان: إذا كان التوتر قائما بالفعل فيجب محاولة علاجه بواسطة العلاج النفسي، علاجات الاسترخاء المختلفة أو علاج ردود الفعل - الحيوية.

    3- العلاج الدوائي

    إذا كانت الحمية الغذائية وتغيير نمط الحياة ليس كافيا، فأحيانا تكون هناك حاجة للعلاج الدوائي. العلاج الموصى به يتغير تبعا لأعراض المرض:

    مضاد للتشنجات: في حالات تشنج القولون يعطى علاج دوائي مضاد للتشنجات والذي يؤخذ في موعد قريب من تناول الوجبة.

    مضادة للإسهال: في حالات الإسهال تعطى أدوية مضادة للإسهال.

    دواء يشجع نشاط
    القولون : في حالات الامساك يعطى علاج بالألياف الغذائية، وإذا لم يساعد هذا العلاج فقد تمت الموافقة مؤخرا في بعض الدول على استخدام دواء يسمى شيك اوف والذي يشجع نشاط القولون .

    مضادات الاكتئاب: إذا كان المريض يعاني أيضا من القلق أو الاكتئاب، فالعلاج بمضادات الاكتئاب يخفف بشكل ملحوظ من الأعراض.

    من المهم أن نذكر: قبل استخدام أي دواء يجب استشارة الطبيب.






    التعديل الأخير تم بواسطة أم عز الدين ; 19-11-19 الساعة 01:35 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •